مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ آذار (‏مارس)‏ ص ١٤-‏١٩
  • كيف تقاوم التلهيات؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تقاوم التلهيات؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما هيَ التَّلهِياتُ الَّتي نُواجِهُها؟‏
  • كَيفَ قاوَمَ يَسُوع التَّلهِيات؟‏
  • كَيفَ نُقاوِمُ التَّلهِيات؟‏
  • هل تُظهر قراراتك أنك تتكل على يهوه؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ممثل الفرع)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ آذار (‏مارس)‏ ص ١٤-‏١٩

١٨-‏٢٤ أيار (‏مايو)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٣٥ مَيِّزوا «الأُمورَ الأكثَرَ أهَمِّيَّة»‏

كَيفَ تُقاوِمُ التَّلهِيات؟‏

‏«كونوا دائِمًا مُدرِكينَ ما هي مَشيئَةُ يَهْوَه».‏ —‏ أف ٥:‏١٧‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ نُرَكِّزُ على النَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة رَغمَ الظُّروفِ الَّتي يُمكِنُ أن تُلْهِيَنا؟‏

١-‏٢ متى يُمكِنُ أن يَتَحَوَّلَ شَيءٌ مُهِمٌّ إلى تَلهِيَة؟‏

متى كانَت آخِرُ مَرَّةٍ حاوَلتَ فيها أن تَبْقى مُرَكِّزًا على ما تَفعَلُهُ رَغمَ التَّلهِياتِ الَّتي حَولَك؟‏ فرُبَّما حَصَلَ شَيءٌ شَتَّتَ انتِباهَكَ عن ما تَقومُ به،‏ وكانَ يَلزَمُ أن تُقَرِّرَ أيُّ أمرٍ هو أهَمّ.‏ مَثَلًا،‏ تَخَيَّلْ أنَّكَ تَقودُ سَيَّارَتَكَ ورَنَّ هاتِفُك.‏ قد يَكونُ الاتِّصالُ مُهِمًّا،‏ لكنَّكَ تَعرِفُ أنَّهُ سيُلْهيكَ عنِ القِيادَة.‏ ففي هذِهِ اللَّحظَة،‏ التَّركيزُ على القِيادَةِ هوَ الأهَمّ.‏

٢ حَياتُنا مَليئَةٌ بِالنَّشاطاتِ المُهِمَّة.‏ لكِنَّنا نَعرِفُ أنَّ الأهَمَّ هو أن نُرَكِّزَ على نَشاطاتِنا المَسِيحِيَّةa وروتينِنا الرُّوحِيّ.‏ (‏مت ٦:‏٣٣‏)‏ فمِثلَ السَّائِقينَ الحَذِرين،‏ يُحاوِلُ شَعبُ يَهْوَه أن يُحَدِّدوا ماذا يُمكِنُ أن يُلْهِيَهُم ويُشَتِّتَ انتِباهَهُم عنِ الطَّريقِ أمامَهُم.‏ —‏ أم ٤:‏٢٥؛‏ مت ٦:‏٢٢‏.‏

٣ ماذا ستُناقِشُ هذِهِ المَقالَة،‏ وكَيفَ ستُفيدُنا؟‏

٣ طَبعًا،‏ لا أحَدَ مِنَّا يَقصِدُ أن يَلتَهِيَ عن نَشاطاتِهِ الرُّوحِيَّة.‏ لكنَّنا نُواجِهُ جَميعًا ظُروفًا قد تُضَيِّعُ تَ‍ركيزَنا بِسُهولَة.‏ (‏لو ٢١:‏٣٤-‏٣٦‏)‏ لِذلِك ستُساعِدُنا هذِهِ المَقالَةُ أن نُرَكِّزَ على خِدمَتِنا لِيَهْوَه.‏ فهي ستُناقِشُ (‏١)‏ ما هيَ التَّلهِياتُ الَّتي نُواجِهُها،‏ (‏٢)‏ كَيفَ قاوَمَ يَسُوع تَلهِياتٍ كانَ يُمكِنُ أن تُضَيِّعَ تَ‍ركيزَه،‏ و (‏٣)‏ كَيفَ نُقاوِمُ نَحنُ التَّلهِياتِ اليَوم.‏

ما هيَ التَّلهِياتُ الَّتي نُواجِهُها؟‏

٤-‏٦ أيُّ أُمورٍ قد تُلْهينا بِسُهولَة؟‏

٤ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا لَدَيهِ في حَياتِهِ أشياءُ تَتَطَلَّبُ انتِباهَه.‏ مَثَلًا،‏ رُبَّما نُعاني مِن مَشاكِلَ صِحِّيَّة،‏ أو لَدَينا مَسائِلُ عائِلِيَّة أو شَخصِيَّة يَلزَمُ أن نَهتَمَّ بها.‏ لا شَكَّ أنَّ هذِهِ الأشياءَ مُهِمَّةٌ ولا نَقدِرُ أن نُهمِلَها.‏ ولكنْ هل يُمكِنُ أن تَتَحَوَّلَ إلى تَلهِيات؟‏ هذا مُمكِن،‏ إذا بَدَأَت تُسَيطِرُ على تَفكيرِنا وتَستَنزِفُ كُلَّ وَقتِنا وطاقَتِنا الفِكرِيَّة.‏

٥ إضافَةً إلى ذلِك،‏ كَثيرونَ مِنَّا يَتَأثَّرونَ مُباشَرَةً بِالاضطِراباتِ السِّياسِيَّة،‏ الأزَماتِ الاقتِصادِيَّة،‏ الأوْبِئَة،‏ والنِّزاعاتِ المُستَمِرَّة في هذا العالَم.‏ (‏٢ تي ٣:‏١‏)‏ وحينَ نَعيشُ ظُروفًا كهذِه،‏ قد نَصيرُ قَلِقينَ ومَهمومينَ لِدَرَجَةِ أنَّنا لا نَقدِرُ أن نَتَوَقَّفَ عنِ التَّفكيرِ فيها.‏

٦ ورُبَّما نَعرِفُ أشخاصًا انقَلَبَت حَياتُهُم نَتيجَةَ أحداثٍ كهذِه.‏ ومِنَ الطَّبيعِيِّ أن يَشعُروا بِضَغطٍ نَفْسِيٍّ كَبيرٍ بَعدَ كُلِّ ما عاشوه.‏ فأساسًا،‏ يَهْوَه لم يَخلُقِ البَشَرَ لِيَكونوا تَحتَ ضَغطٍ مُستَمِرّ.‏ ولا نَستَغرِبُ أن يَشعُرَ البَعضُ أنَّهُم مَحرومونَ مِنَ العَيشِ حَياةً طَبيعِيَّة.‏ نَتيجَةَ ذلِك،‏ يُحاوِلُ البَعضُ أن يَنْسَوْا هُمومَهُم حينَ يَملَأونَ كُلَّ وَقتِهِم بِالتَّسلِيَة.‏ فماذا نَفعَلُ إذا كُنَّا نَمُرُّ في أيِّ واحِدٍ مِن هذِهِ الظُّروف؟‏ لِنَتَأمَّلْ في دُروسٍ نَتَعَلَّمُها مِن يَسُوع تُساعِدُنا أن نُقاوِمَ التَّلهِياتِ الَّتي قد تُشَتِّتُ انتِباهَنا عن عِبادَتِنا لِيَهْوَه.‏

كَيفَ قاوَمَ يَسُوع التَّلهِيات؟‏

٧ بِماذا كانَ يُمكِنُ أن يَلتَهِيَ يَسُوع؟‏

٧ كانَ يُمكِنُ لِيَسُوع أن يَلتَهِيَ بِأُمورٍ كَثيرَة،‏ مِثلِ المَسائِلِ الاجتِماعِيَّة والسِّياسِيَّة.‏ ففي أيَّامِه،‏ كانَ العَديدُ مِنَ النَّاسِ يُعانونَ منَ المَرَضِ والفَقر.‏ (‏مت ١٤:‏١٤؛‏ مر ١٤:‏٧‏)‏ كما أنَّهُم تَعَرَّضوا للظُّلمِ على يَدِ الرُّومَانِ ورِفاقِهِمِ اليَهُود.‏ لِذلِك حينَ رَأَوْا أنَّ يَسُوع لَدَيهِ القُدرَةُ أن يَعمَلَ عَجائِب،‏ أرادوا أن يَجعَلوهُ مَلِكًا.‏ (‏يو ٦:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ أيضًا،‏ استَهدَفَ الشَّيْطَان يَسُوع وحاوَلَ أن يُقنِعَهُ لِيَأخُذَ طَريقًا مُختَصَرَة ويَصيرَ حاكِمَ العالَم.‏ (‏مت ٤:‏٨،‏ ٩‏)‏ كما أنَّ الرَّسولَ بُطْرُس،‏ أحَدَ أصدِقاءِ يَسُوع المُقَرَّبين،‏ شَجَّعَهُ في إحْدى المَرَّاتِ أن يَختارَ الطَّريقَ الأسهَلَ وقالَ له:‏ «إرحَمْ نَفْسَكَ يا رَبّ!‏».‏ —‏ مت ١٦:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏

٨ كَيفَ قاوَمَ يَسُوع التَّلهِياتِ الَّتي كانَ يُمكِنُ أن تُضَيِّعَ تَ‍ركيزَه؟‏

٨ كَيفَ قاوَمَ يَسُوع التَّلهِياتِ الَّتي كانَ يُمكِنُ أن تُضَيِّعَ تَ‍ركيزَه؟‏ بِثَلاثِ طُرُق.‏ أوَّلًا،‏ تَبَنَّى تَفكيرَ يَهْوَه.‏ (‏يو ٨:‏٢٨؛‏ ١٤:‏٩‏)‏ ثانِيًا،‏ بَقِيَ مَشغولًا بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة.‏ (‏مت ٩:‏٣٥‏)‏ وثالِثًا،‏ كانَ لَدَيهِ نَظرَةٌ واضِحَة لِما هو مُهِمٌّ فِعلًا.‏ (‏يو ٤:‏٣٤‏)‏ فهو رَفَضَ بِكُلِّ حَزمٍ تَجارِبَ الشَّيْطَان.‏ ومع أنَّهُ عَرَفَ أنَّ بُطْرُس كانَت نِيَّتُهُ طَيِّبَة،‏ لم يَتَأثَّرْ بِكَلامِهِ لِأنَّهُ لم يَكُنْ في مَحَلِّه.‏ (‏مت ٤:‏١٠؛‏ ١٦:‏٢٣‏)‏ كما أنَّهُ لم يَسمَحْ لِأفكارِ النَّاس،‏ كَلِماتِهِم،‏ وأعمالِهِم أن تُلْهِيَهُ عن إتمامِ قَصدِ اللّٰه.‏ صَحيحٌ أنَّ التَّلهِياتِ الَّتي نواجِهُها اليَومَ تَختَلِفُ عن الَّتي واجَهَها يَسُوع،‏ ولكنْ حينَ نَتَعَلَّمُ أكثَرَ كَيفَ نَتَمَثَّلُ به،‏ نَقدِرُ أن نُقاوِمَ التَّلهِياتِ الَّتي نُواجِهُها نَحن.‏

كَيفَ نُقاوِمُ التَّلهِيات؟‏

٩ ما مَعْنى أن نَظَلَّ ‹نُدرِكُ ما هي مَشيئَةُ يَهْوَه›؟‏ (‏أفسس ٥:‏١٧‏)‏

٩ تَعَلَّمْ أن تُفَكِّرَ مِثلَ يَهْوَه.‏ هذا يُساعِدُكَ أن تَظَلَّ ‹تُدرِكُ ما هي مَشيئَةُ يَهْوَه›.‏ ‏(‏إقرأ أفسس ٥:‏١٧‏.‏)‏ فنَحنُ نَتَعَلَّمُ ما الَّذي يُرْضيهِ حينَ نَقرَأُ كَلِمَتَهُ ونَتَأمَّلُ فيها.‏ وحتَّى عِندَما لا يَتَحَدَّثُ الكِتابُ المُقَدَّسُ بِالتَّحديدِ عن ظَرفِنا،‏ نَقدِرُ أن نَعرِفَ ماذا يُريدُ يَهْوَه مِنَّا.‏ كَيف؟‏ حينَ نَجتَهِدُ لتَصيرَ طَريقَةُ تَفكيرِ يَهْوَه مألوفةً أكثَرَ بِالنِّسبَةِ إلَينا ونَكونُ مُستَعِدِّينَ أن تُوَجِّهَنا.‏

١٠ كَيفَ نَتَعَلَّمُ عن طَريقَةِ تَفكيرِ يَهْوَه؟‏

١٠ نَقدِرُ أن نَتَعَلَّمَ عن طَريقَةِ تَفكيرِ يَهْوَه حينَ نَدرُسُ كَلِمَتَهُ ونَتَأمَّلُ في تَعامُلاتِهِ معَ البَشَر.‏ (‏إر ٤٥:‏٥‏)‏ فحينَ نَقرَأُ قِصَّةً في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ يُمكِنُ أن نَسألَ أنفُسَنا أسئِلَةً مِثل:‏ ‹ماذا تُعَلِّمُني هذِهِ القِصَّةُ عن يَهْوَه؟‏ كَيفَ تُساعِدُني لِأُغَيِّرَ طَريقَةَ تَفكيري؟‏›.‏ طَبعًا،‏ أفكارُ يَهْوَه أعْلى مِن أفكارِنا.‏ (‏إش ٥٥:‏٩‏)‏ لِذلِك جَيِّدٌ أن نَطلُبَ مِنهُ أن يُعَلِّمَنا كَيفَ نَعمَلُ مَشيئَتَه.‏ (‏مز ١٤٣:‏١٠‏)‏ أيضًا،‏ نَحنُ نُصَلِّي إلَيهِ لِيُساعِدَنا أن نَفهَمَ طَريقَةَ تَفكيرِهِ ونَتَبَنَّاها،‏ واثِقينَ أنَّهُ سيَسمَعُنا.‏ —‏ ١ يو ٥:‏١٤‏.‏

١١ ماذا يُريدُ يَهْوَه مِنَّا؟‏

١١ فيما نَتَعَلَّمُ أن نُفَكِّرَ مِثلَ يَهْوَه،‏ سنَفهَمُ أنَّهُ يُريدُ أن نَتَجَنَّبَ التَّلهِياتِ كَي نَكونَ مُستَعِدِّينَ لِنِهايَةِ هذا العالَم.‏ (‏مت ٢٤:‏٤٤‏)‏ فهو لا يُريدُ أن تُثقِلَنا الهُموم.‏ (‏مت ٦:‏٣١،‏ ٣٢‏)‏ لِذلِك حينَ يُسَيطِرُ علَينا القَلَقُ بِخُصوصِ صِحَّتِنا،‏ عَمَلِنا،‏ بَيتِنا،‏ أو أيِّ مَسألَةٍ شَخصِيَّة أو عائِلِيَّة،‏ يُقَدِّمُ يَهْوَه لنا مُساعَدَةً عَمَلِيَّة.‏ فهو يَدْعونا أن نَتَّكِلَ علَيهِ لِيُعْطِيَنا الحِكمَةَ والقُوَّةَ كَي نُواجِهَ التَّحَدِّيات.‏ —‏ مز ٥٥:‏٢٢؛‏ أم ٣:‏٥-‏٧‏.‏

١٢ ما هي إحْدى الطُّرُقِ لِنَتَعامَلَ معَ القَلَقِ بِخُصوصِ الأحداثِ في العالَم؟‏ (‏متى ٥:‏٣‏)‏

١٢ إبْقَ مُنشَغِلًا بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة.‏ كُلُّنا نَقلَقُ إلى حَدٍّ ما بِخُصوصِ الأحداثِ في العالَمِ الَّتي لا نَقدِرُ أن نَتَحَكَّمَ بها.‏ ولكنْ كَي لا نَلتَهِيَ بِأشياءَ خارِجَةٍ عن سَيطَرَتِنا،‏ علَينا أن نُرَكِّزَ على النَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة.‏ فنَحنُ نَشعُرُ بِالفَرَحِ حينَ نَجتَهِدُ لِنُشبِعَ حاجَتَنا الرُّوحِيَّة،‏ هذِهِ الحاجَةَ الَّتي خَلَقَها يَهْوَه فينا.‏ ‏(‏إقرأ متى ٥:‏٣‏.‏)‏ ونَحنُ نُشبِعُها حينَ نَتَعَرَّفُ على يَهْوَه بِدَرسِ كَلِمَتِه،‏ وحينَ نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنُقَدِّمَ لهُ العِبادَةَ في أيِّ نَوعٍ مِنَ الخِدمَةِ المُقَدَّسَة.‏ وهكَذا،‏ سنَنالُ أيضًا رِضى يَهْوَه لِأنَّنا نَستَعمِلُ وَقتَنا بِحِكمَة.‏ —‏ أم ٢٣:‏١٥‏.‏

١٣ كَيفَ ‹نَستَعمِلُ وَقتَنا بِأفضَلِ طَريقَة›؟‏

١٣ كمَسِيحِيِّين،‏ نَحنُ مُصَمِّمونَ أن ‹نَستَعمِلَ وَقتَنا بِأفضَلِ طَريقَة›.‏ (‏أف ٥:‏١٥،‏ ١٦‏؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية على «مستعملين وقتكم بأفضل طريقة» [بالإنكليزية].‏)‏ وهذهِ الآيَةُ لَيسَت مُجَرَّدُ نَصيحَةٍ بِأن نُنَظِّمَ وَقتَنا في المَسائِلِ اليَومِيَّة.‏ بل تُشَجِّعُنا أيضًا أن نُفَكِّرَ جَيِّدًا كَيفَ نَستَخدِمُ وَقتَنا قَبلَ أن يُنْهِيَ يَهْوَه هذا العالَمَ الشِّرِّير.‏ فكَيفَ نَستَعمِلُ وَقتَنا بِأفضَلِ طَريقَة؟‏ إذا كُنَّا نَصرِفُ وَقتًا طَويلًا لِنُتابِعَ كُلَّ الأخبارِ السَّيِّئَة الَّتي لا تَنتَهي،‏ فقد نَلتَهي عن عِبادَتِنا،‏ نَشعُرُ بِالإحباط،‏ ونَخسَرُ حَماسَتَنا.‏ ألَيسَ مِنَ الأفضَلِ أن نَحُدَّ مِن كَمِّيَّةِ الأخبارِ الَّتي نُشاهِدُها أو نَقرَأُها؟‏!‏ فهكَذا،‏ لا نَغرَقُ في الهَمِّ والقَلَق،‏ ونَقدِرُ أن نَبْقى مُنشَغِلينَ بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة الَّتي تُقَوِّينا.‏ أيضًا،‏ جَيِّدٌ أن نُفَكِّرَ في أيِّ مَجالاتٍ يُمكِنُ أن نَزيدَ خِدمَتَنا،‏ مِثلِ أن نَقومَ بِزِياراتٍ مُكَرَّرَة أكثَر.‏ فنَحنُ نَعرِفُ كم مُهِمٌّ أن نَستَغِلَّ كُلَّ فُرصَةٍ لِنُساعِدَ النَّاسَ أن ‹يَخلُصوا ويَصِلوا إلى مَعرِفَةِ الحَقِّ مَعرِفَةً دَقيقَة›.‏ —‏ ١ تي ٢:‏٤‏.‏

١٤ بِأيِّ طَريقَةٍ نَستَفيدُ إذا بَقينا مُنشَغِلينَ بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٤ حينَ نَظَلُّ مُنشَغِلينَ بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة،‏ نُحافِظُ على نَظرَةٍ مُتَّزِنَة لِلأوْقاتِ الَّتي نَعيشُ فيها.‏ فمع أنَّنا نَشهَدُ زِيادَةَ الاضطِراباتِ السِّياسِيَّة،‏ الأزَماتِ الاقتِصادِيَّة،‏ وانتِشارِ الأمراض،‏ لا نَتَزَعزَعُ ولا نَخسَرُ ثَباتَنا.‏ فنَحنُ نَرى هذِهِ الأحداثَ كما هي فِعلًا:‏ أدِلَّةً تُؤَكِّدُ أنَّ نُبُوَّاتِ الكِتابِ المُقَدَّسِ تَتِمّ.‏ وبَدَلَ أن نَسمَحَ لِلخَوفِ أن يُلْهِيَنا دونَ لُزوم،‏ نَثِقُ كامِلًا بِقَصدِ يَهْوَه لنا في المُستَقبَل.‏ كما أنَّنا نَقدِرُ أن نَبْقى هادِئينَ لِأنَّنا مُتَأكِّدونَ أنَّ يَهْوَه سيُساعِدُنا أن نَحتَمِل.‏ —‏ مز ١٦:‏٨؛‏ ١١٢:‏١،‏ ٦-‏٨‏.‏

زوجان يمشيان ومعهما عربتان للمطبوعات وينظران إلى الأمام بثقة.‏ مجموعة صور:‏ مشاهد تُظهر الاضطرابات في العالم.‏ ١-‏ مجموعة من المتظاهرين الغاضبين.‏ ٢-‏ نتائج الاستفتاء عن مرشحَين سياسيَّين.‏ ٣-‏ جنود في الحرب.‏ ٤-‏ قوارير طبية صغيرة.‏ ٥-‏ رسم بياني يُظهر انخفاضًا سريعًا في سعر أسهم إحدى الشركات

إبقَ منشغلًا بالنشاطات الروحية رغم كل الاضطرابات التي تحصل في العالم (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏b


١٥ كَيفَ يُساعِدُنا ‹التَّفكيرُ السَّليم›؟‏ (‏١ بطرس ٤:‏٧‏)‏

١٥ حافِظْ على نَظرَةٍ واضِحَة لِما هو مُهِمٌّ فِعلًا.‏ مُعظَمُ النَّاسِ اليَومَ يُرَكِّزونَ على التَّسلِيَة،‏ لا على نِهايَةِ هذا العالَمِ الَّتي صارَت قَريبَة.‏ صَحيحٌ أنَّ لِلتَّسلِيَةِ وَقتًا،‏ ولكنْ كَي لا نَتَأثَّرَ بِنَظرَةِ هذا العالَمِ يَلزَمُ أن يَكونَ ‹تَفكيرُنا سَليمًا›.‏ ‏(‏إقرأ ١ بطرس ٤:‏٧‏.‏)‏ فماذا يَعْني ذلِك؟‏ أحَدُ الأشياءِ هو أن نُنَمِّيَ التَّمييزَ كَي نُحافِظَ على نَظرَةٍ مُتَّزِنَة إلى التَّسلِيَة ونَأخُذَ قَراراتٍ حَكيمَة.‏ فقَراراتٌ كهذِه تَعكِسُ تَفكيرَ يَهْوَه وتُظهِرُ أنَّنا نُدرِكُ ما هو مُهِمٌّ فِعلًا.‏ —‏ ٢ تي ١:‏٧‏.‏

١٦ علامَ رَكَّزَ يَسُوع في السَّاعاتِ الأخيرَة قَبلَ مَوتِه؟‏

١٦ حافَظَ يَسُوع على نَظرَةٍ واضِحَة لِلأشياءِ الأهَمّ.‏ فخِلالَ ساعاتِهِ الأخيرَة الصَّعبَة قَبلَ مَوتِه،‏ كانَ كُلُّ تَ‍ركيزِهِ أن يَبْقى وَلِيًّا ويُتَمِّمَ مَشيئَةَ اللّٰه.‏ لِهذا السَّبَب،‏ صَلَّى بِحَرارَة.‏ ولكنْ بِعَكسِ يَسُوع الَّذي بَقِيَ مُستَيقِظًا،‏ لم يَقدِرْ تَلاميذُهُ أن يَبْقَوْا ساهِرين،‏ بل ناموا لِأنَّهُم «كانوا مُتعَبينَ جِدًّا مِنَ الحُزن».‏ —‏ لو ٢٢:‏٣٩-‏٤٦؛‏ يو ١٩:‏٣٠‏.‏

١٧ لِماذا يَستَعمِلُ كَثيرونَ وَسائِلَ التَّواصُلِ الاجتِماعِيّ،‏ وكَيفَ يُمكِنُ أن تُلْهِيَنا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٧ مِثلَ تَلاميذِ يَسُوع،‏ قد نَشعُرُ أحيانًا بِضَغطٍ نَفْسِيّ.‏ فالأحداثُ الَّتي تَدُلُّ على اقتِرابِ نِهايَةِ هذا العالَمِ يُمكِنُ أن تُسَبِّبَ لنا القَلَقَ والهَمّ.‏ وكَثيرونَ اليَومَ يُحاوِلونَ أن يَهرُبوا مِن واقِعِهِم مِن خِلالِ وَسائِلِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيّ.‏ فهُم يَستَعمِلونَها لِيَتَواصَلوا مع عائِلَتِهِم وأصدِقائِهِم حَولَ العالَم،‏ ولِيُشارِكوا الآخَرينَ أخبارَهُم وصُوَرَهُم.‏ كما أنَّهُم يَجِدونَ فيها كَمِّيَّةً لا تَنتَهي مِنَ الفيديواتِ والأفلامِ والألعاب.‏ لكنَّهُم قد يَغرَقونَ فيها كامِلًا دونَ أن يَنتَبِهوا،‏ فيَصرِفونَ الكَثيرَ مِن وَقتِهِم وطاقَتِهِم لِيُتابِعوا آخِرَ المُستَجِدَّات.‏ لِذلِك،‏ كَي تَبْقى نَظرَتُنا مُتَّزِنَةً إلى وَسائِلِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيّ،‏ يُمكِنُ أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹هلِ استِعمالي لِوَسائِلِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيِّ مُنعِشٌ لي،‏ أو يُعميني عَن ما هو مُهِمٌّ فِعلًا؟‏›.‏

أخت تحاول أن تقرأ الكتاب المقدس في البيت لكنها تلتهي بالإشعارات التي تصل على هاتفها من تطبيقات التواصل الاجتماعي،‏ الأفلام،‏ والتسوق

يساعدنا التمييز أن لا نلتهي بوسائل التواصل الاجتماعي والتسلية (‏أُنظر الفقرة ١٧.‏)‏


١٨ لِماذا نَحتاجُ إلى التَّمييزِ حينَ نَختارُ التَّسلِيَة؟‏

١٨ نَحتاجُ أيضًا إلى التَّمييزِ إذا كُنَّا نَحضُرُ الأفلامَ أوِ البَرامِجَ التِّلِفِزيونِيَّة على مِنَصَّاتِ البَثّ،‏ أو نُشاهِدُ فيديواتٍ قَصيرَة على الإنتِرنِت،‏ أو نَلعَبُ ألعابَ الفيديو.‏ صَحيحٌ أنَّنا نَتَسَلَّى ونَرتاحُ حينَ نَقومُ بِهذِهِ النَّشاطات،‏ لكنَّنا نَحتاجُ إلى التَّمييزِ حينَ نَختارُ نَوعَ التَّسلِيَةِ وكَمِّيَّةَ الوَقتِ الَّذي نَصرِفُهُ علَيها.‏ فبَعضُ التَّطبيقاتِ تَعرِضُ بِاستِمرارٍ على المُستَخدِمينَ فيديواتٍ جَديدَة،‏ وهذا قد يُعَرِّضُهُم لِمَشاهِدَ عَنيفَة أو فاسِدَة.‏ تَأمَّلْ في ما حَصَلَ مع أحَدِ الإخوَةِ في آسْيَا.‏ فهو بَدَأ يَحضُرُ مُقتَطَفاتٍ مِن أفلامٍ على إحْدى مِنَصَّات التَّواصُل.‏ وظَلَّ يَحضُرُ الفيديواتِ الَّتي تُعرَضُ علَيهِ حتَّى وَجَدَ نَفْسَهُ يَحضُرُ مَشاهِدَ فاسِدَة.‏ ومعَ الوَقت،‏ بَدَأ يُشاهِدُ مَوادَّ إباحِيَّة.‏ ولكن،‏ بِمُساعَدَةِ الشُّيوخِ ودَعمِ أصدِقائِهِ المُقَرَّبين،‏ نَجَحَ في أخذِ إجراءاتٍ حازِمَة.‏ فهو أزالَ التَّطبيقاتِ الَّتي كانَ يَحضُرُ علَيها الفيديوات،‏ وحَدَّدَ الوَقتَ الَّذي سيَصرِفُهُ في استِعمالِ هاتِفِه.‏ يُظهِرُ هذا الاختِبارُ كم نَحنُ بِحاجَةٍ إلى التَّمييزِ حينَ نَختارُ تَسلِيَتَنا.‏

١٩ ماذا قد يَحدُثُ إذا صارَتِ النَّشاطاتُ التَّرفيهِيَّة مِحوَرَ حَياتِنا؟‏

١٩ يُساعِدُنا التَّمييزُ أيضًا في قَراراتِنا المُتَعَلِّقَة بِالعُطَلِ والنَّشاطاتِ التَّرفيهِيَّة.‏ فكُلُّنا نَحتاجُ مِن وَقتٍ إلى آخَرَ أن نَرتاحَ ونَكسِرَ الرُّوتين؛‏ هذا نافِعٌ ويُساعِدُنا أن نَبْقى بِصِحَّةٍ جَيِّدَة.‏ ولكنْ إذا رَكَّزنا زِيادَةً عنِ اللُّزومِ على هذِهِ النَّشاطات،‏ يُمكِنُ أن نَخسَرَ اتِّ‍زانَنا ولا نَعودَ نُخَصِّصُ وَقتًا كافِيًا لِلأُمورِ الأهَمّ.‏ (‏في ١:‏١٠‏)‏ فكُلُّ واحِدٍ مِنَّا يَلزَمُ أن يُقَرِّرَ ما النَّشاطاتُ الَّتي سيَقومُ بها وكم مِنَ الوَقتِ سيَصرِفُ علَيها.‏ وحينَ نُريدُ أن نَأخُذَ قَراراتٍ كهذِه،‏ جَيِّدٌ أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹هل كَمِّيَّةُ الوَقتِ الَّتي أقْضيها في النَّشاطاتِ التَّرفيهِيَّة والعُطَلِ تُظهِرُ أنَّ لَدَيَّ صِفَةَ التَّمييز؟‏ هل سيَدُلُّ قَراري أنِّي أضَعُ أوَّلًا الأُمورَ المُهِمَّة فِعلًا وأنِّي مُستَعِدٌّ «لِنِهايَةِ كُلِّ شَيء»؟‏›.‏

٢٠ كَيفَ نَستَفيدُ حينَ نُقاوِمُ التَّلهِيات؟‏

٢٠ نَستَفيدُ كَثيرًا حينَ نُقاوِمُ التَّلهِياتِ الَّتي تُضَيِّعُ تَ‍ركيزَنا عنِ النَّشاطاتِ المَسِيحِيَّة وروتينِنا الرُّوحِيّ.‏ (‏إش ٤٨:‏١٧‏)‏ فبِمُساعَدَةِ يَهْوَه،‏ نَقدِرُ أن نُواجِهَ بِشَكلٍ أفضَلَ التَّحَدِّياتِ في حَياتِنا.‏ وسَنَبْقى ثابِتينَ رَغمَ كُلِّ الأحداثِ الَّتي تَحصُلُ في العالَم.‏ أيضًا،‏ لن تَصيرَ التَّسلِيَةُ مِحوَرَ حَياتِنا.‏ لِذلِك،‏ لِنُصَمِّمْ دائِمًا أن نُفَكِّرَ مِثلَ يَهْوَه،‏ نَظَلَّ مُنشَغِلينَ بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة،‏ ونُحافِظَ على نَظرَةٍ واضِحَة لِما هو مُهِمٌّ فِعلًا.‏ وهكَذا،‏ لن نُقاوِمَ التَّلهِياتِ فَقَط،‏ بل أيضًا ‹سنَتَمسَّكُ بِقُوَّةٍ بِالحَياةِ الحَقيقِيَّة›.‏ —‏ ١ تي ٦:‏١٩‏.‏

كَيفَ تُقاوِمُ التَّلهِياتِ حينَ .‏ .‏ .‏

  • تَتَعَلَّمُ أن تُفَكِّرَ مِثلَ يَهْوَه؟‏

  • تَبْقى مُنشَغِلًا بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة؟‏

  • تُحافِظُ على نَظرَةٍ واضِحَة لِما هو مُهِمٌّ فِعلًا؟‏

التَّرنيمَة ١٢٩ سنَحتَمِلُ إِلى النِّهايَة

a شَرحُ المُفرَداتِ والتَّعابير:‏ تُشيرُ النَّشاطاتُ المَسيحِيَّة إلى أيِّ شَيءٍ مُرتَبِطٍ مُباشَرَةً بِعِبادَتِنا لِيَهْوَه،‏ مِثلِ دَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ حُضورِ الاجتِماعات،‏ عَقدِ العِبادَةِ العائِلِيَّة،‏ والمُشارَكَةِ في الخِدمَة.‏ وتَشمُلُ عِبادَتُنا أيضًا بِناءَ القاعاتِ والاهتِمامَ بها،‏ دَعمَ أعمالِ الإغاثَة،‏ التَّطَوُّعَ في الاجتِماعاتِ السَّنَوِيَّة،‏ أوِ الخِدمَةَ في بَيْت إيل.‏

b وصف الصور:‏ زوجان ينشغلان بعمل البشارة بمملكة اللّٰه بدل أن يلتهيا بأحوال هذا العالم المضطربة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة