مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • إسمع بانتباه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إسمع بانتباه
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه هوَ الَّذي يَتَكَلَّمُ معنا
  • لِماذا يَجِبُ أن نَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏
  • كَيفَ نُساعِدُ الآخَرينَ أن يَسمَعوا في الاجتِماعات؟‏
  • كَيفَ نَصيرُ سامِعينَ أفضَل؟‏
  • إسمَعْ دائِمًا لِيَهْوَه
  • ‏«الذين قلوبهم مجهَّزة» سيتجاوبون مع الحق
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • حسِّن ‹فنّ تعليمك› في الخدمة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • هل تُظهر قراراتك أنك تتكل على يهوه؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٣١ آب (‏أغسطس)‏–‏٦ أيلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٨٩ أَصْغوا،‏ أطيعوا،‏ احصُدوا البَرَكات

إسمَعْ بِانتِباه

‏«إسمَعوا بِانتِباه».‏ —‏ لو ٨:‏١٨‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

لِماذا نَحتاجُ أن نَظَلَّ نَسمَعُ بِانتِباهٍ في الاجتِماعاتِ والبَرامِجِ الرُّوحِيَّة الأُخْرى،‏ وكَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏

١-‏٢ (‏أ)‏ كَيفَ يُؤَمِّنُ يَهْوَه الحاجاتِ الرُّوحِيَّة لِشَعبِهِ اليَوم؟‏ (‏مزمور ٢٣:‏١،‏ ٢،‏ ٥‏)‏ (‏ب)‏ ماذا سنُناقِشُ بِخُصوصِ الاجتِماعاتِ المَسِيحِيَّة؟‏

يَهْوَه يُؤَمِّنُ لنا اليَومَ وَفرَةً مِنَ الطَّعامِ الرُّوحِيّ.‏ ولا شَكَّ أنَّنا نُوافِقُ على كَلِماتِ دَاوُد الَّذي رَنَّم:‏ «يَهْوَه راعِيَّ،‏ فلن يَنقُصَني شَيء».‏ —‏ إقرإ المزمور ٢٣:‏١،‏ ٢،‏ ٥‏.‏

٢ إحْدى الطُّرُقِ الَّتي يُؤَمِّنُ فيها يَهْوَه الطَّعامَ الرُّوحِيَّ لنا اليَومَ هيَ اجتِماعاتُ الجَماعَة.‏ وفي هذِهِ الاجتِماعات،‏ غالِبًا ما نُراجِعُ مَعلوماتٍ مَألوفَة لنا.‏ وحتَّى لَو كُنَّا ‹ثابِتينَ في الحَقّ›،‏ لا نَزالُ نَحتاجُ إلى هذِهِ التَّذكيرات.‏ (‏٢ بط ١:‏١٢‏)‏ ولكنْ حينَ تَتَكَرَّرُ المَوادُّ عِدَّةَ مَرَّاتٍ في البَرامِجِ الرُّوحِيَّة،‏ هل تَستَصعِبُ أن تُ‍رَكِّزَ علَيها؟‏ هذِهِ المَقالَةُ ستُساعِدُك.‏ فسَنُناقِشُ لِماذا نَحتاجُ أن نَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات.‏ وسَنَرى كَيفَ يَقدِرُ الإخوَةُ الَّذينَ يُعَلِّمونَ في الجَماعَةِ أن يُساعِدوا الآخَرينَ أن يَسمَعوا.‏ وسَنُناقِشُ أيضًا بَعضَ الاقتِراحاتِ الَّتي تُساعِدُنا أن نَصيرَ سامِعينَ أفضَل.‏ ولكنْ أوَّلًا،‏ لِنَرَ مَنِ الَّذي يَتَكَلَّمُ معنا.‏

تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه هوَ الَّذي يَتَكَلَّمُ معنا

٣ كَيفَ يَتَكَلَّمُ يَهْوَه معنا،‏ وكَيفَ يَستَعمِلُ خُدَّامُهُ كَلِمَتَه؟‏

٣ يَتَكَلَّمُ يَهْوَه معنا مِن خِلالِ كَلِمَتِهِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ (‏٢ تي ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ ويَسُوع عَرَفَ ذلِك.‏ وكانَ ماهِرًا جِدًّا في استِعمالِ كَلِمَةِ اللّٰهِ لِدَرَجَةِ أنَّ سامِعيهِ سَألوا:‏ «مِن أينَ لِهذا الرَّجُلِ المَعرِفَةُ عنِ الأسفارِ المُقَدَّسَة وهو لم يَتَعَلَّمْ في المَدارِس؟‏».‏ (‏يو ٧:‏١٥‏)‏ والأشخاصُ الَّذينَ قُلوبُهُم طَيِّبَة فَرِحوا كَثيرًا عِندَما سَمِعوا يَسُوع يَشرَحُ كَلِمَةَ اللّٰه.‏ أيضًا،‏ المَسِيحِيُّونَ في القَرنِ الأوَّل،‏ مِثلُ الرَّسولِ بُولُس وأَبُلُّوس،‏ استَعمَلوا آياتٍ كَثيرَة مِن كَلِمَةِ اللّٰهِ حينَ تَكَلَّموا معَ الآخَرين.‏ (‏أع ١٧:‏٢،‏ ٣؛‏ ١٨:‏٢٤،‏ ٢٨‏)‏ ونَحن،‏ كشُهودٍ لِيَهْوَه،‏ نَعرِفُ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ هو أساسُ مَقالاتِنا،‏ بَرامِجِنا الشَّهرِيَّة،‏ مَجامِلِ الخِطابات،‏ وفيديواتِنا.‏ وكَثيرونَ مِنَ الضُّيوفِ يَندَهِشونَ حينَ يَرَوْنَ كَيفَ يَستَعمِلُ شَعبُ يَهْوَه الكِتابَ المُقَدَّسَ في اجتِماعاتِهِم.‏ فالأشخاصُ الَّذينَ لَدَيهِم أجزاءٌ في هذِهِ الاجتِماعاتِ يَحرِصونَ أن تَكونَ كَلِمَةُ اللّٰهِ هي مِحوَرَ تَعليمِهِم،‏ لَيسَ فَقَط حينَ يَقرَأونَ مِنها بل أيضًا حينَ يُظهِرونَ لِلحُضورِ كَيفَ يَقدِرونَ أن يُطَبِّقوها.‏ —‏ لو ٢٤:‏٣٢‏.‏

٤ أيُّ مَعْنًى تَحمِلُهُ كَلِمَةُ «سَمِع»؟‏

٤ غالِبًا ما تَ‍رِدُ الكَلِمَةُ «سَمِعَ» في الكِتابِ المُقَدَّسِ بِمَعْنى إطاعَةِ شَخصٍ ما.‏ لِذلِك حينَ نَسمَعُ يَهْوَه يَتَكَلَّمُ معنا مِن خِلالِ كَلِمَتِهِ في اجتِماعاتِنا ونَفهَمُ ما هي مَشيئَتُه،‏ يَصيرُ أسهَلَ علَينا أن نُطيعَه.‏ ونَحنُ نَثِقُ أنَّ يَهْوَه يَفرَحُ كَثيرًا عِندَما نَسمَعُ لهُ ونَعمَلُ بِانسِجامٍ مع ما يَقولُه.‏ —‏ أم ٢٧:‏١١‏.‏

لِماذا يَجِبُ أن نَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏

٥ إلامَ تَدفَعُنا مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه؟‏ (‏يوحنا ٤:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ١ يوحنا ٥:‏٣‏)‏

٥ نَحنُ نَسمَعُ في الاجتِماعاتِ لِأنَّنا نُحِبُّ يَهْوَه.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٧‏)‏ كُلَّما تَعَلَّمنا أكثَرَ عن يَهْوَه،‏ قَوِيَت مَحَبَّتُنا له.‏ وهذِهِ المَحَبَّةُ تُحَرِّكُ فينا الرَّغبَةَ أن نَسمَعَ له،‏ نُطيعَه،‏ ونَعبُدَهُ بِالطَّريقَةِ الَّتي أخبَرَنا عنها في كَلِمَتِه.‏ —‏ إقرأ يوحنا ٤:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ١ يوحنا ٥:‏٣‏.‏

٦ كَيفَ نَتَعَلَّمُ أن نُساعِدَ الآخَرينَ في اجتِماعاتِ الجَماعَة؟‏

٦ نَحنُ نَسمَعُ في الاجتِماعاتِ لِأنَّنا نُحِبُّ النَّاس.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٩‏)‏ في اجتِماعاتِنا،‏ يُعَلِّمُنا يَهْوَه كَيفَ نُساعِدُ رِفاقَنا في الإيمانِ والأشخاصَ الَّذينَ لا يَعرِفونَهُ بَعد.‏ مَثَلًا،‏ الكُرَّاسَة أَحِبُّوا النَّاسَ وعَلِّموهُمُ الحَقَّ تُساعِدُنا أن نُنَمِّيَ صِفاتٍ تُفيدُنا في الخِدمَة.‏ فهل تَستَصعِبُ أن تَفتَحَ أحاديثَ بِطَريقَةٍ سَلِسَة معَ النَّاس؟‏ إذًا،‏ رَكِّزْ بِشَكلٍ خاصٍّ على الطَّريقَةِ الَّتي يُظهِرُ فيها التَّلامِذَةُ هذِهِ المَهارَةَ في تَعييناتِهِم خِلالَ اجتِماعِ وَسَطِ الأُسبوع.‏

٧ لِماذا ضَرورِيٌّ أن نَظَلَّ نَسمَعُ لِيَهْوَه؟‏

٧ نَحنُ نَسمَعُ في الاجتِماعاتِ لِأنَّنا نُحِبُّ الحَياة.‏ بِالنِّسبَةِ إلَينا،‏ إطاعَةُ كَلِمَةِ اللّٰهِ تَعْني حَياتَنا،‏ مِثلَما كانَت بِالنِّسبَةِ إلى عُبَّادِ يَهْوَه الحَقيقِيِّينَ في الماضي.‏ (‏تث ٣٢:‏٤٤-‏٤٧‏)‏ فحينَ نَسمَعُ في الاجتِماعات،‏ نَنالُ التَّشجيعَ الَّذي نَحتاجُهُ كَي نَظَلَّ نَنتَظِرُ العالَمَ الجَديدَ بِاحتِمال.‏ (‏رو ٨:‏٢٥‏)‏ وضَرورِيٌّ أن نَسمَعَ لِيَهْوَه الآنَ لِأنَّنا نَعيشُ في الأيَّامِ الأخيرَة ونَحتاجُ أن نَبْقى واعينَ روحِيًّا.‏ —‏ مت ٢٤:‏٤٢-‏٤٤؛‏ رؤ ١:‏٣‏.‏

كَيفَ نُساعِدُ الآخَرينَ أن يَسمَعوا في الاجتِماعات؟‏

٨ لِماذا يَحتاجُ الإخوَةُ الَّذينَ يُعَلِّمونَ على المِنبَرِ أن يُحَسِّنوا دائِمًا مَهارَتَهُم في الخَطابَة؟‏

٨ يَحتاجُ الإخوَةُ الَّذينَ يُعَلِّمونَ على المِنبَرِ أن يُحَسِّنوا دائِمًا مَهارَتَهُم في الخَطابَة،‏ وخُصوصًا إذا كانوا يُقَدِّمونَ الخِطاباتِ العامَّة.‏ فالخِطابُ المُؤَسَّسُ على الكِتابِ المُقَدَّسِ والَّذي يُقَدَّمُ بِأُسلوبٍ جَيِّدٍ لَدَيهِ إمكانِيَّةٌ كَبيرَة أن يَجذِبَ النَّاسَ إلى الحَقِّ ويُساعِدَ الإخوَةَ المُؤْمِنينَ أن يَبْقَوْا في الحَقّ.‏ لِذلِك،‏ لا يَجِبُ أبَدًا أن يَستَخِفَّ الأشخاصُ الَّذينَ لَدَيهِم جُزْءٌ في الاجتِماعِ بِمَفعولِ ما يُقَدِّمونَه.‏ وإذا كانَ لَدَيكَ هذا الامتِياز،‏ ففَكِّرْ كَيفَ تَقدِرُ أن تُطَبِّقَ النِّقاطَ التَّالِيَة في خِطاباتِك.‏ ومع أنَّ هذِهِ النِّقاطَ مُوَجَّهَةٌ بِشَكلٍ خاصٍّ إلى الَّذينَ يُقَدِّمونَ خِطاباتٍ عامَّة،‏ فالمَبادِئُ وَراءَها تَنطَبِقُ على أيِّ جُزْءٍ نُقَدِّمُهُ في الاجتِماع.‏ —‏ ٢ تي ٤:‏٢؛‏ تي ١:‏٩‏.‏

٩ لِماذا مُهِمٌّ أن تُسَهِّلَ على الحُضورِ أن يَتبَعوا المَوادَّ في خِطابِك؟‏

٩ رَتِّبِ الأفكار.‏ طَبعًا أنتَ تُ‍ريدُ أن تُسَهِّلَ على الحُضورِ أن يَتبَعوا المَوادَّ في خِطابِك.‏ فقد يَتَشَتَّتُ انتِباهُهُم بِسُرعَةٍ إذا كانَتِ المَوادُّ مُعَقَّدَةً جِدًّا.‏ فماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ لِتَكونَ الأفكارُ مُرَتَّبَةً وواضِحَةً في خِطابِك؟‏ إلَيكَ بَعضَ الخُطُوات:‏ (‏١)‏ حاوِلْ أن توضِحَ مِنَ البِدايَةِ ما هيَ النِّقاطُ الرَّئيسِيَّة.‏ (‏٢)‏ ناقِشْ هذِهِ النِّقاطَ واحِدَةً فواحِدَة،‏ وتَوَقَّفَ قَليلًا بَينَ النِّقاطِ الرَّئيسِيَّة لِتُمَهِّدَ لِلنُّقطَةِ التَّالِيَة قَبلَ أن تَنتَقِلَ إلَيها.‏ (‏٣)‏ راجِعْ بِاختِصارٍ النِّقاطَ في الخاتِمَة.‏

١٠ لِماذا مُهِمٌّ أن تُحِبَّ المَوادَّ الَّتي تُقَدِّمُها في خِطابِك؟‏

١٠ أَحِبَّ المَوادّ.‏ سيَكونُ أسهَلَ علَيكَ أن تَتَكَلَّمَ بِحَماسَةٍ إذا كُنتَ تُناقِشُ أفكارًا تُحِبُّها أنت.‏ (‏أم ٢:‏٤،‏ ٥؛‏ أع ٤:‏٢٠‏)‏ والتَّأمُّلُ في الآياتِ والمَوادِّ المُعَيَّنَة لكَ يُساعِدُكَ أن تَجِدَ هذِهِ الأفكار.‏ يُخبِرُ أخٌ في سَبعيناتِهِ مِنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة عن خِطابٍ سَمِعَهُ حينَ كانَ مُراهِقًا:‏ «لا أزالُ أتَذَكَّرُ كَيفَ شَجَّعَنا الخَطيبُ أن نَتَأمَّلَ بِشَكلٍ عَميقٍ حينَ نَقرَأُ كَلِمَةَ اللّٰه.‏ فهو تَكَلَّمَ بِاقتِناعٍ وشَرَحَ بِوُضوحٍ كَيفَ نَفعَلُ ذلِك.‏ كانَ هذا الخِطابُ نُقطَةَ تَحَوُّلٍ في حَياتي.‏ فقد أثَّرَ كَثيرًا على قِراءَتي لِلكِتابِ المُقَدَّسِ وكَذلِك على عَلاقَتي بِيَهْوَه».‏

١١ لِماذا مُفيدٌ أن تُعْطِيَ اقتِراحاتٍ عَمَلِيَّة ومُحَدَّدَة في الخِطابات؟‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٣-‏١٦‏)‏

١١ فَكِّرْ في حاجاتِ الحُضورِ وقَدِّمِ اقتِراحاتٍ عَمَلِيَّة.‏ بَدَلَ أن تَتَحَدَّثَ عنِ الأفكارِ بِشَكلٍ عامّ،‏ استَعمِلِ الكِتابَ المُقَدَّسَ كَي تُقَدِّمَ اقتِراحاتٍ مُحَدَّدَة وتُشَجِّعَ الحُضورَ على أشياءَ مُعَيَّنَة.‏ مَثَلًا،‏ أعْطى الرَّسولُ بُولُس اقتِراحاتٍ مُحَدَّدَة لِتِيمُوثَاوُس كَي يُساعِدَهُ أن يَبْقى قَوِيًّا روحِيًّا خِلالَ تَعيينِهِ في أَفَسُس.‏ ‏(‏إقرأ ١ تيموثاوس ٤:‏١٣-‏١٦‏.‏)‏ فَكِّرْ ما هي حاجاتُ سامِعيك،‏ وساعِدْهُم أن يَرَوْا طُرُقًا عَمَلِيَّة لِيُطَبِّقوا هذِهِ المَعلوماتِ في حَياتِهِم.‏

١٢ لِماذا مِنَ الأفضَلِ أن تَتَكَلَّمَ بِأُسلوبٍ طَبيعِيٍّ حينَ تُقَدِّمُ خِطابًا؟‏

١٢ تَمَرَّنْ بِصَوتٍ عالٍ على خِطابِكَ كَي يَكونَ أُسلوبُكَ طَبيعِيًّا.‏ حينَ تَتَكَلَّمُ بِأُسلوبٍ طَبيعِيٍّ بَدَلَ أن تَكتُبَ خِطابَكَ وتَقرَأَهُ كَلِمَةً فكَلِمَة،‏ سيَكونُ سَهلًا على الحُضورِ أن يَسمَعوا بِانتِباهٍ ويَفهَموا المَعلومات.‏ تَقولُ كُرَّاسَة تَحَسَّنْ في القِراءَةِ والتَّعليم:‏ «تَحَدَّثْ بِأُسلوبٍ طَبيعِيٍّ وصادِقٍ يُعَبِّرُ عن مَشاعِرِكَ تِجاهَ المَوْضوعِ والسَّامِعين».‏ فحينَ تَتَكَلَّمُ مِنَ القَلب،‏ سيَشعُرُ الحُضورُ أنَّ إلقاءَكَ حَماسِيّ،‏ مُشَوِّق،‏ ومُشَجِّعٌ أكثَر.‏

١٣ لِماذا جَيِّدٌ أن يَطلُبَ المُعَلِّمونَ في الجَماعَةِ النَّصيحَةَ مِن خُطَباءَ ماهِرين؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٣ أُطلُبِ النَّصيحَةَ مِن خَطيبٍ ماهِر.‏ كَيفَ تَفعَلُ ذلِك؟‏ قَبلَ أن تُقَدِّمَ خِطابَك،‏ قد تَطلُبُ مِن خَطيبٍ لَدَيهِ خِبرَةٌ أن يَرى مُلاحَظاتِك،‏ ثُمَّ تُضيفُ إلَيها الأفكارَ الَّتي يَقتَرِحُها علَيك.‏ أيضًا،‏ اطلُبْ مِنهُ أن يَسمَعَكَ فيما تَتَمَرَّنُ علَيهِ ويُعْطِيَكَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تُحَسِّنَ أُسلوبَكَ في التَّعليم.‏ (‏أم ١:‏٥‏)‏ فمِثلَ السَّائِق،‏ كُلُّنا لَدَينا «نِقاطٌ عَمياء»،‏ لِذلِك قد لا نُمَيِّزُ إن كُنَّا فِعلًا نُلْقي المَوادَّ بِطَريقَةٍ جَيِّدَة وواضِحَة.‏ نَحنُ نُريدُ أن نُحَسِّنَ أُسلوبَنا في الخَطابَةِ والتَّعليمِ كَي نُساعِدَ سامِعينا أن يَستَفيدوا مِنَ الجَواهِرِ الرُّوحِيَّة المَوْجودَة في كَلِمَةِ اللّٰه.‏a

أخ يتمرن على خطابه في قاعة ملكوت أمام أخ لديه خبرة يستمع إليه ويأخذ ملاحظات

أُطلب من خطيب لديه خبرة أن يساعدك لتحسن مهاراتك في التعليم (‏أُنظر الفقرة ١٣.‏)‏


كَيفَ نَصيرُ سامِعينَ أفضَل؟‏

١٤ لِماذا يَلزَمُ أن نُنَمِّيَ مَوْقِفَ كاتِبِ المَزْمُور ١١٩‏؟‏ (‏مزمور ١١٩:‏٢٤،‏ ١١١،‏ ١٦٧‏)‏

١٤ نَصيرُ سامِعينَ أفضَلَ حينَ نَزيدُ تَقديرَنا لِتَذكيراتِ يَهْوَه.‏ نَحنُ نَحتاجُ إلى تَذكيراتِ اللّٰهِ كَي نُواجِهَ التَّحَدِّياتِ الَّتي تَكثُرُ في هذِهِ ‹الأوْقاتِ الصَعبَة جِدًّا›.‏ (‏٢ تي ٣:‏١‏)‏ لِذلِك إذا شَعَرنا أحيانًا أنَّنا نَسمَعُ المَعلوماتِ نَفسَها في الاجتِماعاتِ عِدَّةَ مَرَّات،‏ جَيِّدٌ أن نَتَأمَّلَ في مَشاعِرِ كاتِبِ المَزْمُور ١١٩ تِجاهَ تَذكيراتِ اللّٰه.‏ —‏ إقرإ المزمور ١١٩:‏٢٤،‏ ١١١،‏ ١٦٧‏.‏

١٥ كَيفَ نُحافِظُ على تَقديرِنا لِلطَّعامِ الرُّوحِيِّ الَّذي نَنالُهُ في الاجتِماعات؟‏

١٥ يَلزَمُ أن نُحافِظَ على نَظرَةٍ إيجابِيَّة إلى الطَّعامِ الرُّوحِيِّ الَّذي نَنالُه،‏ تَمامًا مِثلَما لَزِمَ أن يُحافِظَ الإسْرَائِيلِيُّونَ على نَظرَةٍ إيجابِيَّة إلى المَنِّ الَّذي أعْطاهُ لهُم يَهْوَه في الصَّحراء.‏ (‏خر ١٦:‏١٥،‏ ٣١‏)‏ لا شَكَّ أنَّ الإسْرَائِيلِيِّينَ في البِدايَةِ كانوا يُقَدِّرونَ المَنّ.‏ فهو أتى مِن يَهْوَه،‏ كانَ طَعمُهُ طَيِّبًا،‏ وأبْقاهُم أحياء.‏ ولكنْ معَ الوَقت،‏ ضَجِرَ البَعضُ مِن أكلِ المَنِّ كُلَّ يَوم.‏ (‏عد ٢١:‏٥‏)‏ وما الدَّرسُ لَنا؟‏ لا يَجِبُ أبَدًا أن نَعتَبِرَ الطَّعامَ الرُّوحِيَّ الَّذي نَنالُهُ شَيئًا عادِيًّا ويَتَكَرَّرُ بِلا لُزوم،‏ بل علَينا أن نُدرِكَ أنَّ يَهْوَه هو مَصدَرُه.‏ ويَجِبُ أن نَتَذَكَّرَ أنَّ هَيئَةَ يَهْوَه تُحَضِّرُ لنا هذا الطَّعامَ بِكُلِّ دِقَّةٍ وعِنايَة.‏ كما علَينا أن نَتَأمَّلَ في الحَقيقَةِ أنَّ الحِكمَةَ الَّتي نَكتَسِبُها مِنَ الطَّعامِ الرُّوحِيِّ تَضمَنُ حَياتَنا.‏ —‏ أم ٣:‏١٣،‏ ١٦-‏١٨؛‏ يو ١٧:‏٣‏.‏

١٦ ماذا ساعَدَ بَعضَ الَّذينَ يَخدُمونَ يَهْوَه مُنذُ فَترَةٍ طَويلَة أن يَسمَعوا دائِمًا بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الإطار «‏إقتِراحاتٌ كَي نَكونَ سامِعينَ أفضَل‏».‏)‏

١٦ نَصيرُ سامِعينَ أفضَلَ حينَ نُطَبِّقُ الاقتِراحاتِ العَمَلِيَّة.‏ لاحِظْ ما الَّذي يُساعِدُ بَعضَ الَّذينَ يَخدُمونَ يَهْوَه مُنذُ فَترَةٍ طَويلَة أن يَظَلُّوا يَسمَعونَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات.‏ تَقولُ آشْلِي الَّتي تَخدُمُ يَهْوَه مُنذُ أكثَرَ مِن ٣٠ سَنَة:‏ «التَّحضيرُ هو مِفتاحُ التَّركيز.‏ إذا لم أستَعِدَّ جَيِّدًا لِلاجتِماع،‏ أستَصعِبُ أن أُجاوِبَ ويَتَشَتَّتُ تَ‍ركيزي».‏ ويَقولُ جُوزِيف الَّذي يَخدُمُ يَهْوَه مُنذُ ٥٢ سَنَة:‏ «أُحِبُّ أن أستَمِعَ إلى مَواضيعَ مَألوفَة لي.‏ فحينَ أراها مِن زَوايا مُختَلِفَة يَصيرُ فَهمي لها أعمَق.‏ وإذا لم يَكُنِ الأخُ ماهِرًا جِدًّا في الخَطابَة،‏ أُرَكِّزُ على الرِّسالَةِ الَّتي يَنقُلُها مِن كَلِمَةِ اللّٰهِ لا على أُسلوبِه».‏

إقتِراحاتٌ كَي نَكونَ سامِعينَ أفضَل

سَألْنا أشخاصًا يَخدُمونَ يَهْوَه مُنذُ سَنَواتٍ طَويلَة:‏ «ماذا يُساعِدُكَ أن تَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏».‏ إلَيكَ ما قالوه:‏

  • تَقولُ سُوفَاوْن الَّتي اعتَمَدَت سَنَةَ ١٩٨٦:‏ «إجلِسْ في الصُّفوفِ الأمامِيَّة في قاعَةِ المَلَكوت،‏ كَي تَبْقى مُرَكِّزًا على الخَطيبِ والفيديوات».‏

  • يَقولُ دَايْفِيد الَّذي اعتَمَدَ سَنَةَ ١٩٨٣:‏ «أُصَلِّي إلى يَهْوَه عِدَّةَ مَرَّاتٍ كَي يُساعِدَني أن أُرَكِّز.‏ وأُذَكِّرُ نَفْسي أنَّ حُضورَ الاجتِماعاتِ والتَّركيزَ والمُشارَكَةَ هي كُلُّها جُزْءٌ مِن عِبادَتي لِيَهْوَه».‏

  • يَقولُ نِيكُولَاس الَّذي اعتَمَدَ سَنَةَ ١٩٨٢:‏ «ضَعْ هَدَفًا أن تَشكُرَ كُلَّ شَخصٍ شارَكَ في البَرنامَجِ على شَيءٍ مُحَدَّدٍ أحبَبتَهُ في الجُزْءِ الَّذي قَدَّمَه،‏ رُبَّما على مَثَلٍ استَعمَلَه،‏ فِكرَةٍ شَرَحَها،‏ أو إيضاحٍ قَدَّمَه».‏

  • يَقولُ أُوغُسْطِين الَّذي اعتَمَدَ سَنَةَ ١٩٨٨:‏ «أُذَكِّرُ نَفْسي دائِمًا أنَّهُ إذا اختارَ العَبدُ الأمينُ أن يُناقِشَ مِن جَديدٍ مَوْضوعًا ما،‏ فهو طَعامٌ روحِيٌّ في الوَقتِ المُناسِب».‏

١٧ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ كَي تَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٧ هل يُمكِنُ أن يُساعِدَكَ واحِدٌ أو أكثَرُ مِن هذِهِ الاقتِراحاتِ أن تَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏ (‏١)‏ إذا أرَدتَ أن تَأكُلَ قَبلَ الاجتِماع،‏ فكُلْ وَجبَةً خَفيفَة كَي تَقدِرَ أن تُ‍رَكِّز.‏ (‏٢)‏ حاوِلْ أن تَصِلَ باكِرًا وتَجِدَ مَكانًا تَجلِسُ فيهِ قَبلَ أن يَبدَأَ البَرنامَج.‏ (‏٣)‏ أخْفِ صَوتَ أجهِزَتِكَ الإلِكتُرونِيَّة ولا تَسمَحْ لها أن تُلْهِيَكَ خِلالَ الاجتِماع.‏ (‏٤)‏ فَكِّرْ مُسبَقًا في المَوادِّ الَّتي ستُناقَش.‏ (‏٥)‏ أُنظُرْ إلى الخَطيبِ ولا تَلتَهِ بِما يَحصُلُ حَولَك.‏ (‏٦)‏ خُذْ مُلاحَظاتٍ مُختَصَرَة أوِ ارسُمِ الأفكارَ الرَّئيسِيَّة.‏ (‏٧)‏ حاوِلْ أن تُفَكِّرَ في الآياتِ الرَّئيسِيَّة والتَّسَلسُلِ المَنطِقِيِّ الَّذي تُذكَرُ فيه.‏ (‏٨)‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹كَيفَ أستَعمِلُ هذِهِ المَعلوماتِ لِأُساعِدَ شَخصًا في الجَماعَةِ أو في المُقاطَعَة؟‏›.‏ (‏٩)‏ قَبلَ الاجتِماعاتِ الدَّائِرِيَّة والسَّنَوِيَّة،‏ راجِعْ مِحوَرَ كُلِّ يَومٍ وعَناوينَ الخِطاباتِ والآياتِ الرَّئيسِيَّة في كُلِّ خِطاب.‏ (‏١٠)‏ هَيِّئْ قَلبَكَ حينَ تَجلِسُ بِهُدوءٍ وتُ‍رَكِّزُ على الفيديواتِ والعُروضِ الموسيقِيَّة عِندَ بِدايَةِ البَرنامَج.‏

أخ يكتب رسائل نصية إلى صديقه خلال درس «برج المراقبة»‏

إسمع دائمًا لتذكيرات اللّٰه،‏ ولا تسمح لأجهزتك الإلكترونية أن تلهيك (‏أُنظر الفقرة ١٧.‏)‏


إسمَعْ دائِمًا لِيَهْوَه

١٨ لِماذا يَجِبُ أن نَظَلَّ نَسمَعُ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏

١٨ يَلزَمُ أن نَسمَعَ دائِمًا في الاجتِماعات،‏ لِأنَّنا حينَ نَفعَلُ ذلِك نَسمَحُ لِيَهْوَه أن يَقودَنا «في طَريقِ الاستِقامَة».‏ (‏مز ٢٣:‏٣؛‏ ٣١:‏٣‏)‏ فنَحنُ نَحتاجُ إلى التَّأديبِ والنَّصائِحِ كَي لا نَنجَرِفَ عنِ الطَّريقِ مِثلَ مَركَبٍ تَجرُفُهُ الرِّياح.‏ لِذلِك،‏ يَلزَمُ أن ‹نَسمَعَ بِانتِباهٍ› ونُطَبِّقَ الإرشاداتِ الَّتي نَنالُها في اجتِماعاتِ الجَماعَة.‏ (‏لو ٨:‏١٨‏)‏ فالَّذينَ يَسمَعونَ لِيَهْوَه سيَكونونَ سُعَداءَ الآنَ ويَنالونَ حَياةً أبَدِيَّة في المُستَقبَل.‏ —‏ مز ١١٩:‏٢،‏ ١٤‏.‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • لِماذا يَجِبُ أن نَسمَعَ بِانتِباهٍ في الاجتِماعات؟‏

  • كَيفَ يَقدِرُ الإخوَةُ الَّذينَ يُعَلِّمونَ في الاجتِماعاتِ أن يُساعِدوا غَيرَهُم أن يَسمَعوا؟‏

  • كَيفَ نَصيرُ سامِعينَ أفضَل؟‏

التَّرنيمَة ٨٧ تَعالَوْا وانتَعِشوا!‏

a كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تُحَسِّنَ أُسلوبَكَ في الخَطابَةِ والتَّعليم،‏ انظُرْ كُرَّاسَة تَحَسَّنْ في القِراءَةِ والتَّعليم وكِتاب استَفيدوا مِنَ التَّعليمِ المُزَوَّدِ في مَدرَسَةِ الخِدمَةِ الثِّيوقراطِيَّة‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة