مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ٧٠-‏٨٥
  • أيار (‏مايو)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أيار (‏مايو)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الجمعة ١ أيار (‏مايو)‏
  • السبت ٢ أيار (‏مايو)‏
  • الأحد ٣ أيار (‏مايو)‏
  • الإثنين ٤ أيار (‏مايو)‏
  • الثلاثاء ٥ أيار (‏مايو)‏
  • الأربعاء ٦ أيار (‏مايو)‏
  • الخميس ٧ أيار (‏مايو)‏
  • الجمعة ٨ أيار (‏مايو)‏
  • السبت ٩ أيار (‏مايو)‏
  • الأحد ١٠ أيار (‏مايو)‏
  • الإثنين ١١ أيار (‏مايو)‏
  • الثلاثاء ١٢ أيار (‏مايو)‏
  • الأربعاء ١٣ أيار (‏مايو)‏
  • الخميس ١٤ أيار (‏مايو)‏
  • الجمعة ١٥ أيار (‏مايو)‏
  • السبت ١٦ أيار (‏مايو)‏
  • الأحد ١٧ أيار (‏مايو)‏
  • الإثنين ١٨ أيار (‏مايو)‏
  • الثلاثاء ١٩ أيار (‏مايو)‏
  • الأربعاء ٢٠ أيار (‏مايو)‏
  • الخميس ٢١ أيار (‏مايو)‏
  • الجمعة ٢٢ أيار (‏مايو)‏
  • السبت ٢٣ أيار (‏مايو)‏
  • الأحد ٢٤ أيار (‏مايو)‏
  • الإثنين ٢٥ أيار (‏مايو)‏
  • الثلاثاء ٢٦ أيار (‏مايو)‏
  • الأربعاء ٢٧ أيار (‏مايو)‏
  • الخميس ٢٨ أيار (‏مايو)‏
  • الجمعة ٢٩ أيار (‏مايو)‏
  • السبت ٣٠ أيار (‏مايو)‏
  • الأحد ٣١ أيار (‏مايو)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ٧٠-‏٨٥

أيار (‏مايو)‏

الجمعة ١ أيار (‏مايو)‏

اللّٰهُ لَيسَ عِندَهُ تَحَيُّز.‏ —‏ رو ٢:‏١١‏.‏

بَعدَ أن أنقَذَ يَهْوَه شَعبَهُ مِنَ العُبودِيَّةِ في مِصْر،‏ عَيَّنَ كَهَنَةً لِيَخدُموا في الخَيمَةِ المُقَدَّسَة.‏ وعَيَّنَ أيضًا اللَّاوِيِّينَ لِيَقوموا بِمُهِمَّاتٍ أُخْرى في ذلِك المَكان.‏ فهلِ اهتَمَّ يَهْوَه بِالَّذينَ خَدَموا في الخَيمَةِ المُقَدَّسَة أو بِالمُخَيِّمينَ قُربَها أكثَرَ مِمَّا اهتَمَّ بِغَيرِهِم؟‏ لا،‏ يَهْوَه لَيسَ مُتَحَيِّزًا.‏ فكانَ لَدى الجَميعِ في المُخَيَّمِ فُرصَةٌ مُتَساوِيَة لِيَكونوا أصدِقاءَ يَهْوَه.‏ مَثَلًا،‏ تَأكَّدَ يَهْوَه أن تَقدِرَ كامِلُ الأُمَّةِ أن تَ‍رى عَمودَ الغَيمِ وعَمودَ النَّارِ العَجائِبِيَّينِ فَوقَ الخَيمَة.‏ (‏خر ٤٠:‏٣٨‏)‏ فحينَ كانَتِ الغَيمَةُ تَبدَأُ تَتَحَرَّكُ بِاتِّجاهٍ جَديد،‏ حتَّى السَّاكِنونَ في أبعَدِ مَكانٍ عنِ الخَيمَةِ المُقَدَّسَة استَطاعوا أن يَرَوْا ذلِك،‏ يَجمَعوا أغراضَهُم،‏ يَفُكُّوا خِيامَهُم،‏ ويَسيروا مع باقي الأُمَّة.‏ (‏عد ٩:‏١٥-‏٢٣‏)‏ اليَومَ أيضًا،‏ أينَما كُنَّا نَعيشُ على الأرض،‏ نَقدِرُ أن نَكونَ تَحتَ عَينَيْ يَهْوَه ونَنعَمَ بِمَحَبَّتِهِ ورِعايَتِه.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٤ ف ١٠-‏١٢‏.‏

السبت ٢ أيار (‏مايو)‏

قوموا بنا نَهرُب،‏ لِأنَّهُ لا نَجاةَ لنا مِن أَبْشَالُوم.‏ —‏ ٢ صم ١٥:‏١٤‏.‏

كانَت حَياةُ دَاوُد في خَطَر.‏ فابْنُهُ أَبْشَالُوم كانَ مُصَمِّمًا أن يَستَوْلِيَ على المُلك.‏ (‏٢ صم ١٥:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ ولَزِمَ أن يُغادِرَ دَاوُد أُورُشَلِيم فَوْرًا!‏ وفيما كانَ خُدَّامُهُ يُغادِرون،‏ أدرَكَ دَاوُد أنَّ أحَدًا يَجِبُ أن يَبْقى في المَدينَةِ كَي يُطلِعَهُ على خُطَطِ أَبْشَالُوم.‏ فطَلَبَ مِن صَادُوق وكَهَنَةٍ آخَرينَ أن يَعودوا إلى المَدينَةِ ويَكونوا مُخبِرينَ له.‏ (‏٢ صموئيل ١٥:‏٢٧-‏٢٩‏)‏ فلَزِمَ أن يَتَصَرَّفَ هؤُلاء بِحَذَرٍ شَديد.‏ ووَضَعَ دَاوُد خُطَّةً شارَكَ في تَنفيذِها صَديقاهُ الوَلِيَّانِ صَادُوق وحُوشَاي.‏ (‏٢ صم ١٥:‏٣٢-‏٣٧‏)‏ بِاتِّباعِ هذِهِ الخُطَّة،‏ كَسَبَ حُوشَاي ثِقَةَ أَبْشَالُوم وقَدَّمَ لهُ نَصيحَةً حَولَ إستِراتيجِيَّةٍ عَسكَرِيَّة كانَت ستُعْطي دَاوُد وَقتًا لِيَستَعِدَّ لِلهُجوم.‏ بَعدَ ذلِك،‏ أخبَرَ حُوشَاي صَادُوق وأبِيَاثَار بِالخُطَّة.‏ (‏٢ صم ١٧:‏٨-‏١٦‏)‏ فاستَطاعَ الرَّجُلانِ أن يُرسِلا إلى دَاوُد خَبَرًا لَعِبَ دَورًا مُهِمًّا في حِمايَتِه.‏ —‏ ٢ صم ١٧:‏٢١،‏ ٢٢‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٤-‏٥ ف ٩-‏١٠‏.‏

الأحد ٣ أيار (‏مايو)‏

‏«تَعالَوُا الآنَ لِنُصَحِّحَ الأُمورَ بَينَنا»،‏ يَقولُ يَهْوَه.‏ —‏ إش ١:‏١٨‏.‏

بَعضُ خُدَّامِ يَهْوَه يُعَذِّبُهُمُ النَّدَمُ على ما فَعَلوهُ في الماضي،‏ سَواءٌ قَبلَ أو حتَّى بَعدَ مَعمودِيَّتِهِم.‏ لكنْ جَيِّدٌ أن نَتَذَكَّرَ أنَّ يَهْوَه هَيَّأَ لنا الفِديَةَ لِأنَّهُ يُحِبُّنا مَحَبَّةً شَديدَة.‏ وطَبعًا،‏ هو يُريدُ أن نَقبَلَ هَدِيَّتَه.‏ ويُطَمِّنُنا أنَّنا بَعدَ أن «نُصَحِّحَ الأُمورَ» معه،‏ لا يَعودُ يُمسِكُ خَطايانا ضدَّنا.‏ كم مَحَبَّةُ يَهْوَه كَبيرَة!‏ فهو يَنْسى خَطايانا السَّابِقَة،‏ لكنَّهُ لا يَنْسى أبَدًا الأشياءَ الجَيِّدَة الَّتي فَعَلناها.‏ (‏مز ١٠٣:‏٩،‏ ١٢؛‏ عب ٦:‏١٠‏)‏ فإذا كانَ النَّدَمُ على الماضي يُعَذِّبُك،‏ فاعمَلْ كُلَّ جُهدِكَ لِتُرَكِّزَ على الحاضِرِ والمُستَقبَلِ ولَيسَ على الماضي.‏ أنتَ لا تَقدِرُ أن تُغَيِّرَ الماضي.‏ لكنَّكَ تَقدِرُ أن تُكرِمَ يَهْوَه حَسَبَ ظُروفِكَ الآن،‏ وتَتَطَلَّعَ إلى المُستَقبَلِ الرَّائِعِ الَّذي وَعَدَكَ به.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٨ ف ٨-‏٩‏.‏

الإثنين ٤ أيار (‏مايو)‏

إلبَسوا الشَّخصِيَّةَ الجَديدَة.‏ —‏ كو ٣:‏١٠‏.‏

حينَ تَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّسَ وتَبحَثُ عن طُرُقٍ لِتُطَبِّقَ إرشاداتِه،‏ قد تَشعُرُ أحيانًا بِضَغطٍ كَبير.‏ فَكِّرْ في هذا السِّيناريو:‏ قِراءَتُكَ اليَومَ تَتَضَمَّنُ نَصيحَةً عنِ التَّحَيُّز.‏ (‏يع ٢:‏١-‏٨‏)‏ فتُلاحِظُ أنَّكَ تَقدِرُ أن تُحَسِّنَ تَعامُلاتِكَ معَ الآخَرينَ وتُقَرِّرُ أن تُغَيِّر.‏ وفي الغَد،‏ تَقرَأُ جُزْءًا يُبرِزُ أهَمِّيَّةَ ضَبطِ اللِّسان.‏ (‏يع ٣:‏١-‏١٢‏)‏ فتَنتَبِهُ أنَّ كَلامَكَ أحيانًا سَلبِيٌّ نَوعًا ما،‏ وتُصَمِّمُ أن تَكونَ إيجابِيًّا وبَنَّاءً أكثَر.‏ وفي اليَومِ التَّالي،‏ تَقرَأُ أنَّ علَيكَ أن تَحذَرَ مِن صَداقَةِ العالَم.‏ (‏يع ٤:‏٤-‏١٢‏)‏ فتَضَعُ هَدَفًا أن تَختارَ تَسلِيَتَكَ بِطَريقَةٍ أفضَل.‏ وحينَ تَصِلُ إلى اليَومِ الرَّابِع،‏ قد تَشعُرُ أنَّكَ تَحتَ ضَغطٍ كَبيرٍ أمامَ كُلِّ النِّقاطِ الَّتي علَيكَ أن تُحَسِّنَها.‏ فلا تَشعُرْ بِالإحباط.‏ ولا تَنْسَ أنَّ لُبسَ «الشَّخصِيَّةِ الجَديدَة» هو عَمَلِيَّةٌ مُستَمِرَّة.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٥-‏٦ ف ١١-‏١٢‏.‏

الثلاثاء ٥ أيار (‏مايو)‏

إعتَرِفوا في قُلوبِكُم أنَّ المَسِيح رَبٌّ قُدُّوس،‏ مُستَعِدِّينَ دائِمًا لِلدِّفاعِ عن أنفُسِكُم أمامَ كُلِّ مَن يَسألُكُم عن سَبَبِ الأمَلِ الَّذي عِندَكُم،‏ ولكنِ افعَلوا ذلِك بِوَداعَةٍ واحتِرامٍ عَميق.‏ —‏ ١ بط ٣:‏١٥‏.‏

عَرَفَ يَسُوع أنَّ نَظرَةَ يَهْوَه إلى الأُمورِ هيَ الأهَمّ.‏ وكانَ واثِقًا أنَّ يَهْوَه سيُعالِجُ كُلَّ المَظالِمِ في الوَقتِ المُناسِب.‏ ونَحنُ علَينا أن نَتَمَثَّلَ بِيَسُوع ونَضبُطَ كَلامَنا عِندَما نُظلَم.‏ بَعضُ أنواعِ الظُّلمِ أهوَنُ مِن غَيرِها ونَقدِرُ بِسُهولَةٍ أن نَتَغاضى عنها.‏ أو قد نَبْقى ساكِتينَ لِكَي لا نَقولَ شَيئًا يَزيدُ الوَضعَ سوءًا.‏ (‏جا ٣:‏٧؛‏ يع ١:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ولكنْ في أوْقاتٍ أُخْرى،‏ قد يَلزَمُ أن نَتَكَلَّمَ بِصَراحَةٍ حينَ نَشهَدُ مُعامَلَةً ظالِمَة أو حينَ يَجِبُ أن نُدافِعَ عنِ الحَقّ.‏ (‏أع ٦:‏١،‏ ٢‏)‏ وإذا قَرَّرنا أن نَتَكَلَّم،‏ فعلَينا أن نَعمَلَ كُلَّ جُهدِنا كَي نَبْقى هادِئينَ ونُظهِرَ الاحتِرام.‏ نَقدِرُ أيضًا أن نَتَمَثَّلَ بِيَسُوع حينَ نَتَّكِلُ على «الَّذي يُحاسِبُ بِعَدل».‏ —‏ ١ بط ٢:‏٢٣‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٥-‏٦ ف ١٠-‏١٢‏.‏

الأربعاء ٦ أيار (‏مايو)‏

يَفرَحُ مَلائِكَةُ اللّٰهِ بِخاطِئٍ واحِدٍ يَتوب.‏ —‏ لو ١٥:‏١٠‏.‏

لا شَكَّ أنَّ الفَرحَةَ تَكونُ كَبيرَةً حينَ يَتوبُ شَخصٌ خاطِئ!‏ (‏لو ١٥:‏٧‏)‏ ولكنْ إلى مَن يَعودُ الفَضل؟‏ هل إلى الشُّيوخ؟‏ تَذَكَّرْ ما قالَهُ الرَّسولُ بُولُس عنِ الخُطاة:‏ «رُبَّما يُعْطيهِمِ اللّٰهُ تَوبَة».‏ (‏٢ تي ٢:‏٢٥‏)‏ تَقولُ مُلاحَظَةٌ دِراسِيَّة (‏بِالإنْكِلِيزِيَّة)‏ على هذِهِ الآيَة:‏ «الفَضلُ في تَغييرٍ كهذا في التَّفكيرِ والمَوْقِفِ لا يَعودُ إلى أيِّ إنسان،‏ بل إلى يَهْوَه الَّذي يُساعِدُ المَسِيحِيَّ الخاطِئَ أن يَقومَ بِهذا التَّغييرِ المُهِمّ.‏ ويُكمِلُ بُولُس كَلامَهُ مُتَحَدِّثًا عن بَعضِ النَّتائِجِ الجَيِّدَة لِتَوبَةٍ كهذِه.‏ فهي تَقودُ الخاطِئَ إلى مَعرِفَةٍ أدَقَّ لِلحَقّ،‏ تُمَكِّنُهُ مِنَ العَودَةِ إلى وَعْيِه،‏ وتُساعِدُهُ أن يُفلِتَ مِن فِخاخِ الشَّيْطَان.‏ —‏ ٢ تي ٢:‏٢٦‏».‏ وعِندَما يَتوبُ الخاطِئ،‏ تُ‍رَتِّبُ اللَّجنَةُ لِزِياراتٍ رِعائِيَّة له.‏ وهكَذا يَظَلُّ يَنالُ المُساعَدَةَ اللَّازِمَة لِيُحارِبَ فِخاخَ الشَّيْطَان ويَسيرَ في طَريقٍ مُستَقيم.‏ —‏ عب ١٢:‏١٢،‏ ١٣‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٣-‏٢٤ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الخميس ٧ أيار (‏مايو)‏

أنتُم لا تُفَتِّشونَ عنِّي لِأنَّكُم رَأيتُم عَجائِب،‏ بل لِأنَّكُم أكَلتُم مِنَ الخُبزِ وشَبِعتُم.‏ —‏ يو ٦:‏٢٦‏.‏

رَكَّزَ جَمعٌ أطعَمَهُ يَسُوع على سَدِّ حاجاتِهِم ورَغَباتِهِمِ الجَسَدِيَّة.‏ كَيفَ ذلِك؟‏ في اليَومِ التَّالي،‏ عَرَفوا أنَّ يَسُوع ورُسُلَهُ قد غادَروا.‏ فصَعِدوا إلى بعضِ المَراكِبِ الَّتي كانَت قد وَصَلَت مِن طَبَرِيَّة،‏ واتَّجَهوا إلى كَفَرْنَاحُوم لِيَجِدوا يَسُوع.‏ (‏يو ٦:‏٢٢-‏٢٤‏)‏ وهل فَعَلوا ذلِك بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ لِيَسمَعوا أكثَرَ عن مَملَكَتِه؟‏ لا،‏ فقد كانوا يُرَكِّزونَ على حاجَتِهِمِ الجَسَدِيَّة إلى الخُبز.‏ كَيفَ نَعرِفُ ذلِك؟‏ لاحِظْ ماذا حَصَلَ عِندَما وَجَدَ الجَمعُ يَسُوع قُربَ كَفَرْنَاحُوم.‏ فقد ذَكَرَ يَسُوع بِصَراحَةٍ أنَّ أوْلَوِيَّتَهُم كانَت أن يُشبِعوا حاجاتِهِمِ المادِّيَّة الوَقتِيَّة.‏ فهو قالَ لهُم:‏ «أكَلتُم مِنَ الخُبزِ وشَبِعتُم» مِنَ «الطَّعامِ الَّذي يَفسُد».‏ ثُمَّ شَجَّعَهُم أن يَعمَلوا بَدَلَ ذلِك «مِن أجْلِ الطَّعامِ الَّذي يَدومُ ويُعْطي حَياةً أبَدِيَّة».‏ (‏يو ٦:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ وأخبَرَهُم أنَّ أباهُ سيُهَيِّئُ هذا الطَّعام.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٥ ف ٨-‏٩‏.‏

الجمعة ٨ أيار (‏مايو)‏

قَلبُ الحَكيمِ يَجعَلُهُ يَتَكَلَّمُ بِفَهم،‏ ويَجعَلُ كَلامَهُ مُقنِعًا أكثَر.‏ —‏ أم ١٦:‏٢٣‏.‏

أخانا العَزيز،‏ كَي تَصيرَ أفضَلَ في التَّعليم،‏ لِيَكُنْ تَعليمُكَ لِلجَماعَةِ ونَصائِحُكَ لِلأفرادِ مُؤَسَّسَةً على كَلِمَةِ اللّٰه.‏ كُنْ تِلميذًا مُجتَهِدًا لِلكِتابِ المُقَدَّسِ ومَطبوعاتِنا.‏ (‏أم ١٥:‏٢٨‏)‏ وفيما تَدرُس،‏ انتَبِهْ جَيِّدًا ما هوَ التَّطبيقُ الصَّحيحُ لِلآيات.‏ وعِندَما تُعَلِّم،‏ ابذُلْ جُهدَكَ لِتَصِلَ إلى قَلبِ الَّذينَ يَسمَعونَك.‏ وتَقدِرُ أن تُحَسِّنَ أُسلوبَكَ في التَّعليمِ إذا طَلَبتَ اقتِراحاتٍ مِن شُيوخٍ لَدَيهِم خِبرَةٌ وعَمِلتَ جُهدَكَ لِتُطَبِّقَها.‏ (‏١ تي ٥:‏١٧‏)‏ أيضًا،‏ يَلزَمُ أن يَكونَ الشَّيخُ قادِرًا أن يُشَجِّعَ إخوَتَهُ وأخَواتِه.‏ ولكنْ يَلزَمُ أحيانًا أن يُعْطِيَهُم نَصيحَةً أو حتَّى أن يُوَبِّخَهُم.‏ وفي الحالَتَيْن،‏ يَجِبُ أن يَبْقى دائِمًا شَخصًا لَطيفًا.‏ وإذا كُنتَ لَطيفًا ومُحِبًّا وأسَّستَ تَعليمَكَ على كَلِمَةِ اللّٰه،‏ فسَتَكونُ مُعَلِّمًا ماهِرًا لِأنَّكَ تَتَمَثَّلُ بِيَسُوع،‏ المُعَلِّمِ الكَبير.‏ —‏ مت ١١:‏٢٨-‏٣٠؛‏ ٢ تي ٢:‏٢٤‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢٤ ف ١٦‏.‏

السبت ٩ أيار (‏مايو)‏

خَبِّروا عن مَجدِهِ بَينَ الأُمَم.‏ —‏ مز ٩٦:‏٣‏.‏

نَقدِرُ أن نُمَجِّدَ يَهْوَه بِما نَقولُهُ عنه.‏ يَدْعو كاتِبُ المَزْمُور شَعبَ يَهْوَه:‏ «رَنِّموا لِيَهْوَه»،‏ «سَبِّحوا اسْمَه»،‏ «أَعلِنوا الأخبارَ الحُلْوَة عن خَلاصِهِ يَومًا بَعدَ يَوم»،‏ و «خَبِّروا عن مَجدِهِ بَينَ الأُمَم».‏ (‏مز ٩٦:‏١-‏٣‏)‏ هذِه كُلُّها طُرُقٌ لِنُمَجِّدَ أبانا السَّماوِيّ.‏ (‏أع ٤:‏٢٩‏)‏ أيضًا،‏ نَقدِرُ أن نُمَجِّدَهُ بِأشيائِنا الثَّمينَة.‏ لَطالَما أكرَمَ العُبَّادُ الحَقيقِيُّونَ يَهْوَه بِهذِهِ الطَّريقَة.‏ (‏أم ٣:‏٩‏)‏ مَثَلًا،‏ تَبَرَّعَ الإسْرَائِيلِيُّونَ مِن أجْلِ بِناءِ الهَيكَلِ وصِيانَتِه.‏ (‏٢ مل ١٢:‏٤،‏ ٥؛‏ ١ أخ ٢٩:‏٣-‏٩‏)‏ وتَلاميذُ المَسِيح المُحِبُّونَ خَدَموهُ هو ورُسُلَهُ مِن ‹مُمتَلَكاتِهِم›.‏ (‏لو ٨:‏١-‏٣‏)‏ كما أنَّ المَسِيحِيِّينَ في القَرنِ الأوَّلِ قَدَّموا مُساعَداتٍ لِإخوَتِهِم وأخَواتِهِمِ الرُّوحِيِّين.‏ (‏أع ١١:‏٢٧-‏٢٩‏)‏ واليَوم،‏ نَحنُ أيضًا نُمَجِّدُ يَهْوَه مِن خِلالِ تَبَرُّعاتِنا الطَّوعِيَّة.‏ ب٢٥/‏١ ص ٤ ف ٨؛‏ ص ٥ ف ١١‏.‏

الأحد ١٠ أيار (‏مايو)‏

هل يَقدِرُ أحَدٌ أن يَمنَعَهُم مِن أن يَعتَمِدوا بِالماء؟‏ —‏ أع ١٠:‏٤٧‏.‏

ماذا ساعَدَ كَرْنِيلْيُوس أن يَعتَمِد؟‏ نَقرَأُ أنَّهُ كانَ «يَخافُ اللّٰهَ هو وكُلُّ أهلِ بَيتِه».‏ كما أنَّهُ كانَ يَتَوَسَّلُ دائِمًا إلى اللّٰه.‏ (‏أع ١٠:‏٢‏)‏ وعِندَما بَشَّرَهُ بُطْرُس بِالأخبارِ الحُلْوَة،‏ آمَنَ هو وعائِلَتُهُ بِالمَسِيح واعتَمَدوا على الفَوْر.‏ (‏أع ١٠:‏٤٧،‏ ٤٨‏)‏ ولا شَكَّ أنَّ كَرْنِيلْيُوس كانَ مُستَعِدًّا أن يَقومَ بِكُلِّ التَّغييراتِ المَطلوبَة مِنهُ لِيَعبُدَ يَهْوَه هو وعائِلَتُه.‏ (‏يش ٢٤:‏١٥؛‏ أع ١٠:‏٢٤،‏ ٣٣‏)‏ فكانَ يُمكِنُ أن يَسمَحَ لِمَركَزِهِ أن يَمنَعَهُ مِن أن يَصيرَ مَسِيحِيًّا.‏ لكنَّهُ لم يَسمَحْ لِذلِك أن يَحدُث.‏ وماذا عنك؟‏ هل يَلزَمُ أن تَقومَ بِتَغييراتٍ جَذرِيَّة في حَياتِكَ كَي تَقبَلَ الحَقَّ وتَعتَمِد؟‏ إذا كانَ الأمرُ كذلِك،‏ فيَهْوَه سيَكونُ إلى جانِبِك.‏ فهو سيُبارِكُ تَصميمَكَ أن تَخدُمَهُ بِانسِجامٍ مع مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٥ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الإثنين ١١ أيار (‏مايو)‏

أُرفُضوا القِصَصَ الكاذِبَة.‏ —‏ ١ تي ٤:‏٧‏.‏

في حالِ سَمِعتَ قِصَصًا سَلبِيَّة عنِ الهَيئَةِ أوِ الإخوَةِ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَة،‏ فتَذَكَّرْ كَيفَ عامَلَ أعداءُ اللّٰهِ يَسُوع والتَّلاميذَ في القَرنِ الأوَّل.‏ واليَوم،‏ يَضطَهِدُ البَعضُ شَعبَ يَهْوَه ويَفتَرونَ علَيهِم،‏ تَمامًا كما تَنَبَّأَ الكِتابُ المُقَدَّس.‏ (‏مت ٥:‏١١،‏ ١٢‏)‏ لكنَّنا لن نَنخَدِعَ بِالقِصَصِ الكاذِبَة إذا عَرَفنا مَصدَرَها وأخَذنا إجراءً فَورِيًّا.‏ فما الإجراءُ الَّذي يَجِبُ أن نَأخُذَه؟‏ أُرفُضِ القِصَصَ الكاذِبَة.‏ أعْطى الرَّسولُ بُولُس تَعليماتٍ واضِحَة بِخُصوصِ ماذا يَلزَمُ أن نَفعَلَ إذا سَمِعنا أو رَأيْنا قِصَصًا كاذِبَة.‏ فهو طَلَبَ مِن تِيمُوثَاوُس أن ‹يوصِيَ أشخاصًا مُحَدَّدينَ أن لا يُوَجِّهوا انتِباهَهُم إلى قِصَصٍ كاذِبَة› وأن ‹يَرفُضوها›.‏ (‏١ تي ١:‏٣،‏ ٤‏)‏ ونَحنُ نَرفُضُ القِصَصَ الكاذِبَة لِأنَّنا نَعرِفُ مَصدَرَ المَعلومات.‏ كما أنَّنا نَتَمَسَّكُ ‹بِالكَلامِ الصَّحيح›.‏ —‏ ٢ تي ١:‏١٣‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١١ ف ١٦؛‏ ص ١٣ ف ١٧‏.‏

الثلاثاء ١٢ أيار (‏مايو)‏

بِالكَلامِ النَّاعِمِ والمَدحِ الكاذِبِ يُغْرونَ قُلوبَ البُسَطاء.‏ —‏ رو ١٦:‏١٨‏.‏

إبْقَ في اتِّحادٍ بِالأوْلِياءِ لِيَهْوَه.‏ يُريدُ اللّٰهُ أن نَكونَ مُتَّحِدينَ في عِبادَتِنا.‏ وسَنَبْقى مُتَّحِدينَ ما دُمنا نَلتَصِقُ بِالحَقّ.‏ وكُلُّ مَن يَحيدُ عنِ الحَقِّ يَخلُقُ انقِساماتٍ في الجَماعَة،‏ لِذا يوصينا اللّٰهُ أن ‹نَتَجَنَّبَه›.‏ وإلَّا فقد نَبتَعِدُ نَحنُ أيضًا عنِ الحَقّ.‏ (‏رو ١٦:‏١٧‏)‏ وحينَ نُمَيِّزُ الحَقَّ ونَتَمَسَّكُ به،‏ نَبْقى في أمانٍ روحِيًّا وتَبْقى صِحَّتُنا الرُّوحِيَّة جَيِّدَة.‏ (‏أف ٤:‏١٥،‏ ١٦‏)‏ فسَنَكونُ في حِمايَةٍ مِن تَعاليمِ الشَّيْطَان الكاذِبَة ودِعاياتِهِ المُضَلِّلَة،‏ وسَنَظَلُّ بِأمانٍ بَينَ يَدَيْ يَهْوَه خِلالَ الضِّيقِ العَظيم.‏ لِذلِك تَمَسَّكْ جَيِّدًا بِما هو حَقّ،‏ «وإلهُ السَّلامِ سيَكونُ معك».‏ —‏ في ٤:‏٨،‏ ٩‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٣ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الأربعاء ١٣ أيار (‏مايو)‏

هذا قَرَّبَ ذَبيحَةً واحِدَة عنِ الخَطايا إلى مَدى الدَّهر.‏ —‏ عب ١٠:‏١٢‏.‏

رَكَّزَ يَسُوع انتِباهَهُ بِشَكلٍ خاصٍّ على المُتعَبينَ مِن حِملِ الخَطِيَّة،‏ ودَعاهُم أن يَصيروا مِن أتباعِه.‏ فهو عَرَفَ أنَّ الخَطِيَّةَ هي أساسُ كُلِّ مُعاناةِ البَشَر.‏ لِذلِك ساعَدَ خُصوصًا الرِّجالَ والنِّساءَ الَّذينَ كانوا مَعروفينَ بِأنَّهُم خُطاة.‏ فهو أوْضَحَ قائِلًا:‏ «المَرْضى هُمُ الَّذينَ يَحتاجونَ إلى طَبيبٍ ولَيسَ الَّذينَ صِحَّتُهُم جَيِّدَة».‏ ثُمَّ أضاف:‏ «لم آتِ لِأدْعُوَ المُستَقيمينَ بلِ الخُطاة».‏ (‏مت ٩:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ وقد عاشَ يَسُوع هذِهِ الكَلِمات.‏ فهو غَفَرَ بِرِقَّةٍ خَطايا امرَأةٍ غَسَلَت قَدَمَيْهِ بِدُموعِها.‏ (‏لو ٧:‏٣٧-‏٥٠‏)‏ وعَلَّمَ حَقائِقَ مُهِمَّة لِامرَأةٍ سَامِرِيَّة عِندَ البِئر،‏ مع أنَّهُ عَرَفَ أنَّها تَعيشُ حَياةً فاسِدَة أخلاقِيًّا.‏ (‏يو ٤:‏٧،‏ ١٧-‏١٩،‏ ٢٥،‏ ٢٦‏)‏ حتَّى إنَّ اللّٰهَ أعْطى القُوَّةَ لِيَسُوع كَي يُزيلَ النَّتيجَةَ النِّهائِيَّة لِلخَطِيَّة،‏ أيِ المَوت.‏ كَيف؟‏ حينَ أقامَ يَسُوع أشخاصًا خَسِروا حَياتَهُم،‏ ذُكورًا وإناثًا وكِبارًا وصِغارًا.‏ —‏ مت ١١:‏٥‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٤ ف ٩-‏١٠‏.‏

الخميس ١٤ أيار (‏مايو)‏

سيُحاسِبُ النَّاسَ في الأرضِ بِالعَدلِ والشُّعوبَ بِالأمانَة.‏ —‏ مز ٩٦:‏١٣‏.‏

كَيفَ سيُمَجِّدُ يَهْوَه اسْمَهُ في المُستَقبَلِ القَريب؟‏ مِن خِلالِ أحكامِه.‏ فهو سيُهلِكُ بَابِل العَظيمَة الَّتي تُهينُ اسْمَهُ القُدُّوس.‏ (‏رؤ ١٧:‏٥،‏ ١٦؛‏ ١٩:‏١،‏ ٢‏)‏ لكنَّ بَعضَ الَّذينَ سيَشهَدونَ دَمارَ بَابِل العَظيمَة قد يَنضَمُّونَ إلَينا في العِبادَةِ النَّقِيَّة.‏ وفي النِّهايَة،‏ سيُدَمِّرُ يَهْوَه في هَرْمَجَدُّون عالَمَ الشَّيْطَان بِأكمَلِه،‏ ويُزيلُ بِالتَّالي كُلَّ الَّذينَ يُقاوِمونَهُ ويُجَدِّفونَ على اسْمِه،‏ ولكنْ يُخَلِّصُ جَميعَ الَّذينَ يُحِبُّونَهُ ويُطيعونَهُ ويَفتَخِرونَ بِأن يُقَدِّموا لهُ المَجد.‏ (‏مر ٨:‏٣٨؛‏ ٢ تس ١:‏٦-‏١٠‏)‏ وبَعدَ الامتِحانِ الأخيرِ الَّذي يَلي حُكمَ المَسِيح الألفِيّ،‏ سيَكونُ يَهْوَه قد قَدَّسَ اسْمَهُ بِشَكلٍ كامِل.‏ (‏رؤ ٢٠:‏٧-‏١٠‏)‏ وآنَذاك،‏ «الأرضُ ستَمتَلِئُ بِالمَعرِفَةِ عن مَجدِ يَهْوَه مِثلَما تُغَطِّي المِياهُ البَحر».‏ (‏حب ٢:‏١٤‏)‏ وما أروَعَ الوَقتَ حينَ سيُقَدِّمُ كُلُّ الأحياءِ المَجدَ لِيَهْوَه،‏ المَجدَ الَّذي يَليقُ بِاسْمِه!‏ ب٢٥/‏١ ص ٧ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الجمعة ١٥ أيار (‏مايو)‏

لِأجْلِ تَأديبِكُم أنتُم تَحتَمِلون.‏ —‏ عب ١٢:‏٧‏.‏

ماذا كانَ سيُساعِدُ المَسِيحِيِّينَ العِبْرَانِيِّينَ أن يَحتَمِلوا المُقاوَمَة؟‏ عَرَفَ الرَّسولُ بُولُس أنَّهُم كانوا بِحاجَةٍ أن يَتَبَنَّوُا النَّظرَةَ الصَّحيحَة إلى الصُّعوبات.‏ لِذلِك أوضَحَ لهُم أنَّ اللّٰهَ قد يَسمَحُ بِأن يُمتَحَنَ إيمانُ المَسِيحِيِّ بِهَدَفِ تَدريبِه.‏ وهذا التَّدريبُ يُساعِدُهُ أن يُنَمِّيَ الصِّفاتِ المَسِيحِيَّة الأساسِيَّة ويَعمَلَ على تَحسينِها.‏ فإذا رَكَّزَ هؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ على النَّتيجَةِ الأخيرَة لِهذِهِ الصُّعوبات،‏ كانَ سيَسهُلُ علَيهِم أن يَحتَمِلوها.‏ (‏عب ١٢:‏١١‏)‏ وشَجَّعَ بُولُس المَسِيحِيِّينَ العِبْرَانِيِّينَ أن يَحتَمِلوا الصُّعوباتِ بِتَصميمٍ أقْوى.‏ وكانَ لَدَيهِ حُرِّيَّةُ كَلامٍ في هذا المَجال.‏ فلِأنَّهُ اضطَهَدَ المَسِيحِيِّينَ في السَّابِق،‏ عَرَفَ جَيِّدًا ما كانوا سيُواجِهونَه.‏ وعَرَفَ أيضًا كَيفَ يَحتَمِلُ الاضطِهاد.‏ فهو عانى مِن أنواعٍ مُختَلِفَة مِنَ المُقاوَمَةِ بَعدَما صارَ مَسِيحِيًّا.‏ —‏ ٢ كو ١١:‏٢٣-‏٢٥‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١٢-‏١٣ ف ١٦-‏١٧‏.‏

السبت ١٦ أيار (‏مايو)‏

إبْقَوْا ساهِرين.‏ —‏ مت ٢٥:‏١٣‏.‏

مع كُلِّ يَومٍ يَمُرّ،‏ تَصيرُ خِدمَتُنا مُلِحَّةً أكثَر.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ الوَقتَ الباقي قَصير.‏ لاحِظْ ما تَنَبَّأَ بهِ يَسُوع عن عَمَلِ التَّبشيرِ في الأيَّامِ الأخيرَة،‏ كما هو مَذكورٌ في مُرْقُس ١٣:‏١٠‏.‏ وحَسَبَ الرِّوايَةِ المُشابِهَة في مَتَّى،‏ قالَ يَسُوع إنَّ الأخبارَ الحُلْوَة سَيُبَشَّرُ بها في كُلِّ الأرضِ قَبلَ أن تَأتِيَ «النِّهايَة».‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ وهذِهِ الكَلِمَةُ تُشيرُ إلى النِّهايَةِ الكامِلَة لِعالَمِ الشَّيْطَان الشِّرِّير.‏ لقد حَدَّدَ يَهْوَه ‹اليَومَ والسَّاعَةَ› اللَّذَيْنِ ستَحصُلُ فيهِما الأحداثُ الَّتي نَنتَظِرُها.‏ (‏مت ٢٤:‏٣٦؛‏ أع ١:‏٧‏)‏ وكُلُّ يَومٍ يُقَرِّبُنا يَومًا مِنَ النِّهايَة.‏ (‏رو ١٣:‏١١‏)‏ في هذِهِ الفَترَة،‏ علَينا أن نَستَمِرَّ في التَّبشير.‏ وفيما نُفَكِّرُ في خِدمَتِنا،‏ جَيِّدٌ أن نَطرَحَ على أنفُسِنا هذا السُّؤالَ الَّذي يَفحَصُ دَوافِعَنا:‏ لِماذا نُبَشِّرُ بِالأخبارِ الحُلْوَة؟‏ بِبَساطَة،‏ المَحَبَّةُ هيَ الَّتي تَدفَعُنا أن نُبَشِّر.‏ فما نَفعَلُهُ في عَمَلِ التَّبشيرِ يُظهِرُ مَحَبَّتَنا:‏ مَحَبَّتَنا لِلأخبارِ الحُلْوَة،‏ مَحَبَّتَنا لِلنَّاس،‏ والأهَمُّ مَحَبَّتَنا لِيَهْوَه واسْمِه.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٤-‏١٥ ف ٢-‏٣‏.‏

الأحد ١٧ أيار (‏مايو)‏

رَأى اللّٰهُ أنَّ كُلَّ ما عَمِلَهُ جَيِّدٌ جِدًّا.‏ —‏ تك ١:‏٣١‏.‏

أيُّها الوالِدان،‏ شَجِّعا وَلَدَكُما أن يُفَكِّرَ في الخَليقَة.‏ مَثَلًا،‏ فيما تَمْشِيانِ معهُ في غابَةٍ أو تَهتَمُّونَ معًا بِالحَديقَة،‏ الْفِتا انتِباهَهُ إلى الأشكال (‏patterns)‏ الرَّائِعَة الَّتي تَتَكَرَّرُ في الطَّبيعَة.‏ لِماذا؟‏ هذِهِ الأشكالُ هي دَليلٌ على وُجودِ مُصَمِّمٍ ذَكِيٍّ وحَكيم.‏ مَثَلًا،‏ يَدرُسُ العُلَماءُ مُنذُ سَنَواتٍ كَثيرَة الأشكالَ اللَّولَبِيَّة (‏spiral patterns)‏.‏ ويوضِحُ عالِمُ الفيزِياءِ الحَيَوِيَّة نِيكُولَا فَامِيلِي أنَّ الشَّخصَ عِندَما يَحسُبُ عَدَدَ اللَّوالِبِ في الطَّبيعَة،‏ يَكتَشِفُ سِلسِلَةً مُعَيَّنَة مِنَ الأرقام.‏ وهذِهِ السِّلسِلَةُ تُسَمَّى «مُتَتالِيَةَ فِيبُونَاشِي» (‏Fibonacci sequence)‏.‏ وتُ‍رى هذِهِ الأشكالُ اللَّولَبِيَّة في الكَثيرِ مِنَ الأشياءِ مِثلِ شَكلِ بَعضِ المَجَرَّات،‏ قَوقَعَةِ حَيَوانِ النُّوتِيّ،‏ أوْراقِ النَّباتات،‏ ورَأسِ زَهرَةِ دَوَّارِ الشَّمس.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٦ ف ٧‏.‏

الإثنين ١٨ أيار (‏مايو)‏

هوَ الَّذي يُعْطيكَ الحَياة.‏ —‏ تث ٣٠:‏٢٠‏.‏

عاشَ مُوسَى ودَاوُد ويُوحَنَّا في زَمَنٍ وظُروفٍ مُختَلِفَة عن زَمَنِنا وظُروفِنا.‏ ولكنْ هُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأشياءِ المُشتَرَكَة بَينَنا وبَينَهُم.‏ فهُم خَدَموا الإلهَ الحَقيقِيّ،‏ ونَحنُ أيضًا.‏ ومِثلَهُم،‏ نَحنُ نُصَلِّي إلى يَهْوَه،‏ نَتَّكِلُ علَيه،‏ ونَتَطَلَّعُ إلَيهِ لِنَنالَ التَّوجيه.‏ وكَهؤُلاءِ الرِّجالِ القُدَماء،‏ نَحنُ واثِقونَ أنَّ يَهْوَه يُبارِكُ بِكَرَمٍ كُلَّ الَّذينَ يُطيعونَه.‏ لِنَستَفِدْ إذًا مِنَ الكَلِماتِ الأخيرَة الَّتي قالَها هؤُلاءِ الرِّجالُ الكِبارُ في العُمر ونُطَبِّقْ وَصايا يَهْوَه.‏ وعِندَئِذٍ سنَنجَحُ فِعلًا في كُلِّ ما نَفعَلُه.‏ و ‹سيُطَوِّلُ يَهْوَه عُمرَنا›،‏ نَعَم سنَعيشُ إلى الأبَد!‏ وسَنَشعُرُ بِالفَرَحِ لِأنَّنا نُرْضي أبانا السَّماوِيَّ المُحِبّ،‏ الَّذي يوفي بِكُلِّ وُعودِهِ بِطُرُقٍ تَفوقُ إلى حَدٍّ بَعيدٍ كُلَّ ما نَتَوَقَّعُهُ أو نَحلُمُ به.‏ —‏ أف ٣:‏٢٠‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٣ ف ٢٠-‏٢١‏.‏

الثلاثاء ١٩ أيار (‏مايو)‏

وَضَعَ اللّٰهُ في الجَماعَةِ مُختَلِفَ الأعضاء.‏ —‏ ١ كو ١٢:‏٢٨‏.‏

في القَرنِ الأوَّل،‏ عُيِّنَ بَعضُ الإخوَةِ خُدَّامًا مُساعِدين.‏ (‏١ تي ٣:‏٨‏)‏ ويَبْدو أنَّهُم هُمُ الَّذينَ قَدَّموا ‹الإعانات›،‏ أوِ الخِدماتِ المُفيدَة الَّتي كَتَبَ عنها الرَّسولُ بُولُس.‏ فكَما يَتَّضِح،‏ اهتَمَّ الخُدَّامُ المُساعِدونَ بِمَسائِلَ ضَرورِيَّة بِحَيثُ يُرَكِّزُ الشُّيوخُ على التَّعليمِ والرِّعايَة.‏ مَثَلًا،‏ رُبَّما ساهَمَ الخُدَّامُ المُساعِدونَ في صُنعِ نُسَخٍ مِنَ الأسفارِ المُقَدَّسَة،‏ أوِ اشتَرَوُا المَوادَّ اللَّازِمَة لِصُنعِ هذِهِ النُّسَخ.‏ واليَوم،‏ فَكِّرْ في بَعضِ الخِدماتِ المُفيدَة الَّتي يُقَدِّمُها الخُدَّامُ المُساعِدونَ في جَماعَتِك.‏ (‏١ بط ٤:‏١٠‏)‏ فقد يُعَيَّنونَ لِيَهتَمُّوا بِحِساباتِ الجَماعَةِ أوِ المُقاطَعات،‏ يَطلُبوا المَطبوعاتِ ويُوَفِّروها لِلنَّاشِرين،‏ يُشَغِّلوا أجهِزَةَ الصَّوتِ والفيديو،‏ يَخدُموا كحُجَّاب،‏ أو يُساعِدوا في صِيانَةِ قاعَةِ المَلَكوت.‏ وكُلُّ هذِهِ الخِدماتِ ضَرورِيَّةٌ كَي تَجْرِيَ الأُمورُ بِسَلاسَةٍ في الجَماعَة.‏ —‏ ١ كو ١٤:‏٤٠‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٩ ف ٤-‏٥‏.‏

الأربعاء ٢٠ أيار (‏مايو)‏

أنا أقدِرُ أن أفعَلَ كُلَّ شَيءٍ بِفَضلِ الَّذي يُعْطيني القُوَّة.‏ —‏ في ٤:‏١٣‏.‏

سنَقدِرُ أن نَحتَمِلَ أيَّ مُشكِلَة،‏ كَبيرَةً كانَت أم صَغيرَة،‏ إذا أبْقَينا في بالِنا أنَّ يَهْوَه حَيٌّ وأنَّهُ مُستَعِدٌّ أن يَسنُدَنا.‏ ففي النِّهايَة،‏ هوَ القادِرُ على كُلِّ شَيء،‏ ويَستَطيعُ أن يَمنَحَنا القُوَّةَ لِنَحتَمِل.‏ لِذلِك لَدَينا كُلُّ الأسبابِ لِنُواجِهَ مَشاكِلَنا بِثِقَة.‏ وحينَ نَلمُسُ دَعمَ يَهْوَه في المَشاكِلِ الأصغَر،‏ نَقتَنِعُ أنَّهُ سيُساعِدُنا أيضًا في المَشاكِلِ الأكبَر.‏ لاحِظْ حادِثَتَيْنِ حَصَلَتا معَ المَلِكِ دَاوُد وزادَتا ثِقَتَهُ بِيَهْوَه.‏ فحينَ كانَ راعِيًا صَغيرًا،‏ أخَذَ دُبٌّ وأسَدٌ اثنَيْنِ مِن خِرافِ أبيه.‏ وفي المَرَّتَيْن،‏ لاحَقَهُما دَاوُد بِشَجاعَةٍ وأنقَذَ الخَروف.‏ لكنَّهُ لم يُرجِعِ الفَضلَ إلى نَفْسِه.‏ فهو عَرَفَ أنَّ يَهْوَه كانَ وَراءَ نَجاحِه.‏ (‏١ صم ١٧:‏٣٤-‏٣٧‏)‏ وعِندَما تَأمَّلَ في هذَيْنِ المَوْقِفَيْن،‏ زادَت ثِقَتُهُ بِأنَّ الإلهَ الحَيَّ سيُقَوِّيهِ في المُستَقبَل.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢١ ف ٥-‏٦‏.‏

الخميس ٢١ أيار (‏مايو)‏

مَن يُجاوِبُ عن أمرٍ قَبلَ أن يَسمَعَ الوَقائِعَ يَكونُ أحمَقَ ويُذِلُّ نَفْسَه.‏ —‏ أم ١٨:‏١٣‏.‏

لِنَفرِضْ أنَّكَ دُعيتَ إلى تَجَمُّعٍ اجتِماعِيّ.‏ فهل ستَذهَب؟‏ إذا لم تَكُنْ تَعرِفُ جَيِّدًا الشَّخصَ الَّذي دَعاكَ أو لَيسَ لَدَيكَ فِكرَةٌ عنِ التَّرتيبات،‏ يَلزَمُ أن تَطرَحَ علَيهِ أسئِلَةً مِثل:‏ «متى سيَكونُ التَّجَمُّع؟‏ في أيِّ مَكان؟‏ إلى أيِّ حَدٍّ هو كَبير؟‏ مَن سيُشرِفُ علَيه؟‏ مَن سيَكونُ مَوجودًا؟‏ ما هيَ النَّشاطاتُ في التَّجَمُّع؟‏ هل ستُقَدَّمُ مَشروباتٌ كُحولِيَّة؟‏».‏ ستُساعِدُكَ الأجوِبَةُ عن هذِهِ الأسئِلَةِ أن تَأخُذَ قَرارًا حَكيمًا.‏ وبَعدَ أن تَصيرَ الوَقائِعُ بَينَ يَدَيْك،‏ انظُرْ جَيِّدًا إلى الصُّورَةِ الكامِلَة.‏ مَثَلًا،‏ ماذا لَو عَرَفتَ أنَّ أشخاصًا لا يَحتَرِمونَ مَبادِئَ الكِتابِ المُقَدَّسِ مَدْعُوُّونَ إلى التَّجَمُّع،‏ أو أنَّ المَشروباتِ الكُحولِيَّة ستُقَدَّمُ دونَ إشراف؟‏ هل تَ‍رى الإمكانِيَّةَ أن يَتَحَوَّلَ هذا التَّجَمُّعُ إلى حَفلَةٍ غَيرِ مَضبوطَة؟‏ (‏١ بط ٤:‏٣‏)‏ بَعدَ أن تَ‍رى الصُّورَةَ الكامِلَة،‏ سيَصيرُ أسهَلَ علَيكَ أن تَأخُذَ قَرارًا جَيِّدًا.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٤-‏١٥ ف ٤-‏٥‏.‏

الجمعة ٢٢ أيار (‏مايو)‏

مع أنَّ خَطاياكُم حَمراء،‏ ستَبيَضُّ كالثَّلج.‏ —‏ إش ١:‏١٨‏.‏

يَستَعمِلُ يَهْوَه صُوَرًا كَلامِيَّة لِيُساعِدَنا أن نَفهَمَ كَيفَ يَمْحو خَطايا الأشخاصِ التَّائِبينَ مِن خِلالِ الفِديَة.‏ مِنَ الصَّعبِ جِدًّا إزالَةُ بُقعَةٍ حَمراءَ أو حَمراءَ غامِقَة عنِ الثِّياب.‏ لكنَّ يَهْوَه يُؤَكِّدُ لنا مِن خِلالِ هذِهِ الصُّورَةِ الكَلامِيَّة أنَّهُ يَغسِلُ خَطايانا جَيِّدًا حتَّى لا يَبْقى لها أيُّ أثَر.‏ والخَطايا تُشبِهُ ‹الدُّيونَ› أيضًا.‏ (‏مت ٦:‏١٢؛‏ لو ١١:‏٤‏)‏ فكُلَّ مَرَّةٍ نُخطِئُ إلى يَهْوَه،‏ نَغرَقُ أكثَرَ فأكثَرَ في الدَّين.‏ ومعَ الوَقت،‏ تَتَراكَمُ المَبالِغُ علَينا.‏ ولكنْ عِندَما يَغفِرُ لنا يَهْوَه،‏ كأنَّهُ يُلْغي الدَّينَ المُسَجَّلَ في حِسابِنا.‏ ولا يُطالِبُنا بِأن نَدفَعَ ثَمَنَ الخَطايا الَّتي سامَحَنا علَيها.‏ يا لهُ مِن وَصفٍ مُعَبِّرٍ لِلرَّاحَةِ الَّتي نَشعُرُ بها حينَ يَغفِرُ لنا يَهْوَه!‏ ب٢٥/‏٢ ص ٩-‏١٠ ف ٩-‏١٠‏.‏

السبت ٢٣ أيار (‏مايو)‏

الأوْلادُ لا يَجِبُ أن يَذخَروا لِوالِديهِم،‏ بلِ الوالِدونَ لِأوْلادِهِم.‏ —‏ ٢ كو ١٢:‏١٤‏.‏

قد يَحتاجُ الوالِدونَ إلى مُساعَدَةٍ عَمَلِيَّة فيما يَكبَرون،‏ وكَثيرونَ مِنَ الأوْلادِ يَفرَحونَ بِأن يُرَتِّبوا لِيُقَدِّموا هذِهِ المُساعَدَة.‏ (‏١ تي ٥:‏٤‏)‏ لكنَّ الوالِدينَ المَسِيحِيِّينَ يَعرِفونَ أنَّ فَرحَتَهُمُ الكَبيرَة لَيسَت بِأن يَحصُلوا على الدَّعمِ المادِّيِّ مِن أوْلادِهِم،‏ بل بِأن يَرَوْهُم خُدَّامًا لِيَهْوَه.‏ (‏٣ يو ٤‏)‏ فيا والِدون،‏ عَلِّموا أوْلادَكُم بِمِثالِكُم أن يَثِقوا بِيَهْوَه فيما تُساعِدونَهُم أن يَستَعِدُّوا لِيُعيلوا أنفُسَهُم.‏ ومِن صِغَرِهِم،‏ أظهِروا لهُم قيمَةَ العَمَلِ بِاجتِهاد.‏ (‏أم ٢٩:‏٢١؛‏ أف ٤:‏٢٨‏)‏ وفيما يَكبَرون،‏ ساعِدوهُم أن يُعْطوا أفضَلَ ما لَدَيهِم في المَدرَسَة.‏ وجَيِّدٌ أن تَقوموا بِبَحثٍ عن مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّسِ وتُطَبِّقوها لِتُساعِدوهُم أن يَأخُذوا قَراراتٍ حَكيمَة بِخُصوصِ التَّعليم.‏ وهذا سيُجَهِّزُ أوْلادَكُم لِيُعيلوا أنفُسَهُم ويَشتَرِكوا كامِلًا في الخِدمَةِ المَسِيحِيَّة.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٣٠-‏٣١ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الأحد ٢٤ أيار (‏مايو)‏

إلبَسوا الشَّخصِيَّةَ الجَديدَة.‏ —‏ أف ٤:‏٢٤‏.‏

في إشَعْيَا الفَصل ٦٥‏،‏ وَصَفَ يَهْوَه كَيفَ ستَكونُ حَياةُ الَّذينَ يَعيشونَ في الفِردَوسِ الرُّوحِيّ.‏ وهذِهِ النُّبُوَّةُ كانَ لها إتمامٌ أوَّلٌ سَنَةَ ٥٣٧ ق‌م.‏ ففي ذلِكَ الوَقت،‏ تَحَرَّرَ اليَهُودُ التَّائِبونَ مِنَ الأسْرِ في بَابِل وعادوا إلى أرضِهِم.‏ وقد بارَكَ يَهْوَه شَعبَهُ وساعَدَهُم لِيَجعَلوا أُورُشَلِيم المُدَمَّرَة مَدينَةً جَميلَة مِن جَديد،‏ ويَرُدُّوا هَيكَلَها مَركَزًا لِلعِبادَةِ النَّقِيَّة في إسْرَائِيل.‏ (‏إش ٥١:‏١١؛‏ زك ٨:‏٣‏)‏ أمَّا الإتمامُ الثَّاني لِنُبُوَّةِ إشَعْيَا فبَدَأ سَنَةَ ١٩١٩ ب‌م،‏ حينَ تَحَرَّرَ عُبَّادُ يَهْوَه العَصرِيُّونَ مِنَ الأسْرِ في بَابِل العَظيمَة.‏ ثُمَّ بَدَأَ الفِردَوسُ الرُّوحِيُّ يَنتَشِرُ في كُلِّ أنحاءِ الأرض.‏ فالمُنادونَ الحَماسِيُّونَ بِمَملَكَةِ اللّٰهِ شَكَّلوا جَماعاتٍ كَثيرَة وبَدَأوا يُنتِجونَ ثَمَرًا روحِيًّا.‏ والأشخاصُ الَّذينَ كانَت صِفاتُهُم عَنيفَةً وشَخصِيَّتُهُم شَرِسَةً «لَبِسوا الشَّخصِيَّةَ الجَديدَة الَّتي خُلِقَت بِحَسَبِ مَشيئَةِ اللّٰه».‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٠-‏٢١ ف ٣-‏٤‏.‏

الإثنين ٢٥ أيار (‏مايو)‏

كُلُّ واحِدٍ يَجِبُ أن يَحمِلَ حِملَه.‏ —‏ غل ٦:‏٥‏.‏

في بَعضِ البُلدان،‏ يُتَوَقَّعُ مِنَ الوالِدينَ أو راشِدينَ آخَرينَ أن يَختاروا رَفيقَ زَواجٍ لِأقرِبائِهِمِ العُزَّاب.‏ وفي بُلدانٍ أُخْرى،‏ تَجِدُ العائِلَةُ أوِ الأصدِقاءُ شَخصًا قَد يَكونُ رَفيقَ زَواجٍ جَيِّدًا لِلأعزَب،‏ فيُرَتِّبونَ أن يَلتَقِيا لِيَرَيا إذا كانا مُناسِبَيْنِ واحِدُهُما لِلآخَر.‏ فإذا طُلِبَ مِنكَ أن تُ‍رَتِّبَ لِتَعارُفٍ أو زَواج،‏ فخُذْ بِعَيْنِ الاعتِبارِ تَفضيلاتِ الطَّرَفَيْنِ وحاجاتِهِما.‏ وحينَ تَجِدُ شَخصًا تَظُنُّهُ مُناسِبًا،‏ اعرِفْ قَدْرَ المُستَطاعِ عن شَخصِيَّتِه،‏ صِفاتِه،‏ والأهَمُّ روحيَّاتِه.‏ فالعَلاقَةُ القَوِيَّة بِيَهْوَه أهَمُّ بِكَثيرٍ مِنَ المال،‏ الشَّهادات،‏ والمُستَوى الاجتِماعِيّ.‏ ولكنْ أبْقِ في بالِكَ أنَّ القَرارَ النِّهائِيَّ يَعودُ إلى أصحابِ العَلاقَة.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٣ ف ١١‏.‏

الثلاثاء ٢٦ أيار (‏مايو)‏

الرَّفيقُ الحَقيقِيُّ يُحِبُّ في كُلِّ الأوْقات.‏ —‏ أم ١٧:‏١٧‏.‏

نَقدِرُ أن نَدعَمَ شَخصَيْنِ يَتَعارَفانِ مِن خِلالِ ما نَقولُهُ أو لا نَقولُه.‏ فأحيانًا،‏ يَلزَمُ أن نَضبُطَ أنفُسَنا.‏ (‏أم ١٢:‏١٨‏)‏ مَثَلًا،‏ قد نَكونُ مُتَحَمِّسينَ لِنُخبِرَ الآخَرينَ أنَّ شَخصَيْنِ بَدَآ يَتَعارَفان،‏ ولكنْ رُبَّما هذانِ الشَّخصانِ يُريدانِ أن يُخبِرا الآخَرينَ هُما بِنَفْسِهِما.‏ ولا يَجِبُ أن نُثَرثِرَ على شَخصَيْنِ يَتَعارَفانِ أو نَنتَقِدَهُما بِخُصوصِ مَسائِلَ شَخصِيَّة.‏ (‏أم ٢٠:‏١٩؛‏ رو ١٤:‏١٠؛‏ ١ تس ٤:‏١١‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ قد يَنزَعِجُ الشَّخصانِ مِنَ التَّعليقاتِ أوِ الأسئِلَةِ الَّتي تُلَمِّحُ أنَّ علَيهِما أن يَتَزَوَّجا أو أنَّهُما أخَذا قَرارَهُما أن يَتَزَوَّجا.‏ وماذا إذا قَرَّرَ شَخصانِ أن يُنْهِيا فَترَةَ التَّعارُف؟‏ لا يَجِبُ أن نَكونَ فُضولِيِّينَ أو نَأخُذَ طَرَفًا.‏ (‏١ بط ٤:‏١٥‏)‏ وإذا أنْهى شَخصانِ عَلاقَتَهُما،‏ فهذا لَيسَ بِالضَّرورَةِ دَليلَ فَشَل.‏ عادَةً،‏ هذا يَعْني بِبَساطَةٍ أنَّ فَترَةَ التَّعارُفِ حَقَّقَتِ الهَدَفَ مِنها:‏ ساعَدَتهُما أن يَصِلا إلى قَرارٍ جَيِّد.‏ مع ذلِك،‏ هذا القَرارُ رُبَّما سَبَّبَ لهُما ألَمًا عاطِفِيًّا.‏ لِذلِك جَيِّدٌ أن نَبحَثَ عن طُرُقٍ لِنَدعَمَهُما.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٣١ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الأربعاء ٢٧ أيار (‏مايو)‏

إذا ضَعُفَت مَعْنَوِيَّاتُكَ في يَومِ الضِّيق،‏ فسَتَضعُفُ قُوَّتُك.‏ —‏ أم ٢٤:‏١٠‏.‏

قَليلَةٌ هيَ الصُّعوباتُ الَّتي تَجعَلُنا مُحبَطينَ أكثَرَ مِن أن يَترُكَ شَخصٌ مِن عائِلَتِنا أو صَديقٌ لَصيقٌ الحَقَّ ويَبتَعِدَ عن يَهْوَه.‏ (‏مز ٧٨:‏٤٠‏)‏ وكُلَّما كانَت عَلاقَتُنا بِالشَّخصِ أقْوى،‏ صارَ أصعَبَ علَينا أن نَتَقَبَّلَ الوَضع.‏ إذا مَرَرتَ بِهذِهِ التَّجرِبَةِ المُؤْلِمَة،‏ فولاءُ صَادُوق سيُقَوِّيك.‏ فقد بَقِيَ وَلِيًّا لِيَهْوَه عِندَما اختارَ صَديقُهُ اللَّصيقُ أَبِيَاثَار أن يَتَخَلَّى عن وَلائِه.‏ حَصَلَ هذا فيما كانَ المَلِكُ دَاوُد على فِراشِ المَوت.‏ فابْنُهُ أَدُونِيَّا حاوَلَ أن يَستَوْلِيَ على العَرشِ الَّذي كانَ يَهْوَه قد وَعَدَ أن يُعْطِيَهُ لِسُلَيْمَان.‏ (‏١ أخ ٢٢:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وأَبِيَاثَار اختارَ أن يَدعَمَ أَدُونِيَّا.‏ (‏١ مل ١:‏٥-‏٨‏)‏ بِفِعلَتِهِ هذِه،‏ لم يَتَخَلَّ عن وَلائِهِ لِدَاوُد وصَادُوق فَقَط بل لِيَهْوَه أيضًا!‏ وكانَ أَبِيَاثَار قد عَمِلَ هو وصَادُوق جَنبًا إلى جَنبٍ ككاهِنَيْنِ طَوالَ عَشَراتِ السِّنين.‏ —‏ ٢ صم ٨:‏١٧؛‏ ١٥:‏٢٩؛‏ ١٩:‏١١-‏١٤‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٦ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الخميس ٢٨ أيار (‏مايو)‏

سَعيدٌ هوَ الَّذي يَنتَبِهُ لِسُلوكِهِ دائِمًا.‏ —‏ أم ٢٨:‏١٤‏.‏

نَقدِرُ أن نَثِقَ أنَّ البَقاءَ مُنتَبِهينَ مِنَ التَّجارِبِ يَستَحِقُّ الجُهد.‏ فمَهما كانَتِ المُتعَةُ الوَقتِيَّة الَّتي تَأتي مِنَ الخَطِيَّة،‏ فإنَّ الحَياةَ حَسَبَ مَقاييسِ يَهْوَه ستَمنَحُنا سَعادَةً أكبَرَ بِكَثير.‏ (‏عب ١١:‏٢٥؛‏ مز ١٩:‏٨‏)‏ والسَّبَبُ هو أنَّنا خُلِقنا لِنَعيشَ حَسَبَ طُرُقِ يَهْوَه.‏ (‏تك ١:‏٢٧‏)‏ وعِندَما نَفعَلُ ذلِك،‏ نَنعَمُ بِراحَةِ الضَّميرِ ونَبْقى في الطَّريقِ إلى الحَياةِ الأبَدِيَّة.‏ (‏١ تي ٦:‏١٢؛‏ ٢ تي ١:‏٣؛‏ يه ٢٠،‏ ٢١‏)‏ وصَحيحٌ أنَّ ‹الجَسَدَ ضَعيف›،‏ لكنَّ هذا لا يَعْني أنَّنا أمامَ مَعرَكَةٍ خاسِرَة.‏ (‏مت ٢٦:‏٤١‏)‏ فيَهْوَه مُستَعِدٌّ أن يُعْطِيَنا القُدرَةَ الَّتي نَحتاجُ إلَيها.‏ (‏٢ كو ٤:‏٧‏)‏ ولكنْ لاحِظْ أنَّ اللّٰهَ يُعطينا القُدرَةَ الَّتي تَفوقُ ما هو عادِيّ.‏ أمَّا القُدرَةُ العادِيَّة،‏ أيِ الجُهدُ الَّذي نَبذُلُهُ يَومًا بَعدَ يَومٍ لِنَحْمِيَ أنفُسَنا مِنَ التَّجارِب،‏ فهي مِن مَسؤولِيَّتِنا نَحن.‏ ويَهْوَه سيَستَجيبُ صَلَواتِنا ويُعْطينا دَفعَةً إضافِيَّة مِن قُوَّتِهِ عِندَ الحاجَة.‏ (‏١ كو ١٠:‏١٣‏)‏ نَعَم،‏ بِدَعمِ يَهْوَه،‏ نَقدِرُ أن نَبْقى مُنتَبِهينَ مِنَ التَّجارِب.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٩ ف ١٩-‏٢١‏.‏

الجمعة ٢٩ أيار (‏مايو)‏

الَّذينَ يَستَمِرُّونَ في فِعلِ الخَطِيَّةِ وَبِّخْهُم أمامَ كُلِّ الَّذينَ يَنظُرون.‏ —‏ ١ تي ٥:‏٢٠‏.‏

كَتَبَ الرَّسولُ بُولُس كَلِماتِ آيَةِ اليَومِ إلى رَفيقِهِ الشَّيخِ تِيمُوثَاوُس في الحَديثِ عن مُعالَجَةِ قَضايا «الَّذينَ يَستَمِرُّونَ في فِعلِ الخَطِيَّة».‏ فماذا قَصَد؟‏ لم يَقصِدْ بِالضَّرورَةِ أنَّ الجَماعَةَ بِأكمَلِها هيَ «الَّذينَ يَنظُرون»،‏ بل كانَ يَعْني الأشخاصَ القَليلينَ الَّذينَ رُبَّما عَرَفوا بِالخَطِيَّة.‏ فقد يَكونونَ شُهودَ عِيانٍ على ما حَصَل،‏ أو أنَّ الخاطِئَ أخبَرَهُم عن ما فَعَلَه.‏ لِذلِك يُخبِرُ الشُّيوخُ هؤُلاءِ الأشخاصَ على انفِرادٍ أنَّ المَسألَةَ تَمَّت مُعالَجَتُها وأنَّ الخاطِئَ نالَ الإرشادَ اللَّازِم.‏ وفي بَعضِ الأحيان،‏ يَكونُ ما فَعَلَهُ الخاطِئُ مَعروفًا على نِطاقٍ واسِعٍ في الجَماعَةِ أو سيَصيرُ مَعروفًا على الأرجَح.‏ في حالَةٍ كهذِه،‏ يَشمُلُ «الَّذينَ يَنظُرون» الجَماعَةَ بِأكمَلِها.‏ لِذا يُعلِنُ شَيخٌ لِلجَماعَةِ أنَّ الأخ،‏ أوِ الأُخت،‏ تَمَّ تَوبيخُه.‏ لِماذا؟‏ يُجيبُ بُولُس:‏ «لِيَكونَ ذلِك تَحذيرًا لِلباقينَ» لِئلَّا يَقَعوا في الخَطِيَّة.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٤ ف ١٦-‏١٧‏.‏

السبت ٣٠ أيار (‏مايو)‏

هذِه هي أقوالُ اللّٰهِ الصَّادِقَة.‏ —‏ رؤ ١٩:‏٩‏.‏

يَجِبُ أن نَبْقى مَشغولينَ بِخِدمَةِ يَهْوَه حتَّى آخِرِ يَومٍ قَبلَ النِّهايَة.‏ والمُختارونَ يَجِبُ أن يَبْقَوْا ساهِرينَ كَي ‹يَأخُذَهُم› يَسُوع إلى مُكافَأَتِهِمِ السَّماوِيَّة.‏ (‏مت ٢٤:‏٤٠‏)‏ وهُم يَتَطَلَّعونَ بِشَوقٍ إلى الوَقتِ حينَ يَجتَمِعونَ مع يَسُوع في السَّماء.‏ وبَعدَ حَربِ هَرْمَجَدُّون،‏ سيَكونونَ هُم عَروسَ يَسُوع في عُرسِ الحَمَل.‏ (‏٢ تس ٢:‏١‏)‏ ومع أنَّ يَومَ الحِسابِ يَقتَرِبُ بِسُرعَة،‏ لا داعي أن نَخاف.‏ فإذا بَقينا أُمَناء،‏ يُعْطينا أبونا السَّماوِيُّ المُحِبُّ «القُدرَةَ الَّتي تَفوقُ ما هو عادِيٌّ» كَي نَستَطيعَ أن ‹نَقِفَ أمامَ ابْنِ الإنسان›.‏ ‏(‏٢ كو ٤:‏٧؛‏ لو ٢١:‏٣٦‏)‏ وسَواءٌ كانَ أمَلُنا سَماوِيًّا أو أرضِيًّا،‏ نُفَرِّحُ قَلبَ أبينا إذا انتَبَهنا لِلتَّحذيراتِ في أمثالِ يَسُوع.‏ وبِلُطفِ يَهْوَه الفائِق،‏ ستَكونُ أسماؤُنا ‹مَكتوبَةً في كِتابِ› الحَياة.‏ —‏ دا ١٢:‏١؛‏ رؤ ٣:‏٥‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٥ ف ١٩-‏٢٠‏.‏

الأحد ٣١ أيار (‏مايو)‏

جَيِّدٌ لي أن أقتَرِبَ إلى اللّٰه.‏ —‏ مز ٧٣:‏٢٨‏.‏

تَقدِرُ أن تَجِدَ السَّلامَ بِمُساعَدَةِ كَلِمَةِ اللّٰه.‏ كَيف؟‏ تَأمَّلْ في قيمَةِ ما لَدَيك،‏ بِما في ذلِكَ الكُنوزُ الَّتي جَمَعتَها في السَّماء،‏ وقارِنْها بِالنَّتيجَةِ الَّتي يَحصُلُ علَيها الَّذينَ مُكافَأَتُهُم هي فَقَط ما يُقَدِّمُهُ هذا العالَم.‏ فرُبَّما يَتَّكِلونَ كامِلًا على ما حَقَّقوهُ في هذِهِ الحَياةِ لِأنَّهُم لا يَتَوَقَّعونَ شَيئًا آخَرَ في المُستَقبَل.‏ أمَّا أنتَ فيَهْوَه يَعِدُكَ بِبَرَكاتٍ تَفوقُ كُلَّ أحلامِك.‏ (‏مز ١٤٥:‏١٦‏)‏ أيضًا،‏ تَأمَّلْ في هذِهِ الفِكرَة:‏ هل تَعرِفُ فِعلًا كَيفَ ستَكونُ حَياتُكَ لَو أخَذتَ قَراراتٍ مُختَلِفَة؟‏ هُناك أمرٌ واحِدٌ نَعرِفُهُ جَيِّدًا:‏ الَّذينَ يَأخُذونَ قَراراتِهِم بِناءً على مَحَبَّتِهِم لِلّٰهِ ومَحَبَّتِهِم لِقَريبِهِم لن يَفوتَهُم أبَدًا أيُّ شَيءٍ جَيِّدٍ حَقًّا.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٢٧ ف ١٢-‏١٣‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة