مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ١٧٨-‏١٩٢
  • كانون الأول (‏ديسمبر)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الثلاثاء ١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأربعاء ٢ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الخميس ٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الجمعة ٤ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • السبت ٥ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأحد ٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الإثنين ٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الثلاثاء ٨ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأربعاء ٩ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الخميس ١٠ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الجمعة ١١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • السبت ١٢ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأحد ١٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الإثنين ١٤ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الثلاثاء ١٥ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأربعاء ١٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الخميس ١٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الجمعة ١٨ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • السبت ١٩ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأحد ٢٠ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الإثنين ٢١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الثلاثاء ٢٢ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأربعاء ٢٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الخميس ٢٤ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الجمعة ٢٥ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • السبت ٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأحد ٢٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الإثنين ٢٨ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الثلاثاء ٢٩ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الأربعاء ٣٠ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
  • الخميس ٣١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ١٧٨-‏١٩٢

كانون الأول (‏ديسمبر)‏

الثلاثاء ١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

فَتَّحَ عُقولَهُم لِيَفهَموا كامِلًا مَعْنى الأسفارِ المُقَدَّسَة.‏ —‏ لو ٢٤:‏٤٥‏.‏

قَبِلَ تَلاميذُ يَسُوع كَلِمَةَ اللّٰهِ وعَمِلوا جُهدًا لِيُطَبِّقوها في حَياتِهِم.‏ (‏يو ١٧:‏٦‏)‏ مع ذلِك،‏ مَوتُ يَسُوع كمُجرِمٍ على خَشَبَةِ آلامٍ أوْقَعَهُم في حَيرَة.‏ لكنَّ يَسُوع أدرَكَ أنَّ شُكوكَهُم لَيسَت نابِعَةً مِن قَلبٍ شِرِّير،‏ بل مِن نَقصٍ في فَهمِ الأسفارِ المُقَدَّسَة.‏ (‏لو ٩:‏٤٤،‏ ٤٥؛‏ يو ٢٠:‏٩‏)‏ لِذلِك عَلَّمَهُم كَيفَ يُحَلِّلونَها.‏ لاحِظْ كَيفَ فَعَلَ ذلِك عِندَما ظَهَرَ لِلتِّلميذَيْنِ في الطَّريقِ إلى عِمْوَاس.‏ فهو لم يُخبِرْهُما فَوْرًا مَن هو،‏ بل طَرَحَ علَيهِما أسئِلَة.‏ لِماذا؟‏ رُبَّما أرادَ مِنهُما أن يُعَبِّرا عمَّا في قَلبِهِما وعَقلِهِما.‏ وقد فَعَلا ذلِك.‏ فقالا لهُ إنَّهُما كانا يَتَوَقَّعانِ أن يُخَلِّصَ يَسُوع إسْرَائِيل مِن ظُلمِ الرُّومَان.‏ (‏لو ٢٤:‏١٨-‏٢٧‏)‏ فاستَعمَلَ يَسُوع الأسفارَ المُقَدَّسَة لِيُساعِدَهُما أن يَفهَما ما حَصَل.‏ ولاحِقًا في تِلكَ الأُمسِيَة،‏ قَضى يَسُوع وَقتًا معَ التَّلاميذِ الآخَرينَ يَشرَحُ لهُم هذِهِ الحَقائِق.‏ —‏ لو ٢٤:‏٣٣-‏٤٨‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٤ ف ٩-‏١٠‏.‏

الأربعاء ٢ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

لا أعمَلُ شَيئًا مِن عِندي؛‏ أنا أقولُ ما عَلَّمَني إيَّاهُ الآب.‏ —‏ يو ٨:‏٢٨‏.‏

تَعَلَّمَ يَسُوع مِن أبيهِ السَّماوِيِّ ماذا يَفعَلُ وماذا يَقول.‏ وبِناءً على مِثالِ يَسُوع،‏ تُؤَسِّسُ هَيئَةُ يَهْوَه تَعاليمَها الأدَبِيَّة وتَوجيهاتِها على كَلِمَةِ اللّٰه.‏ (‏٢ تي ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ ونَحنُ نَنالُ دائِمًا تَذكيراتٍ كَي نَقرَأَ كَلِمَةَ اللّٰهِ ونُطَبِّقَها.‏ ولا شَكَّ أنَّنا نَستَفيدُ كَثيرًا حينَ نَدرُسُ الكِتابَ المُقَدَّسَ بِمُساعَدَةِ مَطبوعاتِنا المَسِيحِيَّة.‏ مَثَلًا،‏ نَحنُ نَقدِرُ أن نُقارِنَ تَعاليمَ الكِتابِ المُقَدَّسِ بِالتَّوجيهاتِ الَّتي تَصِلُنا مِنَ الهَيئَة.‏ وحينَ نَرى أنَّ هذِهِ التَّوجيهاتِ مُؤَسَّسَةٌ على الأسفارِ المُقَدَّسَة،‏ تَقْوى ثِقَتُنا بِهَيئَةِ يَهْوَه.‏ (‏رو ١٢:‏٢‏)‏ وقد أعلَنَ يَسُوع «الأخبارَ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰه».‏ (‏لو ٤:‏٤٣،‏ ٤٤‏)‏ وأوْصى تَلاميذَهُ أيضًا أن يُبَشِّروا بِهذِهِ المَملَكَة.‏ (‏لو ٩:‏١،‏ ٢؛‏ ١٠:‏٨،‏ ٩‏)‏ واليَوم،‏ كُلُّ الَّذينَ هُم جُزْءٌ مِن هَيئَةِ يَهْوَه يُبَشِّرونَ بِرِسالَةِ مَملَكَةِ اللّٰهِ أينَما كانوا يَعيشون.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٩ ف ٥-‏٧‏.‏

الخميس ٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

سنَعمَلُ كُلَّ ما أمَرتَنا به،‏ وسَنَذهَبُ إلى أيِّ مَكانٍ تُ‍رسِلُنا إلَيه.‏ —‏ يش ١:‏١٦‏.‏

حافِظْ على ثِقَتِكَ بِالتَّوجيهِ الثِّيوقراطِيّ.‏ في إسْرَائِيل القَديمَة،‏ استَخدَمَ يَهْوَه مُوسَى ومِن بَعدِهِ يَشُوع لِيَنقُلَ الإرشادَ إلى شَعبِه.‏ (‏يش ١:‏١٧‏)‏ وقد نالَ الإسْرَائِيلِيُّونَ بَرَكَةَ يَهْوَه عِندَما اعتَبَروا أنَّ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يُمَثِّلانِ يَهْوَه اللّٰه.‏ وبَعدَ قُرونٍ حينَ تَأسَّسَتِ الجَماعَةُ المَسِيحِيَّة،‏ الرُّسُلُ الـ‍ ١٢ أعْطَوُا التَّوجيه.‏ (‏أع ٨:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ ثُمَّ صارَ هذا الفَريقُ يَشمُلُ شُيوخًا آخَرينَ في أُورُشَلِيم.‏ وحينَ تَبِعَتِ الجَماعاتُ تَوجيهاتِ هؤُلاءِ الرِّجالِ الأُمَناء،‏ ظَلَّتْ «تَقْوى في الإيمانِ وعَدَدُ المُؤْمِنينَ يَزدادُ يَومًا بَعدَ يَوم».‏ (‏أع ١٦:‏٤،‏ ٥‏)‏ وفي أيَّامِنا أيضًا،‏ نَحنُ نَنالُ بَرَكَةَ يَهْوَه حينَ نَتبَعُ التَّوجيهَ الثِّيوقراطِيَّ مِن هَيئَتِه.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٠ ف ١٠‏.‏

الجمعة ٤ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

وَجَدتُ دَاوُد بْنَ يَسَّى رَجُلًا مِثلَما يَتَمَنَّاهُ قَلبي.‏ —‏ أع ١٣:‏٢٢‏.‏

أحَبَّ يَهْوَه كَثيرًا المَلِكَ دَاوُد.‏ حتَّى إنَّهُ دَعاهُ «رَجُلًا مِثلَما يَتَمَنَّاهُ قَلبي».‏ لكنَّ دَاوُد ارتَكَبَ خَطايا خَطيرَة،‏ بِما فيها الزِّنى والقَتل.‏ وحَسَبَ شَريعَةِ مُوسَى،‏ استَحَقَّ دَاوُد المَوت.‏ (‏لا ٢٠:‏١٠؛‏ عد ٣٥:‏٣١‏)‏ لكنَّ يَهْوَه تَدَخَّلَ بِكُلِّ لُطف.‏ فهو أرسَلَ نَبِيَّهُ نَاثَان لِيَزورَ المَلِك دَاوُد،‏ مع أنَّ دَاوُد لم يَكُنْ قد أظهَرَ بَعد أيَّ بَوادِرَ لِلتَّوبَة.‏ وقدِ استَخدَمَ نَاثَان مَثَلًا بِهَدَفِ أن يَصِلَ إلى قَلبِ دَاوُد.‏ فتَأثَّرَ دَاوُد كَثيرًا وتاب.‏ (‏٢ صم ١٢:‏١-‏١٤‏)‏ حتَّى إنَّهُ كَتَبَ مَزْمُورًا عَبَّرَ فيهِ مِن قَلبِهِ عن تَوبَتِهِ الصَّادِقَة.‏ (‏مز ٥١‏،‏ العنوان)‏ وهذا المَزْمُور نَفْسُهُ لا يَزالُ حتَّى اليَومِ يُطَمِّنُ خُطاةً كَثيرينَ ويَدفَعُهُم إلى التَّوبَة.‏ ألَسنا سُعَداءَ لِأنَّ يَهْوَه قادَ خادِمَهُ العَزيزَ دَاوُد إلى التَّوبَةِ بِكُلِّ مَحَبَّة؟‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٠ ف ٩‏.‏

السبت ٥ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

بَرهِنوا لِأنفُسِكُم ما هي مَشيئَةُ اللّٰهِ الصَّالِحَة والمَقبولَة والكامِلَة.‏ —‏ رو ١٢:‏٢‏.‏

كَثيرونَ يُوافِقونَ أنَّ تَ‍ربِيَةَ الأوْلادِ هي عَمَلٌ بِدَوامٍ كامِل.‏ فإذا كانَ لَدَيكَ وَلَدٌ صَغير،‏ نَمدَحُكَ على الجُهودِ الكَبيرَة الَّتي تَبذُلُها لِتَبْنِيَ فيهِ إيمانًا قَوِيًّا.‏ (‏تث ٦:‏٦،‏ ٧‏)‏ وفيما يَكبَرُ وَلَدُك،‏ قد يَبدَأُ يَطرَحُ أسئِلَةً جِدِّيَّة عن مُعتَقَداتِنا المُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّس،‏ بِما فيها مَقاييسُ الكِتابِ المُقَدَّسِ الأخلاقِيَّة.‏ لِلوَهلَةِ الأُولى،‏ رُبَّما تُقلِقُكَ أسئِلَةُ وَلَدِك.‏ حتَّى إنَّكَ قد تَعتَبِرُها دَليلًا أنَّ إيمانَهُ يَتَراجَع.‏ لكنَّ الحَقيقَةَ هي أنَّهُ فيما يَكبَرُ الأوْلاد،‏ يَحتاجونَ أن يَطرَحوا أسئِلَةً لِيُكَوِّنوا قَناعاتِهِمِ الشَّخصِيَّة.‏ (‏١ كو ١٣:‏١١‏)‏ فلا تَخَف،‏ بلِ اعتَبِرْ أنَّ كُلَّ أسئِلَةِ وَلَدِكَ الصَّادِقَة عن مُعتَقَداتِنا هي فُرَصٌ لِتُساعِدَهُ أن يُطَوِّرَ قُدرَتَهُ التَّفكيرِيَّة.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٤ ف ١-‏٢‏.‏

الأحد ٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

نَحنُ مِمَّن لهُم إيمانٌ لِاستِحياءِ النَّفْس.‏ —‏ عب ١٠:‏٣٩‏.‏

كانَ المَسِيحِيُّونَ العِبْرَانِيُّونَ بِحاجَةٍ إلى إيمانٍ قَوِيٍّ لِيَنْجوا مِنَ الضِّيقِ القادِمِ على اليَهُودِيَّة.‏ (‏عب ١٠:‏٣٧،‏ ٣٨‏)‏ فيَسُوع كانَ قد أوْصى أتباعَهُ أن يَهرُبوا إلى الجِبالِ حينَ يَرَوْنَ أُورُشَلِيم مُحاطَةً بِالجُيوش.‏ ونَصيحَتُهُ كانَت مُوَجَّهَةً إلى كُلِّ المَسِيحِيِّين،‏ سَواءٌ كانوا يَعيشونَ في المَدينَةِ أوِ الرِّيف.‏ (‏لو ٢١:‏٢٠-‏٢٤‏)‏ في ذلِكَ الزَّمَن،‏ حينَ كانَ جَيشٌ يَغْزو مِنطَقَةً ما،‏ كانَ النَّاسُ عُمومًا يَحتَمونَ في المُدُنِ المُسَوَّرَة مِثلِ أُورُشَلِيم.‏ لِذلِك بَدا الهَرَبُ إلى الجِبالِ غَيرَ مَنطِقِيٍّ وتَطَلَّبَ إيمانًا قَوِيًّا.‏ أيضًا،‏ لَزِمَ أن يَثِقَ المَسِيحِيُّونَ العِبْرَانِيُّونَ بِالَّذينَ كانَ يَسُوع يَستَخدِمُهُم لِيُوَجِّهوا الجَماعَة.‏ فهؤُلاءِ الرِّجالُ أعْطَوْا على الأرجَحِ إرشاداتٍ مُحَدَّدَة تُساعِدُ الكُلَّ في الجَماعَةِ أن يَتبَعوا تَوجيهَ يَسُوع في الوَقتِ المُناسِبِ وبِطَريقَةٍ مُنَظَّمَة.‏ —‏ عب ١٣:‏١٧‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١٠ ف ٩-‏١٠‏.‏

الإثنين ٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

أعْطى رِجالًا كهَدايا.‏ —‏ أف ٤:‏٨‏.‏

حينَ كانَ يَسُوع على الأرض،‏ أنجَزَ بِأفضَلِ طَريقَةٍ مُمكِنَة العَمَلَ الَّذي أعْطاهُ لهُ أبوه.‏ (‏يو ١٧:‏٤‏)‏ لكنَّ يَسُوع لم يَمتَلِكِ المَوْقِف:‏ «إذا أرَدتَ أن يُنجَزَ العَمَلُ بِالطَّريقَةِ الصَّحيحَة،‏ فعلَيكَ أن تُنجِزَهُ أنتَ بِنَفْسِك».‏ لِذلِك دَرَّبَ الآخَرينَ أن يَقوموا بِالعَمَل.‏ وائْتَمَنَ تَلاميذَه على مَسؤولِيَّةٍ مُهِمَّة:‏ أن يَعتَنوا بِخِرافِ يَهْوَه الثَّمينَة ويَأخُذوا القِيادَةَ في عَمَلِ التَّبشيرِ والتَّعليم.‏ وأعْطاهُم نَصائِحَ صَريحَة ولكنْ كُلُّها مَحَبَّة.‏ فالبَعضُ مِنهُم كانَ لَدَيهِم مَيلٌ إلى الشَّكّ،‏ فأعْطاهُمُ النَّصيحَةَ المُناسِبَة.‏ (‏لو ٢٤:‏٢٥-‏٢٧؛‏ يو ٢٠:‏٢٧‏)‏ وقد شَدَّدَ على أهَمِّيَّةِ أن يُعْطوا الأوْلَوِيَّةَ لِلرِّعايَةِ ولَيسَ لِلعَمَلِ الدُّنيَوِيّ.‏ (‏يو ٢١:‏١٥‏)‏ وذَكَّرَهُم أن لا يَهتَمُّوا زِيادَةً عنِ اللُّزومِ بِالامتِيازاتِ الَّتي قد يَنالُها الآخَرون.‏ (‏يو ٢١:‏٢٠-‏٢٢‏)‏ أيضًا،‏ صَحَّحَ بَعضَ أفكارِهِمِ الخاطِئَة عن مَملَكَةِ اللّٰه،‏ وساعَدَهُم أن يُرَكِّزوا على التَّبشيرِ بِالأخبارِ الحُلْوَة.‏ —‏ أع ١:‏٦-‏٨‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٥-‏١٦ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الثلاثاء ٨ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

الصَّالِحونَ سيَمتَلِكونَ الأرضَ ويَسكُنونَها إلى الأبَد.‏ —‏ مز ٣٧:‏٢٩‏.‏

الطَّاعَةُ تُؤَدِّي إلى الحَياة.‏ فمِثلَ الإسْرَائِيلِيِّينَ الَّذينَ كانوا يَستَعِدُّونَ لِيَدخُلوا أرضَ المَوْعِد،‏ نَحنُ على أبوابِ العالَمِ الجَديدِ الَّذي وَعَدَنا بهِ اللّٰه،‏ حَيثُ سنَرى الأرضَ تَصيرُ فِردَوسًا.‏ (‏إش ٣٥:‏١؛‏ لو ٢٣:‏٤٣‏)‏ وهُناك،‏ لن يَكونَ الشَّيْطَان وأبالِسَتُهُ مَوْجودين.‏ (‏رؤ ٢٠:‏٢،‏ ٣‏)‏ ولن تَعودَ الأديانُ المُزَيَّفَة تُبعِدُ النَّاسَ عن يَهْوَه.‏ (‏رؤ ١٧:‏١٦‏)‏ أيضًا،‏ لن تَظلِمَ الحُكوماتُ البَشَرِيَّة رَعاياها في ما بَعد.‏ (‏رؤ ١٩:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ولن يَكونَ هُناك أبدًا أشخاصٌ مُتَمَرِّدون.‏ (‏مز ٣٧:‏١٠،‏ ١١‏)‏ فالنَّاسُ في كُلِّ مَكانٍ سيُطيعونَ وَصايا يَهْوَه العادِلَة الَّتي تَدْعو إلى الوَحدَةِ والسَّلام.‏ لِذلِك سيُحِبُّ الجَميعُ بَعضُهُم بَعضًا ويَثِقونَ واحِدُهُم بِالآخَر.‏ (‏إش ١١:‏٩‏)‏ ما أروَعَ هذا الأمَل!‏ وهُناك شَيءٌ بَعد:‏ إذا أطَعنا يَهْوَه،‏ فسَنَبْقى أحياءً في الفِردَوسِ لَيسَ فَقَط مِئاتِ السِّنينَ بل كُلَّ الأبَدِيَّة.‏ —‏ يو ٣:‏١٦‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٩ ف ٧‏.‏

الأربعاء ٩ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

سيُبَشَّرُ بِالأخبارِ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ في كُلِّ الأرض،‏ فيَكونُ ذلِك شَهادَةً لِجَميعِ الأُمَم.‏ —‏ مت ٢٤:‏١٤‏.‏

هذِهِ النُّبُوَّةُ في آيَةِ اليَومِ تَتِمُّ في أيَّامِنا أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى.‏ فرِسالَةُ مَملَكَةِ اللّٰهِ تُنشَرُ بِأكثَرَ مِن ٠٠٠‏,١ لُغَة.‏ ومِن خِلالِ مَوْقِعِنا jw.‎org،‏ أغلَبِيَّةُ سُكَّانِ العالَمِ يَقدِرونَ أن يَصِلوا إلَيها.‏ مع ذلِك،‏ قالَ يَسُوع أيضًا لِتَلاميذِهِ إنَّهُم لن ‹يُنْهوا جَولَتَهُم في المُدُن›،‏ أو يُبَشِّروا كُلَّ شَخص،‏ قَبلَ أن يَأتي.‏ (‏مت ١٠:‏٢٣؛‏ ٢٥:‏٣١-‏٣٣‏)‏ وكَلِماتُ يَسُوع ستَنطَبِقُ في أيَّامِنا أيضًا.‏ فمَلايينُ النَّاسِ اليَومَ يَعيشونَ في مَناطِقَ حَيثُ عَمَلُ التَّبشيرِ تَحتَ حَظرٍ شَديد.‏ كما أنَّ مِئاتِ الأطفالِ يولَدونَ كُلَّ دَقيقَة.‏ طَبعًا،‏ نَحنُ نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنوصِلَ الأخبارَ الحُلْوَة إلى النَّاسِ مِن «كُلِّ أُمَّةٍ وقَبيلَةٍ ولُغَة».‏ (‏رؤ ١٤:‏٦‏)‏ لكنَّنا في الحَقيقَةِ لن نَقدِرَ أن نَصِلَ إلى كُلِّ فَردٍ على الأرضِ قَبلَ أن تَأتِيَ النِّهايَة.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٠ ف ٦-‏٧‏.‏

الخميس ١٠ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

هُما لم يَعودا اثنَيْن،‏ بل جَسَدٌ واحِد.‏ —‏ مت ١٩:‏٦‏.‏

إستَعمَلَ يَسُوع الكَلامَ كوَسيلَةٍ لِيُشَجِّعَ الآخَرينَ ويُريحَهُم.‏ فهو لم يَتَكَلَّمْ مع أتباعِهِ بِقَسوَة.‏ (‏لو ٨:‏٤٧،‏ ٤٨‏)‏ فيا لهُ مِن مِثالٍ رائِعٍ لِلأزواجِ المَسِيحِيِّين!‏ كما أنَّهُ أوْصى الأزواجَ أن يَبْقَوْا أوْلِياءَ لِزَوجاتِهِم.‏ فهوَ اقتَبَسَ كَلِماتِ أبيهِ الَّذي قالَ إنَّ الزَّوجَ يَجِبُ أن «يَلتَصِقَ بِزَوجَتِه».‏ (‏مت ١٩:‏٤-‏٦‏)‏ والكَلِمَةُ اليُونَانِيَّة المُستَعمَلَة في هذا المَقطَعِ مُقابِلَ «يَلتَصِق» تَعْني حَرفِيًّا «يَلتَصِقُ بِغِراء».‏ لِذلِك فإنَّ الرِّباطَ الَّذي يَجمَعُ بَينَ زَوجٍ وزَوجَةٍ يَجِبُ أن يَكونَ قَوِيًّا جِدًّا وكَأنَّهُما مُلتَصِقانِ معًا بِغِراء.‏ فرِباطُهُما لا يُمكِنُ أن يَنحَلَّ دونَ أن يَتَأذَّى الاثنان.‏ والزَّوجُ الَّذي يَجمَعُ بَينَهُ وبَينَ زَوجَتِهِ رِباطٌ كهذا سيَرفُضُ كُلَّ أنواعِ المَوادِّ الإباحِيَّة.‏ وسَيُبعِدُ عَيْنَيْهِ فَوْرًا عن «ما هو بِلا قيمَة».‏ (‏مز ١١٩:‏٣٧‏)‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ سيَعمَلُ اتِّفاقًا مع عَيْنَيْهِ أن لا يَتَطَلَّعَ بِشَهوانِيَّةٍ إلى أيِّ امرَأةٍ غَيرِ زَوجَتِه.‏ —‏ أي ٣١:‏١‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٠ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الجمعة ١١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

إلهُنا سيُكثِرُ الغُفران.‏ —‏ إش ٥٥:‏٧‏.‏

غُفرانُ البَشَرِ أمرٌ مُحَيِّر.‏ أمَّا غُفرانُ يَهْوَه لنا نَحنُ البَشَرَ النَّاقِصينَ فمُختَلِفٌ تَمامًا عن غُفرانِنا واحِدِنا لِلآخَر.‏ فغُفرانُهُ لا مَثيلَ له.‏ قالَ كاتِبُ المَزْمُور عن يَهْوَه:‏ «عِندَكَ الغُفرانُ الحَقيقِيّ،‏ ولِذلِك يَهابُكَ النَّاس».‏ (‏مز ١٣٠:‏٤‏)‏ نَعَم،‏ غُفرانُ يَهْوَه هوَ «الغُفرانُ الحَقيقِيّ».‏ فيَهْوَه هوَ الَّذي يَضَعُ المِقياسَ الأعْلى لِما يَعْنيهِ الغُفرانُ حَقًّا.‏ وفي بَعضِ الحالات،‏ استَعمَلَ كُتَّابُ الكِتابِ المُقَدَّسِ كَلِمَةً عِبْرَانِيَّة مُقابِلَ الغُفرانِ لا تُستَعمَلُ أبَدًا في الحَديثِ عن غُفرانِ البَشَر.‏ فحينَ يَغفِرُ يَهْوَه لِأحَد،‏ يَمْحو خَطِيَّتَهُ كُلِّيًّا وتَعودُ العَلاقَةُ بَينَهُما تَمامًا كما كانَت مِن قَبل.‏ فيَهْوَه يَغفِرُ كامِلًا وبِكَرَم.‏ كم تُطَمِّنُنا هذِهِ الفِكرَة!‏ ب٢٥/‏٢ ص ٨ ف ١-‏٣‏.‏

السبت ١٢ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

أمَرَنا أن نُبَشِّرَ الشَّعبَ ونَشهَدَ كامِلًا.‏ —‏ أع ١٠:‏٤٢‏.‏

نَجاحُنا في الخِدمَةِ لا يَعتَمِدُ على النَّتائِجِ الَّتي نَحصُلُ علَيها.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّنا فَعَلْنا ما يُريدُهُ يَهْوَه وابْنُهُ يَسُوع:‏ قَدَّمْنا شَهادَة.‏ فحتَّى عِندَما لا نَجِدُ أحَدًا نَتَكَلَّمُ معهُ أو يَرفُضُ النَّاسُ رِسالَتَنا،‏ نَقدِرُ أن نَفرَحَ لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّنا نُرضي أبانا السَّماوِيّ.‏ (‏أم ٢٧:‏١١‏)‏ أيضًا،‏ نَقدِرُ أن نَفرَحَ حينَ يَجِدُ ناشِرٌ آخَرُ شَخصًا مُهتَمًّا في المُقاطَعَة.‏ وقد شَبَّهَت بُرجُ المُراقَبَة عَمَلَنا بِالبَحثِ عن وَلَدٍ ضائِع.‏ فكَثيرونَ يُشارِكونَ في البَحثِ ويُغَطُّونَ مِنطَقَةً بَعدَ أُخْرى.‏ وحينَ يَجِدُ أحَدُهُمُ الوَلَد،‏ الكُلُّ يَفرَحونَ ولَيسَ فَقَطِ الَّذي وَجَدَه.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ عَمَلُ التَّبشيرِ والتَّعليمِ هو عَمَلُ فَريق.‏ فهُناك حاجَةٌ إلى الكُلِّ لِيُغَطُّوا المُقاطَعَة،‏ والكُلُّ يَفرَحونَ حينَ يَبدَأُ شَخصٌ جَديدٌ بِحُضورِ الاجتِماعات.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٨ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الأحد ١٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

آمَنَ كُلُّ الَّذينَ قُلوبُهُم مُجَهَّزَة لِنَيلِ الحَياةِ الأبَدِيَّة.‏ —‏ أع ١٣:‏٤٨‏.‏

تَنتَظِرُنا في المُستَقبَلِ أحداثٌ مُشَوِّقَة!‏ فبِبَرَكَةِ يَهْوَه،‏ نَأمُلُ أن نَرى كَثيرينَ بَعد يَقبَلونَ الحَقَّ قَبلَ بِدايَةِ الضِّيقِ العَظيم.‏ ونَحنُ مُتَحَمِّسونَ لِلفِكرَةِ أنَّهُ حتَّى خِلالَ الضِّيقِ العَظيم،‏ قد نَرى المَزيدَ مِنَ النَّاسِ يَترُكونَ عالَمَ الشَّيْطَان الَّذي يُحتَضَرُ ويَنضَمُّونَ إلَينا في تَسبيحِ يَهْوَه!‏ لكنْ في هذِهِ الأثناء،‏ لَدَينا عَمَلٌ نُتَمِّمُه.‏ لَدَينا الامتِيازُ أن نُشارِكَ في النِّداءِ الَّذي لن يَتَكَرَّرَ أبَدًا:‏ التَّبشيرِ بِالأخبارِ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ في كُلِّ زاوِيَةٍ مِنَ الأرض.‏ وفي الوَقتِ نَفْسِه،‏ يَجِبُ أن نَستَمِرَّ في إعلانِ التَّحذير.‏ فالنَّاسُ بِحاجَةٍ أن يَعرِفوا أنَّ نِهايَةَ هذا العالَمِ الشِّرِّيرِ تَقتَرِبُ بِسُرعَة.‏ وبِدافِعِ المَحَبَّة،‏ المَحَبَّةِ لِلأخبارِ الحُلْوَة والمَحَبَّةِ لِلنَّاس والأهَمُّ المَحَبَّةِ لِيَهْوَه اللّٰهِ واسْمِه،‏ سنَستَمِرُّ في التَّبشيرِ بِكُلِّ حَماسَةٍ وإلحاحٍ واندِفاعٍ إلى أن يَقولَ يَهْوَه:‏ «كَفى!‏».‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٩ ف ١٤-‏١٦‏.‏

الإثنين ١٤ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

إلْبَسوا التَّواضُعَ في تَعامُلاتِكُم بَعضِكُم مع بَعض،‏ لِأنَّ اللّٰهَ يُقاوِمُ المُتَكَبِّرينَ لكنَّهُ يُظهِرُ لُطفًا فائِقًا لِلمُتَواضِعين.‏ —‏ ١ بط ٥:‏٥‏.‏

في اللَّيلَةِ الَّتي سَبَقَت مَوتَ يَسُوع،‏ عَلَّمَ بُطْرُس والرُّسُلَ الآخَرينَ دَرسًا مُهِمًّا في التَّواضُع.‏ فقد فَعَلَ شَيئًا يَفعَلُهُ عادَةً الخادِمُ في البَيت،‏ ما أدهَشَ الرُّسُلَ كَثيرًا.‏ فهو خَلَعَ ثَوبَهُ الخارِجِيّ،‏ لَفَّ مِنشَفَةً حَولَ خَصرِه،‏ صَبَّ ماءً في الوِعاء،‏ وبَدَأَ يَغسِلُ أقدامَ الرُّسُل.‏ (‏يو ١٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ ولا شَكَّ أنَّ غَسْلَ أقدامِ كُلِّ الرُّسُلِ الـ‍ ١٢،‏ بِمَن فيهِم يَهُوذَا الَّذي كانَ سيَخونُه،‏ تَطَلَّبَ الكَثيرَ مِنَ الوَقت.‏ مع ذلِك،‏ أنْهى يَسُوع المُهِمَّةَ بِكُلِّ تَواضُع.‏ ثُمَّ أوْضَحَ لهُم بِصَبر:‏ «هل تَفهَمونَ ماذا فَعَلتُ لكُم؟‏ أنتُم تَدْعونَني:‏ ‹يا مُعَلِّم› و ‹يا رَبّ›،‏ ومعكُم حَقٌّ لِأنِّي كذلِك.‏ فإذا كُنتُ أنا،‏ الرَّبَّ والمُعَلِّم،‏ قد غَسَلتُ أقدامَكُم،‏ فأنتُم أيضًا يَجِبُ أن تَغسِلوا بَعضُكُم أقدامَ بَعض».‏ —‏ يو ١٣:‏١٢-‏١٤‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٠ ف ٩-‏١١‏.‏

الثلاثاء ١٥ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

تُ‍رشِدُني بِنَصائِحِك،‏ وسَتَقودُني إلى المَجد.‏ —‏ مز ٧٣:‏٢٤‏.‏

العالَمُ يُصَعِّبُ علَينا أن نَبْقى قَريبينَ مِن يَهْوَه.‏ فكَثيرونَ يَرفُضونَ الفِكرَةَ أنَّ اللّٰهَ مَوْجود.‏ وفي أغلَبِ الأوْقات،‏ يَبْدو أنَّ الَّذينَ يَتَجاهَلونَ مَطالِبَ اللّٰهِ يَزدَهِرون.‏ وهذا قد يَمتَحِنُ إيمانَنا.‏ صَحيحٌ أنَّنا لن نُنكِرَ وُجودَ اللّٰه،‏ لكنَّنا قد نَبدَأُ نَتَساءَلُ هل سيَعمَلُ لِخَيرِنا.‏ وهذِهِ التَّساؤُلاتُ بَدَأَت تَخطُرُ على بالِ كاتِبِ المَزْمُور ٧٣‏.‏ فهو رَأى الَّذينَ حَولَهُ يَتَمَتَّعونَ بِحَياتِهِم مع أنَّهُم يَتَجاهَلونَ شَرائِعَ اللّٰه.‏ ونَتيجَةَ ذلِك بَدَأ يَشُكُّ أنَّ خِدمَةَ اللّٰهِ تَستاهِلُ الجُهد.‏ (‏مز ٧٣:‏١١-‏١٣‏)‏ فما الَّذي ساعَدَ صاحِبَ المَزْمُور في النِّهايَةِ أن يُصَحِّحَ نَظرَتَه؟‏ لقد تَأمَّلَ في ما سيَحصُلُ لِلَّذينَ يَنْسَوْنَ يَهْوَه.‏ (‏مز ٧٣:‏١٨،‏ ١٩،‏ ٢٧‏)‏ وفَكَّرَ أيضًا في الفَوائِدِ الَّتي تَأتي مِن خِدمَةِ اللّٰه.‏ نَحنُ أيضًا،‏ جَيِّدٌ أن نُفَكِّرَ في البَرَكاتِ الَّتي يُعْطيها لنا يَهْوَه.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الأربعاء ١٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

لِتَكُنْ سيرَتُكُم خالِيَةً مِن مَحَبَّةِ المال.‏ —‏ عب ١٣:‏٥‏.‏

في زَمَنِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ استَغَلَّ البَعضُ إخوَتَهُمُ الفُقَراءَ وصاروا يَطلُبونَ مِنهُم فائِدَةً على المالِ الَّذي يُدَيِّنونَهُ لهُم.‏ كما أنَّ بَعضَ القُضاةِ قَبِلوا رَشوَةً وحَكَموا ظُلمًا على ضَحايا أبرِياء.‏ هذِهِ التَّصَرُّفاتُ مَكروهَةٌ عِندَ يَهْوَه.‏ (‏حز ٢٢:‏١٢‏)‏ واليَوم،‏ جَيِّدٌ أن نُقَيِّمَ مَوقِفَنا الشَّخصِيَّ مِنَ المال.‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل أجِدُ نَفْسي دائِمًا أُفَكِّرُ في المالِ وما يَشتَريه؟‏ إذا تَدَيَّنتُ مالًا مِن أحَد،‏ فهل أعتَبِرُ أنَّهُ لَيسَ بِحاجَةٍ إلَيهِ وأتَأخَّرُ في رَدِّه؟‏ هلِ امتِلاكُ المالِ يُحَسِّسُني أنِّي مُهِمٌّ ويُصَعِّبُ علَيَّ أن أكونَ كَريمًا؟‏ هل أحكُمُ على الآخَرينَ أنَّهُم أشخاصٌ مادِّيُّونَ لِمُجَرَّدِ أنَّهُم يَملِكونَ المال؟‏ هل أُصادِقُ الأغنِياءَ وأُهمِلُ الفُقَراء؟‏›.‏ نَحنُ نُحافِظُ على صَداقَتِنا معَ اللّٰهِ حينَ نُبْقي حَياتَنا خالِيَةً مِن مَحَبَّةِ المال.‏ وإذا فَعَلْنا ذلِك،‏ فلن يَترُكَنا يَهْوَه أبَدًا.‏ ب٢٤/‏٦ ص ١٢-‏١٣ ف ١٧-‏١٨‏.‏

الخميس ١٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

أرفُضُ أن أمْشِيَ في أيِّ طَريقٍ شِرِّير،‏ لِكَي أُطيعَ كَلِمَتَك.‏ —‏ مز ١١٩:‏١٠١‏.‏

لِنَحْمِيَ أنفُسَنا مِنَ التَّجارِب،‏ يَلزَمُ أن نُنَمِّيَ رَغَباتٍ صائِبَة.‏ فإذا تَعَلَّمنا أن ‹نَكرَهَ الشَّرَّ ونُحِبَّ الخَير›،‏ نُقَوِّي تَصميمَنا أن نَفعَلَ الصَّواب.‏ (‏عا ٥:‏١٥‏)‏ كما أنَّ الرَّغَباتِ اللَّائِقَة ستُقَوِّينا كَي نَبْقى ثابِتينَ إذا وَجَدْنا أنفُسَنا في مَوقِفٍ مُغرٍ.‏ لذا،‏ يَجِبُ أن نَشغَلَ أنفُسَنا قَدْرَ الإمكانِ بِالنَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة.‏ فحينَ نَكونُ في الاجتِماعاتِ المَسِيحِيَّة أو في الخِدمَة،‏ نُقَوِّي رَغبَتَنا في إرضاءِ يَهْوَه.‏ (‏مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وحينَ نَقرَأُ كَلِمَةَ اللّٰه،‏ نَدرُسُها،‏ ونَتَأمَّلُ فيها،‏ نَزيدُ مَحَبَّتَنا لِما هو صَوابٌ وكُرهَنا لِما هو خَطَأ.‏ (‏يش ١:‏٨؛‏ مز ١:‏٢،‏ ٣؛‏ ١١٩:‏٩٧‏)‏ ولا نَنْسَ أنَّ يَسُوع أوْصى تَلاميذَه:‏ «صَلُّوا بِاستِمرارٍ كَي لا تَقَعوا في تَجرِبَة».‏ (‏مت ٢٦:‏٤١‏)‏ فهكَذا،‏ نَستَفيدُ مِن مُساعَدَةِ يَهْوَه ونُقَوِّي تَصميمَنا أن نُرْضِيَه.‏ —‏ يع ٤:‏٨‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٧ ف ١٤-‏١٦‏.‏

الجمعة ١٨ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

سأُعْطيكَ فَهمًا وأُوَجِّهُكَ في الطَّريقِ الذِّي يَجِبُ أن تَمْشِيَ فيه.‏ سأنصَحُكَ وأُبْقي عَيْني علَيك.‏ —‏ مز ٣٢:‏٨‏.‏

جَيِّدٌ أن يَتَمَثَّلَ الَّذينَ يُدَرِّبونَ الآخَرينَ بِالطَّريقَةِ الَّتي يُعْطي بها يَهْوَه مِن حِكمَتِه.‏ تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه يُعْطي مِن حِكمَتِهِ بِكَرَم.‏ نَحنُ أيضًا نُعْطِي بِلا حِسابٍ مِن مَعرِفَتِنا وخِبرَتِنا لِلشَّخصِ الَّذي نُدَرِّبُه.‏ فلا نُخْفي عنهُ أشياءَ نَعرِفُها لِأنَّنا نَخافُ أن يَأخُذَ مَكانَنا.‏ ولا نُفَكِّر:‏ ‹أنا لم يُدَرِّبْني أحَد!‏ فلْيَتَعَلَّمْ وَحْدَه›.‏ هذا المَوْقِفُ لا مَكانَ لهُ بَينَ شَعبِ يَهْوَه.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ نَحنُ نُعْطي بِكُلِّ سُرورٍ مَعرِفَتَنا،‏ «بل أنفُسَنا أيضًا».‏ (‏١ تس ٢:‏٨‏)‏ ونَأمُلُ أن يَصيرَ الَّذينَ نُدَرِّبُهُم «هُم بِدَورِهِم مُؤَهَّلينَ لِيُعَلِّموا غَيرَهُم».‏ (‏٢ تي ٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وبِهذِهِ الطَّريقَة،‏ نَكونُ جُزْءًا مِن دَورَةٍ مُتَواصِلَة مِنَ الكَرَمِ والعَطاءِ تُنتِجُ بِدَورِها المَزيدَ والمَزيدَ مِنَ السَّعادَة.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٩ ف ١٢-‏١٣‏.‏

السبت ١٩ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

كُلُّ واحِدٍ مِنَّا عُضوٌ يَحتاجُ إلى الآخَر.‏ —‏ رو ١٢:‏٥‏.‏

إذا شَعَرتَ أنْ لَيسَ لَدَيكَ قُدُراتٌ بارِزَة،‏ فلا تَيأس.‏ لا شَكَّ أنَّكَ تَملِكُ صِفاتٍ تَجعَلُ مِنكَ شَخصًا مُفيدًا لِلجَماعَة.‏ فَكِّرْ في التَّحليلِ المَنطِقِيِّ الَّذي ذَكَرَهُ بُولُس في ١ كُورِنْثُوس ١٢:‏١٢-‏٣٠ وَصَلِّ في هذا الخُصوص.‏ فكَلِماتُ بُولُس تُظهِرُ بِوُضوحٍ أنَّك،‏ مِثلَ كُلِّ واحِدٍ مِن خُدَّامِ يَهْوَه،‏ تَلعَبُ دَورًا مُهِمًّا وضَرورِيًّا في الجَماعَة.‏ فحاوِلْ أن تَفعَلَ كُلَّ ما تَقدِرُ علَيهِ لِتَكونَ نافِعًا لِيَهْوَه ولِإخوَتِك.‏ وكُنْ على ثِقَةٍ أنَّ الشُّيوخَ سيَأخُذونَ قُدُراتِكَ بِعَيْنِ الاعتِبارِ حينَ يُعْطونَكَ تَعيينًا ما.‏ (‏رو ١٢:‏٤-‏٨‏)‏ وبِالتَّأكيد،‏ كُلُّ المَسِيحِيِّينَ يَلزَمُ أن يَقتَرِبوا إلى يَهْوَه،‏ يَشعُروا بِفَرَحِ العَطاء،‏ ويَكونوا مِثالِيِّينَ في حَياتِهِم كمَسِيحِيِّين.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٧ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الأحد ٢٠ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

بَدَأَت تُصَلِّي إلى يَهْوَه وتَبْكي دونَ تَوَقُّف.‏ —‏ ١ صم ١:‏١٠‏.‏

واجَهَت حَنَّة مَشاكِلَ عَديدَة جَعَلَتها تَبْكي دُموعَ الحُزن.‏ وإحْدى هذِهِ المَشاكِلِ هي أنَّ زَوجَها كانَ مُتَزَوِّجًا مِنِ امرَأةٍ أُخْرى اسْمُها فَنِنَّة،‏ وفَنِنَّة كانَت تَحتَقِرُها.‏ والأسوَأُ هو أنَّ حَنَّة لم تَكُنْ تُنجِبُ الأوْلاد،‏ أمَّا فَنِنَّة فلَدَيها عِدَّةُ أوْلاد.‏ (‏١ صم ١:‏١،‏ ٢‏)‏ وكانَت فَنِنَّة تُغيظُ حَنَّة في كُلِّ فُرصَةٍ لِتُذَكِّرَها بِأنَّها لا تُنجِبُ الأوْلاد.‏ فشَعَرَت حَنَّة بِحُزنٍ عَميقٍ لِدَرَجَةِ أنَّها كانَت ‹تَبْكي ولا تَأكُل›،‏ وصارَت «مُتَضايِقَةً ومَقهورَةً جِدًّا».‏ (‏١ صم ١:‏٦،‏ ٧،‏ ١٠‏)‏ فأينَ وَجَدَت حَنَّة التَّشجيع؟‏ أحَدُ الأُمورِ الَّتي ساعَدَتها هو أنَّها ذَهَبَت إلى مَركَزِ العِبادَةِ النَّقِيَّة،‏ أي إلى الخَيمَةِ المُقَدَّسَة.‏ وهُناك،‏ تَ‍رَجَّت يَهْوَه أن ‹يَنظُرَ كم تُعاني ويَتَذَكَّرَها›.‏ (‏١ صم ١:‏١١‏)‏ وهو رَأى عَذابَها،‏ سَمِعَ بُكاءَها،‏ وبارَكَها لاحِقًا بِعِدَّةِ أوْلاد.‏ —‏ ١ صم ١:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ٢:‏٢١‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢١ ف ٥-‏٧‏.‏

الإثنين ٢١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

كانَ البَشَرُ خُصوصًا فَرَحي.‏ —‏ أم ٨:‏٣١‏.‏

تُعَلِّمُنا الفِديَةُ أنَّ يَسُوع يَهتَمُّ كَثيرًا بِالبَشَر،‏ وخاصَّةً تَلاميذَه.‏ (‏يو ١٣:‏١‏)‏ مَثَلًا،‏ عَرَفَ يَسُوع أنَّ بَعضَ النَّواحي مِن خِدمَتِهِ على الأرضِ ستَكونُ صَعبَةً جِدًّا،‏ وخاصَّةً مَوتَهُ المُؤْلِم.‏ مع ذلِك،‏ لَم يُتَمِّمْ تَعيينَهُ بِطَريقَةٍ آلِيَّة أو بِدافِعِ الواجِب.‏ بل وَضَعَ كُلَّ قَلبِهِ في التَّبشير،‏ والتَّعليم،‏ وخِدمَةِ الآخَرين.‏ حتَّى في يَومِ مَوتِه،‏ خَصَّصَ وَقتًا لِيَغسِلَ أقدامَ رُسُلِهِ ويُعَلِّمَهُم دُروسًا مُفيدَة ويَقولَ لهُم كَلِماتٍ وَداعِيَّة مُشَجِّعَة.‏ (‏يو ١٣:‏١٢-‏١٥‏)‏ وبَعدَ ذلِك حينَ كانَ على خَشَبَةِ الآلام،‏ خَصَّصَ لَحَظاتٍ قَليلَة لِيُعْطِيَ أمَلًا لِمُجرِمٍ مائِتٍ ويُرَتِّبَ أن يَهتَمَّ أحَدٌ بِأُمِّهِ مَرْيَم.‏ (‏لو ٢٣:‏٤٢،‏ ٤٣؛‏ يو ١٩:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ وهكَذا لم يُعَبِّرْ يَسُوع عن مَحَبَّتِهِ العَميقَة مِن خِلالِ مَوتِهِ فَقَط،‏ بل أيضًا مِن خِلالِ كامِلِ مَسلَكِ حَياتِهِ على الأرض.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٣ ف ١١‏.‏

الثلاثاء ٢٢ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

تَحَمَّلَ العِقابَ لِيَكونَ عِندَنا سَلام،‏ وبِواسِطَةِ جِراحِهِ شُفينا.‏ —‏ إش ٥٣:‏٥‏.‏

يَستَعمِلُ الكِتابُ المُقَدَّسُ صورَةً كَلامِيَّة تُساعِدُنا أن نَفهَمَ كَيفَ يُعْطينا الغُفرانُ الحَقيقِيُّ الحُرِّيَّة.‏ فبِسَبَبِ طَبيعَتِنا ومُيولِنا النَّاقِصَة،‏ يُشَبِّهُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ ‹بِعَبيدٍ لِلخَطِيَّة›.‏ ولكنْ بِفَضلِ غُفرانِ يَهْوَه،‏ صِرنا مِثلَ عَبيدٍ ‹حُرِّروا مِنَ الخَطِيَّة›.‏ (‏رو ٦:‏١٧،‏ ١٨؛‏ رؤ ١:‏٥‏)‏ نَعَم،‏ غُفرانُ يَهْوَه يُحَسِّسُنا بِالفَرَحِ نَفْسِهِ الَّذي يَشعُرُ بهِ العَبدُ حينَ يَتَحَرَّر.‏ أيضًا،‏ مِن خِلالِ الفِديَةِ الَّتي زَوَّدَها يَهْوَه بِواسِطَةِ ابْنِه،‏ يُقالُ مَجازِيًّا إنَّنا ‹شُفينا›.‏ (‏١ بط ٢:‏٢٤‏)‏ فالفِديَةُ تَفتَحُ المَجالَ لِرَدِّ عَلاقَتِنا مع يَهْوَه الَّتي تَضَرَّرَت بِسَبَبِ مَرَضِنا الرُّوحِيّ.‏ ومِثلَما أنَّ الشَّخصَ الَّذي يُشْفى مِن مَرَضٍ خَطيرٍ يَفرَحُ مِن كُلِّ قَلبِه،‏ نَحنُ أيضًا نَشعُرُ بِسَعادَةٍ كَبيرَة حينَ نُشْفى روحِيًّا ونَستَعيدُ رِضى يَهْوَه نَتيجَةَ غُفرانِه.‏ ب٢٥/‏٢ ص ١١ ف ١٦؛‏ ص ١٣ ف ١٧‏.‏

الأربعاء ٢٣ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

إذا بَقيتُم تَفعَلونَ هذِهِ الأُمور،‏ فلن تَسقُطوا أبَدًا.‏ —‏ ٢ بط ١:‏١٠‏.‏

في مَثَلِ الوَزْنات،‏ تَحَدَّثَ يَسُوع عن عَبدَيْنِ كانا أمينَيْنِ لِسَيِّدِهِما وعَبدٍ لم يَكُنْ كذلِك.‏ (‏مت ٢٥:‏١٤-‏٣٠‏)‏ يُمَثِّلُ العَبدانِ الأمينانِ المَسِيحِيِّينَ المُختارينَ الأُمَناء.‏ والسَّيِّد،‏ أي يَسُوع،‏ يَدْعوهُم:‏ ‹تَعالَوْا وافرَحوا مع سَيِّدِكُم›.‏ فهُم يَنالونَ مُكافَأَتَهُمُ السَّماوِيَّة،‏ القِيامَةَ الأُولى.‏ (‏مت ٢٥:‏٢١،‏ ٢٣؛‏ رؤ ٢٠:‏٥ب‏)‏ مِن جِهَةٍ أُخْرى،‏ ما حَصَلَ معَ العَبدِ الكَسلانِ هو تَحذيرٌ لِلمُختارين.‏ كَيفَ ذلِك؟‏ علَيهِم أن يُبَرهِنوا أنَّهُم نَشيطونَ ومُجتَهِدون.‏ في مَثَلِ الوَزْناتِ وكَذلِك في مَثَلِ العَذارى،‏ لم يَكُنْ يَسُوع يَتَنَبَّأُ أنَّ المُختارينَ سيَصيرونَ كَسلانين.‏ بل كانَ يوضِحُ ماذا قد يَحصُلُ في حالِ فَتَرَت حَماسَتُهُم.‏ فلن يَقدِروا أن ‹يَجعَلوا دَعوَتَهُم واختِيارَهُم أكيدَيْن›،‏ ولن يُسمَحَ لهُم أن يَدخُلوا إلى مَملَكَةِ السَّموات.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٢ ف ١٠؛‏ ص ٢٣ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الخميس ٢٤ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

تَأكَّدوا ما هيَ الأُمورُ الأهَمّ.‏ —‏ في ١:‏١٠‏.‏

كُلُّنا نُريدُ أن نُؤَمِّنَ حاجاتِنا وحاجاتِ عائِلَتِنا.‏ (‏جا ٧:‏١٢؛‏ ١ تي ٥:‏٨‏)‏ وبِالتَّأكيد،‏ قَبلَ أن نُقَرِّرَ هل نَقبَلُ عَمَلًا ما أو لا،‏ طَبيعِيٌّ أن نُفَكِّرَ كم سيَكونُ مَعاشُنا.‏ ولكنْ إذا كانَ هذا هوَ العامِلَ الوَحيدَ الَّذي يُفَكِّرُ فيهِ الشَّخص،‏ فقد يَكونُ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ يَسيرُ بِالعِيان.‏ أمَّا إذا كُنَّا نَسيرُ بِالإيمان،‏ فسَنُفَكِّرُ أيضًا كَيفَ يُمكِنُ أن تُؤَثِّرَ هذِهِ الوَظيفَةُ على صَداقَتِنا مع يَهْوَه.‏ علَينا مَثَلًا أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹هل تَتَطَلَّبُ هذِهِ الوَظيفَةُ أن أفعَلَ أشياءَ يَكرَهُها يَهْوَه؟‏›.‏ (‏أم ٦:‏١٦-‏١٩‏)‏ ‹هل ستَتَعارَضُ مع عِبادَتي ورُبَّما تُبعِدُني عن عائِلَتي فَتَراتٍ طَويلَة؟‏›.‏ إذا كانَ الجَوابُ نَعَم عن أسئِلَةٍ كهذَيْن،‏ فمِنَ الحِكمَةِ أن لا نَقبَلَ الوَظيفَة،‏ حتَّى لَو كانَت فُرَصُ العَمَلِ قَليلَة.‏ فلِأنَّنا نَسيرُ بِالإيمان،‏ نَأخُذُ قَراراتٍ تُظهِرُ أنَّنا مُقتَنِعونَ أنَّ يَهْوَه سيَهتَمُّ بِحاجاتِنا بِطَريقَةٍ أو بِأُخْرى.‏ —‏ مت ٦:‏٣٣؛‏ عب ١٣:‏٥‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢١ ف ٥-‏٦‏.‏

الجمعة ٢٥ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

كونوا لُطَفاءَ بَعضُكُم مع بَعض،‏ مُتَعاطِفين،‏ مُسامِحينَ بَعضُكُم بَعضًا بِكَرَم.‏ —‏ أف ٤:‏٣٢‏.‏

جَيِّدٌ أن نُحاوِلَ دائِمًا أن نَرى إخوَتَنا المَسِيحِيِّينَ كما يَراهُم يَهْوَه.‏ ونَفعَلُ ذلِك حينَ نُرَكِّزُ على صِفاتِهِمِ الجَيِّدَة لا على ضَعَفاتِهِم،‏ الَّتي ستَزولُ في النِّهايَة.‏ وبِإمكانِنا أن نَحُلَّ أيَّ خِلافٍ بَينَنا بِروحِ المَحَبَّة.‏ عِندَئِذٍ سيَجذِبُ الفِردَوسُ الرُّوحِيُّ الَّذينَ يُريدونَ أن يَلْقَوْا نَفْسَ المُعامَلَة.‏ فلْنَشكُرْ يَهْوَه دائِمًا على هذا الفِردَوسِ الَّذي أوْجَدَهُ مِن أجْلِنا.‏ وكُلُّ مَن يُريدُ أن يَكونَ مُنتَعِشًا،‏ راضِيًا بِحَياتِه،‏ هادِئًا،‏ وآمِنًا،‏ يَجِبُ أن يَدخُلَ إلى الفِردَوسِ الرُّوحِيِّ ولا يُغادِرَهُ أبَدًا!‏ ولكنْ علَينا أن نَنتَبِهَ لِأنَّ الشَّيْطَان يُحاوِلُ بِكُلِّ الوَسائِلِ أن يُغْرِيَنا كَي نَبتَعِد.‏ (‏١ بط ٥:‏٨؛‏ رؤ ١٢:‏٩‏)‏ فلا يَجِبُ أن نَسمَحَ لهُ أن يَنجَح!‏ ولْنَعمَلْ كُلَّ جُهدِنا كَي نُحافِظَ على جَمالِ ونَقاءِ وسَلامِ فِردَوسِنا الرُّوحِيّ.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٨-‏١٩‏.‏

السبت ٢٦ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

ضَعوا مَملَكَةَ اللّٰهِ أوَّلًا في حَياتِكُم.‏ —‏ مت ٦:‏٣٣‏.‏

أيُّها الوالِدون،‏ ازرَعوا في قُلوبِ أوْلادِكُمُ الرَّغبَةَ في عِبادَةِ يَهْوَه.‏ عَلِّموهُم بِالكَلامِ والمِثالِ أنَّ الأُمورَ الرُّوحِيَّة —‏ مِثلَ دَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ حُضورِ الاجتِماعات،‏ والاشتِراكِ في خِدمَةِ الحَقل —‏ لها الأوْلَوِيَّةُ على كُلِّ النَّشاطاتِ الأُخْرى.‏ وإلَّا فقد يَستَنتِجُ أوْلادُكُم أنَّهُم مِن شُهودِ يَهْوَه لِمُجَرَّدِ أنَّ هذا هو دينُ عائِلَتِهِم.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ قد يَضَعونَ العِبادَةَ النَّقِيَّة في المَرتَبَةِ الثَّانِيَة أو حتَّى يَترُكونَ الحَقَّ كُلِّيًّا.‏ لكنْ هلِ الشَّخصُ الَّذي يَتَوَقَّفُ عن عِبادَةِ يَهْوَه حالَتُهُ مَيؤوسٌ مِنها؟‏ طَبعًا لا.‏ فهو يَقدِرُ أن يَتوبَ ويُتابِعَ طَريقَهُ في العِبادَةِ النَّقِيَّة.‏ وهذا قد يَتَطَلَّبُ مِنهُ أن يَدوسَ على كِبرِيائِهِ ويَقبَلَ المُساعَدَةَ مِن شُيوخِ الجَماعَة.‏ (‏يع ٥:‏١٤‏)‏ ومَهما بَذَلَ مِن جُهد،‏ فهذا لَيسَ بِكَثير.‏ رِضى يَهْوَه يَستاهِلُ كُلَّ الجُهد.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٨-‏١٩‏.‏

الأحد ٢٧ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

أُهرُبوا مِنَ العَهارَة.‏ —‏ ١ كو ٦:‏١٨‏.‏

كَيفَ تُبْقِيانِ فَترَةَ تَعارُفِكُما مُكَرَّمَة؟‏ فيما تَقْوى المَشاعِر،‏ ستَنجَذِبانِ أكثَرَ واحِدُكُما إلى الآخَر.‏ فماذا يُساعِدُكُما أن تُحافِظا على طَهارَتِكُما؟‏ تَجَنَّبا الأحاديثَ الفاسِدَة،‏ البَقاءَ وَحْدَكُما،‏ وشُربَ الكُحولِ بِكَثرَة.‏ (‏أف ٥:‏٣‏)‏ فهذِهِ الأشياءُ تُثيرُ الرَّغَباتِ وتُضعِفُ تَصميمَكُما على فِعلِ ما هو صائِب.‏ ما رَأيُكُما أن تُناقِشا بَينَ وَقتٍ وآخَرَ أيُّ خُطُواتٍ ستَأخُذانِها كَي تُبْقِيا عَلاقَتَكُما مُكَرَّمَة؟‏ (‏أم ٢٢:‏٣‏)‏ وفيما تَقْوى عَلاقَتُكُما،‏ قد تَكونُ بَعضُ التَّصَرُّفاتِ الَّتي تُعَبِّرُ عن حُبِّكُما لائِقَة.‏ ولكنْ إذا تَحَرَّكَت رَغَباتُكُما،‏ فقد يَصيرُ صَعبًا أن تُكَوِّنا رَأيًا مَوضوعِيًّا واحِدُكُما تِجاهَ الآخَر.‏ (‏نش ١:‏٢؛‏ ٢:‏٦‏)‏ ويُمكِنُ بِكُلِّ سُهولَةٍ أن تَتَحَوَّلَ تَعابيرُ الحُبِّ إلى تَصَرُّفاتٍ خاطِئَة.‏ (‏أم ٦:‏٢٧‏)‏ لِذلِك في بِدايَةِ عَلاقَتِكُما،‏ ناقِشا الحُدودَ الَّتي ستَضَعانِها على ضَوءِ مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ —‏ ١ تس ٤:‏٣-‏٧‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٩ ف ١٠-‏١١‏.‏

الإثنين ٢٨ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

كَلِمَتُكُم «نَعَم» يَجِبُ أن تَعْنِيَ نَعَم،‏ وكَلِمَتُكُم «لا» يَجِبُ أن تَعْنِيَ لا.‏ —‏ مت ٥:‏٣٧‏.‏

نُريدُ أن يَشعُرَ الآخَرونَ أنَّنا أشخاصٌ يُعتَمَدُ علَيهِم،‏ وخاصَّةً في الظُّروفِ الصَّعبَة.‏ (‏أم ١٧:‏١٧‏)‏ فكَيفَ نَكسِبُ هذا الصِّيت؟‏ يَلزَمُ أن نَجتَهِدَ لِنُظهِرَ دائِمًا الصِّفاتِ المَسِيحِيَّة،‏ مِثلَ أن نَفِيَ بِوُعودِنا ونَكونَ دَقيقينَ في مَواعيدِنا.‏ والشُّيوخُ الَّذينَ يُتَّكَلُ علَيهِم هُم بَرَكَةٌ لِلجَماعَة.‏ فالنَّاشِرونَ يَشعُرُونَ أنَّ لَدَيهِم سَنَدًا إذا كانوا يَرتاحونَ أن يَتَّصِلوا بِالشُّيوخ،‏ مِثلِ ناظِرِ فَريقِهِم.‏ ويَشعُرونَ أيضًا أنَّ هُناك مَن يَهتَمُّ بهِم إذا كانوا يَعرِفونَ أنَّ الشُّيوخَ جاهِزونَ لِيُساعِدوهُم.‏ وعِندَما يُؤَسِّسُ الشُّيوخُ نَصائِحَهُم على الكِتابِ المُقَدَّسِ ومَطبوعاتِ العَبدِ الأمينِ بَدَلَ آرائِهِمِ الشَّخصِيَّة،‏ يَكسِبونَ ثِقَةَ رِفاقِهِم في الإيمان.‏ ولَدى الإخوَةِ والأخَواتِ سَبَبٌ إضافِيٌّ لِيَثِقوا بِالشَّيخِ الَّذي يُحافِظُ على سِرِّيَّةِ المَسائِلِ الشَّخصِيَّة ويُلاحِقُ الأُمورَ كما وَعَد.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٣٠ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الثلاثاء ٢٩ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

ستُعْطيهِم سَلامًا دائِمًا لِأنَّهُم يَضَعونَ ثِقَتَهُم فيك.‏ —‏ إش ٢٦:‏٣‏.‏

طَبعًا،‏ لا نَتَوَقَّعُ مِن يَهْوَه اليَومَ أن يُزيلَ كُلَّ مَشاكِلِنا،‏ لكنَّنا نَقدِرُ أن نَعتَمِدَ علَيهِ لِيَسنُدَنا.‏ (‏مز ٤١:‏٣‏)‏ ومِن خِلالِ الرُّوحِ القُدُس،‏ يُعْطينا يَهْوَه القُوَّة،‏ الحِكمَة،‏ والسَّلامَ لِنَحتَمِل.‏ (‏أم ١٨:‏١٤؛‏ في ٤:‏١٣‏)‏ وهو يَسنُدُنا أيضًا مِن خِلالِ الأمَلِ المُؤَسَّسِ على الكِتابِ المُقَدَّسِ بِأن نَرى كُلَّ الأمراضِ تَ‍زولُ عنِ الوُجود.‏ (‏إش ٣٣:‏٢٤‏)‏ وقد حَفِظَ لنا كَلِماتٍ مُطَمئِنَة تَ‍رفَعُ مَعْنَوِيَّاتِنا عِندَما نَكونُ في ظَرفٍ صَعب.‏ (‏رو ١٥:‏٤‏)‏ مَثَلًا،‏ بَعدَما عَرَفَت أُختٌ في إفْرِيقْيَا الغَرْبِيَّة أنَّها مُصابَةٌ بِالسَّرَطان،‏ كانَت في كَثيرٍ مِنَ الأحيانِ تَستَسلِمُ لِلبُكاء.‏ تُخبِر:‏ «إحْدى الآياتِ الَّتي شَجَّعَتني بِشَكلٍ خاصٍّ هي إشَعْيَا ٢٦:‏٣‏.‏ .‏ .‏ .‏ فهي تُؤَكِّدُ لي أنَّ يَهْوَه يُعْطينا السَّلامَ الَّذي يُساعِدُنا أن نَتَحَكَّمَ بِرُدودِ فِعلِنا خِلالَ الصُّعوبات».‏ هل هُناك آيَةٌ تُطَمِّنُكَ بِشَكلٍ خاصٍّ عِندَما تُواجِهُ ظُروفًا تَبْدو صَعبَةً جِدًّا،‏ أو حتَّى مَيؤوسًا مِنها؟‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢٤ ف ١٧-‏١٨‏.‏

الأربعاء ٣٠ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

فيما كانَ لا يَزالُ بَعيدًا،‏ رَآهُ أبوهُ وأشفَقَ علَيه،‏ ورَكَضَ وعانَقَهُ وقَبَّلَهُ بِحَرارَة.‏ —‏ لو ١٥:‏٢٠‏.‏

يَبذُلُ الشُّيوخُ جُهدَهُم لِيَكونَ لَدَيهِم مَوْقِفٌ مُتَسامِحٌ تِجاهَ الَّذينَ شَرَدوا.‏ فهُم يُريدونَ أن يَعودَ هؤُلاءِ الخِرافُ الضَّائِعونَ «إلى بَيتِهِم».‏ (‏لو ١٥:‏٢٢-‏٢٤،‏ ٣٢‏)‏ وطَبعًا،‏ تَفرَحُ السَّماءُ والأرضُ أيضًا عِندَما يَعودُ شَخصٌ خاطِئ!‏ (‏لو ١٥:‏٧‏)‏ دونَ شَكّ،‏ يَهْوَه لا يَغُضُّ النَّظَرَ عنِ الخَطايا الَّتي تُ‍رتَكَبُ دونَ تَوبَة.‏ لكنَّهُ في الوَقتِ نَفْسِهِ لا يُديرُ ظَهرَهُ لِلخُطاة.‏ فهو يُريدُ أن يَعودوا.‏ وقد عَبَّرَ عن مَشاعِرِهِ تِجاهَ الخُطاةِ التَّائِبينَ في هُوشَع ١٤:‏٤ قائِلًا:‏ «سأَشْفيهِم مِن خِيانَتِهِم.‏ سأُحِبُّهُم مِن كُلِّ قَلبي،‏ لِأنِّي لم أعُدْ غاضِبًا علَيهِم».‏ فما أقْوى هذا الحافِزَ كَي يَتَجاوَبَ الشُّيوخُ مع أيِّ بَوادِرَ لِلتَّوبَة!‏ وما أقْوى هذا الحافِزَ كَي يَعودَ الَّذينَ تَ‍رَكوا الجَماعَةَ إلى يَهْوَه دونَ تَأخير!‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٨ ف ٨-‏٩‏.‏

الخميس ٣١ كانون الأول (‏ديسمبر)‏

أظهِروا أنَّكُم شاكِرون.‏ —‏ كو ٣:‏١٥‏.‏

في الواقِع،‏ بَعضُ الأشخاصِ قد لا يُظهِرونَ التَّقديرَ أو لا يُعَبِّرونَ عنِ الشُّكر.‏ فأحيانًا،‏ رُبَّما نُعْطي أحَدًا مِن وَقتِنا أو طاقَتِنا أو مَوارِدِنا،‏ ولكنْ في الآخِرِ نَتَساءَلُ هل عَنى لهُ أساسًا ما فَعَلْناه.‏ إذا حَصَلَ معنا ذلِك،‏ فماذا يُساعِدُنا أن لا نَخسَرَ فَرَحَنا أو نَحقِدَ علَيه؟‏ لِنَتَذَكَّرْ أنَّ السَّعادَةَ في العَطاءِ لا تَعتَمِدُ على رَدَّةِ فِعلِ الآخَرين.‏ (‏أع ٢٠:‏٣٥‏)‏ فنَحنُ مَن نُقَرِّرُ أن نَفرَحَ في العَطاءِ حتَّى لَو بَدا أنَّ الآخَرينَ لا يُقَدِّرونَه.‏ ولكنْ كَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏ رَكِّزْ على الفِكرَةِ أنَّكَ تَتَمَثَّلُ بِيَهْوَه.‏ فهو يُعْطي البَشَرَ كُلَّ ما هو جَيِّد،‏ سَواءٌ قَدَّروا ما فَعَلَهُ أو لا.‏ (‏مت ٥:‏٤٣-‏٤٨‏)‏ وهو يَعِدُنا أنَّنا إذا تَمَثَّلنا بهِ وأعْطَينا ‹دونَ أن نَنتَظِرَ استِرجاعَ شَيء،‏ تَكونُ مُكافَأَتُنا عَظيمَة›.‏ (‏لو ٦:‏٣٥‏)‏ وقد يَشمُلُ هذا ‹الشَّيء› تَعابيرَ الشُّكرِ والتَّقدير.‏ وسَواءٌ تَلَقَّينا هذِهِ التَّعابيرَ أو لا،‏ لا شَكَّ أنَّ يَهْوَه سيَرُدُّ لنا الخَيرَ الَّذي نَعمَلُه،‏ سيُبارِكُنا لِأنَّنا ‹نُعْطي بِسُرور›.‏ —‏ أم ١٩:‏١٧؛‏ ٢ كو ٩:‏٧‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٩ ف ١٤-‏١٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة