مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ١١٦-‏١٣١
  • آب (‏أغسطس)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • آب (‏أغسطس)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • السبت ١ آب (‏أغسطس)‏
  • الأحد ٢ آب (‏أغسطس)‏
  • الإثنين ٣ آب (‏أغسطس)‏
  • الثلاثاء ٤ آب (‏أغسطس)‏
  • الأربعاء ٥ آب (‏أغسطس)‏
  • الخميس ٦ آب (‏أغسطس)‏
  • الجمعة ٧ آب (‏أغسطس)‏
  • السبت ٨ آب (‏أغسطس)‏
  • الأحد ٩ آب (‏أغسطس)‏
  • الإثنين ١٠ آب (‏أغسطس)‏
  • الثلاثاء ١١ آب (‏أغسطس)‏
  • الأربعاء ١٢ آب (‏أغسطس)‏
  • الخميس ١٣ آب (‏أغسطس)‏
  • الجمعة ١٤ آب (‏أغسطس)‏
  • السبت ١٥ آب (‏أغسطس)‏
  • الأحد ١٦ آب (‏أغسطس)‏
  • الإثنين ١٧ آب (‏أغسطس)‏
  • الثلاثاء ١٨ آب (‏أغسطس)‏
  • الأربعاء ١٩ آب (‏أغسطس)‏
  • الخميس ٢٠ آب (‏أغسطس)‏
  • الجمعة ٢١ آب (‏أغسطس)‏
  • السبت ٢٢ آب (‏أغسطس)‏
  • الأحد ٢٣ آب (‏أغسطس)‏
  • الإثنين ٢٤ آب (‏أغسطس)‏
  • الثلاثاء ٢٥ آب (‏أغسطس)‏
  • الأربعاء ٢٦ آب (‏أغسطس)‏
  • الخميس ٢٧ آب (‏أغسطس)‏
  • الجمعة ٢٨ آب (‏أغسطس)‏
  • السبت ٢٩ آب (‏أغسطس)‏
  • الأحد ٣٠ آب (‏أغسطس)‏
  • الإثنين ٣١ آب (‏أغسطس)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ١١٦-‏١٣١

آب (‏أغسطس)‏

السبت ١ آب (‏أغسطس)‏

سيَكونُ هُناك ضيقٌ عَظيمٌ لم يَحدُثْ مِثلُهُ مُنذُ بِدايَةِ العالَمِ إلى الآن.‏ —‏ مت ٢٤:‏٢١‏.‏

نَحنُ نُصَلِّي أن يَتَجاوَبَ أكبَرُ عَدَدٍ مِنَ النَّاسِ مع هذا التَّحذيرِ ويَنضَمُّوا إلَينا في العِبادَةِ النَّقِيَّة الآن.‏ ولكنْ ماذا عنِ الَّذينَ لا يَتَجاوَبونَ معَ التَّحذيرِ في أيَّامِنا؟‏ قد تَكونُ مَشيئَةُ يَهْوَه أن يُخَلِّصَ الَّذينَ يَتَغَيَّرُ قَلبُهُم عِندَما يَرَوْنَ دَمارَ بَابِل العَظيمَة.‏ لِذلِك مِنَ الضَّرورِيِّ الآنَ أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى أن نَستَمِرَّ في إعلانِ التَّحذير.‏ فحينَ نَتَكَلَّمُ معَ النَّاسِ الآن،‏ قد نَترُكُ لهُم شَيئًا يَتَذَكَّرونَهُ آنَذاك.‏ (‏قارن حزقيال ٣٣:‏٣٣‏.‏)‏ فرُبَّما سيَتَذَكَّرونَ التَّحذيرَ الَّذي سَمِعوهُ مِنَّا ويَندَفِعونَ أن يَنضَمُّوا إلَينا في العِبادَةِ النَّقِيَّة قَبلَ فَواتِ الأوان.‏ ومِثلَ السَّجَّانِ في فِيلِبِّي الَّذي تَغَيَّرَ قَلبُهُ بَعدَما «حَدَثَ زِلزالٌ عَظيم»،‏ رُبَّما بَعضُ الَّذينَ لا يَتَجاوَبونَ الآنَ سيَتَغَيَّرُ قَلبُهُم بَعدَ دَمارِ بَابِل العَظيمَة الَّذي سيَهُزُّ العالَم.‏ —‏ أع ١٦:‏٢٥-‏٣٤‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٧ ف ٩-‏١٠‏.‏

الأحد ٢ آب (‏أغسطس)‏

المَسِيح هو نِهايَةُ الشَّريعَة.‏ —‏ رو ١٠:‏٤‏.‏

نَتَعَلَّمُ دَرسًا مُهِمًّا مِمَّا كَتَبَهُ الرَّسولُ بُولُس إلى المَسِيحِيِّينَ مِن أصلٍ عِبْرَانِيّ.‏ فالبَعضُ مِنهُم كانوا قد تَوَقَّفوا عنِ النُّمُوِّ روحِيًّا،‏ حتَّى إنَّهُم ‹عادوا يَحتاجونَ إلى الحَليبِ لا إلى الطَّعامِ [الرُّوحِيِّ] القَوِيّ›.‏ (‏عب ٥:‏١٢‏)‏ فهُم لم يُجاروا الحَقَّ الَّذي كانَ يُكشَفُ تَدريجِيًّا مِن خِلالِ الجَماعَة.‏ (‏أم ٤:‏١٨‏)‏ مَثَلًا،‏ كانَ كَثيرونَ مِنَ المُؤْمِنينَ اليَهُودِ ما زالوا يَتَمَسَّكونَ بِشَريعَةِ مُوسَى،‏ مع أنَّ ٣٠ سَنَةً تَقريبًا مَرَّت على انتِهاءِ الشَّريعَةِ على أساسِ ذَبيحَةِ المَسِيح.‏ (‏تي ١:‏١٠‏)‏ وكُلُّ مَن يَقرَأُ رِسالَةَ بُولُس الموحى بها إلى العِبْرَانِيِّين يُوافِقُ أنَّ هذا السِّفرَ يَتَضَمَّنُ طَعامًا روحِيًّا قَوِيًّا.‏ وهذا بِالضَّبطِ ما احتاجَ إلَيهِ هؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ كَي يُقَوُّوا إيمانَهُم بِأنَّ تَ‍رتيبَ العِبادَةِ المَسِيحِيَّ أفضَلُ بِكَثير،‏ ويَنالوا الشَّجاعَةَ كَي يَستَمِرُّوا في التَّبشير.‏ —‏ عب ١٠:‏١٩-‏٢٣‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٦ ف ١٥‏.‏

الإثنين ٣ آب (‏أغسطس)‏

ستَكونُ هُناك قِيامَةٌ لِلصَّالِحينَ والأشرار.‏ —‏ أع ٢٤:‏١٥‏.‏

مُنذُ أنِ انضَمَّ آدَم وحَوَّاء إلى الشَّيْطَان وتَمَرَّدا على يَهْوَه اللّٰه،‏ بَلايينُ البَشَرِ ماتوا.‏ فما مَصيرُ كُلِّ هؤُلاءِ النَّاس؟‏ عَدَدٌ مَحدودٌ مِن أتباعِ المَسِيح الأُمَناء،‏ ما مَجموعُهُ ٠٠٠‏,١٤٤،‏ سيَقومونَ إلى حَياةٍ خالِدَة في السَّماء.‏ (‏رؤ ١٤:‏١‏)‏ وعَدَدٌ هائِلٌ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ الأُمَناءِ الَّذينَ أحَبُّوا يَهْوَه سيَقومونَ في «قِيامَةِ .‏ .‏ .‏ الصَّالِحين»،‏ وسَيَعيشونَ إلى الأبَدِ على الأرضِ إذا ظَلُّوا صالِحينَ خِلالَ حُكمِ المَسِيح الألفِيِّ والامتِحانِ الأخير.‏ (‏دا ١٢:‏١٣؛‏ عب ١٢:‏١‏)‏ أيضًا خِلالَ الحُكمِ الألفِيّ،‏ «الأشرار»،‏ بِمَن فيهِمِ الَّذينَ لم يَخدُموا يَهْوَه أبَدًا أو حتَّى «عَمِلوا ما هو سَيِّئ»،‏ سيَنالونَ الفُرصَةَ أن يُغَيِّروا طُرُقَهُم ويَصيروا أُمَناء.‏ (‏يو ٥:‏٢٩؛‏ لو ٢٣:‏٤٢،‏ ٤٣‏)‏ لكنَّ بَعضَ البَشَرِ كانوا أشرارًا جِدًّا لِدَرَجَةِ أنَّ يَهْوَه قَرَّرَ أنَّهُ لن تَكونَ هُناك أبَدًا قِيامَةٌ لهُم.‏ —‏ لو ١٢:‏٤،‏ ٥‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢ ف ٣؛‏ ص ٥ ف ١٥؛‏ ص ٦ ف ١٧‏.‏

الثلاثاء ٤ آب (‏أغسطس)‏

يُكرِمُني بِشَفَتَيْه،‏ أمَّا قَلبُهُ فبَعيدٌ جِدًّا عنِّي.‏ —‏ إش ٢٩:‏١٣‏.‏

كُلُّ مَن يُريدُ أن يَكونَ مَقبولًا لَدى يَهْوَه يَجِبُ أن «يَكونَ صادِقًا في قَلبِه».‏ (‏مز ١٥:‏٢‏)‏ وهذِهِ الفِكرَةُ تَعْني أكثَرَ مِن أن لا يَكذِب.‏ فيَهْوَه يُريدُ أن نَكونَ صادِقينَ بِكُلِّ مَعْنى الكَلِمَة.‏ (‏عب ١٣:‏١٨‏)‏ وهذا مُهِمٌّ جِدًّا لِأنَّ «يَهْوَه يَكرَهُ المُخادِع،‏ لكنَّهُ صَديقٌ لَصيقٌ لِلمُستَقيم».‏ (‏أم ٣:‏٣٢‏)‏ والأشخاصُ ‹الصادِقونَ في قَلبِهِم› لا يُمَثِّلونَ أمامَ النَّاسِ أنَّهُم يُطيعونَ اللّٰهَ فيما يَكسِرونَ شَرائِعَهُ في السِّرّ.‏ فهُم لا يَتَصَرَّفونَ بِطَريقَةٍ مُخادِعَة.‏ فالشَّخصُ المُخادِعُ قد يَبدَأُ يَشُكُّ بِأنَّ بَعضَ شَرائِعِ يَهْوَه حَكيمَة.‏ (‏يع ١:‏٥-‏٨‏)‏ وقد لا يُطيعُ يَهْوَه في مَسائِلَ يَعتَبِرُها قَليلَةَ الأهَمِّيَّة.‏ وإذا بَدا لهُ أنَّ ما يَفعَلُهُ بِلا عَواقِب،‏ فقد يَتَجَرَّأُ أن يَكسِرَ شَرائِعَ اللّٰهِ أكثَر،‏ ويَصيرُ مُنافِقًا في عِبادَتِه.‏ (‏جا ٨:‏١١‏)‏ أمَّا نَحنُ فنُريدُ أن نَكونَ صادِقينَ في كُلِّ شَيء.‏ ب٢٤/‏٦ ص ١٠ ف ٧-‏٨‏.‏

الأربعاء ٥ آب (‏أغسطس)‏

أُثبُتوا بِشَدِّ حِزامِ الحَقِّ حَولَ خَصرِكُم.‏ —‏ أف ٦:‏١٤‏.‏

نَحن،‏ شَعبَ يَهْوَه،‏ نُحِبُّ الحَقَّ المَوْجودَ في كَلِمَةِ اللّٰه.‏ فهو أساسُ إيمانِنا.‏ (‏رو ١٠:‏١٧‏)‏ ونُؤْمِنُ أنَّ يَهْوَه أسَّسَ الجَماعَةَ المَسِيحِيَّة الَّتي هي «عَمودُ الحَقِّ ودَعامَتُه».‏ (‏١ تي ٣:‏١٥‏)‏ وكُلُّ ما يَتَمَنَّاهُ الشَّيْطَان هو أن يُخَسِّرَنا ثِقَتَنا بِالكِتابِ المُقَدَّسِ أو بِتَوجيهاتِ هَيئَةِ اللّٰه.‏ (‏أف ٤:‏١٤‏)‏ وقَريبًا،‏ سيَستَعمِلُ دِعايَةً قَوِيَّة لِيُضَلِّلَ أُمَمًا بِكامِلِها ويَدفَعَها أن تَأخُذَ مَوْقِفًا ضِدَّ يَهْوَه.‏ (‏رؤ ١٦:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ ونَتَوَقَّعُ أيضًا أن يُكَثِّفَ جُهودَهُ لِيَخدَعَ شَعبَ يَهْوَه.‏ (‏رؤ ١٢:‏٩‏)‏ لِذلِك مِنَ المُهِمِّ أن نُدَرِّبَ أنفُسَنا كَي نَرى الفَرقَ بَينَ الحَقِّ والباطِلِ ونُطيعَ الحَقّ.‏ (‏رو ٦:‏١٧؛‏ ١ بط ١:‏٢٢‏)‏ فنَجاتُنا مِنَ الضِّيقِ العَظيمِ تَعتَمِدُ على ذلِك!‏ ب٢٤/‏٧ ص ٨ ف ١-‏٣‏.‏

الخميس ٦ آب (‏أغسطس)‏

إنَّ هذِهِ الوَصِيَّةَ الَّتي أُوصيكَ بها اليَومَ لَيسَت صَعبَةً علَيكَ ولا بَعيدَةً عنك.‏ —‏ تث ٣٠:‏١١‏.‏

عِندَما نَظَّمَ يَهْوَه الإسْرَائِيلِيِّينَ لِيَصيروا أُمَّة،‏ عَمِلَ معهُم عَهدًا،‏ أوِ اتِّفاقًا رَسمِيًّا.‏ وكانَ سيَحْميهِم ويُبارِكُهُم شَرطَ أن يُطَبِّقوا شَرائِعَه.‏ أمَّا إذا تَمَرَّدوا علَيهِ واختاروا مَثَلًا أن يَعبُدوا آلِهَةً أُخْرى،‏ فكانَ سيَنزِعُ بَرَكَتَهُ عنهُم وبِالتَّالي سيُعانونَ كَثيرًا.‏ ولكنْ حتَّى في هذِهِ الحالَة،‏ كانَ بِإمكانِهِم أن يَستَعيدوا رِضى اللّٰه.‏ كانوا يَقدِرونَ أن ‹يَرجِعوا إلى يَهْوَه إلهِهِم ويَسمَعوا له›.‏ (‏تث ٣٠:‏١-‏٣،‏ ١٧-‏٢٠‏)‏ بِكَلِماتٍ أُخْرى،‏ كانَ بِإمكانِهِم أن يَتوبوا.‏ وإذا فَعَلوا ذلِك،‏ يَقتَرِبُ يَهْوَه إلَيهِم ويُبارِكُهُم مِن جَديد.‏ وقد تَمَرَّدَ شَعبُ يَهْوَه علَيهِ مِرارًا وتَكرارًا.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ عانَوْا مِنَ العَواقِب.‏ غَيرَ أنَّ يَهْوَه لم يَقطَعِ الأمَلَ مِن شَعبِهِ المُتَمَرِّدِ هذا.‏ بل مَرَّةً بَعدَ مَرَّة،‏ أرسَلَ إلَيهِم أنبِياءَهُ لِيُشَجِّعوهُم أن يَتوبوا ويَعودوا إلَيه.‏ —‏ ٢ مل ١٧:‏١٣،‏ ١٤‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٩ ف ٤-‏٥‏.‏

الجمعة ٧ آب (‏أغسطس)‏

بَدَأ يَحدُثُ اضطِهادٌ شَديدٌ على الجَماعَةِ في أُورُشَلِيم.‏ —‏ أع ٨:‏١‏.‏

عاشَ المَسِيحِيُّونَ العِبْرَانِيُّونَ في أُورُشَلِيم واليَهُودِيَّة أوْقاتًا صَعبَة خِلالَ السَّنَواتِ بَعدَ مَوتِ يَسُوع.‏ فلم يَمُرَّ وَقتٌ طَويلٌ على تَأسيسِ الجَماعَةِ المَسِيحِيَّة حتَّى بَدَأَت مَوجَةُ اضطِهادٍ عَنيف.‏ ثُمَّ بَعدَ ٢٠ سَنَةً تَقريبًا،‏ واجَهَ أتباعُ المَسِيح ضيقَةً مادِّيَّة،‏ كانَ سَبَبُها على الأرجَحِ المَجاعَةَ الَّتي حَدَثَت في المِنطَقَة.‏ (‏أع ١١:‏٢٧-‏٣٠‏)‏ ولكنْ نَحوَ سَنَةِ ٦١ ب‌م،‏ كانَ المَسِيحِيُّونَ يَنعَمونَ بِفَترَةٍ مِنَ السَّلامِ النِّسبِيِّ بِالمُقارَنَةِ مع ما حَدَثَ لاحِقًا.‏ وخِلالَ هذِهِ الفَترَة،‏ وَصَلَتهُم رِسالَةٌ موحًى بها مِنَ الرَّسولِ بُولُس،‏ رِسالَةٌ كانَت تَمامًا في وَقتِها!‏ فِعلًا،‏ وَصَلَتِ الرِّسالَةُ إلى العِبْرَانِيِّينَ في وَقتِها لِأنَّ السَّلامَ الَّذي كانوا يَعيشونَهُ لم يَكُنْ سيَدوم.‏ وقد أعْطاهُم بُولُس نَصائِحَ عَمَلِيَّة تُساعِدُهُم أن يَحتَمِلوا الضِّيقَ الَّذي أمامَهُم.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٨ ف ١-‏٢‏.‏

السبت ٨ آب (‏أغسطس)‏

صاروا لي مَصدَرَ تَشجيعٍ كَبير.‏ —‏ كو ٤:‏١١‏.‏

إخوَتُنا وأخَواتُنا هُم في الحَقيقَةِ تَعبيرٌ حَيٌّ عن مَحَبَّةِ يَهْوَه لنا فيما نَمُرُّ بِضيقات.‏ فقد يُشَجِّعونَنا حينَ يَسمَعونَنا بِتَعاطُف،‏ أو رُبَّما يَدعَمونَنا بِوُجودِهِم قُربَنا.‏ وقد يُذَكِّرونَنا بِآ‌يَةٍ تُطَمِّنُنا أو يُصَلُّونَ معنا.‏ (‏رو ١٥:‏٤‏)‏ وأحيانًا،‏ قد يُذَكِّرُنا أخٌ أو أُختٌ بِطَريقَةِ تَفكيرِ يَهْوَه،‏ ويُساعِدُنا بِالتَّالي أن نُحافِظَ على تَوازُنِنا.‏ أيضًا،‏ قد يُقَدِّمُ لنا إخوَتُنا في الإيمانِ مُساعَدَةً عَمَلِيَّة،‏ مِثلَ أن يَجلُبوا لنا وَجبَةَ طَعام.‏ لكنْ كَي نَنالَ الدَّعمَ مِنَ الآخَرين،‏ قد يَلزَمُ أن نَطلُبَه.‏ (‏أم ١٧:‏١٧‏)‏ رُبَّما لا يَعرِفونَ ماذا نَشعُرُ أو ماذا نَحتاج.‏ (‏أم ١٤:‏١٠‏)‏ فلا تَتَرَدَّدْ في التَّحَدُّثِ عن مَشاعِرِكَ معَ الإخوَةِ والأخَواتِ النَّاضِجين.‏ أخبِرْهُم ماذا يُمكِنُ أن يُساعِدَك.‏ وقد تَختارُ أن تَأتَمِنَ شَيخًا أوِ اثنَيْنِ تَ‍رتاحُ لهُما.‏ وبَعضُ الأخَواتِ يَتَشَجَّعْنَ حينَ يَتَكَلَّمْنَ مع أُختٍ ناضِجَة.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٠ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الأحد ٩ آب (‏أغسطس)‏

كُلُّ مَن يَقبَلُ الابْنَ ويُظهِرُ الإيمانَ بهِ يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة.‏ —‏ يو ٦:‏٤٠‏.‏

كَثيرونَ مِنَ النَّاسِ يَنتَبِهونَ لِأكلِهِم ويُمارِسونَ الرِّياضَةَ بِانتِظامٍ كَي يُحافِظوا على صِحَّتِهِم.‏ لكنَّهُم لا يَتَوَقَّعونَ أن يَعيشوا إلى الأبَد.‏ فهُم يَعتَبِرونَ هذِهِ الفِكرَةَ غَيرَ واقِعِيَّة،‏ ولا يَرغَبونَ فيها أساسًا بِسَبَبِ المَشاكِلِ الَّتي تُ‍رافِقُ الكِبَرَ في العُمر.‏ لكنَّ يَسُوع تَحَدَّثَ بِطَريقَةٍ إيجابِيَّة عنِ ‹الحَياةِ الأبَدِيَّة›،‏ كما هو مَذكورٌ في يُوحَنَّا ٣:‏١٦ و ٥:‏٢٤‏.‏ ففي أحَدِ الأيَّام،‏ عَمِلَ يَسُوع عَجيبَةً لِجَمعٍ يُعَدُّ بِالآلافِ وأطعَمَهُم خُبزًا وسَمَكًا.‏ وهذا كانَ شَيئًا مُدهِشًا،‏ لكنَّ ما قالَهُ في اليَومِ التَّالي مُدهِشٌ أكثَر.‏ فالجَمعُ كانَ قد لَحِقَهُ إلى كَفَرْنَاحُوم قُربَ شاطِئِ الجَلِيل،‏ حَيثُ أخبَرَهُم أنَّ الَّذينَ يَموتونَ يُمكِنُ أن يَقوموا ويَعيشوا حَياةً أبَدِيَّة.‏ (‏يو ٦:‏٣٩،‏ ٤٠‏)‏ وكَلِماتُ يَسُوع تَدُلُّ أنَّ كَثيرينَ مِمَّن ماتوا يُمكِنُ أن يَقوموا،‏ وأنَّكَ أنتَ وأحِبَّاءَكَ تَقدِرونَ أن تَتَمَتَّعوا بِالحَياةِ الأبَدِيَّة.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٨ ف ١-‏٢‏.‏

الإثنين ١٠ آب (‏أغسطس)‏

أيُّها الأزواج،‏ أَعْطوا النِّساءَ كَرامَةً كإناءٍ أضعَف.‏ —‏ ١ بط ٣:‏٧‏.‏

حَسَبَ تَقريرٍ صَدَرَ مُؤَخَّرًا عن مُنَظَّمَةِ الصِّحَّةِ العالَمِيَّة،‏ كَثيرونَ مِنَ الرِّجالِ يُسيئونَ إلى زَوجاتِهِم جَسَدِيًّا،‏ شَفَهِيًّا،‏ أو عاطِفِيًّا.‏ والزَّوجُ الَّذي يَفعَلُ ذلِك قد يُعامِلُ زَوجَتَهُ بِاحتِرامٍ أمامَ الآخَرين،‏ لكنَّهُ يُسيءُ إلَيها في البَيت.‏ فماذا قد يَدفَعُ بَعضَ الأزواجِ أن يُسيئوا إلى زَوجاتِهِم؟‏ رُبَّما رَبَّاهُم أبٌ عَنيف،‏ فصاروا يَظُنُّونَ أنَّهُ مِنَ الطَّبيعيِّ أن يَتَصَرَّفوا بِهذِهِ الطَّريقَة.‏ وآخَرونَ يَتَأثَّرونَ بِحَضارَةِ مِنطَقَتِهِم،‏ الَّتي قد تُ‍رَوِّجُ لِلفِكرَةِ الخاطِئَة أنَّ «الرَّجُلَ» يَجِبُ أن يَستَعمِلَ القُوَّةَ لِيُرِيَ زَوجَتَهُ أنَّهُ الآمِرُ النَّاهي في البَيت.‏ أمَّا آخَرونَ فلم يَتَعَلَّموا أن يَتَحَكَّموا بِمَشاعِرِهِم،‏ بِما فيها غَضَبُهُم.‏ كما أنَّ بَعضَ الرِّجالِ صارَ لَدَيهِم نَظرَةٌ مُشَوَّهَة إلى النِّساءِ والجِنسِ لِأنَّهُم يُشاهِدونَ دائِمًا مَوادَّ إباحِيَّة.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ تَدُلُّ التَّقاريرُ أنَّ تَأثيرَ وَبَإ كُوفِيد-‏١٩ زادَ مِن حِدَّةِ هذِهِ المَشاكِل.‏ ولكنْ طَبعًا،‏ لا شَيءَ مِن هذِهِ العَوامِلِ يُبَرِّرُ إساءَةَ الزَّوجِ إلى زَوجَتِه.‏ ب٢٥/‏١ ص ٨ ف ٢-‏٣‏.‏

الثلاثاء ١١ آب (‏أغسطس)‏

بِما أنَّ المَسِيح تَعَذَّبَ وهو في الجَسَد،‏ فتَسَلَّحوا أنتُم أيضًا بِتَفكيرِ المَسِيح.‏ —‏ ١ بط ٤:‏١‏.‏

‏«أَحِبَّ يَهْوَه إلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وبِكُلِّ نَفْسِكَ وبِكُلِّ قُوَّتِكَ وبِكُلِّ عَقلِك».‏ (‏لو ١٠:‏٢٧‏)‏ أوْضَحَ يَسُوع أنَّ هذِه هي أهَمُّ وَصِيَّةٍ في شَريعَةِ مُوسَى.‏ وحَسَبَ هذِهِ الآيَة،‏ مَحَبَّتُنا لِيَهْوَه مُرتَبِطَةٌ بِقَلبِنا،‏ الَّذي يَشمُلُ رَغَباتِنا ومَشاعِرَنا وانفِعالاتِنا.‏ وهي مُرتَبِطَةٌ أيضًا بِتَعَبُّدِنا لهُ بِكُلِّ نَفْسِنا،‏ وبِقُوَّتِنا الَّتي تَشمُلُ طاقَتَنا.‏ لكنَّ مَحَبَّةَ يَهْوَه مُرتَبِطَةٌ أيضًا بِعَقلِنا،‏ الَّذي يَشمُلُ طَريقَةَ تَفكيرِنا.‏ طَبعًا،‏ لا نَقدِرُ أبَدًا أن نَفهَمَ كامِلًا فِكرَ يَهْوَه.‏ لكنَّنا نَقدِرُ أن نَفهَمَ فِكرَهُ بِشَكلٍ أفضَلَ حينَ نَدرُسُ «فِكرَ المَسِيح»،‏ لِأنَّ يَسُوع عَكَسَ بِطَريقَةٍ كامِلَة تَفكيرَ أبيه.‏ —‏ ١ كو ٢:‏١٦‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٨ ف ١‏.‏

الأربعاء ١٢ آب (‏أغسطس)‏

مِن خِلالِهِ تَحَرَّرنا بِواسِطَةِ الفِديَةِ الَّتي دُفِعَت بِدَمِه،‏ أي نِلنا الغُفرانَ على زَلَّاتِنا،‏ وذلِك بِفَضلِ غِنى لُطفِهِ الفائِق.‏ —‏ أف ١:‏٧‏.‏

كانَ يَسُوع رَجُلًا كامِلًا،‏ أي مُعادِلًا لِلإنسانِ الأوَّلِ آدَم قَبلَ أن يُخطِئ.‏ (‏١ كو ١٥:‏٤٥‏)‏ لِذلِكَ استَطاعَ بِمَوتِهِ أن يُزَوِّدَ التَّكفيرَ عنِ الخَطِيَّةِ الَّتي ارتَكَبَها آدَم،‏ أي أن يُعَوِّضَ عن ما خَسِرَهُ آدَم.‏ (‏رو ٥:‏١٩‏)‏ وهكَذا صارَ يَسُوع «آدَم الأخير».‏ فلَيسَ هُناك حاجَةٌ أن يَأتِيَ شَخصٌ كامِلٌ آخَرُ ويَدفَعَ ثَمَنَ ما خَسِرَهُ آدَم.‏ فيَسُوع ماتَ «مَرَّةً لا غَير».‏ (‏عب ٧:‏٢٧؛‏ ١٠:‏١٢‏)‏ ما الفَرقُ إذًا بَينَ التَّكفيرِ عنِ الخَطايا والفِديَة؟‏ التَّكفيرُ هوَ العَمَلُ الَّذي يَرُدُّ اللّٰهُ على أساسِهِ العَلاقَةَ الجَيِّدَة بَينَهُ وبَينَ البَشَر.‏ والفِديَةُ هيَ الثَّمَنُ المَدفوعُ لِجَعلِ التَّكفيرِ مُمكِنًا لِلبَشَرِ الخُطاة.‏ وهذا الثَّمَنُ يُمَثِّلُهُ دَمُ يَسُوع الكَريمُ الَّذي سُكِبَ مِن أجْلِنا.‏ —‏ عب ٩:‏١٤‏.‏ ب٢٥/‏٢ ص ٥ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الخميس ١٣ آب (‏أغسطس)‏

اللّٰهُ أمين،‏ ولن يَدَعَكُم تُجَرَّبونَ فَوقَ ما تَستَطيعونَ تَحَمُّلَه،‏ بل سيَجعَلُ أيضًا معَ التَّجرِبَةِ المَنفَذَ لِتَستَطيعوا احتِمالَها.‏ —‏ ١ كو ١٠:‏١٣‏.‏

إذا اعتَبَرْنا يَهْوَه كائِنًا حَقيقِيًّا،‏ فسَنَنظُرُ إلى مَشاكِلِنا بِالطَّريقَةِ الصَّحيحَة.‏ كَيفَ ذلِك؟‏ سنَبدَأُ نَرى مَشاكِلَنا كجُزْءٍ مِن قَضِيَّةٍ أكبَرَ بَينَ يَهْوَه والشَّيْطَان.‏ فالشَّيْطَان يَدَّعي أنَّنا حينَ نُعاني مِنَ الصُّعوبات،‏ سنَترُكُ يَهْوَه.‏ (‏أي ١:‏١٠،‏ ١١؛‏ أم ٢٧:‏١١‏)‏ ولكنْ عِندَما نَتَغَلَّبُ على مَشاكِلِنا،‏ نُظهِرُ كم نُحِبُّ يَهْوَه ونُثبِتُ أنَّ الشَّيْطَان كَذَّاب.‏ فهل تُواجِهُ مُقاوَمَةً مِنَ الحُكومَة،‏ أو ظُروفًا مادِّيَّة صَعبَة؟‏ هل تُ‍زعِجُكَ رَدَّةُ فِعلِ النَّاسِ السَّلبِيَّة في المُقاطَعَة؟‏ هل لَدَيكَ مُشكِلَةٌ مِن نَوعٍ آخَر؟‏ لا تَنْسَ أنَّ ظُروفَكَ تُعْطيكَ فُرصَةً لِتُفَرِّحَ قَلبَ يَهْوَه.‏ ولا تَنْسَ أيضًا أنَّهُ لن يَسمَحَ بِأن تُجَرَّبَ فَوقَ طاقَتِك.‏ فهو سيُعْطيكَ القُوَّةَ لِتَتَحَمَّلَ ما تَمُرُّ بِه.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٢ ف ٩‏.‏

الجمعة ١٤ آب (‏أغسطس)‏

كُلُّ واحِدٍ يَتَعَرَّضُ لِلتَّجرِبَةِ حينَ تَجذِبُهُ وتُغْريهِ شَهوَتُه.‏ —‏ يع ١:‏١٤‏.‏

هل تَعرِفُ أيُّ مَجالاتٍ قد تُغْريكَ أنتَ كَي تَ‍رتَكِبَ الخَطِيَّة؟‏ لا يَنفَعُ أن نَخدَعَ أنفُسَنا ونُنكِرَ ضَعَفاتِنا أو نَستَنتِجَ أنَّنا أقْوى مِن أن نَقَعَ في الخَطِيَّة.‏ (‏١ يو ١:‏٨‏)‏ وفي الحَقيقَة،‏ اعتَرَفَ بُولُس أنَّهُ حتَّى ‹النَّاضِجونَ روحِيًّا› قد يَستَسلِمونَ لِلتَّجرِبَةِ إذا لم يَبْقَوْا مُنتَبِهين.‏ (‏غل ٦:‏١‏)‏ فيَجِبُ أن نَكونَ صادِقينَ مع أنفُسِنا ونَعتَرِفَ بِنِقاطِ ضُعفِنا.‏ (‏٢ كو ١٣:‏٥‏)‏ وبَعدَ أن نُحَدِّدَ المَجالاتِ الَّتي تُغْرينا كَي نَرتَكِبَ الخَطِيَّة،‏ ماذا يَجِبُ أن نَفعَل؟‏ علَينا أن نُقَوِّيَ دِفاعاتِنا!‏ إلَيكَ هذا الإيضاح.‏ في أزمِنَةِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ كانَ الجُزْءُ الأضعَفُ مِن سورِ المَدينَةِ هو بَوَّاباتِها.‏ لِذلِك وُضِعَت على البَوَّاباتِ حِراسَةٌ مُشَدَّدَة.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ يَلزَمُ أن نُرَكِّزَ انتِباهَنا على المَجالاتِ الَّتي نَعرِفُ أنَّ لَدَينا ضُعفًا فيها.‏ —‏ ١ كو ٩:‏٢٧‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٥ ف ٥-‏٧‏.‏

السبت ١٥ آب (‏أغسطس)‏

إستَمِرُّوا في إعطاءِ ثَمَرٍ في كُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ والنُّمُوِّ في مَعرِفَةِ اللّٰهِ الدَّقيقَة.‏ —‏ كو ١:‏١٠‏.‏

العَمَلُ الصَّالِحُ المَذكورُ في آيَةِ اليَومِ يَشمُلُ التَّبشيرَ بِالأخبارِ الحُلْوَة.‏ لِذلِك حينَ نَقرَأُ كَلِمَةَ اللّٰهِ ونَتَأمَّلُ فيها،‏ يَقْوى إيمانُنا بِيَهْوَه وتَصيرُ أهَمِّيَّةُ نَقلِ الرِّسالَةِ عن مَملَكَةِ اللّٰهِ واضِحَةً بِالنِّسبَةِ إلَينا.‏ وكَي تَستَفيدَ إلى أقْصى حَدٍّ مِن كَلِمَةِ اللّٰه،‏ لا تَستَعجِلْ في القِراءَةِ والدَّرسِ والتَّأمُّل.‏ بل خُذْ وَقتَك.‏ مَثَلًا،‏ إذا قَرَأتَ آيَةً ولم تَفهَمْها،‏ فلا تَمُرَّ علَيها مُرورَ الكِرام.‏ بَدَلَ ذلِك،‏ استَعمِلْ فِهرِسَ مَطبوعاتِ بُرجِ المُراقَبَة أو دَليلَ المَواضيعِ في مَطبوعاتِ شُهودِ يَهْوَه كَي تَجِدَ شَرحًا لها.‏ وحينَ تَأخُذُ وَقتَكَ في الدَّرس،‏ تَقْوى ثِقَتُكَ بِمِصداقِيَّةِ كَلِمَةِ اللّٰه.‏ (‏١ تس ٥:‏٢١‏)‏ وكُلَّما زادَ اقتِناعُك،‏ فَرِحتَ أكثَرَ بِأن تُخبِرَ الآخَرينَ عمَّا تَعَلَّمتَه.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٥ ف ٤-‏٥‏.‏

الأحد ١٦ آب (‏أغسطس)‏

أكتُبُ إلَيكُم لِأرى هل أنتُم طائِعونَ في كُلِّ شَيء.‏ —‏ ٢ كو ٢:‏٩‏.‏

ذَكَرَ دَاوُد أنَّ يَهْوَه «صالِحٌ وغَفور».‏ (‏مز ٨٦:‏٥‏)‏ وكَتَبَ مِيخَا:‏ «مَن هو إلهٌ مِثلُك؟‏ فأنتَ تَغفِرُ الذَّنْبَ وتَغُضُّ النَّظَرَ عن خَطِيَّةِ» شَعبِك.‏ (‏مي ٧:‏١٨‏)‏ وأوْضَحَ إشَعْيَا:‏ «لِيَترُكِ الشِّرِّيرُ طَريقَهُ والرَّجُلُ السَّيِّئُ أفكارَه؛‏ ولْيَرجِعْ إلى يَهْوَه الَّذي سيَرحَمُه،‏ إلى إلهِنا لِأنَّهُ سيُكثِرُ الغُفران».‏ (‏إش ٥٥:‏٧‏)‏ وكَي يَتَمَثَّلَ أفرادُ جَماعَةِ كُورِنْثُوس بِيَهْوَه،‏ كانَ علَيهِم أن يُرَحِّبوا بِرَجُلٍ تائِبٍ ويُؤَكِّدوا لهُ أنَّهُم يُحِبُّونَه.‏ وعِندَما طَبَّقوا هذا التَّوجيه،‏ أظهَروا أنَّهُم «طائِعونَ في كُلِّ شَيء».‏ صَحيحٌ أنَّ أشهُرًا فَقَط كانَت قد مَرَّت على إبعادِ الخاطِئ،‏ لكنَّ التَّأديبَ أوْصَلَهُ إلى التَّوبَة.‏ لِذلِك لم يَكُنْ هُناك أيُّ داعٍ لِلتَّأخيرِ في إعادَتِهِ إلى الجَماعَة.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٧-‏١٨ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الإثنين ١٧ آب (‏أغسطس)‏

يُؤْخَذُ واحِدٌ ويُترَكُ الآخَر.‏ —‏ مت ٢٤:‏٤٠‏.‏

نَعيشُ في زَمَنٍ تَتَسارَعُ فيهِ الأحداثُ نَحوَ ذُروَتِها.‏ فعن قَريب،‏ سيُحاسِبُ يَسُوع كُلَّ البَشَرِ على وَجهِ الأرض.‏ وهو وَصَفَ الفَترَةَ الَّتي تَسبِقُ هذا الحِسابَ حينَ أعْطى تَلاميذَهُ «عَلامَةً» نَبَوِيَّة عن حُضورِهِ غَيرِ المَنظورِ و «آخِرِ أيَّامِ هذا العالَم».‏ (‏مت ٢٤:‏٣‏)‏ وهذِهِ النُّبُوَّةُ مُسَجَّلَةٌ في مَتَّى الفَصلَيْن ٢٤ و ٢٥ والرِّوايَتَيْنِ المُشابِهَتَيْنِ في مُرْقُس الفَصل ١٣ ولُوقَا الفَصل ٢١‏.‏ وقد أعْطى يَسُوع تَحذيراتٍ مُهِمَّة مِن خِلالِ ثَلاثَةِ أمثال:‏ مَثَلِ الخِرافِ والجِداء،‏ مَثَلِ العَذارى الحَكيماتِ والغَبِيَّات،‏ ومَثَلِ الوَزْنات.‏ وكُلُّ واحِدٍ مِن هذِهِ الأمثالِ يُساعِدُنا أن نَفهَمَ كَيفَ يُؤَثِّرُ سُلوكُ الشَّخصِ على الحُكمِ الَّذي يَنالُهُ في يَومِ الحِساب.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٠ ف ١-‏٢‏.‏

الثلاثاء ١٨ آب (‏أغسطس)‏

لِتَصِرْ كُلُّ أُمورِكُم بِمَحَبَّة.‏ —‏ ١ كو ١٦:‏١٤‏.‏

مَثَلُنا الأعْلى يَسُوع المَسِيح كانَ دافِعُهُ المَحَبَّة،‏ المَحَبَّةَ لِأبيهِ والمَحَبَّةَ لِلنَّاس.‏ وهذِهِ المَحَبَّةُ دَفَعَتهُ أن يَعمَلَ بِاجتِهادٍ ويَقومَ بِمُهِمَّاتٍ مُتَواضِعَة مِن أجْلِ الآخَرين.‏ (‏مت ٢٠:‏٢٨؛‏ يو ١٣:‏٥،‏ ١٤،‏ ١٥‏)‏ فيا أخانا،‏ إذا كانَتِ المَحَبَّةُ دافِعَكَ أنتَ أيضًا،‏ فسَيُبارِكُكَ يَهْوَه ويُساعِدُكَ أن تَصِلَ إلى أهدافِكَ الرُّوحِيَّة،‏ مِثلِ أن تَصيرَ خادِمًا مُساعِدًا.‏ (‏١ بط ٥:‏٥‏)‏ في العالَم،‏ غالِبًا ما يُعجَبُ النَّاسُ بِالأشخاصِ الَّذينَ يَلفِتونَ النَّظَرَ إلى أنفُسِهِم.‏ لكنَّ الوَضعَ مُختَلِفٌ في هَيئَةِ يَهْوَه.‏ فالأخُ الَّذي دافِعُهُ المَحَبَّة،‏ كما كانَ يَسُوع،‏ لا يَطمَحُ أن يَكونَ لَدَيهِ مَركَزٌ أو سُلطَةٌ على الآخَرين.‏ فلَو عُيِّنَ في الجَماعَةِ شَخصٌ لَدَيهِ طُموحٌ كهذا،‏ فسَيَرفُضُ على الأرجَحِ أن يَقومَ بِبَعضِ المُهِمَّاتِ المُتَواضِعَة اللَّازِمَة لِلاهتِمامِ بِخِرافِ يَهْوَه الثَّمينَة.‏ فقد يَعتَبِرُ هذِهِ المُهِمَّاتِ أدْنى مِن مُستَواه.‏ —‏ يو ١٠:‏١٢‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٥ ف ٦-‏٧‏.‏

الأربعاء ١٩ آب (‏أغسطس)‏

عَيَّنَكُمُ الرُّوحُ القُدُسُ نُظَّارًا.‏ —‏ أع ٢٠:‏٢٨‏.‏

حَولَ العالَم،‏ نَحنُ بِحاجَةٍ إلى المَزيدِ مِنَ الإخوَةِ الرِّجالِ لِيَخدُموا ‹كهَدايا›.‏ (‏أف ٤:‏٨‏)‏ إذا كُنتَ أخًا مُعتَمِدًا،‏ فهل أنتَ ‹قادِرٌ أن تُساعِد›؟‏ (‏أم ٣:‏٢٧‏)‏ هل أنتَ مُستَعِدٌّ أن تَجتَهِدَ لِتَصيرَ خادِمًا مُساعِدًا؟‏ هل تَقدِرُ أن تَضَعَ هَدَفًا أن تَصيرَ شَيخًا لِتَهتَمَّ بِحاجاتِ إخوَتِك؟‏ هل بِإمكانِكَ أن تُعَدِّلَ ظُروفَكَ وتُقَدِّمَ طَلَبًا لِحُضورِ مَدرَسَةِ الكارِزينَ بِالمَلَكوت؟‏ هذِهِ المَدرَسَةُ ستُجَهِّزُكَ كَي يَستَخدِمَكَ يَسُوع أكثَرَ أيضًا.‏ وإذا شَعَرتَ أنَّكَ غَيرُ مُؤَهَّل،‏ فصَلِّ إلى يَهْوَه.‏ أُطلُبْ مُساعَدَةَ روحِهِ القُدُسِ لِتَنجَحَ في أيِّ تَعيينٍ يُعْطى لك.‏ (‏لو ١١:‏١٣‏) طَبعًا،‏ الإخوَةُ الرِّجالُ الَّذينَ عَيَّنَهُم يَسُوع «كهَدايا» هُم دَليلٌ أنَّهُ يَقودُنا في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة.‏ (‏مت ٢٨:‏٢٠‏)‏ فكم نَحنُ شاكِرونَ لِأنَّ لَدَينا مَلِكًا مُحِبًّا،‏ كَريمًا،‏ يَنتَبِهُ لِحاجاتِنا ويُهَيِّئُ لنا إخوَةً مُؤَهَّلينَ يَهتَمُّونَ بنا!‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٣ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الخميس ٢٠ آب (‏أغسطس)‏

الأُمورُ السَّابِقَة لن تَخطُرَ على البال.‏ —‏ إش ٦٥:‏١٧‏.‏

ماذا عن كُلِّ ما يُسَبِّبُ الألَمَ والعَذابَ لِشَعبِ اللّٰه؟‏ في الآخِر،‏ هذِهِ الأشياءُ سَوفَ ‹تُنْسى وتُ‍زالُ مِن أمامِ عَيْنَيِ› اللّٰه.‏ (‏إش ٦٥:‏١٦‏)‏ فيَهْوَه سيُزيلُ كُلَّ مَشاكِلِنا.‏ وشَيئًا فشَيئًا،‏ سيُشْفى الوَجَعُ الَّذي سَبَّبَتهُ هذِهِ الذِّكرَيات.‏ حتَّى في الوَقتِ الحاضِر،‏ نَرتاحُ نَفْسِيًّا عِندَما نَكونُ في اجتِماعاتِنا المَسِيحِيَّة.‏ ففي هذِهِ الاجتِماعات،‏ نَشعُرُ بِالهُدوءِ ونَرْمي وَراءَنا كُلَّ ضُغوطِ هذا العالَمِ الشِّرِّير.‏ ونَحنُ نُساهِمُ في هذا الجَوِّ الرُّوحِيِّ المُريحِ عِندَما نُعَبِّرُ عنِ المَحَبَّة،‏ الفَرَح،‏ السَّلام،‏ اللُّطف،‏ والوَداعَة،‏ الَّتي هي جُزْءٌ مِن ثَمَرِ روحِ اللّٰه.‏ (‏غل ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ فيا لها مِن بَرَكَةٍ أن نَنتَمِيَ إلى هَيئَةِ اللّٰه!‏ والَّذينَ يَبْقَوْنَ في الفِردَوسِ الرُّوحِيِّ سيَرَوْنَ الإتمامَ الكامِلَ لِوَعدِ اللّٰهِ بِأن يَجلُبَ «سَمواتٍ جَديدَة وأرضًا جَديدَة».‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٢ ف ٩-‏١٠‏.‏

الجمعة ٢١ آب (‏أغسطس)‏

فَخٌّ لِلإنسانِ أن يَتَسَرَّعَ ويَعمَلَ نَذْرًا،‏ ثُمَّ يُفَكِّرَ لاحِقًا هل يَقدِرُ أن يوفِيَ نَذْرَه.‏ —‏ أم ٢٠:‏٢٥‏.‏

صَحيحٌ أنَّ فَترَةَ التَّعارُفِ يُمكِنُ أن تَكونَ مُفرِحَة،‏ لكنَّها أيضًا خُطوَةٌ جِدِّيَّة نَحوَ الزَّواج.‏ ففي يَومِ الزِّفاف،‏ يَنذُرُ الطَّرَفانِ أمامَ يَهْوَه أن يُحِبَّ واحِدُهُما الآخَرَ ويَحتَرِمَهُ ما داما كِلاهُما حَيَّيْن.‏ وقَبلَ أن نَقطَعَ أيَّ نَذْر،‏ يَجِبُ أن نُفَكِّرَ فيهِ جَيِّدًا.‏ وهذا طَبعًا يَنطَبِقُ على نَذْرِ الزَّواج.‏ والتَّعارُفُ قَبلَ الزَّواجِ يُعْطي فُرصَةً لِلطَّرَفَيْنِ كَي يَتَعَارَفا ويَأخُذا قَرارًا مُناسِبًا.‏ أحيانًا يَكونُ القَرارُ أن يَتَزَوَّجا،‏ وأحيانًا أن يُنْهِيا فَترَةَ التَّعارُف.‏ وإذا أنْهَيا عَلاقَتَهُما،‏ فهذا لا يَعْني أنَّ فَترَةَ التَّعارُفِ فَشِلَت.‏ بِالعَكس،‏ حَقَّقَتِ الهَدَفَ مِنها:‏ ساعَدَتهُما أن يَأخُذا قَرارًا جَيِّدًا.‏ ولِماذا مِنَ المُهِمِّ أن نَمتَلِكَ النَّظرَةَ الصَّحيحَة إلى التَّعارُفِ قَبلَ الزَّواج؟‏ حينَ يَمتَلِكُ الأعزَبُ النَّظرَةَ الصَّحيحَة،‏ لن يَتَعَرَّفَ على أحَدٍ إذا لم يَكُنْ في نِيَّتِهِ أن يَتَزَوَّجَه.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٦-‏٢٧ ف ٣-‏٤‏.‏

السبت ٢٢ آب (‏أغسطس)‏

لا تَخجَلْ بِالشَّهادَةِ عن رَبِّنا.‏ —‏ ٢ تي ١:‏٨‏.‏

يَتَعَرَّضُ المَسِيحِيُّونَ الشَّبابُ لِمَواقِفَ تَتَطَلَّبُ مِنهُم أن يُدافِعوا عن مُعتَقَداتِهِم.‏ وأحيانًا،‏ قد تَنقُصُهُمُ الثِّقَةُ لِيُواجِهوا هذِهِ المَواقِف.‏ فرُبَّما يَشعُرونَ بِالخَوفِ عِندَما تُطرَحُ في الصَّفِّ نَظَرِيَّةُ التَّطَوُّر.‏ والسَّبَبُ هو أنَّ أساتِذَتَهُم قد يَعرِضونَ نَظَرِيَّةَ التَّطَوُّرِ وكَأنَّها حَقيقَةٌ مُثبَتَة.‏ إذا كُنتَ والِدًا،‏ فكَيفَ تُساعِدُ وَلَدَكَ أن يُقَوِّيَ ثِقَتَهُ لِيَكونَ ثابِتًا على مُعتَقَداتِه؟‏ أكِّدْ لهُ أنْ لا داعي أبَدًا أن يَخجَلَ لِأنَّهُ يَعرِفُ الحَقيقَةَ عنِ الخَلْق.‏ لِماذا؟‏ في الواقِع،‏ كَثيرونَ مِنَ العُلَماءِ يَعرِفونَ أيضًا أنَّ الحَياةَ لم تَأتِ فَجْأةً ولا بِالصُّدفَة.‏ فهُم يُلاحِظونَ التَّصميمَ الذَّكِيَّ والواضِحَ مِن خِلالِ التَّعقيدِ المُدهِشِ في الكائِناتِ الحَيَّة.‏ لِذلِك لا يَتَقَبَّلونَ نَظَرِيَّةَ التَّطَوُّر.‏ ويَقدِرُ وَلَدُكَ أن يُقَوِّيَ قَناعاتِهِ الشَّخصِيَّة حينَ يُفَكِّرُ في الأسبابِ الَّتي أقنَعَت إخوَةً وأخَواتٍ آخَرينَ بِأن يُؤْمِنوا أنَّ الحَياةَ أتَت بِالخَلْق.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٨ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الأحد ٢٣ آب (‏أغسطس)‏

مَلَأَهُ الرُّوحُ القُدُسُ بِالفَرَح.‏ —‏ لو ١٠:‏٢١‏.‏

حافَظَ يَسُوع على مَوْقِفٍ إيجابِيٍّ مِن عَمَلِ التَّبشير.‏ وهذا ساعَدَهُ أن يَبْقى مُتَحَمِّسًا لِخِدمَتِه.‏ مَثَلًا،‏ في أواخِرِ سَنَةِ ٣٠ ب‌م،‏ لاحَظَ يَسُوع أنَّ كَثيرينَ كانوا مُستَعِدِّينَ أن يَتَجاوَبوا مع عَمَلِ التَّبشير،‏ وشَبَّهَهُم بِحَقلٍ ناضِجٍ جاهِزٍ لِلحَصاد.‏ (‏يو ٤:‏٣٥‏)‏ وبَعدَ سَنَة،‏ قالَ لِتَلاميذِه:‏ «إنَّ الحَصادَ كَثير».‏ (‏مت ٩:‏٣٧،‏ ٣٨‏)‏ ولاحِقًا،‏ شَدَّدَ على نَفْسِ الفِكرَةِ حينَ قال:‏ «إنَّ الحَصادَ كَثير .‏ .‏ .‏ تَ‍رَجَّوْا سَيِّدَ الحَصادِ أن يُرسِلَ عُمَّالًا إلى حَصادِه».‏ (‏لو ١٠:‏٢‏)‏ فلم يَغِبْ عن بالِهِ أبَدًا أنَّ هُناكَ احتِمالًا أن يَتَجاوَبَ النَّاسُ معَ الأخبارِ الحُلْوَة،‏ وقد فَرِحَ كَثيرًا عِندَما حَصَلَ ذلِك.‏ أيضًا،‏ عَلَّمَ يَسُوع تَلاميذَهُ أن يُحافِظوا على نَظرَةٍ إيجابِيَّة إلى رِسالَتِهِم،‏ وهذا كانَ سيُشَجِّعُهُم أن يَظَلُّوا حَماسِيِّين.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٨-‏١٩ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الإثنين ٢٤ آب (‏أغسطس)‏

إلهي هو صَخرَتي الَّتي أحتَمي بها.‏ —‏ مز ٩٤:‏٢٢‏.‏

يَهْوَه مَلجَأ.‏ فمِثلَما أنَّ الصَّخرَةَ الكَبيرَة تُخَبِّئُ الشَّخصَ مِن عاصِفَةٍ قَوِيَّة،‏ يَحْمينا يَهْوَه حينَ نُواجِهُ ظُروفًا تُهَدِّدُ خَيرَنا.‏ فهو يُبْقينا في أمانٍ ولا يَسمَحُ أن نُعانِيَ مِن أذًى دائِم.‏ كما أنَّهُ يَعِدُنا بِشَيءٍ أكثَرَ بَعد:‏ أن يُزيلَ أخيرًا كُلَّ ما يُهَدِّدُ سَلامَنا وأمانَنا.‏ (‏حز ٣٤:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ وإحْدى الطُّرُقِ لِنَجعَلَ يَهْوَه مَلجَأً مِن صَخرٍ بالنِّسبَةِ لَنا هيَ الصَّلاةُ إلَيه.‏ فعِندَما نُصَلِّي،‏ يُعْطينا ‹سَلامَهُ› الَّذي يَحرُسُ قَلبَنا وعَقلَنا.‏ (‏في ٤:‏٦،‏ ٧‏)‏ ويَهْوَه مَوْجودٌ دائِمًا لِيُساعِدَنا.‏ ونَقدِرُ أن نَثِقَ بهِ لِأنَّهُ «الصَّخرُ الأبَدِيّ».‏ (‏إش ٢٦:‏٣،‏ ٤‏)‏ فهو سيَكونُ دائِمًا حَيًّا لِيَفِيَ بِوُعودِه،‏ يَسمَعَ صَلَواتِنا،‏ ويَدعَمَنا عِندَ الحاجَة.‏ ونَقدِرُ أيضًا أن نَتَّكِلَ علَيهِ لِأنَّهُ وَلِيٌّ لِلَّذينَ يَخدُمونَه.‏ (‏٢ صم ٢٢:‏٢٦‏)‏ فهو لن يَنْسى أبَدًا ما نَفعَلُهُ وسَيُكافِئُنا بِالتَّأكيد.‏ —‏ عب ٦:‏١٠؛‏ ١١:‏٦‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٧ ف ٤-‏٦‏.‏

الثلاثاء ٢٥ آب (‏أغسطس)‏

إحْمِ قَلبَكَ لِأنَّ حَياتَكَ تَعتَمِدُ علَيه.‏ —‏ أم ٤:‏٢٣‏.‏

التَّسلِيَةُ السَّيِّئَة قد تَقسِمُ قَلبَنا،‏ وكَذلِكَ العِشرَةُ الرَّديئَة والتَّفكيرُ المادِّيّ.‏ فإذا لاحَظْنا أنَّ شَيئًا ما بَدَأ يُضعِفُ مَحَبَّتَنا لِيَهْوَه،‏ يَلزَمُ أن نَأخُذَ إجراءً فَوْرِيًّا لِنَتَخَلَّصَ مِنه.‏ (‏مت ٥:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ فلا يَجِبُ أن نَسمَحَ لِقَلبِنا أن يَصيرَ مُنقَسِمًا.‏ لكنْ يُمكِنُ أن نَخدَعَ أنفُسَنا ونُفَكِّرَ أنَّنا إذا زِدنا نَشاطاتِنا الرُّوحِيَّة،‏ فلا حاجَةَ أن نَبتَعِدَ عنِ التَّأثيراتِ المُؤْذِيَة.‏ فَكِّرْ في هذا الإيضاح.‏ تَخَيَّلْ أنَّكَ خارِجَ البَيتِ في البَرْدِ القارِسِ والرِّيحَ قَوِيَّةٌ جِدًّا.‏ فتَصِلُ إلى البَيتِ وتُشَغِّلُ التَّدفِئَة.‏ ولكنْ كم ستَنفَعُ التَّدفِئَةُ إذا تَ‍رَكتَ البابَ مَفتوحًا؟‏!‏ الهَواءُ البارِدُ سيَملَأُ البَيتَ بِسُرعَة.‏ ما الفِكرَة؟‏ لا يَكْفي أن نَتَناوَلَ الطَّعامَ الرُّوحِيَّ الَّذي يؤَمِّنُ لَنا جَوًّا روحيًّا دافِئًا.‏ بل علَينا أن نُغلِقَ البابَ على التَّأثيراتِ المُؤْذِيَة كَي لا يَدخُلَ إلى قُلوبِنا ويَقسِمَها «هَواءُ» هذا العالَمِ البارِد،‏ أو مَوْقِفُهُ البَعيدُ عنِ اللّٰه.‏ —‏ أف ٢:‏٢‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢١ ف ٦-‏٧‏.‏

الأربعاء ٢٦ آب (‏أغسطس)‏

أَحِبُّوا أعداءَكُم وصَلُّوا لِأجْلِ الَّذينَ يَضطَهِدونَكُم.‏ —‏ مت ٥:‏٤٤‏.‏

لا نَقدِرُ أن نَتَخَيَّلَ كامِلًا الوَجَعَ والظُّلمَ والإهانَةَ الَّتي أحَسَّ بها يَسُوع عِندَما دَقَّ الجُنودُ المَساميرَ في يَدَيْهِ ورِجلَيْهِ وعَلَّقوهُ على الخَشَبَة.‏ مع ذلِك،‏ لم يَسمَحْ لِلظُّلمِ بِأن يَغلِبَه.‏ فبَدَلَ أن يَشتُمَ هؤُلاءِ الجُنود،‏ صَلَّى:‏ «يا أبي،‏ اغفِرْ لهُم لِأنَّهُم لا يَعرِفونَ ماذا يَفعَلون».‏ (‏لو ٢٣:‏٣٤‏)‏ نَحنُ أيضًا،‏ حينَ نُصَلِّي مِن أجْلِ الَّذينَ يُعامِلونَنا بِطَريقَةٍ سَيِّئَة،‏ تَخِفُّ مَشاعِرُ الحُزنِ والغَضَبِ الَّتي تُضايِقُنا.‏ حتَّى إنَّ نَظرَتَنا إلى الَّذينَ يَظلِمونَنا قد تَتَغَيَّر.‏ لا نَعرِفُ ماذا سنُواجِهُ بَعد مِن مَظالِمَ قَبلَ أن يَنتَهِيَ هذا العالَم.‏ ولكنْ مَهما حَصَل،‏ فلا يَجِبُ أبَدًا أن نَتَوَقَّفَ عنِ الصَّلاةِ إلى يَهْوَه وطَلَبِ مُساعَدَتِه.‏ ولْنَتبَعْ طَريقَةَ يَسُوع في التَّعامُلِ معَ الظُّلم،‏ ونَستَمِرَّ في تَطبيقِ مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وإذا فَعَلنا هذِهِ الأُمور،‏ نَضمَنُ بَرَكَةَ يَهْوَه.‏ —‏ ١ بط ٣:‏٨،‏ ٩‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٦ ف ١٦؛‏ ص ٧ ف ١٧،‏ ١٩‏.‏

الخميس ٢٧ آب (‏أغسطس)‏

أنتَ لَستَ إلهًا يَفرَحُ بِالشَّرّ،‏ ولا تَسمَحُ لِلشَّخصِ السَّيِّئِ أن يَبْقى عِندَك.‏ —‏ مز ٥:‏٤‏.‏

يَهْوَه لَيسَ إلهًا مُتَساهِلًا؛‏ ولا يَتَحَمَّلُ الخَطِيَّة.‏ (‏مز ٥:‏٤-‏٦‏)‏ وهو يَطلُبُ مِنَّا أن نَحتَرِمَ مَقاييسَهُ الصَّائِبَة الَّتي حَفِظَها لنا في كَلِمَتِه.‏ طَبعًا،‏ لا يَتَوَقَّعُ يَهْوَه الكَمالَ مِن أشخاصٍ ناقِصين.‏ (‏مز ١٣٠:‏٣،‏ ٤‏)‏ لكنَّهُ في الوَقتِ نَفْسِه،‏ لا يَتَقَبَّلُ الَّذينَ «لا يَخافونَ اللّٰه،‏ ويُحَوِّلونَ لُطفَ إلهِنا الفائِقَ إلى عُذرٍ لِلفُجور».‏ (‏يه ٤‏)‏ وفي الواقِع،‏ يَتَكَلَّمُ الكِتابُ المُقَدَّسُ عن «هَلاكِ الَّذينَ لا يَخافونَ اللّٰهَ» في حَربِ هَرْمَجَدُّون.‏ (‏٢ بط ٣:‏٧؛‏ رؤ ١٦:‏١٦‏)‏ لكنَّ يَهْوَه لا يُريدُ أن يَموتَ أحَد.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يَذكُرُ بِوُضوحٍ أنَّهُ «يَرغَب .‏ .‏ .‏ أن يَصِلَ الجَميعُ إلى التَّوبَة».‏ (‏٢ بط ٣:‏٩‏)‏ والشُّيوخُ المَسِيحِيُّونَ يَتَمَثَّلونَ بهِ فيما يُحاوِلونَ بِصَبرٍ أن يُساعِدوا الخُطاةَ كَي يُغَيِّروا طُرُقَهُم ويَنالوا رِضاهُ مِن جَديد.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٦ ف ١-‏٢‏.‏

الجمعة ٢٨ آب (‏أغسطس)‏

تَفتَحُ يَدَكَ فتُشبِعُ رَغبَةَ كُلِّ كائِنٍ حَيّ.‏ —‏ مز ١٤٥:‏١٦‏.‏

مِثلَ يَهْوَه،‏ نَحنُ أيضًا نَقدِرُ أن نُعْطِيَ مِن مُمتَلَكاتِنا بِدافِعِ المَحَبَّة.‏ مَثَلًا،‏ هل تَعرِفُ أخًا أو أُختًا بِحاجَةٍ إلى طَعامٍ أو ثِياب؟‏ قد يَستَخدِمُكَ يَهْوَه لِتُعْطِيَهُ شَيئًا يُساهِمُ في تَأمينِ حاجَتِه.‏ وشَعبُ يَهْوَه مَعروفونَ بِكَرَمِهِم خُصوصًا وَقتَ الكَوارِث.‏ مَثَلًا،‏ خِلالَ وَبَإِ كُوفِيد-‏١٩،‏ تَشارَكَ إخوَتُنا وأخَواتُنا في الطَّعامِ والثِّيابِ وغَيرِها مِنَ الأشياء.‏ وتَبَرَّعَ كَثيرونَ أيضًا بِكَرَمٍ لِلعَمَلِ العالَمِيّ،‏ وهذا ساهَمَ في تَغطِيَةِ نَفَقاتِ أعمالِ الإغاثَةِ حَولَ العالَم.‏ فقد طَبَّقَ شَعبُ يَهْوَه الكَلِماتِ في العِبْرَانِيِّين ١٣:‏١٦‏:‏ «لا تَنْسَوْا فِعلَ الصَّلاحِ ومُشارَكَةَ الآخَرين،‏ لِأنَّهُ بِذَبائِحَ مِثلِ هذِه يَرْضى اللّٰه».‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٧ ف ٦-‏٧‏.‏

السبت ٢٩ آب (‏أغسطس)‏

تَأكَّدوا ما هيَ الأُمورُ الأهَمّ.‏ —‏ في ١:‏١٠‏.‏

فَكِّرْ في هذا السِّيناريو.‏ أنتَ تُفَتِّشُ عن عَمَلٍ لِتُعيلَ عائِلَتَك.‏ وهُناك وَظيفَتانِ مُتَوَفِّرَتان.‏ فتُراجِعُ كُلَّ الوَقائِعِ وتَأخُذُ في الاعتِبارِ نَوعَ العَمَل،‏ الدَّوام،‏ المَسافات،‏ وغَيرَها.‏ وفي الحالَتَيْن،‏ العَمَلُ بِحَدِّ ذاتِهِ لا يَتَعارَضُ معَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ ورُبَّما تُفَضِّلُ خِيارًا على آخَرَ لِأنَّكَ تُحِبُّ نَوعَ هذا العَمَلِ أو لِأنَّ المَعاشَ أفضَل.‏ ولكنْ هُناك عَوامِلُ أُخْرى يَلزَمُ أن تُفَكِّرَ فيها قَبلَ أن تَأخُذَ قَرارَك.‏ مَثَلًا،‏ هل ستَتَعارَضُ أيُّ واحِدَةٍ مِنَ الوَظيفَتَيْنِ مع بَرنامَجِ اجتِماعاتِ جَماعَتِك؟‏ هل ستَستَنزِفُ إحْداهُما الوَقتَ الَّذي تَحتاجُ إلَيهِ لِتَهتَمَّ بِعائِلَتِكَ عاطِفِيًّا وروحِيًّا؟‏ أسئِلَةٌ مِن هذا النَّوعِ تُساعِدُكَ أن تَضَعَ «الأُمورَ الأهَمّ»،‏ أي عِبادَتَكَ وحاجاتِ عائِلَتِك،‏ قَبلَ الفَوائِدِ المادِّيَّة.‏ وعِندَئِذٍ يُمكِنُ أن تَصِلَ إلى قَرارٍ يُبارِكُهُ يَهْوَه.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٧ ف ١١-‏١٣‏.‏

الأحد ٣٠ آب (‏أغسطس)‏

يَهْوَه قَريبٌ مِنَ الَّذينَ قَلبُهُم مَكسور.‏ —‏ مز ٣٤:‏١٨‏.‏

حتَّى لَو عامَلَكَ الآخَرونَ بِطَريقَةٍ سَيِّئَة،‏ فكُنْ على ثِقَةٍ أنَّ لكَ قيمَةً كَبيرَة في عَيْنَيْ يَهْوَه وأنَّهُ يُحِبُّكَ كَثيرًا.‏ لِذلِك إذا شَعَرتَ أنَّ ‹روحَكَ مُنسَحِقَة›،‏ فتَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه رَأى الأشياءَ الجَيِّدَة في قَلبِكَ وجَذَبَكَ أنتَ شَخصِيًّا إلَيه.‏ (‏يو ٦:‏٤٤‏)‏ وهو مُستَعِدٌّ دائِمًا أن يُساعِدَكَ لِأنَّكَ غالٍ على قَلبِه.‏ ونَحنُ نَتَعَلَّمُ الكَثيرَ عن مَشاعِرِ يَهْوَه حينَ نَتَأمَّلُ في مِثالِ يَسُوع.‏ فخِلالَ خِدمَتِهِ على الأرض،‏ لاحَظَ يَسُوع الَّذينَ احتَقَرَهُمُ الآخَرون،‏ وعامَلَهُم بِتَعاطُف.‏ (‏مت ٩:‏٩-‏١٢‏)‏ فحينَ لَمَسَت ثَوبَهُ امرَأةٌ تُعاني مِن مَرَضٍ مُؤْلِمٍ على أمَلِ أن تُشْفى،‏ طَمَّنَها يَسُوع ومَدَحَها على إيمانِها.‏ (‏مر ٥:‏٢٥-‏٣٤‏)‏ ويَسُوع عَكَسَ كامِلًا شَخصِيَّةَ أبيه.‏ (‏يو ١٤:‏٩‏)‏ لِذلِك تَقدِرُ أن تَثِقَ بِأنَّ لكَ قيمَةً كَبيرَة في عَيْنَيْ يَهْوَه،‏ وهو يُلاحِظُ صِفاتِكَ الحُلْوَة مِثلَ إيمانِكَ ومَحَبَّتِكَ له.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٧ ف ٤-‏٥‏.‏

الإثنين ٣١ آب (‏أغسطس)‏

إجمَعْ دُموعي عِندَك.‏ —‏ مز ٥٦:‏٨‏.‏

خِلالَ حَياةِ دَاوُد،‏ عانى مِن ظُروفٍ صَعبَة جَعَلَتهُ يَبكي.‏ فكَثيرونَ كانوا يَكرَهونَه.‏ حتَّى إنَّ البَعضَ مِن أصدِقائِهِ وعائِلَتِهِ خانوا ثِقَتَهُ وحاوَلوا أن يُؤذوه.‏ (‏١ صم ١٩:‏١٠،‏ ١١؛‏ ٢ صم ١٥:‏١٠-‏١٤،‏ ٣٠‏)‏ لِذلِك كَتَبَ مَرَّةً:‏ «لقد تَعِبتُ مِنَ التَّنَهُّد.‏ طولَ اللَّيلِ دُموعي تُبَلِّلُ سَريري؛‏ أُغرِقُ فِراشي بِالدُّموع».‏ (‏مز ٦:‏٦‏)‏ ولكنْ رَغمَ الضِّيقاتِ الَّتي عاشَها،‏ كانَ مُقتَنِعًا أنَّ يَهْوَه يُحِبُّه.‏ كَتَب:‏ «يَهْوَه سيَسمَعُ صَوتَ بُكائي».‏ (‏مز ٦:‏٨‏)‏ وكَلِماتُ آيَةِ اليَومِ تَ‍رسُمُ صورَةً مُؤَثِّرَة لِحَنانِ يَهْوَه.‏ فدَاوُد شَعَرَ وكَأنَّ يَهْوَه يَجمَعُ دُموعَهُ عِندَهُ أو يُسَجِّلُها في كِتابِه.‏ فقد كانَ مُتَأكِّدًا أنَّ يَهْوَه لاحَظَ وَجَعَهُ ولم يَنْسَ أبَدًا ما تَحَمَّلَه.‏ وكانَ مُقتَنِعًا أنَّ أباهُ السَّماوِيَّ المُحِبَّ لا يَعرِفُ فَقَطِ الصُّعوباتِ الَّتي مَرَّ بها،‏ بل أيضًا كَيفَ أثَّرَت علَيه.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢٢ ف ١١-‏١٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة