مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٤ ص ٢٠٠-‏٢٠٣
  • ‏‹لا أحد أعظم منه›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹لا أحد أعظم منه›‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • مَن هو يوحنا المعمدان؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • شجاعته أعطت بصيص أمل
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • دروس من آخر كلمات قالها رجال أمناء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٤ ص ٢٠٠-‏٢٠٣

٤٤ يوحنا المعمدان

‏‹لا أحد أعظم منه›‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

مئات السنين مرَّت ويهوه لم يُرسِل أي نبي ليَردَّ شعبه إلى الطريق الصحيح.‏ ولكن الآن حان الوقت كي يتغيَّر الوضع.‏ فدفع يهوه رجلًا اسمه يوحنا أن يتكلم.‏ كان يوحنا يعيش في صحراء اليهودية،‏ أرض قاحلة مليئة بالصخور.‏ وفي أرض كهذه،‏ تَكثُر الحيَّات والعقارب والحيوانات المفترسة واللصوص.‏ مع ذلك،‏ كان لدى يوحنا الشجاعة ليعيش هناك وحده.‏ ولكن الآن،‏ أخذت شجاعته منحًى آخر:‏ إعلان رسالة قوية من يهوه.‏

لا بدَّ أن والدَي يوحنا،‏ زكريا وأليصابات،‏ أخبراه بما قاله عنه الملاك.‏ لذلك كان واضحًا له أنه سيكون نبيًّا مندفعًا مثل إيليا،‏ نذيرًا مثل صموئيل،‏ ورسولًا يُجهِّز الطريق لشخص أعظم منه بأشواط.‏ حين صار عمر يوحنا ٣٠ سنة،‏ كان يحقُّ له أن يصير كاهنًا مثل أبيه.‏ ولكن بدل ذلك،‏ بدأ يوحنا يدعو الناس إلى التوبة.‏ وهكذا تبيَّن أنه هو مَن أُنبِئ عنه منذ وقت طويل بأنه سيكون «صوت إنسان يُنادي في الصحراء».‏ لقد بشَّر يوحنا عن «مملكة السموات» باقتناع شديد لدرجة أن الناس تهافتوا إليه من المدن والقرى كي يسمعوا ما يقوله.‏ وكان يُعمِّد الناس التائبين في الماء،‏ تمامًا مثلما وجَّهه يهوه.‏ لكنَّ رسالته كان لها وجه آخر.‏ فهو فضح دون أي خوف نفاق الصدوقيين والفريسيين،‏ رجال الدين الذين كان لديهم نفوذ واسع،‏ وأعلن حُكم اللّٰه ضدهم.‏

يوحنا المعمدان يقف في نهر الأردن ويفضح دون أي خوف مجموعة من الصدوقيين والفريسيين المتكبرين.‏ هناك معتمدون جدد وأشخاص آخرون قربهم يراقبون ما يحدث

لم يسمح يوحنا لتعيينه بأن ينفخه بالكبرياء.‏ على العكس،‏ ظلَّ يُعلِن بتواضع أنه مجرد رسول يُجهِّز الطريق لرجل أعظم منه بكثير سيأتي بعده.‏ وكان يوحنا متواضعًا لدرجة أنه قال إنه لا يستاهل أن يفكَّ رباط حذاء هذا الشخص.‏ وعندما عمَّد يسوع،‏ سمع يوحنا يهوه شخصيًّا يتكلم ويقول:‏ «هذا هو ابني الحبيب الذي أنا راضٍ عنه».‏ ولاحقًا،‏ بعدما جرَّب الشيطان يسوع،‏ أعلن يوحنا أمام الجميع:‏ «هذا هو حمل اللّٰه الذي يُزيل خطية العالم».‏

لقد شجَّع يوحنا تلاميذه أن يتبعوا يسوع دون أن يفكِّر في نفسه.‏ وكثيرون منهم سمعوا له وتبعوا يسوع،‏ مثل أندراوس أخي بطرس وعلى الأرجح يوحنا بن زبدي،‏ اللذين صارا لاحقًا من رسل المسيح.‏ وفي إحدى الفترات،‏ وجَّه يسوع ويوحنا المعمدان الناس إلى الهدف نفسه:‏ المعمودية كرمز إلى التوبة.‏ فجاء بعض تلاميذ يوحنا إليه وأخبروه أن تلاميذ يسوع يُعمِّدون ناسًا أكثر منه.‏ لكنَّ يوحنا لم ينزعج أو يشعر بالغيرة.‏ على العكس،‏ أوضح لهم بتواضع:‏ «هو يجب أن يزيد،‏ وأنا يجب أن أنقص».‏

رسالة يوحنا القوية أغضبت أصحاب السلطة الفاسدين،‏ لكنَّها في الوقت نفسه شجَّعت الذين ينتظرون المسيا

مثلما رأينا،‏ لم يتميَّز يوحنا بتواضعه فقط،‏ بل أيضًا بجرأته في توبيخ أشخاص لهم مركزهم.‏ فالحاكم هيرودس أنتيباس مثلًا،‏ الذي كان يدَّعي أنه يتبع الدين اليهودي بأمانة،‏ تزوَّج هيروديَّا،‏ زوجة أخيه من أبيه التي لا يحقُّ له أن يتزوَّجها.‏ فاستجمع يوحنا شجاعته ليضع النقاط على الحروف ويقف في وجه هذا الفجور.‏ فرماه هيرودس في السجن.‏ مع ذلك،‏ لم يُشفَ غليل هيروديَّا؛‏ بل أرادت أن يُقتَل.‏

حين كان يوحنا في السجن،‏ احتاج إلى التشجيع.‏ فأرسل اثنين من تلاميذه إلى يسوع ليسألاه:‏ «هل أنت الذي ننتظر مجيئه أم سيأتي شخص آخر؟‏».‏ فردَّ عليه يسوع بأخبار رائعة:‏ «العميان يرون .‏ .‏ .‏ والصُّم يسمعون،‏ والأموات يقومون».‏ صحيح أن يوحنا كان نبيًّا مثل إيليا،‏ لكنَّه لم ينل ولا مرة القدرة أن يعمل عجيبة.‏ مع ذلك،‏ لا بدَّ أنه وسط عتمة تلك الزنزانة أحسَّ بسلام عميق حين عرف أنه ساهم في تجهيز الطريق ليسوع،‏ الذي يقوم الآن بهذه الأعمال المذهلة.‏

ولكن بعد وقت قصير،‏ وجدت هيروديَّا الفرصة المناسبة كي تنتقم من يوحنا.‏ فذات يوم،‏ رقصت ابنتها للحاكم هيرودس.‏ ففرح بها كثيرًا لدرجة أنه وعدها أن يعطيها أي شيء تطلبه.‏ فحرَّضت هيروديَّا ابنتها كي تطلب رأس يوحنا المعمدان!‏ فحزن هيرودس وتضايق.‏ مع ذلك،‏ نفَّذ هذا الحاكم الجبان طلبها وقتل يوحنا.‏ مات يوحنا؛‏ لكنَّه مات شجاعًا!‏

قال يسوع عن هذا الرجل:‏ «لا أحد بين الذين ولدتْهم النساء هو أعظم من يوحنا».‏ فلا أحد من البشر الناقصين،‏ ولا حتى أنبياء مثل موسى وإيليا،‏ نال الامتياز أن يكون هو ‹صوت الإنسان الذي يُنادي في الصحراء› كي يُجهِّز الطريق للمسيا.‏ فعلًا،‏ كان يوحنا مثالًا رائعًا في الشجاعة،‏ ولا يزال مثاله حتى اليوم يُلهِم مسيحيين كثيرين.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • متى ٣:‏١-‏١٧

  • مرقس ٦:‏١٤-‏٢٩

  • لوقا ٧:‏١٨-‏٢٨

  • يوحنا ١:‏٦-‏٨،‏ ١٥،‏ ١٩-‏٣٧؛‏ ٣:‏٢٥-‏٣٠

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر يوحنا المعمدان الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ما القرابة بين يوحنا المعمدان ويسوع؟‏ (‏ب١٠ ١/‏٩ ص ١٥ ف ٤-‏٦‏)‏

  2. ٢-‏ كيف أظهَر المؤرخ فلافيوس يوسيفوس الذي عاش في القرن الأول أن يوحنا المعمدان شخصية حقيقية؟‏ (‏موأ المقالة ١٤‏)‏ أ

    الصورة أ‏:‏ عملة نقدية أصدرها هيرودس أنتيباس سنة ٣٠ ب‌م عليها نقش يقول:‏ «التِّترارْخ [حاكم المنطقة] هيرودس»‏

  3. ٣-‏ بأي معنى كان لدى يوحنا «نفس الروح والقدرة اللتين كانتا عند إيليا»؟‏ (‏لو ١:‏١٧‏؛‏ بص «الروح» ف ٦٠‏)‏ ب

    مجموعة صور:‏ ١-‏ يوحنا المعمدان ينظر أمامه بثقة كبيرة.‏ ٢-‏ إيليا يطلب بشجاعة أن تنزل نارًا من السماء وهو على جبل الكَرمِل

    الصورة ب

  4. ٤-‏ كيف نعرف أن يوحنا لم يُقَم إلى السماء؟‏ (‏مت ١١:‏١١‏؛‏ م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٧٨ ف ٤‏)‏

تعلَّمْ منه

  • صحيح أن يوحنا تمَّم نبوة من الكتاب المقدس وجهَّز الطريق للمسيا،‏ لكنَّه بقي متواضعًا.‏ (‏يو ١:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ فماذا نتعلم منه؟‏

  • عاش يوحنا حياة بسيطة مكرَّسة لفعل مشيئة اللّٰه.‏ (‏مت ٣:‏٤‏)‏ فماذا يساعدنا اليوم أن نعيش حياة بسيطة؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ زوجان شابان يتناقشان في موضوع شراء سيارة.‏ ١-‏ يبحثان عن سيارات للبيع على الكمبيوتر ويناقشان الخيارات الموجودة.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ يُصلِّيان معًا.‏ هناك كتاب مقدس مفتوح أمامهما على الطاولة

    الصورة ج

  • كيف تُظهر الشجاعة مثل يوحنا المعمدان؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل يوحنا المعمدان في القيامة؟‏

إعرف أكثر

إعرف ماذا ساعد يوحنا أن يتحمَّل بفرح وصبر.‏

‏«يوحنا المعمدان:‏ حافظ على فرحه في كل الظروف»‏ (‏ب١٩/‏٨ ص ٢٩-‏٣١)‏

كيف يساعدنا مثال يوحنا أن نتحمَّل الاضطهاد،‏ الصعوبات الاقتصادية،‏ وخيبات الأمل؟‏

تعلَّموا من مثالهم:‏ يوحنا المعمدان (‏٥٨:‏٦)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة