مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ١٦٣-‏١٧٧
  • تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الأحد ١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الإثنين ٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الثلاثاء ٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأربعاء ٤ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الخميس ٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الجمعة ٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • السبت ٧ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأحد ٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الإثنين ٩ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الثلاثاء ١٠ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأربعاء ١١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الخميس ١٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الجمعة ١٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • السبت ١٤ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأحد ١٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الإثنين ١٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الثلاثاء ١٧ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأربعاء ١٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الخميس ١٩ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الجمعة ٢٠ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • السبت ٢١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأحد ٢٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الإثنين ٢٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الثلاثاء ٢٤ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأربعاء ٢٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الخميس ٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الجمعة ٢٧ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • السبت ٢٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الأحد ٢٩ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
  • الإثنين ٣٠ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ١٦٣-‏١٧٧

تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

الأحد ١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لن أبْقى غاضِبًا إلى الأبَد.‏ —‏ إر ٣:‏١٢‏.‏

يَبذُلُ الشُّيوخُ كُلَّ جُهدِهِم لِيَعكِسوا حَنانَ يَهْوَه عِندَما يَتَعامَلونَ مع شَخصٍ أُبعِدَ عنِ الجَماعَة.‏ مَثَلًا في إسْرَائِيل القَديمَة،‏ لم يَنتَظِرْ يَهْوَه شَعبَهُ الخاطِئَ أن يَأخُذَ أوَّلَ خُطوَة.‏ بل أخَذَ هوَ المُبادَرَةَ لِيُساعِدَهُم حتَّى قَبلَ أن يُظهِروا أيَّ بَوادِرَ لِلتَّوبَة.‏ كما أظهَرَ حَنانَهُ مِن خِلالِ ما طَلَبَهُ مِنَ النَّبِيِّ هُوشَع:‏ أن يُصالِحَ زَوجَتَهُ الَّتي كانَت لا تَ‍زالُ تُخطِئ.‏ (‏هو ٣:‏١؛‏ مل ٣:‏٧‏)‏ وتَمَثُّلًا بِيَهْوَه،‏ الشُّيوخُ المَسِيحِيُّونَ يَرغَبونَ بِصِدقٍ أن يَرجِعَ الخاطِئ،‏ ولا يُصَعِّبونَ الأمرَ علَيه.‏ أيضًا،‏ في مَثَلِ يَسُوع عنِ الابْنِ الضَّالّ،‏ الأبُ «رَكَضَ وعانَقَ [ابْنَهُ] وقَبَّلَهُ بِحَرارَة».‏ (‏لو ١٥:‏٢٠‏)‏ لاحِظْ أنَّ الأبَ لم يَنتَظِرْ أن يَتَرَجَّاهُ ابْنُهُ ويَطلُبَ السَّماح،‏ بل أخَذَ هوَ المُبادَرَةَ مِثلَ أيِّ أبٍ مُحِبّ.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٨ ف ٧-‏٨‏.‏

الإثنين ٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

إذا كانَ أحَدٌ مِنكُم تَنقُصُهُ الحِكمَة،‏ فلْيَستَمِرَّ في الطَّلَبِ مِنَ اللّٰه،‏ وهو سيُعْطيها لهُ لِأنَّهُ يُعْطي الجَميعَ بِكَرَمٍ ولا يَنتَقِدُ أحَدًا.‏ —‏ يع ١:‏٥‏،‏ والحاشية.‏

تُظهِرُ كَلِماتُ آيَةِ اليَومِ أنَّ يَهْوَه لَيسَ إلهًا بَخيلًا يَحتَفِظُ بِحِكمَتِهِ لِنَفْسِه،‏ بل يُعْطي مِنها بِكُلِّ كَرَم.‏ لاحِظْ أيضًا أنَّهُ حينَ يُعْطي مِن حِكمَتِه،‏ يَفعَلُ ذلِك دونَ أن «يَنتَقِدَ» أو «يُعَيِّب».‏ فهو لا يَستَهزِئُ بنا حينَ نَطلُبُ تَوجيهَه.‏ بِالعَكس،‏ يُشَجِّعُنا أن نَفعَلَ ذلِك.‏ (‏أم ٢:‏١-‏٦‏)‏ وماذا عنَّا؟‏ هل نَقدِرُ أن نَتَمَثَّلَ بِيَهْوَه ونُعْطِيَ مِن حِكمَتِنا؟‏ (‏مز ٣٢:‏٨‏)‏ شَعبُ يَهْوَه لَدَيهِم فُرَصٌ كَثيرَة لِيُعَلِّموا الآخَرينَ ما تَعَلَّموه.‏ مَثَلًا،‏ غالِبًا ما نُدَرِّبُ النَّاشِرينَ الجُدُدَ في الخِدمَة.‏ والشُّيوخُ يُساعِدونَ بِصَبرٍ الخُدَّامَ المُساعِدينَ والإخوَةَ الذُّكورَ المُعتَمِدينَ أن يَقوموا بِتَعييناتِهِم في الجَماعَة.‏ والَّذينَ لَدَيهِم خِبرَةٌ في عَمَلِ البِناءِ والصِّيانَةِ يُساهِمونَ في تَدريبِ الأقَلِّ خِبرَةً لِيَعمَلوا في المَباني الثِّيوقراطِيَّة.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٨-‏٢٩ ف ١١-‏١٢‏.‏

الثلاثاء ٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

أحبَبناكُم كَثيرًا.‏ —‏ ١ تس ٢:‏٨‏.‏

أخانا العَزيز،‏ كَي تَصيرَ مُؤَهَّلًا لِتَخدُمَ كشَيخ،‏ يَلزَمُ أن تَكونَ «لا مَأْخَذَ» علَيك،‏ أي أن يَكونَ صيتُكَ جَيِّدًا في الجَماعَةِ لِأنَّ سُلوكَكَ حَسَنٌ ولا أحَدَ يَقدِرُ أن يَجِدَ عَيبًا فيه.‏ (‏١ تي ٣:‏٢‏)‏ أيضًا،‏ يَجِبُ أن يَكونَ لَدَيكَ شَهادَةٌ جَيِّدَة مِنَ الَّذينَ في الخارِج.‏ صَحيحٌ أنَّ الأشخاصَ غَيرَ المُؤْمِنينَ قد يَنتَقِدونَكَ بِسَبَبِ مُعتَقَداتِكَ المَسِيحِيَّة،‏ ولكنْ لا يَجِبُ أن يَكونَ لَدَيهِم أيُّ سَبَبٍ وَجيهٍ لِيُشَكِّكوا في استِقامَتِكَ أو سُلوكِك.‏ (‏دا ٦:‏٤،‏ ٥‏)‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل لَدَيَّ صيتٌ جَيِّدٌ داخِلَ الجَماعَةِ وخارِجَها أيضًا؟‏›.‏ وإذا كُنتَ «مُحِبًّا لِلصَّلاح»،‏ فسَتَبحَثُ عنهُ في الآخَرينَ وتَمدَحُهُم على صِفاتِهِمِ الحُلْوَة.‏ (‏تي ١:‏٨‏)‏ كما أنَّكَ تَفرَحُ بِأن تَفعَلَ الخَيرَ مِن أجْلِ الآخَرين،‏ حتَّى أكثَرَ مِمَّا هو مَطلوبٌ مِنك.‏ ولِماذا هذِهِ الصِّفَةُ مُهِمَّةٌ جِدًّا لِلشُّيوخ؟‏ لِأنَّهُم يَستَخدِمونَ الكَثيرَ مِن وَقتِهِمِ الثَّمينِ لِيَرْعَوُا الجَماعَةَ ويَهتَمُّوا بِتَعييناتِهِم.‏ (‏١ بط ٥:‏١-‏٣‏)‏ ومع أنَّهُم يَتعَبونَ كَثيرًا،‏ فإنَّ الفَرَحَ الَّذي يَأتي مِن خِدمَةِ الآخَرينَ يَفوقُ إلى حَدٍّ بَعيدٍ كُلَّ التَّضحِيات.‏ —‏ أع ٢٠:‏٣٥‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢٠-‏٢١ ف ٣-‏٥‏.‏

الأربعاء ٤ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

السَّعادَةُ في العَطاءِ أكثَرُ مِنَ السَّعادَةِ في الأخذ.‏ —‏ أع ٢٠:‏٣٥‏.‏

الخُدَّامُ المُساعِدونَ يَقومونَ بِعَمَلٍ مُهِمٍّ في الجَماعات.‏ ولا شَكَّ أنَّ الرَّسولَ بُولُس قَدَّرَ هؤُلاءِ الرِّجالَ الأوْلِياء.‏ فحينَ كَتَبَ إلى المَسِيحِيِّينَ في فِيلِبِّي،‏ سَلَّمَ بِالتَّحديدِ على الخُدَّامِ المُساعِدينَ إلى جانِبِ الشُّيوخ.‏ (‏في ١:‏١‏)‏ وسَواءٌ كانَ الإخوَةُ الذُّكورُ المُعتَمِدونَ صِغارًا أو كِبارًا في العُمر،‏ فهُم يَفرَحونَ عِندَما يَصيرونَ خُدَّامًا مُساعِدين.‏ دِيفِن مَثَلًا كانَ عُمرُهُ ١٨ سَنَةً عِندَما نالَ هذا التَّعيين.‏ أمَّا لُوِيس فقد صارَ خادِمًا مُساعِدًا وهو في أوَّلِ خَمسيناتِه.‏ وقد عَبَّرَ عن مَشاعِرِ كَثيرينَ قائِلًا:‏ «أشعُرُ أنَّهُ امتِيازٌ كَبيرٌ لي أن أخدُمَ إخوَتي في الجَماعَةِ كخادِمٍ مُساعِد،‏ وخاصَّةً عِندَما أُفَكِّرُ في كُلِّ المَحَبَّةِ الَّتي أظهَروها لي مِن قَبل».‏ فإذا كُنتَ أخًا مُعتَمِدًا ولَستَ بَعد خادِمًا مُساعِدًا،‏ فهل يُمكِنُكَ أن تَضَعَ أمامَكَ هذا الهَدَف؟‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٤ ف ١-‏٣‏.‏

الخميس ٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

أتَوَسَّلُ إلَيكَ يا يَهْوَه،‏ اذكُرْ كَيفَ فَعَلتُ ما هو صالِحُ في عَيْنَيْك.‏ —‏ ٢ مل ٢٠:‏٣‏.‏

بِعُمرِ ٣٩ سَنَةً فَقَط،‏ عَرَفَ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا أنَّهُ مُصابٌ بِمَرَضٍ مُميت.‏ وقد أخبَرَهُ النَّبِيُّ إشَعْيَا أنَّ يَهْوَه قالَ إنَّهُ سيَموتُ مِن مَرَضِه.‏ (‏٢ مل ٢٠:‏١‏)‏ فبَدا أنْ لا أمَلَ له.‏ وحينَ سَمِعَ الخَبَر،‏ بَكى بُكاءً شَديدًا وصَلَّى بِحَرارَة.‏ فتَأثَّرَ يَهْوَه بِدُموعِهِ وتَوَسُّلاتِه،‏ وقالَ لهُ بِكُلِّ لُطف:‏ «قد سَمِعتُ صَلاتَك.‏ قد رَأيتُ دُموعَك.‏ ها أنا أشْفيك».‏ وبِواسِطَةِ إشَعْيَا،‏ وَعَدَهُ يَهْوَه أن يَرحَمَهُ ويُطيلَ عُمرَه،‏ وأن يُنقِذَ أُورُشَلِيم مِن يَدِ الأشُورِيِّين.‏ (‏٢ مل ٢٠:‏٤-‏٦‏)‏ فهل تُواجِهُ ظَرفًا صِحِّيًّا يَبْدو مَيؤوسًا مِنه؟‏ إلجَأْ إلى يَهْوَه في الصَّلاة،‏ ولا تَخجَلْ أن تَبْكِيَ أمامَه.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يُؤَكِّدُ لَنا أنَّ ‹أبا المَراحِمِ الرَّقيقَة وإلهَ كُلِّ تَعزِيَةٍ سيُعَزِّينا في كُلِّ ضيقَتِنا›.‏ —‏ ٢ كو ١:‏٣،‏ ٤‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢٤ ف ١٥-‏١٧‏.‏

الجمعة ٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

عِندي أمَلٌ في اللّٰه،‏ الأمَلُ الَّذي عِندَهُم هُم أيضًا،‏ أنَّهُ ستَكونُ هُناك قِيامَةٌ لِلصَّالِحينَ والأشرار.‏ —‏ أع ٢٤:‏١٥‏.‏

كم سنَفرَحُ حينَ نَستَقبِلُ الأمواتَ الَّذينَ سيَعودونَ إلى الحَياة!‏ تَخَيَّلْ أيضًا كم ستَتَمَتَّعُ بِأن تَتَعَلَّمَ أكثَرَ فأكثَرَ عن يَهْوَه فيما تُ‍راقِبُ مَخلوقاتِهِ المُتَنَوِّعَة.‏ (‏مز ١٠٤:‏٢٤؛‏ إش ١١:‏٩‏)‏ والأحْلى مِن كُلِّ ذلِك،‏ تَخَيَّلِ السَّعادَةَ الَّتي ستَغمُرُكَ لِأنَّكَ تَعبُدُ يَهْوَه دونَ أيِّ إحساسٍ بِالذَّنْب!‏ فهل تَبيعُ هذا المُستَقبَلَ الرَّائِعَ مُقابِلَ «التَّمَتُّعِ الوَقتِيِّ بِالخَطِيَّة»؟‏ (‏عب ١١:‏٢٥‏)‏ طَبعًا لا!‏ فهذِهِ البَرَكاتُ تَستاهِلُ أيَّ تَضحِيَةٍ علَينا أن نُقَدِّمَها الآن.‏ وأبْقِ في بالِكَ أنَّ الفِردَوسَ لن يَظَلَّ على الدَّوامِ أمَلًا نَنتَظِرُ أن يَتَحَقَّق،‏ بل سيَصيرُ في الآخِرِ حَقيقَةً نَعيشُها كُلَّ يَوم.‏ وطَبعًا،‏ لا شَيءَ مِن كُلِّ هذا مُمكِنٌ لَو لم يُحِبَّنا يَهْوَه لِدَرَجَةِ أن يُقَدِّمَ لنا ابْنَهُ هَدِيَّة!‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٩ ف ١٢‏.‏

السبت ٧ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

هل يَدُ يَهْوَه قَصيرَة؟‏ —‏ عد ١١:‏٢٣‏.‏

مِن بَينِ أمثِلَةِ الإيمانِ الكَثيرَة في سِفرِ العِبْرَانِيِّين،‏ مِثالُ مُوسَى بارِزٌ جِدًّا.‏ (‏عب ٣:‏٢-‏٥؛‏ ١١:‏٢٣-‏٢٥‏)‏ وإيمانُهُ كانَ في مَحَلِّهِ لِأنَّ اللّٰهَ أمَّنَ بِعَجيبَةٍ الطَّعامَ والماءَ لِيُعيلَ شَعبَهُ في الصَّحراءِ القاحِلَة.‏ (‏خر ١٥:‏٢٢-‏٢٥؛‏ مز ٧٨:‏٢٣-‏٢٥‏)‏ صَحيحٌ أنَّ إيمانَ مُوسَى كانَ قَوِيًّا،‏ لكنَّهُ بَعدَ سَنَةٍ تَقريبًا مِن تَحريرِ إسْرَائِيل بِعَجيبَة،‏ شَكَّكَ في قُدرَةِ يَهْوَه أن يُعْطِيَ لَحمًا لِشَعبِه.‏ فهو لم يَقدِرْ أن يَتَخَيَّلَ كَيفَ يُمكِنُ أن يُؤَمِّنَ يَهْوَه ما يَكْفي مِنَ اللَّحمِ لِيُشبِعَ المَلايينَ المُخَيِّمينَ في الصَّحراءِ المُقفِرَة.‏ لكنَّ يَهْوَه في جَوابِهِ سَألَ مُوسَى:‏ «هل يَدُ يَهْوَه قَصيرَة؟‏».‏ (‏عد ١١:‏٢١-‏٢٣‏)‏ فكَأنَّ يَهْوَه كانَ يَسألُ مُوسَى:‏ ‹هل تَظُنُّ فِعلًا أنِّي لا أقدِرُ أن أفعَلَ كما قُلتُ؟‏›.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٦ ف ١-‏٢‏.‏

الأحد ٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

‏[‏اللّٰهُ‏] لم يَمتَنِعْ عن مُعاقَبَةِ عالَمٍ قَديم.‏ —‏ ٢ بط ٢:‏٥‏.‏

هل يَجِبُ أن نَعتَبِرَ حادِثَةَ الطُّوفانِ رَمزًا نَبَوِيًّا؟‏ الجَوابُ هو لا.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّهُ لَيسَ هُناك أساسٌ مُباشِرٌ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ يَدعَمُ هذِهِ الفِكرَة.‏ صَحيحٌ أنَّ يَسُوع شَبَّهَ أيَّامَ نُوح بِوَقتِ حُضورِه،‏ لكنَّهُ لم يَقصِدْ أنَّ الطُّوفانَ كانَ رَمزًا نَبَوِيًّا،‏ وأنَّ كُلَّ شَخصٍ وكُلَّ حَدَثٍ يُقابِلُهُ مَرموزٌ إلَيه؛‏ ولا قالَ إنَّ إغلاقَ بابِ الفُلكِ لهُ أيُّ مَغْزًى نَبَوِيّ.‏ (‏مت ٢٤:‏٣٧-‏٣٩‏)‏ وكَيفَ كانَت رَدَّةُ فِعلِ نُوح عِندَما سَمِعَ رِسالَةَ التَّحذيرِ مِن يَهْوَه؟‏ بَرهَنَ عن إيمانِهِ وبَنى الفُلك.‏ (‏عب ١١:‏٧؛‏ ١ بط ٣:‏٢٠‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ الَّذينَ يَسمَعونَ اليَومَ الأخبارَ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ يَجِبُ أن يَعمَلوا حَسَبَ ما سَمِعوه.‏ (‏أع ٣:‏١٧-‏٢٠‏)‏ دَعا بُطْرُس نُوح «المُنادي بِالطَّريقِ الصَّحيح».‏ واليَومَ،‏ نَحنُ نَقومُ بِعَمَلِ تَبشيرٍ عالَميٍّ ونَبذُلُ كُلَّ جُهدِنا لِنُشارِكَ فيهِ بِحَماسَةٍ.‏ ولكنْ مَهْما حاوَلنا،‏ فلن نَقدِرَ أن نوصِلَ البِشارَةَ إلى كُلِّ شَخصٍ يَعيشُ على الأرضِ قَبلَ أن تَأتِيَ النِّهايَة.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٩ ف ٣-‏٥‏.‏

الإثنين ٩ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

يُكرِمُ الَّذينَ يَخافونَ يَهْوَه.‏ —‏ مز ١٥:‏٤‏.‏

يَلزَمُ أن نَبحَثَ عن طُرُقٍ لِنُظهِرَ اللُّطفَ والاحتِرامَ لِأصدِقاءِ يَهْوَه.‏ (‏رو ١٢:‏١٠‏)‏ كَيف؟‏ إحْدى الطُّرُقِ،‏ حَسَبَ المَزْمُور ١٥:‏٤‏،‏ هي أنَّ الضَّيفَ في خَيمَةِ يَهْوَه «يوفي بِوَعْدِهِ حتَّى لَو كانَ ذلِك سيَضُرُّه».‏ فحينَ نَتَراجَعُ عن وُعودِنا نُؤْذي الآخَرين.‏ (‏مت ٥:‏٣٧‏)‏ مَثَلًا،‏ يَتَوَقَّعُ يَهْوَه مِن ضُيوفِهِ أن يوفوا بِنُذورِ زَواجِهِم.‏ ويَفرَحُ أيضًا حينَ يَبذُلُ الوالِدونَ كُلَّ جُهدِهِم كَي يُتَمِّموا وُعودَهُم لِأوْلادِهِم.‏ ومَحَبَّتُنا لِلّٰهِ ولِلقَريبِ تَدفَعُنا أن نَلتَزِمَ بِكَلامِنا إلى أقْصى حَدٍّ مُمكِن.‏ طَريقَةٌ أُخْرى لِنُكرِمَ أصدِقاءَ يَهْوَه هي أن نَكونَ مِضيافينَ وكُرَماء.‏ (‏رو ١٢:‏١٣‏)‏ فوَقتُ التَّسلِيَةِ الَّذي نَقضيهِ مع إخوَتِنا يُقَوِّي رَوابِطَ الصَّداقَةِ بَينَنا ويُقَرِّبُنا أيضًا مِن يَهْوَه.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ حينَ نُظهِرُ الضِّيافَةَ نَتَمَثَّلُ بِيَهْوَه.‏ ب٢٤/‏٦ ص ١٢ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الثلاثاء ١٠ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

مَن هوَ الإنسانُ الفاني حتَّى تُفَكِّرَ فيه.‏ —‏ مز ٨:‏٤‏.‏

يَهْوَه يَكشِفُ الحَقَّ لِلمُتَواضِعين.‏ (‏مت ١١:‏٢٥‏)‏ ونَحنُ قَبِلْنا بِتَواضُعٍ أن نَتَعَلَّمَ الحَقّ.‏ (‏أع ٨:‏٣٠،‏ ٣١‏)‏ مع ذلِك،‏ يَجِبُ أن نَنتَبِهَ لِكَي لا نَصيرَ مُتَكَبِّرين.‏ فهذِهِ الصِّفَةُ قد تَجعَلُنا نَعتَبِرُ آراءَنا الشَّخصِيَّة بِنَفْسِ أهَمِّيَّةِ مَبادِئِ الأسفارِ المُقَدَّسَة وتَوجيهاتِ هَيئَةِ يَهْوَه.‏ وكَي نُحافِظَ على تَواضُعِنا،‏ يَلزَمُ أن نَتَذَكَّرَ كم نَحنُ صِغارٌ بِالمُقارَنَةِ مع عَظَمَةِ يَهْوَه.‏ (‏مز ٨:‏٣،‏ ٤‏)‏ ونَقدِرُ أيضًا أن نُصَلِّيَ كَي يَصيرَ لَدَينا روحٌ مُتَواضِعَة ومُستَعِدَّة لِلتَّعَلُّم.‏ ويَهْوَه سيُساعِدُنا أن نَضَعَ أفكارَه،‏ الَّتي يُعْطيها لنا بِواسِطَةِ كَلِمَتِهِ وهَيئَتِه،‏ قَبلَ أفكارِنا الشَّخصِيَّة.‏ وخِلالَ قِراءَتِكَ لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ ابحَثْ عن نِقاطٍ تُظهِرُ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّ التَّواضُعَ ويَكرَهُ التَّكَبُّرَ والغُرورَ والتَّفاخُر.‏ وانتَبِهْ بِشَكلٍ خاصٍّ لِكَي لا تَخسَرَ تَواضُعَكَ حينَ تَنالُ امتِيازَ خِدمَةٍ قد يَلفِتُ الأنظارَ إلَيك.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٠ ف ٨-‏٩‏.‏

الأربعاء ١١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

الصَّغيرُ سيَصيرُ ألفًا،‏ والضَّعيفُ أُمَّةً قَوِيَّة.‏ أنا يَهْوَه سأُسَرِّعُ ذلِك في وَقتِه.‏ —‏ إش ٦٠:‏٢٢‏.‏

مُنذُ سَنَة ١٩١٩،‏ يَستَخدِمُ يَسُوع فَريقًا صَغيرًا مِنَ الرِّجالِ المُختارينَ لِيُنَظِّموا عَمَلَ التَّبشيرِ ويُعْطوا الطَّعامَ الرُّوحِيَّ لِأتباعِه.‏ (‏لو ١٢:‏٤٢‏)‏ وواضِحٌ أنَّ يَهْوَه يُبارِكُ عَمَلَ هذا الفَريق.‏ (‏إش ٦٥:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ فإذا لم نَكُنْ مُنَظَّمين،‏ فلن نَقدِرَ أن نَقومَ بِالعَمَلِ الَّذي أوكَلَهُ إلَينا يَسُوع.‏ (‏مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ لِنَفرِضْ مَثَلًا أنَّهُ لا يوجَدُ تَ‍رتيبٌ لِتَعيينِ المُقاطَعاتِ وكُلَّ شَخصٍ يُبَشِّرُ أينَما يُريد.‏ بَعضُ المُقاطَعاتِ قد يَخدُمُها عِدَّةُ ناشِرينَ مَرَّةً بَعدَ مَرَّة،‏ فيما مُقاطَعاتٌ أُخْرى قد تُهمَلُ كُلِّيًّا.‏ هل تَخطُرُ على بالِكَ فَوائِدُ أُخْرى نَنالُها لِأنَّنا مُنَظَّمون؟‏ وما فَعَلَهُ يَسُوع على الأرضِ يُعْطينا فِكرَةً كَيفَ يُبْقينا مُنَظَّمينَ اليَوم.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٨-‏٩ ف ٢-‏٤‏.‏

الخميس ١٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

إذا تَغَيَّرْتَ وفَعَلْتَ الصَّواب،‏ أفَلَنْ أرْضى عنك؟‏ ولكنْ إذا لم تَتَغَيَّر،‏ فالخَطِيَّةُ تَنتَظِرُكَ عِندَ البابِ وهي تَتَلَهَّفُ أن تُسَيطِرَ علَيك.‏ —‏ تك ٤:‏٧‏.‏

كانَ قَايِين الابْنَ الأكبَرَ لِآدَم وحَوَّاء.‏ وهو وَرِثَ مِن والِدَيْهِ المَيلَ إلى الخَطِيَّة.‏ كما أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يَقولُ إنَّ «أعمالَهُ هو كانَت شِرِّيرَة».‏ (‏١ يو ٣:‏١٢‏)‏ ورُبَّما هذا يُفَسِّرُ لِماذا «لم يَنظُرْ [يَهْوَه] بِرِضًى إلى قَايِين وتَقدِمَتِه».‏ وبَدَلَ أن يُغَيِّرَ قَايِين تَصَرُّفاتِه،‏ ‹غَضِبَ جِدًّا واكتَأب›.‏ فماذا فَعَلَ يَهْوَه بَعدَ ذلِك؟‏ تَكَلَّمَ مع قَايِين.‏ (‏تك ٤:‏٣-‏٧‏)‏ لاحِظْ أنَّ يَهْوَه حاوَلَ أن يُقنِعَهُ بِلُطفٍ أن يَتَغَيَّر.‏ فهو أعْطاهُ أمَلًا وحَذَّرَهُ مِنِ ارتِكابِ الخَطِيَّة.‏ ولكنْ لِلأسَف،‏ رَفَضَ قَايِين أن يَسمَعَ لِيَهْوَه؛‏ لم يَسمَحْ لهُ أن يَقودَهُ إلى التَّوبَة.‏ فهل تَوَقَّفَ يَهْوَه،‏ بَعدَ هذا المَوْقِفِ السَّلبِيّ،‏ عن مُساعَدَةِ خُطاةٍ آخَرينَ لِيَقودَهُم إلى التَّوبَة؟‏ بِالعَكسِ تَمامًا!‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٠ ف ٨‏.‏

الجمعة ١٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

إختَرِ الحَياةَ لِكَي تَعيش.‏ —‏ تث ٣٠:‏١٩‏.‏

كانَ أمامَ أُمَّةِ إسْرَائِيل مُستَقبَلٌ مُشرِق.‏ فبِبَرَكَةِ يَهْوَه،‏ كانَ يُمكِنُ أن يَعيشَ الإسْرَائِيلِيُّونَ حَياةً طَويلَة في الأرضِ الَّتي وَعَدَهُم بها اللّٰه.‏ وكم كانَت تِلكَ الأرضُ جَميلَةً ومُثمِرَة!‏ وَصَفَها لهُم مُوسَى:‏ «فيها مُدُنٌ عَظيمَة وجَميلَة لم تَبْنِها،‏ وبُيوتٌ مَليئَة بِالخَيراتِ لم تَملَأْها،‏ وآبارٌ مَحفورَة في الصَّخرِ لم تَحفِرْها،‏ وكُرومٌ وأشجارُ زَيتونٍ لم تَ‍زرَعْها».‏ (‏تث ٦:‏١٠،‏ ١١‏)‏ أيضًا،‏ أعْطى مُوسَى تَحذيرًا لِلإسْرَائِيلِيِّين.‏ فإذا أرادوا أن يَبْقَوْا أحياءً في أرضِهِمِ الجَميلَة،‏ كانَ علَيهِم أن يُطيعوا وَصايا يَهْوَه.‏ وقد شَجَّعَهُم مُوسَى أن ‹يَختاروا الحَياةَ› حينَ يَسمَعونَ لِيَهْوَه و ‹يَلتَصِقونَ به›.‏ (‏تث ٣٠:‏٢٠‏)‏ لكنَّهُم رَفَضوا يَهْوَه.‏ لِذلِك سَمَحَ لاحِقًا لِلأَشُورِيِّينَ وفي ما بَعد لِلبَابِلِيِّينَ أن يَغلِبوهُم ويَأخُذوهُم إلى الأسْر.‏ —‏ ٢ مل ١٧:‏٦-‏٨،‏ ١٣،‏ ١٤؛‏ ٢ أخ ٣٦:‏١٥-‏١٧،‏ ٢٠‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٩ ف ٥-‏٦‏.‏

السبت ١٤ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَأتِيَ إلَيَّ إلَّا إذا جَذَبَهُ الآبُ الَّذي أرسَلَني.‏ —‏ يو ٦:‏٤٤‏.‏

كَثيرونَ مِنَ المَسِيحِيِّينَ الاسْمِيِّينَ يَظُنُّونَ أنَّهُم سيَخلُصونَ بِمُجَرَّدِ أن ‹يُؤْمِنوا بِـ‍ [يَسُوع]› ويَعتَبِروهُ مُخَلِّصَهُمُ الشَّخصِيّ.‏ (‏يو ٦:‏٢٩‏،‏ ترجمة فاندايك‏)‏ لكنَّ بَعضَ الأشخاصِ آمَنوا بِيَسُوع في البِدايَة،‏ وبَعدَ ذلِك تَ‍رَكوه.‏ لِماذا؟‏ أكثَرِيَّةُ الأشخاصِ بَينَ الجَمعِ الَّذي أطعَمَهُ يَسُوع فَرِحوا بِأن يَتبَعوهُ ما دامَ يُؤَمِّنُ لهُم ما يُريدونَه.‏ فقد كانَ كُلُّ هَمِّهِم عَجائِبَ الشِّفاء،‏ الطَّعامَ المَجَّانِيّ،‏ والتَّعاليمَ الَّتي تَنسَجِمُ مع تَوَقُّعاتِهِم.‏ لكنَّ يَسُوع أوْضَحَ لهُم أنَّ هُناك شَيئًا أكثَرَ مِن ذلِك مَطلوبًا مِن تَلاميذِهِ الحَقيقِيِّين.‏ فهو لم يَأتِ إلى الأرضِ لِمُجَرَّدِ أن يُشبِعَ رَغَباتِ النَّاسِ الجَسَدِيَّة.‏ فكانَ علَيهِم أن يُلَبُّوا دَعوَتَهُ أن ‹يَأتوا إلَيهِ› حينَ يَقبَلونَ كُلَّ تَعاليمِهِ ويُطيعونَها.‏ —‏ يو ٥:‏٤٠‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٢ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الأحد ١٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

أيُّها الأزواج،‏ كونوا دائِمًا مُحِبِّينَ لِزَوجاتِكُم،‏ مِثلَما أحَبَّ المَسِيح أيضًا الجَماعَة.‏ —‏ أف ٥:‏٢٥‏.‏

ماذا يُساعِدُ الزَّوجَ أن يَتَوَقَّفَ عنِ السُّلوكِ الَّذي يُسيءُ إلى زَوجَتِهِ أو يُحَقِّرُها؟‏ علَيهِ أن يَبذُلَ جُهدَهُ كَي يَتَمَثَّلَ بِيَسُوع.‏ فتَعامُلاتُ يَسُوع مع تَلاميذِهِ هي مِثالٌ رائِعٌ يُظهِرُ كَيفَ يَجِبُ أن يُعامِلَ الزَّوجُ زَوجَتَه.‏ فلْنَرَ ماذا يَتَعَلَّمُ الأزواجُ مِنَ الطَّريقَةِ الَّتي عامَلَ بها يَسُوع رُسُلَهُ وكَيفَ تَكَلَّمَ معهُم.‏ عامَلَ يَسُوع رُسُلَهُ بِلُطفٍ واحتِرام.‏ فهو لم يَكُنْ أبَدًا قاسِيًا أو مُستَبِدًّا.‏ ولم يَشعُرْ أنَّ علَيهِ أن يَفرِضَ سُلطَتَهُ علَيهِم بِاستِعراضِ قُوَّتِهِ أمامَهُم،‏ بل خَدَمَهُم بِتَواضُع.‏ (‏يو ١٣:‏١٢-‏١٧‏)‏ وهو قالَ لِتَلاميذِه:‏ «تَعَلَّموا مِنِّي لِأنِّي وَديعٌ ومُتَواضِعُ القَلب،‏ وسَتَشعُرونَ بِالرَّاحَة».‏ (‏مت ١١:‏٢٨-‏٣٠‏)‏ لاحِظْ أنَّ يَسُوع كانَ وَديعًا.‏ والشَّخصُ الوَديعُ لَيسَ ضَعيفًا،‏ بل لَدَيهِ القُوَّةُ الدَّاخِلِيَّة الَّتي تُمَكِّنُهُ مِن أن يَضبُطَ نَفْسَه.‏ فحينَ يُستَفَزّ،‏ يَبْقى هادِئًا ويَتَحَكَّمُ بِمَشاعِرِه.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٠ ف ١٠-‏١١‏.‏

الإثنين ١٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

إتَّكِلْ على يَهْوَه في كُلِّ ما تَفعَلُه.‏ —‏ أم ١٦:‏٣‏.‏

فيما تَقتَرِبُ نِهايَةُ هذا العالَمِ أكثَرَ فأكثَر،‏ نَتَوَقَّعُ أن تَصيرَ الظُّروفُ الاقتِصادِيَّة أسوَأ.‏ فالاضطِراباتُ السِّياسِيَّة،‏ النِّزاعاتُ المُسَلَّحَة،‏ الكَوارِثُ الطَّبيعِيَّة،‏ أوِ الأوْبِئَةُ الجَديدَة قد تُكَلِّفُنا مَصاريفَ غَيرَ مُتَوَقَّعَة أو تُخَسِّرُنا عَمَلَنا،‏ مُمتَلَكاتِنا،‏ أو بَيتَنا.‏ فماذا يُساعِدُنا أن نَأخُذَ قَراراتٍ تُظهِرُ ثِقَتَنا بِيَدِ يَهْوَه؟‏ إحْدى الخُطُواتِ الأساسِيَّة والنَّاجِحَة هي أن تُلْقِيَ هُمومَكَ على يَهْوَه.‏ فاطلُبْ مِنهُ أن يُعْطِيَكَ الحِكمَةَ لِتَأخُذَ قَراراتٍ جَيِّدَة،‏ وقَلبًا هادِئًا يُساعِدُكَ أن ‹لا تَقلَقَ وتَحمِلَ هَمًّا› بِخُصوصِ وَضعِك.‏ (‏لو ١٢:‏٢٩-‏٣١‏)‏ تَوَسَّلْ إلَيهِ أن يُساعِدَكَ لِتُنَمِّيَ القَناعَةَ بِضَرورِيَّاتِ الحَياة.‏ (‏١ تي ٦:‏٧،‏ ٨‏)‏ أيضًا،‏ قُمْ بِبَحثٍ في مَطبوعاتِنا لِتَعرِفَ كَيفَ تَتَخَطَّى المَشاكِلَ المادِّيَّة.‏ وقدِ استَفادَ كَثيرونَ مِنَ المَوادِّ المُتَوَفِّرَة على مَوْقِعِنا jw.‎org حَولَ مُعالَجَةِ المَشاكِلِ المالِيَّة.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٨-‏٢٩ ف ١٠-‏١١‏.‏

الثلاثاء ١٧ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

اللّٰهُ أراني أنَّهُ لا يَجِبُ أن أعتَبِرَ أيَّ إنسانٍ نَجِسًا.‏ —‏ أع ١٠:‏٢٨‏.‏

كانَ قد حانَ الوَقتُ لِيَصيرَ أشخاصٌ لَيسوا يَهُودًا ولا مَختونينَ جُزْءًا مِن شَعبِ اللّٰه.‏ وقد عُيِّنَ الرَّسولُ بُطْرُس لِيُبَشِّرَ الرَّجُلَ الإيطَالِيَّ كَرْنِيلْيُوس،‏ الَّذي كانَ سيَصيرُ الأوَّلَ في هذِهِ المَجموعَةِ الجَديدَة مِن عُبَّادِ اللّٰه.‏ لكنَّ اليَهُودَ عُمومًا لم تَكُنْ لَدَيهِم أيُّ عَلاقَةٍ مع غَيرِ اليَهُود.‏ لِذلِك لا عَجَبَ أنَّ بُطْرُس احتاجَ إلى المُساعَدَةِ لِيَكونَ جاهِزًا لِتَعيينِه.‏ وحينَ مَيَّزَ مَشيئَةَ اللّٰهِ في هذِهِ المَسألَة،‏ عَدَّلَ وِجهَةَ نَظَرِه.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ حينَ استُدْعي،‏ ذَهَبَ «دونَ اعتِراض».‏ (‏أع ١٠:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ وبَشَّرَ كَرْنِيلْيُوس وأهلَ بَيتِه،‏ فاعتَمَدوا جَميعًا.‏ (‏أع ١٠:‏٢١-‏٢٣،‏ ٣٤،‏ ٣٥،‏ ٤٤-‏٤٨‏)‏ وبَعدَ سَنَوات،‏ شَجَّعَ بُطْرُس رِفاقَهُ المَسِيحِيِّينَ أن يَكونوا «مُتَّفِقينَ في التَّفكير».‏ (‏١ بط ٣:‏٨‏،‏ الحاشية)‏ وكَشَعبٍ لِيَهْوَه،‏ نَقدِرُ أن نَكونَ مُتَّفِقينَ في التَّفكيرِ حينَ نَتَبَنَّى طَريقَةَ تَفكيرِ يَهْوَه الَّتي نَجِدُها في كَلِمَتِه.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٩ ف ٧-‏٨‏.‏

الأربعاء ١٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لا تَنجَرِفوا بِتَعاليمَ مُتَنَوِّعَة وغَريبَة.‏ —‏ عب ١٣:‏٩‏.‏

إنَّ مَواقِفَ العالَمِ وآراءَهُ تَصيرُ أبعَدَ فأبعَدَ عن نَظرَةِ اللّٰهِ الكامِلَة إلى الأُمور.‏ (‏أم ١٧:‏١٥‏)‏ لِذلِك علَينا أن نُقَوِّيَ قُدرَتَنا أن نُمَيِّزَ ونَرفُضَ الأفكارَ الَّتي يَستَعمِلُها المُقاوِمونَ لِيُضعِفوا مَعنَوِيَّاتِنا أو حتَّى يَجُرُّونا بَعيدًا.‏ وضَرورِيٌّ أن نُطَبِّقَ نَصيحَةَ الرَّسولِ بُولُس لِلمَسِيحِيِّينَ العِبْرَانِيِّينَ ونَجتَهِدَ كَي نَتَقَدَّمَ إلى النُّضجِ الرُّوحِيّ.‏ وهذا يَشمُلُ أن نَفهَمَ الحَقَّ بِعُمقٍ ونَتَبَنَّى طَريقَةَ تَفكيرِ يَهْوَه.‏ وهذِهِ العَمَلِيَّةُ تَستَمِرُّ حتَّى بَعدَ الانتِذارِ والمَعمودِيَّة.‏ فمَهما مَضى علَينا مِنَ الوَقتِ في الحَقّ،‏ كُلُّنا يَلزَمُ أن نَقرَأَ كَلِمَةَ اللّٰهِ ونَدرُسَها يَومِيًّا.‏ (‏مز ١:‏٢‏)‏ والرُّوتينُ الجَيِّدُ لِلدَّرسِ الشَّخصِيِّ سيُساعِدُنا أن نُنَمِّيَ صِفَةً مُهِمَّة شَدَّدَ علَيها بُولُس في رِسالَتِهِ إلى العِبْرَانِيِّين.‏ هذِهِ الصِّفَةُ هيَ الإيمان.‏ —‏ عب ١١:‏١،‏ ٦‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١٠ ف ٧-‏٨‏.‏

الخميس ١٩ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

إقتَرِبوا إلى اللّٰهِ فيَقتَرِبَ إلَيكُم.‏ —‏ يع ٤:‏٨‏.‏

إذا كانَ يَهْوَه حَقيقِيًّا بِالنِّسبَةِ إلَينا،‏ يَسهُلُ علَينا أن نَبْقى أُمَناءَ له.‏ وهذا ما حَصَلَ مع يُوسُف.‏ فهو رَفَضَ بِحَزمٍ أن يَرتَكِبَ العَهارَةَ لِأنَّ اللّٰهَ حَقيقِيٌّ بِالنِّسبَةِ إلَيهِ ولم يُرِدْ أن يُغضِبَه.‏ (‏تك ٣٩:‏٩‏)‏ وكَي يَكونَ يَهْوَه حَقيقِيًّا بِالنِّسبَةِ إلَينا،‏ يَلزَمُ أن نُخَصِّصَ الوَقتَ لِنُصَلِّيَ إلَيهِ ونَدرُسَ كَلِمَتَه.‏ وهذا سيُقَوِّي صَداقَتَنا معه.‏ وحينَ تَكونُ صَداقَتُنا قَوِيَّةً مع يَهْوَه مِثلَ يُوسُف،‏ لن نُريدَ أن نَفعَلَ أيَّ شَيءٍ يُغضِبُه.‏ أمَّا الَّذينَ يَنْسَوْنَ أنَّ يَهْوَه هوَ الإلهُ الحَيُّ فيُمكِنُ بِكُلِّ سُهولَةٍ أن يَبتَعِدوا عنه.‏ لاحِظْ ما حَصَلَ معَ الإسْرَائِيلِيِّينَ حينَ كانوا في الصَّحراء.‏ فهُم عَرَفوا أنَّ يَهْوَه مَوْجود،‏ لكنَّهُم بَدَأوا يَشُكُّونَ أنَّهُ سيُؤَمِّنُ حاجاتِهِم.‏ (‏خر ١٧:‏٢،‏ ٧‏)‏ وبِالنَّتيجَةِ تَمَرَّدوا على اللّٰه.‏ طَبعًا،‏ نَحنُ نُريدُ أن نَنتَبِهَ لِكَي لا نَسيرَ في الطَّريقِ الَّذي أوصَلَهُم إلى التَّمَرُّدِ على يَهْوَه.‏ فمِثالُهُم تَحذيرٌ لنا.‏ —‏ عب ٣:‏١٢‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٤ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الجمعة ٢٠ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

عَيْنَا يَهْوَه على المُستَقيمين،‏ وأُذُناهُ تَسمَعانِ صُراخَهُم.‏ —‏ مز ٣٤:‏١٥‏.‏

نَحنُ نَعيشُ في آخِرِ الأيَّامِ الأخيرَة.‏ وطَبعًا،‏ لا نَتَوَقَّعُ أن تَقِلَّ الأسبابُ الَّتي تُبْكينا.‏ لكنَّ يَهْوَه يَرى دُموعَنا ويَتَأثَّرُ كَثيرًا.‏ فدُموعُنا غالِيَةٌ جِدًّا على قَلبِه.‏ لِذلِك عِندَما نُواجِهُ ظُروفًا صَعبَة،‏ نُريدُ بِالتَّأكيدِ أن نَفتَحَ قَلبَنا لِيَهْوَه في الصَّلاة.‏ ولا يَلزَمُ أن نَعزِلَ أنفُسَنا عن إخوَتِنا وأخَواتِنا المُحِبِّينَ في الجَماعَة.‏ ولْنَستَمِرَّ في إيجادِ التَّشجيعِ مِن خِلالِ الكَلِماتِ المُطَمئِنَة في الكِتابِ المُقَدَّس.‏ ونَقدِرُ أن نَثِقَ أنَّنا إذا بَقينا نَحتَمِلُ بِأمانَة،‏ فسَيُكافِئُنا يَهْوَه.‏ وتَشمُلُ هذِهِ المُكافَأَةُ الوَعْدَ الرَّائِعَ أنَّهُ في الوَقتِ المُناسِبِ سيَمسَحُ مِن عُيونِنا كُلَّ دُموعِ الحُزن،‏ الخِيانَة،‏ واليَأس.‏ (‏رؤ ٢١:‏٤‏)‏ وعِندَئِذٍ،‏ لن نَبْكِيَ إلَّا دُموعَ الفَرَح.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢٠ ف ٣؛‏ ص ٢٥ ف ١٩‏.‏

السبت ٢١ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

‏«أنتُم شُهودي»،‏ يُعلِنُ يَهْوَه.‏ —‏ إش ٤٣:‏١٢‏.‏

عَيَّنَنا يَهْوَه شُهودًا له،‏ وهو يَعِدُنا بِأن يُساعِدَنا كَي نَكونَ شُجعانًا.‏ (‏إش ٤٣:‏١٠،‏ ١١‏)‏ فَكِّرْ في أربَعِ طُرُقٍ يُساعِدُنا بها يَهْوَه.‏ أوَّلًا،‏ يَسُوع معنا كُلَّما بَشَّرنا بِالأخبارِ الحُلْوَة.‏ (‏مت ٢٨:‏١٨-‏٢٠‏)‏ ثانِيًا،‏ يَهْوَه عَيَّنَ مَلائِكَةً لِيُساعِدونا.‏ (‏رؤ ١٤:‏٦‏)‏ ثالِثًا،‏ يُعْطينا يَهْوَه روحَهُ القُدُسَ كمُساعِدٍ لِيُذَكِّرَنا بِالأشياءِ الَّتي تَعَلَّمناها.‏ (‏يو ١٤:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ ورابِعًا،‏ أعْطانا يَهْوَه إخوَةً وأخَواتٍ لِيُرافِقونا في الخِدمَة.‏ وبِدَعمِ يَهْوَه ومُساعَدَةِ إخوَتِنا المُحِبِّين،‏ لَدَينا كُلُّ ما نَحتاجُ إلَيهِ لِنَنجَح.‏ أمَّا إذا كُنتَ تَتَضايَقُ حينَ لا تَجِدُ النَّاسَ في بُيوتِهِم،‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹أينَ هُمُ الآنَ النَّاسُ الَّذينَ يَعيشونَ في مُقاطَعَتي؟‏ هل هُم في العَمَل؟‏ في السُّوق؟‏›.‏ (‏أع ١٦:‏١٣‏)‏ في هذِهِ الحالَة،‏ هل يُمكِنُ أن تَجِدَ أشخاصًا أكثَرَ إذا بَشَّرتَ في الشَّارِع؟‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٧ ف ١٠-‏١١‏.‏

الأحد ٢٢ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

إذا كانَ أحَدٌ لا يَعرِفُ كَيفَ يُشرِفُ على بَيتِه،‏ فكَيفَ سيَعتَني بِجَماعَةِ اللّٰه؟‏ —‏ ١ تي ٣:‏٥‏.‏

إذا كُنتَ زَوجًا وتُ‍ريدُ أن تَصيرَ مُؤَهَّلًا لِتَخدُمَ كشَيخ،‏ فسَيُؤَثِّرُ صيتُ عائِلَتِكَ على مُؤَهِّلاتِك.‏ لِذلِك يَلزَمُ أن ‹تُشرِفَ على بَيتِكَ بِطَريقَةٍ جَيِّدَة›.‏ فيَلزَمُ أن يَكونَ صيتُكَ أنَّكَ رَأسُ عائِلَةٍ مُحِبٌّ ويَتَحَمَّلُ المَسؤولِيَّة.‏ وهذا يَشمُلُ أخْذَ القِيادَةِ في كُلِّ أوْجُهِ عِبادَتِنا.‏ وإذا كُنتَ أبًا،‏ يَلزَمُ أن يَكونَ أوْلادُكَ القاصِرونَ ‹خاضِعينَ بِكُلِّ جِدِّيَّة›.‏ (‏١ تي ٣:‏٤‏)‏ فيَجِبُ أن تُعَلِّمَهُم وتُدَرِّبَهُم بِمَحَبَّة.‏ وطَبعًا،‏ أنتَ تُ‍ريدُ أن يَكونوا سُعَداءَ وأن يَضحَكوا ويَلعَبوا،‏ مَثَلُهُم مَثَلُ كُلِّ الأوْلاد.‏ ولكنْ بِسَبَبِ تَدريبِكَ الجَيِّدِ لهُم،‏ سيَكونونَ طائِعين،‏ مُهَذَّبين،‏ ويَحتَرِمونَ الآخَرين.‏ أيضًا،‏ يَجِبُ أن تَعمَلَ كُلَّ جُهدِكَ كَي تُساعِدَ أوْلادَكَ أن يُقَوُّوا عَلاقَتَهُم بِيَهْوَه،‏ يَعيشوا حَسَبَ مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ ويَتَقَدَّموا نَحوَ المَعمودِيَّة.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢٢ ف ١٠-‏١١‏.‏

الإثنين ٢٣ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لا توجَدُ مَحَبَّةٌ أعظَمُ مِن أن يُضَحِّيَ أحَدٌ بِحَياتِهِ مِن أجْلِ أصدِقائِه.‏ —‏ يو ١٥:‏١٣‏.‏

كُلَّما اشتَرَكنا في خِدمَةِ يَهْوَه،‏ شَعَرنا بِدَعمِهِ وزادَت بِالتَّالي ثِقَتُنا به.‏ (‏١ كو ٣:‏٩‏)‏ ولكنْ تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه لا يَنظُرُ إلى الكَمِّيَّةِ الَّتي تُقَدِّمُها بِالمُقارَنَةِ مع ما يُقَدِّمُهُ غَيرُك،‏ بل يَرى ما في قَلبِك.‏ وهو يَفرَحُ حينَ يُلاحِظُ تَقديرَكَ العَميقَ لِهَدِيَّتِهِ الثَّمينَة،‏ أيِ الفِديَة.‏ (‏١ صم ١٦:‏٧؛‏ مر ١٢:‏٤١-‏٤٤‏)‏ وَحْدَها الفِديَةُ فَتَحَت لنا الفُرصَةَ أن نَنالَ الغُفرانَ على خَطايانا،‏ نَتَمَتَّعَ بِصَداقَةٍ مع يَهْوَه،‏ ونَأمُلَ أن نَعيشَ إلى الأبَد.‏ فلْنُظهِرْ دائِمًا أنَّنا شاكِرونَ لِيَهْوَه على مَحَبَّتِهِ الَّتي دَفَعَتهُ أن يُقَدِّمَ لنا هذِهِ البَرَكات.‏ (‏١ يو ٤:‏١٩‏)‏ ولْنُعَبِّرْ أيضًا عن تَقديرِنا لِيَسُوع الَّذي أحَبَّنا كَثيرًا لِدَرَجَةِ أنَّهُ ضَحَّى بِحَياتِهِ على الأرضِ كَي نَعيشَ نَحن!‏ ب٢٥/‏١ ص ٣١ ف ١٦-‏١٨‏.‏

الثلاثاء ٢٤ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

طولَ اليَومِ كُنتُ أُعاني.‏ —‏ مز ٧٣:‏١٤‏.‏

فَكِّرْ كَيفَ شَعَرَ كاتِبُ المَزْمُور ٧٣‏.‏ لقد بَدا لهُ أنَّ الآخَرينَ يَتَمَتَّعونَ بِصِحَّةٍ جَيِّدَة ويَتَنَعَّمونَ بِحَياةٍ مُزدَهِرَة خالِيَة مِنَ الهُموم.‏ (‏مز ٧٣:‏٣-‏٥،‏ ١٢‏)‏ وفيما راحَ يُراقِبُهُم ويَتَأمَّلُ في نَجاحِهِمِ الظَّاهِرِيّ،‏ شَعَرَ أنَّ جُهودَهُ في خِدمَةِ يَهْوَه هي بِلا فائِدَة.‏ وكانَ ‹يُعاني طولَ اليَوم› مِن هذِهِ الفِكرَةِ المُزعِجَة.‏ (‏مز ٧٣:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ فكَيفَ تَعامَلَ مع أفكارِهِ السَّلبِيَّة؟‏ ذَهَبَ إلى مَكانِ يَهْوَه المُقَدَّسِ المَليءِ بِالسَّلام.‏ (‏مز ٧٣:‏١٦-‏١٨‏)‏ وهُناكَ استَطاعَ أن يُفَكِّرَ بِوُضوح.‏ فمَيَّزَ أنَّهُ حتَّى لَو بَدَت حَياةُ البَعضِ سَهلَة،‏ فمُستَقبَلُهُم على المَدى البَعيدِ غَيرُ مَضمون.‏ وهذِهِ الفِكرَةُ مَنَحَتهُ السَّلامَ وأكَّدَت لهُ أنَّ وَضعَ الأهدافِ الرُّوحِيَّة كانَ أفضَلَ قَرارٍ على الإطلاق.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ جَدَّدَ تَصميمَهُ أن يَستَمِرَّ في خِدمَةِ يَهْوَه.‏ —‏ مز ٧٣:‏٢٣-‏٢٨‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٧ ف ١١-‏١٢‏.‏

الأربعاء ٢٥ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لِيَعلَمِ النَّاسُ أنَّ اسْمَكَ يَهْوَه،‏ وأنَّكَ وَحْدَكَ العالي على كُلِّ الأرض.‏ —‏ مز ٨٣:‏١٨‏.‏

يَدْعونا يَهْوَه أن نَكونَ ‹شُهودَه›.‏ (‏إش ٤٣:‏١٠-‏١٢‏)‏ ومُنذُ سَنَوات،‏ ذَكَرَت رِسالَةٌ مِنَ الهَيئَةِ الحاكِمَة:‏ «إنَّهُ لَفَخرٌ عَظيمٌ لنا أن نُدْعى شُهودًا لِيَهْوَه!‏».‏ ولكنْ لِماذا نَقولُ ذلِك؟‏ تَخَيَّلْ أنَّكَ اتُّهِمتَ زورًا وصِرتَ بِحاجَةٍ إلى شَخصٍ يُبَرِّئُكَ ويَشهَدُ أنَّ سُلوكَكَ حَسَن.‏ فمَن تَختار؟‏ لا شَكَّ أنَّكَ تَختارُ شَخصًا سُمعَتُهُ جَيِّدَة بَينَ النَّاس،‏ شَخصًا تَعرِفُهُ جَيِّدًا وتَثِقُ به.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ حينَ يَختارُنا يَهْوَه شُهودًا له،‏ يُظهِرُ أنَّهُ يَعرِفُنا جَيِّدًا ويَثِقُ بِأنَّنا سنَشهَدُ أنَّهُ الإلهُ الحَقيقِيُّ الوَحيد.‏ ونَحنُ نَعتَبِرُهُ شَرَفًا عَظيمًا أن نَكونَ شُهودَه.‏ لِذلِك نَستَغِلُّ كُلَّ فُرصَةٍ لِنُعَرِّفَ الآخَرينَ بِاسْمِهِ ونُحارِبَ الأكاذيبَ الكَثيرَة الَّتي قيلَت عنه.‏ وحينَ نَفعَلُ ذلِك،‏ نَعيشُ بِانسِجامٍ معَ الاسْمِ الَّذي نَفتَخِرُ بِأنَّنا نَحمِلُه:‏ شُهودِ يَهْوَه!‏ —‏ رو ١٠:‏١٣-‏١٥‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٨ ف ١٣‏.‏

الخميس ٢٦ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

شَفى كُلَّ المَرْضى.‏ —‏ مت ٨:‏١٦‏.‏

خِدمَةُ الآخَرينَ فَرَّحَت يَسُوع كَثيرًا.‏ ففي إحْدى المُناسَبات،‏ عِندَما خَدَمَ جَمعًا،‏ لم يَكتَفِ بِتَعليمِهِم.‏ بلِ اهتَمَّ بِحاجاتِهِمِ الجَسَدِيَّة أيضًا.‏ فهو عَمِلَ عَجيبَةً وأمَّنَ لهُمُ الطَّعام،‏ وطَلَبَ مِن تَلاميذِهِ أن يُوَزِّعوهُ علَيهِم.‏ (‏مر ٦:‏٤١‏)‏ وبِفِعلِهِ ذلِك،‏ عَلَّمَ تَلاميذَهُ كَيفَ يَخدُمونَ الآخَرين.‏ وأظهَرَ أيضًا أنَّ الخِدماتِ العَمَلِيَّة لها أهَمِّيَّتُها.‏ تَخَيَّلْ كم فَرِحَ الرُّسُلُ عِندَما تَعاوَنوا مع يَسُوع ووَزَّعوا هذا الطَّعامَ المُزَوَّدَ بِعَجيبَةٍ إلى أن «أكَلَ الجَميعُ وشَبِعوا»!‏ (‏مر ٦:‏٤٢‏)‏ وطَبعًا،‏ لم تَكُنْ هذِه هيَ المَرَّةَ الوَحيدَة الَّتي وَضَعَ فيها يَسُوع مَصلَحَةَ الآخَرينَ قَبلَ مَصلَحَتِه.‏ فهو كَرَّسَ كُلَّ حَياتِهِ على الأرضِ لِخِدمَةِ غَيرِه.‏ (‏مت ٤:‏٢٣‏)‏ ووَجَدَ الفَرَحَ والسَّعادَةَ في تَعليمِ النَّاسِ والاهتِمامِ بِحاجاتِهِم بِتَواضُع.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٦ ف ١٠-‏١١‏.‏

الجمعة ٢٧ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

في الأيَّامِ الأخيرَة ستَأتي أوْقاتٌ صَعبَة جِدًّا.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١‏.‏

فيما يَصيرُ الوَضعُ أسوَأَ في «الأيَّامِ الأخيرَة»،‏ سيَكونُ لَدَينا دونَ شَكٍّ فُرَصٌ أكثَرُ لِنُساعِدَ واحِدُنا الآخَر.‏ ونَقدِرُ أيضًا أن نَكونَ مَلجَأً عاطِفِيًّا وروحِيًّا لِإخوَتِنا.‏ كَيف؟‏ حينَ نُحَسِّسُ إخوَتَنا أنَّهُم بَينَ عائِلَتِهِم في قاعَةِ المَلَكوت.‏ وحينَ يَحضُرُ إخوَتُنا الاجتِماعات،‏ نُريدُ أن نَفعَلَ كُلَّ ما نَقدِرُ علَيهِ كَي يَشعُروا بِالمَحَبَّة،‏ الانتِعاش،‏ والأمان.‏ أيضًا،‏ يُمكِنُ أن يَصيرَ الشُّيوخُ مَلجَأً لِلإخوَةِ الَّذينَ يُواجِهونَ حَرفِيًّا ومَجازِيًّا عَواصِفَ في حَياتِهِم.‏ فخِلالَ الكَوارِثِ الطَّبيعِيَّة والحالاتِ الطِّبِّيَّة الطَّارِئَة،‏ يَأخُذُ الشُّيوخُ المُبادَرَةَ ويُرَتِّبونَ لِتَقديمِ المُساعَدَةِ العَمَلِيَّة.‏ كما أنَّهُم يُقَدِّمونَ المُساعَدَةَ الرُّوحِيَّة.‏ ولا شَكَّ أنَّ الإخوَةَ سيُحِبُّونَ أن يَقتَرِبوا مِن شَيخٍ إذا كانَ مَعروفًا بِلُطفِه،‏ تَعاطُفِه،‏ ورَغبَتِهِ في الاستِماعِ لِلآخَرين.‏ فهذِهِ الصِّفاتُ تُحَسِّسُهُم أنَّهُم بَينَ أيْدٍ أمينَة،‏ وتُسَهِّلُ علَيهِم أن يُطَبِّقوا أيَّ نَصيحَةٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ قد يُعْطيها لهُم.‏ —‏ ١ تس ٢:‏٧،‏ ٨،‏ ١١‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٩ ف ١٢-‏١٣‏.‏

السبت ٢٨ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

لم يُجَنِّبِ ابْنَهُ المَوت.‏ —‏ رو ٨:‏٣٢‏.‏

لا يَلزَمُ أن نُفَكِّرَ أنَّهُ بِما أنَّ اللّٰهَ قادِرٌ على كُلِّ شَيء،‏ فلَيسَ لَدَيهِ مَشاعِر.‏ فاللّٰهُ صَنَعَنا على صورَتِه،‏ خَلَقَنا بِالقُدرَةِ أن نَشعُر.‏ لِذلِك مِنَ المَنطِقِيِّ أن يَكونَ لَدَيهِ مَشاعِر.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ إنَّهُ ‹تَألَّمَ› و ‹حَزِن›.‏ (‏مز ٧٨:‏٤٠،‏ ٤١‏)‏ فلا شَكَّ أنَّهُ حَزِنَ كَثيرًا وهو يَرى ابْنَهُ يَتَعَذَّبُ بِوَحشِيَّةٍ على يَدِ بَشَرٍ أشرار!‏ والفِديَةُ تُعَلِّمُنا أنْ لا أحَدَ يُحِبُّنا بِقَدْرِ ما يُحِبُّنا يَهْوَه،‏ ولا حتَّى أقرَبَ شَخصٍ إلى قَلبِنا.‏ (‏رو ٨:‏٣٢،‏ ٣٨،‏ ٣٩‏)‏ ولا شَكَّ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّنا أكثَرَ مِمَّا نُحِبُّ نَحنُ أنفُسَنا.‏ فهل تُ‍ريدُ أن تَعيشَ إلى الأبَد؟‏ يَهْوَه يُريدُ أكثَرَ مِنكَ أن تَعيشَ إلى الأبَد.‏ هل تُ‍ريدُ أن تُغفَرَ خَطاياك؟‏ يَهْوَه يُريدُ أكثَرَ مِنكَ أن يَغفِرَ خَطاياك.‏ كُلُّ ما يَطلُبُهُ مِنكَ هو أن تَقبَلَ هَدِيَّتَهُ اللَّطيفَة حينَ تُظهِرُ الإيمانَ وتَكونُ طائِعًا له.‏ حَقًّا،‏ الفِديَةُ هي أعمَقُ تَعبيرٍ عن مَحَبَّةِ اللّٰه.‏ —‏ جا ٣:‏١١‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٢ ف ٨-‏٩‏.‏

الأحد ٢٩ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

تَأكَّدوا دائِمًا مِمَّا هو مَقبولٌ عِندَ الرَّبّ.‏ —‏ أف ٥:‏١٠‏.‏

كُلُّنا نَأخُذُ بَعضَ القَراراتِ بِناءً على ما نُدرِكُهُ بِحَواسِّنا.‏ لكنَّ حَواسَّنا قد تَخدَعُنا أحيانًا.‏ وحتَّى لَو لم تَكُنْ حَواسُّنا تَخدَعُنا،‏ إذا سِرنا بِالعِيانِ فَقَط،‏ فقد نَتَجاهَلُ في النِّهايَةِ مَشيئَةَ اللّٰهِ أو نَصائِحَه.‏ (‏جا ١١:‏٩؛‏ مت ٢٤:‏٣٧-‏٣٩‏)‏ ولكنْ عِندَما نَسيرُ بِالإيمان،‏ سنَأخُذُ على الأرجَحِ قَراراتٍ ‹مَقبولَةً عِندَ الرَّبّ›.‏ واتِّباعُ نَصائِحِ اللّٰهِ سيُحَسِّسُنا بِالسَّلامِ مِنَ الدَّاخِلِ ويَمنَحُنا السَّعادَةَ الحَقيقِيَّة.‏ (‏مز ١٦:‏٨،‏ ٩؛‏ إش ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ وإذا بَقينا نَسيرُ بِالإيمان،‏ فسَيَكونُ مُستَقبَلُنا مُشرِقًا،‏ سنَعيشُ إلى الأبَد.‏ (‏٢ كو ٤:‏١٨‏)‏ ولكنْ كَيفَ نَعرِفُ هل نَسيرُ بِالإيمانِ أم بِالعِيان؟‏ بِبَساطَة،‏ يَقدِرُ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا أن يَسألَ نَفْسَه:‏ أيُّ عَوامِلَ تُوَجِّهُ قَراراتي؟‏ هل يُوَجِّهُني ما أراهُ فَقَط،‏ أم ثِقَتي بِيَهْوَه ونَصائِحِه؟‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٠-‏٢١ ف ٣-‏٤‏.‏

الإثنين ٣٠ تشرين الثاني (‏نوفمبر)‏

سالِموا بَعضُكُم بَعضًا.‏ —‏ ١ تس ٥:‏١٣‏.‏

كُلُّ واحِدٍ مِنَّا لَدَيهِ دَورٌ مُهِمٌّ في جَعلِ الفِردَوسِ الرُّوحِيِّ جَذَّابًا لِلآخَرين.‏ ونَقدِرُ أن نَقومَ بِهذا الدَّورِ إذا تَمَثَّلنا بِيَهْوَه.‏ فهو لا يُدخِلُ النَّاسَ بِالقُوَّةِ إلى هَيئَتِه،‏ بل ‹يَجذِبُهُم› إلَيهِ بِرِقَّة.‏ (‏يو ٦:‏٤٤؛‏ إر ٣١:‏٣‏)‏ فحينَ يَتَعَلَّمُ الَّذينَ قُلوبُهُم طَيِّبَة عن صِفاتِ يَهْوَه الرَّائِعَة ويَتَعَرَّفونَ على شَخصِيَّتِهِ اللَّطيفَة،‏ لا يَقدِرونَ أن يُقاوِموا طيبَتَه،‏ فيَنجَذِبونَ هُم بِدَورِهِم إلَيه.‏ وماذا عنَّا؟‏ كَيفَ نَقدِرُ نَحنُ مِن خِلالِ صِفاتِنا الحُلْوَة وسُلوكِنا الجَيِّدِ أن نَجذِبَ النَّاسَ إلى الفِردَوسِ الرُّوحِيّ؟‏ إحْدى الطُّرُقِ هي أن نُعامِلَ رِفاقَنا المُؤْمِنينَ بِمَحَبَّةٍ ولُطف.‏ فحينَ يَحضُرُ الجُدُدُ اجتِماعاتِنا المَسِيحِيَّة،‏ نُريدُ أن يَصِلوا إلى الاستِنتاجِ الَّذي وَصَلَ إلَيهِ غَيرُ المُؤْمِنينَ الَّذينَ حَضَروا على الأرجَحِ الاجتِماعاتِ في كُورِنْثُوس القَديمَة.‏ فهُم قالوا:‏ «إنَّ اللّٰهَ بِالحَقيقَةِ بَينَكُم».‏ (‏١ كو ١٤:‏٢٤،‏ ٢٥؛‏ زك ٨:‏٢٣‏)‏ لِذا يَلزَمُ أن نُطَبِّقَ دائِمًا النَّصيحَةَ في آيَةِ اليَوم.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٣-‏٢٤ ف ١٦-‏١٧‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة