مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٥ ص ٢٠٤-‏٢٠٧
  • ‏‹أنا رجل خاطئ›‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏‹أنا رجل خاطئ›‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • صار اسمًا على مسمًّى
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • تبنَّ طريقة تفكير يهوه ويسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • تعلّمَ الغفران من سيده
    اقتد بإيمانهم
  • تعلم الغفران من سيِّده
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٥ ص ٢٠٤-‏٢٠٧

٤٥ بطرس

‏‹أنا رجل خاطئ›‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

إنه صياد سمك لا يعرف الكسل،‏ شريك مع آخرين في مشروع للصيد.‏ جريء وشجاع؛‏ يُعبِّر عن ما في قلبه بعفوية ويتصرَّف بسرعة عند الحاجة.‏ إنه بطرس.‏ وذات يوم،‏ يأتي إليه أخوه أندراوس متحمسًا ويقول له عبارة تُغيِّر حياته:‏ «وجدنا المسيا».‏ وبعد وقت قصير،‏ يصير بطرس من أتباع يسوع.‏

بعد أشهر قليلة،‏ جاء يسوع إلى كفرناحوم حيث كان يعيش بطرس.‏ وكان بطرس قد أمضى ليلة طويلة ومُتعِبة في الصيد دون أن يصطاد سمكة واحدة.‏ فطلب منه يسوع أن يُبحِر إلى مكان أعمق ويرمي شباكه مجددًا.‏ لكنَّ بطرس لم يقتنع بطلب يسوع،‏ واستبعد أن يصطاد سمكًا الآن.‏ فهو يعرف أن الوقت المناسب للصيد هو في الليل،‏ لا الآن في النهار!‏ لذلك قال له:‏ «تعبنا الليل كلَّه ولم نتصيَّد شيئًا».‏ مع ذلك أطاع يسوع.‏ ولم يمضِ وقت طويل حتى كان السمك قد ملأ لا مركبًا واحدًا بل مركبين،‏ لدرجة أنهما كانا سيغرقان.‏ عندما رأى بطرس ذلك،‏ خاف وركع أمام يسوع قائلًا:‏ «إبتعِد عني يا رب لأني رجل خاطئ».‏ لقد شعر بطرس أنه رجل خاطئ جدًّا،‏ لدرجة أنه لا يستحق أن يرافق يسوع،‏ الذي كان ابن اللّٰه ولديه قدرة مذهلة كي يعمل عجائب كهذه.‏ لكنَّ يسوع طمَّنه:‏ «لا تَخفْ بعد اليوم.‏ من الآن ستتصيَّد الناس أحياء».‏

بطرس راكع أمام يسوع الذي يجلس في مقدمة المركب.‏ هناك صيادون يُجاهدون كي يسحبوا شباكهم فيما المركب مليء بالسمك

لقد رأى يسوع الصفات الحلوة عند بطرس،‏ وبعد فترة اختاره ليكون من رسله الـ‍ ١٢.‏ وقد أظهر بطرس الشجاعة بطرق عديدة.‏ مثلًا،‏ في أكثرية الأوقات التي قال فيها يسوع شيئًا مُحيِّرًا،‏ كان بطرس بعكس باقي التلاميذ هو الذي يأخذ المبادرة ويطلب من يسوع شرحًا إضافيًّا.‏ وحين مشى يسوع على الماء،‏ كان بطرس الوحيد الذي طلب منه بشجاعة أن يكون هو أيضًا جزءًا من هذه العجيبة.‏

كان بطرس في أكثرية الأوقات يتكلم دون تفكير،‏ لذلك احتاج إلى الشجاعة كي يقبل النصيحة ويقوم بالتعديلات اللازمة

أظهر بطرس أيضًا شجاعة من نوع آخر.‏ فعندما ينال الشخص نصيحة،‏ يحتاج إلى الشجاعة كي يفحص نفسه بصدق وتواضع،‏ يعترف بأخطائه،‏ ثم يقوم بالتغييرات اللازمة.‏ وقد أظهر بطرس هذا النوع من الشجاعة مرة بعد مرة.‏ فعندما كان يسوع يتكلم عن موته،‏ وبَّخه بطرس بكلمات لم تكن في محلِّها.‏ فهو قال له:‏ «إرحم نفسكَ يا رب!‏».‏ لكنَّ يسوع أعطاه نصيحة قوية وحازمة لأنه تكلَّم كما لو أن الشيطان يتكلم؛‏ ضد مشيئة اللّٰه.‏ فقبِل بطرس هذه النصيحة بكل تواضع.‏

وفي الليلة التي سبقت موت سيِّده،‏ أراد يسوع أن يُعلِّم رسله درسًا في التواضع.‏ فبدأ يغسل أقدامهم،‏ وهي مُهمَّة يقوم بها عادةً أدنى الخدم.‏ فانتفض بطرس قائلًا:‏ «لا،‏ لن تغسل قدميَّ أبدًا!‏».‏ لكنَّ يسوع صحَّح تفكيره بحزم.‏ فغيَّر بطرس رأيه ١٨٠ درجة!‏ وبعدما كان رافضًا أن يغسل يسوع قدمَيه،‏ ها هو الآن يريد منه أن يغسل أيضًا يدَيه ورأسه.‏ فما كان من يسوع إلا أن صحَّح مجددًا تفكير بطرس.‏ لاحقًا،‏ تنبَّأ يسوع أن كل رسله سيتخلون عنه.‏ لكنَّ بطرس كان مُصرًّا أنه حتى لو تخلى عنه الجميع،‏ فمستحيل أن يتخلى هو عنه.‏ عندئذٍ،‏ أخبره يسوع أنه هو بالتحديد سينكره ثلاث مرات في تلك الليلة.‏

بعد بضع ساعات،‏ جاء جنود واعتقلوا يسوع وقيَّدوه وأخذوه.‏ فتبعه بطرس بشجاعة،‏ ولكن من بعيد.‏ ثم وقف في ساحة بيت رئيس الكهنة بينما كان يسوع في الداخل يتعرض للمعاملة السيئة والذُّل ويُحاكَم بطريقة غير شرعية.‏ وفيما كان بطرس واقفًا،‏ عرف بعض الذين حوله أنه من أتباع يسوع.‏ فأنكر بطرس ذلك،‏ حتى إنه أنكر أنه يعرف هذا الرجل.‏ وهو لم يفعل ذلك مرة أو مرتين،‏ بل ثلاث مرات تمامًا مثلما أنبأ يسوع.‏

في تلك اللحظات،‏ كان يسوع قد خرج من بيت رئيس الكهنة.‏ فنظر مباشرة في عينَي بطرس؛‏ نظرة واحدة كانت كفيلة بأن يفهم بطرس فظاعة ما فعله.‏ وهذا الشعور دمَّره،‏ «فخرج وبكى بحرقة».‏ تخيَّل مشاعره بعد عدة ساعات حين أُعدِم مُعلِّمه الحبيب بأشنع الطرق.‏ لا شك أن ما أحسَّ به آنذاك كان أسوأ شعور في حياته.‏ مع ذلك،‏ لم يسمح لهذا الخطإ أن يسحقه وظلَّ مصممًا أن لا يستسلم.‏ فماذا فعل بعد ذلك؟‏ إجتمع مع باقي الرسل.‏ ولاحقًا،‏ أتى بطرس إليهم ومعه خبر رائع:‏ لقد ظهر له يسوع!‏ صحيح أن الكتاب المقدس لا يُخبرنا عن تفاصيل هذا اللقاء،‏ لكنَّ الأكيد أن بطرس تقوَّى وارتاح من بعده.‏

بعد بضعة أسابيع،‏ التقى يسوع برسله عند بحيرة الجليل.‏ وهناك،‏ عمل شيئًا لطيفًا جدًّا لبطرس.‏ فمثلما أنكره بطرس ثلاث مرات،‏ أعطاه يسوع الفرصة أن يُعبِّر ثلاث مرات عن محبته لسيِّده.‏ لكنَّ يسوع لم يكتفِ بذلك،‏ بل أعطاه تعيينًا مهمًّا جدًّا.‏ فهو أوصاه:‏ «أَطعِم خرافي الصغيرة».‏ ومثلما سنرى في الدرس ٤٩‏،‏ أنجز بطرس هذا التعيين بشجاعةٍ فاقت كلَّ الشجاعة التي أظهرها في السابق.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • متى ١٤:‏٢٣-‏٢٩؛‏ ١٥:‏١٥؛‏ ١٦:‏٢١-‏٢٣؛‏ ١٨:‏٢١؛‏ ١٩:‏٢٧-‏٢٩؛‏ ٢٦:‏٦٩-‏٧٥

  • مرقس ١٤:‏٢٧-‏٣١،‏ ٥٣،‏ ٥٤؛‏ ١٦:‏٧

  • لوقا ٥:‏١-‏١١؛‏ ١٢:‏٤١؛‏ ٢٢:‏٦١،‏ ٦٢؛‏ ٢٤:‏٣٣،‏ ٣٤

  • يوحنا ١:‏٤٠-‏٤٢؛‏ ١٣:‏٣-‏٩،‏ ٣٦-‏٣٨؛‏ ٢١:‏١٥-‏١٧

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر بطرس الشجاعة في هذه المرحلة من حياته؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا شمل عمل بطرس كصياد سمك؟‏ (‏بص «الصيد» ف ٦-‏٧‏)‏ أ

    صياد من القرن الأول يُصلِح شباكه

    الصورة أ

  2. ٢-‏ لماذا أطلق يسوع على سمعان الاسم صفا (‏بطرس)‏؟‏ (‏الملاحظة الدراسية على «أنت سمعان» في يو ١:‏٤٢،‏ ع‌ج-‏در [بالإنكليزية]‏‏)‏

  3. ٣-‏ إلى ماذا أشار يسوع حين دعا بطرس وأندراوس أن ‹يصطادا الناس›؟‏ (‏مت ٤:‏١٨-‏٢٠‏؛‏ ب١٦/‏٥ ص ٩ ف ٣-‏٤‏)‏ ب

    أربعة صيادين من القرن الأول يسحبون شباكهم المليئة بالسمك

    الصورة ب

  4. ٤-‏ قبل وقت قصير من صعود يسوع إلى السماء،‏ سأل بطرس:‏ «هل تحبني أكثر من هذه؟‏».‏ فماذا قصد بسؤاله على الأرجح؟‏ (‏الملاحظة الدراسية على «هل تحبني أكثر من هذه؟‏» في يو ٢١:‏١٥،‏ ع‌ج-‏در [بالإنكليزية]‏‏)‏

تعلَّمْ منه

  • ماذا تتعلم من مثال بطرس عن المثابرة في خدمة يهوه رغم وجود ضعف مستمر؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ أخ شاب يعاني بسبب ضعف لديه.‏ الصور الثلاث اللاحقة تُصوِّر كل مشهد لوحده الأخ الشاب ينظر بحزن إلى المرآة فيما يُفكِّر في ضعفه الأخ الشاب ينال التشجيع من أخوين يزورانه ويستعملان الكتاب المقدس الأخ الشاب يقرأ من الكتاب المقدس على المنبر خلال اجتماع للجماعة

    الصورة ج

  • كيف تستفيد من التأمل في غفران يهوه ويسوع لبطرس الذي كان بلا حدود؟‏

  • كيف تُظهر الشجاعة مثلما أظهَرها بطرس في هذه الرواية؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • أي أمر تَعلَّمته عن بطرس في هذه الرواية يجعلك تفرح بأنه بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

كيف يستفيد الوالدون من مثال بطرس ليُعلِّموا أولادهم عن رحمة يهوه؟‏

يهوه يسامح (‏٤٠:‏٩)‏

إعرف كيف بقي بطرس وليًّا ليسوع عندما تركه كثيرون.‏

‏«بقي وليا في وجه الامتحانات»‏ (‏إيم ص ٢١٧-‏٢٢٥)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة