مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٧ ص ٢١٢-‏٢١٥
  • ‏«فعلَت ما تقدر عليه»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«فعلَت ما تقدر عليه»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منها
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • كان لديها الشجاعة لتقول نعم
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • مَرْيَم
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ‏«هوذا أَمَة يهوه!‏»‏
    اقتد بإيمانهم
  • ‏«رأيتُ الرب!‏»‏
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٧ ص ٢١٢-‏٢١٥

٤٧ مريم أخت لعازر

‏«فعلَت ما تقدر عليه»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

ترك لطف يسوع المسيح أثرًا كبيرًا في مريم.‏ فكيف لها أن تنسى كل ما فعله لها ولأختها مرثا ولأخيهما الحبيب لعازر؟‏!‏ فلمرَّات عديدة،‏ نزل يسوع عندهم في البيت في بيت عنيا.‏ وفي جلساتهم،‏ كان يُعلِّمهم الكثير عن يهوه وعن نفسه.‏ فنمت بينهم وبينه صداقة قوية وصاروا أعزاء جدًّا على قلبه.‏ وحين مرَّت هذه العائلة بأصعب ظرف ومات لعازر،‏ أقامه يسوع من الموت وردَّه إلى أختَيه!‏

إحتارت مريم كيف تردُّ الجميل لربِّها يسوع.‏ فقرَّرت أن تُقدِّم له واحدة من أغلى الهدايا:‏ زيتًا عطِرًا ‹ثمينًا جدًّا،‏ زيت نارَدين نقيًّا› وزنه حوالي ٣٢٧ غرامًا في قنينة من حجر المَرمَر.‏ وفي تلك الأيام،‏ كان على العامل أن يعمل لسنة تقريبًا كي يجمع ثمن هذه القنينة الصغيرة من الزيت.‏ صحيح أن الكتاب المقدس لا يُخبرنا متى أو كيف حصلت مريم على هذا الكنز،‏ لكنَّه ربما كان أغلى شيء تملكه.‏

كانت متشوِّقة أن تُقدِّم ليسوع واحدة من أثمن الهدايا،‏ لكنَّ هذا كان سيُكلِّفها الكثير

ذات مرة،‏ كان يسوع مدعوًّا إلى العشاء في بيت عنيا.‏ وفيما كان مُتَّكِئًا إلى الطاولة،‏ قرَّرت مريم أن الوقت قد حان لتُقدِّم هديتها.‏ فاقتربت من يسوع،‏ كسرت القنينة،‏ وسكبت بكل رقَّة الزيت العطِر على رأسه ورجلَيه.‏ وحين بدأ الزيت يسيل من قدمَي يسوع،‏ نزعت الغطاء عن رأسها،‏ ونشَّفت قدمَيه بشعرها.‏ ما فعلته مريم لم يكن عاديًّا.‏ ففي حضارتها،‏ ربما اعتبر بعض اليهود أنه من غير اللائق أن تَنزع المرأة الغطاء عن رأسها.‏ ولكن في تلك اللحظة،‏ كل ما كان يهمُّ مريم هو أن تُكرِّم ربَّها.‏ لذلك اندفعت من تلقاء نفسها أن تتواضع أمام يسوع كي تُعطيه أعظم إكرام تقدر أن تُقدِّمه.‏

سرعان ما امتلأ البيت من رائحة الزيت العطِر.‏ لكنَّ ما حصل لم يُعجِب جميع الموجودين،‏ وخاصة يهوذا الإسخريوطي الذي استفزَّه الموضوع.‏ ويبدو أن بعض الرسل انجرُّوا وراءه واعترضوا هم أيضًا على هذه الهدية.‏ فقد سأل يهوذا:‏ «ألم يكن أفضل أن يُباع هذا الزيت العطِر بـ‍ ٣٠٠ دينار ويُعطى المال للفقراء؟‏».‏ فكِّر قليلًا كيف شعرت مريم في تلك اللحظة.‏ فهي لم تسكب الزيت فقط،‏ بل سكبت معه كل مشاعرها.‏ وها هم الآن هؤلاء الرجال المحترَمون،‏ رسل يسوع بحدِّ ذاتهم،‏ يُوبِّخونها بغضب.‏ تخيَّل الإحراج الكبير الذي شعرت به مريم بسببهم.‏ ولكن في هذا الموقف المُحرِج،‏ تدخَّل يسوع كي يدافع عنها.‏

فهو أمَر الرجال قائلًا:‏ «أُتركوها».‏ تخيَّل الصمت الذي ساد المكان.‏ بعد ذلك قال يسوع:‏ «هي عملَت لي عملًا رائعًا».‏ ثم أوضح أن ما فعلته مريم لتُعبِّر عن محبتها هو خدمة كبيرة له.‏ فموته ودفنه كانا يقتربان بسرعة.‏ وحين سكبت مريم الزيت العطِر،‏ كانت دون أن تدري تُجهِّز يسوع لهذا الحدث الحزين.‏ فاختصر يسوع ما فعلته بكلمات بسيطة لكنَّها لا تُنسى:‏ «فعلَت ما تقدر عليه».‏ وأضاف:‏ «صدقًا أقول لكم:‏ أينما يُبشَّر بالأخبار الحلوة في كل العالم،‏ فسيُحكى أيضًا عن ما فعلَته هذه المرأة كذكرى لها».‏ لقد رأى يسوع الشجاعة والمحبة في ما فعلته مريم.‏ ولا شك أن روحًا كريمة كهذه تستحق المدح،‏ لا الانتقاد.‏

يسوع يدافع عن مريم أمام رسله فيما يهوذا ينتقد ما فعلته.‏ مريم تجلس عند قدمَي يسوع المدهونتين بالزيت وتحمل قنينة من حجر المَرمَر

لم يجرؤ أحد من الموجودين على قول أي كلمة بعد يسوع.‏ فغادر يهوذا المكان وهو مصمِّم أن يخون سيِّده.‏ تخيَّل كم ارتاحت مريم حين دافع عنها يسوع،‏ وكم عنت لها كلماته.‏ ولكن بعد بضعة أيام،‏ صار لهذه الكلمات معنى أكبر بالنسبة إلى مريم حين تمَّ ما قاله يسوع عن دفنه.‏ فسيِّدها الحبيب تمَّت محاكمته بطريقة غير شرعية،‏ ثم قُتل ودُفن،‏ تمامًا مثلما تنبَّأ.‏ تخيَّل حجم الحزن الذي ملأ قلب هذه المرأة اللطيفة والحنونة!‏ ولكن لا شك أنها في تلك الساعات السوداء،‏ كانت تتذكَّر ما قاله عنها يسوع،‏ وهذا طمَّن قلبها.‏

بعد موت يسوع،‏ في اليوم الثالث،‏ حدث أمر أكثر من رائع:‏ أُقيم الرب يسوع من الموت!‏ وبعد وقت قصير،‏ ظهر لمجموعة تضمُّ أكثر من ٥٠٠ تلميذ له.‏ وعلى الأرجح في تلك المناسبة أوصاهم أن يُبشِّروا «أشخاصًا من كل الشعوب» بالأخبار الحلوة.‏ (‏مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ تخيَّل أن هذه «الأخبار الحلوة» ستتضمن أيضًا،‏ مثلما قال يسوع،‏ الرواية عن هدية مريم التي عبَّرت عن محبتها وتواضعها.‏ لا بد أن مريم لم تندم أبدًا لأنها استجمعت شجاعتها كي تُقدِّم لسيِّدها أفضل ما لديها.‏ ولا شك أن ما حصل في ذلك اليوم ظلَّ محفورًا في ذهنها،‏ وظلَّت حتى آخر يوم من حياتها تتذكر كيف مدحها يسوع على إيمانها وشجاعتها حين قال:‏ «فعلَت ما تقدر عليه».‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • متى ٢٦:‏٦-‏١٣

  • مرقس ١٤:‏٣-‏٩

  • لوقا ١٠:‏٣٨-‏٤٢

  • يوحنا ١١:‏٥،‏ ٦،‏ ٣١-‏٣٥،‏ ٤١-‏٤٥؛‏ ١٢:‏١-‏٨

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهرَت مريم أخت لعازر الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا يكشف الكتاب المقدس عن شخصية مريم وأختها مرثا؟‏ (‏لو ١٠:‏٣٩،‏ ٤٠؛‏ يو ١١:‏٢٠‏؛‏ إيم ص ١٩٩ ف ٥-‏٦؛‏ ص ٢٠٣ ف ١٧‏)‏ أ

    مريم وأختها مرثا.‏ مريم تتأمل،‏ فيما مرثا تبتسم وتُمسك سلة فيها خبز

    الصورة أ

  2. ٢-‏ ما الملفت في استعداد يسوع أن يُعلِّم مريم ونساء أخريات؟‏ (‏ب٩٩ ١/‏٩ ص ٣٠ ف ١-‏٤‏)‏

  3. ٣-‏ لماذا كان الزيت الذي سكبته مريم على يسوع غاليًا جدًّا؟‏ (‏ب٠٨ ١/‏٥ ص ٣١‏)‏ ب

    Indian nard: © Haijie Lu, licensed under CC BY-NC 4.0. Source; dried jatamansi: wasanajai/stock.adobe.com; alabaster jar: © The Trustees of the British Museum. Licensed under CC BY-NC-SA 4.0. Source

    الصورة ب‏:‏ زهرة وجذور نبتة النارَدين (‏Nardostachys jatamansi‏) التي كانت على الأرجح مصدر الزيت الذي سكبته مريم على يسوع،‏ وقنينة عطر من حجر المَرمَر

  4. ٤-‏ لماذا كان ملفتًا أن تسكب مريم الزيت على رأس يسوع وقدمَيه أيضًا؟‏ (‏ب١٠ ١/‏١١ ص ٦ ف ٤،‏ الحاشية‏)‏

تعلَّمْ منها

  • قال يسوع إن «مريم اختارت الحصة الأفضل»،‏ أي إنها وضعت الأمور الروحية أولًا.‏ (‏لو ١٠:‏٤٢‏)‏ فكيف نتمثل بها اليوم؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ أخت شابة تُعطي الأولوية للأمور الروحية.‏ المشاهد ستتكرر لاحقًا الأخت الشابة تُغادر سهرة فيما الآخرون يستمرون في اللعب الأخت تنام مرتاحة في سريرها،‏ والكتاب المقدس على طاولة بجانب السرير في الصباح التالي،‏ الأخت تشارك بفرح في الشهادة العلنية مع أخت أخرى

    الصورة ج

  • مدح يسوع مريم لأنها «فعلَت ما تقدر عليه».‏ فماذا يُخبرنا ذلك عن ما يُقدِّره يهوه فينا؟‏ (‏مر ١٢:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ ١٤:‏٨‏)‏

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل مريم؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • لماذا تُفرِحك الفكرة أن مريم أخت لعازر هي على الأرجح بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

ماذا يتعلم الأولاد من مريم ومرثا ويسوع عن اختيار الأصدقاء؟‏

كيف أختار أصدقائي؟‏ (‏١٤:‏١٣)‏

لاحِظ كيف قدَّر يسوع الهدايا الغالية مثل هدية مريم،‏ والهدايا البسيطة مثل فلسَي الأرملة.‏

‏«هل تُظهِرون انكم شاكرون؟‏»‏ (‏ب٩٩ ١٥/‏٤ ص ١٦ ف ٣–‏ص ١٧ ف ٢)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة