مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ١٣٢-‏١٤٦
  • أيلول (‏سبتمبر)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أيلول (‏سبتمبر)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الثلاثاء ١ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأربعاء ٢ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الخميس ٣ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الجمعة ٤ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • السبت ٥ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأحد ٦ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الإثنين ٧ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الثلاثاء ٨ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأربعاء ٩ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الخميس ١٠ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الجمعة ١١ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • السبت ١٢ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأحد ١٣ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الإثنين ١٤ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الثلاثاء ١٥ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأربعاء ١٦ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الخميس ١٧ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الجمعة ١٨ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • السبت ١٩ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأحد ٢٠ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الإثنين ٢١ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الثلاثاء ٢٢ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأربعاء ٢٣ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الخميس ٢٤ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الجمعة ٢٥ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • السبت ٢٦ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأحد ٢٧ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الإثنين ٢٨ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الثلاثاء ٢٩ أيلول (‏سبتمبر)‏
  • الأربعاء ٣٠ أيلول (‏سبتمبر)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ١٣٢-‏١٤٦

أيلول (‏سبتمبر)‏

الثلاثاء ١ أيلول (‏سبتمبر)‏

داوِموا على امتِحانِ أنفُسِكُم هل أنتُم في الإيمان.‏ —‏ ٢ كو ١٣:‏٥‏.‏

لا يَكْفي أن نَبذُلَ جُهدَنا كَي نَصِلَ إلى النُّضج،‏ بل يَلزَمُ أيضًا أن نَجتَهِدَ كَي نَبْقى ناضِجين.‏ وهذا يَتَطَلَّبُ مِنَّا أن نَنتَبِهَ مِنَ الثِّقَةِ الزَّائِدَة بِالنَّفْس.‏ (‏١ كو ١٠:‏١٢‏)‏ فعلَينا أن ‹نُداوِمَ على امتِحانِ أنفُسِنا› كَي نَتَأكَّدَ أنَّنا ما زِلنا نَتَقَدَّم.‏ وفي رِسالَةِ الرَّسولِ بُولُس إلى أهلِ كُولُوسِي،‏ شَدَّدَ مَرَّةً أُخْرى على أهَمِّيَّةِ البَقاءِ ناضِجين.‏ فمع أنَّهُم كانوا قد صاروا مَسِيحِيِّينَ مُكتَمِلي النُّمُوّ،‏ حَذَّرَهُم بُولُس مِن أن يَنجَرُّوا وَراءَ تَفكيرِ أهلِ العالَم.‏ (‏كو ٢:‏٦-‏١٠‏)‏ وأَبَفْرَاس،‏ الَّذي كما يَتَّضِحُ عَرَفَ جَيِّدًا الإخوَةَ في الجَماعَة،‏ صَلَّى بِاستِمرارٍ كَي ‹يَبْقَوْا كامِلينَ› أو ناضِجين.‏ (‏كو ٤:‏١٢‏)‏ فما الفِكرَة؟‏ عَرَفَ بُولُس وأَبَفْرَاس كِلاهُما أنَّ البَقاءَ ناضِجينَ يَتَطَلَّبُ مَجهودًا شَخصِيًّا ودَعمًا مِنَ اللّٰه.‏ وأرادا أن يَبْقى أهلُ كُولُوسِي مَسِيحِيِّينَ ناضِجينَ مُكتَمِلي النُّمُوِّ رَغمَ التَّحَدِّياتِ الَّتي يُواجِهونَها.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٦-‏٧ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الأربعاء ٢ أيلول (‏سبتمبر)‏

يَهْوَه معنا.‏ لا تَخافوا مِنهُم.‏ —‏ عد ١٤:‏٩‏.‏

حينَ يَكونُ لَدَينا خَوفٌ لائِقٌ مِن يَهْوَه،‏ نُحِبُّهُ كَثيرًا لِدَرَجَةِ أنَّنا لا نَفعَلُ أبَدًا أيَّ شَيءٍ يُغضِبُه.‏ ونَرغَبُ حَقًّا أن نَعرِفَ الفَرقَ بَينَ الصَّوابِ والخَطَإ وبَينَ الحَقِّ والكَذِبِ بِهَدَفِ أن نَنالَ رِضى يَهْوَه.‏ (‏أم ٢:‏٣-‏٦؛‏ عب ٥:‏١٤‏)‏ أمَّا إذا كُنَّا نَخافُ البَشَرَ أكثَرَ مِمَّا نَخافُ اللّٰه،‏ فقد نَبتَعِدُ عنِ الحَقّ.‏ فَكِّرْ في ما حَصَلَ مع ١٢ رَئيسًا ذَهَبوا لِيَتَجَسَّسوا الأرضَ الَّتي وَعَدَ يَهْوَه أن يُعْطِيَها لِلإسْرَائِيلِيِّين.‏ فعَشَرَةٌ مِنهُم خافوا مِنَ الكَنْعَانِيِّينَ أكثَرَ مِمَّا أحَبُّوا يَهْوَه.‏ لِذلِك قالوا:‏ «لا نَقدِرُ أن نَصعَدَ ونُحارِبَ هذا الشَّعبَ لِأنَّهُم أقْوى مِنَّا».‏ (‏عد ١٣:‏٢٧-‏٣١‏)‏ مِن وِجهَةِ نَظَرٍ بَشَرِيَّة،‏ كانَ معهُم حَقٌّ أن يُفَكِّروا أنَّ الكَنْعَانِيِّينَ هُم أقْوى.‏ لكنْ حينَ قالوا إنَّ الإسْرَائِيلِيِّينَ لن يَقدِروا أن يَغلِبوا أعداءَهُم،‏ أخرَجوا يَهْوَه مِنَ المُعادَلَة.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٩ ف ٥-‏٦‏.‏

الخميس ٣ أيلول (‏سبتمبر)‏

هل قاضي كُلِّ الأرضِ لا يَتَصَرَّفُ بِعَدل؟‏!‏—‏ تك ١٨:‏٢٥‏.‏

هل لَدَينا أسبابٌ وَجيهَة لِنَثِقَ بِكُلِّ أحكامِ يَهْوَه،‏ سَواءٌ كانَت لِصالِحِ الأشخاصِ أو ضِدَّهُم؟‏ نَعَم بِالتَّأكيد!‏ فكما فَهِمَ إبْرَاهِيم جَيِّدًا،‏ يَهْوَه هو «قاضي كُلِّ الأرضِ» الكامِل،‏ الكُلِّيُّ الحِكمَة،‏ والرَّحيم.‏ وقد دَرَّبَ ابْنَهُ وفَوَّضَ إلَيهِ أن يُحاكِمَ الجَميع.‏ (‏يو ٥:‏٢٢‏)‏ والآبُ والابْنُ كِلاهُما يَقدِرانِ أن يَقرَآ ما في قَلبِ كُلِّ إنسان.‏ (‏مت ٩:‏٤‏)‏ وفي كُلِّ حالَة،‏ ‹سيَتَصَرَّفانِ بِعَدل›!‏ لِنُصَمِّمْ إذًا أن نَثِقَ بِأنَّ يَهْوَه يَعرِفُ ما هوَ الأفضَل.‏ فنَحنُ نُدرِكُ أنَّنا لَسنا مُؤَهَّلينَ لِنُحاكِمَ أحَدًا،‏ أمَّا هو فمُؤَهَّلٌ تَمامًا!‏ (‏إش ٥٥:‏٨،‏ ٩‏)‏ لِذلِك نَعتَرِفُ أنَّ مُحاسَبَةَ البَشَرِ لَيسَت مِنِ اختِصاصِنا،‏ ونَترُكُ المَسألَةَ بَينَ يَدَيِ الخالِقِ وابْنِه،‏ المَلِكِ الَّذي يَعكِسُ كامِلًا عَدلَ أبيهِ ورَحمَتَه.‏ —‏ إش ١١:‏٣،‏ ٤‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٧ ف ١٨-‏١٩‏.‏

الجمعة ٤ أيلول (‏سبتمبر)‏

يَهْوَه يَكرَهُ المُخادِع،‏ لكنَّهُ صَديقٌ لَصيقٌ لِلمُستَقيم.‏ —‏ أم ٣:‏٣٢‏.‏

نَتَعَلَّمُ أهَمِّيَّةَ أن نَكونَ صادِقينَ في قَلبِنا مِمَّا حَصَلَ في أوَّلِ لِقاءٍ بَينَ يَسُوع ونَثْنَائِيل.‏ فحينَ دَعا فِيلِبُّس صَديقَهُ نَثْنَائِيل كَي يَتَعَرَّفَ على يَسُوع،‏ حَدَثَ شَيءٌ لافِت.‏ فمع أنَّ يَسُوع لم يَكُنْ قدِ الْتَقى نَثْنَائِيل مِن قَبل،‏ قالَ عنه:‏ «هذا إسْرَائِيلِيٌّ أصيلٌ لا غِشَّ فيه».‏ (‏يو ١:‏٤٧‏)‏ فهو رَأى في نَثْنَائِيل صِدقًا مُمَيَّزًا.‏ طَبعًا،‏ كانَ نَثْنَائِيل إنسانًا ناقِصًا مِثلَنا جَميعًا،‏ لكنْ لم يَكُنْ فيهِ أيُّ تَصَنُّعٍ أو نِفاق.‏ لِذلِك أُعجِبَ يَسُوع بهِ ومَدَحَه.‏ إنَّ مُعظَمَ المَطالِبِ لإرضاءِ يَهْوَه في المَزْمُور ١٥ لها عَلاقَةٌ بِتَعامُلاتِنا معَ الآخَرين.‏ مَثَلًا،‏ يَقولُ المَزْمُور ١٥:‏٣ إنَّ الضَّيفَ في خَيمَةِ يَهْوَه «لا يَفتَري على أحَد،‏ لا يُؤْذي صاحِبَه،‏ ولا يُشَوِّهُ سُمعَةَ أصدِقائِه».‏ وإذا أسَأنا استِعمالَ لِسانِنا بِطُرُقٍ كهذِه،‏ فقد نُسَبِّبُ لِلآخَرينَ أذًى كَبيرًا.‏ —‏ يع ١:‏٢٦‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ١٠ ف ٧؛‏ ص ١١ ف ٩-‏١٠‏.‏

السبت ٥ أيلول (‏سبتمبر)‏

يا رَبّ،‏ حتَّى الشَّيَاطِينُ يَخضَعونَ لنا حينَ نَستَعمِلُ اسْمَك.‏ —‏ لو ١٠:‏١٧‏.‏

إذا استَعَدَّيتَ جَيِّدًا لِلخِدمَة،‏ تَشعُرُ على الأرجَحِ بِارتِياحٍ أكبَرَ حينَ تَتَكَلَّمُ معَ النَّاس.‏ ويَسُوع ساعَدَ تَلاميذَهُ أن يَستَعِدُّوا قَبلَ أن يُرسِلَهُم إلى الخِدمَة.‏ (‏لو ١٠:‏١-‏١١‏)‏ ولِأنَّهُم طَبَّقوا ما عَلَّمَهُم إيَّاه،‏ فَرِحوا كَثيرًا بِما أنجَزوه.‏ وكَيفَ نَستَعِدُّ لِلخِدمَة؟‏ يَلزَمُ أن نُفَكِّرَ كَيفَ نُعَبِّرُ عن إيمانِنا بِوُضوحٍ وبِكَلِماتِنا الخاصَّة.‏ ومِنَ المُفيدِ أيضًا أن تُفَكِّرَ في اثنَيْنِ أو ثَلاثَةٍ مِن رُدودِ فِعلِ النَّاسِ الشَّائِعَة في المُقاطَعَة،‏ وتُبْقِيَ في بالِكَ كَيفَ تَ‍رُدُّ في كُلِّ حالَة.‏ وهكَذا عِندَما تَتَحَدَّثُ معَ النَّاس،‏ تَقدِرُ أن تَبْقى هادِئًا،‏ تَبتَسِم،‏ وتَتَصَرَّفَ بِلُطف.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٥-‏١٦ ف ٦-‏٧‏.‏

الأحد ٦ أيلول (‏سبتمبر)‏

أنتَ تَستَحِقّ،‏ يا يَهْوَه إلهَنا،‏ أن تَنالَ المَجدَ والكَرامَةَ والقُدرَة،‏ لِأنَّكَ خَلَقتَ كُلَّ الأشياء.‏ —‏ رؤ ٤:‏١١‏.‏

أهَمُّ سَبَبٍ لِنُبَشِّرَ بِالأخبارِ الحُلْوَة هو مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه اللّٰهِ واسْمِهِ القُدُّوس.‏ فنَحنُ نَعتَبِرُ خِدمَتَنا طَريقَةً لِنُسَبِّحَ الإلهَ الَّذي نُحِبُّه.‏ ونُوافِقُ مِن كُلِّ قَلبِنا أنَّ يَهْوَه اللّٰهَ يَستَحِقُّ أن يَنالَ المَجدَ والكَرامَةَ والقُدرَةَ مِن خُدَّامِهِ الأوْلِياء.‏ ونَحنُ نُعْطيهِ المَجدَ والكَرامَةَ حينَ نُخبِرُ الآخَرينَ عنِ الأدِلَّةِ المُقنِعَة أنَّهُ ‹خَلَقَ كُلَّ الأشياءِ› وأنَّنا نَدينُ لهُ بِوُجودِنا بِحَدِّ ذاتِه.‏ ونُعْطيهِ القُدرَة،‏ قُدرَتَنا نَحن،‏ حينَ نَستَعمِلُ وَقتَنا وطاقَتَنا ومَوارِدَنا لِنَشتَرِكَ كامِلًا في الخِدمَةِ قَدْرَ ما تَسمَحُ ظُروفُنا.‏ (‏مت ٦:‏٣٣؛‏ لو ١٣:‏٢٤؛‏ كو ٣:‏٢٣‏)‏ بِبَساطَة،‏ نَحنُ نُحِبُّ أن نَتَكَلَّمَ عنِ الإلهِ الَّذي نُحِبُّه.‏ ونَندَفِعُ أيضًا أن نُخبِرَ الآخَرينَ عنِ اسْمِهِ والمَعْنى مِنه.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٧ ف ١١‏.‏

الإثنين ٧ أيلول (‏سبتمبر)‏

يُكافِئُ الَّذينَ يَجِدُّونَ في طَلَبِه.‏ —‏ عب ١١:‏٦‏.‏

يَهْوَه يُعْطينا السَّلامَ وراحَةَ البالِ الآنَ والحَياةَ الأبَدِيَّةَ في المُستَقبَل.‏ ونَقدِرُ أن نَضَعَ أمَلَنا في يَهْوَه مُقتَنِعينَ أنَّ لَدَيهِ الرَّغبَةَ والقُدرَةَ لِيُكافِئَنا.‏ وهذِهِ القَناعَةُ تَدفَعُنا أن نَبْقى مَشغولينَ بِعِبادَتِنا،‏ تَمامًا كما دَفَعَت خُدَّامَ اللّٰهِ الأُمَناءَ في الماضي.‏ ومِن بَينِهِم تِيمُوثَاوُس الَّذي عاشَ في القَرنِ الأوَّل.‏ (‏عب ٦:‏١٠-‏١٢‏)‏ وَضَعَ تِيمُوثَاوُس أمَلَهُ في الإلهِ الحَيّ.‏ (‏١ تي ٤:‏١٠‏)‏ ولِهذا السَّبَبِ عَمِلَ بِكُلِّ نَشاطٍ واجتِهاد.‏ بِأيِّ طُرُق؟‏ شَجَّعَهُ الرَّسولُ بُولُس أن يَتَقَدَّمَ كمُعَلِّمٍ وكَخَطيبٍ عامّ.‏ ولَزِمَ أن يَكونَ أيضًا مِثالًا جَيِّدًا لِرِفاقِهِ في الإيمان،‏ الصِّغارِ والكِبارِ على السَّواء.‏ وقد عُيِّنَت لهُ مُهِمَّاتٌ صَعبَة،‏ مِثلُ أن يُقَدِّمَ نَصائِحَ بِحَزمٍ ولكنْ بِمَحَبَّةٍ لِلَّذينَ احتاجوا إلَيها.‏ (‏١ تي ٤:‏١١-‏١٦؛‏ ٢ تي ٤:‏١-‏٥‏)‏ وكانَ تِيمُوثَاوُس واثِقًا أنَّ يَهْوَه سيُكافِئُهُ بِالتَّأكيد.‏ —‏ رو ٢:‏٦،‏ ٧‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٢-‏٢٣ ف ١٠-‏١١‏.‏

الثلاثاء ٨ أيلول (‏سبتمبر)‏

كانَ يَهْوَه يُحَذِّرُ إسْرَائِيل ويَهُوذَا على يَدِ جَميعِ أنبِيائِه.‏ —‏ ٢ مل ١٧:‏١٣‏.‏

غالِبًا ما استَخدَمَ يَهْوَه أنبِياءَهُ لِيُحَذِّرَ شَعبَهُ ويُؤَدِّبَهُم.‏ قالَ لهُم مَثَلًا بِواسِطَةِ إرْمِيَا:‏ «إرجِعي يا إسْرَائِيل المُرتَدَّة .‏ .‏ .‏ لن أتَطَلَّعَ فيكِ بِغَضَبٍ لِأنِّي وَلِيّ .‏ .‏ .‏ لن أبْقى غاضِبًا إلى الأبَد.‏ ولكنِ اعتَرِفي بِذَنْبِكِ لِأنَّكِ تَمَرَّدتِ على يَهْوَه».‏ (‏إر ٣:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ وقالَ يَهْوَه بِواسِطَةِ يُوئِيل:‏ «إرجِعوا إلَيَّ الآنَ بِكُلِّ قُلوبِكُم».‏ (‏يوء ٢:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ وأوْصاهُم مِن خِلالِ إشَعْيَا:‏ «طَهِّروا أنفُسَكُم؛‏ أزيلوا أعمالَكُمُ الشِّرِّيرَة مِن أمامِ عَيْنَيَّ؛‏ تَوَقَّفوا عن فِعلِ الشَّرّ».‏ (‏إش ١:‏١٦-‏١٩‏)‏ كما سَألَ بِواسِطَةِ حَزْقِيَال:‏ «هل أفرَحُ بِمَوتِ الشِّرِّير؟‏ .‏ .‏ .‏ ألَا أُفَضِّلُ أن يُغَيِّرَ طَريقَهُ ويَحْيا؟‏ أنا لا أفرَحُ بِمَوتِ أحَد .‏ .‏ .‏ فارجِعوا وعيشوا».‏ (‏حز ١٨:‏٢٣،‏ ٣٢‏)‏ فمِنَ الواضِحِ أنَّ يَهْوَه يَفرَحُ حينَ يَرى الخُطاةَ يَتوبونَ لِأنَّهُ يُريدُ أن يَبْقَوْا أحياء،‏ وإلى الأبَدِ أيضًا!‏ ب٢٤/‏٨ ص ٩ ف ٥-‏٦‏.‏

الأربعاء ٩ أيلول (‏سبتمبر)‏

كُلُّ الأسفارِ المُقَدَّسَة موحًى بها مِنَ اللّٰهِ ونافِعَة.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٦‏.‏

كُلُّ شَعبِ اللّٰهِ يَحصُلونَ على الغِذاءِ الرُّوحِيِّ والتَّوجيهِ والحِمايَةِ الَّتي يَحتاجونَ إلَيها.‏ فيَهْوَه غَيرُ مُتَحَيِّز.‏ مَثَلًا،‏ إنَّهُ يَجعَلُ الكِتابَ المُقَدَّسَ مُتَوَفِّرًا لِكُلِّ النَّاسِ اليَومَ حَولَ الكُرَةِ الأرضِيَّة.‏ في الأصل،‏ كُتِبَ الكِتابُ المُقَدَّسُ بِثَلاثِ لُغات:‏ العِبْرَانِيَّة،‏ الأَرَامِيَّة،‏ واليُونَانِيَّة.‏ فهلِ الَّذينَ يَقرَأونَ لُغاتِ الكِتابِ المُقَدَّسِ الأصلِيَّة أقرَبُ إلى يَهْوَه مِنَ الَّذينَ لا يَقرَأونَها؟‏ هل عَلاقَتُهُم بِهِ أقوى؟‏ بِالتَّأكيدِ لا.‏ (‏مت ١١:‏٢٥‏)‏ فرِضى يَهْوَه علَينا لا يَعتَمِدُ على مُستَوانا العِلمِيِّ أو عَدَدِ اللُّغاتِ الَّتي نَعرِفُها.‏ فبَدَلَ أن يُعْطِيَ يَهْوَه حِكمَتَهُ لِلمُتَعَلِّمينَ فَقَط،‏ يَضَعُها بَينَ يَدَيْ كُلِّ النَّاسِ حَولَ العالَم،‏ سَواءٌ كانوا يَحمِلونَ شَهاداتٍ عالِيَة أو لا.‏ وكَلِمَتُهُ الموحى بها،‏ الكِتابُ المُقَدَّس،‏ مُتَرجَمَةٌ إلى آلافِ اللُّغات.‏ لِذلِك كُلُّ سُكَّانِ الأرضِ يَقدِرونَ أن يَستَفيدوا مِنها ويَتَعَلَّموا كَيفَ يَصيرونَ أصدِقاءَ يَهْوَه.‏ —‏ ٢ تي ٣:‏١٦،‏ ١٧‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٦-‏٧ ف ١٣-‏١٥‏.‏

الخميس ١٠ أيلول (‏سبتمبر)‏

إنَّ خَرابَ أُورُشَلِيم قَريب.‏ —‏ لو ٢١:‏٢٠‏.‏

دَمارُ النِّظامِ اليَهُودِيّ،‏ الَّذي تَنَبَّأَ عنهُ يَسُوع مِن قَبل،‏ كانَ يَقتَرِبُ بِسُرعَة.‏ ولَزِمَ أن يَستَفيدَ المَسِيحِيُّونَ مِنَ الوَقتِ الباقي لِيَستَعِدُّوا.‏ كَيف؟‏ بِتَنمِيَةِ صِفاتٍ مِثلِ الإيمانِ والاحتِمال.‏ (‏عب ١٠:‏٢٥؛‏ ١٢:‏١،‏ ٢‏)‏ واليَوم،‏ نَحنُ على أبوابِ ضيقٍ أعظَمَ بِكَثيرٍ مِنَ الضِّيقِ الَّذي عاشَهُ المَسِيحِيُّونَ العِبْرَانِيُّون.‏ (‏مت ٢٤:‏٢١؛‏ رؤ ١٦:‏١٤،‏ ١٦‏)‏ لِذلِك،‏ جَيِّدٌ أن نَتَأمَّلَ في بَعضِ النَّصائِحِ العَمَلِيَّة الَّتي قَدَّمَها يَهْوَه لِهؤُلاءِ المَسِيحِيِّينَ كَي نَستَفيدَ مِنها نَحنُ أيضًا.‏ فالرَّسولُ بُولُس شَجَّعَ رِفاقَهُ في الإيمانِ أن يَتَعَمَّقوا أكثَرَ في كَلِمَةِ اللّٰه.‏ (‏عب ٥:‏١٤–‏٦:‏١‏)‏ ثُمَّ استَعمَلَ الأسفارَ العِبْرَانِيَّة لِيُقنِعَهُم بِالمَنطِقِ أنَّ طَريقَةَ العِبادَةِ المَسِيحِيَّة تَتَفَوَّقُ على الدِّيانَةِ اليَهُودِيَّة.‏ فهو عَرَفَ أنَّ المَعرِفَةَ الدَّقيقَة والفَهمَ الأعمَقَ لِلحَقِّ سيُجَهِّزانِ هؤُلاءِ المَسِيحِيِّينَ لِيُمَيِّزوا الأفكارَ الخاطِئَة ويَرفُضوها كَي لا يَنجَرِفوا بَعيدًا.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٨-‏٩ ف ٢-‏٣؛‏ ص ١٠ ف ٦‏.‏

الجمعة ١١ أيلول (‏سبتمبر)‏

الرَّبُّ فِعلًا أُقيم.‏ —‏ لو ٢٤:‏٣٤‏.‏

إحتاجَ تَلاميذُ يَسُوع إلى التَّشجيع.‏ لِماذا؟‏ البَعضُ مِنهُم كانوا قد تَ‍رَكوا بُيوتَهُم،‏ عائِلاتِهِم،‏ وأشغالَهُم كَي يَتبَعوا يَسُوع كُلَّ الوَقت.‏ (‏مت ١٩:‏٢٧‏)‏ وآخَرونَ نَبَذَهُمُ المُجتَمَعُ لِأنَّهُم صاروا مِن تَلاميذِه.‏ (‏يو ٩:‏٢٢‏)‏ وهُم قَدَّموا هذِهِ التَّضحِياتِ لِأنَّهُم آمَنوا أنَّ يَسُوع هوَ المَسِيَّا المَوعودُ به.‏ (‏مت ١٦:‏١٦‏)‏ ولكنِ الآنَ بَعدَما قُتِلَ يَسُوع،‏ تَحَطَّمَت آمالُهُم وانهارَت مَعْنَوِيَّاتُهُم.‏ دونَ شَكّ،‏ لم يَعتَبِرْ يَسُوع حُزنَ تَلاميذِهِ دَليلَ ضُعفٍ روحِيّ،‏ بل رَدَّةَ فِعلٍ طَبيعِيَّة على خَسارَةٍ كَبيرَة.‏ لِذلِك في نَفْسِ اليَومِ الَّذي قامَ فيه،‏ بَدَأ يُشَجِّعُ أصدِقاءَه.‏ فهو مَثَلًا ظَهَرَ لِمَرْيَم المَجْدَلِيَّة الَّتي كانَت تَبْكي خارِجَ قَبرِه.‏ (‏يو ٢٠:‏١١،‏ ١٦‏)‏ كما ظَهَرَ لِلتِّلميذَيْنِ الذاهِبَيْنِ إلى قَريَةِ عِمْوَاس.‏ وظَهَرَ أيضًا لِلرَّسولِ بُطْرُس.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٣ ف ٥-‏٦‏.‏

السبت ١٢ أيلول (‏سبتمبر)‏

‏[‏كونوا‏] مُستَعِدِّينَ دائِمًا لِلدِّفاعِ عن أنفُسِكُم أمامَ كُلِّ مَن يَسألُكُم عن سَبَبِ الأمَلِ الَّذي عِندَكُم.‏ —‏ ١ بط ٣:‏١٥‏.‏

أيُّها الوالِدان،‏ جَهِّزا وَلَدَكُما لِيُدافِعَ عن إيمانِهِ بِوُجودِ خالِق.‏ قد يَكونُ عَمَلِيًّا أن تُ‍راجِعوا معًا مَقالاتٍ على jw.‎org ضِمنَ سِلسِلَة «‏قَضايا الشَّباب:‏ الخَلْقُ أمِ التَّطَوُّر؟‏‏».‏ ثُمَّ ناقِشوا أيُّ طَريقَةِ تَحليلٍ يَشعُرُ أنَّها مُقنِعَةٌ أكثَرَ وتُساعِدُ الآخَرينَ أن يَفهَموا الحَقيقَةَ عنِ الخالِق.‏ وإذا أرادَ البَعضُ أن يُناقِشوا المَسألَةَ معهُ بِمَوْضوعِيَّة،‏ فشَجِّعاهُ أن يَستَعمِلَ المَنطِقَ البَسيطَ والأُسلوبَ السَّهلَ في التَّحليل.‏ مَثَلًا،‏ قد يَقولُ لهُ رَفيقُه:‏ «أنا لا أُؤمِنُ إلَّا بِما أراه،‏ ولم أرَ اللّٰهَ أبَدًا».‏ عِندَئِذٍ،‏ قد يُجيبُهُ المَسِيحِيُّ الشَّابّ:‏ «تَخَيَّلْ أنَّكَ تَمْشي في غابَةٍ بَعيدَة عنِ المُدُنِ والقُرى ورَأيتَ بِالصُّدفَةِ بَيتًا جَميلًا.‏ فماذا تَستَنتِج؟‏ إذا كانَ وُجودُ البَيتِ دَليلًا واضِحًا على وُجودِ شَخصٍ ذَكِيٍّ بَناه،‏ فكم بِالأكثَرِ وُجودُ الكَونِ بِكامِلِه؟‏!‏».‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٨ ف ١٦‏.‏

الأحد ١٣ أيلول (‏سبتمبر)‏

ألَيسَ المُسِنُّونَ حُكَماء؟‏ ألَا يَأتي الفَهمُ معَ العُمر؟‏ —‏ أي ١٢:‏١٢‏.‏

كُلُّنا بِحاجَةٍ إلى التَّوجيهِ لِنَأخُذَ قَراراتٍ مُهِمَّة في حَياتِنا.‏ ونَحصُلُ على الكَثيرِ مِن هذا التَّوجيهِ مِن خِلالِ الشُّيوخِ وغَيرِهِم مِنَ الإخوَةِ والأخَواتِ النَّاضِجين.‏ وحتَّى لَو كانوا أكبَرَ مِنَّا بِكَثير،‏ فلا يَجِبُ أن نَرفُضَ نَصائِحَهُم تِلقائِيًّا ونَعتَبِرَها قَديمَة.‏ فيَهْوَه يُريدُ أن نَتَعَلَّمَ مِنَ الكِبارِ في العُمر.‏ فهُم عاشوا أكثَرَ مِنَّا وصارَ لَدَيهِم بِالتَّالي فُرَصٌ أكثَرُ لِيَكتَسِبوا الخِبرَة،‏ والفَهم،‏ والحِكمَة.‏ في زَمَنِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ استَخدَمَ يَهْوَه الكِبارَ في العُمرِ الأُمَناءَ لِيُشَجِّعَ شَعبَهُ ويُوَجِّهَهُم.‏ لاحِظْ مَثَلًا مُوسَى،‏ دَاوُد،‏ والرَّسولَ يُوحَنَّا.‏ فهُم عاشوا في أوْقاتٍ مُختَلِفَة،‏ وظُروفُهُم كانَت مُختَلِفَةً تَمامًا.‏ وفيما اقتَرَبَت حَياتُهُم مِن نِهايَتِها،‏ أعْطَوْا نَصائِحَ حَكيمَة لِلأصغَرِ في العُمر.‏ وكُلُّ واحِدٍ مِن هؤُلاءِ الرِّجالِ الأُمَناءِ شَدَّدَ على أهَمِّيَّةِ الطَّاعَةِ لِلّٰه.‏ فسَواءٌ كُنَّا كِبارًا أو صِغارًا،‏ نَستَفيدُ إذا راجَعْنا نَصائِحَهُم.‏ —‏ رو ١٥:‏٤؛‏ ٢ تي ٣:‏١٦‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٨ ف ١-‏٢‏.‏

الإثنين ١٤ أيلول (‏سبتمبر)‏

إذا لم تَأكُلوا جَسَدَ ابْنِ الإنسانِ وتَشرَبوا دَمَه،‏ فلن تَكونَ لكُم حَياةٌ في داخِلِكُم.‏ —‏ يو ٦:‏٥٣‏.‏

في الماضي أيَّامَ نُوح،‏ مَنَعَ اللّٰهُ البَشَرَ أن يَأكُلوا الدَّم.‏ (‏تك ٩:‏٣،‏ ٤‏)‏ وكَرَّرَ هذِهِ الوَصِيَّةَ في شَريعَتِهِ لِأُمَّةِ إسْرَائِيل.‏ فكُلُّ مَن يَأكُلُ دَمًا كانَ «يَجِبُ أن يُقتَل».‏ (‏لا ٧:‏٢٧‏)‏ وقدِ الْتَزَمَ يَسُوع بِهذِهِ الشَّريعَة.‏ (‏مت ٥:‏١٧-‏١٩‏)‏ لِذلِك لم يَكُنْ وارِدًا أن يُشَجِّعَ جَمعًا مِنَ اليَهُودِ أن يَأكُلوا جَسَدَهُ الحَرفِيَّ ويَشرَبوا الدَّمَ الَّذي يَجْري في عُروقِه.‏ واضِحٌ أنَّهُ كانَ يَتَكَلَّمُ بِمَعْنًى مَجازِيّ،‏ تَمامًا كما فَعَلَ مِن قَبل حينَ قالَ لِامرَأةٍ سَامِرِيَّة:‏ «الماءُ الَّذي أُعْطيهِ .‏ .‏ .‏ يُعْطي حَياةً أبَدِيَّة».‏ (‏يو ٤:‏٧،‏ ١٤‏)‏ فلم يَكُنْ يَسُوع يَقولُ إنَّ المَرأةَ السَّامِرِيَّة ستَنالُ حَياةً أبَدِيَّة بِمُجَرَّدِ أن تَشرَبَ مِن ماءٍ حَرفِيٍّ مُعَيَّن.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ لم يَكُنْ يَسُوع يَقولُ إنَّ الجُموعَ الَّذينَ تَكَلَّمَ معهُم في كَفَرْنَاحُوم سيَعيشونَ إلى الأبَدِ إذا أكَلوا جَسَدَهُ الحَرفِيَّ وشَرِبوا دَمَهُ الحَرفِيّ.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٩ ف ٤-‏٦‏.‏

الثلاثاء ١٥ أيلول (‏سبتمبر)‏

قَدِّموا أجسادَكُم كذَبيحَةٍ حَيَّة مُقَدَّسَة ومَقبولَة عِندَه،‏ وقَدِّموا لهُ هذِهِ الخِدمَةَ المُقَدَّسَة بِاستِخدامِ قُدرَتِكُمُ التَّفكيرِيَّة.‏ —‏ رو ١٢:‏١‏.‏

يَلزَمُ أن يَنتَبِهَ الأزواجُ المَسِيحِيُّونَ لِكَي لا يَتَبَنَّوْا نَظرَةً خاطِئَة إلى النِّساء.‏ لِماذا؟‏ أحَدُ الأسبابِ هو أنَّ الأفكارَ غالِبًا ما تُؤَدِّي إلى أعمال.‏ وقد حَذَّرَ الرَّسولُ بُولُس المَسِيحِيِّينَ المُختارينَ في رُومَا قائِلًا:‏ «لا تَتَشَبَّهوا بِهذا العالَمِ بَعدَ الآن».‏ (‏رو ١٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وحينَ كَتَبَ بُولُس إلى أهلِ رُومَا،‏ يَبْدو أنَّ الجَماعَةَ كانَت قد تَأسَّسَت مُنذُ سَنَواتٍ طَويلَة.‏ مع ذلِك،‏ تَدُلُّ كَلِماتُهُ أنَّ البَعضَ في الجَماعَةِ كانوا لا يَزالونَ تَحتَ تَأثيرِ عاداتِ العالَمِ وطَريقَةِ تَفكيرِه.‏ لِذلِك أوْصاهُم بُولُس أن يُغَيِّروا سُلوكَهُم وطَريقَةَ تَفكيرِهِم.‏ ولا شَكَّ أنَّ هذِهِ النَّصيحَةَ تَنطَبِقُ على الأزواجِ المَسِيحِيِّينَ اليَوم.‏ فلِلأسَف،‏ البَعضُ مِنهُم يَتَأثَّرونَ بِطَريقَةِ تَفكيرِ العالَم،‏ حتَّى إنَّهُم يُسيئونَ إلى زَوجاتِهِم.‏ ب٢٥/‏١ ص ٩ ف ٤‏.‏

الأربعاء ١٦ أيلول (‏سبتمبر)‏

إرعَوْا رَعِيَّةَ اللّٰهِ الَّتي تَحتَ إشرافِكُم،‏ خادِمينَ كنُظَّار.‏ —‏ ١ بط ٥:‏٢‏.‏

الشُّيوخُ اليَومَ هُم أشخاصٌ مَشغولون.‏ إنَّهُم مُبَشِّرون.‏ (‏٢ تي ٤:‏٥‏)‏ فهُم يَأخُذونَ القِيادَةَ بِحَماسَةٍ في خِدمَةِ الحَقل،‏ يُنَظِّمونَ عَمَلَ التَّبشيرِ في مُقاطَعَةِ الجَماعَة،‏ ويُدَرِّبونَنا لِنُبَشِّرَ ونُعَلِّمَ بِمَهارَة.‏ كما أنَّهُم قُضاةٌ رُحَماءُ وغَيرُ مُتَحَيِّزين.‏ فحينَ يَرتَكِبُ مَسِيحِيٌّ خَطِيَّةً خَطيرَة،‏ يَعمَلونَ كُلَّ جُهدِهِم لِيُساعِدوهُ أن يُصلِحَ عَلاقَتَهُ مع يَهْوَه.‏ وفي نَفْسِ الوَقت،‏ يَحرِصونَ أن تَبْقى الجَماعَةُ نَظيفَة.‏ (‏١ كو ٥:‏١٢،‏ ١٣؛‏ غل ٦:‏١‏)‏ وبِشَكلٍ رَئيسِيّ،‏ الشُّيوخُ مَعروفونَ بِأنَّهُم رُعاة.‏ (‏١ بط ٥:‏١-‏٣‏)‏ فهُم يَجتَهِدونَ كَي يُحَضِّروا خِطاباتٍ مُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّسِ ويُقَدِّموها بِشَكلٍ جَيِّد،‏ يَسعَوْنَ أن يَتَعَرَّفوا على كُلِّ فَردٍ في الجَماعَة،‏ ويَقومونَ بِزِياراتٍ رِعائِيَّة.‏ أيضًا،‏ يُساعِدُ بَعضُ الشُّيوخِ في بِناءِ قاعاتِ المَلَكوتِ وصِيانَتِها وتَنظيمِ الاجتِماعاتِ السَّنَوِيَّة،‏ يَخدُمونَ في لِجانِ الاتِّصالِ بِالمُستَشفَياتِ وفِرَقِ زِيارَةِ المَرْضى،‏ بِالإضافَةِ إلى تَعييناتٍ أُخْرى.‏ فِعلًا،‏ يَتعَبُ الشُّيوخُ كَثيرًا مِن أجْلِنا!‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٠ ف ٩‏.‏

الخميس ١٧ أيلول (‏سبتمبر)‏

كما في آدَم يَموتُ الجَميع،‏ هكَذا أيضًا في المَسِيح سيُحْيا الجَميع.‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٢٢‏.‏

في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ تُشيرُ كَلِمَةُ «فِداء» إلى التَّحريرِ بَعدَ دَفعِ فِديَة،‏ وبِالتَّالي إلى التَّبرِئَةِ مِنَ العِقابِ على الخَطايا.‏ وقد عَبَّرَ الرَّسولُ بُطْرُس عن هذِهِ الفِكرَةِ قائِلًا:‏ «كما تَعرِفون،‏ لَيسَ بِأشياءَ تَفسُد،‏ كالفِضَّةِ أوِ الذَّهَب،‏ حُرِّرتُم [حَرفِيًّا:‏ «أُفتُديتُم»] مِن طَريقَةِ حَياتِكُمُ الفارِغَة الَّتي أخَذتُموها عن آبائِكُم.‏ بل حُرِّرتُم بِدَمٍ ثَمين،‏ كأنَّهُ مِن خَروفٍ لا عَيبَ فيهِ ولا لَطخَة،‏ أي دَمِ المَسِيح».‏ (‏١ بط ١:‏١٨،‏ ١٩‏؛‏ الحاشية)‏ فبِفَضلِ الفِديَة،‏ يُمكِنُ أن نَتَحَرَّرَ مِنَ الحُكمِ القاسي لِلخَطِيَّةِ والمَوت.‏ (‏رو ٥:‏٢١‏)‏ فِعلًا،‏ لَدَينا أسبابٌ قَوِيَّة لِنَشعُرَ بِأنَّنا مَديونونَ كَثيرًا لِيَهْوَه ويَسُوع نَتيجَةَ افتِدائِنا بِدَمِ يَسُوع الثَّمين،‏ أي حَياتِه.‏ ب٢٥/‏٢ ص ٥ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الجمعة ١٨ أيلول (‏سبتمبر)‏

سَعيدٌ هوَ الَّذي يَنتَبِهُ لِسُلوكِهِ دائِمًا.‏ —‏ أم ٢٨:‏١٤‏.‏

كَيفَ نَكونُ مُنتَبِهينَ ونَحْمي أنفُسَنا؟‏ لاحِظْ ماذا نَتَعَلَّمُ مِنَ الشَّابِّ الَّذي يُخبِرُنا عنهُ الفَصل ٧ مِن سِفرِ الأمْثَال‏.‏ فهوَ ارتَكَبَ العَهارَةَ معَ امرَأةٍ فاسِدَة.‏ والآيَة ٢٢ تُخبِرُنا أنَّهُ ذَهَبَ وَراءَها «فَوْرًا»،‏ وكَأنَّ الأمرَ حَصَلَ فَجْأةً.‏ ولكنْ كما تُظهِرُ الآياتُ السَّابِقَة،‏ أخَذَ هذا الشَّابُّ قَبلَ ذلِك عِدَّةَ خُطُواتٍ أوْصَلَتهُ تَدريجِيًّا إلى الخَطِيَّة.‏ فما الَّذي فَعَلَهُ قَبلَ أن يَرتَكِبَ الخَطِيَّة؟‏ أوَّلًا،‏ في المَساء،‏ «مَرَّ قُربَ زاوِيَةِ شارِعِ» المَرأةِ الفاسِدَة.‏ ثُمَّ مَشى بِاتِّجاهِ بَيتِها.‏ (‏أم ٧:‏٨،‏ ٩‏)‏ بَعدَ ذلِك حينَ رَآها،‏ لم يُدِرْ ظَهرَهُ ويَبتَعِد.‏ بل سَمَحَ لها أن تُقَبِّلَهُ واستَمَعَ إلَيها وهي تُخبِرُهُ عن ذَبائِحِ المُشارَكَةِ الَّتي قَدَّمَتها،‏ رُبَّما كَي تُقنِعَهُ أنَّها لَيسَت شَخصًا سَيِّئًا.‏ (‏أم ٧:‏١٣،‏ ١٤،‏ ٢١‏)‏ فلَو تَجَنَّبَ الشَّابُّ المَخاطِرَ الَّتي أوْصَلَتهُ إلى الخَطِيَّة،‏ لَحَمى نَفْسَهُ مِنَ الإغراءِ وبِالتَّالي مِنَ الخَطِيَّة.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٦ ف ٨-‏٩؛‏ ص ١٩ ف ١٩‏.‏

السبت ١٩ أيلول (‏سبتمبر)‏

إصفَحوا عنهُ وعَزُّوه.‏ —‏ ٢ كو ٢:‏٧‏.‏

يَهْوَه لا يَغُضُّ النَّظَرَ عنِ الخَطايا الخَطيرَة بَينَ شَعبِه.‏ فهو لا يَتَبَنَّى النَّظرَةَ أنَّهُ مِنَ «الرَّحمَةِ» أن يَسمَحَ لِلخُطاةِ غَيرِ التَّائِبينَ أن يَبْقَوْا جُزْءًا مِن شَعبِهِ الأمين.‏ صَحيحٌ أنَّ يَهْوَه رَحيم،‏ لكنَّهُ لَيسَ مُتَساهِلًا،‏ ولا يَخفِضُ مَقاييسَه.‏ (‏يه ٤‏)‏ وفي الواقِع،‏ هذِهِ النَّظرَةُ لَيسَت رَحيمَةً على الإطلاقِ لِأنَّها تُعَرِّضُ كُلَّ الجَماعَةِ لِلخَطَر.‏ (‏أم ١٣:‏٢٠؛‏ ١ كو ١٥:‏٣٣‏)‏ مِن جِهَةٍ أُخْرى،‏ نَتَعَلَّمُ أنَّ يَهْوَه لا يُريدُ أن يَهلَكَ أحَد،‏ بل أن يُخَلِّصَ النَّاسَ كُلَّما كانَ ذلِك مُمكِنًا.‏ فهو يُظهِرُ الرَّحمَةَ لِلَّذينَ يَتَغَيَّرُ قَلبُهُم ويُريدونَ أن يُصلِحوا عَلاقَتَهُم به.‏ (‏حز ٣٣:‏١١؛‏ ٢ بط ٣:‏٩‏)‏ لِذلِك حينَ تابَ الرَّجُلُ في كُورِنْثُوس وتَ‍رَكَ طُرُقَهُ الخاطِئَة،‏ استَخدَمَ يَهْوَه الرَّسولَ بُولُس لِيوضِحَ لِلجَماعَةِ أنَّها يَجِبُ أن تُسامِحَ هذا الرَّجُلَ وتُ‍رَحِّبَ بهِ مِن جَديد.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٧ ف ٧؛‏ ص ١٨-‏١٩ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الأحد ٢٠ أيلول (‏سبتمبر)‏

بِما أنَّكُم عَمِلتُم ذلِك لِواحِدٍ مِن إخوَتي هؤُلاء،‏ حتَّى لِلأصغَرِ بَينَهُم،‏ فقد عَمِلتُموهُ لي.‏ —‏ مت ٢٥:‏٤٠‏.‏

في مَثَلِ الخِرافِ والجِداء،‏ وَصَفَ يَسُوع كَيفَ سيُحاسِبُ الَّذينَ لَدَيهِمِ الفُرصَةُ أن يَدعَموا إخوَتَهُ المُختارين.‏ (‏مت ٢٥:‏٣١-‏٤٦‏)‏ وسَيُصدِرُ هذا الحُكمَ خِلالَ ‹الضِّيقِ العَظيم›،‏ مُباشَرَةً قَبلَ هَرْمَجَدُّون.‏ (‏مت ٢٤:‏٢١‏)‏ ومِثلَما يَفرِزُ الرَّاعي الخِرافَ عنِ الجِداء،‏ سيَفرِزُ يَسُوع الَّذينَ يَدعَمونَ بِوَلاءٍ أتباعَهُ المُختارينَ عنِ الَّذينَ لا يَدعَمونَهُم.‏ وتُظهِرُ نُبُوَّاتُ الكِتابِ المُقَدَّسِ أنَّ يَسُوع،‏ القاضي المُعَيَّنَ مِن يَهْوَه،‏ سيَكونُ عادِلًا في أحكامِه.‏ (‏إش ١١:‏٣،‏ ٤‏)‏ فهو يُراقِبُ سُلوكَ النَّاس،‏ مَوقِفَهُم،‏ وكَلامَهُم،‏ بِما في ذلِك تَعامُلاتُهُم مع إخوَتِهِ المُختارين.‏ (‏مت ١٢:‏٣٦،‏ ٣٧‏)‏ وسَيَعرِفُ مَن دَعَمَ إخوَتَهُ المُختارينَ وعَمَلَهُم.‏ وإحْدى الطُّرُقِ الرَّئيسِيَّة الَّتي يَدعَمُ بها المُشَبَّهونَ بِالخِرافِ إخوَةَ المَسِيح هي مُساعَدَتُهُم في عَمَلِ التَّبشير.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٠-‏٢١ ف ٣-‏٤‏.‏

الإثنين ٢١ أيلول (‏سبتمبر)‏

تَأكَّدوا مِن كُلِّ شَيء.‏ —‏ ١ تس ٥:‏٢١‏.‏

حينَ نُقارِنُ ما نُؤْمِنُ بهِ مع ما يَقولُهُ الكِتابُ المُقَدَّس،‏ نَتَأكَّدُ هل قَناعاتُنا صَحيحَة.‏ مَثَلًا،‏ فَكِّرْ في حالَةِ الشَّابِّ الَّذي يَتَساءَلُ هل لهُ قيمَةٌ في عَيْنَيِ اللّٰه.‏ هل يَجِبُ بِكُلِّ بَساطَةٍ أن يَستَسلِمَ لِشُكوكِهِ ويَعتَبِرَها صَحيحَة؟‏ لا،‏ بل علَيهِ أن ‹يَتَأكَّدَ مِن كُلِّ شَيءٍ› حينَ يَبحَثُ عن رَأْيِ يَهْوَه.‏ فيما نَقرَأُ كَلِمَةَ يَهْوَه،‏ «نَسمَعُهُ» يَتَكَلَّمُ معنا.‏ ولكنْ كَي نَعرِفَ رَأْيَهُ في سُؤالٍ مُعَيَّن،‏ يَلزَمُ أن نَبذُلَ الجُهد.‏ فعلَينا أن نُرَكِّزَ في قِراءَتِنا لِلكِتابِ المُقَدَّسِ على المَوْضوعِ الَّذي يَعْنينا.‏ ونَقدِرُ أن نَقومَ بِبَحثٍ عن هذا المَوْضوعِ بِواسِطَةِ أدَواتِ الدَّرسِ الكَثيرَة الَّتي تُوَفِّرُها لنا هَيئَةُ يَهْوَه.‏ (‏أم ٢:‏٣-‏٦‏)‏ وبِإمكانِنا أن نُصَلِّيَ إلى يَهْوَه كَي يُوَجِّهَنا خِلالَ بَحثِنا ويُساعِدَنا لِنَعرِفَ رَأْيَهُ في السُّؤالِ الَّذي يُقلِقُنا.‏ بَعدَ ذلِك،‏ نَقدِرُ أن نَبحَثَ عن مَبادِئَ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ ومَعلوماتٍ مُفيدَة في حالَتِنا.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٥ ف ٤-‏٥‏.‏

الثلاثاء ٢٢ أيلول (‏سبتمبر)‏

‏[‏المَحَبَّةُ‏] لا تَطلُبُ مَصلَحَتَها الخاصَّة.‏ —‏ ١ كو ١٣:‏٥‏.‏

لن يُبارِكَ يَهْوَه جُهودَ أيِّ شَخصٍ يُسَيِّرُهُ التَّكَبُّرُ أوِ الطُّموحُ الأنانِيّ.‏ (‏١ كو ١٠:‏٢٤،‏ ٣٣؛‏ ١٣:‏٤‏)‏ في بَعضِ الأحيان،‏ حتَّى رِفاقُ يَسُوع الأقرَبُ إلَيهِ سَعَوْا وَراءَ الامتِيازاتِ بِهَدَفٍ خاطِئ.‏ لاحِظْ ما فَعَلَهُ اثنانِ مِن رُسُلِ يَسُوع،‏ يَعْقُوب ويُوحَنَّا.‏ فهُما طَلَبا مِنهُ أن يُعْطِيَهُما مَركَزًا مُهِمًّا في مَملَكَتِه.‏ لكنَّ يَسُوع لم يَمدَحْهُما على طُموحِهِما.‏ بل أوْضَحَ لِكُلِّ الرُّسُلِ الـ‍ ١٢:‏ «مَن يُريدُ أن يَكونَ عَظيمًا بَينَكُم يَجِبُ أن يَكونَ خادِمًا لكُم.‏ ومَن يُريدُ أن يَكونَ الأوَّلَ بَينَكُم يَجِبُ أن يَكونَ عَبدًا لِلجَميع».‏ (‏مر ١٠:‏٣٥-‏٣٧،‏ ٤٣،‏ ٤٤‏)‏ فالإخوَةُ الَّذينَ يَسْعَوْنَ إلى امتِيازٍ ما بِالدَّافِعِ الصَّحيح،‏ أي خِدمَةِ الآخَرين،‏ سيَكونونَ بَرَكَةً لِلجَماعَة.‏ —‏ ١ تس ٢:‏٨‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٥-‏١٦ ف ٧-‏٨‏.‏

الأربعاء ٢٣ أيلول (‏سبتمبر)‏

النَّجاحُ يَتَحَقَّقُ بِاستِشارَةِ كَثيرين.‏ —‏ أم ١٥:‏٢٢‏.‏

عِندَ اتِّخاذِ القَرارات،‏ ستَدفَعُنا المَحَبَّةُ أن ‹نَطلُبَ مَنفَعَةَ غَيرِنا› ونَلبَسَ بِاحتِشام.‏ (‏١ كو ١٠:‏٢٣،‏ ٢٤،‏ ٣٢؛‏ ١ تي ٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وعِندَئِذٍ سنَأخُذُ قَرارًا يَعكِسُ مَحَبَّتَنا واحتِرامَنا لِغَيرِنا.‏ وإذا كُنتَ ستَأخُذُ قَرارًا كَبيرًا،‏ ففَكِّرْ ماذا يَلزَمُ أن تَفعَلَ لِتَعمَلَ بِحَسَبِ قَرارِك.‏ وقد عَلَّمَنا يَسُوع أن ‹نَحسُبَ الكُلفَة›.‏ (‏لو ١٤:‏٢٨‏)‏ لِذلِك فَكِّرْ في كَمِّيَّةِ الوَقت،‏ والجُهد،‏ والمَوارِدِ اللَّازِمَة لِتُنجِحَ قَرارَك.‏ وفي بَعضِ الحالات،‏ قد تَستَشيرُ عائِلَتَكَ لِتُحَدِّدوا ماذا يَلزَمُ أن يَفعَلَ كُلُّ واحِدٍ كَي يَدعَمَ القَرار.‏ ولِماذا هذا النَّوعُ مِنَ التَّخطيطِ ضَرورِيّ؟‏ لِأنَّهُ قد يَكشِفُ أنَّ قَرارَكَ بِحاجَةٍ إلى بَعضِ التَّعديلاتِ أو أنَّ احتِمالًا آخَرَ عَمَلِيٌّ أكثَر.‏ وعِندَما تَشمُلُ أفرادَ عائِلَتِكَ وتَسمَعُ اقتِراحاتِهِم،‏ سيَكونونَ مُستَعِدِّينَ أكثَرَ أن يَتَعاوَنوا معكَ كَي يَنجَحَ قَرارُك.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٨-‏١٩ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الخميس ٢٤ أيلول (‏سبتمبر)‏

إفرَحوا وابتَهِجوا.‏ —‏ إش ٦٥:‏١٨‏.‏

يُخبِرُنا إشَعْيَا الأسبابَ العَديدَة الَّتي لَدَينا كَي ‹نَفرَحَ ونَبتَهِجَ› في الفِردَوسِ الرُّوحِيّ.‏ فهذِهِ البيئَةُ أوْجَدَها يَهْوَه.‏ (‏إش ٦٥:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ ولا نَستَغرِبُ أن يَستَخدِمَنا لِنُساعِدَ النَّاسَ أن يَخرُجوا مِن هَيئاتِ هذا العالَمِ القَديمِ الجافَّة روحِيًّا،‏ ويَدخُلوا إلى فِردَوسِنا الرُّوحِيِّ الجَميل.‏ فنَحنُ فَرِحونَ بِالبَرَكاتِ الَّتي نَتَمَتَّعُ بها لِأنَّنا في الحَقّ،‏ ومُتَحَمِّسونَ لِنُخبِرَ الآخَرينَ عنها.‏ (‏إر ٣١:‏١٢‏)‏ أيضًا،‏ نَحنُ شاكِرونَ لِلّٰهِ ومُتَحَمِّسونَ لِلأمَلِ الَّذي لَدَينا لِأنَّنا نَسكُنُ الآنَ في الفِردَوسِ الرُّوحِيّ.‏ فالكِتابُ المُقَدَّس يَعِدُ أنَّنا سَوفَ ‹نَبْني بُيوتًا ونَسكُنُ فيها،‏ ونَغرِسُ كُرومًا ونَأكُلُ ثَمَرَها›.‏ و ‹لن نَتعَبَ بِلا فائِدَةٍ› لِأنَّنا ‹مُبارَكونَ مِن يَهْوَه›.‏ فهو يَعِدُنا بِحَياةٍ آمِنَة ومُمتِعَة لها هَدَفٌ حَقيقِيّ.‏ ودونَ شَكّ،‏ يَعرِفُ اللّٰهُ حاجاتِ كُلِّ واحِدٍ مِنَّا وسَيُشبِعُ «رَغبَةَ كُلِّ كائِنٍ حَيّ».‏ —‏ إش ٦٥:‏٢٠-‏٢٤؛‏ مز ١٤٥:‏١٦‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٢-‏٢٣ ف ١١-‏١٢‏.‏

الجمعة ٢٥ أيلول (‏سبتمبر)‏

اللّٰهُ هو صَخرَتي القَوِيَّة ومَلجَإي.‏ —‏ مز ٦٢:‏٧‏.‏

نَجعَلُ يَهْوَه صَخرَتَنا عِندَما نَتَّكِلُ كامِلًا علَيه.‏ ونَحنُ نَثِقُ أنَّنا إذا أطَعناهُ حتَّى في الأوْقاتِ الصَّعبَة،‏ نَنتَفِعُ كَثيرًا.‏ (‏إش ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ ففيما نَلمُسُ دَعمَه،‏ تَ‍زدادُ ثِقَتُنا به.‏ ونَصيرُ بِالتَّالي مُستَعِدِّينَ بِشَكلٍ أفضَلَ لِنُواجِهَ الصُّعوباتِ الَّتي لا يَقدِرُ أحَدٌ إلَّا يَهْوَه أن يُخرِجَنا مِنها.‏ ومِثلَ الصَّخرَةِ الكَبيرَة،‏ يَهْوَه ثابِتٌ ومُستَقِرّ.‏ شَخصِيَّتُهُ لَيسَ فيها تَقَلُّباتٌ وقَصدُهُ لا يَتَغَيَّر.‏ (‏مل ٣:‏٦‏)‏ فالتَّمَرُّدُ في عَدَن لم يَهُزَّه.‏ فكَما كَتَبَ الرَّسولُ بُولُس،‏ يَهْوَه «لا يَقدِرُ أن يُنكِرَ نَفْسَه».‏ (‏٢ تي ٢:‏١٣‏)‏ وهذا يَعْني أنَّهُ مَهْما حَصَلَ ومَهْما فَعَلَ الآخَرون،‏ فلن يَحيدَ يَهْوَه أبَدًا عن صِفاتِه،‏ قَصدِه،‏ ومَقاييسِه.‏ وبِهذِهِ الثِّقَةِ بِإلهِنا الثَّابِت،‏ نَلتَفِتُ إلَيهِ مِن أجْلِ الخَلاصِ والمُساعَدَةِ عِندَما تَعصِفُ بنا المَشاكِل.‏ —‏ مز ٦٢:‏٦،‏ ٧‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٧ ف ٧-‏٨‏.‏

السبت ٢٦ أيلول (‏سبتمبر)‏

ما هو مَخْفِيٌّ في القَلبِ قيمَتُهُ كَبيرَة.‏ —‏ ١ بط ٣:‏٤‏.‏

إذا كُنتَ الآنَ في فَترَةِ تَعارُف،‏ فماذا يُساعِدُكَ أن تُقَرِّرَ هل تَتَزَوَّجُ الشَّخصَ أم لا؟‏ تَعَرَّفا جَيِّدًا واحِدُكُما على الآخَر.‏ لا شَكَّ أنَّكَ عَرَفتَ عنهُ بَعضَ الأشياءِ قَبلَ أن تَبدَآ بِالتَّعارُف.‏ لكنِ الآنَ لَدَيكَ الفُرصَةُ لِتَعرِفَ «ما هو مَخْفِيٌّ في القَلب».‏ وهذا يَعْني أن تَعرِفَ أكثَرَ عن روحِيَّاتِ رَفيقِ زَواجِكَ المُستَقبَلِيّ،‏ شَخصِيَّتِه،‏ وطَريقَةِ تَفكيرِه.‏ ومعَ الوَقت،‏ يُفتَرَضُ أن تَصيرَ قادِرًا أن تُجاوِبَ على أسئِلَةٍ مِثل:‏ ‹هل سيَكونُ هذا الشَّخصُ رَفيقَ زَواجٍ جَيِّدًا لي؟‏›.‏ (‏أم ٣١:‏٢٦،‏ ٢٧،‏ ٣٠؛‏ أف ٥:‏٣٣؛‏ ١ تي ٥:‏٨‏)‏ ‹هل سنَسُدُّ حاجاتِ واحِدِنا الآخَرَ العاطِفِيَّة؟‏ هل نَقدِرُ أن نَعيشَ مع ضَعَفاتِ واحِدِنا الآخَر؟‏›.‏ (‏رو ٣:‏٢٣‏)‏ وفيما تَتَعَرَّفُ علَيهِ أكثَر،‏ تَذَكَّر:‏ الانسِجامُ لا يَعتَمِدُ على كم تَتَشابَهان،‏ بل كم تَتَكَيَّفانِ معَ الاختِلافاتِ بَينَكُما.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٧ ف ٥‏.‏

الأحد ٢٧ أيلول (‏سبتمبر)‏

قد أخطَأتُ إلى يَهْوَه.‏ —‏ ٢ صم ١٢:‏١٣‏.‏

إرتَكَبَ المَلِكُ دَاوُد خَطِيَّتَيْنِ خَطيرَتَيْن.‏ ولكنْ عِندَما واجَهَهُ النَّبِيُّ نَاثَان بِالحَقيقة،‏ تابَ بِكُلِّ تَواضُع.‏ (‏مز ٥١:‏٣،‏ ٤،‏ ١٧،‏ العنوان‏)‏ المَلِكُ حَزَقِيَّا أيضًا أخطَأَ إلى يَهْوَه.‏ (‏٢ أخ ٣٢:‏٢٥‏)‏ ولكنْ مِثلَ دَاوُد،‏ تابَ حَزَقِيَّا بِكُلِّ تَواضُع.‏ (‏٢ أخ ٣٢:‏٢٦‏)‏ وفي تَقْييمِ يَهْوَه الأخيرِ له،‏ اعتَبَرَهُ مَلِكًا أمينًا «فَعَلَ ما هو صائِب».‏ (‏٢ مل ١٨:‏٣‏)‏ فماذا نَتَعَلَّمُ مِن ذلِك؟‏ علَينا أن نَتوبَ عن خَطايانا ونَعمَلَ كُلَّ جُهدِنا كَي لا نُكَرِّرَها.‏ وماذا إذا أعْطانا شُيوخُ الجَماعَةِ نَصيحَة،‏ ولَو بِخُصوصِ أمرٍ يَبْدو قَليلَ الأهَمِّيَّة؟‏ لا يَجِبُ أن نَشعُرَ أنَّ يَهْوَه أوِ الشُّيوخَ لا يُحِبُّونَنا.‏ فحتَّى مُلوكُ إسْرَائِيل الصَّالِحونَ ما كانوا أهَمَّ مِن أن يَنالوا نَصيحَةً أو تَوبيخًا.‏ (‏عب ١٢:‏٦‏)‏ لِذلِك عِندَما نَنالُ التَّأديب،‏ يَلزَمُ (‏١)‏ أن نَتَصَرَّفَ بِتَواضُع،‏ (‏٢)‏ نَقومَ بِالتَّغييراتِ اللَّازِمَة،‏ و (‏٣)‏ نَستَمِرَّ في عِبادَةِ يَهْوَه بِكُلِّ قَلبِنا.‏ وإذا تُبنا عن خَطايانا،‏ يُسامِحُنا يَهْوَه.‏ —‏ ٢ كو ٧:‏٩،‏ ١١‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢١ ف ٨-‏٩؛‏ ص ٢٢ ف ١١‏.‏

الإثنين ٢٨ أيلول (‏سبتمبر)‏

أبعِدوا الشِّرِّيرَ مِن بَينِكُم.‏ —‏ ١ كو ٥:‏١٣‏،‏ ع‌ج.‏

يُبعَدُ عنِ الجَماعَةِ الخاطِئُ الَّذي يَرفُضُ أن يَتَجاوَبَ مع مُحاوَلاتِ الشُّيوخِ المُتَكَرِّرَة لِيَقودوهُ إلى التَّوبَة.‏ (‏٢ مل ١٧:‏١٢-‏١٥‏)‏ فأعمالُهُ تُظهِرُ أنَّهُ اختارَ أن لا يَعيشَ بِانسِجامٍ مع مَقاييسِ يَهْوَه.‏ (‏تث ٣٠:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ عِندَئِذٍ،‏ يُعلِنُ الشُّيوخُ لِلجَماعَةِ أنَّهُ لم يَعُدْ واحِدًا مِن شُهودِ يَهْوَه.‏ ولكنْ لَيسَ القَصدُ مِن هذا الإعلانِ إذلالَ الخاطِئ.‏ بلِ القَصدُ مِنهُ هو أن يَتبَعَ أفرادُ الجَماعَةِ إرشادَ الكِتابِ المُقَدَّسِ أن ‹يَكُفُّوا عن مُخالَطَتِه›،‏ ‹حتَّى أن لا يَأكُلوا معه›.‏ (‏١ كو ٥:‏٩-‏١١‏)‏ وفي الحَقيقَة،‏ هُناك سَبَبٌ وَجيهٌ وَراءَ هذا الإرشاد.‏ كَتَبَ الرَّسولُ بُولُس:‏ «خَميرَةٌ صَغيرَة تُخَمِّرُ العَجينَ كُلَّه».‏ (‏١ كو ٥:‏٦‏)‏ فالخُطاةُ غَيرُ التَّائِبينَ قد يُضعِفونَ تَصميمَ الَّذينَ يُحاوِلونَ أن يَعيشوا بِانسِجامٍ مع مَقاييسِ يَهْوَه الصَّائِبَة.‏ —‏ أم ١٣:‏٢٠؛‏ ١ كو ١٥:‏٣٣‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٦-‏٢٧ ف ٣-‏٤‏.‏

الثلاثاء ٢٩ أيلول (‏سبتمبر)‏

أنا أقدِرُ أن أفعَلَ كُلَّ شَيءٍ بِفَضلِ الَّذي يُعْطيني القُوَّة.‏ —‏ في ٤:‏١٣‏.‏

صَحيحٌ أنَّنا لا نَقدِرُ حَرفِيًّا أن نُعْطِيَ قُوَّةً أو طاقَةً لِلآخَرين،‏ لكنَّنا نَقدِرُ أن نَستَخدِمَ قُوَّتَنا مِن أجْلِهِم.‏ مَثَلًا،‏ قد نُساعِدُ أخًا مَريضًا أو كَبيرًا في العُمرِ في أعمالِهِ الرُّوتينِيَّة.‏ أو نَقدِرُ أن نَتَطَوَّعَ لِنُساعِدَ في تَنظيفِ قاعَةِ المَلَكوتِ وصِيانَتِها.‏ ولا تَنْسَ أيضًا أنَّ لِلكَلامِ قُوَّةً كَبيرَة.‏ هل يَخطُرُ على بالِكَ شَخصٌ بِحاجَةٍ إلى مَدحٍ صادِق؟‏ هل تَعرِفُ أحَدًا سيَتَشَجَّعُ بِدَعمِكَ أو تَعزِيَتِكَ له؟‏ في الحالَتَيْن،‏ ما رَأيُكَ أن تَأخُذَ المُبادَرَةَ وتَتَكَلَّمَ معه؟‏ رُبَّما تَ‍زورُه،‏ تَتَّصِلُ به،‏ أو تُ‍رسِلُ إلَيهِ بِطاقَةً أو رِسالَةً إلِكتُرونِيَّة أو نَصِّيَّة.‏ ولا حاجَةَ أن تَكونَ كَلِماتُكَ فَصيحَة.‏ فرُبَّما كَلِماتٌ بَسيطَة وقَليلَة مِنَ القَلبِ هي كُلُّ ما يَحتاجُ إلَيهِ أخوكَ أو أُختُكَ لِيَبْقى أمينًا يَومًا آخَرَ أو يَشعُرَ بِتَحَسُّن.‏ —‏ أم ١٢:‏٢٥؛‏ أف ٤:‏٢٩‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٨ ف ٨-‏١٠‏.‏

الأربعاء ٣٠ أيلول (‏سبتمبر)‏

إذا سَعى أحَدٌ لِيَكونَ ناظِرًا،‏ فهو يَرغَبُ في عَمَلٍ صالِح.‏ —‏ ١ تي ٣:‏١‏.‏

إذا كُنتَ خادِمًا مُساعِدًا مُنذُ فَترَة،‏ فرُبَّما قَطَعتَ شَوطًا كَبيرًا لِلوُصولِ إلى مُؤَهِّلاتِ الشُّيوخ.‏ فهل تَقدِرُ أن تَسْعى لِتَقومَ بِهذا ‹العَمَلِ الصَّالِح›؟‏ وماذا يَشمُلُ عَمَلُ الشَّيخ؟‏ يَأخُذُ الشَّيخُ القِيادَةَ في التَّبشير،‏ يَجتَهِدُ في الرِّعايَةِ والتَّعليم،‏ ويَبْني الجَماعَةَ بِكَلامِهِ ومِثالِه.‏ لِذلِك لا نَستَغرِبُ أن يَدْعُوَ الكِتابُ المُقَدَّسُ الشُّيوخَ المُجتَهِدينَ «هَدايا».‏ (‏أف ٤:‏٨‏)‏ فكَيفَ تَصيرُ مُؤَهَّلًا لِتَخدُمَ كشَيخ؟‏ بُلوغُ مُؤَهِّلاتِ الشَّيخِ مُختَلِفٌ تَمامًا عن بُلوغِ المُؤَهِّلاتِ لِعَمَلٍ ما.‏ فعُمومًا،‏ كَي تَحصُلَ على عَمَل،‏ يَلزَمُ أن يَكونَ لَدَيكَ المَهاراتُ الأساسِيَّة الَّتي يَبحَثُ عنها رَبُّ العَمَل.‏ أمَّا إذا أرَدتَ أن تُعَيَّنَ كشَيخ،‏ فيَلزَمُكَ أكثَرُ مِن مُجَرَّدِ مَهارَتَيِ التَّبشيرِ والتَّعليم.‏ علَيكَ أن تَبلُغَ مُؤَهِّلاتِ الشُّيوخِ المُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّسِ والمَذكورَة في ١ تِيمُوثَاوُس ٣:‏١-‏٧ وتِيطُس ١:‏٥-‏٩‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢٠ ف ١-‏٣‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة