مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٨ ص ٢١٦-‏٢١٩
  • ‏«رجل ممتلئ إيمانًا وروحًا قدسًا»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«رجل ممتلئ إيمانًا وروحًا قدسًا»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • استفانوس:‏ رجل ‹ممتلئ نعمة وقدرة›‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
  • استفانوس يُرجم
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • هل تعلم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٨ ص ٢١٦-‏٢١٩

٤٨ إستفانوس

‏«رجل ممتلئ إيمانًا وروحًا قدسًا»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

يقف إستفانوس أمام المحكمة العليا لليهود،‏ السنهدريم،‏ وهي المحكمة نفسها التي حكمت بالموت على يسوع قبل بضعة أشهر.‏ فهل سيكون هو التالي؟‏ كان إستفانوس مجرد إنسان عادي،‏ لكنَّ ما حصل معه لم يكن عاديًّا.‏ فالكتاب المقدس يقول إن وجهه صار «مثل وجه ملاك».‏ تخيَّل كيف شعَّ وجه إستفانوس بالسلام والهدوء وهو على وشك أن يبدأ بشهادته.‏ ولكن كيف يمكن لإنسان يُواجه حكم الموت أن يبقى هادئًا إلى هذه الدرجة؟‏ لا شك أن شجاعته كان لها دور في الموضوع.‏

يُخبرنا الكتاب المقدس أن إستفانوس كان ‹ممتلئًا إيمانًا وروحًا قدسًا›.‏ فالرسل في أورشليم أوكلوا إليه مسؤولية الاهتمام بالمحتاجين داخل الجماعة.‏ ولكن في أحد الأيام،‏ وجد إستفانوس نفسه أمام مجموعة من المقاومين أعماهم تعصُّبهم.‏ فأعطاهم حججًا قوية من الأسفار المقدسة لدرجة أنهم لم يقدروا أن يُعارضوه.‏ فازداد غضبهم منه وأحضروه أمام السنهدريم.‏ وهكذا،‏ صار مصير إستفانوس بين يدَي هذه المحكمة.‏

ربما كان إستفانوس يعرف ماذا وعد يسوع أتباعه الذين سيواجهون ظروفًا كهذه.‏ فهو قال لهم:‏ «لا تحملوا همًّا من قَبل بخصوص ماذا ستقولون،‏ بل قولوا ما يُعطى لكم في تلك اللحظة،‏ لأنكم لستم أنتم الذين تتكلمون بل الروح القدس».‏ (‏مر ١٣:‏١١‏)‏ لا شك أن وعدًا كهذا كان سيزيد شجاعة إستفانوس أضعافًا وأضعافًا.‏ وبمساعدة روح يهوه القدس،‏ صار سلام إستفانوس ظاهرًا لجميع الحاضرين في السنهدريم،‏ لدرجة أنه بدا لهم كالملاك.‏

كانت هذه المحكمة تتألف من ٧١ عضوًا،‏ كلهم رجال دين بارزون في الديانة اليهودية.‏ وداخل قاعة ضخمة جدًّا،‏ كان هؤلاء الأعضاء يجلسون في ثلاثة صفوف على شكل نصف دائرة،‏ ومعهم كاتبان يُسجِّلان كل ما يُقال.‏ وفي وسط هذه المحكمة،‏ وقف إستفانوس.‏ وما تهمته؟‏ التكلم ضد شريعة موسى والهيكل؛‏ تهمة عقابها الموت.‏ فطلب رئيس الكهنة قِيافا من إستفانوس أن يُجيب على هذه التهمة.‏

وبدأ إستفانوس بالكلام.‏ فأعطى لمحة عن تعاملات يهوه مع شعبه ابتداءً من إبراهيم.‏ كما تكلَّم أيضًا عن يوسف الذي اضطهده إخوته،‏ أي آباء أمَّة إسرائيل.‏ ثم تكلَّم عن موسى بكل احترام،‏ مُظهِرًا كيف عارضت الأمة قيادته.‏ حتى إنه،‏ بوحي من يهوه،‏ استطاع أن يذكر تفاصيل عن موسى لم تذكرها الأسفار العبرانية.‏

كان خطاب إستفانوس أكبر برهان على احترامه العميق للشريعة والخيمة المقدسة والهيكل،‏ الترتيبات التي وضعها يهوه من أجل العبادة النقية.‏ لكنَّه في الوقت نفسه،‏ أظهر أن شعب اللّٰه تمرَّد مرة بعد مرة على كل الذين أرسلهم يهوه ليُمثِّلوه.‏

لزم أن يدافع إستفانوس عن إيمانه أمام محكمة متحيِّزة صمَّمت مسبقًا أن تُصدِر حكمًا ضده

لا شك أن إستفانوس عرف أن هؤلاء الرجال قلوبهم قاسية ولا أمل أبدًا أن يرحموه.‏ فأعطاه روح يهوه الشجاعة كي يختم خطابه بكلمات قوية تفضح هؤلاء الرجال.‏ فهو قال بصراحة إنهم «عنيدون» و ‹دائمًا يُقاومون الروح القدس›،‏ مثلما فعل آباؤهم.‏ والأسوأ بعد،‏ هو أنهم قتلوا الشخص الذي تنبَّأ عنه موسى أنه سيأتي،‏ وهو نبي أعظم منه.‏ لذلك قال لهم إستفانوس إنهم ‹سلَّموا وقتلوا› الذي بلا لوم:‏ يسوع،‏ المسيا.‏

إشتعل غضب أعضاء السنهدريم لدرجة أنهم نظروا إليه وهم «يشدُّون على أسنانهم».‏ لكنَّ يهوه استعمل طريقة مميزة ليقوِّي خادمه.‏ فهو جعله يرى رؤيا رفعت معنوياته.‏ وقد وصفها إستفانوس قائلًا:‏ «أرى السموات مفتوحة وابن الإنسان واقفًا على يمين اللّٰه».‏ وهذه الكلمات كانت كفيلة بأن ينفجر غضب أعضاء السنهدريم.‏ ولمَ كل هذا الانفعال؟‏ على الأرجح لأنها ليست أول مرة يسمعون فيها هذه الكلمات.‏ فقبل بضعة أشهر،‏ حين كان يسوع يُحاكَم،‏ تنبَّأ قائلًا:‏ «سترون ابن الإنسان جالسًا على يمين اللّٰه القدير».‏ (‏مت ٢٦:‏٦٤‏)‏ وها هو إستفانوس الآن يُؤكِّد لهم أن هذه الكلمات تحقَّقت بالفعل.‏ فيسوع الآن في السماء وهو إلى جانب يهوه!‏

إستفانوس يتكلم بهدوء واقتناع أمام السنهدريم.‏ رجال الدين يصرخون،‏ يضعون أيديهم على آذانهم،‏ ويشدُّون على أسنانهم فيما هو يتكلم

عندئذٍ،‏ هجم هؤلاء الرجال الغاضبون على إستفانوس،‏ ورموه خارج المدينة ثم بدأوا يرجمونه بالحجارة.‏ وربما في هذه الأثناء كان إستفانوس لا يزال يرى ربَّه يسوع في الرؤيا.‏ لذلك طلب منه أن يقبل روحه.‏ لكنَّ إستفانوس كان لديه طلب أخير من يهوه.‏ قال:‏ «لا تحسب عليهم هذه الخطية».‏ وفي النهاية مات إستفانوس،‏ أول شهيد للمسيحية؛‏ مات منتصرًا دون أن يكسر إيمانه.‏ لكنَّ كلمات إستفانوس الأخيرة انطبعت في ذهن شاب كان يقف هناك في ذلك اليوم وكان موافقًا على هذه الجريمة.‏ وسنتعرَّف أكثر على هذا الشاب في الدروس ٥٠‏،‏ ٥١‏،‏ و ٥٣‏.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • الأعمال ٦:‏٥–‏٨:‏٢

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر إستفانوس الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ لماذا اختار الرسل إستفانوس ورجالًا آخرين «ممتلئين روحًا قدسًا وحكمة» كي يهتموا بتوزيع الطعام؟‏ (‏أع ٦:‏٣-‏٥‏؛‏ ش‌ك ص ٤٦-‏٤٧ ف ١٧-‏١٨‏)‏ أ

    إستفانوس يُشرف على العمل في مخزن للطعام.‏ أخوان يُوصلان سلات كبيرة من الطعام بينما أخ آخر يجلس على الطاولة ومعه ميزان ويُسجِّل الحصص التي تُسلَّم

    الصورة أ

  2. ٢-‏ أي تفاصيل عن موسى نجدها فقط في خطاب إستفانوس؟‏ (‏ش‌ك ص ٥٤ ف ١٣،‏ الحاشية‏)‏

  3. ٣-‏ كيف استطاع إستفانوس أن يبقى هادئًا إلى هذه الدرجة فيما كان يُضطَهد؟‏ (‏ب١٨/‏١٠ ص ٣٢‏)‏

  4. ٤-‏ هل تُظهر الأعمال ٧:‏٥٩ أن إستفانوس كان يُصلِّي إلى يسوع؟‏ (‏ب٠٥ ١/‏١ ص ٣١‏)‏

تعلَّمْ منه

  • كان إستفانوس ‹ممتلئًا إيمانًا وروحًا قدسًا› و «ممتلئًا بالرضى الإلهي والقدرة».‏ مع ذلك،‏ وافق بسرور أن يوزِّع الطعام.‏ (‏أع ٦:‏٢،‏ ٥،‏ ٨‏)‏ فكيف يتمثل به الإخوة الذين لديهم مسؤوليات كبيرة أو مواهب معيَّنة؟‏ ب

    مجموعة صور:‏ ١-‏ شيخ يُقدِّم خطابًا في اجتماع دائري.‏ ٢-‏ يجرف الثلج في الموقف أمام قاعة الملكوت

    الصورة ب

  • صلَّى إستفانوس من أجل الذين يضطهدونه.‏ فكيف نُظهر نحن اليوم المحبة للذين يقاوموننا ويضطهدوننا؟‏ (‏مت ٥:‏٤٤-‏٤٨‏)‏

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل إستفانوس؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • لماذا تُفرِحك الفكرة أن إستفانوس هو بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

إليكَ بعض الطرق كي ندافع عن إيماننا باحترام ولكن بجرأة،‏ مثلما فعل إستفانوس.‏

‏«استفانوس:‏ رجل ‹ممتلئ نعمة وقدرة›»‏ (‏ش‌ك ص ٥٣-‏٥٦ ف ٩-‏١٩)‏

حين يتعرَّض شعب يهوه اليوم للاضطهاد،‏ ماذا يساعدهم أن يكونوا شجعانًا مثل إستفانوس؟‏

الشجاعة رغم الاضطهاد (‏٢٧:‏٦)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة