مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ١٠٠-‏١١٦
  • تموز (‏يوليو)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تموز (‏يوليو)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الأربعاء ١ تموز (‏يوليو)‏
  • الخميس ٢ تموز (‏يوليو)‏
  • الجمعة ٣ تموز (‏يوليو)‏
  • السبت ٤ تموز (‏يوليو)‏
  • الأحد ٥ تموز (‏يوليو)‏
  • الإثنين ٦ تموز (‏يوليو)‏
  • الثلاثاء ٧ تموز (‏يوليو)‏
  • الأربعاء ٨ تموز (‏يوليو)‏
  • الخميس ٩ تموز (‏يوليو)‏
  • الجمعة ١٠ تموز (‏يوليو)‏
  • السبت ١١ تموز (‏يوليو)‏
  • الأحد ١٢ تموز (‏يوليو)‏
  • الإثنين ١٣ تموز (‏يوليو)‏
  • الثلاثاء ١٤ تموز (‏يوليو)‏
  • الأربعاء ١٥ تموز (‏يوليو)‏
  • الخميس ١٦ تموز (‏يوليو)‏
  • الجمعة ١٧ تموز (‏يوليو)‏
  • السبت ١٨ تموز (‏يوليو)‏
  • الأحد ١٩ تموز (‏يوليو)‏
  • الإثنين ٢٠ تموز (‏يوليو)‏
  • الثلاثاء ٢١ تموز (‏يوليو)‏
  • الأربعاء ٢٢ تموز (‏يوليو)‏
  • الخميس ٢٣ تموز (‏يوليو)‏
  • الجمعة ٢٤ تموز (‏يوليو)‏
  • السبت ٢٥ تموز (‏يوليو)‏
  • الأحد ٢٦ تموز (‏يوليو)‏
  • الإثنين ٢٧ تموز (‏يوليو)‏
  • الثلاثاء ٢٨ تموز (‏يوليو)‏
  • الأربعاء ٢٩ تموز (‏يوليو)‏
  • الخميس ٣٠ تموز (‏يوليو)‏
  • الجمعة ٣١ تموز (‏يوليو)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ١٠٠-‏١١٦

تموز (‏يوليو)‏

الأربعاء ١ تموز (‏يوليو)‏

لم أرَ شَخصًا صالِحًا تَخَلَّى عنهُ اللّٰه.‏ —‏ مز ٣٧:‏٢٥‏.‏

بَعضُ خُدَّامِ يَهْوَه يُعانونَ مِن ضَريبَةِ الشَّيخوخَة،‏ يَتَعايَشونَ مع صِحَّةٍ ضَعيفَة،‏ أو لَدَيهِم إعاقَةٌ ما.‏ وهذا يَدفَعُهُم أن يَشُكُّوا أنَّ لهُم قيمَةً في عَيْنَيْ يَهْوَه.‏ وقد يَتَساءَلون:‏ ‹هل ما زِلتُ نافِعًا لِيَهْوَه؟‏›.‏ عَبَّرَ كاتِبُ المَزْمُور ٧١ عن مَخاوِفَ مُشابِهَة.‏ لِذلِك صَلَّى إلى يَهْوَه:‏ «لا تَتَخَلَّ عنِّي عِندَما أخسَرُ قُوَّتي».‏ (‏مز ٧١:‏٩،‏ ١٨‏)‏ لكنَّهُ بَقِيَ مُقتَنِعًا أنَّهُ إذا خَدَمَ إلهَهُ بِوَلاء،‏ فإلهُهُ سيُرشِدُهُ ويَدعَمُه.‏ وكانَ يَعرِفُ أنَّ يَهْوَه يَرْضى عنِ الَّذينَ يَجتَهِدونَ لِيَخدُموهُ رَغمَ الظُّروفِ الَّتي تَحُدُّ مِن عَطائِهِم.‏ (‏مز ٣٧:‏٢٣-‏٢٥‏)‏ فيا أحِبَّاءَنا الكِبارَ في العُمر،‏ حاوِلوا أن تَ‍رَوْا وَضعَكُم كما يَراهُ يَهْوَه.‏ فهو قادِرٌ أن يَجعَلَكُم تَ‍زدَهِرونَ روحِيًّا حتَّى لَو كُنتُم تُعانونَ جَسَدِيًّا.‏ (‏مز ٩٢:‏١٢-‏١٥‏)‏ وبَدَلَ أن تُ‍رَكِّزوا على ما لا تَقدِرونَ أن تَفعَلوه،‏ رَكِّزوا على ما تَقدِرونَ أن تَفعَلوه.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٨ ف ١٤-‏١٦‏.‏

الخميس ٢ تموز (‏يوليو)‏

مِن جِهَةِ أكلِ الأطعِمَةِ المُقَرَّبَة لِلأصنام،‏ نَعرِفُ أنَّ الصَّنَمَ لَيسَ بِشَيءٍ في العالَم.‏ —‏ ١ كو ٨:‏٤‏.‏

غالِبًا ما يَحتارُ المَسِيحِيُّونَ غَيرُ النَّاضِجينَ في المَواقِفِ الَّتي تَتَطَلَّبُ تَحليلَ مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّسِ وتَطبيقَها.‏ فإذا لم يَكُنْ هُناك شَريعَةٌ مُحَدَّدَة،‏ فقد يَشعُرُ البَعضُ أنَّهُم يَقدِرونَ أن يَفعَلوا ما يُريدون.‏ وآخَرونَ قد يَطلُبونَ قاعِدَةً حَيثُ لا حاجَةَ إلى قاعِدَة.‏ على سَبيلِ المِثال،‏ المَسِيحِيُّونَ في كُورِنْثُوس طَلَبوا مِنَ الرَّسولِ بُولُس قاعِدَةً كما يَبْدو كَي يَعرِفوا هل يَأكُلونَ طَعامًا قُدِّمَ لِصَنَم.‏ وبَدَلَ أن يَقولَ لهُم بُولُس ماذا يَفعَلون،‏ اعتَرَفَ بِدَورِ الضَّميرِ وبِأنَّ كُلَّ شَخصٍ لهُ «سُلطَةٌ» أن يَختار.‏ كما حَلَّلَ معهُم مَبادِئَ تَسمَحُ لِكُلِّ فَردٍ أن يَأخُذَ قَرارًا يُريحُ ضَميرَهُ دونَ أن يُضايِقَ غَيرَه.‏ (‏١ كو ٨:‏٧-‏٩‏)‏ وبِهذِهِ الطَّريقَة،‏ ساعَدَ بُولُس أهلَ كُورِنْثُوس أن يَنْموا روحِيًّا بِحَيثُ يَصيرونَ قادِرينَ أن يَستَعمِلوا قُدرَتَهُم على التَّمييز،‏ بَدَلَ أن يَعتَمِدوا على شَخصٍ آخَرَ أو بِبَساطَةٍ يَبحَثوا عن قَواعِد.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٥ ف ١٤‏.‏

الجمعة ٣ تموز (‏يوليو)‏

أنا،‏ يَهْوَه،‏ أفحَصُ القَلب،‏ لِأُعْطِيَ كُلَّ واحِدٍ ما يَستَحِقُّهُ على سُلوكِه.‏ —‏ إر ١٧:‏١٠‏.‏

في أيَّامِ يُونَان،‏ كانَ لَدى أهلِ نِينَوَى فُرصَةٌ لِيَتوبوا.‏ أيضًا،‏ لا نَنْسَ ما قالَهُ يَسُوع عنِ ‹القِيامَةِ إلى الحِساب›.‏ فهي ستَشمُلُ «الَّذينَ عَمِلوا ما هو سَيِّئ».‏ (‏يو ٥:‏٢٩‏)‏ إذًا يَبْدو أنَّهُ قد يَكونُ هُناك بَعضُ الأمَلِ لِأهلِ سَدُوم وعَمُورَة أيضًا.‏ فَيُمكِنُ أن يَقومَ بَعضُ هؤُلاءِ الأشخاصِ على الأقَلّ،‏ ورُبَّما سيَكونُ لَدَينا الفُرصَةُ لِنُعَلِّمَهُم عن يَهْوَه ويَسُوع المَسِيح.‏ لَطالَما كانَ يَهْوَه ‹فاحِصَ القَلبِ ومُمتَحِنَ أعمَقِ الأفكار›.‏ وبِخُصوصِ القِيامَةِ في المُستَقبَل،‏ سيُعْطي،‏ كما يَفعَلُ دائِمًا،‏ «كُلَّ واحِدٍ ما يَستَحِقُّهُ على سُلوكِه».‏ فيَهْوَه سيَكونُ حازِمًا عِندَ الضَّرورَةِ ولكنْ رَحيمًا كُلَّما أمكَن.‏ لِذلِك لا يَجِبُ أن نَفتَرِضَ أنَّ أحَدًا ما لَيسَ لَدَيهِ أمَلٌ بِالقِيامَةِ إذا لم نَكُنْ نَعرِفُ ذلِك!‏ ب٢٤/‏٥ ص ٥-‏٦ ف ١٥-‏١٦‏.‏

السبت ٤ تموز (‏يوليو)‏

لا تَخَف.‏ أنا سأُساعِدُك.‏ —‏ إش ٤١:‏١٣‏.‏

على مَرِّ الزَّمَن،‏ قَوَّت رِسالَةُ اللّٰهِ خُدَّامَهُ حينَ كانَ لَدَيهِم مُهِمَّةٌ صَعبَة.‏ فَكِّرْ في مِثالِ النَّبِيِّ إرْمِيَا.‏ فهو تَ‍رَدَّدَ عِندَما أعْطاهُ يَهْوَه تَعيينًا أن يُنادِيَ بِرِسالَتِه.‏ قال:‏ «أنا لا أعرِفُ أن أتَكَلَّمَ لِأنِّي مُجَرَّدُ وَلَد».‏ (‏إر ١:‏٦‏)‏ وكَيفَ تَغَلَّبَ على قِلَّةِ ثِقَتِهِ بِنَفْسِه؟‏ أخَذَ القُوَّةَ مِن كَلِمَةِ اللّٰهِ إلَيه.‏ فهو قال:‏ «كَلِمَتُهُ صارَت في قَلبي كنارٍ مُشتَعِلَة مَحبوسَة في عِظامي،‏ فتَعِبتُ مِن كَبتِها في داخِلي».‏ (‏إر ٢٠:‏٨،‏ ٩‏)‏ فمع أنَّ مُقاطَعَةَ إرْمِيَا كانَت صَعبَة،‏ الرِّسالَةُ الَّتي أعْطاها لهُ يَهْوَه لِيُنادِيَ بها مَنَحَتهُ القُوَّةَ الَّتي احتاجَ إلَيها لِيَقومَ بِالعَمَل.‏ بِشَكلٍ مُماثِل،‏ يَأخُذُ المَسِيحِيُّونَ القُوَّةَ مِنَ الرِّسالَةِ المَوجودَة في كَلِمَةِ اللّٰه.‏ فالرَّسولُ بُولُس قالَ إنَّ أخْذَ المَعرِفَةِ الدَّقيقَة سيَدفَعُ إخوَتَهُ أن يَسيروا «بِطَريقَةٍ تَليقُ بِيَهْوَه»،‏ فيما يَستَمِرُّونَ «في إعطاءِ ثَمَرٍ في كُلِّ عَمَلٍ صالِح».‏ —‏ كو ١:‏٩،‏ ١٠‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٤-‏١٥ ف ٢-‏٤‏.‏

الأحد ٥ تموز (‏يوليو)‏

صَادُوق الكاهِنُ مَسَحَ سُلَيْمَان.‏ —‏ ١ مل ١:‏٣٩‏.‏

بَقِيَ صَادُوق وَلِيًّا لِيَهْوَه رَغمَ قَرارِ رَئيسِ الكَهَنَةِ أَبِيَاثَار أن يَدعَمَ ابْنَ دَاوُد،‏ أَدُونِيَّا،‏ الَّذي خَطَّطَ أن يَستَوْلِيَ على العَرش.‏ ولم يَشُكَّ دَاوُد أبَدًا في وَلاءِ صَادُوق.‏ فحينَ انكَشَفَ مُخَطَّطُ أَدُونِيَّا،‏ طَلَبَ دَاوُد مِن صَادُوق ونَاثَان وبَنَايَا أن يُعَيِّنوا سُلَيْمَان مَلِكًا.‏ (‏١ مل ١:‏٣٢-‏٣٤‏)‏ ولا شَكَّ أنَّ وُجودَ صَادُوق مع خُدَّامٍ أوْلِياءَ لِيَهْوَه،‏ مِثلِ نَاثَان وغَيرِهِ مِن مُؤَيِّدي المَلِكِ دَاوُد،‏ قَوَّاهُ وشَجَّعَهُ كَثيرًا.‏ وعِندَما صارَ سُلَيْمَان مَلِكًا،‏ عَيَّنَ «صَادُوق الكاهِنَ مَكانَ أَبِيَاثَار».‏ (‏١ مل ٢:‏٣٥‏)‏ فكَيفَ تَتَمَثَّلُ بِصَادُوق؟‏ إذا قَرَّرَ شَخصٌ مُقَرَّبٌ مِنكَ أن يَترُكَ يَهْوَه،‏ فَلْيَكُنْ مَوقِفُكَ واضِحًا.‏ (‏يش ٢٤:‏١٥‏)‏ ويَهْوَه سيُعْطيكَ ما تَحتاجُ إلَيهِ مِنَ القُوَّةِ والشَّجاعَة.‏ فأَظهِرْ أنَّكَ تَتَّكِلُ علَيهِ بِصَلاتِكَ إلَيهِ والبَقاءِ بِرِفقَةِ خُدَّامِهِ الأوْلِياء.‏ ويَهْوَه يُقَدِّرُ وَلاءَكَ كَثيرًا،‏ وهو سيُكافِئُكَ بِالتَّأكيد.‏ —‏ ٢ صم ٢٢:‏٢٦‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٦-‏٧ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الإثنين ٦ تموز (‏يوليو)‏

لا نَتَوَقَّفْ عن عَمَلِ أعمالٍ جَيِّدَة.‏ —‏ غل ٦:‏٩‏.‏

يَصِفُ المَزْمُور ١٥:‏٢ صَديقَ اللّٰهِ بِأنَّهُ «يَسيرُ بِاستِقامَةٍ ويَفعَلُ الصَّواب».‏ والكَلِمَتانِ «يَسيرُ» و «يَفعَلُ» تُشيرانِ إلى عَمَلٍ مُستَمِرٍّ وتَقَدُّمِيّ.‏ ولكنْ هل نَقدِرُ فِعلًا أن ‹نَسيرَ بِاستِقامَة›؟‏ نَعَم.‏ صَحيحٌ أنْ لا أحَدَ مِنَّا كامِل،‏ لكنَّ يَهْوَه يَعتَبِرُنا ‹نَسيرُ بِاستِقامَةٍ› إذا كُنَّا نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنُطيعَه.‏ حينَ نَنذُرُ نَفْسَنا لِلّٰهِ ونَعتَمِد،‏ يَكونُ ذلِك فَقَط بِدايَةَ رِحلَتِنا معَ اللّٰه.‏ وفي أزمِنَةِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ لم يَكُنْ مُجَرَّدُ الانتِماءِ إلى أُمَّةِ إسْرَائِيل يُؤَهِّلُ الشَّخصَ تِلقائِيًّا لِيَكونَ ضَيفًا عِندَ يَهْوَه.‏ فالبَعضُ كانوا يَدْعونَ اللّٰهَ ولكنْ ‹مِن دونِ أن يَكونوا صادِقينَ أو مُستَقيمين›.‏ (‏إش ٤٨:‏١‏)‏ لِذلِك لَزِمَ أن يَتَعَلَّمَ الإسْرَائِيلِيُّونَ المُخلِصونَ ما هي مَطالِبُ يَهْوَه ويُطَبِّقوها في حَياتِهِم.‏ واليَومَ أيضًا،‏ كَي يَرْضى اللّٰهُ علَينا،‏ لا يَكْفي أن نَعتَمِدَ ونَصيرَ جُزْءًا مِنَ الجَماعَةِ المَسِيحِيَّة.‏ فيَجِبُ أن نَستَمِرَّ في ‹فِعلِ الصَّواب›.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٩ ف ٤؛‏ ص ١٠ ف ٦‏.‏

الثلاثاء ٧ تموز (‏يوليو)‏

تَمَثَّلوا بِاللّٰه.‏ —‏ أف ٥:‏١‏.‏

ما هي بَعضُ الطُّرُقِ الَّتي يُرينا بها يَهْوَه كَرَمَه؟‏ إلَيكَ أمثِلَةً على ذلِك.‏ يَهْوَه يُعْطينا أُمورًا مادِّيَّة.‏ رُبَّما لا نَملِكُ دائِمًا كَمالِيَّاتِ الحَياة،‏ ولكنْ بِفَضلِ يَهْوَه مُعظَمُنا نَملِكُ ما نَحتاجُ إلَيه.‏ مَثَلًا،‏ يُؤَمِّنُ لنا يَهْوَه الطَّعام،‏ الثِّياب،‏ والمَسكَن.‏ (‏مز ٤:‏٨؛‏ مت ٦:‏٣١-‏٣٣؛‏ ١ تي ٦:‏٦-‏٨‏)‏ وهل يُعْطينا يَهْوَه حاجاتِنا الجَسَدِيَّة لِمُجَرَّدِ أنَّهُ يَشعُرُ بِالواجِبِ تِجاهَنا؟‏ بِالتَّأكيدِ لا!‏ فَكِّرْ في ما قالَهُ يَسُوع في مَتَّى ٦:‏٢٥،‏ ٢٦‏.‏ فهو يَقولُ عنِ الطُّيورِ «إنَّها لا تَ‍زرَعُ ولا تَحصُدُ ولا تَجمَعُ في مَخازِن».‏ لكنْ لاحِظْ كَيفَ يُكمِل:‏ ‹أبوكُمُ السَّماوِيُّ يُطعِمُها›.‏ ثُمَّ يَسأل:‏ «ألَستُم أنتُم أغْلى مِنها؟‏».‏ ما الفِكرَة؟‏ إذا كانَ يَهْوَه يَهتَمُّ بِحاجاتِ الحَيَوانات،‏ نَقدِرُ أن نَكونَ مُتَأكِّدينَ أنَّهُ سيَهتَمُّ بِحاجاتِنا.‏ فمِثلَ الأبِ الحَنون،‏ يُؤَمِّنُ يَهْوَه حاجاتِ عائِلَتِهِ بِدافِعِ مَحَبَّتِهِ لهُم.‏ —‏ مز ١٤٥:‏١٦؛‏ مت ٦:‏٣٢‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٦-‏٢٧ ف ٤-‏٦‏.‏

الأربعاء ٨ تموز (‏يوليو)‏

الَّذينَ يَخدُمونَ بِطَريقَةٍ جَيِّدَة يَكتَسِبونَ صيتًا جَيِّدًا ويَقدِرونَ أن يَتَكَلَّموا بِحُرِّيَّةٍ كَبيرَة عنِ الإيمان.‏ —‏ ١ تي ٣:‏١٣‏.‏

الخادِمُ المُساعِدُ هو أخٌ مُعتَمِدٌ يُعَيَّنُ بِالرُّوحِ القُدُسِ لِيُساعِدَ الشُّيوخَ مِن خِلالِ الاهتِمامِ بِالكَثيرِ مِنَ المَسائِلِ العَمَلِيَّة في الجَماعَة.‏ والخُدَّامُ المُساعِدونَ هُم بِالدَّرَجَةِ الأُولى والأهَمِّ رِجالٌ روحِيُّون.‏ فهُم يُحِبُّونَ يَهْوَه ويَعيشونَ حَسَبَ مَقاييسِهِ الصَّائِبَة.‏ كما أنَّهُم يُحِبُّونَ مِن كُلِّ قَلبِهِم إخوَتَهُم وأخَواتِهِمِ المَسِيحِيِّين.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٧-‏٣٩‏)‏ ولكنْ كَيفَ يَسْعى الأخُ المُعتَمِدُ لِيَصيرَ خادِمًا مُساعِدًا؟‏ يَذكُرُ الكِتابُ المُقَدَّسُ المُؤَهِّلاتِ الَّتي يَلزَمُ أن يَبلُغَها الأخُ لِيَصيرَ خادِمًا مُساعِدًا.‏ (‏١ تي ٣:‏٨-‏١٠،‏ ١٢‏)‏ وتَقدِرُ أن تَسْعى إلى هذا الامتِيازِ حينَ تَدرُسُ المُؤَهِّلاتِ المُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّسِ ثُمَّ تَجتَهِدُ لِتَبلُغَها.‏ ولكنْ علَيكَ أوَّلًا أن تَفحَصَ دَوافِعَك.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٤-‏١٥ ف ٤-‏٥‏.‏

الخميس ٩ تموز (‏يوليو)‏

قَبِلتُموها لا كأنَّها كَلِمَةُ بَشَر،‏ بل مِثلَما هي حَقًّا:‏ كَلِمَةُ اللّٰه.‏ —‏ ١ تس ٢:‏١٣‏.‏

يَقولُ بَعضُ النَّاسِ إنَّهُم قَرَأوا الكِتابَ المُقَدَّسَ عَشَراتِ المَرَّات.‏ ولكنْ هل يُؤْمِنونَ بهِ فِعلًا؟‏ هل يُطَبِّقونَهُ أو يَسمَحونَ لهُ أن يُغَيِّرَ في حَياتِهِم؟‏ لِلأسَف،‏ الجَوابُ عُمومًا هو لا.‏ ولكنْ ما أكبَرَ الفَرقَ بَينَهُم وبَينَ شَعبِ يَهْوَه!‏ فنَحنُ نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِيَكونَ مَفعولُهُ واضِحًا في حَياتِنا.‏ إلَّا أنَّهُ لَيسَ سَهلًا دائِمًا أن نَقرَأَ كَلِمَةَ اللّٰهِ ونُطَبِّقَها.‏ فقد نُجاهِدُ كَي نَجِدَ وَقتًا لِنَقرَأَها.‏ أو رُبَّما تَعَوَّدنا أن نَقرَأَ بِاستِعجالٍ دونَ أن نَستَوعِبَ إلَّا القَليلَ مِمَّا قَرَأناه.‏ أو قد نَشعُرُ أنَّنا تَحتَ ضَغطٍ كَبيرٍ أمامَ كُلِّ التَّحسيناتِ الَّتي يَلزَمُ أن نَقومَ بها.‏ مَهما كانَ التَّحَدِّي الَّذي تُواجِهُه،‏ تَقدِرُ أن تَتَخَطَّاه!‏ فبِمُساعَدَةِ يَهْوَه،‏ تَصيرُ أقْوى مِنه.‏ لِذلِك صَمِّمْ أن تَصيرَ شَخصًا يُطَبِّقُ الكَلِمَة.‏ ودونَ شَكّ،‏ كُلَّما قَرَأتَ كَلِمَةَ اللّٰهِ وطَبَّقتَها في حَياتِك،‏ شَعَرتَ بِسَعادَةٍ أكبَر.‏ —‏ يع ١:‏٢٥‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٧ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الجمعة ١٠ تموز (‏يوليو)‏

إستَمِرُّوا في الطَّلَبِ يُعْطَ لكُم.‏ —‏ لو ١١:‏٩‏.‏

مِن خِلالِ الرُّوحِ القُدُس،‏ يُواسينا يَهْوَه إذا كُنَّا نُعاني مِن صَدمَةٍ نَفْسِيَّة أو خَسارَة.‏ ففي حالِ كُنتَ تَمُرُّ بِظَرفٍ صَعبٍ يَسحَقُك،‏ افتَحْ قَلبَكَ لِيَهْوَه كُلَّما أرَدتَ وقَدْرَ ما تُ‍ريد.‏ (‏مز ٨٦:‏٣؛‏ ٨٨:‏١‏)‏ أُطلُبْ مِنهُ دائِمًا أن يُعْطِيَكَ روحَهُ القُدُس.‏ وهو لن يَتَجاهَلَ طَلَبَكَ أبَدًا.‏ وهل مَرَرتَ بِظَرفٍ استَنزَفَ طاقَتَكَ وتَ‍رَكَكَ ضَعيفًا؟‏ الرُّوحُ القُدُسُ قادِرٌ أن يُقَوِّيَكَ لِتَستَمِرَّ في عِبادَةِ يَهْوَه بِأمانَة.‏ (‏أف ٣:‏١٦‏)‏ لكنْ كَيفَ تَعمَلُ بِانسِجامٍ مع طَلَبِكَ لِلرُّوحِ القُدُس؟‏ شارِكْ في نَشاطاتٍ تَسمَحُ لِروحِ اللّٰهِ بِأن يَعمَلَ فيك.‏ وتَشمُلُ هذِهِ النَّشاطاتُ حُضورَ الاجتِماعاتِ وعَمَلَ التَّبشير.‏ إمْلَأْ عَقلَكَ بِأفكارِ يَهْوَه مِن خِلالِ قِراءَةِ كَلِمَتِهِ كُلَّ يَوم.‏ (‏في ٤:‏٨،‏ ٩‏)‏ وفيما تَقرَأ،‏ لاحِظْ شَخصِيَّاتِ الكِتابِ المُقَدَّسِ الَّذينَ مَرُّوا بِضيقات،‏ وفَكِّرْ كَيفَ ساعَدَهُم يَهْوَه أن يَحتَمِلوا.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٩ ف ١٢-‏١٤‏.‏

السبت ١١ تموز (‏يوليو)‏

اللّٰهُ أحَبَّ العالَمَ كَثيرًا.‏ —‏ يو ٣:‏١٦‏.‏

مِثلَ يَهْوَه وابْنِه،‏ نَحنُ نُحِبُّ النَّاس.‏ (‏أم ٨:‏٣١‏)‏ ونَتَعاطَفُ معَ الَّذينَ هُم «مِن دونِ اللّٰهِ» و «بِلا أمَل».‏ (‏أف ٢:‏١٢‏)‏ فهُم يَغرَقونَ في مَشاكِلِ الحَياة،‏ ونَحنُ لَدَينا سُترَةُ النَّجاةِ الَّتي تُنقِذُهُم:‏ الأخبارُ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰه.‏ ومَحَبَّتُنا لِهؤُلاءِ النَّاسِ وتَعاطُفُنا معهُم يَدفَعانِنا أن نَعمَلَ كُلَّ جُهدِنا لِنوصِلَ إلَيهِمِ الأخبارَ الحُلْوَة.‏ فهذِهِ الرِّسالَةُ الثَّمينَة تَملَأُ قُلوبَهُم بِالأمَل،‏ تُساعِدُهُم أن يَعيشوا أحْلى حَياةٍ الآن،‏ وتُعْطيهِمِ الفُرصَةَ أن يَعيشوا «الحَياةَ الحَقيقِيَّة»،‏ الحَياةَ الأبَدِيَّة في عالَمِ اللّٰهِ الجَديد.‏ (‏١ تي ٦:‏١٩‏)‏ ومَحَبَّتُنا لِلنَّاسِ تَدفَعُنا أيضًا أن نُحَذِّرَهُم مِنَ النِّهايَةِ القَريبَة لِهذا العالَمِ الشِّرِّير.‏ (‏حز ٣٣:‏٧،‏ ٨‏)‏ فنَحنُ نُريدُ أن نُخبِرَهُم ماذا سيَحصُلُ خِلالَ الضِّيقِ العَظيم:‏ الأديانُ المُزَيَّفَة ستَزولُ وسَيَلحَقُ بها كُلُّ العالَمِ الشِّرِّيرِ في هَرْمَجَدُّون.‏ —‏ رؤ ١٦:‏١٤،‏ ١٦؛‏ ١٧:‏١٦،‏ ١٧؛‏ ١٩:‏١١،‏ ١٩،‏ ٢٠‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٦-‏١٧ ف ٨-‏٩‏.‏

الأحد ١٢ تموز (‏يوليو)‏

لا تَنتَقِموا لِأنفُسِكُم أيُّها الأحِبَّاء،‏ بلِ اترُكوا مَكانًا لِلغَضَب،‏ لِأنَّهُ مَكتوب:‏ «‹أنا أنتَقِمُ وأُجازي›،‏ يَقولُ يَهْوَه».‏ —‏ رو ١٢:‏١٩‏.‏

في هذِهِ الآيَة،‏ نَصَحَ الرَّسولُ بُولُس المَسِيحِيِّين:‏ «أُترُكوا مَكانًا لِلغَضَب».‏ ولكنْ غَضَبَ مَن كانَ يَقصِد؟‏ حَسَبَ سِياقِ الكَلام،‏ غَضَبَ يَهْوَه.‏ ونَحنُ نَترُكُ مَكانًا لِغَضَبِ يَهْوَه حينَ نَسمَحُ لهُ أن يُحَقِّقَ العَدلَ في وَقتِهِ المُناسِبِ وبِطَريقَتِهِ المُناسِبَة.‏ قالَ أخٌ اسْمُهُ جُون تَعَرَّضَ لِلظُّلم:‏ «كانَ علَيَّ أن أُحارِبَ المَيلَ أن أُصَحِّحَ الخَطَأَ على طَريقَتي.‏ رُومَا ١٢:‏١٩ ساعَدَتني أن أنتَظِرَ يَهْوَه».‏ ونَحنُ نَستَفيدُ كَثيرًا حينَ نَنتَظِرُ يَهْوَه أن يُصلِحَ الأُمور.‏ فهكَذا نُوَفِّرُ على أنفُسِنا هَمَّ حَلِّ مُشكِلَتِنا بِيَدِنا ومَشاعِرَ الإحباطِ الَّتي تَنتِجُ عن ذلِك.‏ فيَهْوَه يَعرِضُ علَينا أن يُساعِدَنا.‏ كأنَّهُ يَقول:‏ ‹أُترُكِ الظُّلمَ لي،‏ أنا سأهتَمّ›.‏ وإذا كُنَّا نُصَدِّقُ وَعْدَ يَهْوَه «أنا .‏ .‏ .‏ أُجازي»،‏ نَضَعُ المَسألَةَ جانِبًا واثِقينَ أنَّهُ سيُعالِجُها بِأفضَلِ طَريقَة.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٦ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الإثنين ١٣ تموز (‏يوليو)‏

أعْطِنا كُلَّ يَومٍ ما نَحتاجُهُ مِنَ الخُبز.‏ —‏ لو ١١:‏٣‏.‏

يَلزَمُ أن نُبْقِيَ الأشياءَ المادِّيَّة في مَكانِها الصَّحيح.‏ وقد أوْضَحَ الرَّسولُ بُولُس هذِهِ الفِكرَةَ حينَ كَتَبَ إلى المَسِيحِيِّينَ الَّذينَ عاشوا قَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن نِهايَةِ النِّظامِ اليَهُودِيّ.‏ فهو أتى على ذِكرِ حَوادِثَ مِن تاريخِ أُمَّةِ إسْرَائِيل،‏ بِما فيها ما حَصَلَ قُربَ جَبَلِ سِينَاء.‏ وحَذَّرَ المَسِيحِيِّينَ لِكَي ‹لا يَشتَهوا الأُمورَ المُؤْذِيَة،‏ كما اشتَهاها› الإسْرَائِيلِيُّون.‏ (‏١ كو ١٠:‏٦،‏ ٧،‏ ١١‏)‏ فالإسْرَائِيلِيُّونَ سَمَحوا لِرَغبَتِهِمِ القَوِيَّة في الطَّعامِ أن تُحَوِّلَ حتَّى ما هَيَّأهُ يَهْوَه بِعَجيبَةٍ إلى ‹أُمورٍ مُؤْذِيَة›.‏ (‏عد ١١:‏٤-‏٦،‏ ٣١-‏٣٤‏)‏ وفيما كانوا يَعبُدونَ عِجلًا ذَهَبِيًّا،‏ راحوا يَأكُلونَ ويَشرَبونَ ويَتَسَلَّوْن.‏ (‏خر ٣٢:‏٤-‏٦‏)‏ وقد ذَكَرَ بُولُس ما حَصَلَ معهُم كتَحذيرٍ لِلمَسِيحِيِّينَ الَّذينَ كانوا يَعيشونَ قَبلَ نِهايَةِ النِّظامِ اليَهُودِيِّ سَنَةَ ٧٠ ب‌م.‏ واليَوم،‏ نَحنُ نَعيشُ قَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن نِهايَةِ هذا العالَم.‏ لِذلِك مِنَ الضَّرورِيِّ أن نَأخُذَ نَصيحَةَ بُولُس بِجِدِّيَّة.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٦ ف ١٣‏.‏

الثلاثاء ١٤ تموز (‏يوليو)‏

إفرَحْ معَ المَرأةِ الَّتي تَ‍زَوَّجتَها في شَبابِك.‏ —‏ أم ٥:‏١٨‏.‏

يَهْوَه هوَ «الإلهُ السَّعيد»،‏ وهو يُريدُ أن نَكونَ نَحنُ أيضًا سُعَداء.‏ (‏١ تي ١:‏١١‏)‏ وقد أعْطانا هَدايا كَثيرَة لِنَعيشَ حَياةً سَعيدَة.‏ (‏يع ١:‏١٧‏)‏ إحْدى هذِهِ الهَدايا هيَ الزَّواج.‏ فحينَ يَتَزَوَّجُ رَجُلٌ وامرَأة،‏ يَنذُرانِ أن يُحِبَّ واحِدُهُما الآخَر ويَحتَرِمَهُ ويُعِزَّه.‏ وعِندَما يُحافِظانِ على الرِّباطِ القَوِيِّ بَينَهُما،‏ يُمكِنُ أن يَشعُرا بِفَرَحٍ حَقيقِيّ.‏ لكنْ لِلأسَف،‏ كَثيرونَ مِنَ المُتَزَوِّجينَ في عالَمِنا اليَومَ يَنْسَوْنَ الوُعودَ الَّتي قَطَعوها في يَومِ عُرسِهِم.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ يَخسَرونَ سَعادَتَهُم.‏ فكَيفَ يَتَوَقَّعُ يَهْوَه مِنَ الزَّوجِ أن يُعامِلَ زَوجَتَه؟‏ يَأمُرُ يَهْوَه الأزواجَ أن يُعْطوا زَوجاتِهِم كَرامَة.‏ وإعطاءُ الكَرامَةِ يُشيرُ إلى الطَّريقَةِ الَّتي نُعامِلُ بها شَخصًا نَحتَرِمُه.‏ فالزَّوجُ الَّذي يُعْطِي زَوجَتَهُ كَرامَةً سيُعامِلُها بِلُطفٍ ومَحَبَّة.‏ —‏ ١ بط ٣:‏٧‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٨ ف ١-‏٢؛‏ ص ٩ ف ٤-‏٥‏.‏

الأربعاء ١٥ تموز (‏يوليو)‏

يَهْوَه مُعيني فلا أخاف.‏ —‏ عب ١٣:‏٦‏.‏

لا شَكَّ أنَّ رِسالَةَ الرَّسولِ بُولُس إلى العِبْرَانِيِّينَ ساعَدَتِ المَسِيحِيِّينَ في القَرنِ الأوَّلِ أن يَستَعِدُّوا لِلضِّيقِ الَّذي سيُواجِهونَه.‏ فقد نَصَحَ بُولُس إخوَتَهُ أن يَكتَسِبوا مَعرِفَةً أعمَقَ وفَهمًا أوضَحَ لِلأسفارِ المُقَدَّسَة.‏ فهذا كانَ سيُجَهِّزُهُم لِيُمَيِّزوا التَّعاليمَ الَّتي تُضعِفُ الإيمانَ ويَرفُضوها فَوْرًا.‏ أيضًا،‏ شَجَّعَهُم بُولُس أن يَزيدوا إيمانَهُم كَي يَكونوا على استِعدادٍ أن يَتبَعوا تَوجيهَ يَسُوع والَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ في الجَماعَة.‏ كما أنَّهُ ساعَدَ المَسِيحِيِّينَ أن يُقَوُّوا احتِمالَهُم حينَ يَتَبَنَّوْنَ النَّظرَةَ الصَّحيحَة إلى الصُّعوبات،‏ ويَعتَبِرونَها فُرصَةً لِيُدَرِّبَهُم أبوهُمُ المُحِبّ.‏ لِنُطَبِّقْ نَحنُ أيضًا هذِهِ النَّصائِحَ الموحى بها،‏ وعِندَئِذٍ نَقدِرُ أن نَحتَمِلَ بِأمانَةٍ حتَّى النِّهايَة.‏ —‏ عب ٣:‏١٤‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١٣ ف ١٧،‏ ١٩‏.‏

الخميس ١٦ تموز (‏يوليو)‏

قُدِّسنا بِتَقريبِ جَسَدِ يَسُوع المَسِيح مَرَّةً لا غَير.‏ —‏ عب ١٠:‏١٠‏.‏

حَسَبَ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ الفِديَةُ هيَ الثَّمَنُ الَّذي يُدفَعُ لِيَتَحَقَّقَ التَّكفيرُ عنِ الخَطايا والمُصالَحَة.‏ ومِن وِجهَةِ نَظَرِ يَهْوَه،‏ إنَّها الأساسُ لِاستِعادَةِ ما خَسِرَهُ آدَم وحَوَّاء.‏ بِأيِّ طَريقَة؟‏ تَذَكَّرْ أنَّ آدَم وحَوَّاء خَسِرا حَياتَهُما الكامِلَة وأمَلَهُما بِالحَياةِ إلى الأبَد.‏ لِذلِك يَلزَمُ أن تَكونَ قيمَةُ الفِديَةِ مُعادِلَةً لِقيمَةِ الخَسارَة.‏ (‏١ تي ٢:‏٦‏)‏ ولا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَدفَعَ الفِديَةَ إلَّا إذا كانَ رَجُلًا راشِدًا (‏١)‏ كامِلًا،‏ (‏٢)‏ لَدَيهِ الإمكانِيَّةُ أن يَعيشَ حَياتَهُ إلى الأبَدِ على الأرض،‏ و (‏٣)‏ مُستَعِدًّا أن يُضَحِّيَ بِهذِهِ الحَياةِ مِن أجْلِنا.‏ تَأمَّلْ في ثَلاثَةِ أسبابٍ تُظهِرُ لِماذا استَطاعَ يَسُوع أن يَدفَعَ ثَمَنَ الفِديَة.‏ (‏١)‏ كانَ كامِلًا،‏ «لم يَرتَكِبْ خَطِيَّة».‏ (‏١ بط ٢:‏٢٢‏)‏ (‏٢)‏ بِسَبَبِ ذلِك،‏ كانَ لَدَيهِ الإمكانِيَّةُ أن يَعيشَ حَياتَهُ إلى الأبَدِ على الأرض.‏ و (‏٣)‏ كانَ مُستَعِدًّا أن يَموتَ ويُضَحِّيَ بِهذِهِ الحَياةِ مِن أجْلِنا.‏ —‏ عب ١٠:‏٩‏.‏ ب٢٥/‏٢ ص ٤-‏٥ ف ١١-‏١٢‏.‏

الجمعة ١٧ تموز (‏يوليو)‏

اللّٰهُ لا يَبخَلُ بِإعطاءِ الرُّوح.‏ —‏ يو ٣:‏٣٤‏.‏

يَهْوَه يُحِبُّكَ ويُريدُ أن تَكونَ جُزْءًا مِن عائِلَتِه.‏ وهذِهِ الحَقيقَةُ لا تَتَغَيَّرُ مَهْما كانَتِ العَقَباتُ الَّتي تَقِفُ في طَريقِكَ إلى المَعمودِيَّة.‏ قالَ يَسُوع لِمَجموعَةٍ مِن تَلاميذِهِ في القَرنِ الأوَّل:‏ «إذا كانَ عِندَكُم إيمانٌ بِحَجمِ حَبَّةِ خَردَل،‏ تَقولونَ لِهذا الجَبَل:‏ ‹إنتَقِلْ مِن هُنا إلى هُناك›،‏ فيَنتَقِل،‏ ولا يَكونُ أيُّ شَيءٍ مُستَحيلًا علَيكُم».‏ (‏مت ١٧:‏٢٠‏)‏ وهؤُلاءِ التَّلاميذُ كانوا معهُ مُنذُ سَنَواتٍ قَليلَة فَقَط،‏ لِذلِك كانَ إيمانُهُم ما زالَ يَنْمو.‏ لكنَّ يَسُوع أكَّدَ لهُم أنَّهُم إذا نَمَّوْا إيمانًا قَوِيًّا كِفايَة،‏ فسَيُساعِدُهُم يَهْوَه أن يَنقُلوا عَقَباتٍ تُشبِهُ الجِبال.‏ وطَبعًا،‏ سيُساعِدُكَ يَهْوَه أن تَفعَلَ مِثلَهُم!‏ ففي حالِ كانَ هُناك عَقَباتٌ تَمنَعُكَ أن تَعتَمِد،‏ خُذِ الخُطُواتِ اللَّازِمَة لِتُزيلَها مِن طَريقِكَ دونَ تَأخير.‏ وانذُرْ نَفْسَكَ لِيَهْوَه واعتَمِد.‏ فهذا أفضَلُ قَرارٍ قد تَأخُذُهُ في حَياتِك!‏ ب٢٥/‏٣ ص ٧ ف ١٨-‏٢٠‏.‏

السبت ١٨ تموز (‏يوليو)‏

يَهْوَه معي فلا أخاف.‏ —‏ مز ١١٨:‏٦‏.‏

نَقدِرُ أن نَتَغَلَّبَ على الصُّعوباتِ إذا أبْقَينا في بالِنا أنَّ الإلهَ الحَيَّ مُستَعِدٌّ أن يُساعِدَنا.‏ ونَبْني هذِهِ الثِّقَةَ حينَ نُفَكِّرُ في ما فَعَلَهُ في الماضي.‏ (‏إش ٣٧:‏١٧،‏ ٣٣-‏٣٧‏)‏ أيضًا تابِعِ التَّقاريرَ على مَوْقِعِنا jw.‎org الَّتي تُظهِرُ كَيفَ يَدعَمُ يَهْوَه إخوَتَنا وأخَواتِنا في الوَقتِ الحاضِر.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ تَذَكَّرْ أوْقاتًا عَمِلَ فيها يَهْوَه لِخَيرِك.‏ ولا تَقلَقْ إذا لم تَحصُلْ معكَ حادِثَةٌ استِثنائِيَّة.‏ لِمَ لا؟‏ لِأنَّ يَهْوَه عَمِلَ دونَ شَكٍّ أشياءَ كَثيرَة مِن أجْلِك!‏ فهو جَذَبَكَ إلَيهِ وصارَ لَدَيكَ عَلاقَةٌ معه.‏ (‏يو ٦:‏٤٤‏)‏ فما رَأْيُكَ أن تَطلُبَ مِنهُ أن يُساعِدَكَ كَي تَتَذَكَّرَ لَحَظاتٍ استَجابَ فيها صَلَواتِك،‏ أعْطاكَ دَعمَهُ تَمامًا في الوَقتِ المُناسِب،‏ أو سَنَدَكَ في ظَرفٍ صَعب؟‏ التَّفكيرُ في اختِباراتِكَ الشَّخصِيَّة مع يَهْوَه سيُقَوِّي قَناعَتَكَ أنَّهُ سيَظَلُّ يَعمَلُ لِخَيرِك.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢١ ف ٨‏.‏

الأحد ١٩ تموز (‏يوليو)‏

إنتَقَلَ المَوتُ إلى كُلِّ النَّاسِ لِأنَّهُم كُلَّهُم أخطَأوا.‏ —‏ رو ٥:‏١٢‏.‏

رُبَّما نَكونُ مُصَمِّمينَ أن لا نَدَعَ شَيئًا يُبعِدُنا عن يَهْوَه،‏ لكنَّنا ناقِصونَ وضُعَفاءُ أمامَ التَّجارِب.‏ (‏رو ٧:‏٢١-‏٢٣‏)‏ وقد نَجِدُ أنفُسَنا في ظُروفٍ خارِجَة عن إرادَتِنا تَجعَلُ الخَطَأَ يَبْدو مُغرِيًا جِدًّا.‏ وكَي نَبْقى أوْلِياءَ لِيَهْوَه وابْنِه،‏ يَجِبُ أن نَتبَعَ نَصيحَةَ يَسُوع أن نَظَلَّ مُنتَبِهينَ مِنَ الإغراءاتِ الَّتي تَجُرُّنا إلى فِعلِ الخَطَإ.‏ كُلُّنا نُواجِهُ إغراءاتٍ كَي نَرتَكِبَ الخَطِيَّة.‏ ولكنْ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا لَدَيهِ ضُعفٌ في مَجالاتٍ مُعَيَّنَة.‏ وضُعفُنا هذا قد يَجعَلُنا نَرتَكِبُ خَطِيَّةً خَطيرَة،‏ أو نَتَوَرَّطُ في أحَدِ أنواعِ النَّجاسَة،‏ أو نَقَعُ ضَحِيَّةَ التَّفكيرِ مِثلَ أهلِ العالَم.‏ مَثَلًا،‏ رُبَّما يُقاوِمُ أحَدٌ الإغراءَ أن يَرتَكِبَ العَهارَة.‏ وقد يَميلُ آخَرُ بِقُوَّةٍ إلى المُمارَساتِ النَّجِسَة،‏ مِثلِ العادَةِ السِّرِّيَّة أو رُؤيَةِ مَوادَّ إباحِيَّة.‏ ورُبَّما هُناك مَن يُحارِبُ الخَوفَ مِنَ الإنسان،‏ التَّفكيرَ بِاستِقلالِيَّة،‏ طَبعَهُ الحادّ،‏ أو غَيرَ ذلِك.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٤ ف ٣؛‏ ص ١٥ ف ٥‏.‏

الإثنين ٢٠ تموز (‏يوليو)‏

إصفَحوا عنهُ وعَزُّوه،‏ لِئَلَّا يُبتَلَعَ مِثلُ هذا مِن فَرطِ حُزنِه.‏ —‏ ٢ كو ٢:‏٧‏.‏

تَخَيَّلْ ماذا كانَ يُمكِنُ أن يَحصُلَ لَو رَفَضَ الشُّيوخُ أن يُعيدوا إلى الجَماعَةِ رَجُلًا تابَ فِعلًا.‏ أو تَخَيَّلْ لَو رَفَضَتِ الجَماعَةُ أن تُظهِرَ لهُ المَحَبَّةَ بَعدَ عَودَتِه.‏ كانَ يُمكِنُ أن «يُبتَلَعَ .‏ .‏ .‏ مِن فَرطِ حُزنِه».‏ فرُبَّما كانَ حُزنُهُ الشَّديدُ سيَسحَقُه،‏ فيَقطَعُ كُلَّ أمَلٍ مِن نَفْسِه.‏ حتَّى إنَّهُ قد يَستَسلِمُ ولا يَعودُ يَبذُلُ أيَّ جُهدٍ لِيُصْلِحَ عَلاقَتَهُ بِاللّٰه.‏ والأسوَأُ بَعد،‏ لَو رَفَضَ الإخوَةُ والأخَواتُ في الجَماعَةِ أن يُسامِحوا الخاطِئَ التَّائِب،‏ لَعَرَّضوا هُم أيضًا عَلاقَتَهُم بِيَهْوَه لِخَطَرٍ كَبير.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّهُم بِذلِك لا يَتَبَنَّوْنَ مَوْقِفَ يَهْوَه المُتَسامِحَ مِنَ الخُطاةِ التَّائِبين،‏ بل مَوْقِفَ الشَّيْطَان القاسي والعَديمَ الرَّحمَة.‏ وفي الحَقيقَة،‏ كانوا سيَصيرونَ أداةً قد يَستَغِلُّها الشَّيْطَان لِيُدَمِّرَ هذا الرَّجُلَ روحِيًّا.‏ —‏ ٢ كو ٢:‏١٠،‏ ١١؛‏ أف ٤:‏٢٧‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٧ ف ٧،‏ ١٠-‏١١‏.‏

الثلاثاء ٢١ تموز (‏يوليو)‏

لمَّا صَعِدَ إلى مَكانٍ عالٍ،‏ أعْطى رِجالًا كهَدايا.‏ —‏ أف ٤:‏٨‏.‏

أعْطى المَسِيح يَسُوع الجَماعَةَ «رِجالًا كهَدايا» يَخدُمونَ بِطَريقَةٍ أُخْرى.‏ فتَحتَ تَوجيهِه،‏ الشُّيوخُ في أُورُشَلِيم أرسَلوا بُولُس وبَرْنَابَا وآخَرينَ لِيَكونوا نُظَّارًا جائِلين.‏ (‏أع ١١:‏٢٢‏)‏ لِماذا؟‏ لِنَفْسِ السَّبَبِ الَّذي عُيِّنَ مِن أجْلِهِ الخُدَّامُ المُساعِدونَ والشُّيوخ:‏ بِناءِ الجَماعات.‏ (‏أع ١٥:‏٤٠،‏ ٤١‏)‏ ونُظَّارُ الدَّوائِرِ هُم في حَرَكَةٍ دائِمَة.‏ فالبَعضُ يُسافِرونَ مِئاتِ الكيلومِتراتِ مِن جَماعَةٍ إلى أُخْرى.‏ وكُلَّ أُسبوع،‏ يُلْقي ناظِرُ الدَّائِرَةِ عِدَّةَ خِطابات،‏ يَقومُ بِزِياراتٍ رِعائِيَّة،‏ ويُديرُ اجتِماعَ الفاتِحين،‏ اجتِماعَ الشُّيوخ،‏ واجتِماعاتِ خِدمَةِ الحَقل.‏ كما أنَّهُ يُحَضِّرُ الخِطاباتِ ويُنَظِّمُ الاجتِماعاتِ الدَّائِرِيَّة والسَّنَوِيَّة.‏ وهو يُعَلِّمُ في مَدارِسِ الفاتِحين،‏ يُرَتِّبُ لِلاجتِماعِ الخُصوصِيِّ معَ الفاتِحينَ في الدَّائِرَة،‏ ويَهتَمُّ بِمَسائِلَ أُخْرى،‏ طارِئَة أحيانًا،‏ يُعَيِّنُها لهُ مَكتَبُ الفَرع.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢١ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الأربعاء ٢٢ تموز (‏يوليو)‏

أنا سأغفِرُ ذَنْبَهُم،‏ ولن أتَذَكَّرَ خَطِيَّتَهُم بَعد.‏ —‏ إر ٣١:‏٣٤‏.‏

إقتَبَسَ النَّبِيُّ إرْمِيَا في آيَةِ اليَومِ كَلِماتِ يَهْوَه.‏ وقد أشارَ الرَّسولُ بُولُس إلى هذِهِ الكَلِماتِ قائِلًا:‏ «لن أتَذَكَّرَ مِن بَعد خَطاياهُم».‏ (‏عب ٨:‏١٢‏)‏ ولكنْ ماذا يَعْني ذلِك حَقًّا؟‏ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ كَلِمَةُ «تَذَكَّرَ» لا تُشيرُ دائِمًا إلى التَّفكيرِ في شَيءٍ حَصَلَ مِن قَبل.‏ بل يُمكِنُ أن تَشمُلَ أخْذَ إجراءٍ ما.‏ مَثَلًا،‏ المُجرِمُ الَّذي كانَ مُعَلَّقًا على خَشَبَةٍ بِجانِبِ يَسُوع طَلَبَ مِنه:‏ «تَذَكَّرْني حينَ تَأتي في مَملَكَتِك».‏ (‏لو ٢٣:‏٤٢،‏ ٤٣‏)‏ طَبعًا،‏ لم يَكُنِ المُجرِمُ يُريدُ فَقَط أن يُفَكِّرَ يَسُوع فيهِ آنَذاك.‏ وقد أظهَرَ جَوابُ يَسُوع أنَّهُ سيَأخُذُ إجراءً لِيُقيمَ هذا المُجرِم.‏ إذًا،‏ حينَ يَقولُ يَهْوَه إنَّهُ لن يَعودَ يَتَذَكَّرُ خَطايانا،‏ يَقصِدُ أنَّهُ لن يَأخُذَ إجراءً ضِدَّنا.‏ فلن يُعاقِبَنا في المُستَقبَلِ على خَطايا غَفَرَها لنا.‏ ب٢٥/‏٢ ص ١٠-‏١١ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الخميس ٢٣ تموز (‏يوليو)‏

مَعرِفَةُ الإلهِ الأكثَرِ قَداسَةً هيَ الفَهم.‏ —‏ أم ٩:‏١٠‏.‏

الفَهمُ الحَقيقِيُّ يَأتي مِن مَعرِفَةِ صِفاتِ يَهْوَه،‏ قَصدِه،‏ ماذا يُحِبّ،‏ وماذا يَكرَه.‏ فاسألْ نَفْسَك:‏ ‹على أساسِ ما أعرِفُهُ عن يَهْوَه،‏ أيُّ قَرارٍ سيُرْضيه؟‏›.‏ (‏أف ٥:‏١٧‏)‏ وكَي نُرْضِيَ يَهْوَه،‏ علَينا أحيانًا أن نُخَيِّبَ أشخاصًا قَريبينَ مِنَّا.‏ مَثَلًا،‏ بَعضُ الوالِدينَ الَّذينَ نِيَّتُهُم جَيِّدَة قد يُصِرُّونَ أن تَتَزَوَّجَ ابْنَتُهُمُ الرَّاشِدَة رَجُلًا غَنِيًّا أو يَهتَمُّ بهِم أو يَدفَعُ لهُم مَهْرًا غالِيًا،‏ حتَّى لَو لم يَكُنْ قَوِيًّا روحِيًّا.‏ طَبعًا،‏ هُم يُريدونَ أن لا تَحتاجَ ابْنَتُهُم إلى شَيء،‏ ولكنْ مَن سيُساعِدُها أن تُقَوِّيَ روحِيَّاتِها؟‏ كَيفَ يَنظُرُ يَهْوَه إلى المَسألَة؟‏ نَجِدُ الجَوابَ في مَتَّى ٦:‏٣٣ الَّتي تُشَجِّعُ المَسِيحِيِّين:‏ «ضَعوا دائِمًا مَملَكَةَ اللّٰه .‏ .‏ .‏ أوَّلًا في حَياتِكُم».‏ فمع أنَّنا نُكرِمُ والِدِينا ونَحتَرِمُ النَّاسَ في مُجتَمَعِنا،‏ فهَمُّنا الأوَّلُ هو أن نُفَرِّحَ يَهْوَه.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٧ ف ٩-‏١٠‏.‏

الجمعة ٢٤ تموز (‏يوليو)‏

الرَّبُّ وَقَفَ بِقُربي وقَوَّاني.‏ —‏ ٢ تي ٤:‏١٧‏.‏

نَحنُ بِحاجَةٍ إلى مُساعَدَةِ يَهْوَه لِنَستَمِرَّ في التَّبشيرِ بِحَماسَةٍ رَغمَ المُقاوَمَة.‏ (‏رؤ ١٢:‏١٧‏)‏ ولكنْ لِماذا تَقدِرُ أن تَكونَ مُتَأكِّدًا أنَّ يَهْوَه سيَدعَمُك؟‏ لاحِظْ صَلاةَ يَسُوع في يُوحَنَّا الفَصل ١٧‏.‏ فهو طَلَبَ مِن يَهْوَه أن يَحرُسَ الرُّسُل،‏ ويَهْوَه استَجابَ طَلَبَهُ هذا.‏ فسِفرُ الأعْمَال يُخبِرُنا كَيفَ ساعَدَ يَهْوَه الرُّسُلَ أن يُبَشِّروا بِحَماسَةٍ رَغمَ الاضطِهاد.‏ وفي صَلاةِ يَسُوع،‏ طَلَبَ مِن يَهْوَه أيضًا أن يَحرُسَ الَّذينَ يُؤْمِنونَ بِبِشارَةِ الرُّسُل.‏ وهذا يَشمُلُكَ أنت.‏ ويَهْوَه لم يَتَوَقَّفْ عنِ استِجابَةِ طَلَبِ يَسُوع؛‏ وهو سيُساعِدُكَ تَمامًا كما ساعَدَ الرُّسُل.‏ (‏يو ١٧:‏١١،‏ ١٥،‏ ٢٠‏)‏ حتَّى لَو صارَ أصعَبَ علَينا أن نُبَشِّرَ بِحَماسَةٍ فيما تَقتَرِبُ النِّهايَة،‏ فسَنَنالُ كُلَّ الدَّعمِ الَّذي نَحتاجُ إلَيه.‏ —‏ لو ٢١:‏١٢-‏١٥‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٨ ف ١٣-‏١٤‏.‏

السبت ٢٥ تموز (‏يوليو)‏

خُدَّامي سيَهتِفونَ فَرَحًا.‏ —‏ إش ٦٥:‏١٤‏.‏

شَعبُ اللّٰهِ ‹يَهتِفونَ فَرَحًا› لِأنَّ قُلوبَهُم تَفيضُ بِالتَّقدير.‏ فالحَقائِقُ المُشَجِّعَة والوُعودُ المُطَمِّنَة في كَلِمَةِ اللّٰهِ وأمَلُنا الأكيدُ المُؤَسَّسُ على فِديَةِ المَسِيح،‏ كُلُّ هذِهِ الأُمورِ تَجعَلُ قَلبَنا فَرحانًا.‏ والتَّحَدُّثُ عنها يُشعِرُنا بِالسَّعادَةِ الحَقيقِيَّة.‏ (‏مز ٣٤:‏٨؛‏ ١٣٣:‏١-‏٣‏)‏ أيضًا،‏ المَحَبَّةُ والوَحدَةُ بَينَ شَعبِ يَهْوَه ميزَتانِ أساسِيَّتانِ في الفِردَوسِ الرُّوحِيّ.‏ ‹فرِباطُ الوَحدَةِ› هذا يُعْطينا لَمحَةً عنِ الحَياةِ في العالَمِ الجَديد،‏ حَيثُ سيَتَمَتَّعُ خُدَّامُ يَهْوَه بِمَحَبَّةٍ ووَحدَةٍ أعظَمَ مِمَّا لَدَيهِمِ اليَوم.‏ (‏كو ٣:‏١٤‏)‏ وكُلُّ مَن يُريدُ أن يَكونَ سَعيدًا وراضِيًا بِالمَعْنى الحَقيقِيِّ يَجِبُ أن يُجَرِّبَ الحَياةَ في فِردَوسِنا الرُّوحِيّ.‏ ومَهْما كانَ رَأْيُ النَّاسِ في خُدَّامِ يَهْوَه،‏ فلَدَيهِمِ اسْمٌ جَيِّد،‏ أو سُمعَةٌ حَسَنَة،‏ أمامَ يَهْوَه وضِمنَ عائِلَتِهِ العالَمِيَّة.‏ —‏ إش ٦٥:‏١٥‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢١ ف ٧-‏٨‏.‏

الأحد ٢٦ تموز (‏يوليو)‏

إستَمِرُّوا في بِناءِ بَعضِكُم بَعضًا.‏ —‏ ١ تس ٥:‏١١‏.‏

كَيفَ نَدعَمُ جَميعُنا المَسِيحِيِّينَ العُزَّابَ الَّذينَ يُريدونَ أن يَتَزَوَّجوا؟‏ إحْدى الطُّرُقِ هي أن نَنتَبِهَ لِكَلامِنا.‏ (‏أف ٤:‏٢٩‏)‏ جَيِّدٌ مَثَلًا أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹هل أُغيظُ بِكَلامي الَّذينَ يُحِبُّونَ أن يَتَزَوَّجوا؟‏ عِندَما أرى أخًا عازِبًا وأُختًا عَزباءَ يَتَكَلَّمانِ معًا،‏ هل أُسارِعُ إلى الاستِنتاجِ أنَّهُما يَتَبادَلانِ الإعجاب؟‏›.‏ (‏١ تي ٥:‏١٣‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ لا يَجِبُ أبَدًا أن نَجعَلَ المَسِيحِيِّينَ العُزَّابَ يَشعُرونَ أنَّهُ يَنقُصُهُم شَيءٌ لِأنَّهُم لم يَتَزَوَّجوا.‏ ألَيسَ أفضَلَ أن نَبحَثَ عن فُرَصٍ لِنَمدَحَهُم؟‏ وماذا لَو فَكَّرنا أنَّ أخًا وأُختًا قد يَنسَجِمانِ معًا؟‏ يوصينا الكِتابُ المُقَدَّسُ أن نَأخُذَ مَشاعِرَ الآخَرينَ بِعَيْنِ الاعتِبار.‏ (‏رو ١٥:‏٢‏)‏ فكَثيرونَ مِنَ العُزَّابِ لا يُحِبُّونَ أن يُعَرِّفَهُم أحَدٌ على رَفيقِ زَواجٍ مُحتَمَل،‏ ويَجِبُ أن نَحتَرِمَ رَغبَتَهُم.‏ (‏٢ تس ٣:‏١١‏)‏ وآخَرونَ لا يُمانِعونَ أن يُساعِدَهُم أحَد،‏ ولكنْ لا يَجِبُ أن نَتَدَخَّلَ دونَ أن يَطلُبوا مِنَّا.‏ —‏ أم ٣:‏٢٧‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الإثنين ٢٧ تموز (‏يوليو)‏

صَخرُ الأعداءِ لَيسَ مِثلَ صَخرِنا.‏ —‏ تث ٣٢:‏٣١‏.‏

نَعيشُ في عالَمٍ تَكثُرُ فيهِ التَّحَدِّياتُ المُفاجِئَة الَّتي تُصَعِّبُ حَياتَنا،‏ أو حتَّى تَقلِبُها رَأسًا على عَقِب.‏ ونَحنُ نَشكُرُ يَهْوَه اللّٰهَ لِأنَّنا نَقدِرُ أن نَلجَأَ إلَيهِ لِيُساعِدَنا.‏ وعِندَما نَلمُسُ دَعمَه،‏ نَشعُرُ بِالطُّمَأنينَةِ ونَتَأكَّدُ أنَّ «يَهْوَه إلهٌ حَيّ».‏ (‏مز ١٨:‏٤٦‏)‏ ولكنْ مُباشَرَةً بَعدَما ذَكَرَ دَاوُد هذِهِ العِبارَة،‏ دَعا اللّٰهَ «صَخرَتي».‏ فلِماذا شَبَّهَ يَهْوَه بِشَيءٍ جامِدٍ مِثلِ الصَّخرَة؟‏ يَستَعمِلُ الكِتابُ المُقَدَّسُ الكَلِمَتَيْنِ «صَخرٌ» و «صَخرَةٌ» لِيَرسُمَ صورَةً كَلامِيَّة تُخبِرُنا عن صِفاتٍ لَدى يَهْوَه.‏ وغالِبًا ما تَ‍رِدانِ في مَقاطِعَ تُسَبِّحُ اللّٰهَ لِأنَّهُ إلهٌ لا مَثيلَ له.‏ وأوَّلُ مَرَّةٍ يُقالُ إنَّ يَهْوَه هوَ «الصَّخرُ» هي في التَّثْنِيَة ٣٢:‏٤‏.‏ وقد قالَت حَنَّة في صَلاتِها إنَّهُ «ما مِن صَخرَةٍ مِثلُ إلهِنا».‏ (‏١ صم ٢:‏٢‏)‏ ودَعا حَبَقُوق يَهْوَه «صَخرَتي».‏ (‏حب ١:‏١٢‏)‏ كما أنَّ كاتِبَ المَزْمُور ٧٣ دَعا اللّٰهَ «صَخرَةَ قَلبي».‏ (‏مز ٧٣:‏٢٦‏،‏ الحاشية)‏ حتَّى يَهْوَه قالَ عن نَفْسِهِ إنَّهُ صَخرَة.‏ —‏ إش ٤٤:‏٨‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٦ ف ١،‏ ٣‏.‏

الثلاثاء ٢٨ تموز (‏يوليو)‏

يَهُوشَافَاط طَلَبَ يَهْوَه مِن كُلِّ قَلبِه.‏ —‏ ٢ أخ ٢٢:‏٩‏.‏

مُلوكُ إسْرَائِيل الَّذينَ أرْضَوْا يَهْوَه عَبَدوهُ بِقَلبٍ كامِل.‏ يَقولُ السِّجِلُّ الموحى بهِ عن يُوشِيَّا:‏ «لم يَكُنْ قَبلَهُ مَلِكٌ مِثلُهُ قد رَجَعَ إلى يَهْوَه مِن كُلِّ قَلبِه».‏ (‏٢ مل ٢٣:‏٢٥‏)‏ وماذا عن سُلَيْمَان الَّذي فَعَلَ ما هو سَيِّئٌ في سَنَواتِهِ الأخيرَة؟‏ «لم يَكُنْ قَلبُهُ كامِلًا».‏ (‏١ مل ١١:‏٤‏)‏ ويُخبِرُنا سِجِلُّ الكِتابِ المُقَدَّسِ عن مَلِكٍ غَيرِ أمينٍ آخَرَ اسْمُهُ أَبِيَام:‏ «لم يَكُنْ قَلبُهُ كامِلًا مع يَهْوَه».‏ (‏١ مل ١٥:‏٣‏)‏ إنَّ كَلِمَةَ «قَلب» في الكِتابِ المُقَدَّسِ غالِبًا ما تُشيرُ إلى كامِلِ الإنسانِ مِنَ الدَّاخِل،‏ بِما في ذلِك رَغَباتُه،‏ أفكارُه،‏ مَواقِفُه،‏ قُدُراتُه،‏ دَوافِعُه،‏ وأهدافُه.‏ فماذا تَعْني عِبادَةُ يَهْوَه بِقَلبٍ كامِل؟‏ الشَّخصُ الَّذي قَلبُهُ كامِلٌ لا يَعبُدُ اللّٰهَ بِطَريقَةٍ شَكلِيَّة أو بِدافِعِ الواجِب.‏ بل يَخدُمُهُ بِدافِعِ المَحَبَّةِ والاحتِرامِ العَميق طَوالَ حَياتِه.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢١ ف ٤-‏٥‏.‏

الأربعاء ٢٩ تموز (‏يوليو)‏

إمْحِ كُلَّ ذُنوبي.‏ —‏ مز ٥١:‏٩‏.‏

يَستَعمِلُ يَهْوَه صورَةً كَلامِيَّة لِيَصِفَ كَيفَ يَمْحو خَطايانا.‏ فهو يَقول:‏ «سأمْحو مُخالَفاتِكَ كما لَو بِغَيمَة،‏ وأمْحو خَطاياكَ كما لَو بِغَيمَةٍ كَثيفَة».‏ (‏إش ٤٤:‏٢٢‏)‏ فحينَ يَغفِرُ يَهْوَه لنا،‏ كأنَّهُ يُغَطِّي خَطايانا بِغَيمَةٍ كَبيرَة ويُخفيها عنِ الأنظار.‏ وماذا يَعْني كُلُّ هذا لنا؟‏ عِندَما يَغفِرُ يَهْوَه خَطايانا،‏ لا يَجِبُ أن نَشعُرَ أنَّنا سنَظَلُّ طولَ حَياتِنا نَحمِلُ وَصمَةَ هذِهِ الخَطايا.‏ فمِن خِلالِ دَمِ يَسُوع المَسِيح،‏ تُلْغى دُيونُنا كامِلًا.‏ فكَأنَّ سِجِلَّ دُيونِنا لِيَهْوَه عادَ نَظيفًا تَمامًا.‏ هذا بِالضَّبطِ ما يَعْنيهِ الغُفرانُ الحَقيقِيُّ مِن يَهْوَه حينَ نَتوبُ عن خَطايانا.‏ ورَحمَةُ يَهْوَه تُعْطينا أيضًا الفُرصَةَ لِيَكونَ لَدَينا عَلاقَةٌ جَيِّدَة معه،‏ وتُساعِدُنا كَي لا نَسمَحَ لِمَشاعِرِ الذَّنْبِ بِأن تَقْوى علَينا.‏ ب٢٥/‏٢ ص ١٠ ف ١١-‏١٤‏.‏

الخميس ٣٠ تموز (‏يوليو)‏

اللّٰهُ يُحاوِلُ مِن خِلالِ لُطفِهِ أن يَقودَكَ إلى التَّوبَة.‏ —‏ رو ٢:‏٤‏.‏

الشُّيوخُ الَّذينَ يَخدُمونَ في لِجانٍ يَحمِلونَ المَسؤولِيَّةَ أمامَ يَهْوَه أن يُبْقوا الجَماعَةَ نَظيفَة.‏ (‏١ كو ٥:‏٧‏)‏ وهُم يُريدونَ أيضًا أن يُساعِدوا الخُطاةَ لِيَندَفِعوا إلى التَّوبَةِ إن أمكَن.‏ لِذا يُحافِظونَ على نَظرَةٍ إيجابِيَّة ويَرجونَ الأفضَل.‏ وما السَّبَب؟‏ لِأنَّهُم يُريدونَ أن يَتَمَثَّلوا بِيَهْوَه،‏ الَّذي هو «حَنونٌ جِدًّا ورَحيم».‏ (‏يع ٥:‏١١‏)‏ لاحِظْ كَيفَ أظهَرَ الرَّسولُ المُسِنُّ يُوحَنَّا هذِهِ الرُّوح.‏ فهو كَتَب:‏ «يا أوْلادي الأحِبَّاء،‏ أكتُبُ إلَيكُم هذا لِكَي لا تُخطِئوا.‏ ولكنْ إذا أخطَأَ أحَد،‏ فلَدَينا مُساعِدٌ عِندَ الآبِ هو يَسُوع المَسِيح الَّذي يَفعَلُ الصَّواب».‏ (‏١ يو ٢:‏١‏)‏ لكنْ لِلأسَف،‏ في بَعضِ الحالات،‏ يَرفُضُ المَسِيحِيُّ الَّذي أخطَأَ أن يَتوب.‏ وإذا حَصَلَ ذلِك،‏ يَجِبُ إبعادُهُ عنِ الجَماعَة.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٥ ف ١٩-‏٢٠‏.‏

الجمعة ٣١ تموز (‏يوليو)‏

أُثبُتوا في الإيمان.‏ —‏ ١ كو ١٦:‏١٣‏.‏

قد تَميلُ إلى مُقارَنَةِ ما تَفعَلُهُ بِما يَفعَلُهُ غَيرُك.‏ قاوِمْ هذا المَيل!‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ يَهْوَه لا يُقارِنُ بَينَ خُدَّامِه.‏ (‏غل ٦:‏٤‏)‏ مَرْيَم مَثَلًا قَدَّمَت لِيَسُوع هَدِيَّةً ثَمينَة مِنَ الزَّيتِ العَطِر.‏ (‏يو ١٢:‏٣-‏٥‏)‏ بِالمُقابِل،‏ الأرمَلَةُ المُحتاجَة تَبَرَّعَت لِلهَيكَلِ بِفَلْسَيْنِ قيمَتُهُما قَليلَةٌ جِدًّا.‏ ‏(‏لو ٢١:‏١-‏٤‏)‏ لكنَّ يَسُوع اعتَبَرَ الهَدِيَّتَيْنِ تَعبيرًا عنِ الإيمان.‏ وأبوهُ يَهْوَه يُقَدِّرُ فِعلًا أيَّ شَيءٍ تَفعَلُه،‏ مَهما بَدا لكَ صَغيرًا،‏ ما دامَ دافِعُكَ هوَ الوَلاءَ والمَحَبَّةَ له.‏ فَضلًا عن ذلِك،‏ كُلُّنا تُعَذِّبُنا الشُّكوكُ أحيانًا.‏ لكنَّ كَلِمَةَ اللّٰهِ المَوثوقَ بها،‏ الكِتابَ المُقَدَّس،‏ تُساعِدُنا أن نُحارِبَها.‏ أيضًا،‏ أبدِلِ المَشاعِرَ السَّلبِيَّة بِالثِّقَة.‏ فيَهْوَه يَهتَمُّ بكَ شَخصِيًّا،‏ يُقَدِّرُ تَضحِياتِك،‏ وسَيُكافِئُكَ بِالتَّأكيد.‏ وهو يَعتَبِرُ كُلَّ خُدَّامِهِ الأوْلِياءِ يَستَحِقُّونَ مَحَبَّتَهُ واهتِمامَه.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٥ ف ٣؛‏ ص ٢٩ ف ١٧-‏١٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة