مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٥٤ ص ٢٤٢-‏٢٤٥
  • شجاعته أعطت بصيص أمل

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شجاعته أعطت بصيص أمل
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏‹لا أحد أعظم منه›‏
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • دروس من آخر كلمات قالها رجال أمناء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • هل تُظهر قراراتك أنك تتكل على يهوه؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٥٤ ص ٢٤٢-‏٢٤٥

٥٤ الرسول يوحنا

شجاعته أعطت بصيص أمل

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

‏«نحن في الساعة الأخيرة».‏ كتب الرسول يوحنا المسن هذه الكلمات الحزينة،‏ وهو يعرف أن ما حذَّر منه يسوع والرسول بولس قبل عشرات السنين صار على الأبواب.‏ ففترة الرسل كانت ستنتهي قريبًا،‏ والارتداد كان سينتشر.‏ صحيح أن الرسل كانوا يقفون كرادعٍ أمام الارتداد،‏ لكنَّ هذا الوضع لن يستمر طويلًا.‏ فبعدما يزول هذا الرادع،‏ كان المعلمون الكذَّابون سيُفسِدون الجماعة.‏ (‏مت ٧:‏١٥؛‏ أع ٢٠:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ ٢ تس ٢:‏٦،‏ ٧‏)‏ والآن،‏ بعدما مات الرسل الآخرون،‏ كان يوحنا كما يبدو آخر مَن وقف كرادعٍ في وجه الارتداد.‏ تخيَّل كيف شعر في هذه المرحلة السوداء؛‏ تخيَّل كم كان صعبًا عليه أن يرى الارتداد يَطال جماعة بعد أخرى.‏ مع ذلك،‏ لم يسمح هذا الرسول للخوف واليأس بأن يسيطرا عليه.‏

كيف استطاع الرسول المسن يوحنا أن يواجه الاضطهاد والنفي وموجة الارتداد التي بدأت بالتصاعد؟‏

حين كان يوحنا في تسعيناته على الأرجح،‏ كان لا يزال مشغولًا ‹بالتكلم عن اللّٰه والشهادة عن يسوع›.‏ لهذا السبب،‏ حُكم عليه بالنفي إلى جزيرة بطمس،‏ تلك الأرض القاحلة والصخرية في بحر إيجه.‏ فمن أين وجد يوحنا الشجاعة كي يبقى إيجابيًّا؟‏ لا شك أن وعد يسوع لتلاميذه ظلَّ مطبوعًا في ذهنه:‏ «تأكَّدوا أني سأكون معكم دائمًا إلى أن تأتي نهاية العالم».‏ —‏ مت ٢٨:‏٢٠‏.‏

لقد مرَّ أكثر من ٦٠ سنة منذ أن سمع يوحنا هذا الوعد.‏ وها هو الآن يسمع ويرى يسوع من جديد،‏ ولكن هذه المرة بطريقة استثنائية.‏ فيسوع نقل إليه رؤيا من يهوه اللّٰه مليئة بالحياة أعطته لمحة رائعة عن المستقبل.‏ ولا شك أن فرحة يوحنا كانت لا توصف!‏ فهذه الرؤيا ركَّزت على «يوم الرب»،‏ هذا اليوم الذي ستُرَد فيه الجماعة المسيحية وتتوحد من جديد.‏ وفي تلك المرحلة،‏ سيُساعد المسيح أتباعه كي يظلوا أمناء ويواجهوا تحديات كبيرة.‏

نُقلَت هذه الرؤيا إلى يوحنا من خلال «رموز».‏ ولا شك أن جزءًا كبيرًا مما رآه فاق استيعابه.‏ لكنَّ الأكيد أنه فهم على الأقل هذه الفكرة:‏ الارتداد الذي ينتشر الآن في الجماعات لن يهزم أبدًا يهوه ويسوع.‏ فخلال يوم الرب،‏ سيزدهر شعب اللّٰه ويتمتعون ببركات مذهلة.‏ أما الشيطان،‏ فسيُهزَم في حرب سماوية ويُرمى إلى الأرض.‏ وفي النهاية،‏ لن يستطيع أن يُفلت من مصيره:‏ الهلاك النهائي.‏ يا لهذه الرؤيا!‏ لا شك أنها زادت شجاعة يوحنا أضعافًا وأضعافًا.‏ فنقل بأمانة «كل ما رآه».‏

الرسول يوحنا يكتب الرؤيا التي نالها من يسوع.‏ في هذه الرؤيا،‏ يرى يوحنا يسوع المُمجَّد وهو يرمي إلى الأرض التنين العظيم الذي لونه أحمر كالنار مع الأبالسة

لم يستطع النفي إلى جزيرة بطمس أن يكسر يوحنا ولا أن يُحطِّم معنوياته.‏ ولاحقًا،‏ بعد موت الإمبراطور الروماني دوميتيان،‏ الذي كان عدوًّا شرسًا للمسيحية،‏ أُطلِق سراح يوحنا.‏ فعاد من هذه الجزيرة وعاش على الأرجح في أفسس.‏ ولكن حين كان عمر يوحنا ١٠٠ سنة تقريبًا،‏ نال تعيينًا جديدًا لم يكن سهلًا.‏

أوحى اللّٰه إلى يوحنا أن يكتب الإنجيل الرابع والأخير.‏ وعلى الأرجح،‏ عرف يوحنا أن هذا السِّفر سينتقل بسرعة من جماعة إلى أخرى وينشر معه الشجاعة والإيمان في قلوب كثيرين.‏ لكنَّه عرف أيضًا أن هذا سيُعطي سببًا إضافيًّا لأعداء المسيحية الحقيقية كي يكرهوه أكثر بعد.‏ مع ذلك،‏ لم يسمح لهذا الخطر بأن يقف في طريقه.‏

صحيح أن حوالي ٧٠ سنة مرَّت على موت يسوع الذي غيَّر التاريخ،‏ لكنَّ يوحنا وجد أن الأحداث التي عاشها مع سيِّده ظلَّت مطبوعة بوضوح في ذاكرته.‏ وهذا طبعًا بفضل الروح القدس.‏ فاستطاع يوحنا أن يكتب قصة حياة يسوع بطريقة مؤثرة ومليئة بالأحداث المشوِّقة.‏ وليس هذا فقط.‏ فنحو ٩٠ في المئة من المعلومات في هذا الإنجيل لم يُذكَر في الأناجيل الثلاثة التي سبقته.‏ يوحنا مثلًا هو الوحيد الذي تحدَّث عن قيامة لعازر،‏ والوحيد الذي كتب عن خطة رجال الدين الخبيثة ليقتلوا لعازر بعد هذه العجيبة.‏ (‏يو ١١:‏١-‏٤٦؛‏ ١٢:‏١٠‏)‏ ومَن منا ينسى ما كتبه يوحنا عن آخر ليلة من حياة يسوع؟‏!‏ فهو أخبرنا بالتفصيل عن آخر حديث دار بين يسوع وتلاميذه وآخر صلاة قدَّمها من أجلهم.‏ فعلًا،‏ إنجيل يوحنا هو هدية ثمينة ليس فقط للمسيحيين في أيامه بل لجميع المسيحيين اليوم.‏

في تلك الفترة نفسها تقريبًا،‏ كتب يوحنا بالوحي ثلاث رسائل لرفاقه المؤمنين.‏ ففضح دون خوف الارتداد الذي كان يحدث آنذاك،‏ وأوصى المسيحيين أن لا يعاشروا المرتدين،‏ ولا حتى أن يُسلِّموا عليهم.‏ ولكن من ناحية أخرى،‏ زرعت هذه الرسائل الثلاث المحبة والأمل بين شعب اللّٰه.‏ فهو علَّم أن «اللّٰه محبة»،‏ وقد نقل يوحنا هذه المحبة من خلال تشجيعه الدافئ ونصائحه الحنونة.‏ أيضًا،‏ كتب يوحنا بحماسة عن الفرح الذي يحس به حين يرى أولاده الروحيين «يسيرون في الحق».‏ ولا شك أن رسائله هذه ساعدت مسيحيين كثيرين أن يستمروا في السير في الحق.‏

طبعًا،‏ لن يواجه المسيحيون اليوم ما واجهه يوحنا.‏ صحيح أن خطر الارتداد لا يزال موجودًا،‏ لكنَّه لن يسيطر أبدًا على الجماعة المسيحية مجددًا مثلما سيطر عليها في القرون التي تبعت موت يوحنا.‏ (‏إش ٥٤:‏١٧؛‏ أع ٣:‏٢١‏)‏ مع ذلك،‏ قد نواجه جميعًا مثل يوحنا الصعوبات والاضطهاد أو حتى العزلة.‏ فلنتبع مثاله ولنُصمِّم،‏ مهما واجهنا من ظروف،‏ أن نستمر في السير بشجاعة مع اللّٰه!‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • يوحنا ١٦:‏١–‏١٧:‏٢٦

  • ١ يوحنا ٢:‏١٨؛‏ ٤:‏٨

  • ٢ يوحنا ٩-‏١١

  • ٣ يوحنا ٤

  • الرؤيا ١:‏١،‏ ٢،‏ ٩-‏١١؛‏ ١٢:‏٩؛‏ ٢٠:‏١-‏٦؛‏ ٢١:‏١-‏٥

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر يوحنا الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ كيف نعرف أن يوحنا كانت شخصيته قوية؟‏ (‏ش‌ك ص ٣٧،‏ الإطار ف ٣-‏٤‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا قيل عن يوحنا إنه ‹غير متعلِّم ومن عامة الشعب›؟‏ (‏أع ٤:‏١٣‏؛‏ ب٠٨ ١٥/‏٥ ص ٣٠ ف ٦‏)‏

  3. ٣-‏ بأي معنى بقي يوحنا إلى أن جاء يسوع؟‏ (‏يو ٢١:‏٢٢‏؛‏ ب٠٥ ١٥/‏١ ص ١٣ ف ١٤-‏١٥‏)‏

  4. ٤-‏ لماذا يمكننا أن نستنتج أن يوحنا هو كاتب الإنجيل الذي يحمل اسمه؟‏ (‏بص «يوحنا [انجيل يوحنا]» ف ٢-‏٨‏)‏ أ

    Fondation Martin Bodmer, Cologny (Genève)

    الصورة أ‏:‏ مخطوطة من نحو سنة ٢٠٠ ب‌م تحمل العنوان «إنجيل يوحنا» (‏داخل المستطيل الأبيض)‏

تعلَّمْ منه

  • تتضمن كتابات يوحنا الموحى بها أكثر من ١٠٠ إشارة إما إلى فدية يسوع أو إلى بركات هذه الفدية.‏ فكيف نُظهر تقديرًا كهذا لفدية يسوع؟‏

  • كان يوحنا على الأرجح في أواخر تسعيناته حين أوحى إليه اللّٰه أن يكتب خمسة أسفار من الكتاب المقدس.‏ فماذا يُعلِّمنا ذلك عن نظرة يهوه إلى الكبار في العمر؟‏ ب

    مجموعة صور:‏ أخت مسنة فعالة جدًّا.‏ ١-‏ تُدير درسًا في الكتاب المقدس عبر الفيديو.‏ ٢-‏ تُعطي هدية في كيس صغير لفاتحة شابة في جماعتها،‏ وهذه الشابة تحمل كتاب مدرسة خدمة الفتح

    الصورة ب

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل يوحنا؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • لماذا تُفرحك الفكرة أن يوحنا هو بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

هل يقدر الإخوة والأخوات اليوم أن يُظهروا نفس الشجاعة التي أظهرها يوحنا؟‏

كونوا شجعانا ايها المسنون (‏٠٤:‏٢)‏

كتب يوحنا الكثير عن المحبة.‏ إعرف ماذا نتعلم من كتاباته الموحى بها ومن مثاله.‏

‏«تعلَّم من ‹التلميذ الذي كان يسوع يحبه›»‏ (‏ب٢١/‏١ ص ٨-‏١٣)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة