مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٩ ص ٢٢٠-‏٢٢٣
  • صار اسمًا على مسمًّى

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • صار اسمًا على مسمًّى
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏‹أنا رجل خاطئ›‏
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • تبنَّ طريقة تفكير يهوه ويسوع
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • تعلّمَ الغفران من سيده
    اقتد بإيمانهم
  • لنتمسك بإيماننا الثمين!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٩ ص ٢٢٠-‏٢٢٣

٤٩ بطرس

صار اسمًا على مسمًّى

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

في أول لقاء بين يسوع وسمعان،‏ قرَّر يسوع أن يُعطي هذا الرجل اسمًا جديدًا.‏ قال:‏ «أنت سمعان بن يوحنا،‏ وستُسمَّى صفا».‏ من الواضح أن الاسم «صفا» ينقل نفس معنى الاسم «بطرس»،‏ الذي يعني «صخرة».‏ ولكن لماذا اختار يسوع هذا الاسم؟‏ تتميَّز الصخرة بأنها صلبة وثابتة،‏ لذلك تُستَعمل عادةً في البناء.‏ وحين غيَّر يسوع اسم سمعان،‏ كان يقصد كما يبدو أن صديقه سيصير تمامًا مثل صخرة،‏ صلبًا وثابتًا.‏

وهل كان هذا الاسم مناسبًا لبطرس؟‏ مثلما رأينا في الدرس ٤٥‏،‏ لم يكن بطرس دائمًا مثل صخرة.‏ فأحيانًا كان مترددًا وغير ثابت في مواقفه،‏ حتى إنه في بعض المرات استسلم للخوف.‏ مع ذلك،‏ ظلَّ يسوع يثق بصديقه.‏ فهو كان متأكدًا أن بطرس سيُنمِّي شجاعة أكبر مع الوقت.‏ فهل هذا ما حدث؟‏

بعدما ضحَّى المسيح بحياته وأُقيم من الموت،‏ أَوكَل إلى رسله عملًا مهمًّا جدًّا:‏ أن يُبشِّروا بالأخبار الحلوة.‏ وبطرس برهن أنه على قدر هذه المسؤولية.‏ فهو أظهر الشجاعة مرة بعد مرة.‏ مثلًا،‏ خلال عيد ضخم في أورشليم،‏ وقف أمام جمع من آلاف اليهود المتديِّنين وقال لهم بصراحة إنهم مسؤولون عن موت المسيا.‏ فشعر كثيرون منهم «كأنهم طُعِنوا في قلوبهم»،‏ وتجاوبوا مع رسالة بطرس الجريئة.‏ والنتيجة؟‏ إعتمد نحو ٠٠٠‏,٣ شخص وصاروا من تلاميذ يسوع.‏

ماذا ساعد بطرس أن يتغيَّر ويصير ذلك الرجل الذي تنبَّأ عنه يسوع؟‏

إجتهد بطرس كثيرًا في عمل التبشير وجعله العمل الأساسي في حياته.‏ وكيف لا بعدما أمَّنه يسوع على «مفاتيح مملكة السموات»؟‏!‏ فهو أوصاه أن يفتح الطريق لثلاث فئات من الناس كي يدخلوا إلى هذه المملكة.‏ لذلك بشَّر بطرس بكل شجاعة ودون تحيُّز اليهود أولًا،‏ ثم السامريين،‏ وفي النهاية الأمميين أي غير اليهود.‏ كما سافر إلى أماكن كثيرة،‏ أحيانًا مع زوجته،‏ ليُبشِّر ويُشجِّع إخوته المؤمنين.‏ حتى إنه سافر إلى بابل البعيدة وعاش هناك.‏

عشرات السنين مرَّت وبطرس يواجه بشجاعة تحديًا بعد آخر ويتحمَّل المقاومة في عمل التبشير.‏ فقد سُجن هو ورفاقه الرسل أكثر من مرة.‏ كما أمرهم رجال الدين اليهود أن يتوقَّفوا عن التبشير.‏ لكنَّ بطرس أجابهم:‏ «يجب أن نُطيع اللّٰه حاكمًا لا الناس».‏ ومع أنهم ضُربوا بسبب هذا الكلام،‏ ظلَّ الرسل يُخبرون الناس عن مملكة اللّٰه وعن الملك الذي اختاره يهوه،‏ يسوع المسيح.‏

بطرس وبعض رفاقه الرسل يتبادلون الأحاديث بفرح فيما يمشون في شارع في المدينة بعدما جُلِدوا.‏ هناك أشخاص يهود ينظرون إليهم باستغراب فيما يمشون وثيابهم ملطَّخة بالدم

لكنَّ الاضطهاد ازداد شراسة.‏ فكما رأينا في الدرس السابق،‏ مات إستفانوس شهيدًا.‏ وبعد نحو عشر سنوات،‏ مات شهيد آخر:‏ يعقوب الذي كان رسولًا وصديقًا لبطرس.‏ وحين رأى الحاكم الشرير الذي أعدم يعقوب أن هذه الجريمة تُ‍رضي اليهود المقاومين للمسيحية،‏ أمر بالقبض على بطرس أيضًا.‏ وها هو بطرس الآن مرميٌّ في زنزانة تحت حراسة مشدَّدة ومُقيَّدٌ بسلسلتَين.‏ فهل تذكَّر بطرس ما تنبَّأ به يسوع حين قال له إنه سيُقيَّد ويُؤخَذ ليُقتَل؟‏ هل حان الوقت لتتحقق هذه النبوة؟‏

في وقت متأخر من الليل،‏ ظهر ملاك فجأة.‏ فأيقظ بطرس وحرَّره من السلسلتَين،‏ ثم أخرجه من الزنزانة وساعده ليتجاوز الحراس ثم البوابة الضخمة،‏ ووصلا أخيرًا إلى الشارع.‏ وبعدما صار بطرس حرًّا،‏ لم يُفكِّر في سلامته،‏ بل فكَّر في إخوته وأخواته.‏ فذهب فورًا إلى المكان الذي كان يعرف أنهم يجتمعون فيه ليعبدوا يهوه ويُصلُّوا.‏ تخيَّل كيف كان اللقاء بينهم،‏ وكم ارتفعت معنوياتهم وتشجَّعوا حين رأوا بطرس أمامهم!‏

لم ينسَ بطرس أبدًا ما أوصاه به سيِّده:‏ «قوِّ إخوتك»؛‏ «أَطعِم خرافي الصغيرة».‏ (‏لو ٢٢:‏٣٢؛‏ يو ٢١:‏١٧‏)‏ لذلك بشَّر بطرس بكل جرأة،‏ وقوَّى شعب اللّٰه أينما ذهب.‏ لكنَّ هذا الرسول لم يكن كاملًا.‏ فذات مرة،‏ استسلم لضغط المجتمع لدرجة أن رسولًا آخر تدخَّل كي يُصحِّح تفكيره.‏ لكنَّ بطرس كان متواضعًا،‏ فهو قبِل التأديب واستفاد منه.‏ ولم يسمح لهذه الغلطة بأن تقف في طريقه،‏ بل استمرَّ يُشجِّع إخوته وأخواته.‏ كما كتب بالوحي رسالتَين صارتا جزءًا من الكتاب المقدس.‏ ولكن بعد عشرات السنين من خدمة يهوه بأمانة،‏ قُبض عليه ورُمي في السجن من جديد.‏ وهذه المرة كانت الأخيرة.‏ قُتِل بطرس؛‏ لكنَّه لم يخسر أبدًا إيمانه وشجاعته.‏ وعندما ننظر إلى حياته،‏ نرى أن هذا الرجل صار فعلًا اسمًا على مسمًّى.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • متى ١٦:‏١٨،‏ ١٩

  • يوحنا ١:‏٤٠-‏٤٢؛‏ ٢١:‏١٤-‏١٩

  • الأعمال ٢:‏١٤-‏٤٣؛‏ ٥:‏١٧-‏٤٢؛‏ ٨:‏١٤-‏١٧،‏ ٢٥؛‏ ١٠:‏٤٤-‏٤٨؛‏ ١٢:‏١-‏١٧

  • غلاطية ٢:‏١١-‏١٤

  • ١ بطرس ٥:‏١٣

  • ٢ بطرس ١:‏١٢-‏١٥

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر بطرس الشجاعة في هذه المرحلة من حياته؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ أعطى يسوع «مفاتيح مملكة السموات» لبطرس.‏ فكيف استعمل بطرس هذه المفاتيح؟‏ (‏مت ١٦:‏١٨،‏ ١٩‏؛‏ م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٢٤ ف ١-‏٥‏)‏ أ

    خريطة تُظهر الأماكن التي استَعمل فيها بطرس «مفاتيح مملكة السموات»‏

    الصورة أ‏:‏ نقَل بطرس الرسالة عن مملكة اللّٰه إلى اليهود في أورشليم،‏ إلى السامريين في السامرة،‏ وإلى الأمميين في قيصرية

  2. ٢-‏ ماذا يُظهر أن بطرس لم يكن لديه تحيُّز،‏ إلى حدٍّ ما،‏ حتى قبل أن يزور كرنيليوس الذي كان من الأمم؟‏ (‏أع ١٠:‏٥-‏٧،‏ ٢٣‏؛‏ ش‌ك ص ٧٧ ف ١ والحاشية‏)‏ ب

    الصورة ب‏:‏ موقع مدينة يافا القديمة

  3. ٣-‏ ماذا يدلُّ أن بطرس قبِل النصيحة من بولس؟‏ (‏ب١٧/‏٤ ص ٢٦-‏٢٧ ف ١٥-‏١٧‏)‏

  4. ٤-‏ لماذا انتقل بطرس إلى بابل؟‏ (‏بص «الأسر» ف ٢٤‏)‏

تعلَّمْ منه

  • تكلَّم بطرس بشجاعة ولكن بلباقة مع جمع من الناس في أورشليم.‏ في أي حالات نحتاج خصوصًا إلى الشجاعة واللباقة؟‏

  • مع أن بطرس لعب دورًا بارزًا في الجماعة،‏ قبِل النصيحة من بولس.‏ فكيف نتمثل ببطرس؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ أخ مسؤول عن فريق ينال نصيحة في محلِّها خلال عمله في مشروع بناء ثيوقراطي.‏ المشاهد ستتكرر لاحقًا أخ مسؤول عن فريق يتكلم بقسوة مع أخوين.‏ هناك أخوان يعملان بالقرب منهم ويريان ما يحصل لاحقًا،‏ يقبل الأخ النصيحة اللطيفة والمؤسسة على الكتاب المقدس التي نالها من الأخوين اللذين سمعا المحادثة

    الصورة ج

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثلما أظهَرها بطرس في هذه الرواية؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • أي أمر تَعلَّمته عن بطرس في هذه الرواية يجعلك تفرح بأنه بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

كيف يساعدنا مثال بطرس أن نتَّكل على يهوه ونتغلب على الخوف؟‏

تعلَّموا من مثالهم:‏ بطرس (‏٤٨:‏٦)‏

إستعمِل هذا النشاط لتتعلم دروسًا إضافية من الرواية في الأعمال الفصل ١٠‏.‏

‏«اللّٰه ليس محابيا»‏ (‏سلسلة «نشاطات لدرس الكتاب المقدس» على موقعنا)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة