مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٥٠ ص ٢٢٤-‏٢٢٧
  • غيَّر طريقة تفكيره

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • غيَّر طريقة تفكيره
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • يسوع يختار شاول
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • المضطهِد يرى نورا عظيما
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • في الطريق الى دمشق
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • الجماعة «نعمت بفترة سلام»‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٥٠ ص ٢٢٤-‏٢٢٧

٥٠ شاول الطرسوسي

غيَّر طريقة تفكيره

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

لنعد بالزمن إلى حادثة إعدام إستفانوس،‏ وتحديدًا إلى الشاب الذي كان هناك وكان موافقًا على هذه الجريمة،‏ شاول الطرسوسي.‏a لم يشعر شاول بذرَّة من الندم على الدور الذي لعبه في هذه الجريمة.‏ وما قام به لاحقًا كان أسوأ بعد.‏ فتعلُّقه الشديد بمعتقداته الدينية وغيرته عليها جعلاه «يغلي من كرهه لتلاميذ الرب ويُهدِّد أن يقتلهم».‏ فهو كان يجرُّ رجالًا ونساء أبرياء إلى السجون.‏ وحين كان المسيحيون يُحاكَمون،‏ كان يُصوِّت لإعدامهم.‏ فسبَّب شاول موجة من الاضطهاد اجتاحت مدينة أورشليم وأجبرت مسيحيين كثيرين أن يهربوا لينجوا بحياتهم.‏ ويا ليته اكتفى بذلك!‏ فهو طلب أيضًا من رئيس الكهنة رسائل تعطيه الإذن كي يُطلِق موجة الاضطهاد نفسها في دمشق.‏

ما إن استلم شاول هذه الرسائل حتى سافر هو وبعض الرجال نحو الشمال إلى تلك المدينة الصحراوية المعروفة.‏ في ذلك الوقت،‏ كان شاول مقتنعًا أن يسوع مات ولم يكن ليُصدِّق أنه حيٌّ بجانب أبيه في السماء.‏ لكنَّ يهوه وابنه كانا يعرفان كل شيء عن شاول.‏ والملفت أنهما رأيا وراء كل هذه القساوة شخصًا يمكن أن يكون نافعًا لهما.‏ لذلك حين اقترب شاول ورجاله من دمشق،‏ لمع حولهم فجأة ضوء من السماء،‏ «وكان لمعانه أقوى من لمعان الشمس».‏ فوقع شاول على الأرض،‏ أعمى!‏

شاول الطرسوسي ورفاقه في السفر يُغطُّون عيونهم من الضوء القوي الذي لمع من السماء.‏ شاول يقع على الأرض ويصير أعمى

بعد ذلك،‏ قال صوت من السموات:‏ «شاول،‏ شاول،‏ لماذا تضطهدني؟‏».‏ ثم وبَّخ هذا الصوت شاول لأنه كان مثل ثور عنيد يرفس العصا التي يوجِّهه بها سيِّده ويؤذي نفسه.‏ فسأله شاول:‏ «مَن أنتَ يا سيد؟‏».‏ فجاء الجواب:‏ «أنا يسوع الذي أنتَ تضطهده».‏ ولا بد أن هذا الجواب صعق شاول.‏ ثم طلب منه يسوع أن يقف على رجلَيه وأخبره عن العمل الذي ينتظره.‏ فكان عليه أن يكون شاهدًا له ويُقنع الناس أنَّ كل ما علَّمه يسوع هو الحق.‏ تخيَّل المُهمَّة المطلوبة من شاول!‏ فهذا الرجل الأعمى عليه هو الآن أن يفتح عيون غير المؤمنين ويُخرِج الناس من الظلمة إلى النور.‏

كيف يمكن لمُضطهِد شرس للمسيحيين أن يتغيَّر كليًّا ويصير مُبشِّرًا للمسيح؟‏

لقد كسرت هذه الرؤيا السماوية كبرياء هذا الرجل وقساوته.‏ ولأنه صار أعمى،‏ قاده رجاله إلى دمشق حيث انتظر أن يأتي إليه أحد المسيحيين.‏ وهناك صام شاول لمدة ثلاثة أيام.‏ ولا شك أن ذلك كان دليلًا على الحزن الذي سحق قلبه وعلى توبته الصادقة.‏ تخيَّل الوقت الذي أمضاه وهو يُصلِّي إلى يهوه ويسكب قلبه أمامه.‏ فقد أدرك الآن أنه كان يضطهد ابن اللّٰه الحبيب بحدِّ ذاته!‏ في هذه الأثناء،‏ أرسل يسوع مسيحيًّا اسمه حنانيَّا إلى شاول.‏ صحيح أن حنانيَّا كان خائفًا في البداية،‏ لكنَّه ذهب.‏ وحين وصل،‏ وضع يدَيه عليه.‏ عندئذٍ،‏ «وقع من عينَي شاول ما يُشبه القِشر».‏ فاستردَّ نظره من جديد!‏ «فقام» شاول كرجل أكثر تواضعًا وحكمة،‏ «واعتمد».‏

والآن بدأ شاول بالعمل،‏ ولكن هذه المرة كشخص مسيحي.‏ وبدل أن يعود إلى أورشليم،‏ اختار ما هو أصعب.‏ فهو ذهب إلى المجامع في دمشق،‏ حيث كان على الأرجح معروفًا جدًّا.‏ ولا شك أنه صلَّى كثيرًا لينال الشجاعة.‏ تخيَّل وجوه الحاضرين وهو يشرح لهم أنه كان مخطئًا طوال هذا الوقت وأنه اختار الآن أن يصير مسيحيًّا.‏ لكنَّه لم يقف عند هذا الحد.‏ فقد «ظلَّت قوته في التبشير تزداد أكثر فأكثر.‏ وكان يُبرهن بحجج منطقية أن يسوع هو المسيح».‏

حين كان شاول يعيش في دمشق،‏ سافر في إحدى الفترات إلى بلاد العرب،‏ ربما إلى الصحراء السورية.‏ صحيح أن الكتاب المقدس لا يخبرنا عن السبب،‏ ولكن ليس صعبًا أن نتخيَّل شاول يجلس وحده هناك،‏ غارقًا في التفكير والصلاة،‏ ويتأمل في المُهمَّة الكبيرة التي تنتظره.‏ وخلال حياته،‏ لم يتوقف شاول يومًا عن درس الأسفار المقدسة والتأمل فيها.‏ وهذا ساعده أن يُغيِّر طريقة تفكيره كليًّا.‏ وقد نصح لاحقًا رفاقه المسيحيين في روما أن يفعلوا الأمر نفسه.‏ —‏ رو ١٢:‏٢‏.‏

لم ينسَ شاول أبدًا الأمور الفظيعة التي ارتكبها في الماضي.‏ فحتى بعد مرور سنوات عديدة،‏ تذكَّر قائلًا:‏ «كنتُ في السابق مُجدِّفًا ومُضطهِدًا ووقحًا».‏ (‏١ تي ١:‏١٣‏)‏ وحين تحدَّث عن موت إستفانوس،‏ كان الندم ظاهرًا في كلامه.‏ (‏أع ٢٢:‏١٩-‏٢١‏)‏ رغم كل ذلك،‏ كان شاول متأكِّدا من هذه الحقيقة:‏ يهوه ويسوع سامحاه،‏ وهما لا يزالان يُباركانه.‏

أمضى شاول نحو ثلاث سنوات في دمشق.‏ بعد ذلك،‏ اضطر أن يهرب من هناك بسبب الاضطهاد.‏ فوضَعه التلاميذ في سلَّة وأنزلوه من سور المدينة،‏ ثم اتَّجه نحو أورشليم.‏ وهذه السنوات التي أمضاها شاول في دمشق لم تكن سوى بداية مشواره الطويل كمسيحي.‏ فالكثير بعد كان في انتظاره!‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • الأعمال ٨:‏١-‏٣؛‏ ٩:‏١-‏٢٥؛‏ ٢٦:‏٤،‏ ٥،‏ ٩-‏٢٠

  • غلاطية ١:‏١٣-‏١٨

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر شاول الطرسوسي الشجاعة في هذه المرحلة من حياته؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ لماذا قال شاول إن مدينته طرسوس كانت «مدينة مهمة»؟‏ (‏أع ٢١:‏٣٩‏؛‏ ب٩٩ ١٥/‏٥ ص ٣٠ ف ١‏)‏ أ

    Todd Bolen/BiblePlaces.‎com

    الصورة أ‏:‏ خرائب طرسوس القديمة،‏ بما في ذلك شارع مرصوف

  2. ٢-‏ لماذا كان شاول على الأرجح يعرف الكثير عن الحضارة اليهودية واليونانية والرومانية؟‏ (‏ش‌ك ص ٧٠،‏ الإطار ف ١-‏٣‏)‏

  3. ٣-‏ ماذا قصد شاول حين قال إن يسوع ظهر له «كأنه ظهر لمولود قبل وقته»؟‏ (‏١ كو ١٥:‏٨‏؛‏ ب٢٢/‏٩ ص ٢٧‏)‏

  4. ٤-‏ ماذا يؤكِّد أن ما كتبه لوقا عن اهتداء شاول في دمشق هو دقيق؟‏ (‏أع ٩:‏١١،‏ ٢٤،‏ ٢٥‏؛‏ ع٠٣ ٨/‏٢ ص ٢٥-‏٢٦‏)‏ ب

    Photo by ROLOC Color Slides

    الصورة ب‏:‏ الباب الذي يُسمَّى «باب شرقي» في دمشق،‏ حيث ينتهي شارع المستقيم

تعلَّمْ منه

  • قبِل شاول بتواضع المساعدة من حنانيَّا ومسيحيين آخرين.‏ (‏أع ٩:‏١٧،‏ ١٨؛‏ كو ٤:‏١٠،‏ ١١‏)‏ في أي حالات علينا نحن أيضًا أن نقبل المساعدة من الآخرين؟‏

  • لم يسمح شاول لأخطائه أو لإنجازاته الماضية أن تُلهيه عن عبادة يهوه.‏ (‏في ٣:‏٤-‏٨؛‏ ١ تي ١:‏١٢-‏١٦‏)‏ فكيف نتمثل به؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ أخ كان يعيش حياة رفاهية قبل أن يتعلَّم الحق،‏ وحياته المسيحية الآن.‏ المشاهد ستتكرر لاحقًا مجموعة صور:‏ حياة الأخ قبل أن يتعلَّم الحق.‏ ١-‏ يفتخر بسيارته الرياضية الغالية أمام صبيتين.‏ ٢-‏ يجلس وحده في البار وينظر إلى كأسه.‏ ٣-‏ ينال في عمله جائزة رفيعة المستوى بعد سنوات،‏ الأخ يشارك بفرح في الخدمة

    الصورة ج

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثلما أظهَرها شاول في هذه الرواية؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • أي أمر تَعلَّمته عن شاول في هذه الرواية يجعلك تفرح بأنه بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

شاهِد كيف غيَّر مُضطهِد سابق،‏ مثل شاول،‏ طريقة تفكيره.‏

المحبة أقنعت «شاول من سادو»‏ (‏٥٠:‏٥)‏

كيف يساعدنا مثال شاول أن يكون لدينا روتين جيد للدرس،‏ أن ننمي المحبة،‏ وأن يكون لدينا نظرة متَّزنة لأنفسنا؟‏

‏«احرز تقدما روحيا باتباع مثال بولس»‏ (‏ب٠٨ ١٥/‏٥ ص ٢١-‏٢٥)‏

a صحيح أن شاول دُعي لاحقًا بولس،‏ ولكن بهدف التبسيط سنُشير إليه في هذا الدرس بالاسم «شاول».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة