مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ٥٣-‏٦٩
  • نيسان (‏أبريل)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • نيسان (‏أبريل)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الأربعاء ١ نيسان (‏أبريل)‏
  • تاريخ الذِّكرى
    بعد غروب الشمس
    الخميس ٢ نيسان (‏أبريل)‏
  • الجمعة ٣ نيسان (‏أبريل)‏
  • السبت ٤ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأحد ٥ نيسان (‏أبريل)‏
  • الإثنين ٦ نيسان (‏أبريل)‏
  • الثلاثاء ٧ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأربعاء ٨ نيسان (‏أبريل)‏
  • الخميس ٩ نيسان (‏أبريل)‏
  • الجمعة ١٠ نيسان (‏أبريل)‏
  • السبت ١١ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأحد ١٢ نيسان (‏أبريل)‏
  • الإثنين ١٣ نيسان (‏أبريل)‏
  • الثلاثاء ١٤ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأربعاء ١٥ نيسان (‏أبريل)‏
  • الخميس ١٦ نيسان (‏أبريل)‏
  • الجمعة ١٧ نيسان (‏أبريل)‏
  • السبت ١٨ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأحد ١٩ نيسان (‏أبريل)‏
  • الإثنين ٢٠ نيسان (‏أبريل)‏
  • الثلاثاء ٢١ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأربعاء ٢٢ نيسان (‏أبريل)‏
  • الخميس ٢٣ نيسان (‏أبريل)‏
  • الجمعة ٢٤ نيسان (‏أبريل)‏
  • السبت ٢٥ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأحد ٢٦ نيسان (‏أبريل)‏
  • الإثنين ٢٧ نيسان (‏أبريل)‏
  • الثلاثاء ٢٨ نيسان (‏أبريل)‏
  • الأربعاء ٢٩ نيسان (‏أبريل)‏
  • الخميس ٣٠ نيسان (‏أبريل)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ٥٣-‏٦٩

نيسان (‏أبريل)‏

الأربعاء ١ نيسان (‏أبريل)‏

هذا ما يُريدُهُ أبي:‏ أنَّ كُلَّ مَن يَقبَلُ الابْنَ ويُظهِرُ الإيمانَ بهِ يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة.‏ —‏ يو ٦:‏٤٠‏.‏

كَي نَستَفيدَ مِن جَسَدِ يَسُوع ودَمِه،‏ يَلزَمُ أن نُظهِرَ الإيمانَ بِالفِديَة.‏ (‏أف ١:‏٧‏)‏ والَّذينَ دَعاهُم يَسُوع ‹الخِرافَ الآخَرينَ› لا يَتَناوَلونَ ولا يَجِبُ أن يَتَناوَلوا مِنَ الخُبزِ والنَّبيذِ في عَشاءِ الرَّبِّ السَّنَوِيّ.‏ (‏يو ١٠:‏١٦‏)‏ لكنَّهُم يَستَفيدونَ مِن جَسَدِ يَسُوع المَسِيح ودَمِهِ حينَ يُظهِرونَ الإيمانَ بِقيمَةِ ذَبيحَتِهِ الفِدائِيَّة.‏ (‏يو ٦:‏٥٣‏)‏ بِالمُقابِل،‏ الَّذينَ يَلزَمُ أن يَتَناوَلوا مِنَ الرَّمزَيْنِ يُظهِرونَ أنَّهُم صاروا جُزْءًا مِنَ العَهدِ الجَديد،‏ بِصِفَتِهِم وَرَثَةً في المُستَقبَلِ لِلمَملَكَةِ السَّماوِيَّة.‏ إذًا،‏ سَواءٌ كُنَّا مِنَ المُختارينَ أو مِنَ الخِرافِ الآخَرين،‏ ضَرورِيٌّ أن نُظهِرَ الإيمانَ ونَربَحَ بِالتَّالي الحَياةَ الأبَدِيَّة.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٣ ف ١٤،‏ ١٦‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١٢ نيسان القمري)‏ متى ٢٦:‏١-‏٥،‏ ١٤-‏١٦؛‏ لوقا ٢٢:‏١-‏٦

تاريخ الذِّكرى
بعد غروب الشمس
الخميس ٢ نيسان (‏أبريل)‏

لا تَخَفْ أيُّها القَطيعُ الصَّغير،‏ لِأنَّ أباكُم رَضِيَ أن يُعْطِيَكُمُ المَملَكَة.‏ —‏ لو ١٢:‏٣٢‏.‏

خِلالَ عَشاءِ الرَّبّ،‏ أعْطى يَسُوع رُسُلَهُ خُبزًا بِلا خَميرَةٍ وقالَ لهُم إنَّهُ يُمَثِّلُ جَسَدَه.‏ ثُمَّ أعْطاهُم نَبيذًا وقالَ إنَّهُ يُمَثِّلُ «دَمَ العَهد».‏ (‏مر ١٤:‏٢٢-‏٢٥؛‏ لو ٢٢:‏٢٠؛‏ ١ كو ١١:‏٢٤‏)‏ فالعَهدُ الجَديدُ قُطِعَ مع «بَيتِ إسْرَائِيل» الرُّوحِيِّ الَّذينَ سيَكونونَ جُزْءًا مِن «مَملَكَةِ اللّٰه».‏ (‏عب ٨:‏٦،‏ ١٠؛‏ ٩:‏١٥‏)‏ لقد رَكَّزَ يَسُوع خِلالَ عَشاءِ الرَّبِّ على «القَطيعِ الصَّغير».‏ وهذا الفَريقُ الصَّغيرُ بَدَأ بِرُسُلِهِ الأُمَناءِ الَّذينَ كانوا مَوْجودينَ معهُ في الغُرفَة.‏ فهُمُ الَّذينَ سيَكونُ لَدَيهِم مَكانٌ مع يَسُوع في السَّماء.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١١ ف ٩-‏١٠‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١٣ نيسان القمري)‏ متى ٢٦:‏١٧-‏١٩؛‏ مرقس ١٤:‏١٢-‏١٦؛‏ لوقا ٢٢:‏٧-‏١٣ ‏(‏أحداث ١٤ نيسان القمري بعد الغروب)‏ يوحنا ١٣:‏١-‏٥؛‏ ١٤:‏١-‏٣

الجمعة ٣ نيسان (‏أبريل)‏

اللّٰهُ أحَبَّ العالَمَ كَثيرًا لِدَرَجَةِ أنَّهُ قَدَّمَ الابْن،‏ مَوْلودَهُ الوَحيد،‏ لِكَي لا يَهلَكَ كُلُّ مَن يُظهِرُ الإيمانَ به،‏ بل يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة.‏ —‏ يو ٣:‏١٦‏.‏

لقد سُلِّمَ يَسُوع،‏ اعتُقِل،‏ أُهين،‏ اتُّهِمَ زورًا،‏ أُدين،‏ حتى إنَّه عُذِّب.‏ وفي النِّهايَة،‏ قادَهُ الجُنودُ إلى مَكانِ إعدامِهِ وسَمَّروهُ على خَشَبَة.‏ وفيما كانَ يَتَحَمَّلُ بِوَلاءٍ كُلَّ هذا الوَجَع،‏ كانَ هُناك أحَدٌ يَتَوَجَّعُ أكثَرَ بَعد:‏ يَهْوَه اللّٰه.‏ مَع ذلك،‏ ضَبَطَ قُوَّتَهُ غَيرَ المَحدودَة واختارَ أن لا يَتَدَخَّل.‏ ولكنْ لِماذا؟‏ بِسَبَبِ كَلِمَةٍ واحِدَة،‏ المَحَبَّة.‏ فذَبيحَةُ يَسُوع هي أعظَمُ دَليلٍ على مَحَبَّةِ يَهْوَه الفائِقَة لكَ أنت.‏ فهو قَدَّمَ أغْلى ما عِندَه،‏ وقَبِلَ أن يُعانِيَ أصعَبَ ألَمٍ على الإطلاقِ لِيُخَلِّصَكَ مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت.‏ (‏١ يو ٤:‏٩،‏ ١٠‏)‏ نَعَم،‏ يُريدُ يَهْوَه أن يُساعِدَ كُلَّ واحِدٍ مِنَّا كَي يُحارِبَ الخَطِيَّةَ ويَنتَصِرَ علَيها!‏ ب٢٤/‏٨ ص ٦ ف ١٣-‏١٤‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١٤ نيسان القمري)‏ يوحنا ١٩:‏١-‏٤٢

السبت ٤ نيسان (‏أبريل)‏

المَسِيح تَألَّمَ لِأجْلِكُم.‏ —‏ ١ بط ٢:‏٢١‏.‏

نَقدِرُ أن نَفهَمَ بِشَكلٍ أوْضَحَ كم يُحِبُّنا يَهْوَه إذا فَكَّرنا ماذا كَلَّفَتهُ الفِديَة.‏ فالشَّيْطَان يَدَّعي أنْ لا أحَدَ مِن خُدَّامِ اللّٰهِ سيَبْقى وَلِيًّا لهُ عِندَما يَكونُ ذلِك صَعبًا.‏ وكَي يُكَذِّبَ يَهْوَه هذِهِ التُّهمَة،‏ سَمَحَ أن يَتَعَذَّبَ يَسُوع قَبلَ أن يَموت.‏ (‏أي ٢:‏١-‏٥‏)‏ وفيما كانَ يَهْوَه يَتَفَرَّج،‏ سَخِرَ النَّاسُ مِن يَسُوع،‏ جَلَدَهُ الجُنودُ بِوَحشِيَّة،‏ دَقُّوا مَساميرَ في يَدَيْهِ ورِجلَيْهِ وعَلَّقوهُ على خَشَبَة.‏ ثُمَّ رَأى يَهْوَه ابْنَهُ الحَبيبَ مَتروكًا بَينَ الحَياةِ والمَوت.‏ (‏مت ٢٧:‏٢٨-‏٣١،‏ ٣٩‏)‏ كانَ يَقدِرُ يَهْوَه في أيِّ لَحظَةٍ أن يوقِفَ ما يَحصُل.‏ (‏مت ٢٧:‏٤٢،‏ ٤٣‏)‏ ولكنْ لَو أنقَذَه،‏ لَمَا دُفِعَتِ الفِديَةُ ولَكُنَّا جَميعًا بِلا أمَل.‏ لِذلِك سَمَحَ يَهْوَه أن يَتَعَذَّبَ ابْنُهُ إلى أن لَفَظَ نَفَسَهُ الأخير.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٢ ف ٧‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١٥ نيسان القمري)‏ متى ٢٧:‏٦٢-‏٦٦ ‏(‏أحداث ١٦ نيسان القمري بعد الغروب)‏ يوحنا ٢٠:‏١

الأحد ٥ نيسان (‏أبريل)‏

رَأَوْهُ على مَدى ٤٠ يَومًا.‏ —‏ أع ١:‏٣‏.‏

اليَومُ هو ١٦ نِيسَان القَمَرِيِّ سَنَةَ ٣٣ ب‌م.‏ تَلاميذُ يَسُوع مُخَدَّرونَ مِن شِدَّةِ الحُزنِ والخَوف.‏ فيُغادِرُ اثنانِ مِنهُم أُورُشَلِيم مُتَّجِهَيْنِ إلى قَريَةٍ اسْمُها عِمْوَاس.‏ ثُمَّ يَقتَرِبُ مِنهُما رَجُلٌ غَريبٌ ويَسيرُ معهُما.‏ فيُخبِرانِهِ عمَّا حَصَلَ لِيَسُوع وكَيفَ خابَ أمَلُهُما.‏ فيَفتَحُ معهُما حَديثًا كانَ سيُغَيِّرُ حَياتَهُما.‏ ويُفَسِّرُ لهُما «ابتِداءً مِن كِتاباتِ مُوسَى وكُلِّ الأنبِياء» لِماذا لَزِمَ أن يَتَعَذَّبَ المَسِيَّا ويَموت.‏ وعِندَما يَصِلُ الرِّجالُ الثَّلاثَةُ إلى عِمْوَاس،‏ يَكشِفُ لهُما هذا الغَريبُ مَن هو:‏ إنَّهُ يَسُوع!‏ (‏لو ٢٤:‏١٣-‏٣٥‏)‏ ظَهَرَ يَسُوع لِتَلاميذِهِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ خِلالَ آخِرِ ٤٠ يَومًا لهُ على الأرض.‏ وخِلالَ هذِهِ الأيَّام،‏ تَغَيَّرَت حالَةُ أتباعِه.‏ فبَعدَ أن كانوا مُجَرَّدَ رِجالٍ حَزينينَ وخائِفين،‏ صاروا جَيشًا سَعيدًا،‏ واثِقًا،‏ مُستَعِدًّا لِمُهِمَّةِ التَّبشيرِ والتَّعليمِ عن مَملَكَةِ اللّٰه.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٢ ف ١-‏٣‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١٦ نيسان القمري)‏ يوحنا ٢٠:‏٢-‏١٨

الإثنين ٦ نيسان (‏أبريل)‏

إبْنوا أنفُسَكُم على أساسِ إيمانِكُمُ المُقَدَّسِ جِدًّا.‏ —‏ يه ٢٠‏.‏

معَ الوَقت،‏ نَنْمو طَبيعِيًّا إلى سِنِّ الرُّشد.‏ ولكنْ لا أحَدَ يَنْمو تِلْقائِيًّا إلى النُّضجِ الرُّوحِيّ.‏ مَثَلًا،‏ قَبِلَ الإخوَةُ والأخَواتُ في كُورِنْثُوس الأخبارَ الحُلْوَة،‏ اعتَمَدوا،‏ نالوا الرُّوحَ القُدُس،‏ وتَعَلَّموا الكَثيرَ مِنَ الرَّسولِ بُولُس شَخصِيًّا.‏ (‏أع ١٨:‏٨-‏١١‏)‏ ولكنْ بَعدَ سَنَواتٍ مِن مَعمودِيَّتِهِم،‏ كانَ كَثيرونَ مِنهُم ما زالوا غَيرَ ناضِجين.‏ (‏١ كو ٣:‏٢‏)‏ فكَي نَصِلَ إلى النُّضج،‏ يَلزَمُ أوَّلًا أن نُنَمِّيَ الرَّغبَةَ أن نَصيرَ ناضِجين.‏ فالَّذينَ ‹يُحِبُّونَ الجَهل›،‏ أو بِكَلِمَةٍ أُخْرى يُفَضِّلونَ أن يَبْقَوْا أطفالًا روحِيًّا،‏ لن يَقدِروا أن يَتَقَدَّموا.‏ (‏أم ١:‏٢٢‏)‏ ونَحنُ لا نُريدُ أن نَكونَ مِثلَ الأشخاصِ الرَّاشِدينَ الَّذينَ ما زالوا يَعتَمِدونَ على والِديهِم كَي يَأخُذوا القَراراتِ عنهُم.‏ بل نُريدُ أن نَتَحَمَّلَ شَخصِيًّا مَسؤولِيَّةَ نُمُوِّنا الرُّوحِيّ.‏ فإذا كُنتَ لا تَ‍زالُ تَجتَهِدُ لِتَصِلَ إلى النُّضج،‏ فصَلِّ إلى يَهْوَه كَي يُعْطِيَكَ «الرَّغبَةَ والقُدرَةَ لِتَعمَلَ .‏ .‏ .‏ ما يُرْضيه».‏ —‏ في ٢:‏١٣‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٤ ف ٩-‏١٠‏.‏

الثلاثاء ٧ نيسان (‏أبريل)‏

يَهْوَه لا يَرغَبُ أن يَهلَكَ أحَد.‏ —‏ ٢ بط ٣:‏٩‏.‏

يَكشِفُ لنا يَهْوَه بِلُطفٍ كَيفَ يَشعُرُ بِخُصوصِ مُحاسَبَةِ البَشَر.‏ (‏حز ٣٣:‏١١‏)‏ إنَّهُ لا يُسارِعُ إلى إهلاكِ النَّاسِ مَرَّةً وإلى الأبَد.‏ فهو رَحيمٌ بِكُلِّ مَعْنى الكَلِمَة،‏ ويُظهِرُ رَحمَتَهُ كُلَّما أمكَن.‏ وماذا نَعرِفُ عنِ النَّاسِ الَّذينَ لن يُقيمَهُمُ اللّٰه؟‏ لا يُعْطينا الكِتابُ المُقَدَّسُ إلَّا أمثِلَةً قَليلَة.‏ يَسُوع مَثَلًا أشارَ أنَّ يَهُوذَا الإسْخَرْيُوطِيَّ لن يَقوم.‏ (‏مر ١٤:‏٢١‏؛‏ أُنظر أيضًا يوحنا ١٧:‏١٢ و برج المراقبة،‏ ١٥ تموز [يوليو] ٢٠٠٧،‏ ص ١٨ ف ١٠‏.‏)‏ فيَهُوذَا قاوَمَ يَهْوَه اللّٰهَ وابْنَهُ عَمدًا وبِكامِلِ إرادَتِه.‏ (‏أُنظر مرقس ٣:‏٢٩ و مراجع دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية،‏ نيسان [أبريل] ٢٠١٨،‏ ص ٨‏.‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ قالَ يَسُوع إنَّ بَعضَ رِجالِ الدِّينِ الَّذينَ قاوَموهُ سيَموتونَ دونَ أمَلٍ بِالقِيامَة.‏ (‏مت ٢٣:‏٣٣‏؛‏ أُنظر يوحنا ١٩:‏١١ و برج المراقبة،‏ ١٥ نيسان [أبريل] ٢٠٠٨،‏ ص ٣٢‏.‏)‏ والرَّسولُ بُولُس حَذَّرَ أنَّ المُرتَدِّينَ غَيرَ التَّائِبينَ لن يَقوموا.‏ —‏ عب ٦:‏٤-‏٨؛‏ ١٠:‏٢٩‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٤ ف ١٠-‏١١‏.‏

الأربعاء ٨ نيسان (‏أبريل)‏

يَهْوَه يَحْمي الأُمَناء.‏ —‏ مز ٣١:‏٢٣‏.‏

حينَ نَظَلُّ قَريبينَ مِن يَهْوَه،‏ لن يَقدِرَ الشَّيْطَان أن يُسَبِّبَ لنا أذًى دائِمًا.‏ (‏١ يو ٣:‏٨‏)‏ وفي العالَمِ الجَديد،‏ سيَستَمِرُّ يَهْوَه في حِمايَةِ أصدِقائِهِ الأُمَناءِ لَيسَ فَقَط مِنَ الأذى الرُّوحِيّ،‏ بل مِنَ المَوتِ أيضًا.‏ (‏رؤ ٢١:‏٤‏)‏ إنَّهُ فِعلًا شَرَفٌ عَظيمٌ لنا أن نَكونَ ضُيوفًا في خَيمَةِ يَهْوَه،‏ أي أن يَكونَ لَدَينا عَلاقَةٌ شَخصِيَّة وأبَدِيَّة معه.‏ (‏حز ٣٧:‏٢٧‏)‏ فكَيفَ يَجِبُ أن نَتَصَرَّفَ إذا أرَدنا أن نَبْقى ضُيوفًا عِندَه؟‏ إذا دُعيتَ إلى بَيتِ أحَد،‏ تُ‍ريدُ دونَ شَكٍّ أن تَعرِفَ ما المُتَوَقَّعُ مِنك.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ نَحنُ نُريدُ أن نَعرِفَ ماذا يَتَوَقَّعُ يَهْوَه مِنَ الَّذينَ يُريدونَ أن يَبْقَوْا ضُيوفًا عِندَه.‏ فمَحَبَّتُنا لِيَهْوَه تَدفَعُنا أن نَفعَلَ كُلَّ ما نَقدِرُ علَيهِ كَي ‹نُرضِيَهُ كامِلًا›.‏ (‏كو ١:‏١٠‏)‏ وعلَينا دائِمًا أن نَشعُرَ بِالرَّهبَةِ تِجاهَه،‏ ولا نَنْسَ أبَدًا مَن يَكون.‏ وهذا التَّوقيرُ لِيَهْوَه سيُساعِدُنا أن نَبتَعِدَ عن أيِّ سُلوكٍ قد يُهينُه.‏ فنَحنُ نَرغَبُ بِالتَّأكيدِ أن ‹نَسيرَ مع إلهِنا بِتَواضُع›.‏ —‏ مي ٦:‏٨‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٤ ف ٨-‏٩‏.‏

الخميس ٩ نيسان (‏أبريل)‏

تَوَسَّطَ لِلمُذنِبين.‏ —‏ إش ٥٣:‏١٢‏.‏

طَلَبَ يَهْوَه مِن إبْرَاهِيم أن يُقَدِّمَ ابْنَهُ إسْحَاق ذَبيحَة.‏ ولا شَكَّ أنَّ إبْرَاهِيم أحَسَّ أنَّهُ أمامَ أصعَبِ مُهِمَّةٍ على الإطلاق.‏ مع ذلِك،‏ كانَ مُستَعِدًّا أن يُتَمِّمَها كامِلًا.‏ لكنَّ اللّٰهَ أوْقَفَهُ في اللَّحظَةِ الأخيرَة.‏ وما حَصَلَ مع إبْرَاهِيم يُعَلِّمُ دَرسًا مُهِمًّا لِكُلِّ الَّذينَ لَدَيهِم إيمانٌ بِاللّٰه:‏ يَهْوَه كانَ مُستَعِدًّا أن يُقَدِّمَ ابْنَهُ الحَبيبَ ذَبيحَة.‏ نَعَم،‏ إلى هذه الدَّرَجَة يُحِبُّ يَهْوَه البَشَر!‏ (‏تك ٢٢:‏١-‏١٨‏)‏ وبَعدَ قُرون،‏ تَطَلَّبَتِ الشَّريعَةُ الَّتي أُعْطِيَت لِأُمَّةِ إسْرَائِيل أن يُقَدِّمَ الشَّعبُ ذَبائِحَ عَديدَة لِتُغفَرَ خَطاياهُم.‏ (‏لا ٤:‏٢٧-‏٢٩؛‏ ١٧:‏١١‏)‏ وهذِهِ الذَّبائِحُ أشارَت إلى ذَبيحَةٍ أعظَم،‏ ذَبيحَةٍ كانَت ستُخَلِّصُ البَشَرَ كامِلًا مِنَ الخَطِيَّة.‏ وقد أوْحى اللّٰهُ إلى أنبِيائِهِ أن يوضِحوا أنَّ النَّسلَ الَّذي وَعَدَ به،‏ والَّذي تَبَيَّنَ أنَّهُ ابْنٌ مُمَيَّزٌ لِلّٰه،‏ كانَ يَلزَمُ أن يُعانِيَ ويَموتَ كَي يُخَلِّصَ البَشَر،‏ بِمَن فيهِم أنت،‏ مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت!‏ —‏ إش ٥٣:‏١-‏١٢‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٤ ف ٧-‏٨‏.‏

الجمعة ١٠ نيسان (‏أبريل)‏

كم أُحِبُّ شَريعَتَك!‏ طولَ اليَومِ أتَأمَّلُ فيها.‏ —‏ مز ١١٩:‏٩٧‏.‏

حينَ تَقرَأُ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ ابحَثْ عن طُرُقٍ لِتُطَبِّقَ ما تَتَعَلَّمُه.‏ ففيما تَقرَأُ جُزْءًا مِن كَلِمَةِ اللّٰه،‏ اسألْ نَفْسَك:‏ ‹كَيفَ أُطَبِّقُ هذِهِ الأفكارَ الآنَ أو في المُستَقبَلِ القَريب؟‏›.‏ لِنَأخُذْ مَثَلًا.‏ لِنَفتَرِضْ أنَّكَ تَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّسَ ووَصَلتَ إلى ١ تَسَالُونِيكِي ٥:‏١٧،‏ ١٨‏.‏ بَعدَ أن تَقرَأَ هاتَيْنِ الآيَتَيْن،‏ تَوَقَّفْ وفَكِّرْ كم مَرَّةً تُصَلِّي وكم عَميقَةٌ هي صَلَواتُك.‏ أيضًا،‏ فَكِّرْ في أشياءَ تُحِبُّ أن تَشكُرَ يَهْوَه علَيها.‏ ورُبَّما تُقَرِّرُ أن تَشكُرَهُ على ثَلاثَةِ أشياءَ مُحَدَّدَة.‏ حتَّى لَو قَضَيتَ دَقائِقَ قَليلَة فَقَط في التَّفكيرِ بِانتِباه،‏ تُصبِحُ إلى حَدٍّ ما شَخصًا يَسمَعُ ويُطَبِّقُ كَلِمَةَ اللّٰه.‏ وفَكِّرْ كم تَستَفيدُ إذا كَرَّرتَ هذِهِ العَمَلِيَّةَ كُلَّ يَومٍ فيما تَقرَأُ مَقاطِعَ أُخْرى مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ لا شَكَّ أنَّكَ ستَصيرُ شَخصًا يُطَبِّقُ كَلِمَةَ اللّٰهِ بِشَكلٍ أفضَل!‏ ب٢٤/‏٩ ص ٤-‏٥ ف ٩-‏١٠‏.‏

السبت ١١ نيسان (‏أبريل)‏

إنتَبِهوا لِأنفُسِكُم كَي لا تُضَيِّعوا ما عَمِلنا مِن أجْلِه،‏ بل تَنالوا مُكافَأَتَكُم كامِلًا.‏ —‏ ٢ يو ٨‏.‏

وَضَعَ يَهْوَه فينا قُدرَةً مُمَيَّزَة.‏ فمع أنَّنا نَفرَحُ بِالأخذ،‏ نَشعُرُ بِسَعادَةٍ أكبَرَ عِندَما نُعْطي.‏ نُحِسُّ بِشُعورٍ جَميلٍ عِندَما نَقدِرُ أن نُساعِدَ إخوَتَنا في الإيمان.‏ ونَفرَحُ حينَ يُعَبِّرونَ عن تَقديرِهِم.‏ ولكنْ سَواءٌ عَبَّروا أو لا،‏ بِإمكانِنا أن نَفرَحَ لِأنَّنا فَعَلنا الشَّيءَ الصَّائِب.‏ ولا نَنْسَ أبَدًا أنَّنا مَهما أعْطَينا،‏ ‹فيَهْوَه قادِرٌ أن يُعْطِيَنا أكثَرَ بِكَثير›.‏ (‏٢ أخ ٢٥:‏٩‏)‏ مُستَحيلٌ أن نَفوقَ يَهْوَه في العَطاء!‏ ولا فَرَحَ أعظَمُ مِن أن يَرُدَّ لنا يَهْوَه بِنَفْسِه.‏ فلْنُصَمِّمْ إذًا أن نَتَمَثَّلَ دائِمًا بِأبينا السَّماوِيِّ المِعطاء.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٣١ ف ٢٠-‏٢١‏.‏

الأحد ١٢ نيسان (‏أبريل)‏

أُسَبِّحُكَ يا يَهْوَه إلهي بِكُلِّ قَلبي،‏ وسَأُمَجِّدُ اسْمَكَ إلى الأبَد.‏ —‏ مز ٨٦:‏١٢‏.‏

يَهْوَه رَحيمٌ وحَنون.‏ (‏مز ١٠٣:‏١٣؛‏ إش ٤٩:‏١٥‏)‏ كما أنَّهُ مُتَعاطِف،‏ فهو يَتَوَجَّعُ حينَ نَتَوَجَّع.‏ (‏زك ٢:‏٨‏)‏ ويُسَهِّلُ علَينا أن نَقتَرِبَ إلَيهِ ونَصيرَ أصدِقاءَه.‏ (‏مز ٢٥:‏١٤؛‏ أع ١٧:‏٢٧‏)‏ أيضًا،‏ يَهْوَه إلهٌ مُتَواضِع،‏ فهو «يَنحَني لِيَنظُرَ إلى السَّماءِ والأرضِ ويَرفَعَ المِسكينَ مِنَ التُّراب».‏ (‏مز ١١٣:‏٦،‏ ٧‏)‏ فكَيفَ يَقدِرُ أحَدٌ أن لا يُمَجِّدَ إلهَنا العَظيم؟‏!‏ فَضلًا عن ذلِك،‏ نَحنُ نُمَجِّدُ يَهْوَه لِأنَّنا نُريدُ أن يَعرِفَهُ الآخَرون.‏ فكَثيرونَ لا يَعرِفونَ الحَقيقَةَ عن يَهْوَه.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ الشَّيْطَان أعْمى عُقولَهُم بِالأكاذيبِ البَشِعَة الَّتي يَنشُرُها عنه.‏ (‏٢ كو ٤:‏٤‏)‏ فالشَّيْطَان أقنَعَ النَّاسَ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّ الانتِقام،‏ لا يَهُمُّهُ أمرُهُم،‏ وأنَّهُ السَّبَبُ وَراءَ الكَثيرِ مِنَ العَذابِ في العالَم.‏ لكنَّنا نَعرِفُ الحَقيقَةَ عن إلهِنا.‏ ولَدَينا الفُرصَةُ لِنوضِحَ الأُمورَ ونُعْطِيَهُ بِالتَّالي المَجدَ الَّذي يَليقُ به.‏ —‏ إش ٤٣:‏١٠‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٣ ف ٦-‏٧‏.‏

الإثنين ١٣ نيسان (‏أبريل)‏

الشَّيْطَان يَخدَعُ العالَمَ كُلَّه.‏ —‏ رؤ ١٢:‏٩‏.‏

في القَرنِ الأوَّل،‏ كانَ أتباعُ الشَّيْطَان يُطلِقونَ كِذبَةً وَراءَ كِذبَةٍ عنِ ابْنِ اللّٰهِ الكامِلِ الَّذي يَصنَعُ العَجائِب.‏ فرِجالُ الدِّينِ مَثَلًا قالوا لِلنَّاسِ إنَّ قُدرَةَ يَسُوع على إخراجِ الشَّيَاطِينِ هي مِن «رَئيسِ الشَّيَاطِين».‏ (‏مر ٣:‏٢٢‏)‏ وأثناءَ مُحاكَمَةِ يَسُوع،‏ اتَّهَمَهُ رِجالُ الدِّينِ بِالتَّجديفِ على اللّٰهِ وحَرَّضوا الجُموعَ كَي يُطالِبوا بِقَتلِه.‏ (‏مت ٢٧:‏٢٠‏)‏ ولاحِقًا،‏ فيما بَشَّرَ أتباعُ المَسِيح بِالأخبارِ الحُلْوَة،‏ مُقاوِموهُم «حَرَّضوا الَّذينَ مِنَ الأُمَم  .‏ .‏ .‏ وأثَّروا علَيهِم» كَي يَضطَهِدوا هؤُلاءِ المَسِيحِيِّين.‏ (‏أع ١٤:‏٢،‏ ١٩‏)‏ وعنِ الأعْمَال ١٤:‏٢‏،‏ أوضَحَت بُرجُ المُراقَبَة في عَدَد ١ كَانُون الأوَّل (‏دِيسَمْبِر)‏ ١٩٩٨:‏ «لم يَكتَفِ المُقاوِمونَ اليَهُودُ بِرَفضِ الرِّسالَة،‏ بل أطلَقوا حَملَةً لِتَلطيخِ سُمعَةِ المَسِيحِيِّين،‏ وذلِك لِجَعلِ السُّكَّانِ الأُمَمِ يُكَوِّنونَ مُسبَقًا أفكارًا خاطِئَة عنِ المَسِيحِيِّين».‏ ولا يَزالُ الشَّيْطَان حتَّى اليَوم «يَخدَعُ العالَمَ كُلَّه».‏ ب٢٤/‏٤ ص ١١ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الثلاثاء ١٤ نيسان (‏أبريل)‏

هل قاضي كُلِّ الأرضِ لا يَتَصَرَّفُ بِعَدل؟‏!‏—‏ تك ١٨:‏٢٥‏.‏

إنَّ مُستَقبَلَ الشَّخصِ الأبَدِيَّ لا يَعتَمِدُ على متى يَصدُفُ أن يَموت.‏ فيَهْوَه هوَ القاضي الكامِل،‏ وهو يُصدِرُ دائِمًا أحكامًا عادِلَة وصائِبَة.‏ (‏مز ٣٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ ونَقدِرُ أن نَثِقَ أنَّ «قاضي كُلِّ الأرضِ» سيَتَصَرَّفُ بِعَدل.‏ مَنطِقِيٌّ أيضًا أن نَستَنتِجَ أنَّ مُستَقبَلَ الشَّخصِ الأبَدِيَّ لا يَعتَمِدُ على أينَ يَصدُفُ أن يَعيش.‏ فمِنَ المُستَحيلِ أن يُصَنِّفَ يَهْوَه أوتوماتيكِيًّا مَلايينَ النَّاسِ أنَّهُم «جِداءٌ» لِمُجَرَّدِ أنَّهُم يَعيشونَ في بُلدانٍ حَيثُ لم يَكُنْ لَدَيهِم أيُّ فُرصَةٍ لِيَسمَعوا رِسالَةَ مَملَكَةِ اللّٰه.‏ (‏مت ٢٥:‏٤٦‏)‏ فقاضي كُلِّ الأرضِ العادِلُ يَهتَمُّ بِهؤُلاءِ الأفرادِ أكثَرَ بِكَثيرٍ مِمَّا قد نَهتَمُّ نَحن.‏ ولا نَعرِفُ كَيفَ سيُحَوِّلُ مَجْرى الأحداثِ خِلالَ الضِّيقِ العَظيم.‏ فرُبَّما بَعضُ هؤُلاءِ الأشخاصِ سيَنالونَ الفُرصَةَ أن يَتَعَلَّموا عن يَهْوَه،‏ يُؤْمِنوا به،‏ ويَأخُذوا مَوْقِفًا إلى جانِبِهِ عِندَما يُظهِرُ قَداسَتَهُ أمامَ كُلِّ الأُمَم.‏ —‏ حز ٣٨:‏١٦‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٢ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الأربعاء ١٥ نيسان (‏أبريل)‏

أَحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا.‏ —‏ يو ١٥:‏١٢‏.‏

يُحِبُّ شَعبُ يَهْوَه أن يُساعِدوا واحِدُهُمُ الآخَر.‏ (‏٢ كو ٨:‏٤‏)‏ لكنَّ هذا يَتَطَلَّبُ الشَّجاعَةَ أحيانًا.‏ مَثَلًا،‏ حينَ تَقَعُ حَربٌ في بَلَدٍ ما،‏ يَعرِفُ الشُّيوخُ أنَّ إخوَتَهُم وأخَواتِهِم سيَحتاجونَ إلى التَّشجيعِ والمُسانَدَة،‏ وقد تَلزَمُهُم أيضًا مَوادُّ روحِيَّة أو مُساعَداتٌ مادِّيَّة.‏ وبِدافِعِ المَحَبَّةِ لِهؤُلاءِ الخِراف،‏ يُخاطِرُ الشُّيوخُ كَي يُؤَمِّنوا لهُم ما يَحتاجونَ إلَيه.‏ في حالاتٍ كهذِه،‏ مِنَ المُهِمِّ أن نَبْقى مُوَحَّدين.‏ فتَعاوَنْ مع تَوجيهاتِ مَكتَبِ الفَرعِ المَحَلِّيّ.‏ (‏عب ١٣:‏١٧‏)‏ ويَلزَمُ أن يُراجِعَ الشُّيوخُ بِانتِظامٍ التَّرتيباتِ المَحَلِّيَّة المُتَعَلِّقَة بِالاستِعدادِ لِلكَوارِث،‏ وكَذلِك تَوجيهاتِ الهَيئَةِ بِخُصوصِ ما يَلزَمُ فِعلُهُ حينَ تَقَعُ كارِثَة.‏ (‏١ كو ١٤:‏٣٣،‏ ٤٠‏)‏ فكُنْ شُجاعًا ولكنْ حَذِرًا.‏ (‏أم ٢٢:‏٣‏)‏ فَكِّرْ جَيِّدًا قَبلَ أن تَتَصَرَّف.‏ ولا تُجازِفْ دونَ لُزوم.‏ واتَّكِلْ على يَهْوَه.‏ فهو يَقدِرُ أن يُساعِدَكَ لِتَدعَمَ إخوَتَكَ بِطَريقَةٍ آمِنَة.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٤ ف ٨؛‏ ص ٥ ف ١١‏.‏

الخميس ١٦ نيسان (‏أبريل)‏

في ضيقي صَلَّيتُ إلى يَهْوَه،‏ وصُراخي وَصَلَ إلى أُذُنَيْه.‏ —‏ مز ١٨:‏٦‏.‏

عَرَفَ المَلِكُ دَاوُد يَهْوَه واتَّكَلَ علَيه.‏ فحينَ لَحِقَهُ أعداؤُه،‏ ومِن بَينِهِمِ المَلِكُ شَاوُل،‏ صَلَّى إلى يَهْوَه وطَلَبَ مُساعَدَتَه.‏ وبَعدَما استَجابَ اللّٰهُ صَلاتَهُ وخَلَّصَه،‏ قالَ دَاوُد بِثِقَة:‏ «يَهْوَه إلهٌ حَيّ!‏».‏ (‏مز ١٨:‏٤٦‏)‏ هذِهِ الكَلِماتُ لم تَكُنْ مُجَرَّدَ اعتِرافٍ أنَّ اللّٰهَ مَوْجود.‏ يوضِحُ أحَدُ المَراجِعِ أنَّ دَاوُد كانَ يُعَبِّرُ عن ثِقَتِهِ بِأنَّ يَهْوَه «هو إلهٌ حَيٌّ يَعمَلُ دائِمًا لِخَيرِ شَعبِه».‏ نَعَم،‏ عَرَفَ دَاوُد مِن تَجرِبَتِهِ الشَّخصِيَّة أنَّ إلهَهُ حَيّ،‏ وهذِهِ القَناعَةُ جَدَّدَت تَصميمَهُ أن يَخدُمَ يَهْوَه ويُسَبِّحَه.‏ (‏مز ١٨:‏٢٨،‏ ٢٩،‏ ٤٩‏)‏ ولا شَكَّ أنَّ قَناعَتَنا أنَّ يَهْوَه هوَ الإلهُ الحَيُّ تُساعِدُنا أن نَخدُمَهُ بِحَماسَة.‏ فيَصيرُ لَدَينا القُوَّةُ لِنَحتَمِلَ الصُّعوبات،‏ والاندِفاعُ لِنَستَمِرَّ بِاجتِهادٍ في خِدمَتِنا له.‏ ويَزدادُ أيضًا تَصميمُنا أن نَبْقى قَريبينَ مِن يَهْوَه.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٠-‏٢١ ف ٣-‏٤‏.‏

الجمعة ١٧ نيسان (‏أبريل)‏

لا تَدَعوا أحَدًا يُضَلِّلُكُم بِأيِّ شَكلٍ مِنَ الأشكال.‏ —‏ ٢ تس ٢:‏٣‏.‏

ماذا نَتَعَلَّمُ مِن كَلِماتِ الرَّسولِ بُولُس إلى أهلِ تَسَالُونِيكِي؟‏ حينَ نَسمَعُ شَيئًا لا يَنسَجِمُ مع ما تَعَلَّمناهُ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ أو حينَ نَسمَعُ إشاعَةً صادِمَة،‏ يَلزَمُ أن نَستَعمِلَ قُدرَتَنا على التَّمييز.‏ في الاتِّحَادِ السُّوفْيَاتِيِّ السَّابِق،‏ نَشَرَ أعداؤُنا مَرَّةً رِسالَةً ادَّعَوْا أنَّها مِنَ المَركَزِ الرَّئيسِيِّ العالَمِيّ.‏ وشَجَّعَت هذِهِ الرِّسالَةُ بَعضَ الإخوَةِ أن يُشَكِّلوا هَيئَةً مُستَقِلَّة ومُنفَصِلَة.‏ وقد بَدَتِ الرِّسالَةُ صادِقَة.‏ لكنَّ الإخوَةَ الأُمَناءَ لم يَنخَدِعوا.‏ فهُم أدرَكوا أنَّ فَحْوى الرِّسالَةِ لا يَنسَجِمُ مع ما تَعَلَّموهُ مِن قَبل.‏ واليَوم،‏ يَستَغِلُّ أعداءُ الحَقِّ التِّكنولوجْيا الحَديثَة كَي يُشَوِّشوا تَفكيرَنا ويُقَسِّمونا.‏ ولكنْ بَدَلَ أن ‹نَتَزَعزَعَ ونَخسَرَ بِسُرعَةٍ تَفكيرَنا السَّليم›،‏ نَقدِرُ أن نَحْمِيَ أنفُسَنا حينَ نُفَكِّرُ هل ما نَسمَعُهُ أو نَقرَأُهُ مُنسَجِمٌ معَ الحَقائِقِ الَّتي تَعَلَّمناها سابِقًا.‏ —‏ ٢ تس ٢:‏٢؛‏ ١ يو ٤:‏١‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٢ ف ١٤-‏١٥‏.‏

السبت ١٨ نيسان (‏أبريل)‏

إذا أخطَأَ أحَد،‏ فلَدَينا مُساعِد.‏ —‏ ١ يو ٢:‏١‏.‏

أهَمُّ قَرارٍ يُمكِنُ أن يَأخُذَهُ أيُّ شَخصٍ هو أن يَنذُرَ نَفْسَهُ لِيَهْوَه ويَصيرَ جُزْءًا مِن عائِلَتِه.‏ ويَهْوَه يَرغَبُ أن يَصِلَ الجَميعُ إلى هذا القَرار.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّهُ يُريدُ أن يَكونوا أصدِقاءَهُ ويَعيشوا إلى الأبَد.‏ (‏تث ٣٠:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ غل ٦:‏٧،‏ ٨‏)‏ مع ذلِك،‏ لا يُجبِرُ يَهْوَه أحَدًا أن يَخدُمَه.‏ فهو يُعْطي فُرصَةً لِكُلِّ شَخصٍ أن يُقَرِّرَ ماذا سيَفعَل.‏ ولكنْ ماذا لَو كَسَرَ مَسِيحِيٌّ مُعتَمِدٌ إحْدى وَصايا اللّٰهِ وارتَكَبَ بِالتَّالي خَطِيَّةً خَطيرَة؟‏ إذا لم يَتُب،‏ يَجِبُ إبعادُهُ عنِ الجَماعَة.‏ (‏١ كو ٥:‏١٣‏)‏ ولكنْ حتَّى في هذِهِ الحالَة،‏ يَنتَظِرُ يَهْوَه بِشَوقٍ أن يَرجِعَ الخاطِئُ إلَيه.‏ أساسًا،‏ هذا سَبَبٌ مُهِمٌّ دَفَعَ يَهْوَه أن يُهَيِّئَ الفِديَة.‏ فهو يُريدُ أن يَفتَحَ المَجالَ لِيُسامِحَ الخُطاةَ التَّائِبين.‏ فإلهُنا المُحِبُّ يَدْعو الخُطاةَ بِحَرارَةٍ أن يَتوبوا.‏ —‏ زك ١:‏٣؛‏ رو ٢:‏٤؛‏ يع ٤:‏٨‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٤ ف ١-‏٢‏.‏

الأحد ١٩ نيسان (‏أبريل)‏

يَفرَحُ قَلبي إذا كانَ قَلبُكَ حَكيمًا.‏ —‏ أم ٢٣:‏١٥‏.‏

حينَ كَتَبَ الرَّسولُ يُوحَنَّا رِسالَتَهُ الثَّالِثَة،‏ كانَ البَعضُ يَنشُرونَ تَعاليمَ خاطِئَة ويُسَبِّبونَ الانقِسامات.‏ لكنَّ آخَرينَ استَمَرُّوا «يَسيرونَ في الحَقّ».‏ فهُم أطاعوا يَهْوَه وكانوا ‹يَسيرونَ بِحَسَبِ وَصاياه›.‏ (‏٢ يو ٤،‏ ٦‏)‏ وهؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ الأُمَناءُ فَرَّحوا قَلبَ يُوحَنَّا،‏ والأهَمُّ قَلبَ يَهْوَه.‏ (‏أم ٢٧:‏١١‏)‏ فما الدَّرسُ لنا؟‏ الأمانَةُ تُؤَدِّي إلى الفَرَح.‏ (‏١ يو ٥:‏٣‏)‏ مَثَلًا،‏ نَحنُ نَشعُرُ بِالسَّعادَةِ لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّنا نُفَرِّحُ قَلبَ يَهْوَه.‏ فهو يَفرَحُ حينَ يَرانا نَرفُضُ إغراءاتِ هذا العالَمِ ونَقبَلُ الحَقّ.‏ والمَلائِكَةُ في السَّماءِ يَفرَحونَ كَثيرًا.‏ (‏لو ١٥:‏١٠‏)‏ ونَحنُ أيضًا نَشعُرُ بِالسَّعادَةِ حينَ نَرى أمانَةَ إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ (‏٢ تس ١:‏٤‏)‏ وعِندَما تَنتَهي أيَّامُ هذا العالَم،‏ سنَشعُرُ بِالإنجازِ لِأنَّنا بَرهَنَّا عن وَلائِنا لِيَهْوَه حتَّى في عالَمٍ يُسَيطِرُ علَيهِ الشَّيْطَان.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٢ ف ١٧-‏١٨‏.‏

الإثنين ٢٠ نيسان (‏أبريل)‏

لا يَعكُفْ أحَدٌ على طَلَبِ مَنفَعَةِ نَفْسِه،‏ بل مَنفَعَةِ غَيرِه.‏ —‏ ١ كو ١٠:‏٢٤‏.‏

لِكَم مِنَ الوَقتِ يَلزَمُ أن تُ‍راقِبَ الشَّخصَ قَبلَ أن تُعَبِّرَ لهُ عن إعجابِك؟‏ إذا تَقَرَّبتَ مِنهُ فَوْرًا،‏ فقد تُعْطي الانطِباعَ أنَّكَ شَخصٌ مُتَسَرِّع.‏ (‏أم ٢٩:‏٢٠‏)‏ وإذا أخَذتَ وَقتًا أطوَلَ مِنَ اللَّازِم،‏ فقد تُعْطي الانطِباعَ أنَّكَ مُتَرَدِّد،‏ وخاصَّةً إذا لاحَظَ الشَّخصُ الآخَرُ أنَّكَ مُعجَبٌ به.‏ (‏جا ١١:‏٤‏)‏ تَذَكَّرْ أنَّكَ قَبلَ أن تُخبِرَهُ عن مَشاعِرِك،‏ لا حاجَةَ أن تَكونَ مُقتَنِعًا أنَّكَ ستَتَزَوَّجُه.‏ ولكنْ يَجِبُ أن تَكونَ مُقتَنِعًا أنَّكَ جاهِزٌ لِلزَّواجِ وأنَّ الشَّخصَ الآخَرَ قد يَكونُ رَفيقًا مُناسِبًا لك.‏ ولكنْ ماذا إذا شَعَرتَ أنَّ هُناك شَخصًا مُعجَبٌ بك؟‏ إذا لم تُبادِلْهُ الشُّعور،‏ فحاوِلْ أن تَجعَلَ ذلِك واضِحًا بِتَصَرُّفاتِك.‏ فلَيسَ مِنَ اللُّطفِ أن تَدَعَ الشَّخصَ الآخَرَ يُفَكِّرُ أنَّكَ قد تَدخُلُ معهُ في عَلاقَةٍ إذا لم تَكُنْ تَنْوي ذلِك.‏ —‏ أف ٤:‏٢٥‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٣ ف ٩-‏١٠‏.‏

الثلاثاء ٢١ نيسان (‏أبريل)‏

سأرجِعُ وآخُذُكُم معي.‏ —‏ يو ١٤:‏٣‏.‏

وَحْدَهُمُ الَّذينَ هُم حَقًّا مُختارونَ وأُمَناءُ سيَقبَلُهُم يَسُوع في مَملَكَتِهِ السَّماوِيَّة.‏ وكُلُّ المُعَيَّنينَ بِالرُّوحِ الَّذينَ لا يَبْقَوْنَ ساهِرينَ روحِيًّا لن يُجمَعوا مع باقي ‹المُختارين›.‏ (‏مت ٢٤:‏٣١‏)‏ وفي التَّطبيقِ الأوسَع،‏ كُلُّ شَعبِ اللّٰه،‏ مَهما كانَ أمَلُهُم،‏ يَجِبُ أن يَعتَبِروا كَلِماتِ يَسُوع تَحذيرًا لهُم.‏ فعلَيهِم أن يَبْقَوْا ساهِرينَ ويُحافِظوا على أمانَتِهِم.‏ فَضلًا عن ذلِك،‏ نَحنُ صِرنا نَعرِفُ يَهْوَه جَيِّدًا،‏ لِذلِك نَثِقُ بِأحكامِه.‏ ولا نَقلَقُ إذا اختارَ في السَّنَواتِ الأخيرَة أن يُعَيِّنَ بِروحِهِ بَعضَ الأشخاصِ الأُمَناء.‏ فنَحنُ نَتَذَكَّرُ ما قالَهُ يَسُوع في مَثَلِ الكَرمِ عنِ العُمَّالِ الَّذينَ بَدَأوا العَمَلَ عِندَ السَّاعَةِ الخامِسَةِ بَعدَ الظُّهر.‏ (‏مت ٢٠:‏١-‏١٦‏)‏ فالَّذينَ دَعاهُم صاحِبُ الكَرمِ لِيَعمَلوا في وَقتٍ مُتَأخِّرٍ مِنَ النَّهارِ أعْطاهُمُ الأُجرَةَ نَفْسَها،‏ مَثَلُهُم مَثَلُ الَّذينَ بَدَأوا العَمَلَ في وَقتٍ أبكَر.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ مَهما كانَ الوَقتُ الَّذي يُختارُ فيهِ البَعضُ بِالرُّوحِ القُدُس،‏ فسَيَنالونَ المُكافَأَةَ السَّماوِيَّة إذا حَكَمَ يَسُوع أنَّهُم أُمَناء.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢٤ ف ١٥-‏١٧‏.‏

الأربعاء ٢٢ نيسان (‏أبريل)‏

المَسِيح تَألَّمَ لِأجْلِكُم،‏ وتَ‍رَكَ لكُم مِثالًا لِتَتبَعوا خُطُواتِهِ بِدِقَّة.‏ —‏ ١ بط ٢:‏٢١‏.‏

رَسَمَ لنا يَسُوع أفضَلَ مِثالٍ لِنَعرِفَ كَيفَ نَتَعامَلُ معَ الظُّلم.‏ فَكِّرْ في المُعامَلَةِ السَّيِّئَة الَّتي لَقِيَها مِن عائِلَتِهِ ومِنَ الآخَرين.‏ فأفرادُ عائِلَتِهِ غَيرُ المُؤْمِنينَ اتَّهَموهُ بِالجُنون،‏ رِجالُ الدِّينِ اتَّهَموهُ أنَّهُ يَتَعامَلُ معَ الشَّيَاطِين،‏ والجُنودُ الرُّومَانُ استَهزَأوا بهِ وضَرَبوه،‏ وفي الآخِرِ قَتَلوه.‏ (‏مر ٣:‏٢١،‏ ٢٢؛‏ ١٤:‏٥٥؛‏ ١٥:‏١٦-‏٢٠،‏ ٣٥-‏٣٧‏)‏ لكنَّ يَسُوع احتَمَلَ كُلَّ هذِهِ المَظالِمِ وأكثَرَ دونَ أن يَنتَقِم.‏ فماذا نَتَعَلَّمُ مِن مِثالِه؟‏ (‏١ بط ٢:‏٢١-‏٢٣‏)‏ تَ‍رَكَ لنا يَسُوع مِثالًا كامِلًا لِنَتبَعَهُ عِندَما نَتَعَرَّضُ لِلظُّلم.‏ فهو عَرَفَ متى يَسكُتُ ومتى يَتَكَلَّم.‏ (‏مت ٢٦:‏٦٢-‏٦٤‏)‏ ولم يَرُدَّ على كُلِّ كِذبَةٍ قيلَت عنه.‏ (‏مت ١١:‏١٩‏)‏ وعِندَما تَكَلَّم،‏ لم يُوَجِّهْ إلى مُضطَهِديهِ أيَّ إهانَةٍ أو تَهديد.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٤-‏٥ ف ٩-‏١٠‏.‏

الخميس ٢٣ نيسان (‏أبريل)‏

المَسِيح يَسُوع جاءَ إلى العالَمِ لِيُخَلِّصَ الخُطاة.‏ —‏ ١ تي ١:‏١٥‏.‏

تَخَيَّلْ أنَّكَ أهدَيتَ شَخصًا تُحِبُّهُ هَدِيَّةً مُمَيَّزَة،‏ وهي جَميلَةٌ وعَمَلِيَّةٌ في نَفْسِ الوَقت.‏ لكنَّكَ تَكتَشِفُ أنَّهُ وَضَعَها جانِبًا في خِزانَةٍ ولم يُفَكِّرْ فيها أبَدًا.‏ لا شَكَّ أنَّ هذا سيُخَيِّبُ أمَلَك!‏ مِن جِهَةٍ أُخْرى،‏ لا شَكَّ أنَّكَ ستَفرَحُ إذا استَفادَ مِنها وعَبَّرَ عن شُكرِهِ لك.‏ ما الفِكرَةُ مِن هذا المَثَل؟‏ يَهْوَه قَدَّمَ ابْنَهُ هَدِيَّةً لنا.‏ فكم سيَفرَحُ عِندَما نُعَبِّرُ عن تَقديرِنا لِهذِهِ الهَدِيَّةِ الثَّمينَة ولِلمَحَبَّةِ الَّتي دَفَعَتهُ أن يُهَيِّئَ الفِديَة!‏ (‏يو ٣:‏١٦؛‏ رو ٥:‏٧،‏ ٨‏)‏ ولكنْ مع مُرورِ الوَقت،‏ قد نَبدَأُ نَعتَبِرُ الفِديَةَ شَيئًا عادِيًّا.‏ وكَأنَّنا نَضَعُ هَدِيَّةَ اللّٰهِ في خِزانَة.‏ فنَحنُ فَرِحونَ لِأنَّنا حَصَلنا علَيها،‏ لكنَّنا نُبْقيها بَعيدًا عن عُيونِنا.‏ لِكَي لا يَحدُثَ هذا معنا،‏ علَينا أن نُجَدِّدَ بِاستِمرارٍ تَقديرَنا لِما فَعَلَهُ اللّٰهُ والمَسِيح مِن أجْلِنا.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٦ ف ١-‏٢‏.‏

الجمعة ٢٤ نيسان (‏أبريل)‏

تَأمَّلْ في هذِهِ الأُمور؛‏ إنشَغِلْ بها كامِلًا،‏ لِكَي يَكونَ تَقَدُّمُكَ واضِحًا لِلجَميع.‏ —‏ ١ تي ٤:‏١٥‏.‏

الأخُ المُؤَهَّلُ ليَخدُمَ كشَيخٍ لا يَجِبُ أن يَكونَ قدِ اهتَدى إلى الإيمانِ مُنذُ فَترَةٍ قَصيرَة.‏ صَحيحٌ أنَّهُ لَيسَ ضَرورِيًّا أن تَكونَ مُعتَمِدًا مُنذُ سَنَواتٍ طَويلَة،‏ ولكنْ يَلزَمُكَ الوَقتُ لِتَصيرَ مَسِيحِيًّا ناضِجًا.‏ فقَبلَ أن تُعَيَّنَ كشَيخ،‏ يَلزَمُ أن تُبَرهِنَ أنَّك،‏ مِثلَ يَسُوع،‏ مُتَواضِعٌ ومُستَعِدٌّ أن تَنتَظِرَ يَهْوَه كَي يُعْطِيَكَ أيَّ امتِياز.‏ (‏مت ٢٠:‏٢٣؛‏ في ٢:‏٥-‏٨‏)‏ وتَقدِرُ أن تُثبِتَ أنَّكَ وَلِيٌّ حينَ تَلتَصِقُ بِيَهْوَه ومَقاييسِهِ الصَّائِبَة وتَتبَعُ تَوجيهاتِ هَيئَتِه.‏ أيضًا،‏ يَذكُرُ الكِتابُ المُقَدَّسُ بِوُضوحٍ أنَّ النَّاظِرَ يَجِبُ أن يَكونَ مُؤَهَّلًا لِيُعَلِّم.‏ فهل يَعْني هذا أنَّكَ يَجِبُ أن تَكونَ خَطيبًا مُمتازًا؟‏ لا.‏ فكَثيرونَ مِنَ الشُّيوخِ المُؤَهَّلينَ لَيسوا أفضَلَ الخُطَباء،‏ لكنَّهُم يُعَلِّمونَ بِمَهارَةٍ في الخِدمَةِ وفي الزِّياراتِ الرِّعائِيَّة.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢٣-‏٢٤ ف ١٤-‏١٥‏.‏

السبت ٢٥ نيسان (‏أبريل)‏

أُحِبُّ وَصاياكَ أكثَرَ مِنَ الذَّهَب،‏ الذَّهَبِ النَّقِيّ.‏ —‏ مز ١١٩:‏١٢٧‏.‏

حينَ تَصِلُ إلى مَقطَعٍ في الكِتابِ المُقَدَّسِ لا تَفهَمُهُ كامِلًا،‏ قُمْ بِبَحث.‏ ثُمَّ خِلالَ النَّهار،‏ فَكِّرْ في ما اكتَشَفتَهُ وماذا يُخبِرُكَ عن يَهْوَه،‏ وابْنِه،‏ ومَحَبَّتِهِما لك.‏ (‏مز ١١٩:‏٩٧‏،‏ الحاشية)‏ لا تَشعُرْ بِالإحباطِ إذا لم تَجِدْ شَيئًا جَديدًا أو مُشَوِّقًا كُلَّما جَلَستَ لِتَقرَأَ أو تَبحَث.‏ فإلى حَدٍّ ما،‏ أنتَ مِثلُ شَخصٍ يَبحَثُ عنِ الذَّهَب.‏ فالَّذينَ يُنَقِّبونَ عنِ الذَّهَبِ يَصرِفونَ بِصَبرٍ ساعاتٍ أو أيَّامًا قَبلَ أن يَجِدوا حتَّى قِطعَةً صَغيرَة مِنه.‏ لكنَّهُم يُواصِلونَ عَمَلَهُم لِأنَّ كُلَّ قِطعَة،‏ مَهْما كانَت صَغيرَة،‏ ثَمينَةٌ بِالنِّسبَةِ إلَيهِم.‏ ألَيسَت كُلُّ جَوهَرَةٍ مِن جَواهِرِ الكِتابِ المُقَدَّس أثمَنَ بِكَثير؟‏!‏ (‏أم ٨:‏١٠‏)‏ لِذلِك كُنْ صَبورًا والْتَزِمْ بِبَرنامَجِ قِراءَتِكَ لِلكِتابِ المُقَدَّس.‏ —‏ مز ١:‏٢‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الأحد ٢٦ نيسان (‏أبريل)‏

مِثلَما سامَحَكُم يَهْوَه بِكَرَم،‏ هكَذا افعَلوا أنتُم أيضًا.‏ —‏ كو ٣:‏١٣‏.‏

يَتَوَقَّعُ يَهْوَه مِنَّا أن نَكونَ مُستَعِدِّينَ لِنُسامِحَ الَّذينَ يُؤْذونَنا.‏ (‏مز ٨٦:‏٥؛‏ لو ١٧:‏٤؛‏ أف ٤:‏٣٢‏)‏ قد نَنجَرِحُ في الصَّميمِ بِسَبَبِ ما قالَهُ شَخصٌ لنا أو فَعَلَهُ بنا،‏ وخاصَّةً إذا كانَ هذا الشَّخصُ صَديقًا مُقَرَّبًا أو فَردًا مِن عائِلَتِنا.‏ (‏مز ٥٥:‏١٢-‏١٤‏)‏ وأحيانًا،‏ يُشبِهُ الألَمُ العاطِفِيُّ طَعناتِ السَّيف.‏ (‏أم ١٢:‏١٨‏)‏ وقد نُحاوِلُ أن نُسكِتَ جُرحَنا أو نَتَجاهَلَه.‏ لكنَّ فِعلَ ذلِك يُشبِهُ أن نَتَعَرَّضَ لِطَعنَة،‏ ثُمَّ نَترُكَ السِّكِّينَ في الجُرح.‏ فلا يُمكِنُ أن تُشْفى مَشاعِرُنا إذا تَجاهَلناها فَقَط.‏ وعِندَما يُسيءُ إلَينا أحَد،‏ قد تَكونُ أوَّلُ رَدَّةِ فِعلٍ لنا هيَ الغَضَب.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ بِصَراحَةٍ إنَّنا قد نَغضَبُ جِدًّا.‏ لكنَّهُ يُحَذِّرُنا لِئَلَّا نَسمَحَ لِهذا الشُّعورِ بِأن يُسَيطِرَ علَينا.‏ (‏مز ٤:‏٤؛‏ أف ٤:‏٢٦‏)‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ الغَضَبَ نادِرًا ما يُنتِجُ أعمالًا جَيِّدَة.‏ (‏يع ١:‏٢٠‏)‏ فلا نَنْسَ أنَّهُ لَيسَ في يَدِنا أحيانًا أن لا نَغضَب،‏ ولكنْ في يَدِنا أن لا نَبْقى غاضِبين.‏ ب٢٥/‏٢ ص ١٥ ف ٤-‏٦‏.‏

الإثنين ٢٧ نيسان (‏أبريل)‏

الحِكمَةُ تُخَلِّصُ حَياةَ صاحِبِها.‏ —‏ جا ٧:‏١٢‏.‏

أعْطى يَسُوع مَثَلًا يوضِحُ كم مِنَ الغَباءِ أن يُجَمِّعَ الشَّخصُ المالَ دونَ أن يَكونَ «غَنِيًّا في نَظَرِ اللّٰه».‏ (‏لو ١٢:‏١٦-‏٢١‏)‏ فلا أحَدَ يَعلَمُ ما يَحمِلُهُ الغَد.‏ (‏أم ٢٣:‏٤،‏ ٥؛‏ يع ٤:‏١٣-‏١٥‏)‏ وكَأتباعٍ لِلمَسِيح،‏ نَحنُ نُواجِهُ تَحَدِّيًا إضافِيًّا.‏ فيَسُوع قالَ إنَّنا يَجِبُ أن نَكونَ مُستَعِدِّينَ أن ‹نَتَخَلَّى› عن كُلِّ مُمتَلَكاتِنا لِنَكونَ تَلاميذَ له.‏ (‏لو ١٤:‏٣٣‏)‏ في القَرنِ الأوَّل،‏ تَقَبَّلَ المَسِيحِيُّونَ في اليَهُودِيَّة بِفَرَحٍ خَسارَةً كهذِه.‏ (‏عب ١٠:‏٣٤‏)‏ وفي زَمَنِنا،‏ يُضَحِّي كَثيرونَ مِن إخوَتِنا بِأمنِهِمِ المادِّيِّ لِأنَّهُم يَرفُضونَ أن يُقَدِّموا وَلاءَهُم لِنِظامٍ سِياسِيّ.‏ (‏رؤ ١٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ فماذا يُساعِدُهُم أن يَأخُذوا مَواقِفَ كهذِه؟‏ لَدَيهِم ثِقَةٌ مُطلَقَة بِوَعدِ يَهْوَه:‏ «لن أترُكَكَ ولن أتَخَلَّى عنك».‏ (‏عب ١٣:‏٥‏)‏ فنَحنُ نَجتَهِدُ لِنُخَطِّطَ لِحاجاتِنا المُستَقبَلِيَّة؛‏ وإذا حَدَثَ أمرٌ مُفاجِئ،‏ نَثِقُ بِدَعمِ يَهْوَه.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٩ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الثلاثاء ٢٨ نيسان (‏أبريل)‏

ونَحنُ تارِكونَ التَّعليمَ الأوَّلِيَّ عنِ المَسِيح،‏ لِنَجِدَّ في التَّقَدُّمِ إلى النُّضجِ دونَ أن نَعودَ إلى وَضعِ الأساسات.‏ —‏ عب ٦:‏١‏.‏

لا يَتَوَقَّعُ يَهْوَه أن نَصيرَ أشخاصًا ناضِجينَ مِن دونِ مُساعَدَة.‏ فالرُّعاةُ والمُعَلِّمونَ في الجَماعَةِ المَسِيحِيَّة جاهِزونَ لِيُساعِدوا كُلَّ واحِدٍ مِنَّا أن يَصيرَ «مُكتَمِلَ النُّمُوّ» بِمَعْنًى روحِيّ،‏ ويَصِلَ «إلى نَفْسِ طولِ قامَةِ المَسِيح الكامِلَة».‏ (‏أف ٤:‏١١-‏١٣‏)‏ أيضًا،‏ يُعْطينا يَهْوَه روحَهُ القُدُسَ كَي يَصيرَ لَدَينا «فِكرُ المَسِيح».‏ (‏١ كو ٢:‏١٤-‏١٦‏)‏ كما أنَّهُ أوْحى بِكِتابَةِ الأناجيلِ الأربَعَة لِيُرِيَنا كَيفَ فَكَّرَ يَسُوع وكَيفَ تَكَلَّمَ وتَصَرَّفَ وهو على الأرض.‏ وحينَ تَتَمَثَّلُ بِطَريقَةِ تَفكيرِ يَسُوع وتَصَرُّفاتِه،‏ تَصِلُ إلى هَدَفِكَ أن تَصيرَ مَسِيحِيًّا ناضِجًا.‏ لكنْ كَي نَتَقَدَّمَ إلى النُّضج،‏ لا يَجِبُ أن نَقِفَ عِندَ «التَّعليمِ الأوَّلِيِّ عنِ المَسِيح» أيِ التَّعاليمِ المَسِيحِيَّة الأساسِيَّة.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٤-‏٥ ف ١١-‏١٢‏.‏

الأربعاء ٢٩ نيسان (‏أبريل)‏

ستَحرُسُكَ القُدرَةُ التَّفكيرِيَّة،‏ وسَيَحْميكَ التَّمييز.‏ —‏ أم ٢:‏١١‏.‏

كُلَّ يَوم،‏ علَينا أن نَأخُذَ قَراراتٍ عَديدَة.‏ بَعضُها سَهلٌ نَوعًا ما،‏ مِثلُ ماذا نَأكُلُ عِندَ الفُطورِ أو متى نَذهَبُ إلى النَّوم.‏ أمَّا البَعضُ الآخَرُ فهو أصعَب،‏ وقد يُؤَثِّرُ على صِحَّتِنا،‏ سَعادَتِنا،‏ أحِبَّائِنا،‏ أو عِبادَتِنا.‏ ونَحنُ نُريدُ أن تَكونَ قَراراتُنا مُفيدَةً لنا ولِعائِلَتِنا.‏ والأهَمّ،‏ نَأمُلُ أن تُ‍رْضِيَ قَراراتُنا إلهَنا يَهْوَه.‏ (‏رو ١٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وإحْدى أهَمِّ الخُطُواتِ نَحوَ قَرارٍ جَيِّدٍ هي أن تَجمَعَ الوَقائِع.‏ ولِماذا هذِهِ الخُطوَةُ مُهِمَّة؟‏ تَخَيَّلْ مَريضًا يَستَشيرُ طَبيبًا بِخُصوصِ مُشكِلَةٍ صِحِّيَّة خَطيرَة.‏ فهل يَأخُذُ الطَّبيبُ قَرارَهُ بِخُصوصِ نَوعِ العِلاجِ دونَ أن يَفحَصَ المَريضَ أو يَطرَحَ علَيهِ أسئِلَة؟‏ طَبعًا لا.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ ستَأخُذُ أنتَ أيضًا قَراراتٍ أفضَلَ إذا فَكَّرتَ أوَّلًا في الوَقائِعِ المُرتَبِطَة بِالمَسألَة.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٤ ف ١-‏٣‏.‏

الخميس ٣٠ نيسان (‏أبريل)‏

يَهْوَه يَتَجاوَزُ عن خَطِيَّتِك،‏ فلا تَموت.‏ —‏ ٢ صم ١٢:‏١٣‏.‏

ماذا نَعرِفُ عن رَحمَةِ يَهْوَه؟‏ كَيفَ أظهَرَ أنَّهُ «لا يَرغَبُ أن يَهلَكَ أحَد»؟‏ (‏٢ بط ٣:‏٩‏)‏ لاحِظْ كَيفَ رَحِمَ بَعضَ الَّذينَ ارتَكَبوا خَطايا خَطيرَة.‏ المَلِكُ دَاوُد عَمِلَ عِدَّةَ خَطايا كَبيرَة،‏ بِما فيها الزِّنى والقَتل.‏ لكنَّهُ تاب،‏ فسامَحَهُ يَهْوَه بِرَحمَة.‏ (‏٢ صم ١٢:‏١-‏١٢‏)‏ المَلِكُ مَنَسَّى كانَ شِرِّيرًا إلى أبعَدِ الحُدودِ خِلالَ مُعظَمِ سَنَواتِ حَياتِه.‏ ولكنْ حتَّى في هذِهِ الحالَةِ المُتَطَرِّفَة،‏ قَبِلَ يَهْوَه تَوبَتَهُ ووَجَدَ أساسًا لِيَرحَمَهُ ويُسامِحَه.‏ (‏٢ أخ ٣٣:‏٩-‏١٦‏)‏ يُذَكِّرُنا هذانِ المَثَلانِ أنَّ يَهْوَه يُظهِرُ الرَّحمَةَ كُلَّما رَأى أساسًا لِيَفعَلَ ذلِك.‏ وهو سيُقيمُ أشخاصًا كدَاوُد ومَنَسَّى لِأنَّهُم عَرَفوا أنَّهُمُ ارتَكَبوا خَطايا بَشِعَة وتابوا عنها.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٤ ف ١٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة