مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ١٤٧-‏١٦٢
  • تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الخميس ١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الجمعة ٢ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • السبت ٣ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأحد ٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الإثنين ٥ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الثلاثاء ٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأربعاء ٧ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الخميس ٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الجمعة ٩ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • السبت ١٠ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأحد ١١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الإثنين ١٢ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الثلاثاء ١٣ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأربعاء ١٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الخميس ١٥ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الجمعة ١٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • السبت ١٧ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأحد ١٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الإثنين ١٩ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الثلاثاء ٢٠ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأربعاء ٢١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الخميس ٢٢ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الجمعة ٢٣ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • السبت ٢٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأحد ٢٥ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الإثنين ٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الثلاثاء ٢٧ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الأربعاء ٢٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الخميس ٢٩ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • الجمعة ٣٠ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
  • السبت ٣١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ١٤٧-‏١٦٢

تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

الخميس ١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

سأظَلُّ أُراقِبُ وأنتَظِرُ يَهْوَه.‏ —‏ مي ٧:‏٧‏.‏

غالِبًا ما نَنالُ إرشاداتٍ ثِيوقراطِيَّة مِن شُيوخِ الجَماعَة،‏ ناظِرِ الدَّائِرَة،‏ مَكتَبِ الفَرع،‏ أوِ الهَيئَةِ الحاكِمَة.‏ وهذِهِ الإرشاداتُ تُوَجِّهُنا في عِبادَتِنا.‏ ولكنْ ماذا لَو لم نَفهَمْ أحيانًا السَّبَبَ وَراءَ إرشادٍ ما؟‏ فرُبَّما نَرى فَقَطِ التَّأثيراتِ السَّلبِيَّة الَّتي قد يُسَبِّبُها لنا.‏ حتَّى إنَّنا قد نَبدَأُ نُرَكِّزُ على ضَعَفاتِ الإخوَةِ الَّذينَ أعْطَوْنا الإرشاد.‏ مِن جِهَةٍ أُخْرى،‏ عِندَما نَسيرُ بِالإيمان،‏ نَثِقُ أنَّ يَهْوَه يُوَجِّهُ الأُمورَ ويَعرِفُ ظُروفَنا.‏ لِذلِك نُطيعُ بِسُرعَةٍ وبِمَوْقِفٍ إيجابِيّ.‏ (‏عب ١٣:‏١٧‏)‏ ونُدرِكُ أنَّ طاعَتَنا تُساهِمُ في وَحدَةِ جَماعَتِنا.‏ (‏أف ٤:‏٢،‏ ٣‏)‏ ونَحنُ مُتَأكِّدونَ أنَّهُ حتَّى لَو كانَ الإخوَةُ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ ناقِصين،‏ فيَهْوَه سيُبارِكُ طاعَتَنا.‏ (‏١ صم ١٥:‏٢٢‏)‏ وفي الوَقتِ المُناسِب،‏ سيُصَحِّحُ أيَّ شَيءٍ بِحاجَةٍ فِعلًا إلى تَصحيح.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٣-‏٢٤ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الجمعة ٢ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

‏[‏اللّٰهُ‏] هو كاشِفُ الأسرار.‏ —‏ دا ٢:‏٢٨‏.‏

نَعيشُ في هذِهِ الأيَّامِ أحداثًا مُشَوِّقَة جِدًّا.‏ فكُلَّ يَوم،‏ تَتِمُّ نُبُوَّاتُ الكِتابِ المُقَدَّسِ أمامَ عُيونِنا.‏ مَثَلًا،‏ نَرى «مَلِكَ الشَّمالِ» و «مَلِكَ الجَنوبِ» يَتَصارَعانِ معًا بِهَدَفِ السَّيطَرَةِ على العالَم.‏ (‏دا ١١:‏٤٠‏)‏ ونَرى الأخبارَ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ تَنتَشِرُ على نِطاقٍ لم يَسبِقْ لهُ مَثيل،‏ والمَلايينُ يَتَجاوَبونَ معها.‏ (‏إش ٦٠:‏٢٢؛‏ مت ٢٤:‏١٤‏)‏ كما أنَّنا نَحصُلُ على وَفرَةٍ مِنَ الطَّعامِ الرُّوحِيِّ «في الوَقتِ المُناسِب».‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ أيضًا،‏ يَستَمِرُّ يَهْوَه في مُساعَدَتِنا كَي نَفهَمَ بِشَكلٍ أوضَحَ الأحداثَ الرَّئيسِيَّة الَّتي سنَشهَدُها قَريبًا.‏ (‏أم ٤:‏١٨‏)‏ ونَقدِرُ أن نَثِقَ أنَّهُ حينَ يَبدَأُ الضِّيقُ العَظيم،‏ سنَكونُ قد عَرَفْنا كُلَّ ما نَحتاجُ أن نَعرِفَهُ كَي نَحتَمِلَ بِأمانَةٍ أو حتَّى نَزدَهِرَ خِلالَ تِلكَ الفَترَةِ الصَّعبَة.‏ ولكنْ يَلزَمُ أن نَعتَرِفَ أنَّ هُناك بَعضَ الأشياءِ الَّتي بِكُلِّ بَساطَةٍ لا نَعرِفُها عنِ المُستَقبَلِ القَريب.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٨ ف ١-‏٢‏.‏

السبت ٣ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

لا يَفتَري على أحَد.‏ —‏ مز ١٥:‏٣‏.‏

تَكَلَّمَ كاتِبُ المَزْمُور عنِ الافتِراءِ بِالتَّحديد.‏ فما هوَ الافتِراء؟‏ بِشَكلٍ عامّ،‏ الافتِراءُ هو كَلامٌ غَيرُ صَحيحٍ يُسيءُ إلى سُمعَةِ أحَد.‏ يُذَكِّرُنا المَزْمُور ١٥:‏٣ أيضًا أنَّ الضُّيوفَ عِندَ يَهْوَه لا يُؤْذونَ أصحابَهُم ولا يُشَوِّهونَ سُمعَةَ أصدِقائِهِم.‏ (‏مز ١٥:‏١‏)‏ فماذا يَشمُلُ ذلِك؟‏ قد نُشَوِّهُ عن غَيرِ قَصدٍ سُمعَةَ أحَدٍ حينَ نَنشُرُ عنهُ مَعلوماتٍ سَلبِيَّة.‏ إلَيكَ هذِهِ السِّيناريوات:‏ (‏١)‏ أُختٌ تَتَوَقَّفُ عنِ الخِدمَةِ كامِلَ الوَقت،‏ (‏٢)‏ زَوجانِ لا يَعودانِ يَخدُمانِ في بَيْت إيل،‏ و (‏٣)‏ أخٌ لا يَعودُ يَخدُمُ كشَيخٍ أو خادِمٍ مُساعِد.‏ فهل مِنَ اللَّائِقِ أن نَتَحَزَّرَ لِماذا جَرَت هذِهِ التَّغييراتُ ونُخبِرَ الآخَرينَ عن رَأْيِنا؟‏ قد يَكونُ وَراءَ التَّغييراتِ أسبابٌ عَديدَة لا نَعرِفُها.‏ ولا نَنْسَ أنَّ الضَّيفَ في خَيمَةِ يَهْوَه «لا يُؤْذي صاحِبَه،‏ ولا يُشَوِّهُ سُمعَةَ أصدِقائِه».‏ ب٢٤/‏٦ ص ١١-‏١٢ ف ١١-‏١٣‏.‏

الأحد ٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

أُبْقي يَهْوَه أمامي دائِمًا.‏ لِأنَّهُ عن يَميني،‏ لن يَهُزَّني شَيءٌ أبَدًا.‏ —‏ مز ١٦:‏٨‏.‏

كَي نُقَوِّيَ خَوفَنا لِيَهْوَه،‏ يَلزَمُ أن نُرَكِّزَ على إرضائِهِ في كُلِّ قَرارٍ نَأخُذُه.‏ لِذلِك فيما تَقرَأُ قِصَصَ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ اسألْ نَفْسَك:‏ ‹لَو كُنتُ هُناك،‏ أيَّ قَرارٍ كُنتُ سآ‌خُذ؟‏›.‏ مَثَلًا،‏ تَخَيَّلْ نَفْسَكَ تَستَمِعُ فيما الرُّؤَساءُ الإسْرَائِيلِيُّونَ العَشَرَة يُعْطونَ تَقريرَهُمُ السَّلبِيَّ بَعدَما تَجَسَّسوا الأرضَ الَّتي وَعَدَ يَهْوَه أن يُعْطِيَها لِلإسْرَائِيلِيِّين.‏ هل كُنتَ ستُصَدِّقُهُم وتَستَسلِمُ لِلخَوفِ مِنَ الإنسان؟‏ أم أنَّ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَه ورَغبَتَكَ في إرضائِهِ ستَغلِبانِ خَوفَك؟‏ لِلأسَف،‏ جيلٌ بِكامِلِهِ مِنَ الإسْرَائِيلِيِّينَ لم يُمَيِّزوا الحَقَّ الَّذي كانَ يَشُوع وكَالِب يَقولانِه.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ خَسِروا الفُرصَةَ أن يَدخُلوا أرضَ المَوْعِد.‏ —‏ عد ١٤:‏١٠،‏ ٢٢،‏ ٢٣‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٠ ف ٧‏.‏

الإثنين ٥ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

الَّذي يَفحَصُ القُلوبَ هو يَهْوَه.‏ —‏ أم ١٧:‏٣‏.‏

جُومَر،‏ زَوجَةُ النَّبِيِّ هُوشَع،‏ تَ‍رَكَتهُ وذَهَبَت وَراءَ رِجالٍ آخَرين.‏ ولكنْ هل كانَت حالَتُها مَيؤوسًا مِنها؟‏ يَهْوَه،‏ الَّذي يَقرَأُ القُلوب،‏ قالَ لِهُوشَع:‏ «إذهَبْ وأَحِبَّ مُجَدَّدًا امرَأتَكَ الزَّانِيَة الَّتي يُحِبُّها رَجُلٌ آخَر.‏ أَحِبَّها مِثلَما يُحِبُّ يَهْوَه شَعبَ إسْرَائِيل مع أنَّهُم يَذهَبونَ وَراءَ آلِهَةٍ أُخْرى».‏ (‏هو ٣:‏١؛‏ أم ١٦:‏٢‏)‏ لاحِظْ أنَّ زَوجَةَ هُوشَع كانَت لا تَ‍زالُ تُمارِسُ خَطِيَّةً خَطيرَة.‏ مع ذلِك،‏ طَلَبَ يَهْوَه مِن هُوشَع أن يَذهَبَ إلَيها لِيُصالِحَها ويُعيدَها إلَيه.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ لم يَيأسْ يَهْوَه مِن شَعبِهِ العَنيد.‏ فرَغمَ أنَّهُم كانوا غارِقينَ في خَطاياهُمُ الفَظيعَة،‏ ظَلَّ يُحِبُّهُم ويُحاوِلُ أن يُساعِدَهُم لِيَتوبوا ويُغَيِّروا طَريقَهُم.‏ هذا المِثالُ يَعْني أنَّ يَهْوَه،‏ «الَّذي يَفحَصُ القُلوب»،‏ سيُحاوِلُ أن يُساعِدَ شَخصًا لا يَزالُ يُمارِسُ خَطِيَّةً خَطيرَة ويُجَرِّبُ أن يَقودَهُ إلى التَّوبَة.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٠ ف ٧‏.‏

الثلاثاء ٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

إنَّ لِلشَّريعَةِ ظِلَّ الخَيراتِ الآتِيَة.‏ —‏ عب ١٠:‏١‏.‏

واجَهَ المَسِيحِيُّونَ الأوائِلُ مِن أصلٍ يَهُودِيٍّ تَحَدِّيًا كَبيرًا.‏ ففي وَقتٍ مِنَ الأوْقات،‏ كانَ اليَهُودُ شَعبَ يَهْوَه المُختار.‏ وأُورُشَلِيم كانَتِ المَقَرَّ الأرضِيَّ لِمَملَكَةِ اللّٰه،‏ والهَيكَلُ مَركَزَ العِبادَةِ النَّقِيَّة.‏ وكُلُّ اليَهُودِ الأُمَناءِ تَبِعوا شَريعَةَ مُوسَى كما فَسَّرَها لهُم قادَتُهُمُ الدِّينِيُّون.‏ وهذِهِ التَّعاليمُ أثَّرَت إلى حَدٍّ بَعيدٍ على طَعامِهِم،‏ نَظرَتِهِم إلى الخِتان،‏ وحتَّى على عِشرَتِهِم لِغَيرِ اليَهُود.‏ لكنَّ يَهْوَه لم يَعُدْ يَقبَلُ ذَبائِحَ اليَهُودِ بَعدَ مَوتِ يَسُوع.‏ وهذا شَكَّلَ تَحَدِّيًا لِلمَسِيحِيِّينَ اليَهُودِ الَّذينَ اعتادوا أن يَتبَعوا الشَّريعَة.‏ (‏عب ١٠:‏١،‏ ٤،‏ ١٠‏)‏ حتَّى المَسِيحِيُّونَ النَّاضِجون،‏ مِثلُ الرَّسولِ بُطْرُس،‏ استَصعَبوا أن يَتَأقلَموا مع بَعضِ هذِهِ التَّغييرات.‏ (‏أع ١٠:‏٩-‏١٤؛‏ غل ٢:‏١١-‏١٤‏)‏ وبِسَبَبِ مُعتَقَداتِهِمِ الجَديدَة،‏ صارَ هؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ مُستَهدَفينَ مِن رِجالِ الدِّينِ اليَهُود.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٩ ف ٤‏.‏

الأربعاء ٧ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

أُذكُروا الَّذينَ يَتَوَلَّونَ القِيادَةَ بَينَكُم،‏ الَّذينَ كَلَّموكُم بِكَلِمَةِ اللّٰه.‏ —‏ عب ١٣:‏٧‏.‏

عِندَما يُعْطي يَهْوَه شَعبَهُ تَعيينًا،‏ يَتَوَقَّعُ مِنهُم أن يُتَمِّموهُ بِطَريقَةٍ مُنَظَّمَة.‏ (‏١ كو ١٤:‏٣٣‏)‏ مَثَلًا،‏ مَشيئَةُ اللّٰهِ هي أن تَصِلَ الأخبارُ الحُلْوَة إلى كُلِّ الأرض.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ ويَهْوَه عَيَّنَ يَسُوع مَسؤولًا عن هذا العَمَل.‏ ويَسُوع بِدَورِهِ يَحرِصُ أن يَتِمَّ بِطَريقَةٍ مُنَظَّمَة.‏ ففي القَرنِ الأوَّل،‏ فيما تَأسَّسَت جَماعاتٌ في أماكِنَ مُختَلِفَة،‏ عُيِّنَ شُيوخٌ لِيُعْطوا التَّوجيهاتِ ويَأخُذوا القِيادَة.‏ (‏أع ١٤:‏٢٣‏)‏ والشُّيوخُ والرُّسُلُ في أُورُشَلِيم شَكَّلوا هَيئَةً حاكِمَة أخَذَت قَراراتٍ لَزِمَ أن تُطَبِّقَها كُلُّ الجَماعات.‏ (‏أع ١٥:‏٢؛‏ ١٦:‏٤‏)‏ وبِفَضلِ طاعَةِ الإخْوَةِ لِلتَّوجيهاتِ الَّتي تَلَقَّوْها،‏ «ظَلَّتِ الجَماعاتُ تَقْوى في الإيمانِ وعَدَدُ المُؤْمِنينَ يَزدادُ يَومًا بَعدَ يَوم».‏ —‏ أع ١٦:‏٥‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٨ ف ١‏.‏

الخميس ٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

ذَهَبَت مَرْيَم المَجْدَلِيَّة وقالَت لِلتَّلاميذ:‏ «رَأيتُ الرَّبّ!‏».‏ —‏ يو ٢٠:‏١٨‏.‏

في الصَّباحِ الباكِرِ يَومَ ١٦ نِيسَان القَمَرِيّ،‏ ذَهَبَت بَعضُ النِّساءِ الأميناتِ إلى القَبرِ حَيثُ وُضِعَ جَسَدُ يَسُوع.‏ (‏لو ٢٤:‏١،‏ ١٠‏)‏ لِنُرَكِّزْ على ما حَصَلَ مع إحْداهُنَّ،‏ وهي مَرْيَم المَجْدَلِيَّة.‏ فحينَ وَصَلَت إلى القَبر،‏ وَجَدَتهُ فارِغًا.‏ فرَكَضَت لِتُخبِرَ بُطْرُس ويُوحَنَّا،‏ ثُمَّ تَبِعَتهُما وهُما يَركُضانِ نَحوَ القَبر.‏ وحينَ رَأى بُطْرُس ويُوحَنَّا القَبرَ فارِغًا،‏ عادا مِن حَيثُ أتَيا.‏ لكنَّ مَرْيَم لم تَعُد،‏ بل بَقِيَت هُناك تَبْكي.‏ ولم تَكُنْ تَعرِفُ أنَّ يَسُوع يُراقِبُها.‏ وهو رَأى دُموعَ هذِهِ المَرأةِ الأمينَة وتَأثَّرَ كَثيرًا.‏ لِذلِك ظَهَرَ لها وفَعَلَ شَيئًا بَسيطًا،‏ ولكنْ مُشَجِّعًا جِدًّا.‏ تَكَلَّمَ معها وأعْطاها تَعيينًا مُهِمًّا:‏ أن تَنقُلَ خَبَرَ قِيامَتِهِ إلى إخوَتِه.‏ —‏ يو ٢٠:‏١٧،‏ ١٨‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٣ ف ٧‏.‏

الجمعة ٩ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

سَأصنَعُ عَجائِبَ وعَلاماتٍ كَثيرَة في أرضِ مِصْر.‏ —‏ خر ٧:‏٣‏.‏

كانَ مُوسَى نَبِيًّا،‏ قاضِيًا،‏ قائِدًا،‏ ومُؤَرِّخًا.‏ كما أنَّهُ أخرَجَ أُمَّةَ إسْرَائِيل مِن مِصْر حَيثُ كانوا عَبيدًا،‏ ورَأى بِعَيْنَيْهِ عَجائِبَ كَثيرَة عَمِلَها يَهْوَه.‏ وقدِ استَخدَمَهُ يَهْوَه لِيَكتُبَ أوَّلَ خَمسَةِ أسفارٍ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ المَزْمُور ٩٠‏،‏ ورُبَّما المَزْمُور ٩١‏.‏ وهو كَتَبَ على الأرجَحِ سِفرَ أَيُّوب.‏ وقَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن مَوتِهِ بِعُمرِ ١٢٠ سَنَة،‏ جَمَعَ كُلَّ الإسْرَائِيلِيِّينَ لِيُذَكِّرَهُم بِما رَأَوْهُ وعاشوه.‏ فالبَعضُ مِنهُم شَهِدوا العَلاماتِ والعَجائِبَ الكَثيرَة الَّتي عَمِلَها يَهْوَه،‏ ورَأَوْا أيضًا كَيفَ عاقَبَ مِصْر.‏ (‏خر ٧:‏٤‏)‏ فهُم عَبَروا بَينَ حائِطَيْنِ مِنَ الماءِ بَعدَما شَقَّ يَهْوَه البَحرَ الأحْمَر،‏ وشَهِدوا نِهايَةَ جَيشِ فِرْعَوْن.‏ (‏خر ١٤:‏٢٩-‏٣١‏)‏ وفي الصَّحراء،‏ لَمَسوا حِمايَةَ يَهْوَه واهتِمامَهُ بهِم.‏ (‏تث ٨:‏٣،‏ ٤‏)‏ والآنَ فيما كانوا يَستَعِدُّونَ لِيَدخُلوا أرضَ المَوْعِد،‏ استَفادَ مُوسَى مِن هذِهِ الفُرصَةِ الأخيرَة لِيُشَجِّعَ الشَّعب.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٨-‏٩ ف ٣-‏٤‏.‏

السبت ١٠ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

إذا أكَلَ أحَدٌ مِن هذا الخُبزِ فسَيَعيشُ إلى الأبَد.‏ الخُبزُ الَّذي سأُعْطيهِ هو جَسَدي مِن أجْلِ أن يَحْيا العالَم.‏ —‏ يو ٦:‏٥١‏.‏

ما قالَهُ يَسُوع لِرُسُلِهِ في عَشاءِ الرَّبِّ مُختَلِفٌ تَمامًا عن كَلِماتِهِ لِلجَمعِ في الجَلِيل حَيثُ كانَ يَتَكَلَّمُ عن نِطاقٍ أوْسَعَ بِكَثير.‏ فعِندَما كانَ يَسُوع في الجَلِيل سَنَةَ ٣٢ ب‌م،‏ خاطَبَ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ اليَهُودَ الَّذينَ أرادوا أن يُؤَمِّنَ لهُمُ الخُبز.‏ لكنَّهُ وَجَّهَ انتِباهَهُم إلى شَيءٍ مُفيدٍ أكثَرَ بِكَثيرٍ مِنَ الطَّعامِ الحَرفِيّ.‏ فهو أخبَرَهُم عن تَدبيرٍ يَنالونَ مِن خِلالِهِ الحَياةَ الأبَدِيَّة.‏ وقالَ إنَّ الَّذينَ ماتوا يُمكِنُ أن يَقوموا في اليَومِ الأخيرِ ويَعيشوا إلى الأبَد.‏ ولم يَكُنْ يُشيرُ إلى أقَلِّيَّةٍ مُختارَة أو عَدَدٍ مَحدود،‏ كما فَعَلَ لاحِقًا خِلالَ عَشاءِ الرَّبّ.‏ ففي الجَلِيل،‏ رَكَّزَ يَسُوع على بَرَكَةٍ ستَكونُ مُتاحَةً لِكُلِّ البَشَر.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١١ ف ١٠-‏١١‏.‏

الأحد ١١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

أيُّها الأزواج،‏ كونوا دائِمًا مُحِبِّينَ لِزَوجاتِكُم.‏ —‏ كو ٣:‏١٩‏.‏

يَكرَهُ يَهْوَه كُلَّ شَخصٍ عَنيف.‏ (‏مز ١١:‏٥‏)‏ وهو يَكرَهُ بِشَكلٍ خاصٍّ أن يُسيءَ الأزواجُ إلى زَوجاتِهِم.‏ (‏مل ٢:‏١٦‏)‏ وإذا لم يُعامِلِ الزَّوجُ زَوجَتَهُ بِطَريقَةٍ جَيِّدَة،‏ تَتَأثَّرُ عَلاقَتُهُ بِاللّٰه.‏ حتَّى إنَّ يَهْوَه قد لا يَسمَعُ صَلَواتِه.‏ (‏١ بط ٣:‏٧‏)‏ يُسيءُ بَعضُ الأزواجِ إلى زَوجاتِهِم بِكَلامِهِمِ الجارِحِ والمَليءِ بِالغَضَب.‏ لكنَّ يَهْوَه يَكرَهُ ‹الغَضَبَ والسُّخطَ والصُّراخَ والكَلامَ المُهين›.‏ (‏أف ٤:‏٣١،‏ ٣٢‏)‏ فالرَّجُلُ الَّذي يَتَكَلَّمُ بِقَسوَةٍ مع زَوجَتِهِ لا يُؤْذي زَواجَهُ فَقَط،‏ بل أيضًا صَداقَتَهُ معَ اللّٰه.‏ (‏يع ١:‏٢٦‏)‏ وهذا يَنطَبِقُ أيضًا على الزَّوجِ الَّذي يُشاهِدُ المَوادَّ الإباحِيَّة.‏ فهو أيضًا يُؤْذي عَلاقَتَهُ بِيَهْوَه.‏ كما أنَّهُ يُقَلِّلُ مِن قيمَةِ زَوجَتِه.‏ ويَهْوَه يَتَوَقَّعُ مِنَ الزَّوجِ أن يَبْقى وَفِيًّا لِزَوجَتِهِ لَيسَ فَقَط بِالأعمالِ بل أيضًا بِالأفكار.‏ فيَسُوع قالَ إنَّ الرَّجُلَ الَّذي يَنظُرُ إلى امرَأةٍ أُخْرى بِطَريقَةٍ شَهوانِيَّة يَكونُ قد زَنى «في قَلبِه».‏ —‏ مت ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٩ ف ٦-‏٨‏.‏

الإثنين ١٢ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

يُعتَبَرُ الشَّخصُ بِلا لَومٍ إذا آمَنَ بِيَسُوع المَسِيح.‏ —‏ غل ٢:‏١٦‏.‏

إعتِبارُنا بِلا لَوم،‏ أو تَبريرُنا،‏ يَعْني أنَّ كُلَّ التُّهَمِ ضِدَّنا قد أُسقِطَت وأنَّ سِجِلَّنا عادَ نَظيفًا تَمامًا.‏ واعتِبارُنا بِلا لَومٍ في نَظَرِ يَهْوَه لا يَتَعارَضُ مع مَقاييسِ العَدلِ الَّتي وَضَعَها.‏ فهو لا يَعتَبِرُنا بِلا لَومٍ عنِ استِحقاقٍ مِنَّا،‏ ولا يُغمِضُ عَيْنَيْهِ عن خَطايانا.‏ بل بِسَبَبِ إيمانِنا بِتَرتيبِ التَّكفيرِ عنِ الخَطايا والفِديَةِ الَّتي دُفِعَت،‏ لَدى يَهْوَه أساسٌ لِيُلْغِيَ دُيونَنا.‏ (‏رو ٣:‏٢٤‏)‏ وماذا يَعْني هذا لِكُلِّ واحِدٍ مِنَّا؟‏ المُختارونَ لِيَحكُموا مع يَسُوع في السَّماءِ سَبَقَ أنِ اعتُبِروا بِلا لَومٍ كأوْلادٍ لِلّٰه.‏ (‏تي ٣:‏٧؛‏ ١ يو ٣:‏١‏)‏ وهو يَغفِرُ خَطاياهُم،‏ وكَأنَّ الأحكامَ السَّابِقَة أُلْغِيَت مِن سِجِلِّهِم وصاروا مُؤَهَّلينَ لِيَكونوا في مَملَكَةِ اللّٰه.‏ (‏رو ٨:‏١،‏ ٢،‏ ٣٠‏)‏ والَّذينَ أمَلُهُم أرضِيٌّ يُعتَبَرونَ بِلا لَومٍ كأصدِقاءَ لِلّٰه،‏ وهو يَغفِرُ خَطاياهُم.‏ —‏ يع ٢:‏٢١-‏٢٣‏.‏ ب٢٥/‏٢ ص ٥ ف ١٧؛‏ ص ٧ ف ١٨‏.‏

الثلاثاء ١٣ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

إنَّكَ لا تُفَكِّرُ تَفكيرَ اللّٰهِ بل تَفكيرَ النَّاس.‏ —‏ مت ١٦:‏٢٣‏.‏

تَأمَّلْ في مُناسَبَةٍ لم يَعكِسْ فيها الرَّسولُ بُطْرُس طَريقَةَ تَفكيرِ يَهْوَه.‏ فيَسُوع كانَ قد أخبَرَ رُسُلَهُ أنَّ علَيهِ أن يَذهَبَ إلى أُورُشَلِيم،‏ يُسَلَّمَ إلى رِجالِ الدِّينِ هُناك،‏ يَتَحَمَّلَ العَذاب،‏ ثُمَّ يُقتَل.‏ (‏مت ١٦:‏٢١‏)‏ فرُبَّما استَصعَبَ بُطْرُس أن يَتَقَبَّلَ الفِكرَةَ أنَّ يَهْوَه سيَسمَحُ أن يُقتَلَ يَسُوع،‏ وهو أمَلُ إسْرَائِيل والمَسِيَّا المَوْعودُ به.‏ (‏مت ١٦:‏١٦‏)‏ لِذلِك أخَذَ يَسُوع جانِبًا وقالَ له:‏ «إرحَمْ نَفْسَكَ يا رَبّ!‏ هذا لن يَحصُلَ لكَ أبَدًا».‏ (‏مت ١٦:‏٢٢‏)‏ فلِأنَّ بُطْرُس لم يَتَبَنَّ طَريقَةَ تَفكيرِ يَهْوَه في هذِهِ المَسألَة،‏ لم يُفَكِّرْ مِثلَما فَكَّرَ يَسُوع.‏ ومع أنَّ نَوايا بُطْرُس كانَت جَيِّدَةً دونَ شَكّ،‏ رَفَضَ يَسُوع نَصيحَتَه.‏ وفي هذا دَرسٌ لنا.‏ فلم تَكُنْ مَشيئَةُ يَهْوَه لِيَسُوع أن يَعيشَ حَياةً مُريحَة ويُوَفِّرَ على نَفْسِهِ العَذاب.‏ وفي تِلكَ المُناسَبَة،‏ تَعَلَّمَ بُطْرُس دَرسًا مُهِمًّا:‏ أن يَتَبَنَّى أفكارَ اللّٰهِ لِتَصيرَ أفكارَهُ هو.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٩ ف ٥-‏٦‏.‏

الأربعاء ١٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

يَهْوَه قَريبٌ مِنَ الَّذينَ قَلبُهُم مَكسور؛‏ هو يُخَلِّصُ الَّذينَ روحُهُم مُنسَحِقَة.‏ —‏ مز ٣٤:‏١٨‏.‏

هل تُعاني مِن ألَمٍ عاطِفِيٍّ لِأنَّكَ أعْطَيتَ ثِقَتَكَ لِأحَدٍ لكنَّهُ خَيَّبَ أمَلَكَ أو خانَك؟‏ مَهْما آذاكَ البَشَر،‏ فأبوكَ السَّماوِيُّ ما زالَ يُحِبُّك.‏ فعِندَما نَتَعَرَّضُ لِخِيانَة،‏ تُواسينا كَلِماتُ دَاوُد المُطَمئِنَة في آيَةِ اليَوم.‏ ويَقولُ مَرجِعٌ إنَّ التَّعبير «الَّذينَ قَلبُهُم مَكسور» يُمكِنُ أن يُشيرَ إلى «الَّذينَ لَيسَ لَدَيهِم أمَلٌ يَتَطَلَّعونَ إلَيه».‏ فكَيفَ يُساعِدُ يَهْوَه الَّذينَ يُحِسُّونَ بِهذِهِ المَشاعِرِ لِأنَّهُم تَعَرَّضوا لِخَيبَةِ أمَلٍ قاسِيَة؟‏ مِثلَ الأبِ الحَنونِ الَّذي يَضُمُّ ابْنَهُ الحَزينَ بَينَ ذِراعَيْهِ ويُواسيه،‏ يَهْوَه «قَريبٌ» مِنَّا.‏ فهو دائِمًا مُتَعاطِفٌ وجاهِزٌ لِيُساعِدَنا عِندَما تَسحَقُنا الخِيانَةُ أوِ الخَسارَة.‏ كما أنَّهُ يَتوقُ أن يُواسِيَ ويُهَدِّئَ قَلبَنا المَكسورَ وروحَنا المُنسَحِقَة.‏ وهو يُعْطينا أمَلًا بِالكَثيرِ مِنَ الأشياءِ الرَّائِعَة الَّتي ستَتَحَقَّقُ في المُستَقبَل.‏ وهذا الأمَلُ يُساعِدُنا أن نَتَحَمَّلَ الصُّعوباتِ الآن.‏ —‏ إش ٦٥:‏١٧‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢٣ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الخميس ١٥ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

مِن يَهْوَه ستَنالونَ المُكافَأَة.‏ —‏ كو ٣:‏٢٤‏.‏

اليَوم،‏ يُمكِنُ للشُّيوخِ أن يَكونوا مُتَأكِّدينَ أنَّ يَهْوَه يَرى عَمَلَهُمُ الجَيِّدَ ويُقَدِّرُهُ كَثيرًا.‏ فبِالإضافَةِ إلى الرِّعايَةِ والتَّعليمِ والتَّبشير،‏ كَثيرونَ مِنَ الشُّيوخِ يَدعَمونَ مَشاريعَ البِناءِ وأعمالَ الإغاثَة.‏ وآخَرونَ يَخدُمونَ في فِرَقِ زِيارَةِ المَرْضى أو لِجانِ الاتِّصالِ بِالمُستَشفَيات.‏ والشُّيوخُ الَّذينَ يُخَصِّصونَ الوَقتَ لِأنواعٍ كهذِه مِنَ الخِدمَةِ يَعتَبِرونَ الجَماعَةَ تَ‍رتيبًا مِن يَهْوَه.‏ فيُتَمِّمونَ تَعييناتِهِم مِن كُلِّ نَفْسِهِم ويَثِقونَ كامِلًا أنَّ اللّٰهَ سيُكافِئُهُم على تَضحِياتِهِم.‏ (‏كو ٣:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ لا نَقدِرُ كُلُّنا أن نَصيرَ شُيوخًا.‏ ولكنْ كُلُّنا لَدَينا شَيءٌ نُقَدِّمُهُ لِيَهْوَه.‏ وإلهُنا يُقَدِّرُ خِدمَتَنا حينَ نُعْطيهِ أفضَلَ ما لَدَينا.‏ فهو يُلاحِظُ تَبَرُّعاتِنا لِلعَمَلِ العالَمِيّ،‏ مَهْما كانَت مُتَواضِعَة.‏ ويُسَرُّ كَثيرًا عِندَما نُسامِحُ الآخَرينَ ونَنْسى أغلاطَهُم.‏ فثِقْ بِأنَّ يَهْوَه يُقَدِّرُ ما تَستَطيعُ فِعلَه.‏ وهو يُحِبُّكَ بِسَبَبِ جُهودِك،‏ وسَيُكافِئُكَ بِالتَّأكيد.‏ —‏ لو ٢١:‏١-‏٤‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٣ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الجمعة ١٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

لا تَسمَحْ لِقَلبِكَ أن يَميلَ إلى طُرُقِها.‏ لا تَشرُدْ عنِ الطَّريقِ وتَتبَعْ دُروبَها.‏ —‏ أم ٧:‏٢٥‏.‏

هذِهِ القِصَّةُ الَّتي كَتَبَها سُلَيْمَان توضِحُ ما قد يَحصُلُ مع أيِّ واحِدٍ مِن خُدَّامِ يَهْوَه.‏ فقد يَقَعُ في خَطِيَّةٍ خَطيرَة ويَشعُرُ لاحِقًا أنَّ كُلَّ شَيءٍ حَصَلَ فَوْرًا.‏ أو قد يَقول:‏ «لا أعرِفُ كَيفَ حَصَلَ ذلِك».‏ ولكنْ إذا فَكَّرَ في ما حَصَلَ فِعلًا،‏ فسَيَكتَشِفُ على الأرجَحِ أنَّهُ أخَذَ خُطُواتٍ غَيرَ حَكيمَة أوْصَلَتهُ إلى خَطَئِه.‏ ورُبَّما شَمَلَت هذِهِ الخُطُواتُ التَّسلِيَةَ الفاسِدَة،‏ العِشرَةَ السَّيِّئَة،‏ أوِ الدُّخولَ إلى أماكِنَ مَشكوكٍ فيها،‏ سَواءٌ حَرفِيًّا أو عَبْرَ الإنتِرنِت.‏ ورُبَّما كانَ قد تَوَقَّفَ عنِ الصَّلاة،‏ قِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ حُضورِ الاجتِماعات،‏ أوِ الاشتِراكِ في الخِدمَة.‏ ومِثلَ الشَّابِّ في الأمْثَال ٧‏،‏ رُبَّما لم يَقَعْ في الخَطِيَّةِ فَوْرًا كما كانَ يَظُنّ.‏ فما الدَّرسُ لنا؟‏ لا يَكْفي أن نَتَجَنَّبَ الخَطِيَّةَ بِحَدِّ ذاتِها،‏ بل علَينا أيضًا أن نَحذَرَ مِنَ الخُطُواتِ الَّتي تُؤَدِّي إلى الخَطِيَّة.‏ وهذا ما أوضَحَهُ سُلَيْمَان بَعدَ أن أخبَرَ القِصَّة.‏ —‏ مت ٥:‏٢٩،‏ ٣٠‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٦ ف ١٠-‏١١‏.‏

السبت ١٧ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

لنا هذا الكَنزُ في آنِيَةٍ فَخَّارِيَّة.‏ —‏ ٢ كو ٤:‏٧‏.‏

ما هو هذا الكَنز؟‏ إنَّهُ عَمَلُ التَّبشيرِ بِرِسالَةِ مَملَكَةِ اللّٰهِ الَّذي يُخَلِّصُ حَياةَ النَّاس.‏ (‏٢ كو ٤:‏١‏)‏ وما هيَ الآنِيَةُ الفَخَّارِيَّة؟‏ تُمَثِّلُ هذِهِ الآنِيَةُ خُدَّامَ اللّٰهِ الَّذينَ يَنقُلونَ الأخبارَ الحُلْوَة.‏ في أيَّامِ بُولُس،‏ كانَ التُّجَّارُ يَستَعمِلونَ جَرَّاتٍ مِن فَخَّارٍ لِيَنقُلوا البَضائِعَ الثَّمينَة،‏ مِثلَ الطَّعامِ والنَّبيذِ والمال.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ يَأتَمِنُنا يَهْوَه على الرِّسالَةِ الثَّمينَة عن مَملَكَتِه.‏ وبِدَعمِ يَهْوَه،‏ سيَكونُ لَدَينا القُوَّةُ الَّتي نَحتاجُها لِنوصِلَ رِسالَتَنا بِأمانَة.‏ لكنَّنا في بَعضِ الأحيان،‏ قد نَخافُ مِنَ النَّاسِ أو نَخافُ أن يَرفُضونا.‏ فكَيفَ نَتَغَلَّبُ على هذا التَّحَدِّي؟‏ لاحِظْ صَلاةَ الرُّسُلِ حينَ أمَرَهُم رِجالُ الدِّينِ أن لا يُبَشِّروا.‏ فبَدَلَ أن يَستَسلِموا لِلخَوف،‏ طَلَبوا مِن يَهْوَه أن يُساعِدَهُم كَي يَستَمِرُّوا في التَّكَلُّمِ بِجُرأة.‏ وعلى الفَوْر،‏ استَجابَ يَهْوَه صَلاتَهُم.‏ (‏أع ٤:‏١٨،‏ ٢٩،‏ ٣١‏)‏ أنتَ أيضًا،‏ إذا أثَّرَ الخَوفُ علَيكَ أحيانًا،‏ يَلزَمُ أن تَطلُبَ مِن يَهْوَه أن يُقَوِّيَكَ لِتَغلِبَ خَوفَكَ مِنَ النَّاسِ بِمَحَبَّتِكَ لِلنَّاس.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٦ ف ٨-‏٩‏.‏

الأحد ١٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

أبانا الَّذي في السَّموات،‏ لِيَتَقَدَّسِ اسْمُك.‏ —‏ مت ٦:‏٩‏.‏

مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه تَدفَعُنا أن نُقَدِّسَ اسْمَه.‏ فنَحنُ نُريدُ أن نُشارِكَ في تَبرِئَةِ اسْمِهِ مِنَ التَّعييرِ الَّذي ألحَقَهُ بهِ الشَّيْطَان مِن خِلالِ أكاذيبِهِ الخَبيثَة.‏ (‏تك ٣:‏١-‏٥؛‏ أي ٢:‏٤؛‏ يو ٨:‏٤٤‏)‏ وفي خِدمَتِنا،‏ نَرغَبُ مِن كُلِّ قَلبِنا أن نُدافِعَ عن إلهِنا حينَ نَقولُ الحَقيقَةَ عنهُ لِكُلِّ الَّذينَ يَسمَعون.‏ فنَحنُ نُريدُ أن يَعرِفَ الجَميعُ أنَّ أعظَمَ صِفَةٍ لَدَيهِ هيَ المَحَبَّة،‏ أنَّ طَريقَةَ حُكمِهِ صائِبَةٌ وعادِلَة،‏ وأنَّ مَملَكَتَهُ ستُنْهي قَريبًا كُلَّ العَذابِ وتَجلُبُ السَّلامَ والسَّعادَةَ لِلعائِلَةِ البَشَرِيَّة.‏ (‏مز ٣٧:‏١٠،‏ ١١،‏ ٢٩؛‏ ١ يو ٤:‏٨‏)‏ وعِندَما نُدافِعُ في خِدمَتِنا عن سُمعَةِ يَهْوَه،‏ نُقَدِّسُ اسْمَه.‏ أيضًا،‏ نَحنُ نَشعُرُ بِالفَرَحِ لِأنَّنا نَعلَمُ أنَّنا نَعيشُ بِانسِجامٍ معَ الاسْمِ الَّذي نَحمِلُه.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٨ ف ١٢‏.‏

الإثنين ١٩ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

حينَ تَعمَلُ وَليمَة،‏ ادْعُ الفُقَراءَ والمَشلولينَ والعُرجَ والعُميان.‏ عِندَئِذٍ تَكونُ سَعيدًا،‏ لِأنَّهُم لا يَملِكونَ شَيئًا يُكافِئونَكَ به.‏ فأنتَ ستُكافَأُ في قِيامَةِ الصَّالِحين.‏ —‏ لو ١٤:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

أخانا العَزيز،‏ تُظهِرُ أنَّكَ «مِضيافٌ» عِندَما تَعمَلُ أعمالًا جَيِّدَة مِن أجْلِ الآخَرين،‏ بِمَن فيهِمِ الَّذينَ خارِجَ دائِرَةِ أصدِقائِكَ المُقَرَّبين.‏ (‏١ بط ٤:‏٩‏)‏ وأحَدُ المَراجِعِ يَصِفُ الرَّجُلَ المِضيافَ قائِلًا:‏ «بابُ بَيتِهِ وأيضًا بابُ قَلبِهِ يَجِبُ أن يَكونا مَفتوحَيْنِ لِلغُرَباء».‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹ما المَعروفُ عنِّي بِخُصوصِ استِقبالِ الزَّائِرين؟‏›.‏ (‏عب ١٣:‏٢،‏ ١٦‏)‏ الرَّجُلُ المِضيافُ يُشارِكُ الزَّائِرينَ في ما لَدَيهِ حَسَبَ ظُروفِه،‏ بِمَن فيهِمِ الَّذينَ إمكانِيَّاتُهُم مَحدودَة والخُدَّامُ المُجتَهِدونَ كنُظَّارِ الدَّوائِرِ والخُطَباءِ الزَّائِرين.‏ —‏ تك ١٨:‏٢-‏٨؛‏ أم ٣:‏٢٧؛‏ أع ١٦:‏١٥؛‏ رو ١٢:‏١٣‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢١ ف ٦‏.‏

الثلاثاء ٢٠ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

دَخَلَت معهُ العَذارى المُستَعِدَّاتُ إلى وَليمَةِ العُرس.‏ —‏ مت ٢٥:‏١٠‏.‏

في مَثَلِ العَذارى،‏ تَحَدَّثَ يَسُوع عن عَشْرِ بَناتٍ عَذارى ذَهَبْنَ لِيَستَقبِلْنَ عَريسًا،‏ وكُنَّ مُتَحَمِّساتٍ لِيُرافِقْنَهُ إلى وَليمَةِ عُرسِه.‏ (‏مت ٢٥:‏١-‏٤‏)‏ فوَصَفَ خَمسًا مِنهُنَّ أنَّهُنَّ «حَكيماتٌ» والخَمسَ الأُخْرَياتِ أنَّهُنَّ «غَبِيَّات».‏ العَذارى الحَكيماتُ كُنَّ مُستَعِدَّاتٍ لِانتِظارِ العَريسِ مَهما تَطَلَّبَ الأمر،‏ حتَّى لَو وَصَلَ في وَقتٍ مُتَأخِّرٍ مِنَ اللَّيل.‏ لِذلِك جَلَبْنَ معهُنَّ سُرُجًا لِتُنيرَ العَتْمَة.‏ حتَّى إنَّهُنَّ جَلَبْنَ زَيتًا إضافِيًّا لِلسُّرُجِ في حالِ تَأخَّرَ العَريس.‏ فقد كُنَّ مُستَعِدَّاتٍ كَي تَبْقى سُرُجُهُنَّ مُضيئَة.‏ (‏مت ٢٥:‏٦-‏١٠‏)‏ وحينَ وَصَلَ العَريس،‏ دَخَلَت هؤُلاءِ العَذارى الحَكيماتُ معهُ إلى وَليمَةِ العُرس.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ المَسِيحِيُّونَ المُختارونَ الَّذينَ بَرهَنوا عنِ استِعدادِهِم بِالبَقاءِ واعينَ وأُمَناءَ حتَّى مَجيءِ المَسِيح،‏ سيَحكُمُ العَريسُ يَسُوع أنَّهُم يَستَحِقُّونَ أن يَكونوا معهُ في مَملَكَتِهِ السَّماوِيَّة.‏ —‏ رؤ ٧:‏١-‏٣‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢١ ف ٦‏.‏

الأربعاء ٢١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

رَأيتُ جَمعًا كَثيرًا مِن كُلِّ الأُمَم.‏ —‏ رؤ ٧:‏٩‏.‏

حينَ نَرى حَجمَ العَمَلِ الَّذي يَجْري اليَومَ حَولَ العالَم،‏ نَندَفِعُ إلى الاستِمرارِ في التَّبشيرِ بِحَماسَة.‏ فكُلَّ سَنَة،‏ مَلايينُ المُهتَمِّينَ يَحضُرونَ الذِّكْرى ويَدرُسونَ الكِتابَ المُقَدَّسَ مع شُهودِ يَهْوَه.‏ ومِئاتُ الآلافِ يَعتَمِدونَ ويَنضَمُّونَ إلَينا في عَمَلِ التَّبشير.‏ صَحيحٌ أنَّنا لا نَعرِفُ كم شَخصًا بَعد سيَتَجاوَبونَ مع عَمَلِنا،‏ لكنَّنا نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه يَجمَعُ جَمعًا كَثيرًا سيَنْجو مِنَ الضِّيقِ العَظيمِ القَريب.‏ (‏رؤ ٧:‏٩،‏ ١٤‏)‏ وبِما أنَّ سَيِّدَ الحَصادِ ما زالَ يَأمُلُ أن يَجِدَ سَنابِلَ في الحَقل،‏ فلَدَينا سَبَبٌ قَوِيٌّ آخَرُ لِنَستَمِرَّ في التَّبشير.‏ (‏لو ١٠:‏٢‏)‏ لَطالَما تَمَيَّزَ تَلاميذُ يَسُوع بِحَماسَتِهِم في التَّبشير.‏ مَثَلًا،‏ حينَ رَأى النَّاسُ جُرأةَ بُطْرُس ويُوحَنَّا،‏ «فَهِموا أنَّهُما كانا مع يَسُوع».‏ (‏أع ٤:‏١٣‏)‏ وفيما يَرانا النَّاسُ في الخِدمَة،‏ نَأمُلُ أن يَرَوْا فينا حَماسَةَ يَسُوع.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٨ ف ١٥؛‏ ص ١٩ ف ١٧-‏١٨‏.‏

الخميس ٢٢ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

يا يَهْوَه،‏ مَن هوَ الإنسانُ حتَّى تَهتَمَّ به؟‏!‏—‏ مز ١٤٤:‏٣‏.‏

يُعَلِّمُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أنَّ يَهْوَه يُلاحِظُ الَّذينَ يَبْدونَ بِلا قيمَةٍ في عُيونِ الآخَرين.‏ مَثَلًا،‏ أرسَلَ يَهْوَه النَّبِيَّ صَمُوئِيل إلى بَيتِ يَسَّى لِيُعَيِّنَ أحَدَ أبنائِهِ مَلِكًا على إسْرَائِيل في المُستَقبَل.‏ فدَعا يَسَّى سَبعَةً مِن أبنائِهِ الثَّمانِيَة لِيُقابِلوا صَمُوئِيل،‏ ولم يَدْعُ ابْنَهُ الأصغَرَ دَاوُد.‏ لكنَّ دَاوُد هوَ الَّذي اختارَهُ يَهْوَه.‏ (‏١ صم ١٦:‏٦،‏ ٧،‏ ١٠-‏١٢‏)‏ فهو رَأى كَيفَ كانَ دَاوُد مِنَ الدَّاخِل:‏ شابًّا يُقَدِّرُ الأُمورَ الرُّوحِيَّة.‏ إذًا،‏ فَكِّرْ كَيفَ أظهَرَ يَهْوَه مِن قَبل أنَّهُ يَراكَ ويَهتَمُّ بك.‏ فهو يُقَدِّمُ لكَ نَصائِحَ مُفَصَّلَة على قِياسِك.‏ (‏مز ٣٢:‏٨‏)‏ كَيفَ يُمكِنُ أن يَفعَلَ ذلِك لَو أنَّهُ لا يَعرِفُكَ جَيِّدًا؟‏!‏ (‏مز ١٣٩:‏١‏)‏ وعِندَما تُطَبِّقُ نَصائِحَ يَهْوَه وتَ‍رى كم تُفيدُك،‏ ستَقتَنِعُ أنَّهُ يَهتَمُّ بك.‏ (‏١ أخ ٢٨:‏٩؛‏ أع ١٧:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ ويَهْوَه يُلاحِظُ جُهودَك.‏ فهو يَراكَ مِنَ الدَّاخِلِ ويُحِبُّ أن تَكونَ قَريبًا مِنه.‏ —‏ إر ١٧:‏١٠‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٥-‏٢٦ ف ٧-‏٩‏.‏

الجمعة ٢٣ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

أشفَقَ علَيهِم لِأنَّهُم كانوا مِثلَ خِرافٍ لا راعي لها.‏ —‏ مر ٦:‏٣٤‏.‏

لا شَكَّ أنَّكَ تُحِبُّ يَهْوَه وتُ‍ريدُ أن تَخدُمَ الآخَرين.‏ فكَيفَ تُقَوِّي رَغبَتَكَ في هذِهِ الخِدمَة؟‏ فَكِّرْ مَثَلًا في الأفراحِ الَّتي تَأتي مِن خِدمَةِ إخوَتِكَ وأخَواتِك.‏ قالَ يَسُوع:‏ «السَّعادَةُ في العَطاءِ أكثَرُ مِنَ السَّعادَةِ في الأخذ».‏ (‏أع ٢٠:‏٣٥‏)‏ وقد عاشَ حَسَبَ هذا المَبدَإ.‏ ووَجَدَ الفَرَحَ الحَقيقِيَّ في خِدمَةِ الآخَرين.‏ إلَيكَ مَثَلًا مَذكورًا في مُرْقُس ٦:‏٣١-‏٣٤‏.‏ في هذِهِ المُناسَبَة،‏ كانَ يَسُوع ورُسُلُهُ مُتعَبين.‏ فذَهَبوا إلى مَكانٍ مُنعَزِلٍ لِيَرتاحوا قَليلًا.‏ لكنَّ جَمعًا مِنَ النَّاسِ سَبَقوهُم إلى هُناك لِأنَّهُم يُريدونَ أن يَتَعَلَّموا مِن يَسُوع.‏ كانَ يَقدِرُ يَسُوع أن يَرفُضَ أن يُعَلِّمَهُم.‏ فهو ورِفاقُهُ «لم يَكُنْ لَدَيهِم وَقتٌ حتَّى لِيَأكُلوا».‏ أو كانَ يَقدِرُ أن يُخبِرَهُم فِكرَةً أوِ اثنَتَيْنِ فَقَط ثُمَّ يَطلُبَ مِنهُم أن يَذهَبوا إلى بُيوتِهِم.‏ لكنْ لِأنَّ المَحَبَّةَ هي دافِعُه،‏ «بَدَأ يُعَلِّمُهُم» إلى أن «تَأخَّرَ الوَقت».‏ —‏ مر ٦:‏٣٥‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٦ ف ٩-‏١٠‏.‏

السبت ٢٤ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

لِعَمَلِكُم مُكافَأَة.‏ —‏ ٢ أخ ١٥:‏٧‏.‏

أيُّها الوالِدان،‏ شَجِّعا وَلَدَكُما أن يَبحَثَ عن فُرَصٍ لِيُخبِرَ الآخَرينَ عن حَقائِقِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ (‏رو ١٠:‏١٠‏)‏ تُشبِهُ جُهودُ وَلَدِكُما لِيَتَكَلَّمَ عن إيمانِهِ جُهودَ التِّلميذِ الَّذي يَتَعَلَّمُ العَزفَ على آلَةٍ موسيقِيَّة.‏ في البِدايَة،‏ يَتَمَرَّنُ التِّلميذُ على عَزفِ ألحانٍ بَسيطَة.‏ ومعَ الوَقت،‏ يَصيرُ العَزفُ أسهَلَ علَيه.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ قد يَستَعمِلُ المَسِيحِيُّ الشَّابُّ في البِدايَةِ أُسلوبًا بَسيطًا عِندَما يُخبِرُ الآخَرينَ عن إيمانِه.‏ مَثَلًا،‏ قد يَسألُ أحَدَ رِفاقِه:‏ «هل تَعرِفُ أنَّ المُهَندِسينَ غالِبًا ما يُقَلِّدونَ تَصاميمَ مَأخوذَة مِنَ الطَّبيعَة؟‏ دَعْني أُريكَ هذا الفيديو الرَّائِع».‏ وبَعدَ أن يُرِيَهُ فيديو مِن سِلسِلَة هل مِن مُصَمِّم؟‏‏،‏ قد يَسألُه:‏ «إذا كانَ المُهَندِسُ يَنالُ الفَضلَ في تَصميمٍ مَوْجودٍ أساسًا في الطَّبيعَة،‏ فمَن يَستَحِقُّ أن يَنالَ الفَضلَ في التَّصميمِ الأصلِيّ؟‏».‏ وأُسلوبٌ بَسيطٌ كهذا قد يَكونُ كافِيًا لِيُحَرِّكَ اهتِمامَ رَفيقِهِ ويُشَوِّقَهُ لِيَعرِفَ أكثَر.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٩ ف ١٧-‏١٨‏.‏

الأحد ٢٥ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

دَخَلَتِ الخَطِيَّةُ إلى العالَمِ مِن خِلالِ إنسانٍ واحِدٍ والخَطِيَّةُ جَلَبَتِ المَوت.‏ —‏ رو ٥:‏١٢‏.‏

كَي يُحَرِّرَنا يَهْوَه مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت،‏ رَتَّبَ أن يُقَدِّمَ يَسُوع الفِديَة.‏ ولكنْ كَيفَ يُمكِنُ لِذَبيحَةِ إنسانٍ كامِلٍ واحِدٍ أن تَفْدِيَ مَلايينَ النَّاس؟‏ أوْضَحَ الرَّسولُ بُولُس:‏ «مِثلَما أنَّ تَمَرُّدَ الإنسانِ الواحِد [آدَم] أدَّى إلى جَعلِ كَثيرينَ خُطاة،‏ كذلِك أيضًا طاعَةُ الإنسانِ الواحِد [يَسُوع] ستُؤَدِّي إلى جَعلِ كَثيرينَ بِلا لَوم».‏ (‏رو ٥:‏١٩؛‏ ١ تي ٢:‏٦‏)‏ بِكَلِماتٍ أُخْرى،‏ بِرَجُلٍ كامِلٍ مُتَمَرِّدٍ واحِدٍ صِرنا عَبيدًا لِلخَطِيَّةِ والمَوت.‏ لِذلِك،‏ بِرَجُلٍ كامِلٍ طائِعٍ واحِدٍ تَحَرَّرنا مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت.‏ لكنْ ألَمْ يَكُنْ مُمكِنًا أن يُقَرِّرَ يَهْوَه بِبَساطَةٍ أن يَسمَحَ لِلأشخاصِ الطَّائِعينَ مِن أوْلادِ آدَم أن يَعيشوا إلى الأبَد؟‏ بِالنِّسبَةِ إلى البَشَرِ النَّاقِصين،‏ قد يَبْدو أن هذا هوَ الحَلُّ المَنطِقِيُّ واللَّطيف.‏ غَيرَ أنَّهُ لا يَأخُذُ في الاعتِبارِ أنَّ عَدلَ يَهْوَه كامِل.‏ فلِأنَّ يَهْوَه عادِل،‏ لَيسَ وارِدًا بِالنِّسبَةِ إلَيهِ أن يَتَغاضى عن تَمَرُّدِ آدَم الفادِح.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٠-‏٢١ ف ٣-‏٤‏.‏

الإثنين ٢٦ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

إنَّنا سائِرونَ بِالإيمانِ لا بِالعِيان.‏ —‏ ٢ كو ٥:‏٧‏.‏

في وَقتٍ مِنَ الأوْقات،‏ عَرَفَ الرَّسولُ بُولُس أنَّهُ سيُقتَلُ قَريبًا.‏ ولكنْ كانَ لَدَيهِ أسبابٌ قَوِيَّة لِيَشعُرَ بِالرِّضى وهو يُفَكِّرُ في سِجِلِّ حَياتِه.‏ لِذلِك قالَ وهو يَستَرجِعُ الماضي:‏ «أنهَيتُ السِّباق،‏ الْتَصَقتُ بِالإيمان».‏ (‏٢ تي ٤:‏٦-‏٨‏)‏ فبُولُس كانَ قد أخَذَ القَرارَ الحَكيمَ أن يُكَرِّسَ حَياتَهُ لِخِدمَةِ يَهْوَه،‏ والآنَ هو مُتَأكِّدٌ أنَّ يَهْوَه راضٍ عنه.‏ نَحنُ أيضًا نُريدُ أن نَأخُذَ قَراراتٍ جَيِّدَة ونَنالَ رِضى اللّٰه.‏ ولكنْ كَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏ قالَ بُولُس عن نَفْسِهِ وعن غَيرِهِ مِنَ المَسِيحِيِّينَ الأُمَناء:‏ «إنَّنا سائِرونَ بِالإيمانِ لا بِالعِيان».‏ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ يُشيرُ السَّيرُ أحيانًا إلى الطَّريقَةِ الَّتي يَعيشُ بها الشَّخصُ حَياتَه.‏ فحينَ يَسيرُ بِالإيمان،‏ يَأخُذُ قَراراتٍ مُؤَسَّسَة على ثِقَتِهِ بِيَهْوَه اللّٰه.‏ وتَصَرُّفاتُهُ تُظهِرُ أنَّهُ مُقتَنِعٌ بِأنَّ اللّٰهَ سيُكافِئُه،‏ وبِأنَّهُ سيَستَفيدُ إذا اتَّبَعَ نَصائِحَ يَهْوَه المَوْجودَة في كَلِمَتِه.‏ —‏ مز ١١٩:‏٦٦؛‏ عب ١١:‏٦‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٠ ف ١-‏٢‏.‏

الثلاثاء ٢٧ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

غَيِّروا أنفُسَكُم بِتَغييرِ طَريقَةِ تَفكيرِكُم.‏ —‏ رو ١٢:‏٢‏.‏

بِمُساعَدَةِ روحِ اللّٰه،‏ كَثيرونَ مِمَّن كانَت شَخصِيَّتُهُم شَرِسَةً عَمِلوا تَغييراتٍ جَذرِيَّة في حَياتِهِم.‏ (‏إش ٦٥:‏٢٥‏)‏ فكَأنَّهُم رَوَّضوا الصِّفاتِ البَشِعَة الَّتي كانَت لَدَيهِم.‏ (‏أف ٤:‏٢٢-‏٢٤‏)‏ طَبعًا،‏ لا يَزالُ خُدَّامُ اللّٰهِ ناقِصينَ وسَيَظَلُّونَ يَرتَكِبونَ الأخطاء.‏ لكنَّ يَهْوَه يُوَحِّدُ «مُختَلَفَ النَّاسِ» في رِباطٍ قَوِيٍّ مِنَ المَحَبَّةِ والسَّلام.‏ (‏تي ٢:‏١١‏)‏ وهذِه فِعلًا عَجيبَةٌ وَحْدَهُ اللّٰهُ القادِرُ على كُلِّ شَيءٍ يَستَطيعُ أن يَصنَعَها!‏ وما يَقولُهُ يَهْوَه يَتَحَقَّقُ دائِمًا.‏ (‏إش ٥٥:‏١٠،‏ ١١‏)‏ فالفِردَوسُ الرُّوحِيُّ صارَ حَقيقَة.‏ يَهْوَه أوجَدَ عائِلَةً عالَمِيَّة مُمَيَّزَة جِدًّا.‏ فبَينَ شَعبِه،‏ نَجِدُ سَلامًا نِسبِيًّا ونَعيشُ في واحَةٍ آمِنَة وَسَطَ عالَمٍ عَنيف.‏ (‏مز ٧٢:‏٧‏)‏ ولِهذِهِ الأسباب،‏ نُريدُ أن نُساعِدَ أكبَرَ عَدَدٍ مِنَ النَّاسِ أن يَصيروا جُزْءًا مِن عائِلَتِنا المَسِيحِيَّة.‏ ونَفعَلُ ذلِك حينَ نُرَكِّزُ على تَعليمِهِم كَي يُصبِحوا تَلاميذَ لِيَسُوع.‏ —‏ مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٣ ف ١٣،‏ ١٥‏.‏

الأربعاء ٢٨ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

نَحنُ لنا فِكرُ المَسِيح.‏ —‏ ١ كو ٢:‏١٦‏.‏

أحَبَّ يَسُوع يَهْوَه بِكُلِّ عَقلِه.‏ فهو عَرَفَ مَشيئَةَ اللّٰهِ لهُ وكانَ مُصَمِّمًا أن يَعمَلَ بِانسِجامٍ معها،‏ مع أنَّ ذلِك عَنى أن يَتَألَّمَ مِن أجْلِ فِعلِ الصَّواب.‏ ولِأنَّهُ رَكَّزَ على فِعلِ مَشيئَةِ أبيه،‏ لم يَسمَحْ لِأيِّ شَيءٍ أن يُلْهِيَهُ عن هَدَفِه.‏ لقد كانَ لَدى بُطْرُس والرُّسُلِ الآخَرينَ الامتِيازُ أن يَقْضوا الوَقتَ مع يَسُوع ويَتَعَلَّموا مُباشَرَةً كَيفَ يُفَكِّر.‏ وحينَ كَتَبَ بُطْرُس رِسالَتَهُ الأُولى الموحى بها،‏ شَجَّعَ المَسِيحِيِّينَ أن يَتَسَلَّحوا بِنَفْسِ طَريقَةِ التَّفكيرِ الَّتي كانَت لَدى المَسِيح.‏ (‏١ بط ٤:‏١‏)‏ والكَلِمَةُ «تَسَلَّحوا» الَّتي استَعمَلَها بُطْرُس هُنا هي تَعبيرٌ عَسكَرِيّ.‏ فإذا تَبَنَّى المَسِيحِيُّونَ طَريقَةَ تَفكيرِ يَسُوع،‏ يَكونونَ مُجَهَّزينَ بِسِلاحٍ فَعَّالٍ في حَربِهِم ضِدَّ مُيولِهِمِ الخاطِئَة والعالَمِ الَّذي يَحكُمُهُ الشَّيْطَان.‏ —‏ ٢ كو ١٠:‏٣-‏٥؛‏ أف ٦:‏١٢‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٨ ف ١-‏٣‏.‏

الخميس ٢٩ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

الأفكارُ هي مِثلُ مِياهٍ عَميقَة في قَلبِ الإنسان،‏ ولكنْ مَن عِندَهُ تَمييزٌ يَستَخرِجُها.‏ —‏ أم ٢٠:‏٥‏.‏

أيُّ أُمورٍ يَلزَمُ أن تَعرِفَها عنِ الشَّخصِ الآخَرِ خِلالَ التَّعارُف؟‏ قَبلَ أن تَتَعَلَّقَ بهِ كَثيرًا،‏ جَيِّدٌ أن تُناقِشَ معهُ بَعضَ المَواضيعِ المُهِمَّة مِثلِ أهدافِكُما.‏ وكَيفَ تَتَعَرَّفُ على الشَّخصِ الآخَرِ مِنَ الدَّاخِل؟‏ إحْدى أفضَلِ الطُّرُقِ هيَ التَّكَلُّمُ بِصِدقٍ وصَراحَة،‏ طَرحُ الأسئِلَة،‏ والاستِماعُ جَيِّدًا.‏ (‏يع ١:‏١٩‏)‏ لِذلِك مِنَ المُفيدِ أن تَقوما بِنَشاطاتٍ تَخلُقُ جَوًّا مُناسِبًا لِلكَلام،‏ مِثلِ تَناوُلِ الطَّعامِ معًا،‏ المَشْيِ معًا في الأماكِنِ العامَّة،‏ والخِدمَةِ معًا.‏ تَقدِرانِ أيضًا أن تَتَعارَفا حينَ تَقْضِيانِ الوَقتَ معَ العائِلَةِ والأصدِقاء.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ خَطِّطْ لِنَشاطاتٍ تُعْطيكَ فِكرَةً كَيفَ يَتَصَرَّفُ الطَّرَفُ الآخَرُ في ظُروفٍ مُختَلِفَة ومع أشخاصٍ مُختَلِفين.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٧-‏٢٨ ف ٦-‏٧‏.‏

الجمعة ٣٠ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

تَمَثَّلوا بِاللّٰهِ كأوْلادٍ مَحبوبين.‏ —‏ أف ٥:‏١‏.‏

في الأيَّامِ الآتِيَة،‏ سنُواجِهُ صُعوباتٍ تَتَطَلَّبُ مِنَّا أن نَتَّكِلَ على يَهْوَه أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى.‏ وقِصَصُ الكِتابِ المُقَدَّسِ واختِباراتُ شُهودِ يَهْوَه في أيَّامِنا تُساعِدُنا أن نُلاحِظَ كَيفَ أظهَرَ اللّٰهُ صِفاتٍ تُشبِهُ الصَّخرَ لِيَدعَمَ خُدَّامَه.‏ تَأمَّلْ في هذِهِ القِصَص.‏ هذا سيُساعِدُكَ أن تَجعَلَ يَهْوَه صَخرَتَكَ أنت.‏ وستَصيرُ جاهِزًا أكثَرَ لِتَبْنِيَ الجَماعَة.‏ مَثَلًا،‏ أعْطى يَسُوع لِسِمْعَان الاسْمَ صَفَا (‏المُتَرجَمَ إلى «بُطْرُس»)‏ الَّذي يَعْني «صَخرَة».‏ (‏يو ١:‏٤٢‏)‏ وهذا دَلَّ أنَّهُ سيَصيرُ مَصدَرَ تَشجيعٍ لِلآخَرينَ ويُساهِمُ في خَلقِ جَوٍّ مِنَ الاستِقرارِ في الجَماعَة.‏ وتَصِفُ كَلِمَةُ اللّٰهِ الشُّيوخَ اليَومَ بِأنَّهُم «ظِلُّ صَخرَةٍ ضَخمَة».‏ وهذا يُظهِرُ أنَّهُم يَحْمونَ الآخَرينَ في الجَماعَة.‏ (‏إش ٣٢:‏٢‏)‏ وطَبعًا،‏ تَستَفيدُ الجَماعَةُ حينَ يَتَمَثَّلُ الكُلّ،‏ الإخوَةُ والأخَوات،‏ بِصِفاتِ يَهْوَه الَّتي تُشبِهُ الصَّخر.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٨ ف ١٠-‏١١‏.‏

السبت ٣١ تشرين الأول (‏أكتوبر)‏

يَهْوَه يَطلُبُ العِبادَةَ لهُ وَحْدَه.‏ —‏ تث ٤:‏٢٤‏.‏

مُلوكُ إسْرَائِيل الَّذينَ اعتَبَرَهُم يَهْوَه أُمَناءَ الْتَصَقوا بِالعِبادَةِ النَّقِيَّة.‏ أمَّا غالِبِيَّةُ المُلوكِ الَّذينَ اعتَبَرَهُم يَهْوَه غَيرَ أُمَناء،‏ فكانوا قد تَ‍رَكوا شَريعَتَهُ وتَبِعوا العِبادَةَ المُزَيَّفَة.‏ (‏١ مل ٢١:‏٢٥،‏ ٢٦؛‏ ٢ أخ ١٢:‏١‏)‏ فلِماذا كانَت مَسألَةُ العِبادَةِ مُهِمَّةً جِدًّا بِالنِّسبَةِ إلى يَهْوَه؟‏ أحَدُ الأسبابِ هو أنَّ المُلوكَ كانوا مَسؤولينَ أن يَقودوا شَعبَ اللّٰهِ في العِبادَةِ النَّقِيَّة.‏ أيضًا،‏ العِبادَةُ المُزَيَّفَة تُؤَدِّي دونَ شَكٍّ إلى خَطايا خَطيرَة أُخْرى ومَظالِمَ كَثيرَة.‏ (‏هو ٤:‏١،‏ ٢‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ كانَ المُلوكُ والشَّعبُ مُنتَذِرينَ لِيَهْوَه.‏ لِذلِك شَبَّهَ الكِتابُ المُقَدَّسُ تَوَرُّطَهُم في العِبادَةِ المُزَيَّفَة بِالزِّنى.‏ (‏إر ٣:‏٨،‏ ٩‏)‏ فالشَّخصُ الَّذي يَزْني يُخطِئُ إلى رَفيقِ زَواجِهِ ويَجرَحُهُ في الصَّميم.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ الشَّخصُ المُنتَذِرُ الَّذي يُشارِكُ في العِبادَةِ المُزَيَّفَة يُخطِئُ إلى يَهْوَه مُباشَرَةً ويَجرَحُهُ في الصَّميم.‏ —‏ تث ٤:‏٢٣‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢٢-‏٢٣ ف ١٢-‏١٥‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة