مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ٣٧-‏٥٣
  • آذار (‏مارس)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • آذار (‏مارس)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الأحد ١ آذار (‏مارس)‏
  • الإثنين ٢ آذار (‏مارس)‏
  • الثلاثاء ٣ آذار (‏مارس)‏
  • الأربعاء ٤ آذار (‏مارس)‏
  • الخميس ٥ آذار (‏مارس)‏
  • الجمعة ٦ آذار (‏مارس)‏
  • السبت ٧ آذار (‏مارس)‏
  • الأحد ٨ آذار (‏مارس)‏
  • الإثنين ٩ آذار (‏مارس)‏
  • الثلاثاء ١٠ آذار (‏مارس)‏
  • الأربعاء ١١ آذار (‏مارس)‏
  • الخميس ١٢ آذار (‏مارس)‏
  • الجمعة ١٣ آذار (‏مارس)‏
  • السبت ١٤ آذار (‏مارس)‏
  • الأحد ١٥ آذار (‏مارس)‏
  • الإثنين ١٦ آذار (‏مارس)‏
  • الثلاثاء ١٧ آذار (‏مارس)‏
  • الأربعاء ١٨ آذار (‏مارس)‏
  • الخميس ١٩ آذار (‏مارس)‏
  • الجمعة ٢٠ آذار (‏مارس)‏
  • السبت ٢١ آذار (‏مارس)‏
  • الأحد ٢٢ آذار (‏مارس)‏
  • الإثنين ٢٣ آذار (‏مارس)‏
  • الثلاثاء ٢٤ آذار (‏مارس)‏
  • الأربعاء ٢٥ آذار (‏مارس)‏
  • الخميس ٢٦ آذار (‏مارس)‏
  • الجمعة ٢٧ آذار (‏مارس)‏
  • السبت ٢٨ آذار (‏مارس)‏
  • الأحد ٢٩ آذار (‏مارس)‏
  • الإثنين ٣٠ آذار (‏مارس)‏
  • الثلاثاء ٣١ آذار (‏مارس)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ٣٧-‏٥٣

آذار (‏مارس)‏

الأحد ١ آذار (‏مارس)‏

الَّذي يَموتُ يُعْفى مِنَ الخَطِيَّة.‏ —‏ رو ٦:‏٧‏.‏

نَقرَأُ في الكِتابِ المُقَدَّسِ عن أشخاصٍ صالِحينَ صاروا أشرارًا.‏ والمَلِكُ سُلَيْمَان هو أحَدُهُم.‏ فهو تَعَلَّمَ عن طُرُقِ يَهْوَه على أكمَلِ وَجه،‏ ويَهْوَه بارَكَهُ كَثيرًا؛‏ لكنَّهُ لاحِقًا تَ‍رَكَ يَهْوَه وبَدَأ يَعبُدُ آلِهَةً مُزَيَّفَة.‏ وخَطاياهُ أغضَبَت يَهْوَه وجَلَبَت عَواقِبَ سَيِّئَة استَمَرَّت مِئاتِ السِّنين.‏ لكنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يَقول:‏ «إضطَجَعَ سُلَيْمَان مع آبائِه»،‏ بِمَن فيهِمِ الرِّجالُ الأُمَناءُ مِثلُ المَلِكِ دَاوُد.‏ (‏١ مل ١١:‏٥-‏٩،‏ ٤٣؛‏ ٢ مل ٢٣:‏١٣‏)‏ ولكنْ هل كانَت طَريقَةُ دَفنِ سُلَيْمَان ضَمانَةً أنَّهُ سيَقوم؟‏ لا يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ ذلِك.‏ فالقِيامَةُ هَدِيَّةٌ مِن إلهِنا المُحِبّ.‏ وهو يُقَدِّمُها لِلَّذينَ يُريدُ أن يُعْطِيَهُم فُرصَةً لِيَخدُموهُ إلى الأبَد.‏ (‏أي ١٤:‏١٣،‏ ١٤؛‏ يو ٦:‏٤٤‏)‏ فهل سيَنالُ سُلَيْمَان هذِهِ الهَدِيَّة؟‏ يَهْوَه يَعرِفُ الجَواب،‏ أمَّا نَحنُ فلا نَعرِفُه.‏ لكنَّنا نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه سيَتَصَرَّفُ بِعَدل.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٣ ف ٩‏.‏

الإثنين ٢ آذار (‏مارس)‏

سأكونُ ضَيفًا في خَيمَتِكَ إلى الأبَد.‏ —‏ مز ٦١:‏٤‏.‏

عِندَما نَنذُرُ حَياتَنا لِيَهْوَه،‏ نَصيرُ ضُيوفًا في خَيمَتِهِ المَجازِيَّة.‏ ونَنعَمُ بِوَفرَةٍ مِنَ الطَّعامِ الرُّوحِيِّ وبِعِشرَةِ ضُيوفِ يَهْوَه الآخَرين.‏ وخَيمَةُ يَهْوَه لَيسَت مَحصورَةً في مَكانٍ مُعَيَّن.‏ فهي مَوْجودَةٌ أينَما وُجِدَ خُدَّامُهُ الطَّائِعون.‏ (‏رؤ ٢١:‏٣‏)‏ وماذا عنِ الأشخاصِ الأُمَناءِ الَّذينَ خَسِرناهُم في المَوت؟‏ هل نَقدِرُ أن نَستَنتِجَ مَنطِقِيًّا أنَّهُم ما زالوا ضُيوفًا في خَيمَةِ يَهْوَه؟‏ طَبعًا!‏ لِماذا نَقولُ ذلِك؟‏ لِأنَّ هؤُلاءِ الأحِبَّاءَ أحياءٌ في ذاكِرَةِ يَهْوَه.‏ أوضَحَ يَسُوع:‏ «أمَّا بِخُصوصِ أنَّ الأمواتَ يَقومون،‏ فحتَّى مُوسَى أشارَ إلى ذلِك في القِصَّةِ عن شُجَيرَةِ العُلَّيْق،‏ حينَ دَعا يَهْوَه ‹إلهَ إبْرَاهِيم وإلهَ إسْحَاق وإلهَ يَعْقُوب›.‏ فهو لَيسَ إلهَ أموات،‏ بل إلهُ أحياء،‏ لِأنَّهُم جَميعًا أحياءٌ في نَظَرِه».‏ —‏ لو ٢٠:‏٣٧،‏ ٣٨‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٣ ف ٦-‏٧‏.‏

الثلاثاء ٣ آذار (‏مارس)‏

يَهْوَه قُوَّتي وتُ‍رسٌ يَحْميني.‏ —‏ مز ٢٨:‏٧‏.‏

ذَهَبَ صَادُوق إلى حَبْرُون حامِلًا سِلاحَهُ وجاهِزًا لِلحَرب.‏ (‏١ أخ ١٢:‏٣٨‏)‏ وكانَ مُستَعِدًّا أن يَتبَعَ دَاوُد إلى ساحَةِ المَعرَكَةِ ويُحارِبَ أعداءَ إسْرَائِيل.‏ رُبَّما لم يَكُنْ صَادُوق صاحِبَ خِبرَةٍ قِتالِيَّة،‏ إلَّا أنَّ شَجاعَتَهُ كانَت بِلا حُدود.‏ فأينَ تَعَلَّمَ كاهِنٌ مِثلُ صَادُوق أن يَكونَ بِهذِهِ الشَّجاعَة؟‏ بِما أنَّهُ كانَ مُحاطًا بِرِجالٍ شُجعانٍ وأقوِياء،‏ فلا شَكَّ أنَّهُ استَفادَ مِن مِثالِهِم.‏ وأحَدُ هؤُلاءِ الرِّجالِ هو دَاوُد الَّذي قادَ إسْرَائِيل بِكُلِّ شَجاعَةٍ في مَعارِكِها،‏ فتَأثَّرَ كُلُّ الشَّعبِ بِمِثالِهِ وأرادوا مِن كُلِّ قَلبِهِم أن يَجعَلوهُ مَلِكًا علَيهِم.‏ (‏١ أخ ١١:‏١،‏ ٢‏)‏ وقدِ اتَّكَلَ دَاوُد دائِمًا على يَهْوَه كَي يُواجِهَ أعداءَه.‏ (‏مز ١٣٨:‏٣‏)‏ وكانَ يُمكِنُ أن يَتَعَلَّمَ صَادُوق الشَّجاعَةَ مِن أشخاصٍ آخَرين،‏ مِثلِ يَهُويَادَاع وابْنِهِ المُحارِبِ بَنَايَا وكَذلِكَ الـ‍ ٢٢ رَئيسًا مِن سِبطِ لَاوِي الَّذينَ اصطَفُّوا إلى جانِبِ دَاوُد.‏ —‏ ١ أخ ١١:‏٢٢-‏٢٥؛‏ ١٢:‏٢٦-‏٢٨‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٣ ف ٥-‏٦‏.‏

الأربعاء ٤ آذار (‏مارس)‏

اللّٰهُ يُحاوِلُ مِن خِلالِ لُطفِهِ أن يَقودَكَ إلى التَّوبَة.‏ —‏ رو ٢:‏٤‏.‏

كانَ شَاوُل الطَّرْسُوسِيُّ مُضطَهِدًا شَرِسًا لِلمَسِيحِيِّينَ الأعِزَّاءِ على قَلبِ يَسُوع.‏ وأغلَبِيَّةُ أتباعِ المَسِيح اعتَبَروهُ على الأرجَحِ قَضِيَّةً خاسِرَة،‏ أسوَأَ مِن أن يَتوب.‏ لكنَّ يَسُوع المُقامَ كانَ أبعَدَ ما يَكونُ عن هذا التَّفكيرِ البَشَرِيِّ النَّاقِص.‏ فهو وأبوهُ رَأَيا صِفاتٍ حُلْوَة في شَاوُل.‏ لِذلِك قالَ عنهُ يَسُوع:‏ «إنِّي اختَرتُ هذا الرَّجُل».‏ (‏أع ٩:‏١٥‏)‏ حتَّى إنَّهُ عَمِلَ عَجيبَةً لِيَقودَ شَاوُل إلى التَّوبَة.‏ (‏أع ٧:‏٥٨–‏٨:‏٣؛‏ ٩:‏١-‏٩،‏ ١٧-‏٢٠‏)‏ وبَعدَما صارَ شَاوُل،‏ الَّذي عُرِفَ لاحِقًا بِالرَّسولِ بُولُس،‏ شَخصًا مَسِيحِيًّا،‏ عَبَّرَ مَرَّاتٍ كَثيرَة عن شُكرِهِ على اللُّطفِ والرَّحمَةِ اللَّذَيْنِ أُظهِرا له.‏ (‏١ تي ١:‏١٢-‏١٥‏)‏ وكَيفَ تَصَرَّفَ حينَ سَمِعَ عنِ العَلاقَةِ الجِنسِيَّة الفاضِحَة الَّتي تَغاضَت عنها جَماعَةُ كُورِنْثُوس؟‏ لقد عالَجَ المُشكِلَةَ بِطَريقَةٍ تُعَلِّمُنا الكَثيرَ عنِ التَّأديبِ النَّابِعِ مِن مَحَبَّةِ يَهْوَه وعن أهَمِّيَّةِ إظهارِ الرَّحمَة.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٣ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الخميس ٥ آذار (‏مارس)‏

لِهذا الهَدَفِ أُظهِرَ ابْنُ اللّٰه:‏ لِكَي يُفَشِّلَ أعمالَ إبْلِيس.‏ —‏ ١ يو ٣:‏٨‏.‏

على مَرِّ القُرون،‏ أوْضَحَ يَهْوَه شَيئًا فَشَيئًا كَيفَ يُمكِنُ لِلبَشَرِ الخُطاة أن يَقتَرِبوا إلَيه.‏ هَابِيل،‏ الابْنُ الثَّاني لِآدَم وحَوَّاء،‏ كانَ أوَّلَ إنسانٍ آمَنَ بِيَهْوَه بَعدَ الحادِثَةِ المُحزِنَة في عَدَن.‏ فلِأنَّهُ أحَبَّ يَهْوَه وأرادَ أن يُرضِيَهُ ويَقتَرِبَ إلَيه،‏ قَدَّمَ لهُ ذَبيحَة.‏ وهَابِيل كانَ راعِيًا،‏ لِذلِك أخَذَ مِن أبكارِ غَنَمِهِ وذَبَحَها كي يُقَدِّمَها ليَهْوَه.‏ وماذا كانَت رَدَّةُ فِعلِ يَهْوَه؟‏ نَظَرَ «بِرِضًى إلى هَابِيل وتَقدِمَتِه».‏ (‏تك ٤:‏٤‏)‏ أيضًا،‏ عَبَّرَ يَهْوَه عن رِضاهُ على ذَبائِحَ مُشابِهَة قَدَّمَها أشخاصٌ أحَبُّوهُ واتَّكَلوا علَيه،‏ مِثلُ نُوح.‏ (‏تك ٨:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ وحينَ قَبِلَ يَهْوَه هذِهِ الذَّبائِح،‏ أظهَرَ أنَّ بِإمكانِ البَشَرِ الخُطاة أن يَنالوا رِضاهُ ويَقتَرِبوا إلَيه.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٣ ف ٥-‏٦‏.‏

الجمعة ٦ آذار (‏مارس)‏

كادَت قَدَمايَ تَبتَعِدانِ عنِ الطَّريقِ الصَّحيح،‏ وخُطُواتي كانَت على وَشْكِ أن تَ‍زِلّ.‏ —‏ مز ٧٣:‏٢‏.‏

عِندَما نَتَعَرَّضُ لِلظُّلم،‏ نَتَضايَقُ كَثيرًا وقد نَنجَرِحُ في الصَّميم.‏ (‏جا ٧:‏٧‏)‏ هذا ما حَصَلَ مع خُدَّامٍ أُمَناءَ لِيَهْوَه،‏ مِثلِ أَيُّوب وحَبَقُوق.‏ (‏أي ٦:‏٢،‏ ٣؛‏ حب ١:‏١-‏٣‏)‏ صَحيحٌ أنَّ هذِهِ المَشاعِرَ طَبيعِيَّة،‏ لكنْ علَينا أن نَنتَبِهَ مِن رَدَّةِ فِعلِنا لِكَي لا نَتَصَرَّفَ بِحَماقَةٍ ونَجعَلَ الأُمورَ أسوَأ.‏ فعِندَما يَبْدو لنا أنَّ الَّذينَ يَظلِمونَ غَيرَهُم لا يُعاقَبون،‏ قد نُفَكِّرُ أنْ لا داعي أن نُتعِبَ أنفُسَنا ونَفعَلَ الصَّواب.‏ إلَيكَ ما حَصَلَ مع كاتِبِ المَزْمُور الَّذي بَدا لهُ أنَّ الأشرارَ يَزدَهِرونَ على حِسابِ الصَّالِحين.‏ قال:‏ «هكَذا هُمُ الأشرارُ الَّذينَ لَيسَ لَدَيهِم هَمّ».‏ (‏مز ٧٣:‏١٢‏)‏ وقد تَضايَقَ أيضًا مِنَ الظُّلمِ الَّذي رَآه،‏ لِدَرَجَةِ أنَّهُ فَكَّرَ أنَّ خِدمَةَ يَهْوَه بِلا فائِدَة.‏ فهو قال:‏ «عِندَما حاوَلتُ أن أفهَم،‏ كانَ ذلِك صَعبًا علَيّ».‏ —‏ مز ٧٣:‏١٤،‏ ١٦‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٣ ف ٥-‏٧‏.‏

السبت ٧ آذار (‏مارس)‏

قَدِّموا لِيَهْوَه ما يَستَحِقُّهُ يا عَشائِرَ الشُّعوب،‏ قَدِّموا لِيَهْوَه ما يَستَحِقُّهُ لِأنَّهُ مَجيدٌ وقَوِيّ.‏ —‏ مز ٩٦:‏٧‏.‏

نَحنُ نُمَجِّدُ يَهْوَه لِأنَّنا نَحتَرِمُهُ احتِرامًا عَميقًا.‏ وما أكثَرَ الأسبابَ الَّتي تَدفَعُنا أن نَحتَرِمَه!‏ فيَهْوَه قادِرٌ على كُلِّ شَيء؛‏ ولا نِهايَةَ لِقُوَّتِه.‏ (‏مز ٩٦:‏٤-‏٧‏)‏ وحِكمَتُهُ العَميقَة واضِحَةٌ جِدًّا مِن خِلالِ الأشياءِ الَّتي صَنَعَها.‏ كما أنَّهُ مَصدَرُ حَياتِنا وداعِمُها.‏ (‏رؤ ٤:‏١١‏)‏ وهو وَلِيّ.‏ (‏رؤ ١٥:‏٤‏)‏ وكُلُّ ما يَفعَلُهُ يَنجَح،‏ وهو يَفي بِوُعودِهِ دائِمًا.‏ (‏يش ٢٣:‏١٤‏)‏ فلا نَستَغرِبُ أنَّ النَّبِيَّ إرْمِيَا قالَ عن يَهْوَه:‏ «مِن بَينِ كُلِّ حُكَماءِ الأُمَمِ وكُلِّ مَمالِكِ الأرضِ لا يوجَدُ مِثلُكَ أبَدًا».‏ (‏إر ١٠:‏٦،‏ ٧‏)‏ فِعلًا،‏ لَدَينا أسبابٌ قَوِيَّة لِنَحتَرِمَ أبانا السَّماوِيّ.‏ لكنَّ يَهْوَه لا يَكسِبُ احتِرامَنا فَقَط،‏ بل يَربَحُ مَحَبَّتَنا أيضًا.‏ فالأهَمّ،‏ نَحنُ نُمَجِّدُهُ لِأنَّنا نُحِبُّهُ كَثيرًا.‏ ب٢٥/‏١ ص ٣ ف ٥-‏٦‏.‏

الأحد ٨ آذار (‏مارس)‏

أبعِدوا الشِّرِّيرَ مِن بَينِكُم.‏ —‏ ١ كو ٥:‏١٣‏،‏ ع‌ج.‏

يُحاوِلُ أعداءُ اللّٰهِ أن يَضَعوا الأشياءَ الإيجابِيَّة في هَيئَتِهِ في قالَبٍ سَلبِيّ.‏ مَثَلًا،‏ تَعَلَّمنا مِنَ الأسفارِ المُقَدَّسَة أنَّ يَهْوَه يَتَوَقَّعُ مِن خُدَّامِهِ أن يَكونوا نَظيفينَ جَسَدِيًّا،‏ أخلاقِيًّا،‏ وروحِيًّا.‏ وهو يُريدُ أن يُبعَدَ عنِ الجَماعَةِ أيُّ شَخصٍ يَستَمِرُّ دونَ تَوبَةٍ في ارتِكابِ النَّجاسَة.‏ (‏١ كو ٥:‏١١،‏ ١٢؛‏ ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ونَحنُ نَلتَزِمُ بِهذِهِ الوَصِيَّةِ المُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّس.‏ لكنَّ مُقاوِمينا يُحاوِلونَ أن يَستَعمِلوا هذا ضِدَّنا.‏ فهُم يَتَّهِمونَنا أنَّنا بِلا مَحَبَّة،‏ غَيرُ مُتَسامِحين،‏ ونُحِبُّ أن نَحكُمَ على الآخَرين.‏ طَبعًا،‏ علَينا أن نَعرِفَ مَصدَرَ هذِهِ الهَجَمات.‏ الشَّيْطَان إبْلِيس هو وَراءَ القِصَصِ الكاذِبَة.‏ فهو «أبو الكَذِب».‏ (‏يو ٨:‏٤٤؛‏ تك ٣:‏١-‏٥‏)‏ لِذا نَحنُ نَتَوَقَّعُ أن يَستَعمِلَ الشَّيْطَان مُؤَيِّديهِ لِيَنشُروا قِصَصًا كاذِبَة عن هَيئَةِ يَهْوَه.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٠ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الإثنين ٩ آذار (‏مارس)‏

سيَتَحَقَّق.‏ —‏ حز ٣٣:‏٣٣‏.‏

حتَّى بَعدَ بِدايَةِ الضِّيقِ العَظيم،‏ يُمكِنُ أن يَتَذَكَّرَ بَعضُ الَّذينَ يَرَونَ دَمارَ «بَابِل العَظيمَة» أنَّ شُهودَ يَهْوَه طالَما أخبَروا النَّاسَ أنَّ هذا سيَحدُث.‏ فهل يُمكِنُ أن يَتَغَيَّرَ قَلبُ البَعضِ حينَ يَرَونَ هذِهِ الأحداث؟‏ (‏رؤ ١٧:‏٥‏)‏ في هذِهِ الحالَة،‏ سيَكونُ الأمرُ مُشابِهًا لِما حَدَثَ في مِصْر أيَّامَ مُوسَى.‏ فآ‌نَذاك،‏ «أجانِبُ كَثيرونَ» خَرَجوا معَ الإسْرَائِيلِيِّين.‏ ورُبَّما بَعضُ هؤُلاءِ الأفرادِ بَدَأوا يُؤْمِنونَ بِيَهْوَه حينَ رَأَوْا بِعُيونِهِمِ الضَّرباتِ العَشْرَ الَّتي حَذَّرَ مِنها مُوسَى.‏ (‏خر ١٢:‏٣٨‏)‏ إذا حَصَلَ أمرٌ مُشابِهٌ بَعدَ دَمارِ بَابِل العَظيمَة،‏ فهل سنَنزَعِجُ لِأنَّ أشخاصًا انضَمُّوا إلَينا قَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن مَجيءِ النِّهايَة؟‏ طَبعًا لا!‏ فنَحنُ نُريدُ أن نُشبِهَ أبانا السَّماوِيّ ‹الرَّحيمَ والحَنون،‏ البَطيءَ الغَضَب،‏ الوَلِيَّ والأمينَ جِدًّا›.‏ —‏ خر ٣٤:‏٦‏،‏ الحاشية.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١١ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الثلاثاء ١٠ آذار (‏مارس)‏

إبْقَ مُتَمَسِّكًا بِمِقياسِ الكَلامِ الصَّحيح.‏ —‏ ٢ تي ١:‏١٣‏.‏

ماذا قد يَحصُلُ إذا حِدنا عن «مِقياسِ الكَلامِ الصَّحيح»؟‏ لاحِظْ هذا المِثال.‏ في القَرنِ الأوَّل،‏ انتَشَرَت كما يَبْدو إشاعَةٌ بَينَ بَعضِ المَسِيحِيِّينَ أنَّ يَومَ يَهْوَه قد أتى.‏ ورُبَّما كانَ أساسُها رِسالَةً ادَّعى البَعضُ أنَّها مِنَ الرَّسولِ بُولُس.‏ وقد صَدَّقَ بَعضُ المَسِيحِيِّينَ في تَسَالُونِيكِي هذِهِ الإشاعَةَ وراحوا يَنشُرونَها أيضًا دونَ أن يَتَأكَّدوا مِنَ الوَقائِع.‏ ولكنْ لَو تَذَكَّروا ما عَلَّمَهُم إيَّاهُ بُولُس حينَ كانَ معهُم،‏ لَما انخَدَعوا بِهذِهِ السُّهولَة.‏ (‏٢ تس ٢:‏١-‏٥‏)‏ وبُولُس نَصَحَ إخوَتَهُ أن لا يُصَدِّقوا كُلَّ ما يَسمَعونَه.‏ وكَي يُساعِدَهُم أن لا يَنخَدِعوا في المُستَقبَل،‏ خَتَمَ رِسالَتَهُ الثَّانِيَة إلى أهلِ تَسَالُونِيكِي بِالكَلِمات:‏ «هذا سَلامي بِخَطِّ يَدي،‏ أنا بُولُس،‏ وهو عَلامَةٌ في كُلِّ رِسالَة.‏ هكَذا أكتُب».‏ —‏ ٢ تس ٣:‏١٧‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٢ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الأربعاء ١١ آذار (‏مارس)‏

تَحتاجونَ إلى الاحتِمال.‏ —‏ عب ١٠:‏٣٦‏.‏

لَزِمَ أن يَحتَمِلَ المَسِيحِيُّونَ العِبْرَانِيُّونَ الصُّعوباتِ الَّتي امتَحَنَت إيمانَهُم فيما كانَتِ الأحوالُ في اليَهُودِيَّة تَتَراجَعُ يَومًا بَعدَ يَوم.‏ فمع أنَّ بَعضَ هؤُلاءِ المَسِيحِيِّينَ كانوا قد واجَهوا اضطِهادًا عَنيفًا،‏ كَثيرونَ مِنهُم قَبِلوا المَسِيحِيَّةَ خِلالَ فَترَةِ السَّلامِ النِّسبِيّ.‏ لِذلِك قالَ لهُمُ الرَّسولُ بُولُس إنَّهُم قدِ احتَمَلوا امتِحاناتٍ صَعبَة لِإيمانِهِم،‏ لكنَّهُم لم يُعانوا بَعد مِثلَما عانى يَسُوع،‏ أي إلى حَدِّ المَوت.‏ (‏عب ١٢:‏٤‏)‏ ولكنْ معَ انتِشارِ المَسِيحِيَّة،‏ كانَ المُقاوِمونَ اليَهُودُ يَزدادونَ حِقدًا وشَراسَة.‏ فقَبلَ سَنَواتٍ قَليلَة فَقَط من كِتابَةِ بُولُس الرِّسالَةَ إلى العِبْرَانِيِّين،‏ أكثَرُ مِن ٤٠ يَهُودِيًّا «حَلَفوا أن تَأتِيَ علَيهِم لَعنَةٌ إذا أكَلوا أو شَرِبوا قَبلَ أن يَقتُلوه».‏ (‏أع ٢٢:‏٢٢؛‏ ٢٣:‏١٢-‏١٤‏)‏ ورَغمَ هذا الجَوِّ مِنَ الكَراهِيَةِ والتَّعَصُّبِ الدِّينِيّ،‏ لَزِمَ أن يَظَلَّ هؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ يَجتَمِعونَ معًا لِلعِبادَة،‏ يُبَشِّرونَ بِالأخبارِ الحُلْوَة،‏ ويُحافِظونَ على إيمانٍ قَوِيّ.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١٢ ف ١٥‏.‏

الخميس ١٢ آذار (‏مارس)‏

قالَ يَسُوع لِأُمِّه:‏ «يا امرَأة،‏ هذا ابْنُكِ».‏ —‏ يو ١٩:‏٢٦‏.‏

كانَ يُوحَنَّا رَسولًا غالِيًا على قَلبِ يَسُوع المَسِيح.‏ (‏مت ١٠:‏٢‏)‏ فهو رافَقَ يَسُوع في خِدمَتِه،‏ رَأى عَجائِبَه،‏ ووَقَفَ معهُ في الأوْقاتِ الصَّعبَة.‏ وكانَ مَوْجودًا حينَ عُلِّقَ على خَشَبَة،‏ ثُمَّ رَآهُ بَعدَ قِيامَتِه.‏ كما أنَّهُ شَهِدَ كَيفَ ازدَهَرَتِ المَسِيحِيَّةُ في القَرنِ الأوَّل،‏ مِن فَريقٍ صَغيرٍ مِنَ الخُدَّامِ الأُمَناءِ حتَّى وَصَلَتِ الأخبارُ الحُلْوَة إلى «كُلِّ الخَليقَةِ تَحتَ السَّماء».‏ (‏كو ١:‏٢٣‏)‏ ونَحوَ نِهايَةِ حَياةِ يُوحَنَّا الطَّويلَة،‏ كانَ لَدَيهِ الامتِيازُ أن يُساهِمَ في كِتابَةِ كَلِمَةِ اللّٰه.‏ فهو سَجَّلَ «رُؤيا مِن يَسُوع المَسِيح» توحي بِالرَّهبَة.‏ (‏رؤ ١:‏١‏)‏ وكَتَبَ الإنجيلَ الَّذي يَحمِلُ اسْمَه.‏ كما أنَّهُ كَتَبَ ثَلاثَ رَسائِلَ موحًى بها.‏ وقد وَجَّهَ رِسالَتَهُ الثَّالِثَة إلى مَسِيحِيٍّ أمينٍ اسْمُهُ غَايُس كانَ يُحِبُّهُ ويَعتَبِرُهُ ابْنًا روحِيًّا له.‏ (‏٣ يو ١‏)‏ وما كَتَبَهُ هذا الرَّجُلُ المُسِنُّ الأمينُ شَجَّعَ ولا يَزال يُشَجِّعُ كُلَّ أتباعِ يَسُوع حتَّى يَومِنا هذا.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٢ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الجمعة ١٣ آذار (‏مارس)‏

أيُّها الأزواج،‏ أَعْطوا النِّساءَ كَرامَة.‏ —‏ ١ بط ٣:‏٧‏.‏

الزَّوجُ الَّذي يُحِبُّ زَوجَتَهُ يُقَدِّرُها ويُعِزُّها.‏ فهو يَعتَبِرُها هَدِيَّةً غالِيَة مِن يَهْوَه.‏ (‏أم ١٨:‏٢٢؛‏ ٣١:‏١٠‏)‏ ونَتيجَةَ ذلِك،‏ يُعامِلُها بِاحتِرامٍ ولُطف،‏ حتَّى في الجَوانِبِ الحَميمَة والأكثَرِ خُصوصِيَّةً مِن زَواجِهِما.‏ فهو لن يَضغَطَ علَيها لِتَقومَ بِأعمالٍ جِنسِيَّة تُحَسِّسُها بِالانزِعاج،‏ تُحَقِّرُها،‏ أو تُضايِقُ ضَميرَها.‏ كما أنَّهُ يَعمَلُ كُلَّ جُهدِهِ لِيُحافِظَ هو أيضًا على ضَميرٍ طاهِرٍ أمامَ يَهْوَه.‏ (‏أع ٢٤:‏١٦‏)‏ فيا أزواج،‏ كونوا على ثِقَةٍ أنَّ يَهْوَه يَرى ويُقَدِّرُ جُهودَكُم لِتُعْطوا زَوجاتِكُم كَرامَةً في كُلِّ أوْجُهِ حَياتِكُم.‏ فصَمِّموا أن تُعْطوهُنَّ كَرامَةً حينَ تَبتَعِدونَ عنِ السُّلوكِ المُهين،‏ وتُظهِرونَ لهُنَّ الاحتِرامَ واللُّطفَ والحُبّ.‏ وهكَذا تُؤَكِّدونَ لهُنَّ أنَّكُم تُحِبُّونَهُنَّ وتُقَدِّرونَهُنَّ.‏ وإذا أعْطَيتُم زَوجاتِكُم كَرامَة،‏ تَحْمونَ أهَمَّ عَلاقَةٍ على الإطلاق:‏ صَداقَتَكُم مع يَهْوَه.‏ —‏ مز ٢٥:‏١٤‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ١٣ ف ١٧-‏١٨‏.‏

السبت ١٤ آذار (‏مارس)‏

ضَحَّى بِنَفْسِهِ مِن أجْلِنا كَي يُحَرِّرَنا ويُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعبًا هو مِلْكُهُ الخاصّ،‏ شَعبًا عِندَهُ حَماسَةٌ لِلأعمالِ الجَيِّدَة.‏ —‏ تي ٢:‏١٤‏.‏

إحْدى الصِّفاتِ الَّتي تُمَيِّزُ خُدَّامَ يَهْوَه عنِ المَسِيحِيِّينَ الاسْمِيِّينَ هي حَماسَتُهُم لِلخِدمَة.‏ فماذا يُساعِدُنا أن نُحافِظَ على حَماسَتِنا في التَّبشيرِ أو حتَّى نَزيدَها؟‏ نَتَعَلَّمُ شَيئًا مُهِمًّا عنِ الحَماسَةِ في عَمَلِ التَّبشيرِ مِن خِلالِ مِثالِ يَسُوع.‏ فأثناءَ خِدمَتِه،‏ لم تَخِفَّ حَماسَتُهُ أبَدًا.‏ وفي الواقِع،‏ مع مُرورِ الوَقت،‏ كانَ يَسُوع يَزيدُ نَشاطَه.‏ فكالرَّجُلِ الَّذي أمْضى ثَلاثَ سَنَواتٍ يَعتَني بِشَجَرَةِ تينٍ على أمَلِ أن تَحمِلَ ثَمَرًا،‏ أمْضى يَسُوع أكثَرَ مِن ثَلاثِ سَنَواتٍ يُبَشِّرُ اليَهُودَ الَّذينَ لم يَتَجاوَبْ مُعظَمُهُم مع جُهودِه.‏ ولكنْ كهذا الرَّجُلِ الَّذي رَفَضَ أن يَقطَعَ الأمَلَ مِن شَجَرَةِ التِّين،‏ لم يَقطَعْ يَسُوع الأمَلَ مِنَ النَّاسِ أو يَتَباطَأْ في خِدمَتِه.‏ (‏لو ١٣:‏٦-‏٩‏)‏ وتَعاليمُهُ ومِثالُهُ سيُساعِدانِنا أن نَبْقى حَماسِيِّينَ في هذِهِ الأيَّام.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٤-‏١٥ ف ١-‏٤‏.‏

الأحد ١٥ آذار (‏مارس)‏

الذَّكِيُّ يَتَصَرَّفُ على أساسِ المَعرِفَة.‏ —‏ أم ١٣:‏١٦‏.‏

ماذا تَفعَلُ إذا وَجَدتَ شَخصًا تَظُنُّ أنَّهُ يُناسِبُك؟‏ هل يَجِبُ أن تُعَبِّرَ لهُ فَوْرًا عن إعجابِك؟‏ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ إنَّ الشَّخصَ الحَكيمَ يَأخُذُ المَعرِفَةَ قَبلَ أن يَتَصَرَّف.‏ لِذلِك قَبلَ أن تُخبِرَ الشَّخصَ أنَّكَ مُعجَبٌ به،‏ مِنَ الحِكمَةِ أن تُ‍راقِبَهُ مِن بَعيدٍ لِفَترَةٍ مِنَ الوَقت.‏ وكَيفَ تُ‍راقِبُ مِن بَعيدٍ الشَّخصَ الَّذي يُعجِبُك؟‏ في اجتِماعاتِ الجَماعَةِ والتَّجَمُّعاتِ الاجتِماعِيَّة،‏ قد تُلاحِظُ أشياءَ عن روحِيَّاتِ الشَّخص،‏ وشَخصِيَّتِه،‏ وتَصَرُّفاتِه.‏ مَن هُم أصدِقاؤُه؟‏ عن ماذا يَتَكَلَّم؟‏ (‏لو ٦:‏٤٥‏)‏ هل أهدافُهُ تُشبِهُ أهدافَك؟‏ يُمكِنُكَ أن تَتَكَلَّمَ مع شُيوخِ جَماعَتِهِ أو مع مَسِيحِيِّينَ ناضِجينَ آخَرينَ يَعرِفونَهُ جَيِّدًا.‏ (‏أم ٢٠:‏١٨‏)‏ وقد تَسألُ عن صيتِهِ وصِفاتِه.‏ (‏را ٢:‏١١‏)‏ ولكنْ فيما تُ‍راقِبُه،‏ تَجَنَّبْ أن تُحَسِّسَهُ بِالإحراج.‏ إحتَرِمْ مَشاعِرَهُ وخُصوصِيَّاتِه،‏ ولا تُلاحِقْهُ كظِلِّه.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٢ ف ٧-‏٨‏.‏

الإثنين ١٦ آذار (‏مارس)‏

أخيرًا اعتَرَفتُ لكَ بِخَطِيَّتي.‏ —‏ مز ٣٢:‏٥‏.‏

لا يَتَسَرَّعُ الشُّيوخُ في الاستِنتاجِ أنَّ الخاطِئَ لن يَتوب.‏ فمع أنَّ البَعضَ يُمكِنُ أن يَتوبوا خِلالَ أوَّلِ اجتِماعٍ معَ اللَّجنَة،‏ قد يَحتاجُ آخَرونَ إلى المَزيدِ مِنَ الوَقت.‏ لِذلِك قد يُرَتِّبُ الشُّيوخُ أن يَجتَمِعوا معَ الخاطِئِ أكثَرَ مِن مَرَّة.‏ ورُبَّما بَعدَ الاجتِماعِ الأوَّل،‏ سيَبدَأُ المَسِيحِيُّ الخاطِئُ يُفَكِّرُ جِدِّيًّا بِما قيلَ له.‏ وقد يَفتَحُ قَلبَهُ لِيَهْوَه ويُصَلِّي إلَيهِ بِتَواضُع.‏ (‏مز ٣٨:‏١٨‏)‏ وهكَذا في اجتِماعٍ لاحِق،‏ قد يَكونُ مَوْقِفُهُ مُختَلِفًا عن ما كانَ علَيهِ في الاجتِماعِ الأوَّل.‏ وكَي يَقودَ الشُّيوخُ الخاطِئَ إلى التَّوبَة،‏ يُظهِرونَ لهُ التَّعاطُفَ واللُّطف.‏ وهُم يَأمُلونَ أن يَعودَ المَسِيحِيُّ الخاطِئُ إلى وَعْيِهِ ويَتوب،‏ ويُصَلُّونَ أن يُبارِكَ يَهْوَه جُهودَهُم.‏ —‏ ٢ تي ٢:‏٢٥،‏ ٢٦‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٣ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الثلاثاء ١٧ آذار (‏مارس)‏

‏«أنا لا أفرَحُ بِمَوتِ أحَد»،‏ يُعلِنُ السَّيِّدُ العَظيمُ يَهْوَه.‏ «فارجِعوا وعيشوا».‏ —‏ حز ١٨:‏٣٢‏.‏

لا يُريدُ يَهْوَه أن يَموتَ أحَد!‏ فهو يُريدُ أن يَتَصالَحَ الخُطاةُ معه.‏ (‏٢ كو ٥:‏٢٠‏)‏ لِذلِك على مَرِّ التَّاريخ،‏ شَجَّعَ مِرارًا وتَكرارًا شَعبَهُ الخاطِئ،‏ وأيضًا أفرادًا خُطاة،‏ أن يَتوبوا ويَعودوا إلَيه.‏ واليَوم،‏ لَدى شُيوخِ الجَماعاتِ الامتِيازُ أن يَكونوا عامِلينَ مع يَهْوَه حينَ يَبذُلونَ كُلَّ جُهدِهِم لِيَقودوا الخُطاةَ إلى التَّوبَة.‏ (‏رو ٢:‏٤؛‏ ١ كو ٣:‏٩‏)‏ تَخَيَّلِ الفَرحَةَ في السَّماءِ عِندَما يَتوبُ أشخاصٌ خُطاة!‏ فأبونا السَّماوِيُّ يَهْوَه يَشعُرُ شَخصِيًّا بِهذا الفَرَحِ كُلَّ مَرَّةٍ يَعودُ فيها خَروفٌ ضائِعٌ إلى الجَماعَة.‏ ولا شَكَّ أنَّ مَحَبَّتَنا لِيَهْوَه تَ‍زدادُ أكثَرَ فأكثَرَ حينَ نَتَأمَّلُ في حَنانِه،‏ ورَحمَتِه،‏ ولُطفِهِ الفائِق.‏ —‏ لو ١:‏٧٨‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٣١ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الأربعاء ١٨ آذار (‏مارس)‏

عَرَفَ يَسُوع أنَّهُم على وَشْكِ أن يَأتوا ويَجعَلوهُ مَلِكًا بِالقُوَّة،‏ فابتَعَدَ ورَجَعَ إلى الجَبَلِ وَحْدَه.‏ —‏ يو ٦:‏١٥‏.‏

لَو قَبِلَ يَسُوع أن يَجعَلَهُ النَّاسُ مَلِكًا،‏ لَتَدَخَّلَ في الشُّؤونِ السِّياسِيَّة لليَهُود،‏ الَّذينَ كانوا تَحتَ حُكمِ الرُّومان.‏ لِذا تَصَرَّفَ بِحَزمٍ و «رَجَعَ إلى الجَبَلِ وَحْدَه».‏ فرَغمَ ضَغطِ الآخَرينَ علَيه،‏ رَفَضَ أن يَتَدَخَّلَ في السِّياسَة.‏ كم مُهِمٌّ هذا الدَّرسُ لنا!‏ طَبعًا،‏ لن يَطلُبَ الآخَرونَ مِنَّا أن نَعمَلَ عَجيبَةً لِنُؤَمِّنَ الخُبزَ أو نَشْفِيَ المَرْضى؛‏ ولن يُحاوِلوا أن يُعَيِّنوا أحَدَنا مَلِكًا أو حاكِمًا لِلشَّعب.‏ لكنَّهُم قد يُشَجِّعونَنا أن نَتَدَخَّلَ في السِّياسَةِ ونَنتَخِبَ أو نَدعَمَ شَخصًا يَشعُرونَ أنَّهُ سيُحَسِّنُ أحوالَ البَلَد.‏ لكنَّ مِثالَ يَسُوع واضِح.‏ فهو رَفَضَ أن يَتَدَخَّلَ في الشُّؤونِ السِّياسِيَّة.‏ حتَّى إنَّهُ قالَ لاحِقًا:‏ «مَملَكَتي لَيسَت جُزْءًا مِن هذا العالَم».‏ (‏يو ١٧:‏١٤؛‏ ١٨:‏٣٦‏)‏ وعَلَينا نَحنُ المَسِيحِيِّينَ اليَوم أن نَتَبَنَّى طَريقَةَ تَفكيرِ يَسُوع وتَصَرُّفاتِه.‏ فنَدعَمُ تِلكَ المَملَكَة،‏ ونَشهَدُ عنها،‏ ونُصَلِّي مِن أجْلِها.‏ —‏ مت ٦:‏١٠‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٤ ف ٥-‏٦‏.‏

الخميس ١٩ آذار (‏مارس)‏

الَّذي يَقبَلُ وَصايايَ ويُطيعُها هوَ الَّذي يُحِبُّني.‏ والَّذي يُحِبُّني سيُحِبُّهُ أبي،‏ وأنا سأُحِبُّهُ وأكشِفُ لهُ عن نَفْسي.‏ —‏ يو ١٤:‏٢١‏.‏

فيما تَدرُس،‏ ابحَثْ عن طُرُقٍ لِتَضَعَ ما تَتَعَلَّمُهُ مَوْضِعَ العَمَل.‏ مَثَلًا،‏ تَمَثَّلْ بِعَدلِ يَهْوَه وعامِلِ الآخَرينَ بِدونِ تَحَيُّز.‏ تَمَثَّلْ بِمَحَبَّةِ يَسُوع لِأبيهِ ولِلآخَرينَ وكُنْ مُستَعِدًّا أن تَتَألَّمَ مِن أجْلِ اسْمِ يَهْوَه وتُضَحِّيَ مِن أجْلِ رِفاقِكَ المَسِيحِيِّين.‏ أيضًا،‏ تَمَثَّلْ بِيَسُوع وبَشِّرِ الآخَرينَ لِيَكونَ لَدَيهِم هُم أيضًا الفُرصَةُ أن يَقبَلوا هَدِيَّةَ يَهْوَه الَّتي لا تُقَدَّرُ بِثَمَن.‏ وكُلَّما فَهِمْنا الفِديَةَ وقَدَّرناها،‏ أحبَبنا أكثَرَ يَهْوَه وابْنَه.‏ وهُما بِدَورِهِما سيَتَجاوَبانِ مع مَحَبَّتِنا ويُحِبَّانِنا أكثَرَ أيضًا.‏ (‏يع ٤:‏٨‏)‏ لِذلِك فلْنَستَفِدْ مِن تَدابيرِ يَهْوَه كَي نَظَلَّ نَتَعَلَّمُ عنِ الفِديَة.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٥ ف ١٦-‏١٧‏.‏

الجمعة ٢٠ آذار (‏مارس)‏

رَمَيتَ وَراءَ ظَهرِكَ كُلَّ خَطاياي.‏ —‏ إش ٣٨:‏١٧‏.‏

يُمكِنُ أن تُتَرجَمَ كَلِماتُ آيَةِ اليَومِ إلى:‏ «أبعَدتَ كُلَّ خَطايايَ مِن أمامِ عَيْنَيْك».‏ وهذِهِ الصُّورَةُ الكَلامِيَّة تُظهِرُ أنَّ يَهْوَه يَرْمي خَطايا خُدَّامِهِ التَّائِبينَ بَعيدًا عن نَظَرِه.‏ ويُمكِنُ أيضًا أن تُتَرجَمَ إلى:‏ «جَعَلتَ [خَطايايَ] كأنَّها لم تَحصُل».‏ وقد أكَّدَ الكِتابُ المُقَدَّسُ على هذِهِ الفِكرَةِ في صورَةٍ كَلامِيَّة أُخْرى في مِيخَا ٧:‏١٨،‏ ١٩‏.‏ فهُناك نَقرَأُ أنَّ يَهْوَه يَرْمي خَطايانا في أعماقِ البَحر.‏ وفي الأزمِنَةِ القَديمَة،‏ كانَ مِنَ المُستَحيلِ أن يَستَرجِعَ الشَّخصُ شَيئًا طُرِحَ في أعماقِ البَحر.‏ مِن خِلالِ هذِهِ الصُّوَرِ الكَلامِيَّة،‏ تَعَلَّمنا أنَّ يَهْوَه حينَ يَغفِرُ لنا،‏ يُريحُنا مِن حِملِ خَطايانا.‏ فِعلًا،‏ كما قالَ دَاوُد:‏ «سُعَداءُ هُمُ الَّذينَ سامَحَهُمُ اللّٰهُ على كَسْرِ الشَّريعَةِ وغَفَرَ لهُم خَطاياهُم».‏ (‏رو ٤:‏٧‏)‏ هذا هوَ الغُفرانُ الحَقيقِيّ!‏ ب٢٥/‏٢ ص ٩ ف ٧-‏٨‏.‏

السبت ٢١ آذار (‏مارس)‏

إفرَحوا وابتَهِجوا إلى الأبَدِ بِما أخلُقُه.‏ —‏ إش ٦٥:‏١٨‏.‏

هُناك فِردَوسٌ على الأرضِ اليَومَ مَليءٌ بِالحَياةِ والنَّشاط.‏ يَعيشُ فيهِ مَلايينُ الأشخاصِ ويَنعَمونَ بِالسَّلامِ الحَقيقِيّ.‏ والَّذينَ في هذا الفِردَوسِ مُصَمِّمونَ أن لا يَترُكوهُ أبَدًا.‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ يُريدونَ أن يَنضَمَّ إلَيهِم أكبَرُ عَدَدٍ مِنَ النَّاسِ لِيَتَمَتَّعوا معًا بِهذا الجَوِّ المُمَيَّز.‏ عن أيِّ فِردَوسٍ نَتَكَلَّم؟‏ عنِ الفِردَوسِ الرُّوحِيّ!‏ مِنَ اللَّافِتِ جِدًّا أنَّ يَهْوَه أوْجَدَ بيئَةً نَقِيَّة كُلُّها صَفاءٌ وَسَطَ عالَمٍ حَوَّلَهُ الشَّيْطَان إلى مَكانٍ خَطِرٍ مَليءٍ بِالكَراهِيَةِ والشَّرّ.‏ (‏١ يو ٥:‏١٩؛‏ رؤ ١٢:‏١٢‏)‏ فإلهُنا المُحِبُّ يَرى الأذى الَّذي يُسَبِّبُهُ هذا العالَم،‏ ويُعْطينا الأمانَ الَّذي نَحتاجُ إلَيهِ لِنَنْمُوَ ونَتَقَدَّمَ روحِيًّا.‏ وكَلِمَتُهُ تَصِفُ الفِردَوسَ الرُّوحِيَّ بِأنَّهُ «مَلجَأٌ» و «حَديقَةٌ شَبعانَة ماءً».‏ (‏إش ٤:‏٦؛‏ ٥٨:‏١١‏)‏ وبِبَرَكَةِ يَهْوَه،‏ يَقدِرُ سُكَّانُ هذا الفِردَوسِ أن يَعيشوا حَياةً حُلْوَة في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَةِ الصَّعبَة.‏ —‏ إش ٥٤:‏١٤؛‏ ٢ تي ٣:‏١‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢٠ ف ١-‏٢‏.‏

الأحد ٢٢ آذار (‏مارس)‏

أُطلُبوا مُساعَدَةَ اللّٰه.‏ —‏ في ٤:‏٦‏.‏

إذا كُنتَ تُحِبُّ أن تَتَزَوَّج،‏ فلا شَكَّ أنَّكَ صَلَّيتَ إلى يَهْوَه في هذا الخُصوص.‏ طَبعًا،‏ لا يَعِدُ يَهْوَه أن يُعْطِيَ أحَدًا رَفيقَ زَواج.‏ مع ذلِك،‏ هو يَهتَمُّ بِحاجاتِكَ ومَشاعِرِك،‏ ويُمكِنُ أن يُساعِدَكَ فيما تَبحَثُ عن رَفيق.‏ لِذا استَمِرَّ في إخبارِهِ عن رَغَباتِكَ ومَشاعِرِك.‏ (‏مز ٦٢:‏٨‏)‏ صَلِّ إلَيهِ كَي يُعْطِيَكَ الصَّبرَ والحِكمَة.‏ (‏يع ١:‏٥‏)‏ وحتَّى إذا لم تَجِدْ على الفَوْرِ شَخصًا مُناسِبًا،‏ يَعِدُ يَهْوَه بِأن يَستَمِرَّ في الاهتِمامِ بِحاجاتِكَ الجَسَدِيَّة والعاطِفِيَّة.‏ (‏مز ٥٥:‏٢٢‏)‏ ولكنْ إلَيكَ كَلِمَةَ تَحذير:‏ لا تَسمَحْ لِبَحثِكَ عن رَفيقِ زَواجٍ أن يَصيرَ كُلَّ هَمِّك.‏ (‏في ١:‏١٠‏)‏ فالسَّعادَةُ الحَقيقِيَّة لا تَعتَمِدُ على وَضعِكَ الاجتِماعِيّ،‏ بل على عَلاقَتِكَ بِيَهْوَه.‏ (‏مت ٥:‏٣‏)‏ وفيما أنتَ أعزَب،‏ قد يَكونُ لَدَيكَ حُرِّيَّةٌ أكبَرُ لِتَزيدَ خِدمَتَك.‏ (‏١ كو ٧:‏٣٢،‏ ٣٣‏)‏ فاستَفِدْ مِن أيَّامِ عُزوبَتِكَ إلى أقْصى حَدّ.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢١ ف ٤؛‏ ص ٢٢ ف ٦‏.‏

الإثنين ٢٣ آذار (‏مارس)‏

لا تَهتَمُّوا بِمَصلَحَتِكُم فَقَط،‏ بل بِمَصلَحَةِ غَيرِكُم أيضًا.‏ —‏ في ٢:‏٤‏.‏

كم مِنَ الوَقتِ يَجِبُ أن تَدومَ فَترَةُ التَّعارُف؟‏ القَراراتُ المُتَسَرِّعَة غالِبًا ما تَجلُبُ نَتائِجَ سَيِّئَة.‏ (‏أم ٢١:‏٥‏)‏ لِذلِك يَجِبُ أن تَكونَ فَترَةُ تَعارُفِكُما طَويلَةً كِفايَةً لِتَعرِفا واحِدُكُما الآخَرَ جَيِّدًا.‏ ولكنْ لا يَجِبُ أن تُطيلاها دونَ لُزوم.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ أيضًا:‏ «عِندَما يَطولُ الانتِظارُ يَمرَضُ القَلب».‏ (‏أم ١٣:‏١٢‏)‏ وكَيفَ يَدعَمُ الآخَرونَ شَخصَيْنِ يَتَعارَفان؟‏ نَقدِرُ أن نَدْعُوَهُما إلى وَجبَةِ طَعام،‏ إلى عِبادَتِنا العائِلِيَّة،‏ أو إلى قَضاءِ وَقتٍ مُمتِعٍ معنا.‏ (‏رو ١٢:‏١٣‏)‏ أيضًا،‏ هل هُما بِحاجَةٍ إلى أحَدٍ يُرافِقُهُما حينَ يَخرُجانِ معًا،‏ إلى مُساعَدَةٍ في التَّنَقُّل،‏ أو إلى مَكانٍ يَتَكَلَّمانِ فيهِ على انفِراد؟‏ جَيِّدٌ إنْ أمكَنَ أن نُقَدِّمَ لهُما هذا النَّوعَ مِنَ المُساعَدَة.‏ (‏غل ٦:‏١٠‏)‏ فإذا طَلَبَ مِنكَ أخٌ أو أُختٌ أن تُ‍رافِقَهُما،‏ فما رَأيُكَ أن تَعتَبِرَ ذلِكَ امتِيازًا؟‏ وانتَبِهْ لِئَلَّا تَترُكَهُما وَحْدَهُما تَمامًا.‏ وفي نَفْسِ الوَقت،‏ حاوِلْ أن تُمَيِّزَ متى يَحتاجانِ إلى وَقتٍ ومَجالٍ لِيَتَكَلَّما على انفِراد.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٣٠ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الثلاثاء ٢٤ آذار (‏مارس)‏

أعْطَيتُها وَقتًا لِتَتوب.‏ —‏ رؤ ٢:‏٢١‏.‏

يُحاوِلُ الشُّيوخُ أن يَعرِفوا ما هيَ الظُّروفُ الَّتي أوْصَلَتِ الشَّخصَ إلى الخَطِيَّة.‏ مَثَلًا،‏ هل صارَ هذا المَسِيحِيُّ شَيئًا فشَيئًا ضَعيفًا روحِيًّا لِأنَّهُ أهمَلَ الدَّرسَ الشَّخصِيَّ أوِ الخِدمَة؟‏ هل قَلَّت صَلَواتُهُ أو صارَت سَطحِيَّة؟‏ هل سَمَحَ مُؤَخَّرًا لِرَغَباتِهِ الخاطِئَة أن تَتَحَكَّمَ به؟‏ هل صارَت قَراراتُهُ غَيرَ حَكيمَة بِخُصوصِ التَّسلِيَةِ أوِ العِشرَة؟‏ كَيفَ رُبَّما أثَّرَت قَراراتٌ كهذِه على قَلبِه؟‏ هل يُدرِكُ كَيفَ تُؤَثِّرُ قَراراتُهُ وتَصَرُّفاتُهُ في الفَترَةِ الأخيرَة على أبيهِ يَهْوَه؟‏ عِندَما يَطرَحُ الشُّيوخُ أسئِلَةً مُلائِمَة دونَ أن يَكونوا فُضولِيِّينَ بِلا لُزوم،‏ يُساعِدونَ الخاطِئَ بِلُطفٍ أن يَتَكَلَّمَ بِصَراحَةٍ ويُحَلِّلَ مَسلَكَه.‏ (‏أم ٢٠:‏٥‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ قد يَستَعمِلونَ أمثالًا تُساعِدُهُ أن يُفَكِّرَ ويَفهَمَ لِماذا تَصَرُّفاتُهُ خاطِئَة.‏ ورُبَّما خِلالَ أوَّلِ اجتِماعٍ معه،‏ سيَبدَأُ يُحِسُّ بِنَدَمٍ حَقيقِيٍّ على مَسلَكِه،‏ حتَّى إنَّهُ قد يَتوبُ.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٢٢ ف ٩-‏١١‏.‏

الأربعاء ٢٥ آذار (‏مارس)‏

يَجِبُ أن أُعلِنَ الأخبارَ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ في المُدُنِ الأُخْرى أيضًا،‏ لِأنِّي لِهذا السَّبَبِ أُرسِلت.‏ —‏ لو ٤:‏٤٣‏.‏

أعلَنَ يَسُوع بِكُلِّ حَماسَةٍ «الأخبارَ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰه» لِأنَّهُ عَرَفَ أنَّ هذا هوَ العَمَلُ الَّذي يُريدُ اللّٰهُ مِنهُ أن يُنجِزَه.‏ فكانَ يُرَكِّزُ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ على عَمَلِ التَّبشير.‏ حتَّى في أواخِرِ خِدمَتِه،‏ سافَرَ «مِن مَدينَةٍ إلى مَدينَةٍ ومِن قَريَةٍ إلى قَريَةٍ وعَلَّمَ النَّاس».‏ (‏لو ١٣:‏٢٢‏)‏ كما أنَّهُ دَرَّبَ المَزيدَ مِنَ التَّلاميذِ لِيَعمَلوا معهُ كمُبَشِّرين.‏ (‏لو ١٠:‏١‏)‏ في أيَّامِنا أيضًا،‏ عَمَلُ التَّبشيرِ بِالأخبارِ الحُلْوَة هوَ العَمَلُ الرَّئيسِيُّ الَّذي يُريدُ مِنَّا يَهْوَه ويَسُوع أن نُنجِزَه.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ ونَقدِرُ أن نُقَوِّيَ حَماسَتَنا لِلتَّبشيرِ حينَ نَرى النَّاسَ مِثلَما يَراهُم يَهْوَه.‏ فهو يُريدُ أن يَسمَعَ أكبَرُ عَدَدٍ مِنَ النَّاسِ الأخبارَ الحُلْوَة ويَتَجاوَبوا معها.‏ (‏١ تي ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ لِذلِك يُدَرِّبُنا لِنَكونَ ناجِحينَ أكثَرَ في التَّحَدُّثِ معهُم عن هذِهِ الرِّسالَةِ الَّتي تُخَلِّصُ حَياتَهُم.‏ وحتَّى لَو لم يَتَجاوَبوا الآن،‏ فقد يَكونُ لَدَيهِم فُرصَةٌ أن يَتَجاوَبوا قَبلَ نِهايَةِ الضِّيقِ العَظيم.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٥-‏١٦ ف ٥-‏٧‏.‏

الخميس ٢٦ آذار (‏مارس)‏

مَن يُسَلِّمُ علَيهِ يُشارِكُ في أعمالِهِ الشِّرِّيرَة.‏ —‏ ٢ يو ١١‏.‏

يَلزَمُ أن يَستَعمِلَ كُلُّ مَسِيحِيٍّ ضَميرَهُ المُدَرَّبَ على الكِتابِ المُقَدَّسِ حينَ يَتَعامَلُ مع شَخصٍ أُبعِدَ عنِ الجَماعَة.‏ فقد يَشعُرُ البَعضُ أنَّهُم مُرتاحونَ أن يُسَلِّموا علَيهِ أو يُرَحِّبوا بهِ في الاجتِماع.‏ غَيرَ أنَّنا لن نَشتَرِكَ معهُ في حَديثٍ مُطَوَّلٍ أو نَقْضِيَ الوَقتَ في مُعاشَرَتِه.‏ ولكنْ قد يَتَساءَلُ البَعض:‏ ‹ألَا يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ إنَّ المَسِيحِيَّ الَّذي يُسَلِّمُ على شَخصٍ كهذا يُشارِكُ في أعمالِهِ الشِّرِّيرَة؟‏›.‏ (‏٢ يو ٩-‏١١‏)‏ يُظهِرُ سِياقُ كَلامِ هذِهِ الآياتِ أنَّ هذا الإرشادَ يُشيرُ إلى المُرتَدِّينَ وغَيرِهِم مِمَّن يُرَوِّجونَ بِاستِمرارٍ لِسُلوكٍ خاطِئ.‏ (‏رؤ ٢:‏٢٠‏)‏ لِذلِك إذا كانَ أحَدٌ يُرَوِّجُ بِاستِمرارٍ لِتَعاليمِ المُرتَدِّينَ أو تَصَرُّفاتٍ خاطِئَة أُخْرى،‏ فلن يُرَتِّبَ الشُّيوخُ لِيَزوروه.‏ طَبعًا،‏ يَظَلُّ هُناك أمَلٌ أن يَعودَ إلى وَعْيِه.‏ ولكنْ إلى أن يَحصُلَ ذلِك،‏ لن نُسَلِّمَ على شَخصٍ كهذا ولن نَدْعُوَهُ إلى اجتِماعٍ لِلجَماعَة.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٣٠-‏٣١ ف ١٤-‏١٥‏.‏

الجمعة ٢٧ آذار (‏مارس)‏

قُلوبُهُم كانَت لا تَ‍زالُ بَطيئَةً في الفَهم.‏ —‏ مر ٦:‏٥٢‏.‏

بَعدَما أطعَمَ يَسُوع جَمعًا،‏ طَلَبَ مِن رُسُلِهِ أن يُغادِروا المِنطَقَةَ ويَعودوا بِالمَركَبِ إلى كَفَرْنَاحُوم.‏ أمَّا هو فذَهَبَ إلى الجَبَلِ كَي يَبتَعِدَ عنِ الجَمعِ الَّذي أرادَ أن يَجعَلَهُ مَلِكًا.‏ (‏يو ٦:‏١٦-‏٢٠‏)‏ وفيما كانَ الرُّسُلُ يُبحِرون،‏ هَبَّت عاصِفَةٌ وجَلَبَت معها ريحًا قَوِيَّة وأمواجًا عالِيَة.‏ ثُمَّ جاءَ يَسُوع إلَيهِم ماشِيًا على المِياه،‏ ودَعا الرَّسولَ بُطْرُس أن يَمْشِيَ هو أيضًا على المِياه.‏ (‏مت ١٤:‏٢٢-‏٣١‏)‏ وحالَما صَعِدَ يَسُوع إلى المَركَب،‏ هَدَأَتِ الرِّيح.‏ فتَعَجَّبَ التَّلاميذُ كَثيرًا وقالوا له:‏ «أنتَ فِعلًا ابْنُ اللّٰه!‏».‏ (‏مت ١٤:‏٣٣‏)‏ لكنَّهُم حتَّى ذلِكَ الوَقت،‏ لم يَرَوُا العَلاقَةَ بَينَ هذِهِ العَجيبَةِ وبَينَ ما حَصَلَ مِن قَبل معَ الجَمع.‏ فمُرْقُس يُضيفُ هذا التَّفصيل:‏ «إندَهَشَ [الرُّسُلُ] كَثيرًا،‏ لِأنَّهُم لم يَفهَموا مَعْنى عَجيبَةِ الأرغِفَة».‏ (‏مر ٦:‏٥٠-‏٥٢‏)‏ فهُم لم يَفهَموا كم عَظيمَةٌ هيَ القُوَّةُ الَّتي أعْطاها يَهْوَه لِيَسُوع كَي يَعمَلَ العَجائِب.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٥ ف ٧‏.‏

السبت ٢٨ آذار (‏مارس)‏

‏[‏اللّٰهُ‏] يُريدُ أن يَخلُصَ مُختَلَفُ النَّاسِ ويَصِلوا إلى مَعرِفَةِ الحَقِّ مَعرِفَةً دَقيقَة.‏ —‏ ١ تي ٢:‏٤‏.‏

نَحنُ نَتَجاوَبُ بِتَقديرٍ مع مَحَبَّةِ يَهْوَه عِندَما نَستَفيدُ مِن مَوْسِمِ الذِّكْرى هذا لِنُظهِرَ كم نَحنُ شاكِرونَ لِيَهْوَه على الفِديَة.‏ فبِالإضافَةِ إلى التَّخطيطِ لِنَحضُرَ الذِّكْرى،‏ نَقدِرُ أن نَدْعُوَ آخَرينَ لِيَحضُروها.‏ أوْضِحْ لِلَّذينَ تَدْعوهُم ماذا سيَحصُلُ خِلالَ الذِّكْرى.‏ ومِنَ المُناسِبِ أن تُ‍رِيَهُم على مَوْقِعِنا jw.‎org الفيديُوَيْن لِماذا ماتَ يَسُوع؟‏ و تَذَكَّرْ مَوتَ يَسُوع.‏ ويَلزَمُ أن يَتَأكَّدَ الشُّيوخُ أنَّهُم دَعَوُا الخامِلين.‏ تَخَيَّلِ الفَرحَةَ في السَّماءِ وعلى الأرضِ إذا تَحَرَّكَ قَلبُ بَعضِ خِرافِ يَهْوَه الضَّائِعينَ وعادوا إلى حَظيرَتِه!‏ (‏لو ١٥:‏٤-‏٧‏)‏ وفي الذِّكْرى،‏ لِنَضَعْ هَدَفًا أن لا نُرَحِّبَ بَعضُنا بِبَعضٍ فَقَط،‏ بل بِشَكلٍ خاصٍّ بِالجُدُدِ وبِالَّذينَ لم يَحضُروا مُنذُ وَقتٍ طَويل.‏ فنَحنُ نُريدُ أن يَشعُروا أنَّهُم بَينَ أهلِهِم!‏ —‏ رو ١٢:‏١٣‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٩ ف ١٥‏.‏

الأحد ٢٩ آذار (‏مارس)‏

اللّٰهُ أحَبَّنا وأرسَلَ ابْنَهُ ذَبيحَةً عن خَطايانا تُصالِحُنا معه.‏ —‏ ١ يو ٤:‏١٠‏.‏

صَحيحٌ أنَّ الفِديَةَ تُساعِدُنا أن نَفهَمَ أنَّ يَهْوَه عادِل،‏ لكنَّها تُساعِدُنا بِشَكلٍ خاصٍّ أن نُدرِكَ عُمقَ مَحَبَّتِه.‏ (‏يو ٣:‏١٦؛‏ ١ يو ٤:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فتَعليمُ الفِديَةِ يَكشِفُ لنا أنَّ يَهْوَه لا يُريدُ فَقَط أن نَعيشَ إلى الأبَد،‏ بل أيضًا أن نَكونَ جُزْءًا مِن عائِلَتِه.‏ فَكِّر:‏ عِندَما أخطَأَ آدَم،‏ طَرَدَهُ يَهْوَه مِن عائِلَةِ عُبَّادِه.‏ ونَتيجَةَ ذلِك،‏ وُلِدنا جَميعًا خارِجَ عائِلَةِ اللّٰه.‏ ولكنْ على أساسِ الفِديَة،‏ يَغفِرُ يَهْوَه خَطايانا،‏ وسَيَضُمُّ في النِّهايَةِ إلى عائِلَتِهِ كُلَّ البَشَرِ الَّذينَ يُظهِرونَ الإيمانَ ويُطيعونَه.‏ وحتَّى في الوَقتِ الحاضِر،‏ نَقدِرُ أن نَتَمَتَّعَ بِعَلاقَةٍ لَصيقَة مع يَهْوَه ومع رِفاقِنا في عِبادَتِه.‏ فكم يَهْوَه حَنونٌ ومُحِبّ!‏ —‏ رو ٥:‏١٠،‏ ١١‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢١ ف ٦‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ٩ نيسان القمري)‏ يوحنا ١٢:‏١٢-‏١٩؛‏ مرقس ١١:‏١-‏١١

الإثنين ٣٠ آذار (‏مارس)‏

مَحَبَّةُ اللّٰهِ ظَهَرَت لنا حينَ أرسَلَ الابْنَ إلى العالَم.‏ —‏ ١ يو ٤:‏٩‏.‏

لا شَكَّ أنَّكَ تُوافِقُ أنَّ الفِديَةَ هي أثمَنُ هَدِيَّةٍ حَصَلتَ علَيها.‏ (‏٢ كو ٩:‏١٥‏)‏ فلِأنَّ يَسُوع ضَحَّى بِحَياتِهِ على الأرض،‏ يُمكِنُ أن تَتَمَتَّعَ بِصَداقَةٍ قَوِيَّة مع يَهْوَه اللّٰه.‏ ويُمكِنُ أيضًا أن يَكونَ لَدَيكَ أمَلٌ أن تَعيشَ إلى الأبَد.‏ ألَا تَندَفِعُ أن تُعَبِّرَ عن شُكرِكَ لِيَهْوَه الَّذي هَيَّأَ لنا الفِديَةَ بِمَحَبَّتِهِ الكَبيرَة؟‏ (‏رو ٥:‏٨‏)‏ وكَي نَظَلَّ نُقَدِّرُ الفِديَةَ ولا نَستَخِفَّ بها أبَدًا،‏ أسَّسَ يَسُوع ذِكْرى مَوتِهِ الَّتي نَعقِدُها كُلَّ سَنَة.‏ (‏لو ٢٢:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ وهذِهِ السَّنَة،‏ ستَكونُ الذِّكْرى يَومَ الخَميس في ٢ نَيْسَان (‏أبْرِيل)‏ ٢٠٢٦.‏ طَبعًا كُلُّنا نُخَطِّطُ لِنَحضُرَها.‏ وسَنَستَفيدُ كَثيرًا إذا خَصَّصْنا الوَقتَ خِلالَ مَوْسِمِ الذِّكْرى لِنَتَأمَّلَ في ما فَعَلَهُ يَهْوَه وابْنُهُ وما زالا يَفعَلانِهِ مِن أجْلِنا.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٠ ف ١-‏٢‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١٠ نيسان القمري)‏ يوحنا ١٢:‏٢٠-‏٥٠

الثلاثاء ٣١ آذار (‏مارس)‏

إقبَلوا تَأديبي بَدَلَ الفِضَّة،‏ واختاروا المَعرِفَةَ بَدَلَ الذَّهَبِ المُمتاز.‏ —‏ أم ٨:‏١٠‏.‏

تَقدِرُ أن تَظَلَّ تَتَعَلَّمُ عن مَحَبَّةِ يَهْوَه اللّٰهِ ويَسُوع المَسِيح إذا بَقيتَ تَتَأمَّلُ فيها.‏ فرُبَّما خِلالَ مَوْسِمِ الذِّكْرى هذِهِ السَّنَة،‏ تَقدِرُ أن تَقرَأَ واحِدًا أو أكثَرَ مِنَ الأناجيل.‏ لا تُحاوِلْ أن تُغَطِّيَ الكَثيرَ جِدًّا مِنَ المَوادِّ دُفعَةً واحِدَة.‏ بل خُذْ وَقتَكَ وفَتِّشْ عن أسبابٍ إضافِيَّة تَدفَعُنا أن نُحِبَّ يَهْوَه ويَسُوع.‏ وإذا كُنتَ في الحَقِّ مُنذُ سِنينَ كَثيرَة،‏ فرُبَّما تَتَساءَلُ إن كانَ مَعقولًا أن تَكتَشِفَ أفكارًا جَديدَة عن مَواضيعَ مَألوفَة مِثلِ عَدلِ يَهْوَه،‏ مَحَبَّتِه،‏ والفِديَة.‏ لكنَّ الحَقيقَةَ هي أنَّهُ لا نِهايَةَ لِما يُمكِنُ أن تَتَعَلَّمَهُ عن هذِه وغَيرِها مِنَ المَواضيع.‏ فاستَفِدْ إلى أقْصى حَدٍّ مِنَ المَعلوماتِ الواسِعَة في مَطبوعاتِنا.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٣-‏١٥‏.‏

قراءة الكتاب المقدس للذِّكرى:‏ (‏أحداث نهار ١١ نيسان القمري)‏ لوقا ٢١:‏١-‏٣٦

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة