مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٣ ص ١٩٦-‏١٩٩
  • تحمَّل مسؤولية كبيرة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تحمَّل مسؤولية كبيرة
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • حمى عائلته،‏ أعالها،‏ وحفِظ الامانة
    اقتد بإيمانهم
  • لم يستسلم للإغراء
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • اب حمى عائلته،‏ اعالها،‏ وراعى الامانة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • قبِل التوجيه الالهي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٣ ص ١٩٦-‏١٩٩

٤٣ يوسف

تحمَّل مسؤولية كبيرة

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

ليس سهلًا أن يكون الشخص أبًا جيدًا.‏ فهذه المُهمَّة تتطلب الكثير من الشجاعة.‏ فكم بالأكثر في حالة يوسف الذي امتُحِنت شجاعته حتى قبل أن يصير أبًا؟‏!‏ كان يوسف نجارًا يعيش في الناصرة.‏ وذات يوم،‏ عرف أن مريم،‏ الفتاة التي سيتزوَّجها قريبًا،‏ حبلى.‏ والأسوأ أن الطفل ليس منه.‏ صحيح أن مريم أخبرته بكل ما حصل معها،‏ لكنَّ هذا لم يُغيِّر شيئًا بالنسبة إلى يوسف.‏ فقد كان صعبًا جدًّا عليه أن يستوعب ما حدث ويُصدِّق مريم.‏ فماذا سيفعل يوسف أمام هذا الوضع؟‏

يُخبرنا الكتاب المقدس أن يوسف «كان رجلًا صالحًا».‏ فهو لم يكن فقط عادلًا ومستقيمًا ويطيع شرائع يهوه،‏ بل أيضًا لطيفًا ورحيمًا.‏ لذلك عندما عرف أن مريم حبلى،‏ «فكَّر جديًّا» في ما يلزم فعله.‏ فهو لم يُرِد أن تتعرض مريم للذُّل،‏ بل أراد أن يحميها.‏ لذلك قرَّر أن يُطلِّقها في السر.‏ (‏في تلك الأيام،‏ كانت الخُطبة تُعتَبر ارتباطًا رسميًّا كالزواج.‏)‏ ولكن قبل أن يقوم يوسف بهذه الخطوة،‏ تدخَّل يهوه.‏ فهو أرسل ملاكًا ليُكلِّمه في حلم.‏ قال هذا الملاك ليوسف:‏ «لا تَخَف أن تأخذ زوجتكَ مريم إلى بيتك».‏ وهكذا،‏ طمَّنه الملاك وأكَّد له أن مريم تقول الحقيقة.‏ فهذا الطفل كان فعلًا ابن اللّٰه الذي سيصير المسيا!‏

وُضِعت مسؤولية هائلة على كتفَي يوسف:‏ أن يُربي ابن اللّٰه

عندئذٍ،‏ فعل يوسف «مثلما أمره ملاك يهوه».‏ وبدون تردُّد،‏ تحمَّل المسؤولية الكبيرة التي وضعها يهوه على كتفَيه:‏ أن يهتم بزوجته الحبيبة،‏ وأيضًا بأهم طفل كان سيُولَد على الإطلاق.‏ ولا شك أن هذه المُهمَّة الاستثنائية تطلَّبت من يوسف أن يستجمع كل ما لديه من شجاعة.‏

بعد بضعة أشهر،‏ أصدر القيصر أوغسطس مرسومًا لإجراء إحصاء رسمي للسكان.‏ فاضطر يوسف أن يسافر إلى بيت لحم كي يتسجَّل.‏ وسواء فرض القانون أن تذهب مريم معه أو لا،‏ أحسَّ يوسف على الأرجح أنه سيقدر أن يحمي زوجته أكثر إذا بقيا معًا.‏ فذهبت مريم معه في هذه الرحلة الطويلة،‏ مع أنها «كانت على وشك أن تلد».‏ وهناك،‏ في بيت لحم،‏ بدأت أوجاع الولادة،‏ ثم أنجبت يسوع في إسطبل.‏

كان يوسف يعمل باجتهاد ليُعيل عائلته الجديدة.‏ مع ذلك،‏ لم تكن أحواله المادية جيدة.‏ فحين أخذ هو ومريم ابنهما ليُقدِّما ذبيحة في الهيكل بأورشليم،‏ قدَّما ذبيحة يُقدِّمها الفقراء.‏ لاحقًا،‏ حين كانوا في البيت الذي انتقلوا إليه في بيت لحم،‏ زارهم منجِّمون أتوا على الأرجح من بابل.‏ وكان قد قادهم إليهم «نجم» غامض.‏ فقدَّموا للصبي هدايا غالية.‏ ولكن بعد وقت قصير،‏ أخبر ملاك يهوه يوسف أن الملك الشرير هيرودس يريد أن يقتل يسوع الصغير.‏ وأمره أن يهرب هو وعائلته إلى مصر.‏

يوسف يأخذ عائلته إلى بلدة في مصر فيما سكانٌ يهود ومصريون ينظرون إليهم.‏ مريم تحمل الطفل يسوع وهي راكبة على حمار

إستجمع يوسف شجاعته ليُطيع أمر الملاك.‏ فأخذ زوجته وصغيرهما في عتمة الليل وغادروا فورًا بيت لحم،‏ ثم بدأوا رحلتهم نحو أرض بعيدة.‏ ولكن كيف كان يوسف سيُؤمِّن حاجات عائلته في مصر؟‏ لا بدَّ أنه استفاد من الهدايا الغالية التي قدَّمها هؤلاء الضيوف الآتون من بعيد وأحسَّ أنها جاءت في وقتها.‏ وبعد فترة،‏ وجَّه يهوه يوسف كي يرجع مع عائلته إلى موطنهم.‏ ولكن آنذاك،‏ كان الحاكم على بيت لحم يُشكِّل خطرًا على حياة يسوع.‏ فأطاع يوسف التحذير الذي ناله من يهوه في حلم وأخذ عائلته إلى الناصرة.‏

وهناك،‏ ظلَّ يوسف يعمل باجتهاد كنجار ليؤمِّن حاجات مريم ويسوع وعلى الأقل ستة أولاد آخرين أنجباهما.‏ لكنَّ الأهم هو أن يوسف اهتم بحاجاتهم الروحية أيضًا.‏ فقد اعتادوا أن يذهبوا دائمًا إلى المجمع ليتعلموا عن يهوه،‏ وكانوا يسافرون إلى أورشليم ليحتفلوا بالأعياد المقدسة.‏ وآخر مرة نقرأ فيها عن يوسف في الكتاب المقدس كانت في أحد هذه الأعياد حين أضاع هو ومريم يسوع البالغ من العمر ١٢ سنة.‏ وليس صعبًا أن نتخيَّل هذا الأب المحب يبحث مذعورًا عن ابنه في كل مكان.‏ ولكن كم ارتاح هو ومريم حين وجدا يسوع في الهيكل!‏ ثم يُخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع «بقي طائعًا لهما».‏

نحن لا نعرف متى مات يوسف،‏ ولكن لا بد أنه قبل موته درَّب ابنه بالتبني ليكون نجارًا ماهرًا.‏ فالناس لم يدعوا يسوع «ابن النجار» فقط،‏ بل أيضًا «النجار».‏ فعلًا،‏ كان يوسف نموذجًا لما يريده يهوه من كل أب:‏ أن يحمي عائلته بشجاعة،‏ أن يُعيلها ويلتصق بها بولاء،‏ وأن يُعلِّمها بلطف عن يهوه.‏ وهكذا يُتمِّم هذا التعيين الذي أوكله إليه اللّٰه بأفضل طريقة.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • متى ١:‏١٨-‏٢٥؛‏ ٢:‏١-‏٢٣؛‏ ١٣:‏٥٥

  • مرقس ٦:‏٣

  • لوقا ٢:‏١-‏٧،‏ ٢٢-‏٢٤،‏ ٤١-‏٥١

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر يوسف الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ بما أن مريم كانت ابنة هالي،‏ فلماذا تقول لوقا ٣:‏٢٣ عن يوسف إنه هو «ابن هالي»؟‏ (‏ب١٧/‏٨ ص ٣٢ ف ٤‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا ربما لم يُقم يوسف علاقة زوجية مع مريم قبل أن تُنجب يسوع؟‏ (‏ب٠٣ ١٥/‏١٢ ص ٥ ف ٥‏)‏

  3. ٣-‏ ماذا يدلُّ أن يوسف كان عاملًا مجتهدًا؟‏ (‏إيم ص ١٩١-‏١٩٢ ف ١٥-‏١٨‏)‏ أ

    يوسف يُصلِح عَجَلَة خشبية في منشرته.‏ مريم تتحدث مع جارَين ومعها الصبي يسوع

    الصورة أ

  4. ٤-‏ ماذا يدفعنا إلى الاستنتاج أن يوسف مات قبل أن يبدأ يسوع خدمته؟‏ (‏ب١٧/‏٧ ص ١٣ ف ٨،‏ الحاشية‏)‏

تعلَّمْ منه

  • أطاع يوسف توجيه يهوه حتى عندما تطلَّب منه ذلك بعض التضحيات.‏ فماذا يتعلم منه رؤوس العائلات؟‏ (‏مت ١:‏٢٠،‏ ٢٤؛‏ ٢:‏١٣-‏١٥،‏ ١٩-‏٢١‏)‏

  • كيف يُعلِّمنا مثال يوسف أن نضع يهوه أولًا في حياتنا العائلية؟‏ (‏لو ٢:‏٤١‏)‏ ب

    عائلة سعيدة تستعد لتُغادر البيت وتذهب إلى اجتماع سنوي.‏ الأب يساعد ابنه الصغير أن يعقد ربطة عنقه فيما الزوجة والابن الأكبر يُجهِّزان أنفسهما

    الصورة ب

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثل يوسف؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل يوسف في القيامة؟‏

إعرف أكثر

في هذا الفيديو،‏ سترى كيف أطاع يوسف ما طلبه منه يهوه.‏

‏«فعل مثلما أمره ملاك يهوه»‏ (‏٣٩:‏٤)‏

كيف نتمثل بيوسف ومريم حين تُصدِر الحكومة قرارًا يبدو غير مناسب أو غير عادل؟‏

‏«هل أنت ‹مستعد للطاعة›؟‏»‏ (‏ب٢٣/‏١٠ ص ٨-‏١٠ ف ٩-‏١٤)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة