مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ٢٣-‏٣٧
  • شباط (‏فبراير)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شباط (‏فبراير)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الأحد ١ شباط (‏فبراير)‏
  • الإثنين ٢ شباط (‏فبراير)‏
  • الثلاثاء ٣ شباط (‏فبراير)‏
  • الأربعاء ٤ شباط (‏فبراير)‏
  • الخميس ٥ شباط (‏فبراير)‏
  • الجمعة ٦ شباط (‏فبراير)‏
  • السبت ٧ شباط (‏فبراير)‏
  • الأحد ٨ شباط (‏فبراير)‏
  • الإثنين ٩ شباط (‏فبراير)‏
  • الثلاثاء ١٠ شباط (‏فبراير)‏
  • الأربعاء ١١ شباط (‏فبراير)‏
  • الخميس ١٢ شباط (‏فبراير)‏
  • الجمعة ١٣ شباط (‏فبراير)‏
  • السبت ١٤ شباط (‏فبراير)‏
  • الأحد ١٥ شباط (‏فبراير)‏
  • الإثنين ١٦ شباط (‏فبراير)‏
  • الثلاثاء ١٧ شباط (‏فبراير)‏
  • الأربعاء ١٨ شباط (‏فبراير)‏
  • الخميس ١٩ شباط (‏فبراير)‏
  • الجمعة ٢٠ شباط (‏فبراير)‏
  • السبت ٢١ شباط (‏فبراير)‏
  • الأحد ٢٢ شباط (‏فبراير)‏
  • الإثنين ٢٣ شباط (‏فبراير)‏
  • الثلاثاء ٢٤ شباط (‏فبراير)‏
  • الأربعاء ٢٥ شباط (‏فبراير)‏
  • الخميس ٢٦ شباط (‏فبراير)‏
  • الجمعة ٢٧ شباط (‏فبراير)‏
  • السبت ٢٨ شباط (‏فبراير)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ٢٣-‏٣٧

شباط (‏فبراير)‏

الأحد ١ شباط (‏فبراير)‏

الَّذي يَتَفادى الخِلافاتِ يَستَحِقُّ الإكرام،‏ وكُلُّ أحمَقَ يُدخِلُ نَفْسَهُ فيها.‏ —‏ أم ٢٠:‏٣‏.‏

إنَّ الإخوَةَ الَّذينَ يُظهِرونَ الصِّفاتِ المَسِيحِيَّة الجَيِّدَة هُم غِنًى لِلجَماعَة.‏ فالرَّجُلُ المَرِنُ يَعمَلُ مِن أجْلِ السَّلام.‏ وإذا أرَدتَ أن تَكونَ مَعروفًا بِمُرونَتِك،‏ فاستَمِعْ إلى الآخَرينَ وكُنْ مُنفَتِحًا على آرائِهِم.‏ مَثَلًا،‏ إذا كُنتَ في اجتِماعٍ لِلشُّيوخ،‏ فهل أنتَ مُستَعِدٌّ أن تَدعَمَ قَرارَ الأكثَرِيَّةِ ما دامَ لا يُخالِفُ شَريعَةً أو مَبدَأً مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ لا تُصِرَّ على فِعلِ الأُمورِ بِطَريقَتِك.‏ وأَدرِكْ أهَمِّيَّةَ استِشارَةِ كَثيرين.‏ (‏تك ١٣:‏٨،‏ ٩؛‏ أم ١٥:‏٢٢‏)‏ أيضًا،‏ كُنْ لَطيفًا ولَبِقًا،‏ لا فَظًّا أو صَعبَ الطَّبع.‏ ولِأنَّكَ مُسالِم،‏ خُذِ المُبادَرَةَ لِتَخلُقَ جَوًّا مِنَ السَّلام،‏ حتَّى لَو كانَ الوَضعُ مُتَوَتِّ‍رًا.‏ (‏يع ٣:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ فكَلِماتُكَ اللَّطيفَة يُمكِنُ أن تُلَيِّنَ مَوْقِفَ الآخَرين،‏ بِمَن فيهِمِ المُقاوِمون.‏ —‏ قض ٨:‏١-‏٣؛‏ أم ٢٥:‏١٥؛‏ مت ٥:‏٢٣،‏ ٢٤‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢٣ ف ١٣‏.‏

الإثنين ٢ شباط (‏فبراير)‏

سيُرسِلُ مَلائِكَتَهُ ويَجمَعُ مُختاريهِ مِنَ الجِهاتِ الأربَع،‏ مِن طَرَفِ الأرضِ إلى طَرَفِ السَّماء.‏ —‏ مر ١٣:‏٢٧‏.‏

صَحيحٌ أنَّ المَسِيح ماتَ «مَرَّةً وإلى الأبَد»،‏ لكنَّهُ ما زالَ يُضَحِّي مِن أجْلِنا.‏ (‏رو ٦:‏١٠‏)‏ كَيفَ ذلِك؟‏ ما زالَ يَصرِفُ الوَقتَ والجُهدَ كَي نَستَفيدَ مِن فِديَتِه.‏ لاحِظْ ماذا يَشغَلُهُ اليَوم.‏ فهو مَلِك،‏ رَئيسُ كَهَنَة،‏ ورَأسُ الجَماعَة.‏ (‏١ كو ١٥:‏٢٥؛‏ أف ٥:‏٢٣؛‏ عب ٢:‏١٧‏)‏ وهو مَسؤولٌ عن عَمَلِ جَمعِ المُختارينَ والجَمعِ الكَثيرِ الَّذي سيَنتَهي قَبلَ نِهايَةِ الضِّيقِ العَظيم.‏ (‏مت ٢٥:‏٣٢‏)‏ كما أنَّهُ يَتَأكَّدُ أنَّ خُدَّامَهُ الأُمَناءَ يَنالونَ حاجَتَهُم وزِيادَةً مِنَ الطَّعامِ الرُّوحِيِّ في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة.‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥‏)‏ وخِلالَ حُكمِهِ ألفَ سَنَة،‏ سيَظَلُّ يَعمَلُ مِن أجْلِنا.‏ حَقًّا،‏ قَدَّمَ يَهْوَه ابْنَهُ مِن أجْلِنا بِكُلِّ مَعْنى الكَلِمَة!‏ ب٢٥/‏١ ص ٢٤ ف ١٢‏.‏

الثلاثاء ٣ شباط (‏فبراير)‏

هي هَدِيَّةٌ مَجَّانِيَّة مِنَ اللّٰهِ أن يَعتَبِرَهُم بِلا لَومٍ بِفَضلِ لُطفِهِ الفائِق،‏ وذلِك مِن خِلالِ الفِديَةِ الَّتي دَفَعَها المَسِيح يَسُوع لِتَحريرِهِم.‏ —‏ رو ٣:‏٢٤‏.‏

عِندَما يَغفِرُ يَهْوَه،‏ يُسامِحُ كامِلًا وبِشَكلٍ دائِم.‏ وهذا يُعْطينا فُرصَةً لِيَكونَ لَدَينا عَلاقَةٌ جَيِّدَة مع أبينا السَّماوِيّ.‏ وفي نَفْسِ الوَقت،‏ نَحنُ لا نَنْسى أنَّ الغُفرانَ الحَقيقِيَّ هو هَدِيَّة.‏ والدَّافِعُ وَراءَهُ هو مَحَبَّةُ يَهْوَه ولُطفُهُ الفائِقُ نَحوَ البَشَرِ الخُطاة.‏ فهو لَيسَ شَيئًا يَحِقُّ لِلبَشَرِ أن يُطالِبوا به.‏ فكم نَحنُ شاكِرونَ لِيَهْوَه إلهِ «الغُفرانِ الحَقيقِيّ»!‏ (‏مز ١٣٠:‏٤؛‏ رو ٤:‏٨‏)‏ لكنَّ غُفرانَ يَهْوَه لنا يَعتَمِدُ على شَرطٍ مُهِمّ.‏ أوضَحَ يَسُوع:‏ «إذا لم تُسامِحوا النَّاسَ على زَلَّاتِهِم،‏ فلن يُسامِحَكُم أبوكُم على زَلَّاتِكُم».‏ (‏مت ٦:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ فمِنَ الضَّرورِيِّ أن نَتَمَثَّلَ بِيَهْوَه ونُسامِحَ غَيرَنا.‏ ب٢٥/‏٢ ص ١٣ ف ١٨-‏١٩‏.‏

الأربعاء ٤ شباط (‏فبراير)‏

ستَكونُ هُناك قِيامَةٌ لِلصَّالِحينَ والأشرار.‏ —‏ أع ٢٤:‏١٥‏.‏

تَأمَّلْ في حالَةِ أهلِ سَدُوم وعَمُورَة.‏ كانَ رَجُلٌ صالِحٌ اسمُهُ لُوط يَعيشُ بَينَهُم.‏ ولكنْ هل نَعرِفُ إنْ كانَ لُوط قد بَشَّرَهُم جَميعًا؟‏ لا،‏ لا نَعرِف.‏ طَبعًا،‏ كانَ أهلُ سَدُوم وعَمُورَة أشرارًا،‏ ولكنْ هل كانوا يَعرِفونَ طَريقًا أفضَل؟‏ تَذَكَّرْ مَثَلًا أنَّ جَمعًا مِنَ الرِّجالِ في مَدينَةِ سَدُوم أرادوا أن يَغتَصِبوا ضَيفَيْ لُوط.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ إنَّ هذا الجَمعَ كانَ بَينَهُمُ ‹الصَّبِيُّ والعَجوز›.‏ (‏تك ١٩:‏٤؛‏ ٢ بط ٢:‏٧‏)‏ فهل نَعرِفُ إنْ كانَ الإلهُ الرَّحيمُ يَهْوَه قد حَكَمَ على كُلِّ واحِدٍ بِالمَوتِ دونَ أمَلٍ بِالقِيامَة؟‏ لقد أكَّدَ يَهْوَه لِإبْرَاهِيم أنَّهُ لم يَكُنْ هُناك حتَّى عَشَرَةُ أشخاصٍ صالِحينَ في تِلكَ المَدينَة.‏ (‏تك ١٨:‏٣٢‏)‏ فهُم كانوا أشرارًا،‏ ويَهْوَه حاسَبَهُم بِعَدلٍ على أعمالِهِم.‏ ولكنْ هل نَقدِرُ أن نُؤَكِّدَ أنْ لا أحَدَ مِنهُم سيَقومُ في ‹قِيامَةِ الأشرار›؟‏ لا،‏ لا نَستَطيعُ أن نُؤَكِّدَ ذلِك.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢ ف ٣؛‏ ص ٣ ف ٨‏.‏

الخميس ٥ شباط (‏فبراير)‏

ضَعوا دائِمًا مَملَكَةَ اللّٰهِ ووَصاياهُ أوَّلًا في حَياتِكُم،‏ وهو سيُعْطيكُم كُلَّ هذِهِ الأُمور.‏ —‏ مت ٦:‏٣٣‏.‏

بِسَبَبِ تَغَيُّرِ الظُّروفِ الاقتِصادِيَّة،‏ استَسلَمَ البَعضُ لِلإغراءِ وقَبِلوا عَمَلًا يَتَطَلَّبُ مِنهُم أن يَبتَعِدوا عن عائِلَتِهِم.‏ ولكنْ في أغلَبِ الأحيان،‏ تَبَيَّنَ أنَّ قَرارَهُم لم يَكُنْ حَكيمًا.‏ فقَبلَ أن تَقبَلَ عَمَلًا جَديدًا،‏ لا تُفَكِّرْ في الفَوائِدِ المادِّيَّة فَقَط،‏ بل في الكُلفَةِ الرُّوحِيَّة أيضًا.‏ (‏لو ١٤:‏٢٨‏)‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹كَيفَ يُمكِنُ أن تَتَأثَّرَ عَلاقَتي بِرَفيقِ زَواجي إذا ابتَعَدتُ عنه؟‏ كَيفَ سيُؤَثِّرُ انتِقالي إلى مِنطَقَةٍ أُخْرى على اجتِماعاتي وخِدمَتي وعِشرَتي لِلإخوَة؟‏›.‏ وإذا كانَ لَدَيكَ أوْلاد،‏ يَلزَمُ أيضًا أن تَسألَ نَفْسَكَ هذا السُّؤالَ المُهِمّ:‏ ‹كَيفَ سأُرَبِّي أوْلادي «بِحَسَبِ تَأديبِ يَهْوَه وتَوجيهِهِ» إذا لم أكُنْ معهُم؟‏›.‏ (‏أف ٦:‏٤‏)‏ دَعْ تَفكيرَ اللّٰهِ يُرشِدُك،‏ لا تَفكيرَ العائِلَةِ أوِ الأصدِقاءِ الَّذينَ لا يَحتَرِمونَ مَبادِئَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢٩ ف ١٢‏.‏

الجمعة ٦ شباط (‏فبراير)‏

لا يَجِبُ أن نَكونَ أطفالًا بَعدَ الآن.‏ —‏ أف ٤:‏١٤‏.‏

المَسِيحِيُّ الَّذي يَبْقى غَيرَ ناضِجٍ يُمكِنُ بِسُهولَةٍ أن تُضَيِّعَهُ أفكارُ النَّاسِ الماكِرَة والمُضَلِّلَة،‏ وتَحمِلَهُ إلى هُنا وهُناك نَظَرِيَّاتُ المُؤامَرَةِ وكَلامُ المُرتَدِّين.‏ وهو مُعَرَّضٌ أن يَقَعَ في فَخِّ الغيرَةِ والحَسَد،‏ النِّزاعات،‏ الغَضَبِ مِنَ الآخَرين،‏ أوِ الاستِسلامِ لِلتَّجارِب.‏ (‏١ كو ٣:‏٣‏)‏ يُشَبِّهُ الكِتابُ المُقَدَّسُ عَمَلِيَّةَ النُّضجِ الرُّوحِيِّ بِعَمَلِيَّةِ النُّمُوِّ إلى البُلوغ.‏ (‏أف ٤:‏١٥‏)‏ فالوَلَدُ لَيسَ لَدَيهِ بُعدُ نَظَرٍ ويَحتاجُ إلى إشراف.‏ فَكِّرْ في هذا المَثَل.‏ قد تَطلُبُ أُمٌّ مِن بِنتِها الصَّغيرَة أن تُمسِكَ بِيَدِها وهي تَقطَعُ الشَّارِع.‏ وفيما تَكبَرُ البِنت،‏ قد تَسمَحُ لها أُمُّها أن تَقطَعَ الشَّارِعَ وَحْدَها،‏ لكنَّها تَظَلُّ تُذَكِّرُها أن تَنظُرَ في الاتِّجاهَيْن.‏ وحينَ تَصيرُ البِنتُ راشِدَة،‏ تَتَجَنَّبُ وَحْدَها خَطَرًا كهذا.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ حينَ يَصيرُ المَسِيحِيُّونَ ناضِجين،‏ يُفَكِّرونَ في مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّسِ لِيَعرِفوا رَأْيَ يَهْوَه في المَوضوعِ ثُمَّ يَتَصَرَّفونَ على هذا الأساس.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٣ ف ٥-‏٦‏.‏

السبت ٧ شباط (‏فبراير)‏

يا يَهْوَه،‏ مَن تَستَضيفُ في خَيمَتِك؟‏ —‏ مز ١٥:‏١‏.‏

لِفَترَةٍ مِنَ الوَقت،‏ كانَت صَداقَةُ اللّٰهِ مَحصورَةً في الَّذينَ يَعيشونَ في السَّماءِ حَيثُ يَسكُنُ هو.‏ ولكنْ لاحِقًا،‏ وَسَّعَ يَهْوَه خَيمَتَهُ لِتَشمُلَ البَشَرَ على الأرض.‏ وكانَ بَينَ ضُيوفِهِ أَخْنُوخ،‏ نُوح،‏ إبْرَاهِيم،‏ وأَيُّوب.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ إنَّ خُدَّامَهُ الحَقيقِيِّينَ هؤُلاء ‹ساروا معَ اللّٰهِ› أو كانوا أصدِقاءَ له.‏ (‏تك ٥:‏٢٤؛‏ ٦:‏٩؛‏ أي ٢٩:‏٤؛‏ إش ٤١:‏٨‏)‏ وعلى مَرِّ القُرون،‏ ظَلَّ يَهْوَه يَدْعو أصدِقاءَهُ لِيَكونوا ضُيوفًا عِندَه.‏ (‏حز ٣٧:‏٢٦،‏ ٢٧‏)‏ مَثَلًا،‏ نَتَعَلَّمُ مِن نُبُوَّةِ حَزْقِيَال أنَّ اللّٰهَ يُريدُ فِعلًا أن يَكونَ لَدى خُدَّامِهِ الأوْلِياءِ عَلاقَةٌ لَصيقَة معه.‏ وهو يَعِدُ أن يَعمَلَ معهُم «عَهدَ سَلام».‏ وهذِهِ النُّبُوَّةُ تُشيرُ إلى الوَقتِ حينَ يَكونُ خُدَّامُ يَهْوَه الَّذينَ أمَلُهُم سَماويٌّ والَّذينَ أمَلُهُم أرضِيٌّ مُتَّحِدينَ تَحتَ خَيمَتِهِ المَجازِيَّة بِصِفَتِهِم «رَعِيَّةً واحِدَة».‏ (‏يو ١٠:‏١٦‏)‏ وهذا الوَقتُ هوَ الآن!‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢ ف ٢،‏ ٤؛‏ ص ٣ ف ٥‏.‏

الأحد ٨ شباط (‏فبراير)‏

إستَجمَعنا الجُرأةَ بِفَضلِ إلهِنا.‏ —‏ ١ تس ٢:‏٢‏.‏

نَحنُ شَعبٌ لِيَهْوَه،‏ ونُؤَيِّدُ حُكمَ مَملَكَةِ اللّٰهِ مِن كُلِّ قَلبِنا.‏ لكنَّنا في أغلَبِ الأوْقاتِ نَحتاجُ إلى الشَّجاعَةِ كَي نَفعَلَ ذلِك.‏ (‏مت ٦:‏٣٣‏)‏ مَثَلًا،‏ في هذا العالَمِ الشِّرِّير،‏ نَحتاجُ إلى الشَّجاعَةِ كَي نَعيشَ حَسَبَ مَقاييسِ يَهْوَه ونُبَشِّرَ بِالأخبارِ الحُلْوَة عن مَملَكَتِه.‏ وفي أحيانٍ كَثيرَة،‏ يَلزَمُنا الشَّجاعَةُ لِنَبْقى حِيادِيِّينَ سِياسِيًّا في هذا العالَمِ الَّذي يَزدادُ انقِسامًا يَومًا بَعدَ يَوم.‏ (‏يو ١٨:‏٣٦‏)‏ كما أنَّ كَثيرينَ مِن شَعبِ يَهْوَه يَتَعَرَّضونَ لِخَسائِرَ مالِيَّة،‏ وحتَّى لِلضَّربِ أوِ السَّجنِ لِأنَّهُم لا يُشارِكونَ في السِّياسَةِ ولا يَتَجَنَّدون.‏ لكنَّنا نَحصُلُ على القُوَّةِ والشَّجاعَةِ مِن مِثالِ الَّذينَ أيَّدوا ويُؤَيِّدونَ حُكمَ يَهْوَه بِشَجاعَة.‏ فمَلِكُنا المَسِيح يَسُوع رَفَضَ بِحَزمٍ أن يَتَدَخَّلَ في نِظامِ الشَّيْطَان السِّياسِيّ.‏ (‏مت ٤:‏٨-‏١١؛‏ يو ٦:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وقدِ اتَّكَلَ دائِمًا على يَهْوَه لِيُعْطِيَهُ القُوَّة.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢ ف ٤؛‏ ص ٤ ف ٧‏.‏

الإثنين ٩ شباط (‏فبراير)‏

أخَذَت مِن ثَمَرِها وأكَلَت.‏ ولاحِقًا،‏ لمَّا صارَ زَوجُها معها،‏ أعْطَتْهُ هو أيضًا فأكَل.‏ —‏ تك ٣:‏٦‏.‏

حَرِصَ يَهْوَه أن تُكتَبَ هذِهِ القِصَّةُ الحَزينَة مِن أجْلِنا نَحن.‏ فهي تُساعِدُنا أن نَفهَمَ لِماذا يَكرَهُ الخَطِيَّةَ إلى هذا الحَدّ.‏ فالخَطِيَّةُ تَفصِلُنا عن أبينا،‏ وتُؤَدِّي إلى مَوتِنا.‏ (‏إش ٥٩:‏٢‏)‏ ولِهذا السَّبَب،‏ الشَّيْطَان،‏ هذا المَخلوقُ الرُّوحانِيُّ المُتَمَرِّدُ الَّذي افتَعَلَ كُلَّ هذِهِ المَشاكِل،‏ يُحِبُّ الخَطِيَّةَ ويَبذُلُ جُهدَهُ لِيُرَوِّجَ لها.‏ ورُبَّما ظَنَّ أنَّهُ حَقَّقَ انتِصارًا ساحِقًا في عَدَن.‏ لكنَّهُ لم يَكُنْ يَعرِفُ كم مُحِبٌّ هو يَهْوَه.‏ فيَهْوَه لم يُغَيِّرْ أبَدًا قَصدَهُ لِأوْلادِ آدَم وحَوَّاء.‏ فهو يُحِبُّ العائِلَةَ البَشَرِيَّة كَثيرًا،‏ لذلِك أعْطى على الفَوْرِ أمَلًا لِلجَميع.‏ (‏رو ٨:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ ويَهْوَه كانَ يَعلَمُ أنَّ بَعضَ أوْلادِ آدَم وحَوَّاء سيَختارونَ أن يُحِبُّوه،‏ وسَيَطلُبونَ مُساعَدَتَهُ في حَربِهِم ضِدَّ الخَطِيَّة.‏ ولِأنَّهُ أبوهُم وخالِقُهُم،‏ كانَ سيُهَيِّئُ لهُمُ الوَسيلَةَ لِيَتَحَرَّروا مِنَ الخَطِيَّةِ ويَقتَرِبوا إلَيه.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٣ ف ٣-‏٤‏.‏

الثلاثاء ١٠ شباط (‏فبراير)‏

تَأكَّدوا ما هيَ الأُمورُ الأهَمّ.‏ —‏ في ١:‏١٠‏.‏

مُعظَمُ شَعبِ يَهْوَه يَعيشونَ حَياةً مَلآنَة بِالمَشاغِل.‏ فأغلَبِيَّتُنا نَعمَلُ كَي نُعيلَ أنفُسَنا وعائِلاتِنا.‏ (‏١ تي ٥:‏٨‏)‏ وكَثيرونَ مِنَّا يَعتَنونَ بِأقرِبائِهِمِ المَرْضى أوِ الكِبارِ في العُمر.‏ وكُلُّنا يَلزَمُ أن نَهتَمَّ بِصِحَّتِنا،‏ وهذا طَبعًا يَتَطَلَّبُ الوَقت.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ لَدَينا تَعييناتٌ في الجَماعَة.‏ ومِن أهَمِّ مَسؤولِيَّاتِنا الاشتِراكُ بِحَماسَةٍ في عَمَلِ التَّبشير.‏ ودونَ شَكّ،‏ قِراءَةُ الكِتابِ المُقَدَّسِ هي مِنَ «الأُمورِ الأهَمّ» بِالنِّسبَةِ إلَينا نَحنُ المَسِيحِيِّين،‏ لِذلِك يَلزَمُ أن نُعْطِيَها الأوْلَوِيَّة.‏ قالَ المَزْمُور الأوَّلُ إنَّ الرَّجُلَ السَّعيدَ «يَفرَحُ بِشَريعَةِ يَهْوَه،‏ ويَقرَأُها ويَتَأمَّلُ فيها نَهارًا ولَيلًا».‏ (‏مز ١:‏١،‏ ٢‏)‏ واضِحٌ مِن هذِهِ الكَلِماتِ أنَّ قِراءَةَ الكِتابِ المُقَدَّسِ تَتَطَلَّبُ أن نُخَصِّصَ لها الوَقت.‏ وما هو أفضَلُ وَقت؟‏ قد يَختَلِفُ الجَوابُ بَينَ شَخصٍ وآخَر.‏ ولكنْ بِبَساطَة،‏ إنَّهُ الوَقتُ الَّذي نَقدِرُ أن نُخَصِّصَهُ كُلَّ يَومٍ لِنَقرَأَ الكِتابَ المُقَدَّس.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٣ ف ٥-‏٦‏.‏

الأربعاء ١١ شباط (‏فبراير)‏

كُلُّ واحِدٍ يَجِبُ أن يَحمِلَ حِملَه.‏ —‏ غل ٦:‏٥‏.‏

هل يَحتاجُ المَسِيحِيُّ النَّاضِجُ إلى مُساعَدَةٍ مِن أحَد؟‏ نَعَم.‏ فالمَسِيحِيُّونَ النَّاضِجونَ قد يَحتاجونَ أحيانًا أن يَطلُبوا المُساعَدَة.‏ لكنْ في حينِ أنَّ الشَّخصَ غَيرَ النَّاضِجِ قد يَتَوَقَّعُ أن يَقولَ لهُ الآخَرونَ ماذا يَفعَل،‏ أو أن يَأخُذوا عنهُ قَرارًا يَجِبُ أن يَأخُذَهُ هو،‏ يَستَفيدُ المَسِيحِيُّ النَّاضِجُ مِن حِكمَةِ الآخَرينَ وخِبرَتِهِم فيما يُدرِكُ أنَّ يَهْوَه يَتَوَقَّعُ مِنهُ أن «يَحمِلَ حِملَه».‏ ومِثلَما يَكونُ الرَّاشِدونَ مُختَلِفِينَ في الشَّكل،‏ يَكونُ المَسِيحِيُّونَ النَّاضِجونَ مُختَلِفِينَ في الصِّفاتِ الرُّوحِيَّة مِثلِ الحِكمَة،‏ الشَّجاعَة،‏ الكَرَم،‏ والتَّعاطُف.‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ حينَ يُواجِهُ مَسِيحِيَّانِ ناضِجانِ المَوقِفَ نَفْسَه،‏ قد يَصِلانِ إلى استِنْتاجَيْنِ مُختَلِفَيْنِ كِلاهُما مُنسَجِمَانِ معَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وهذا يَحصُلُ بِشَكلٍ خاصٍّ في المَسائِلِ الَّتي تَعودُ إلى الضَّمير.‏ ولِأنَّهُما يَعرِفانِ ذلِك،‏ لا يَحكُمُ أحَدُهُما على الآخَرِ بِسَبَبِ اختِلافاتٍ كهذِه.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ يُرَكِّزانِ على البَقاءِ في وَحدَة.‏ —‏ رو ١٤:‏١٠؛‏ ١ كو ١:‏١٠‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٤ ف ٧-‏٨‏.‏

الخميس ١٢ شباط (‏فبراير)‏

لمَّا كَثُرَت هُمومي في داخِلي،‏ أنتَ أرَحتَني وهَدَّأتَني.‏ —‏ مز ٩٤:‏١٩‏.‏

ماذا لَو كُنتَ تَشُكُّ في قيمَتِك؟‏ إقرَأْ آياتٍ تُؤَكِّدُ لكَ أنَّ قيمَتَكَ كَبيرَة في عَيْنَيْ يَهْوَه،‏ وتَأمَّلْ فيها جَيِّدًا.‏ وإذا وَضَعتَ هَدَفًا وفَشِلتَ في الوُصولِ إلَيه،‏ أو شَعَرتَ بِالإحباطِ لِأنَّكَ لا تَقدِرُ أن تَفعَلَ كَثيرًا كما يَفعَلُ غَيرُك،‏ فلا تَحكُمْ على نَفْسِكَ بِقَسوَة.‏ يَهْوَه مَنطِقِيٌّ في تَوَقُّعاتِهِ مِنَّا.‏ (‏مز ١٠٣:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ وفي حالِ تَعَرَّضتَ لِإساءَةٍ في الماضي،‏ فلا تَلُمْ نَفْسَكَ على ما فَعَلَهُ مَن أساءَ إلَيك.‏ الذَّنْبُ لَيسَ ذَنْبَكَ أبَدًا!‏ تَذَكَّر:‏ يَهْوَه يَعتَبِرُ أنَّ الحَقَّ هو على الَّذي فَعَلَ الخَطَأَ ولَيسَ على الضَّحِيَّة.‏ (‏١ بط ٣:‏١٢‏)‏ ولا تَشُكَّ أبَدًا أنَّ يَهْوَه يُمكِنُ أن يَستَخدِمَكَ لِتُساعِدَ الآخَرين.‏ فهو أعْطاكَ الشَّرَفَ أن تَكونَ عامِلًا معهُ في الخِدمَةِ المَسِيحِيَّة.‏ (‏١ كو ٣:‏٩‏)‏ وعلى الأرجَح،‏ تَجارِبُكَ في الحَياةِ جَعَلَتكَ قادِرًا أن تَتَفَهَّمَ مَشاعِرَ غَيرِكَ وتَتَعاطَفَ معهُم أكثَر.‏ وهذا مُهِمٌّ جِدًّا كَي تُساعِدَهُم.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٧-‏٨ ف ٦-‏٧‏.‏

الجمعة ١٣ شباط (‏فبراير)‏

ألَنْ يُحَقِّقَ اللّٰهُ العَدلَ لِمُختاريهِ الَّذينَ يَصرُخونَ إلَيهِ نَهارًا ولَيلًا،‏ فيما هو يَصبِرُ علَيهِم؟‏!‏ أقولُ لكُم:‏ سيُحَقِّقُ لهُمُ العَدلَ وبِسُرعَة.‏ —‏ لو ١٨:‏٧،‏ ٨‏.‏

يَهتَمُّ يَهْوَه كَثيرًا بِالطَّريقَةِ الَّتي يُعامِلُنا بها الآخَرون.‏ «فيَهْوَه يُحِبُّ العَدل».‏ (‏مز ٣٧:‏٢٨‏)‏ ويَسُوع يُؤَكِّدُ لنا أنَّ يَهْوَه «سيُحَقِّقُ .‏ .‏ .‏ العَدلَ وبِسُرعَةٍ» في الوَقتِ المُناسِب.‏ فعن قَريب،‏ سيَمْحو كُلَّ أشكالِ الظُّلمِ ويُنَسِّينا كُلَّ الأذى الَّذي تَعَرَّضنا له.‏ (‏مز ٧٢:‏١،‏ ٢‏)‏ وفيما نَنتَظِرُ الوَقتَ الَّذي سيَسودُ فيهِ العَدلُ ويَفعَلُ الجَميعُ الصَّواب،‏ يُعَلِّمُنا يَهْوَه كَيفَ نَتَعامَلُ معَ الظُّلم.‏ (‏٢ بط ٣:‏١٣‏)‏ فهو يُخبِرُنا كَيفَ نَتَجَنَّبُ أن نَتَصَرَّفَ بِلا حِكمَةٍ حينَ يَظلِمُنا أحَد.‏ فمِن خِلالِ ابْنِه،‏ أعْطانا يَهْوَه أفضَلَ مِثالٍ لِنَعرِفَ ماذا نَفعَلُ في وَجهِ الظُّلم.‏ كما أنَّهُ يُقَدِّمُ لنا نَصائِحَ عَمَلِيَّة تُساعِدُنا في هذا المَجال.‏ ب٢٤/‏١١ ص ٣ ف ٣-‏٤‏.‏

السبت ١٤ شباط (‏فبراير)‏

أَعْطوهُم شَيئًا يَأكُلونَه.‏ —‏ مت ١٤:‏١٦‏.‏

طَلَبَ يَسُوع إطعامَ الجُموع،‏ لكنَّ هذا بَدا مُستَحيلًا.‏ فقد كانَ هُناك حَوالَيْ ٠٠٠‏,٥ رَجُل.‏ وإذا حَسَبنا النِّساءَ والأوْلاد،‏ فهذا يَعْني أنَّهُ رُبَّما كانَ هُناك ٠٠٠‏,١٥ شَخصٍ بِحاجَةٍ إلى طَعام.‏ (‏مت ١٤:‏٢١‏)‏ فقالَ أَنْدرَاوُس:‏ «يوجَدُ هُنا صَبِيٌّ صَغيرٌ معهُ خَمسَةُ أرغِفَةٍ مِن شَعيرٍ وسَمَكَتانِ صَغيرَتان.‏ ولكنْ كَيفَ ستَكْفي هذِه لِكُلِّ هؤُلاءِ النَّاس؟‏».‏ (‏يو ٦:‏٩‏)‏ كانَ الخُبزُ المَصنوعُ مِن شَعيرٍ طَعامَ الفُقَراءِ والنَّاسِ عُمومًا،‏ ورُبَّما كانَتِ السَّمَكَتانِ الصَّغيرَتانِ مُمَلَّحَتَيْنِ ومُجَفَّفَتَيْن.‏ ولكنْ بِالتَّأكيد،‏ لم تَكُنْ هذِهِ الكَمِّيَّةُ كافِيَةً لِإطعامِ كُلِّ تِلكَ الأفواهِ الجائِعَة!‏ غَيرَ أنَّ يَسُوع أرادَ أن يُظهِرَ الضِّيافَةَ لِلجَمع،‏ فطَلَبَ مِنهُم أن يَجلِسوا في مَجموعاتٍ على العُشب.‏ (‏مر ٦:‏٣٩،‏ ٤٠؛‏ يو ٦:‏١١-‏١٣‏)‏ ونَقرَأُ بَعدَ ذلِك أنَّهُ شَكَرَ أباهُ على الخُبزِ والسَّمَكَتَيْن.‏ وما فَعَلَهُ مُناسِبٌ تَمامًا لِأنَّ اللّٰهَ كانَ في الحَقيقَةِ مَصدَرَ الطَّعام.‏ وهذا تَذكيرٌ جَيِّدٌ لنا اليَومَ أن نَتبَعَ مِثالَ يَسُوع ونُصَلِّيَ قَبلَ أن نَأكُل.‏ بَعدَ ذلِك،‏ طَلَبَ يَسُوع مِنَ التَّلاميذِ أن يُوَزِّعوا الطَّعام.‏ فأكَلَ الكُلُّ وشَبِعوا.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢-‏٣ ف ٣-‏٤‏.‏

الأحد ١٥ شباط (‏فبراير)‏

بارِكوا يَهْوَه إلهَكُم.‏ —‏ ١ أخ ٢٩:‏٢٠‏.‏

فيما كانَ يَسُوع على الأرض،‏ مَجَّدَ أباهُ حينَ قالَ إنَّهُ هوَ الَّذي أعْطاهُ القُدرَةَ لِيَصنَعَ العَجائِب.‏ (‏مر ٥:‏١٨-‏٢٠‏)‏ كما أنَّ يَسُوع أعْطى المَجدَ لِأبيهِ يَهْوَه بِطَريقَةِ كَلامِهِ عنهُ وبِتَعامُلاتِهِ معَ الآخَرين.‏ ففي إحْدى المُناسَبات،‏ كانَ يَسُوع يُعَلِّمُ في مَجمَع.‏ وكانَ هُناك بَينَ الحاضِرينَ امرَأةٌ فيها شَيْطَان مُنذُ ١٨ سَنَة.‏ وهذا الشَّيْطَان كانَ يَجعَلُها مُنحَنِيَةً جِدًّا ولا تَقدِرُ أن تَقِفَ بِشَكلٍ مُستَقيم.‏ فكم كانَ وَضعُها صَعبًا!‏ وعِندَما رَآها يَسُوع،‏ أشفَقَ علَيها.‏ فاقتَرَبَ مِنها وقالَ لها بِحَنان:‏ «يا امرَأة،‏ أنتِ حُرَّة مِن مَرَضِكِ».‏ ثُمَّ وَضَعَ يَدَيْهِ علَيها،‏ فوَقَفَت فَوْرًا مُستَقيمَةً و «بَدَأَت تُمَجِّدُ اللّٰه»،‏ واستَعادَت صِحَّتَها بِالكامِلِ وكَرامَتَها أيضًا.‏ (‏لو ١٣:‏١٠-‏١٣‏)‏ فقد كانَ لَدَيها سَبَبٌ قَوِيٌّ لِتُقَدِّمَ المَجدَ لِيَهْوَه.‏ ونَحنُ أيضًا لَدَينا أسبابٌ قَوِيَّة مِثلَها.‏ ب٢٥/‏١ ص ٣ ف ٣-‏٤‏.‏

الإثنين ١٦ شباط (‏فبراير)‏

إغفِرْ لنا خَطايانا.‏ —‏ لو ١١:‏٤‏.‏

هل مِنَ المَعقولِ أن نَستَرِدَّ كُلَّ ما خَسِرَهُ آدَم وحَوَّاء؟‏ لَيسَ بِقُدرَتِنا نَحن.‏ (‏مز ٤٩:‏٧-‏٩‏)‏ فمِن دونِ مُساعَدَة،‏ لَيسَ لَدَينا أيُّ أمَلٍ بِحَياةٍ أفضَلَ ولا بِالقِيامَة.‏ وعِندَئِذٍ لن يَختَلِفَ مَوتُنا عن مَوتِ الحَيَوانات.‏ (‏جا ٣:‏١٩؛‏ ٢ بط ٢:‏١٢‏)‏ ولكنْ أبونا المُحِبُّ يَهْوَه قَدَّمَ لنا هَدِيَّةً تُسَدِّدُ عنَّا دَينَ الخَطِيَّةِ الَّذي وَرِثناهُ مِن آدَم.‏ وقد أوضَحَ يَسُوع هذِهِ الفِكرَةَ حينَ قال:‏ «اللّٰهُ أحَبَّ العالَمَ كَثيرًا لِدَرَجَةِ أنَّهُ قَدَّمَ الابْن،‏ مَوْلودَهُ الوَحيد،‏ لِكَي لا يَهلَكَ كُلُّ مَن يُظهِرُ الإيمانَ به،‏ بل يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة».‏ (‏يو ٣:‏١٦‏)‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ هذِهِ الهَدِيَّةُ تَفتَحُ أمامَنا الفُرصَةَ لِيَصيرَ لَدَينا عَلاقَةٌ جَيِّدَة مع يَهْوَه.‏ يُمكِنُنا أن نَستَفيدَ مِن هذِهِ الهَدِيَّةِ الرَّائِعَة ونُعْفى مِن ‹دُيونِنا› أو خَطايانا.‏ ب٢٥/‏٢ ص ٢-‏٣ ف ٣-‏٦‏.‏

الثلاثاء ١٧ شباط (‏فبراير)‏

قامَ شَاوُل واعتَمَد.‏ —‏ أع ٩:‏١٨‏.‏

ماذا ساعَدَ شَاوُل أن يَعتَمِد؟‏ عِندَما ظَهَرَ لهُ الرَّبُّ المُمَجَّدُ يَسُوع،‏ فَقَدَ نَظَرَه.‏ (‏أع ٩:‏٣-‏٩‏)‏ وطَوالَ ثَلاثَةِ أيَّام،‏ صامَ وتَأمَّلَ دونَ شَكٍّ في ما حَصَلَ معهُ مُؤَخَّرًا.‏ فاقتَنَعَ أنَّ يَسُوع هوَ المَسِيَّا وأنَّ تَلاميذَهُ يَتبَعونَ الدِّينَ الحَقيقِيّ.‏ لا شَكَّ أنَّنا نَتَعَلَّمُ دُروسًا كَثيرَة مِن قِصَّةِ شَاوُل.‏ فكانَ يُمكِنُ أن يَسمَحَ للتَّكَبُّرِ أو خَوفِ الإنسانِ أن يَمنَعَهُ مِنَ المَعمودِيَّة.‏ لكنَّهُ لم يَسمَحْ بِذلِك.‏ وكانَ مُستَعِدًّا أن يَصيرَ مَسِيحِيًّا مع أنَّهُ عَرَفَ جَيِّدًا أنَّهُ سيُضطَهَد.‏ (‏أع ٩:‏١٥،‏ ١٦؛‏ ٢٠:‏٢٢،‏ ٢٣‏)‏ وبَعدَ مَعمودِيَّتِه،‏ ظَلَّ يَتَّكِلُ على يَهْوَه لِيُساعِدَهُ أن يَحتَمِلَ مُختَلَفَ الصُّعوبات.‏ (‏٢ كو ٤:‏٧-‏١٠‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ مَعمودِيَّتُكَ كواحِدٍ مِن شُهودِ يَهْوَه قد تَجلُبُ معها امتِحاناتٍ لِلإيمانِ أو صُعوباتٍ أُخْرى،‏ لكنَّكَ لن تَكونَ وَحْدَك.‏ تَقدِرُ أن تَثِقَ بِدَعمِ اللّٰهِ والمَسِيح الَّذي لا يَخيبُ أبَدًا.‏ —‏ في ٤:‏١٣‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٤ ف ٨-‏٩‏.‏

الأربعاء ١٨ شباط (‏فبراير)‏

هكَذا أنا أركُضُ لَيسَ عن غَيرِ يَقين.‏ —‏ ١ كو ٩:‏٢٦‏.‏

قِراءَةُ الكِتابِ المُقَدَّسِ هي هَدَفٌ جَيِّدٌ جِدًّا.‏ لكنْ يَلزَمُ أكثَرُ مِن ذلِك كَي نَستَفيدَ كامِلًا مِن قِراءَةِ كَلِمَةِ اللّٰه.‏ فَكِّرْ في هذا التَّشبيه.‏ الماء،‏ وعُمومًا المَطَر،‏ ضَرورِيٌّ لِلحَياة.‏ ولكنْ إذا تَساقَطَ الكَثيرُ جِدًّا مِنَ المَطَرِ في وَقتٍ قَصير،‏ فقد تَغرَقُ التُّربَةُ في الماء.‏ وعِندَما يَحصُلُ ذلِك،‏ لن يُفيدَها المَزيدُ مِنَ المَطَر.‏ فهي بِحاجَةٍ إلى الوَقتِ كَي تَمتَصَّ ما سَقَطَ مِن قَبل وتُعْطِيَهُ لِلنَّباتات.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ علَينا أن نَتَجَنَّبَ قِراءَةَ الكِتابِ المُقَدَّسِ بِاستِعجال،‏ أي بِسُرعَةٍ كَبيرَة لِدَرَجَةِ أن نَغرَقَ في المَعلوماتِ ولا نَعودَ نَستَوعِبُ ما قَرَأناهُ أو نَتَذَكَّرُهُ لِنَستَفيدَ مِنه.‏ (‏يع ١:‏٢٤‏)‏ فهل لاحَظتَ أنَّكَ أحيانًا تَقرَأُ الكِتابَ المُقَدَّسَ بِاستِعجال؟‏ ماذا يَلزَمُ أن تَفعَل؟‏ خَفِّفْ سُرعَتَك.‏ إعمَلْ جُهدَكَ لِتُفَكِّرَ في ما تَقرَأُهُ أو ما قَرَأتَهُ مُنذُ قَليل.‏ ورُبَّما تُقَرِّرُ أن تُطيلَ جَلسَةَ الدَّرسِ كَي تُعْطِيَ نَفْسَكَ وَقتًا لِتُفَكِّرَ أو تَتَأمَّل.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٤ ف ٧-‏٩‏.‏

الخميس ١٩ شباط (‏فبراير)‏

أطيعوا الَّذينَ يَتَوَلَّوْنَ القِيادَةَ بَينَكُم.‏ —‏ عب ١٣:‏١٧‏.‏

عِندَما يَتَلَقَّى الشُّيوخُ تَوجيهًا،‏ يَلزَمُ أن يَقرَأوهُ بِانتِباهٍ ويَبذُلوا كُلَّ جُهدِهِم لِيُطَبِّقوه.‏ فهُم يَتَلَقَّوْنَ تَوجيهاتٍ كَيفَ يُقَدِّمونَ الأجزاءَ في الاجتِماعِ وكَيفَ يُصَلُّونَ بِاسْمِ الجَماعَة،‏ وأكثَرُ مِن ذلِك كَيفَ يَهتَمُّونَ بِخِرافِ المَسِيح.‏ والشُّيوخُ الَّذينَ يَتبَعونَ التَّوجيهاتِ التَّنظيمِيَّة يُساعِدونَ الَّذينَ تَحتَ رِعايَتِهِم أن يَشعُروا بِالمَحَبَّةِ والأمان.‏ وعِندَما نَتَلَقَّى نَحنُ تَوجيهًا مِنَ الشُّيوخ،‏ يَجِبُ أن نَتبَعَهُ بِكُلِّ طَوعِيَّة.‏ وحينَ نَفعَلُ ذلِك نُسَهِّلُ على الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ أن يَقوموا بِعَمَلِهِم.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يُشَجِّعُنا أن نُطيعَ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ ونَكونَ مُذعِنين.‏ (‏عب ١٣:‏٧،‏ ١٧‏)‏ وهذا تَحَدٍّ في بَعضِ الأحيان.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ هؤُلاءِ الرِّجالَ ناقِصون.‏ وإذا رَكَّزنا على صِفاتِهِمِ السَّيِّئَة بَدَلَ صِفاتِهِمِ الحُلْوَة،‏ نَكونُ في الحَقيقَةِ نُساعِدُ أعداءَنا.‏ بِأيِّ مَعْنى؟‏ نَكونُ نُزَعزِعُ الثِّقَةَ بِهَيئَةِ اللّٰه.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٠ ف ١١-‏١٢‏.‏

الجمعة ٢٠ شباط (‏فبراير)‏

سيَفرِزُهُم.‏ —‏ مت ٢٥:‏٣٢‏.‏

هل كُلُّ الَّذينَ يَموتونَ خِلالَ الضِّيقِ العَظيمِ سيَهلَكونَ إلى الأبَدِ دونَ أمَلٍ بِالقِيامَة؟‏ يوضِحُ الكِتابُ المُقَدَّسُ أنَّ المُقاوِمينَ الشَّرِسينَ الَّذينَ سيُهلِكُهُم يَهْوَه وقُوَّاتُهُ في هَرْمَجَدُّون لن يَقوموا.‏ (‏٢ تس ١:‏٦-‏١٠‏)‏ ولكنْ ماذا عن آخَرين،‏ مِثلِ الَّذينَ قد يَموتونَ لِأسبابٍ طَبيعِيَّة أو في حادِثٍ أو على يَدِ غَيرِهِم مِنَ البَشَر؟‏ (‏جا ٩:‏١١؛‏ زك ١٤:‏١٣‏)‏ هل يُمكِنُ أن يَكونَ بَعضُ هؤُلاءِ الأشخاصِ بَينَ «الأشرارِ» الَّذينَ سيَقومونَ في العالَمِ الجَديد؟‏ (‏أع ٢٤:‏١٥‏)‏ بِكُلِّ بَساطَة،‏ لا نَعرِفُ الجَواب.‏ لكنَّنا نَعرِفُ عِدَّةَ أُمورٍ عنِ الأحداثِ في المُستَقبَل.‏ مَثَلًا،‏ نَعرِفُ أنَّ النَّاسَ في هَرْمَجَدُّون سيُحاسَبونَ على أساسِ تَعامُلاتِهِم مع إخوَةِ المَسِيح.‏ (‏مت ٢٥:‏٤٠‏)‏ والَّذينَ يُعتَبَرونَ خِرافًا سيَكونونَ قد أظهَروا دَعمَهُم لِلمُختارينَ ولِلمَسِيح.‏ —‏ رؤ ١٢:‏١٧‏.‏ ب٢٤/‏٥ ص ١٠-‏١١ ف ٩-‏١١‏.‏

السبت ٢١ شباط (‏فبراير)‏

يَهْوَه إلهٌ حَيّ!‏ لِيَتَمَجَّدْ لِأنَّهُ صَخرَتي!‏ لِيَتَعَظَّمِ اللّٰهُ مُخَلِّصي!‏ —‏ مز ١٨:‏٤٦‏.‏

‏«أوْقاتٌ صَعبَة جِدًّا».‏ هكَذا يَصِفُ الكِتابُ المُقَدَّسُ أيَّامَنا.‏ (‏٢ تي ٣:‏١‏)‏ وبِالإضافَةِ إلى التَّحَدِّياتِ الَّتي يُواجِهُها الجَميعُ في هذا العالَم،‏ شَعبُ يَهْوَه يَتَعَرَّضونَ لِلمُقاوَمَةِ والاضطِهاد.‏ فماذا يُساعِدُنا أن نَستَمِرَّ في عِبادَةِ يَهْوَه رَغمَ هذِهِ المَشاكِل؟‏ أحَدُ الأُمورِ الأساسِيَّة الَّتي تُساعِدُنا هي أنَّنا صِرنا نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه هوَ «الإلهُ الحَيّ».‏ (‏إر ١٠:‏١٠؛‏ ٢ تي ١:‏١٢‏)‏ فيَهْوَه هو كائِنٌ حَقيقِيٌّ يَسنُدُنا في الصُّعوباتِ ويَبحَثُ عن فُرَصٍ لِيَدعَمَنا.‏ (‏٢ أخ ١٦:‏٩؛‏ مز ٢٣:‏٤‏)‏ وحينَ نَراهُ كإلهٍ حَيّ،‏ نَقدِرُ أن نَتَغَلَّبَ على أيِّ مُشكِلَةٍ تَقِفُ في طَريقِنا.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢٠ ف ١-‏٢‏.‏

الأحد ٢٢ شباط (‏فبراير)‏

طَريقُ المُستَقيمينَ مِثلُ نورِ الصَّباحِ الَّذي يَزدادُ إشراقًا شَيئًا فشَيئًا إلى أن يَصيرَ كامِلًا.‏ —‏ أم ٤:‏١٨‏.‏

علَينا أن نُحافِظَ على ثِقَتِنا بِهَيئَةِ يَهْوَه.‏ فحينَ يَصيرُ واضِحًا أنَّ هُناك حاجَةً إلى تَعديلٍ في فَهمِنا لِحَقيقَةٍ مُعَيَّنَة مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ أو في طَريقَةِ تَنظيمِ عَمَلِ مَملَكَةِ اللّٰه،‏ لا يَتَرَدَّدُ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ في صُنعِ التَّغييراتِ اللَّازِمَة.‏ وهُم يَفعَلونَ ذلِك لِأنَّ رِضى يَهْوَه هو أهَمُّ شَيءٍ بالنِّسبَةِ إلَيهِم.‏ كما أنَّهُم يَعمَلونَ كُلَّ جُهدِهِم كَي يُؤَسِّسوا قَراراتِهِم على كَلِمَةِ اللّٰه،‏ المِقياسِ الَّذي يَجِبُ أن يَتبَعَهُ كُلُّ شَعبِ يَهْوَه.‏ نَصَحَنا الرَّسولُ بُولُس:‏ «إبْقَ مُتَمَسِّكًا بِمِقياسِ الكَلامِ الصَّحيح».‏ (‏٢ تي ١:‏١٣‏)‏ و «مِقياسُ الكَلامِ الصَّحيحِ» هوَ التَّعاليمُ المَسِيحِيَّة المَكتوبَة في الكِتابِ المُقَدَّس.‏ (‏يو ١٧:‏١٧‏)‏ وهذِهِ التَّعاليمُ هي أساسُ كُلِّ ما نُؤْمِنُ به.‏ وقد عَلَّمَتنا هَيئَةُ يَهْوَه أن نَلتَصِقَ بِهذا المِقياس.‏ وما دُمنا نَفعَلُ ذلِك،‏ فسَيَظَلُّ يَهْوَه يُبارِكُنا.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١١-‏١٢ ف ١٢-‏١٣‏.‏

الإثنين ٢٣ شباط (‏فبراير)‏

يَهْوَه يَصبِرُ علَيكُم لِأنَّهُ لا يَرغَبُ أن يَهلَكَ أحَد،‏ بل أن يَصِلَ الجَميعُ إلى التَّوبَة.‏ —‏ ٢ بط ٣:‏٩‏.‏

هذا ما لَمَسَهُ الرَّسولُ بُطْرُس شَخصِيًّا،‏ وصارَ بِإمكانِهِ أن يُعَلِّمَ الآخَرينَ عنِ التَّوبَةِ والغُفران.‏ فبَعدَ وَقتٍ قَصيرٍ مِنَ الاحتِفالِ بِيَومِ الخَمسين،‏ ألْقى بُطْرُس خِطابًا أمامَ جَمعٍ مِنَ اليَهُودِ غَيرِ المُؤْمِنين،‏ وأوْضَحَ لهُم أنَّهُم قَتَلوا المَسِيَّا.‏ لكنَّهُ شَجَّعَهُم بِمَحَبَّة:‏ «توبوا وارجِعوا لِتُمْحى خَطاياكُم،‏ كَي تَأتِيَ أوْقاتُ الانتِعاشِ مِن يَهْوَه نَفْسِه».‏ (‏أع ٣:‏١٤،‏ ١٥،‏ ١٧،‏ ١٩‏)‏ وهكَذا أظهَرَ بُطْرُس أنَّ التَّوبَةَ تَدفَعُ الخاطِئَ أن يَرجِع،‏ أي أن يُغَيِّرَ طَريقَةَ تَفكيرِهِ وتَصَرُّفاتِهِ الخاطِئَة،‏ ويَبدَأَ مَسلَكًا جَديدًا يُرْضي اللّٰه.‏ أيضًا،‏ أظهَرَ لهُم بُطْرُس أنَّ يَهْوَه سيَمْحو خَطاياهُم كُلِّيًّا.‏ فما أجمَلَ الأمَلَ الَّذي أعْطاهُ يَهْوَه لِلمَسِيحِيِّينَ الَّذينَ يَرتَكِبونَ الخَطايا،‏ حتَّى لَو كانَت خَطيرَة!‏ ب٢٤/‏٨ ص ١٢ ف ١٤‏.‏

الثلاثاء ٢٤ شباط (‏فبراير)‏

لِتَكُنْ سيرَتُكُم خالِيَةً مِن مَحَبَّةِ المال.‏ —‏ عب ١٣:‏٥‏.‏

إذا كانَ لَدَينا إيمانٌ قَوِيٌّ بِأنَّ نِهايَةَ هذا العالَمِ قَريبَةٌ جِدًّا،‏ فسَنَندَفِعُ أن نَرفُضَ مَحَبَّةَ المال.‏ وفي الحَقيقَة،‏ النَّاسُ «سيَرْمونَ فِضَّتَهُم في الشَّوارِعِ» لِأنَّهُم سيُدرِكونَ أنَّ لا الفِضَّةَ ولا الذَّهَبَ «تَقدِرُ .‏ .‏ .‏ أن تُنقِذَهُم في يَومِ غَضَبِ يَهْوَه».‏ (‏حز ٧:‏١٩‏)‏ لِذلِك بَدَلَ أن نُرَكِّزَ على تَجميعِ مَبالِغَ كَبيرَة مِنَ المال،‏ يَلزَمُ أن نَأخُذَ قَراراتٍ تَسمَحُ لنا أن نَعيشَ حَياةً بَسيطَة ولكنْ مُتَّزِنَة.‏ وهذا يَشمُلُ أن نُقاوِمَ الإغراءَ بِأن نَتَدَيَّنَ دونَ لُزومٍ أو نُحَمِّلَ أنفُسَنا عِبءَ الاهتِمامِ بِأشياءَ كَثيرَة.‏ وسَنَنتَبِهُ جَيِّدًا لِكَي لا نَتَعَلَّقَ بِالمُمتَلَكاتِ الَّتي لَدَينا الآن.‏ (‏مت ٦:‏١٩،‏ ٢٤‏)‏ فإيمانُنا قد يُمتَحَنُ مِن جِهَةِ المادِّيَّاتِ أو غَيرِها مِنَ الأُمورِ فيما نَنتَظِرُ نِهايَةَ هذا العالَم.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١١ ف ١٣-‏١٤‏.‏

الأربعاء ٢٥ شباط (‏فبراير)‏

مَن يَظُنُّ أنَّهُ قائِمٌ فلْيَحتَرِزْ لِئَلَّا يَسقُط.‏ —‏ ١ كو ١٠:‏١٢‏.‏

مِنَ المُمكِنِ أن نَتَخَلَّصَ تَمامًا مِن بَعضِ المُيولِ النَّاقِصَة.‏ لكنْ قد نَجِدُ أنَّ هُناك مُيولًا أُخْرى عَلَينا أن نَستَمِرَّ في مُحارَبَتِها.‏ لاحِظْ ما حَصَلَ معَ الرَّسولِ بُطْرُس.‏ فهوَ استَسلَمَ لِلخَوفِ مِنَ الإنسانِ حينَ أنكَرَ يَسُوع ثَلاثَ مَرَّات.‏ (‏مت ٢٦:‏٦٩-‏٧٥‏)‏ ولكنْ عِندَما قَدَّمَ شَهادَةً جَريئَة أمامَ السَّنْهَدْرِيم،‏ بَدا أنَّهُ تَغَلَّبَ على خَوفِهِ هذا.‏ (‏أع ٥:‏٢٧-‏٢٩‏)‏ إلَّا أنَّهُ بَعدَ سَنَواتٍ تَوَقَّفَ لِبَعضِ الوَقتِ عن تَناوُلِ الطَّعامِ مع مَسِيحِيِّينَ مِن أصلٍ أُمَمِيّ،‏ «خَوفًا مِنَ الَّذينَ يُؤَيِّدونَ الخِتان».‏ (‏غل ٢:‏١١،‏ ١٢‏)‏ فقد عادَ خَوفُ بُطْرُس مِن جَديد.‏ ورُبَّما لم يَكُنْ قد تَخَلَّصَ مِنهُ تَمامًا.‏ يُمكِنُ أن نَجِدَ أنفُسَنا في وَضعٍ مُشابِه.‏ غَيرَ أنَّنا نَقدِرُ أن نُحارِبَ مَيلًا يَستَمِرُّ في مُضايَقَتِنا بِإطاعَتِنا نَصيحَةَ يَسُوع:‏ «إبْقَوْا ساهِرين».‏ (‏مت ٢٦:‏٤١‏)‏ فحتَّى حينَ تَشعُرُ أنَّكَ قَوِيّ،‏ استَمِرَّ في تَجَنُّبِ المَواقِفِ الَّتي قد تُؤَدِّي إلى التَّجرِبَة.‏ ولا تَتَوَقَّفْ عنِ اتِّباعِ الإستِراتيجِيَّاتِ الَّتي ساعَدَتكَ مِن قَبل.‏ —‏ ٢ بط ٣:‏١٤‏.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١٨-‏١٩ ف ١٧-‏١٩‏.‏

الخميس ٢٦ شباط (‏فبراير)‏

أعْطى رِجالًا كهَدايا.‏ —‏ أف ٤:‏٨‏.‏

لا أحَدَ مَشى على الأرضِ أكرَمُ مِن يَسُوع.‏ فخِلالَ حَياتِهِ كإنسان،‏ استَخدَمَ قُدرَتَهُ العَجائِبِيَّة بِكَرَمٍ لِيُساعِدَ النَّاس.‏ (‏لو ٩:‏١٢-‏١٧‏)‏ وقَدَّمَ لنا أعظَمَ هَدِيَّةٍ على الإطلاقِ حينَ ضَحَّى بِحَياتِهِ مِن أجْلِنا.‏ (‏يو ١٥:‏١٣‏)‏ ومُنذُ قِيامَتِه،‏ لا يَزالُ يُعَبِّرُ عن كَرَمِه.‏ فتَمامًا كما وَعَد،‏ طَلَبَ مِن يَهْوَه أن يَسكُبَ علَينا الرُّوحَ القُدُسَ الَّذي سيُعَلِّمُنا ويُقَوِّينا.‏ (‏يو ١٤:‏١٦،‏ ١٧‏،‏ الحاشية؛‏ ١٦:‏١٣‏)‏ ومِن خِلالِ اجتِماعاتِ الجَماعَة،‏ يَستَمِرُّ يَسُوع في تَجهيزِنا كَي نُعَلِّمَ أشخاصًا في كُلِّ الأرضِ لِيَصيروا تَلاميذَه.‏ (‏مت ٢٨:‏١٨-‏٢٠‏)‏ وكَتَبَ الرَّسولُ بُولُس أنَّ يَسُوع،‏ بَعدَ صُعودِهِ إلى السَّماء،‏ «أعْطى رِجالًا كهَدايا».‏ (‏أف ٤:‏٧،‏ ٨‏)‏ وأوضَحَ بُولُس أيضًا أنَّ يَسُوع قَدَّمَ هؤُلاءِ الهَدايا لِيَدعَمَ الجَماعَةَ بِطُرُقٍ مُتَنَوِّعَة.‏ (‏أف ١:‏٢٢،‏ ٢٣؛‏ ٤:‏١١-‏١٣‏)‏ طَبعًا،‏ هؤُلاءِ الرِّجالُ ناقِصونَ ويَرتَكِبونَ الأخطاء.‏ (‏يع ٣:‏٢‏)‏ لكنَّ رَبَّنا يَسُوع المَسِيح يَستَخدِمُهُم لِيُساعِدَنا.‏ إنَّهُم هَدايا مِنهُ لنا.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٨ ف ١-‏٢‏.‏

الجمعة ٢٧ شباط (‏فبراير)‏

سيَحْميكَ التَّمييز.‏ —‏ أم ٢:‏١١‏.‏

قالَ دَاوُد لِابْنِهِ سُلَيْمَان إنَّهُ لن يَنجَحَ إلَّا إذا استَمَرَّ في إطاعَةِ اللّٰه.‏ ولِلأسَف،‏ بَدَأ سُلَيْمَان في أواخِرِ حَياتِهِ يَعبُدُ آلِهَةً أُخْرى.‏ فأزالَ يَهْوَه رِضاهُ عنه،‏ وهذا خَسَّرَهُ الحِكمَةَ الَّتي كانَت تُمَكِّنُهُ أن يَحكُمَ بِعَدل.‏ (‏١ مل ١١:‏٩،‏ ١٠؛‏ ١٢:‏٤‏)‏ فما الدَّرسُ لنا؟‏ الطَّاعَةُ تُؤَدِّي إلى النَّجاح.‏ (‏مز ١:‏١-‏٣‏)‏ طَبعًا،‏ لم يَعِدْنا يَهْوَه بِأن يُعْطِيَنا غِنى سُلَيْمَان ومَجدَه.‏ ولكنْ إذا أطَعناه،‏ فسَيَمنَحُنا الحِكمَةَ الَّتي تُساعِدُنا أن نَأخُذَ قَراراتٍ جَيِّدَة.‏ (‏أم ٢:‏٦،‏ ٧؛‏ يع ١:‏٥‏)‏ فمَبادِئُهُ الحَكيمَة تُوَجِّهُنا في مَسائِلَ حَياتِيَّة مِثلِ العَمَل،‏ التَّعليم،‏ التَّسلِيَة،‏ والمال.‏ وإذا طَبَّقناها،‏ تَحْمينا مِنَ الأذى الدَّائِم.‏ (‏أم ٢:‏١٠،‏ ١١‏)‏ ويَصيرُ لَدَينا صَداقاتٌ قَوِيَّة.‏ كما أنَّنا نَحصُلُ على التَّوجيهِ الَّذي نَحتاجُ إلَيهِ لِنَعيشَ حَياةً عائِلِيَّة سَعيدَة.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٠-‏١١ ف ١١-‏١٢‏.‏

السبت ٢٨ شباط (‏فبراير)‏

تَأكَّدوا مِن كُلِّ شَيء؛‏ تَمَسَّكوا بِما هو جَيِّد.‏ —‏ ١ تس ٥:‏٢١‏.‏

لَدى الوالِدينَ فُرَصٌ عَديدَة لِيَفتَحوا أحاديثَ مُشَوِّقَة مع أوْلادِهِم عنِ الكِتابِ المُقَدَّسِ أوِ الإيمانِ بِاللّٰه.‏ وهذِهِ الفُرَصُ قد تَأتي خِلالَ زِيارَةِ مَتحَف.‏ فقد تَلفِتُ انتِباهَ وَلَدِكَ إلى التُّحَفِ أوِ الحَوادِثِ التَّاريخِيَّة الَّتي يُمكِنُ أن تُقَوِّيَ اقتِناعَهُ بِدِقَّةِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وهل يَعرِفُ وَلَدُكَ أنَّ اسْمَ اللّٰهِ العَلَمَ مَحفورٌ على حَجَرٍ عُمرُهُ ٠٠٠‏,٣ سَنَةٍ يُعرَفُ بِالحَجَرِ المُوآبِيّ؟‏ هُناك نُسخَةٌ طِبقُ الأصلِ لِهذا الحَجَرِ مَعروضَةٌ في مَعرَضِ «الكِتابِ المُقَدَّسِ والاسْمِ الإلهِيّ» في المَركَزِ الرَّئيسِيِّ العالَمِيِّ لِشُهودِ يَهْوَه في وُورْوِيك بِنْيُويُورْك.‏ ويَكشِفُ الحَجَرُ المُوآبِيُّ أنَّ مِيشَع مَلِكَ مُوآب تَمَرَّدَ على إسْرَائِيل القَديمَة.‏ وهذا يَنسَجِمُ مع ما يَقولُهُ الكِتابُ المُقَدَّس.‏ (‏٢ مل ٣:‏٤،‏ ٥‏)‏ وحينَ يَرى وَلَدُكَ بِعَيْنَيْهِ أدِلَّةً على صِحَّةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ ودِقَّتِه،‏ يَصيرُ إيمانُهُ أقْوى.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٤ ف ٤؛‏ ص ١٥ ف ٦‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة