مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • فا٢٦ ص ٧-‏٢٢
  • كانون الثاني (‏يناير)‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كانون الثاني (‏يناير)‏
  • فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • الخميس ١ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الجمعة ٢ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • السبت ٣ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأحد ٤ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الإثنين ٥ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الثلاثاء ٦ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأربعاء ٧ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الخميس ٨ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الجمعة ٩ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • السبت ١٠ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأحد ١١ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الإثنين ١٢ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الثلاثاء ١٣ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأربعاء ١٤ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الخميس ١٥ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الجمعة ١٦ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • السبت ١٧ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأحد ١٨ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الإثنين ١٩ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الثلاثاء ٢٠ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأربعاء ٢١ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الخميس ٢٢ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الجمعة ٢٣ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • السبت ٢٤ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأحد ٢٥ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الإثنين ٢٦ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الثلاثاء ٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الأربعاء ٢٨ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الخميس ٢٩ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • الجمعة ٣٠ كانون الثاني (‏يناير)‏
  • السبت ٣١ كانون الثاني (‏يناير)‏
فاحصين الأسفار المقدسة يوميًّا ٢٠٢٦
فا٢٦ ص ٧-‏٢٢

كانون الثاني (‏يناير)‏

الخميس ١ كانون الثاني (‏يناير)‏

في قُوى الفَهمِ صيروا مُكتَمِلي النُّموّ.‏ —‏ ١ كو ١٤:‏٢٠‏.‏

قَليلَةٌ هيَ الأشياءُ الَّتي تُفَرِّحُ الزَّوجَيْنِ أكثَرَ مِن وِلادَةِ طِفلِهِما بِصِحَّةٍ جَيِّدَة.‏ ومع أنَّ الوالِدَيْنِ يُحِبَّانِ طِفلَهُما كَثيرًا،‏ لا يُريدانِ أن يَبْقى طِفلًا.‏ حتَّى إنَّهُما يَخافانِ علَيهِ إذا لم يَكُنْ يَنْمو.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ يَفرَحُ يَهْوَه عِندَما نَخْطو خُطُواتِنا الأُولى ونَصيرُ مِن أتباعِ يَسُوع،‏ لكنَّهُ لا يُريدُ أن نَبْقى أطفالًا روحِيًّا.‏ (‏١ كو ٣:‏١‏)‏ بل يَطلُبُ مِنَّا أن نَصيرَ مَسِيحِيِّينَ «مُكتَمِلي النُّمُوّ».‏ وفي الكِتابِ المُقَدَّس،‏ الكَلِمَةُ اليُونَانِيَّة المُتَرجَمَة إلى «مُكتَمِلي النُّمُوّ» يُمكِنُ أن تَعْنِيَ أيضًا ناضِجين،‏ تامِّين،‏ وكامِلين.‏ (‏١ كو ٢:‏٦‏)‏ ونَحنُ نُصبِحُ مَسِيحِيِّينَ مُكتَمِلي النُّمُوِّ أو ناضِجينَ حينَ لا نَبْقى أطفالًا روحِيًّا،‏ بل نَصيرُ معَ الوَقتِ رِجالًا ونِساءً روحِيِّين.‏ وطَبعًا،‏ حتَّى بَعدَ أن نَصِلَ إلى هذا الهَدَف،‏ لا يَجِبُ أبَدًا أن نَتَوَقَّفَ عنِ التَّقَدُّمِ روحِيًّا.‏ —‏ ١ تي ٤:‏١٥‏.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٢ ف ١،‏ ٣‏.‏

الجمعة ٢ كانون الثاني (‏يناير)‏

سَتَكونُ خَيمَتي معهُم،‏ وأنا أكونُ إلهَهُم.‏ —‏ حز ٣٧:‏٢٧‏.‏

مَن هو يَهْوَه بِالنِّسبَةِ إلَيك؟‏ قد تُجاوِب:‏ ‹يَهْوَه إلهي،‏ صَديقي،‏ وأبي›.‏ وقد تَخطُرُ على بالِكَ ألقابٌ أو صِفاتٌ أُخْرى لِيَهْوَه.‏ ولكنْ هل تُفَكِّرُ فيهِ كمُضيفٍ لك؟‏ شَبَّهَ المَلِكُ دَاوُد صَداقَةَ يَهْوَه مع خُدَّامِهِ الأوْلِياءِ بِالعَلاقَةِ بَينَ المُضيفِ وضُيوفِه.‏ سَأل:‏ «يا يَهْوَه،‏ مَن تَستَضيفُ في خَيمَتِك؟‏ مَن يَسكُنُ في جَبَلِكَ المُقَدَّس؟‏».‏ (‏مز ١٥:‏١‏)‏ وهذِهِ الكَلِماتُ الموحى بها تُعَلِّمُنا أنَّنا نَقدِرُ أن نَصيرَ ضُيوفًا عِندَ يَهْوَه أو بِكَلِمَةٍ أُخْرى أصدِقاءَ له.‏ قَبلَ أن يَبدَأَ يَهْوَه بِالخَلق،‏ كانَ وَحْدَه.‏ ولكنْ في وَقتٍ ما،‏ رَحَّبَ بِابْنِهِ البِكرِ في خَيمَتِهِ المَجازِيَّة.‏ وقد سُرَّ يَهْوَه كَثيرًا بِدَورِهِ الجَديدِ كمُضيف.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يُخبِرُنا أنَّ ابْنَهُ كانَ «فَرَحَه».‏ وهذا الضَّيفُ الأوَّلُ «فَرِحَ .‏ .‏ .‏ أمامَ [يَهْوَه] كُلَّ الوَقت».‏ —‏ أم ٨:‏٣٠‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٢ ف ١-‏٣‏.‏

السبت ٣ كانون الثاني (‏يناير)‏

كانَ صَادُوق شابًّا قَوِيًّا وشُجاعًا.‏ —‏ ١ أخ ١٢:‏٢٨‏،‏ ع‌ج.‏

تَخَيَّلِ المَشهَد:‏ أكثَرُ مِن ٠٠٠‏,٣٤٠ رَجُلٍ اجتَمَعوا معًا لِيُنَصِّبوا دَاوُد مَلِكًا على كُلِّ إسْرَائِيل.‏ وعلى مَدى ثَلاثَةِ أيَّام،‏ ظَلَّت أحاديثُهُمُ الشَّيِّقَة وتَ‍رانيمُهُمُ الفَرِحَة تُسمَعُ بَينَ التِّلالِ الصَّخرِيَّة قُربَ حَبْرُون.‏ (‏١ أخ ١٢:‏٣٩‏)‏ ومِن بَينِ هؤُلاءِ الرِّجالِ شابٌّ اسْمُهُ صَادُوق يَكادُ لا يُلاحِظُهُ أحَدٌ وَسَطَ الجَمعِ الكَبير.‏ لكنَّ يَهْوَه رَآهُ وأرادَ أن نَعرِفَ أنَّهُ هُناك.‏ (‏١ أخ ١٢:‏٢٢،‏ ٢٦-‏٢٨‏)‏ كانَ صَادُوق كاهِنًا عَمِلَ جَنبًا إلى جَنبٍ مع رَئيسِ الكَهَنَةِ أَبِيَاثَار.‏ كذلِك كانَ «رائِيًا»،‏ أي أنَّ اللّٰهَ أعْطاهُ حِكمَةً واسِعَة وقُدرَةً خُصوصِيَّة كَي يَفهَمَ مَشيئَتَه.‏ (‏٢ صم ١٥:‏٢٧‏)‏ كما أنَّهُ تَمَيَّزَ بِشَجاعَتِه.‏ لا شَكَّ أنَّ الشَّيْطَان في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة يُكَثِّفُ هَجَماتِهِ على شَعبِ اللّٰه.‏ (‏١ بط ٥:‏٨‏)‏ لِذلِك نَحتاجُ إلى الشَّجاعَةِ فيما نَنتَظِرُ أن يَضَعَ يَهْوَه حَدًّا لِلشَّيْطَان وعالَمِهِ الشِّرِّير.‏ (‏مز ٣١:‏٢٤‏)‏ وفي وَقتٍ كهذا،‏ يُمكِنُنا أن نَتَمَثَّلَ بِشَجاعَةِ صَادُوق.‏ ب٢٤/‏٧ ص ٢ ف ١-‏٣‏.‏

الأحد ٤ كانون الثاني (‏يناير)‏

عاشَ آدَم ٩٣٠ سَنَةً ثُمَّ مات.‏ —‏ تك ٥:‏٥‏.‏

عِندَما خَلَقَ يَهْوَه أوَّلَ رَجُلٍ وامرَأة،‏ أرادَ أن يَكونا سَعيدَيْن.‏ فهو وَضَعَهُما في مَكانٍ جَميلٍ للسَّكَن،‏ ومَنَحَهُما عَطِيَّةَ الزَّواجِ وعَمَلًا رائِعًا.‏ فكان عَلَيهِما أن يَملَآ الأرضَ مِن نَسلِهِما،‏ ويُحَوِّلا كُلَّ الكَوكَبِ إلى فِردَوسٍ مِثلِ جَنَّةِ عَدَن.‏ ولم يَمنَعْهُما اللّٰهُ إلَّا عن شَيءٍ بَسيطٍ جِدًّا.‏ وحَذَّرَهُما أنَّهُما إذا كَسَرا هذِهِ الوَصِيَّةَ وتَمَرَّدا علَيهِ عَمدًا،‏ فخَطِيَّتُهُما ستُؤَدِّي إلى المَوت.‏ ونَحنُ نَعرِفُ ماذا حَصَل.‏ مَخلوقٌ روحانِيّ،‏ لا يُحِبُّ اللّٰهَ ولا يُحِبُّهُما،‏ دَخَلَ إلى مَسرَحِ الأحداثِ وأغْراهُما لِيَرتَكِبا تِلكَ الخَطِيَّة.‏ ولِلأسَف،‏ استَسلَمَ آدَم وحَوَّاء لِتَأثيرِهِ السَّيِّئ.‏ فلم يَثِقا بِأبيهِما المُحِبّ،‏ بل تَمَرَّدا علَيهِ وأخطَآ.‏ وكما نَعلَم،‏ تَمَّت كَلِماتُ يَهْوَه.‏ فمن ذلِكَ اليَومِ فصاعِدًا،‏ بَدَآ يَحصُدانِ عَواقِبَ خَطِيَّتِهِما.‏ فمَعَ الوَقت كَبِرا في العُمر،‏ وفي الآخِر ماتا.‏ —‏ تك ١:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ ٢:‏٨،‏ ٩،‏ ١٦-‏١٨؛‏ ٣:‏١-‏٦،‏ ١٧-‏١٩،‏ ٢٤‏.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٣ ف ٣‏.‏

الإثنين ٥ كانون الثاني (‏يناير)‏

لا تَكتَفوا بِسَماعِ الكَلِمَةِ بل طَبِّقوها أيضًا.‏ —‏ يع ١:‏٢٢‏.‏

يَهْوَه وابْنُهُ الحَبيبُ يُريدانِ أن نَكونَ سُعَداء.‏ يَقولُ المَزْمُور ١١٩:‏٢‏:‏ «سُعَداءُ هُمُ الَّذينَ يُطيعونَ تَذكيراتِ اللّٰه،‏ الَّذينَ يُفَتِّشونَ عنهُ مِن كُلِّ قَلبِهِم».‏ وأكَّدَ يَسُوع أيضًا على هذِهِ الفِكرَةِ قائِلًا:‏ «سُعَداءُ هُمُ الَّذينَ يَسمَعونَ كَلامَ اللّٰهِ ويُطيعونَه!‏».‏ (‏لو ١١:‏٢٨‏)‏ إذًا،‏ نَحنُ خُدَّامَ يَهْوَه شَعبٌ سَعيدٌ لِأنَّنا نَقرَأُ يَومِيًّا كَلِمَةَ اللّٰهِ ونَجتَهِدُ لِنُطَبِّقَ ما نَتَعَلَّمُه.‏ (‏يع ١:‏٢٢-‏٢٥‏)‏ فنَحنُ نَعرِفُ أنَّ تَطبيقَها هو خُطوَةٌ أساسِيَّة لِنُرْضِيَه.‏ (‏جا ١٢:‏١٣‏)‏ وفيما نُطَبِّقُ ما نَقرَأُهُ في كَلِمَةِ اللّٰهِ الموحى بها،‏ نُحَسِّنُ حَياتَنا العائِلِيَّة ونَبْني صَداقاتٍ قَوِيَّة مع رِفاقِنا في الإيمان.‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ نَتَجَنَّبُ مَشاكِلَ كَثيرَة يُعاني مِنها الَّذينَ لا يَتبَعونَ طُرُقَ يَهْوَه.‏ فِعلًا،‏ ما قالَهُ المَلِكُ دَاوُد صَحيحٌ مِئَةً في المِئَة.‏ فبَعدَما ذَكَرَ في تَ‍رنيمَتِهِ شَريعَةَ يَهْوَه،‏ أوامِرَه،‏ وأحكامَه،‏ تَوَصَّلَ إلى الاستِنتاج:‏ «الَّذي يُطيعُها يَنالُ مُكافَأَةً كَبيرَة».‏ —‏ مز ١٩:‏٧-‏١١‏.‏ ب٢٤/‏٩ ص ٢ ف ١-‏٣‏.‏

الثلاثاء ٦ كانون الثاني (‏يناير)‏

يَشْفي الَّذينَ قَلبُهُم مَكسور؛‏ يَعتَني بِجِراحِهِم.‏ —‏ مز ١٤٧:‏٣‏.‏

ماذا يَرى يَهْوَه حينَ يَنظُرُ إلى خُدَّامِهِ على الأرض؟‏ هو يَعرِفُ جَيِّدًا أفراحَنا وأحزانَنا.‏ (‏مز ٣٧:‏١٨‏)‏ ويَفرَحُ كَثيرًا حينَ يَرانا نَخدُمُهُ بِكُلِّ طاقَتِنا رَغمَ آلامِنا العاطِفِيَّة.‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ يَهْوَه يُحِبُّ أن يُشَجِّعَنا ويُواسِيَنا.‏ يَقولُ المَزْمُور ١٤٧:‏٣ إنَّ يَهْوَه «يَعتَني بِجِراحِ» الَّذينَ قَلبُهُم مَكسور.‏ هذِهِ الآيَةُ تُصَوِّرُ يَهْوَه يَهتَمُّ بِرِقَّةٍ بِالَّذينَ لَدَيهِم جِراحٌ عاطِفِيَّة.‏ ولكنْ ماذا يَلزَمُ أن نَفعَلَ لِنَستَفيدَ مِنِ اهتِمامِ يَهْوَه؟‏ إلَيكَ هذا المَثَل.‏ الطَّبيبُ الماهِرُ يَقدِرُ أن يُساعِدَ الشَّخصَ المَجروحَ كَي يُشْفى.‏ ولكنْ كَي يَستَفيدَ هذا الشَّخصُ مِن عِنايَةِ الطَّبيب،‏ علَيهِ أن يَتبَعَ تَعليماتِه.‏ ويَهْوَه،‏ مِن خِلالِ كَلِمَتِهِ،‏ يَتَكَلَّمُ معَ الَّذينَ يُعانونَ مِن آلامٍ عاطِفِيَّة ويُعْطيهِم نَصائِحَهُ المَليئَة بِالمَحَبَّة.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ٦ ف ١-‏٢‏.‏

الأربعاء ٧ كانون الثاني (‏يناير)‏

كُلُّها انمَحَت مِنَ الأرض.‏ —‏ تك ٧:‏٢٣‏.‏

في الماضي،‏ ناقَشَت مَطبوعاتُنا ماذا يَحدُثُ لِلَّذينَ حَكَمَ علَيهِم يَهْوَه أنَّهُم أشرار.‏ وقُلنا إنَّهُ لَيسَ لَدَيهِم أمَلٌ بِالقِيامَةِ في المُستَقبَل.‏ ولكنْ،‏ تُخبِرُنا قِصَصٌ عَديدَة في الكِتابِ المُقَدَّسِ عن أحكامِ يَهْوَه على الأشرار،‏ مِثلِ أحكامِهِ على الأعدادِ الَّتي لا تُحْصى مِنَ النَّاسِ الَّذينَ ماتوا في الطُّوفان،‏ أوِ الأُمَمِ السَّبعِ في أرضِ المَوْعِدِ الَّذينَ أمَرَ يَهْوَه شَعبَهُ أن يُهلِكوهُم،‏ أوِ الـ‍ ٠٠٠‏,١٨٥ جُندِيٍّ أشُورِيٍّ الَّذينَ قَتَلَهُم مَلاكُ يَهْوَه في لَيلَةٍ واحِدَة.‏ (‏تث ٧:‏١-‏٣؛‏ إش ٣٧:‏٣٦،‏ ٣٧‏)‏ في هذِهِ الحالات،‏ هل يُعْطينا الكِتابُ المُقَدَّسُ مَعلوماتٍ كافِيَة لِنُحَدِّدَ أنَّ يَهْوَه حَكَمَ على كُلِّ هؤُلاءِ الأفرادِ بِالهَلاكِ الأبَدِيّ،‏ دونَ أيِّ أمَلٍ بِالقِيامَة؟‏ لا،‏ لا يُعْطينا.‏ فنَحنُ لا نَعرِفُ ماذا كانَ حُكمُ يَهْوَه على كُلِّ فَرد؛‏ ولا نَعرِفُ هلِ الَّذينَ قُتِلوا كانَت لَدَيهِمِ فُرصَةٌ لِيَتَعَلَّموا عن يَهْوَه ويَتوبوا.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٣ ف ٥-‏٧‏.‏

الخميس ٨ كانون الثاني (‏يناير)‏

إغلِبْ دائِمًا الشَّرَّ بِالخَير.‏ —‏ رو ١٢:‏٢١‏.‏

أعْطى يَسُوع مَثَلًا عن أرمَلَةٍ ظَلَّت تَطلُبُ مِن قاضٍ أن يَحكُمَ لها بِعَدل.‏ ودونَ شَكّ،‏ مَسَّت هذِهِ القِصَّةُ كَثيرينَ مِن تَلاميذِ يَسُوع،‏ لِأنَّ عامَّةَ الشَّعبِ في ذلِكَ الزَّمَنِ غالِبًا ما وَقَعوا ضَحِيَّةَ الظُّلم.‏ (‏لو ١٨:‏١-‏٥‏)‏ وهذِهِ القِصَّةُ تَعْنينا نَحنُ أيضًا لِأنَّ الظُّلمَ يَطالُنا جَميعًا بِطَريقَةٍ أو بِأُخْرى.‏ ففي عالَمِنا اليَوم،‏ التَّحَيُّز،‏ عَدَمُ المُساواة،‏ والقَمعُ صارَت جُزْءًا مِنَ الحَياة،‏ لِذلِك لا نَتَفاجَأُ عِندَما يُعامِلُنا النَّاسُ بِطَريقَةٍ ظالِمَة.‏ (‏جا ٥:‏٨‏)‏ لكنَّنا قد لا نَتَوَقَّعُ أن يَظلِمَنا أخٌ أو أُختٌ لنا.‏ مع ذلِك،‏ هذا ما يَحدُثُ أحيانًا.‏ طَبعًا،‏ إخوَتُنا وأخَواتُنا لَيسوا أشخاصًا يُقاوِمونَ الحَقّ،‏ هُم فَقَط ناقِصون.‏ لكنَّنا نَتَعَلَّمُ دُروسًا كَثيرَة مِن طَريقَةِ تَعامُلِ يَسُوع معَ المُقاوِمينَ الأشرارِ الَّذينَ ظَلَموه.‏ وإذا كانَ علَينا أن نَصبِرَ على المُقاوِمينَ الَّذينَ يَظلِمونَنا،‏ فكم بِالأكثَرِ على إخوَتِنا في الإيمان!‏ ب٢٤/‏١١ ص ٢ ف ١-‏٢‏.‏

الجمعة ٩ كانون الثاني (‏يناير)‏

مِن أينَ سنَشتَري خُبزًا لِيَأكُلَ هؤُلاءِ النَّاس؟‏ —‏ يو ٦:‏٥‏.‏

الخُبزُ كانَ طَعامًا أساسِيًّا لِكَثيرينَ في زَمَنِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ (‏تك ١٤:‏١٨؛‏ لو ٤:‏٤‏)‏ وفي الحَقيقَة،‏ كانَ الخُبزُ مُهِمًّا لِدَرَجَةِ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ استَعمَلَ أحيانًا كَلِمَةَ «خُبزٍ» لِيَقصِدَ الطَّعامَ عُمومًا.‏ (‏مت ٦:‏١١؛‏ يو ١٣:‏١٨‏)‏ كما أنَّ الخُبزَ كانَ شَيئًا رَئيسِيًّا في عَجيبَتَيْنِ مَشهورَتَيْنِ عَمِلَهُما يَسُوع.‏ (‏مت ١٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ ونَقرَأُ عن واحِدَةٍ مِنهُما في يُوحَنَّا الفَصل ٦‏.‏ فبَعدَما أنْهى رُسُلُ يَسُوع جَولَةَ تَبشير،‏ أخَذَهُم يَسُوع في مَركَبٍ عَبْرَ بُحَيرَةِ الجَلِيل كَي يَرتاحوا قَليلًا.‏ (‏مر ٦:‏٧،‏ ٣٠-‏٣٢؛‏ لو ٩:‏١٠‏)‏ فوَصَلوا إلى مَكانٍ مُنعَزِلٍ في مِنطَقَةِ بَيْت صَيْدَا.‏ ولكنْ بَعدَ وَقتٍ قَصير،‏ وَصَلَ أيضًا أُلوفُ النَّاسِ وتَجَمَّعوا حَولَهُم.‏ فلم يَتَجاهَلْهُم يَسُوع،‏ بل بِكُلِّ لُطفٍ أعْطاهُم مِن وَقتِهِ وراحَ يُعَلِّمُهُم عن مَملَكَةِ اللّٰهِ ويَشْفي المَرْضى بَينَهُم.‏ ولمَّا بَدَأَ اللَّيلُ يَقتَرِب،‏ تَساءَلَ التَّلاميذُ مِن أينَ سيَحصُلُ كُلُّ هذا الجَمعِ على شَيءٍ يَأكُلونَه.‏ صَحيحٌ أنَّ عَدَدًا مِن هؤُلاءِ النَّاسِ رُبَّما كانَ لَدَيهِم بَعضُ الطَّعام،‏ لكنَّ الأغلَبِيَّةَ لَزِمَ أن يَذهَبوا إلى القُرى ويَشتَروا شَيئًا.‏ —‏ مت ١٤:‏١٥‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ٢ ف ١-‏٢‏.‏

السبت ١٠ كانون الثاني (‏يناير)‏

هَدِيَّةُ اللّٰهِ هي حَياةٌ أبَدِيَّة مِن خِلالِ المَسِيح يَسُوع رَبِّنا.‏ —‏ رو ٦:‏٢٣‏.‏

أبونا وأُمُّنا الأوَّلان،‏ آدَم وحَوَّاء،‏ كانا كامِلَيْنِ وعاشا في جَنَّةٍ جَميلَة.‏ (‏تك ١:‏٢٧؛‏ ٢:‏٧-‏٩‏)‏ وكانَ يُمكِنُ أن يَعيشا إلى الأبَدِ حَياةً ولا أروَع.‏ لكنَّ كُلَّ شَيءٍ تَغَيَّرَ في لَحظَةٍ عِندَما أخطَآ.‏ فخَسِرا الفِردَوسَ وضاعَ أمَلُهُما بِالحَياةِ الأبَدِيَّة.‏ وما هوَ الميراثُ الَّذي تَ‍رَكاهُ لِأوْلادِهِما؟‏ يُجيبُ الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «دَخَلَتِ الخَطِيَّةُ إلى العالَمِ مِن خِلالِ إنسانٍ واحِدٍ [آدَم] والخَطِيَّةُ جَلَبَتِ المَوت،‏ وبِذلِكَ انتَقَلَ المَوتُ إلى كُلِّ النَّاسِ لِأنَّهُم كُلَّهُم أخطَأوا».‏ (‏رو ٥:‏١٢‏)‏ فالميراثُ الَّذي تَ‍رَكَهُ لنا آدَم هوَ الخَطِيَّةُ الَّتي تُؤَدِّي إلى المَوت.‏ وهذِهِ الخَطِيَّةُ هي مِثلُ دَينٍ ضَخمٍ لا يَقدِرُ أحَدٌ مِنَّا أن يوفِيَه.‏ (‏مز ٤٩:‏٨‏)‏ ويَسُوع شَبَّهَ الخَطايا ‹بِالدُّيون›.‏ (‏مت ٦:‏١٢؛‏ لو ١١:‏٤‏)‏ فحينَ نُخطِئ،‏ كأنَّنا نَتَدَيَّنُ مِن يَهْوَه.‏ وكَما في الدُّيون،‏ مِن حَقِّ يَهْوَه أن يُطالِبَ بِدَفعِ ثَمَنِ الخَطِيَّة.‏ وإن لم نُسَدِّدْ هذا الدَّين،‏ فلا شَيءَ يُلْغيهِ إلَّا المَوت.‏ —‏ رو ٦:‏٧‏.‏ ب٢٥/‏٢ ص ٢ ف ٢-‏٣‏.‏

الأحد ١١ كانون الثاني (‏يناير)‏

أنا عَرَّفتُهُمُ اسْمَك.‏ —‏ يو ١٧:‏٢٦‏.‏

نَحنُ نَعتَبِرُهُ شَرَفًا أن نُخبِرَ الآخَرينَ الحَقَّ عن مَملَكَةِ اللّٰه.‏ وهذا الامتِيازُ لا يُعْطَى لِأيٍّ كان.‏ مَثَلًا،‏ حينَ كانَ يَسُوع على الأرض،‏ لم يَسمَحْ لِلأرواحِ الشِّرِّيرَة أن تَشهَدَ عنه.‏ (‏لو ٤:‏٤١‏)‏ واليَوم،‏ قَبلَ أن يَبدَأَ أحَدٌ بِالخِدمَةِ مع شَعبِ يَهْوَه،‏ يَجِبُ أن يَكونَ مُؤَهَّلًا لِهذا الامتِياز.‏ ونَحنُ نُظهِرُ كم نُقَدِّرُ الشَّرَفَ أن نُبَشِّرَ حينَ نُقَدِّمُ شَهادَةً قَدرَ الإمكان في أيِّ وَقتٍ ومَكانٍ.‏ ومِثلَ يَسُوع،‏ هَدَفُنا أن نَزرَعَ بُذورَ الحَقِّ عن مَملَكَةِ اللّٰهِ في قُلوبِ النَّاسِ ونَسْقِيَها أيضًا.‏ (‏مت ١٣:‏٣،‏ ٢٣؛‏ ١ كو ٣:‏٦‏)‏ وتَمَثُّلًا بِيَسُوع،‏ تَفعَلُ هَيئَةُ يَهْوَه كُلَّ ما يُمكِنُ لِتُساعِدَ الآخَرينَ أن يَعرِفوا اسْمَ اللّٰه.‏ و تَ‍رجَمَةُ العالَمِ الجَديدِ لِلكِتابِ المُقَدَّسِ تَلعَبُ دَورًا مُهِمًّا في ذلِك لِأنَّها رَدَّتِ اسْمَ اللّٰهِ إلى مَكانِهِ المُناسِب.‏ وهذِهِ التَّرجَمَةُ مُتَوَفِّرَةٌ الآنَ كُلُّها أو جُزْءٌ مِنها بِأكثَرَ مِن ٢٧٠ لُغَة.‏ ب٢٤/‏٤ ص ٩ ف ٨-‏٩‏.‏

الإثنين ١٢ كانون الثاني (‏يناير)‏

زَوجُها يَقِفُ ويَمدَحُها.‏ —‏ أم ٣١:‏٢٨‏.‏

بَعضُ الإخوَةِ السُّعَداءِ في زَواجِهِم لَدَيهِم عادَةٌ أن يَفعَلوا شَيئًا كُلَّ يَومٍ كَي يُعَبِّروا لِزَوجاتِهِم كم يُحِبُّونَهُنَّ.‏ (‏١ يو ٣:‏١٨‏)‏ وقد يُظهِرُ الزَّوجُ الحَنانَ لِزَوجَتِهِ بِطُرُقٍ صَغيرَة،‏ مِثلِ أن يُمسِكَ يَدَها أو يُعانِقَها بِرِقَّة.‏ ورُبَّما يُرسِلُ إلَيها رِسالَةً نَصِّيَّة لِيَقولَ لها:‏ «إشتَقتُ إلَيكِ»،‏ أو يَسألَها:‏ «كَيفَ هو يَومُكِ؟‏».‏ ومِن وَقتٍ إلى آخَر،‏ قد يُعَبِّرُ عن حُبِّهِ حينَ يَكتُبُ لها بِطاقَةً ويَختارُ بِعِنايَةٍ كَلِماتٍ تُحَسِّسُها كم يُقَدِّرُها.‏ وحينَ يَفعَلُ الزَّوجُ هذِهِ الأشياء،‏ يُعْطي كَرامَةً لِزَوجَتِهِ ويُقَوِّي زَواجَه.‏ والزَّوجُ الَّذي يُكرِمُ زَوجَتَهُ يَبْنيها بِكَلامِهِ ويُشَجِّعُها.‏ وإحْدى الطُّرُقِ لِيَفعَلَ ذلِك هي أن يَتَذَكَّرَ أن يُظهِرَ لها تَقديرَهُ على كُلِّ ما تَفعَلُهُ لِتَدعَمَه.‏ (‏كو ٣:‏١٥‏)‏ وحينَ يَمدَحُ الزَّوجُ زَوجَتَهُ بِصِدق،‏ تَشعُرُ بِدِفءِ مَحَبَّتِه،‏ تُحِسُّ بِالأمان،‏ وبِأنَّها مَحبوبَةٌ ولها قيمَةٌ كَبيرَة.‏ ب٢٥/‏١ ص ١١ ف ١٥؛‏ ص ١٣ ف ١٦‏.‏

الثلاثاء ١٣ كانون الثاني (‏يناير)‏

أنا يَهْوَه إلهُك،‏ الَّذي يُوَجِّهُكَ في الطَّريقِ الَّذي يَجِبُ أن تَمْشِيَ فيه.‏ —‏ إش ٤٨:‏١٧‏.‏

يَنتَهي المَزْمُور ١٥ بِالوَعْد:‏ «الَّذي يَفعَلُ هذا لن يَهُزَّهُ شَيءٌ أبَدًا».‏ هُنا يَكشِفُ لنا كاتِبُ المَزْمُورِ عنِ الهَدَفِ الأساسِيِّ مِن مَطالِبِ يَهْوَه.‏ فيَهْوَه يُريدُ أن نَكونَ سُعَداء.‏ لِذلِك يُعْطينا تَوجيهاتٍ تَجلُبُ لنا بَرَكَتَهُ وحِمايَتَه.‏ والضُّيوفُ المَقبولونَ عِندَ يَهْوَه يَتَطَلَّعونَ بِشَوقٍ إلى مُستَقبَلٍ رائِع.‏ فالمُختارونَ الأُمَناءُ سيَدخُلونَ إلى ‹المَنازِلِ الكَثيرَة› الَّتي جَهَّزَها لهُم يَسُوع في السَّماء.‏ (‏يو ١٤:‏٢‏)‏ والَّذينَ أمَلُهُم أرضِيٌّ يَنتَظِرونَ بِحَماسَةٍ إتمامَ الوَعْدِ في الرُّؤْيَا ٢١:‏٣‏.‏ حَقًّا،‏ نَشعُرُ جَميعًا بِالفَخرِ لِأنَّنا تَلَقَّينا دَعوَةَ يَهْوَه الحارَّة أن نَكونَ أصدِقاءَه،‏ ونَبْقى إلى الأبَدِ ضُيوفًا في خَيمَتِه!‏ —‏ مز ١٥:‏١-‏٥‏.‏ ب٢٤/‏٦ ص ١٣ ف ١٩-‏٢٠‏.‏

الأربعاء ١٤ كانون الثاني (‏يناير)‏

قَدِّموا لِيَهْوَه المَجدَ الَّذي يَليقُ بِاسْمِه.‏ —‏ مز ٩٦:‏٨‏.‏

ما هوَ المَجد؟‏ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ يُمكِنُ أن تُشيرَ كَلِمَةُ «مَجد» إلى أيِّ شَيءٍ يَجعَلُ أحَدًا يُثيرُ دَهشَةَ الآخَرينَ وإعجابَهُم.‏ وقد أظهَرَ يَهْوَه مَجدَهُ بِطَريقَةٍ بارِزَة بَعدَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن تَحريرِ أُمَّةِ إسْرَائِيل مِنَ العُبودِيَّةِ في مِصْر.‏ تَخَيَّلِ المَشهَد:‏ مَلايينُ الإسْرَائِيلِيِّينَ مُجتَمِعونَ عِندَ أسفَلِ جَبَلِ سِينَاء كَي يُلاقوا إلهَهُم،‏ وهُناك غَيمَةٌ رَمادِيَّة كَثيفَة تُغَطِّي أعلى الجَبَل.‏ وفَجْأةً،‏ يَحدُثُ زِلزالٌ عَظيمٌ ومعهُ كما يَبْدو نَشاطٌ بُركانِيّ.‏ فتَهتَزُّ الأرضُ تَحتَ أقدامِهِم فيما يُسمَعُ صَوتُ رَعدٍ وبَرقٍ وبوقٍ يُصِمُّ الآذان.‏ (‏خر ١٩:‏١٦-‏١٨؛‏ ٢٤:‏١٧؛‏ مز ٦٨:‏٨‏)‏ تَخَيَّلْ كمِ اندَهَشَ هؤُلاءِ الإسْرَائِيلِيُّونَ حينَ كَشَفَ يَهْوَه عن مَجدِهِ العَظيمِ بِهذِهِ الطَّريقَةِ الرَّائِعَة.‏ واليَوم،‏ نَحنُ نُقَدِّمُ المَجدَ لِيَهْوَه حينَ نُخبِرُ الآخَرينَ عن قُدرَتِهِ الَّتي توحي بِالرَّهبَةِ وصِفاتِهِ الرَّقيقَة،‏ وحينَ نُعْطيهِ الفَضلَ في الأشياءِ الَّتي نُنجِزُها بِقُوَّتِه.‏ —‏ إش ٢٦:‏١٢‏.‏ ب٢٥/‏١ ص ٢-‏٣ ف ٢-‏٣‏.‏

الخميس ١٥ كانون الثاني (‏يناير)‏

يَهْوَه أرسَلَني.‏ —‏ عد ١٦:‏٢٨‏.‏

في مَرحَلَةٍ ما مِن رِحلَةِ الإسْرَائِيلِيِّينَ إلى أرضِ المَوْعِد،‏ شَكَّكَ رِجالٌ بارِزونَ في مُوسَى وفي الدَّورِ الَّذي عَيَّنَهُ لهُ يَهْوَه.‏ قالوا:‏ «كُلُّ الجَماعَةِ مُقَدَّسَة [لَيسَ فَقَط مُوسَى]،‏ كُلُّ واحِدٍ فيها،‏ ويَهْوَه في وَسَطِها».‏ (‏عد ١٦:‏١-‏٣‏)‏ صَحيحٌ أنَّ «كُلَّ الجَماعَةِ» كانَت مُقَدَّسَةً في عَيْنَيْ يَهْوَه،‏ لكنَّهُ كانَ قدِ اختارَ مُوسَى لِيَأخُذَ القِيادَةَ بَينَ شَعبِه.‏ وحينَ انتَقَدَ المُتَمَرِّدونَ مُوسَى،‏ كانوا في الحَقيقَةِ يَنتَقِدونَ يَهْوَه.‏ فهُم لم يُرَكِّزوا على ما أرادَهُ يَهْوَه،‏ بل رَكَّزوا على ما أرادوهُ هُم:‏ المَزيدَ مِنَ السُّلطَةِ والمَكانَةِ بَينَ الشَّعب.‏ لكنَّ اللّٰهَ ضَرَبَ الَّذينَ تَ‍رَأَّسوا هذا التَّمَرُّد،‏ بِالإضافَةِ إلى آلافِ الأشخاصِ الَّذينَ انحازوا إلَيهِم.‏ (‏عد ١٦:‏٣٠-‏٣٥،‏ ٤١،‏ ٤٩‏)‏ واليَوم،‏ نَحنُ مُتَأكِّدونَ أنَّ يَهْوَه لَا يَرضى عن كُلِّ مَن لا يَحتَرِمُ تَ‍رتيباتِ هَيئَتِه.‏ ب٢٤/‏٧ ص ١١ ف ١١‏.‏

الجمعة ١٦ كانون الثاني (‏يناير)‏

الرُّؤيا ستَتِمُّ في وَقتِها المُعَيَّن.‏ —‏ حب ٢:‏٣‏.‏

نَحنُ نَعيشُ في زَمَنٍ يَرفُضُ فيهِ مُعظَمُ النَّاسِ تَحذيرَ الكِتابِ المُقَدَّسِ عن نِهايَةِ هذا العالَم،‏ أو حتَّى يَستَهزِئونَ به.‏ (‏٢ بط ٣:‏٣،‏ ٤‏)‏ لكنْ هُناك أُمورٌ كَثيرَة لا نَعرِفُها.‏ لِذلِك نَحنُ بِحاجَةٍ إلى إيمانٍ قَوِيٍّ بِأنَّ نِهايَةَ هذا العالَمِ ستَأتي في الوَقتِ المُحَدَّدِ وأنَّ يَهْوَه سيَهتَمُّ بنا آنَذاك.‏ علَينا أيضًا أن نُقَوِّيَ إيمانَنا بِالقَناةِ الَّتي يَستَخدِمُها يَهْوَه لِيُوَجِّهَنا اليَوم:‏ «العَبدِ الأمينِ الحَكيم».‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥‏)‏ فحينَ يَبدَأُ الضِّيقُ العَظيم،‏ قد نَتَلَقَّى إرشاداتٍ مُحَدَّدَة تُنقِذُ الحَياة.‏ لِذلِك،‏ الآنَ هوَ الوَقتُ لِنُقَوِّيَ ثِقَتَنا بِتَوجيهِ الَّذينَ يَأخُذونَ القِيادَةَ في هَيئَةِ يَهْوَه.‏ ولا يُمكِنُ أن نَتَوَقَّعَ أن نَتبَعَ تَوجيهَهُم بِثِقَةٍ خِلالَ الضِّيقِ العَظيمِ إذا كُنَّا نَتبَعُهُ على مَضَضٍ الآن.‏ ب٢٤/‏٩ ص ١١ ف ١١-‏١٢‏.‏

السبت ١٧ كانون الثاني (‏يناير)‏

بَرهِنوا لِأنفُسِكُم ما هي مَشيئَةُ اللّٰهِ الصَّالِحَة والمَقبولَة والكامِلَة.‏ —‏ رو ١٢:‏٢‏.‏

يَعرِفُ الوالِدونَ المَسِيحِيُّونَ أنَّ الإيمانَ بِاللّٰهِ لَيسَ شَيئًا يَأتي بِالوِراثَة.‏ فمعَ الوَقت،‏ قد يَتَصارَعُ وَلَدُكَ مع أسئِلَةٍ مِثل:‏ ‹كَيفَ أعرِفُ أنَّ اللّٰهَ مَوْجود؟‏ هل أقدِرُ فِعلًا أن أُصَدِّقَ ما يَقولُهُ الكِتابُ المُقَدَّس؟‏›.‏ وفي الحَقيقَة،‏ يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أن نَستَعمِلَ ‹قُدرَتَنا التَّفكيرِيَّة› ونَتَأكَّدَ «مِن كُلِّ شَيء».‏ (‏رو ١٢:‏١؛‏ ١ تس ٥:‏٢١‏)‏ ولكنْ كَيفَ تُساعِدُ وَلَدَكَ أن يُقَوِّيَ إيمانَه؟‏ شَجِّعْهُ أن يُبَرهِنَ لِنَفْسِه أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ على حَقّ.‏ عِندَما يَسألُ وَلَدُكَ أسئِلَة،‏ استَغِلَّ الفُرصَةَ لِتُرِيَهُ كَيفَ يَجِدُ الأجوِبَةَ في أدَواتِ البَحث،‏ مِثلِ فِهرِسِ مَطبوعاتِ بُرجِ المُراقَبَة و دَليلِ المَواضيعِ في مَطبوعاتِ شُهودِ يَهْوَه‏.‏ وفي المَرجِعِ الأخير،‏ تَحتَ مَوْضوعِ «‏الكِتابُ المُقَدَّس‏»،‏ قد يَبحَثُ عنِ العُنوان «موحًى بهِ مِنَ اللّٰه» لِيَجِدَ أدِلَّةً تُبَرهِنُ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ لَيسَ مُجَرَّدَ كِتابٍ جَيِّدٍ كَتَبَهُ بَشَر،‏ بل هو «كَلِمَةُ اللّٰه».‏ —‏ ١ تس ٢:‏١٣‏.‏ ب٢٤/‏١٢ ص ١٤-‏١٥ ف ٤-‏٥‏.‏

الأحد ١٨ كانون الثاني (‏يناير)‏

أطلُبُ مِنكَ أن تَأتَمِنَ على هذِهِ الأُمورِ أشخاصًا أُمَناءَ يَصيرونَ هُم بِدَورِهِم مُؤَهَّلينَ لِيُعَلِّموا غَيرَهُم.‏ —‏ ٢ تي ٢:‏٢‏.‏

كَيفَ يَتَمَثَّلُ الشُّيوخُ بِيَسُوع؟‏ يَجِبُ أن يُدَرِّبوا الرِّجال،‏ بِمَن فيهِمِ الأصغَرُ نِسبِيًّا،‏ ويُساعِدوهُم كَي يَصيروا مُؤَهَّلينَ لِمَسؤولِيَّاتٍ أكبَر.‏ ولا يَتَوَقَّعُ الشُّيوخُ الكَمالَ مِنَ الَّذينَ يَتَدَرَّبون.‏ فيَلزَمُ أن يُقَدِّموا لهُم بِمَحَبَّةٍ نَصائِحَ مُفيدَة كَي يَكتَسِبوا خِبرَةً ويَرَوْا أهَمِّيَّةَ أن يَكونوا مُتَواضِعين،‏ أُمَناء،‏ ومُستَعِدِّينَ لِيَخدُموا غَيرَهُم.‏ (‏١ تي ٣:‏١؛‏ ١ بط ٥:‏٥‏)‏ ويَسُوع لم يُعْطِ لِتَلاميذِهِ مَسؤولِيَّةَ التَّبشيرِ فَقَط،‏ بلِ التَّعليمِ أيضًا.‏ ورُبَّما شَعَروا أنَّهُم غَيرُ مُؤَهَّلينَ لِهذا التَّعيين.‏ لكنَّ يَسُوع لم يَشُكَّ أبَدًا في قُدرَتِهم على القِيامِ به،‏ وقد قالَ لهُم ذلِك.‏ فهو عَبَّرَ عن ثِقَتِهِ التَّامَّة بهِم قائِلًا:‏ «مِثلَما أرسَلَني الآب،‏ أُرسِلُكُم أنا أيضًا».‏ —‏ يو ٢٠:‏٢١‏.‏ ب٢٤/‏١٠ ص ١٦ ف ١٥؛‏ ص ١٧ ف ١٧‏.‏

الإثنين ١٩ كانون الثاني (‏يناير)‏

دَاوُد رَجُلٌ مِثلَما يَتَمَنَّاهُ قَلبي.‏ —‏ أع ١٣:‏٢٢‏.‏

كانَ دَاوُد مَلِكًا عَظيمًا.‏ وكانَ أيضًا موسيقِيًّا،‏ شاعِرًا،‏ مُحارِبًا،‏ ونَبِيًّا.‏ وقد واجَهَ ضيقاتٍ كَثيرَة.‏ فطَوالَ سَنَوات،‏ عاشَ كهارِبٍ مِنَ المَلِكِ الغَيورِ شَاوُل.‏ وبَعدَما صارَ مَلِكًا،‏ اضطُرَّ مِن جَديدٍ أن يَهرُبَ لِيُخَلِّصَ حَياتَهُ عِندَما حاوَلَ ابْنُهُ أَبْشَالُوم أن يَستَوْلِيَ على عَرشِه.‏ ولكنْ رَغمَ هذِهِ الصُّعوباتِ ونَقائِصِهِ الشَّخصِيَّة،‏ بَقِيَ وَلِيًّا لِلّٰهِ حتَّى آخِرِ حَياتِه.‏ ويَهْوَه قالَ إنَّهُ ‹رَجُلٌ مِثلَما يَتَمَنَّاهُ قَلبُه›.‏ فلا شَكَّ أنَّ نَصائِحَ دَاوُد تَستَحِقُّ انتِباهَنا.‏ (‏١ مل ١٥:‏٥‏)‏ فَكِّرْ مَثَلًا في النَّصائِحِ الَّتي أعْطاها لِابْنِهِ سُلَيْمَان الَّذي كانَ سيَملِكُ بَعدَه.‏ فيَهْوَه كانَ قدِ اختارَ هذا الشَّابَّ لِيَستَمِرَّ في نَشرِ العِبادَةِ النَّقِيَّة ويَبْنِيَ هَيكَلًا يُكرِمُ اللّٰه.‏ (‏١ أخ ٢٢:‏٥‏)‏ وكانَ سُلَيْمَان سيُواجِهُ صُعوبات.‏ فماذا قالَ لهُ أبوه؟‏ أوْصى دَاوُد ابْنَهُ أن يُطيعَ يَهْوَه كَي يَنجَحَ في حَياتِه.‏ —‏ ١ مل ٢:‏٢،‏ ٣‏.‏ ب٢٤/‏١١ ص ١٠ ف ٩-‏١١‏.‏

الثلاثاء ٢٠ كانون الثاني (‏يناير)‏

سَلِّمْ أمرَكَ لِيَهْوَه،‏ اتَّكِلْ علَيهِ وهو سيَتَصَرَّف.‏ —‏ مز ٣٧:‏٥‏.‏

الزَّوجُ الَّذي يُسيءُ إلى زَوجَتِهِ جَسَدِيًّا أو شَفَهِيًّا يَلزَمُ أن يَأخُذَ خُطُواتٍ لِيُصلِحَ عَلاقَتَهُ بِيَهْوَه وبِزَوجَتِه.‏ أوَّلًا،‏ يُدرِكُ أنَّ لَدَيهِ مُشكِلَةً خَطيرَة.‏ فلا شَيءَ مَخْفِيٌّ عن عَيْنَيْ يَهْوَه.‏ (‏مز ٤٤:‏٢١؛‏ جا ١٢:‏١٤؛‏ عب ٤:‏١٣‏)‏ ثانِيًا،‏ يَتَوَقَّفُ عنِ الإساءَةِ إلى زَوجَتِهِ ويُغَيِّرُ سُلوكَه.‏ (‏أم ٢٨:‏١٣‏)‏ ثالِثًا،‏ يَعتَذِرُ مِن زَوجَتِهِ ومِن يَهْوَه ويَطلُبُ مِنهُما السَّماح.‏ (‏أع ٣:‏١٩‏)‏ وعلَيهِ أيضًا أن يَتَرَجَّى يَهْوَه أن يَمنَحَهُ الرَّغبَةَ لِيَتَغَيَّرَ والمُساعَدَةَ لِيَتَحَكَّمَ بِأفكارِه،‏ كَلامِه،‏ وتَصَرُّفاتِه.‏ (‏مز ٥١:‏١٠-‏١٢؛‏ ٢ كو ١٠:‏٥؛‏ في ٢:‏١٣‏)‏ رابِعًا،‏ يَعمَلُ بِانسِجامٍ مع صَلَواتِهِ حينَ يَتَعَلَّمُ أن يَكرَهَ كُلَّ أنواعِ العُنفِ والكَلامِ المُهين.‏ (‏مز ٩٧:‏١٠‏)‏ خامِسًا،‏ يَطلُبُ المُساعَدَةَ فَوْرًا مِنَ الرُّعاةِ المُحِبِّينَ في الجَماعَة.‏ (‏يع ٥:‏١٤-‏١٦‏)‏ سادِسًا،‏ يَضَعُ خُطَّةً تُساعِدُهُ أن يَتَجَنَّبَ في المُستَقبَلِ أيَّ سُلوكٍ مِن هذا النَّوع.‏ ب٢٥/‏١ ص ١١ ف ١٤‏.‏

الأربعاء ٢١ كانون الثاني (‏يناير)‏

ماذا تَنتَظِر؟‏ قُمِ اعتَمِد.‏ —‏ أع ٢٢:‏١٦‏.‏

هل تُحِبُّ يَهْوَه اللّٰه،‏ الإلهَ الَّذي يُعْطيكَ كُلَّ هَدِيَّةٍ جَيِّدَة،‏ حتَّى الحَياةَ نَفْسَها؟‏ هل تُ‍ريدُ أن تُعَبِّرَ لهُ عن مَحَبَّتِك؟‏ أفضَلُ طَريقَةٍ لِتَفعَلَ ذلِك هي أن تَنذُرَ نَفْسَكَ له،‏ ثُمَّ تُعَبِّرَ عنِ انتِذارِكَ بِمَعمودِيَّةِ الماء.‏ وهاتانِ الخُطوَتانِ تَجعَلانِكَ جُزْءًا مِن عائِلَةِ يَهْوَه.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ أبوكَ وصَديقُكَ يَهْوَه سيُرشِدُكَ ويَهتَمُّ بكَ لِأنَّكَ صِرتَ له.‏ (‏مز ٧٣:‏٢٤؛‏ إش ٤٣:‏١،‏ ٢‏)‏ كما أنَّ الانتِذارَ والمَعمودِيَّةَ يُعْطِيانِكَ الأمَلَ أن تَتَمَتَّعَ بِحَياةٍ لا نِهايَةَ لها.‏ (‏١ بط ٣:‏٢١‏)‏ لكنْ هل هُناك شَيءٌ يَمنَعُكَ أن تَعتَمِد؟‏ إذا كانَ جَوابُكَ نَعَم،‏ فلا تَقلَق.‏ أنتَ لَستَ وَحْدَك.‏ المَلايينُ قَبلَكَ كانَ علَيهِم أن يُغَيِّروا في سُلوكِهِم وطَريقَةِ تَفكيرِهِم كَي يَصيروا مُؤَهَّلينَ لِلمَعمودِيَّة.‏ وهُمُ الآنَ يَخدُمونَ يَهْوَه بِفَرَحٍ وحَماسَة.‏ ب٢٥/‏٣ ص ٢ ف ١-‏٢‏.‏

الخميس ٢٢ كانون الثاني (‏يناير)‏

عِندَكَ الغُفرانُ الحَقيقِيّ.‏ —‏ مز ١٣٠:‏٤‏.‏

في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ غالِبًا ما تُشَبَّهُ الخَطايا بِأحمالٍ ثَقيلَة.‏ فالمَلِكُ دَاوُد وَصَفَ خَطاياهُ قائِلًا:‏ «ذُنوبي صارَت أعْلى مِن رَأسي؛‏ هي مِثلُ حِملٍ ثَقيلٍ لا أقدِرُ أن أتَحَمَّلَه».‏ (‏مز ٣٨:‏٤‏)‏ لكنَّ يَهْوَه يُسامِحُ الخُطاةَ التَّائِبينَ على خَطاياهُم.‏ (‏مز ٢٥:‏١٨؛‏ ٣٢:‏٥‏)‏ وفي بَعضِ الآيات،‏ التَّعبيرُ العِبْرَانِيُّ المُتَرجَمُ إلى «سامَحَ» و «غَفَرَ» يَعْني مِن حَيثُ الأساسُ «رَفَعَ» أو «حَمَلَ».‏ وهذا قد يَجعَلُنا نَتَخَيَّلُ يَهْوَه رَجُلًا قَوِيًّا يَرفَعُ مَجازِيًّا حِملَ الخَطِيَّةِ عن أكتافِنا ويَحمِلُهُ بَعيدًا.‏ وتُظهِرُ صورَةٌ كَلامِيَّة أُخْرى كم يُبعِدُ يَهْوَه خَطايانا.‏ فالمَزْمُور ١٠٣:‏١٢ يَقول:‏ «كبُعدِ الشَّرقِ عنِ الغَرب،‏ يُبعِدُ عنَّا خَطايانا».‏ الشَّرقُ هو أبعَدُ نُقطَةٍ عنِ الغَرب.‏ وهاتانِ النُّقطَتانِ لا تَلتَقِيانِ أبَدًا.‏ بِكَلِماتٍ أُخْرى،‏ يُبعِدُ يَهْوَه خَطايانا عنَّا ويَأخُذُها إلى أبعَدِ مَكانٍ نَتَخَيَّلُه.‏ ما أروَعَ هذا الوَصفَ المُطَمئِنَ لِغُفرانِ يَهْوَه!‏ ب٢٥/‏٢ ص ٩ ف ٥-‏٦‏.‏

الجمعة ٢٣ كانون الثاني (‏يناير)‏

حينَ تُعْطي صَدَقَة،‏ لا تُعلِنْ ذلِك.‏ —‏ مت ٦:‏٢‏.‏

بَعدَما صَعِدَ يَسُوع إلى السَّماء،‏ عَمِلَ الرَّسولُ بُطْرُس عَجيبَةً وشَفى رَجُلًا مُقعَدًا مُنذُ الوِلادَة.‏ (‏أع ١:‏٨،‏ ٩؛‏ ٣:‏٢،‏ ٦-‏٨‏)‏ وطَبعًا،‏ هذا الحَدَثُ المُدهِشُ جَعَلَ جَمعًا كَبيرًا مِنَ النَّاسِ يَتَجَمَّعونَ حَولَه.‏ (‏أع ٣:‏١١‏)‏ فهل كانَ سيَعيشُ اللَّحظَةَ ويَتَلَذَّذُ بِالمَجد،‏ وخاصَّةً أنَّهُ أتى مِن خَلفِيَّةٍ تُشَدِّدُ كَثيرًا على المَركَزِ والبُروز؟‏ كَلَّا،‏ بل حَوَّلَ الأنظارَ عنهُ وأعْطى الفَضلَ لِمَن يَستَحِقُّه،‏ أي لِيَهْوَه ويَسُوع.‏ قال:‏ «بِواسِطَةِ اسْمِ [يَسُوع]،‏ وبِفَضلِ إيمانِنا بِاسْمِه،‏ عادَتِ القُوَّةُ لِهذا الرَّجُلِ الَّذي تَ‍رَوْنَهُ وتَعرِفونَه».‏ (‏أع ٣:‏١٢-‏١٦‏)‏ واليَوم،‏ نَقدِرُ أن نَتَمَثَّلَ بِبُطْرُس ونُنَمِّيَ التَّواضُع.‏ فنَحنُ مَثَلًا نَخدُمُ الآخَرينَ لِأنَّنا نُحِبُّ يَهْوَه ونُحِبُّهُم،‏ لا لِأنَّنا نُريدُ أن نَنالَ إعجابَ أحَد.‏ وإذا كُنَّا نَخدُمُ يَهْوَه وإخوَتَنا بِفَرَح،‏ بِأيِّ طَريقَةٍ مُمكِنَة وحتَّى لَو لم يُلاحِظِ الآخَرونَ جُهودَنا،‏ نَكونُ فِعلًا أشخاصًا مُتَواضِعين.‏ —‏ مت ٦:‏١-‏٤‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١٠ ف ١١-‏١٢‏.‏

السبت ٢٤ كانون الثاني (‏يناير)‏

إنتَبِهْ دائِمًا لِنَفْسِكَ ولِتَعليمِك.‏ —‏ ١ تي ٤:‏١٦‏.‏

نَقدِرُ أن نَزيدَ حَماسَتَنا لِعَمَلِ التَّبشيرِ حينَ نُرَكِّزُ على مَحَبَّتِنا لِيَهْوَه ولِقَريبِنا.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٧-‏٣٩‏)‏ تَخَيَّلْ كم يَفرَحُ يَهْوَه حينَ يَرانا نُتَمِّمُ عَمَلَه،‏ وكم سيَفرَحُ النَّاسُ حينَ يَبدَأونَ بِدَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ فَكِّرْ أيضًا في الخَلاصِ الَّذي يَنتَظِرُ كُلَّ مَن يَتَجاوَبُ مع رِسالَتِنا.‏ (‏يو ٦:‏٤٠‏)‏ ولكنْ هل أنتَ مُضطَرٌّ أن تُلازِمَ بَيتَكَ لِسَبَبٍ ما؟‏ في هذِهِ الحالَة،‏ رَكِّزْ على ما تَقدِرُ أن تَفعَلَهُ لِتُظهِرَ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَه ولِقَريبِك.‏ خِلالَ وَبَإ كُوفِيد-‏١٩،‏ لم يَقدِرْ سَامُوِيل ودَانْيَا أن يَخرُجا مِنَ البَيت.‏ لِذا خِلالَ هذِهِ الفَترَةِ الصَّعبَة،‏ كانا دائِمًا يَقومانِ بِالشَّهادَةِ بِالهاتِف،‏ يَكتُبانِ الرَّسائِل،‏ ويُديرانِ دُروسًا في الكِتابِ المُقَدَّسِ عَبْرَ تَطبيقِ زُوم.‏ صَحيحٌ أنَّ ظُروفَهُما حَدَّت مِن نَشاطِهِما،‏ لكنَّهُما فَعَلا ما يَقدِرانِ علَيهِ وفَرِحا بِذلِك.‏ ب٢٤/‏٤ ص ١٨ ف ١٥-‏١٦‏.‏

الأحد ٢٥ كانون الثاني (‏يناير)‏

الزَّوجَةُ القَديرَة مَن يَجِدُها؟‏ قيمَتُها أكثَرُ بِكَثيرٍ مِنَ المَرجان.‏ —‏ أم ٣١:‏١٠‏.‏

صَحيحٌ أنَّ الزَّواجَ لَيسَ مِفتاحَ السَّعادَة،‏ لكنَّ كَثيرينَ مِنَ المَسِيحِيِّينَ العُزَّاب،‏ الشَّبابِ والكِبارِ في العُمر،‏ يُحِبُّونَ أن يَجِدوا نِصفَهُمُ الثَّاني.‏ طَبعًا،‏ قَبلَ أن تُفَكِّرَ بِالتَّعارُفِ قَبلَ الزَّواج،‏ يَلزَمُ أن تَكونَ جاهِزًا لِلزَّواجِ مِنَ النَّاحِيَةِ المادِّيَّة،‏ الرُّوحِيَّة،‏ والعاطِفِيَّة.‏ (‏١ كو ٧:‏٣٦‏)‏ أيضًا مِنَ الأفضَلِ أن تَعرِفَ عن ماذا تَبحَثُ في رَفيقِ الزَّواجِ قَبلَ أن تَبدَأَ فَترَةَ التَّعارُف.‏ وإلَّا فقد تَخسَرُ رَفيقًا جَيِّدًا أو قد تَبدَأُ بِالتَّعَرُّفِ على شَخصٍ لا يُناسِبُك.‏ وطَبعًا،‏ أيُّ رَفيقٍ مُحتَمَلٍ يَجِبُ أن يَكونَ مَسِيحِيًّا مُعتَمِدًا.‏ (‏١ كو ٧:‏٣٩‏)‏ ولكنْ لَيسَ كُلُّ شَخصٍ مُعتَمِدٍ هو رَفيقَ زَواجٍ جَيِّدًا لك.‏ لِذا اسألْ نَفْسَك:‏ ‹ما هي أهدافي في الحَياة؟‏ أيُّ صِفاتٍ أعتَبِرُها أساسِيَّةً في رَفيقِ زَواجي؟‏ هل تَوَقُّعاتي مَنطِقِيَّة؟‏›.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٠ ف ١؛‏ ص ٢١ ف ٣‏.‏

الإثنين ٢٦ كانون الثاني (‏يناير)‏

كونوا لُطَفاءَ بَعضُكُم مع بَعض.‏ —‏ أف ٤:‏٣٢‏.‏

كَيفَ تَحُلَّانِ المَشاكِلَ والخِلافاتِ الَّتي قد تَنشَأُ بَينَكُما مِن وَقتٍ إلى آخَرَ خِلالَ فَترَةِ التَّعارُف؟‏ هل هي دَليلٌ أنَّ عَلاقَتَكُما فاشِلَة؟‏ لَيسَ بِالضَّرورَة،‏ فهذا يَحصُلُ معَ الجَميع.‏ فالزَّواجُ القَوِيُّ هو عَلاقَةٌ بَينَ شَخصَيْنِ يَتَعاوَنانِ معًا لِيَتَخَطَّيا الاختِلافاتِ بَينَهُما.‏ لِذلِك طَريقَتُكُما في حَلِّ المَشاكِلِ الآنَ قد تَكشِفُ هل سيَكونُ زَواجُكُما ناجِحًا أو لا.‏ لِذا اسألا نَفْسَكُما:‏ ‹هل نَقدِرُ أن نُناقِشَ الأُمورَ بِهُدوءٍ واحتِرام؟‏ هل نَحنُ مُستَعِدَّانِ أن نَعتَرِفَ بِضَعَفاتِنا ونُحاوِلَ أن نَتَحَسَّن؟‏ هل نُسارِعُ إلى تَقديمِ التَّنازُلات،‏ الاعتِذار،‏ والمُسامَحَة؟‏›.‏ (‏أف ٤:‏٣١‏)‏ ولكنْ إذا كُنتُما تَختَلِفانِ أو تَتَجادَلانِ طولَ الوَقتِ خِلالَ فَترَةِ التَّعارُف،‏ فعلى الأرجَحِ لن يَكونَ الوَضعُ أفضَلَ بَعدَ الزَّواج.‏ وإذا لاحَظَ أيٌّ مِنكُما أنَّ الشَّخصَ الآخَرَ لَيسَ مُناسِبًا له،‏ فإنهاءُ العَلاقَةِ هو أفضَلُ قَرارٍ لِلطَّرَفَيْن.‏ ب٢٤/‏٥ ص ٢٩ ف ١٢‏.‏

الثلاثاء ٢٧ كانون الثاني (‏يناير)‏

لِيَتَمَجَّدْ يَهْوَه صَخرَتي الَّذي يُدَرِّبُ يَدَيَّ على القِتال.‏ —‏ مز ١٤٤:‏١‏.‏

سيَكونُ تَأثيرُنا إيجابِيًّا على الآخَرينَ إذا كُنَّا ثابِتينَ إلى جانِبِ الصَّوابِ وأخَذْنا قَراراتٍ مُؤَسَّسَة بِشَكلٍ راسِخٍ على مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وفيما نَنْمو في الإيمانِ والمَعرِفَةِ الدَّقيقَة،‏ نَصيرُ راسِخينَ أكثَرَ في الحَقّ.‏ فلَسنا مُتَرَدِّدين،‏ مُتَقَلِّبين،‏ أو نَنجَرُّ بِسُهولَةٍ وَراءَ التَّعاليمِ الخاطِئَة وتَفكيرِ أهلِ العالَم.‏ (‏أف ٤:‏١٤؛‏ يع ١:‏٦-‏٨‏)‏ ونَقدِرُ أيضًا أن نَدعَمَ الَّذينَ يُواجِهونَ الصُّعوبات.‏ (‏١ تس ٣:‏٢،‏ ٣‏)‏ والشُّيوخُ يَلزَمُ أن يَكونوا مُعتَدِلينَ في العادات،‏ رَزينين،‏ مُنَظَّمين،‏ ومَرِنين.‏ فهؤُلاءِ الرِّجالُ يُثَبِّتونَ الإخوَةَ حينَ ‹يَتَمَسَّكونَ بِثَباتٍ بِالكَلِمَةِ الأمينَة›.‏ (‏تي ١:‏٩؛‏ ١ تي ٣:‏١-‏٣‏)‏ فبِمِثالِهِم ورِعايَتِهِم لِلجَماعَة،‏ يُساعِدونَ النَّاشِرينَ أن يَكونوا مُنتَظِمينَ في حُضورِ الاجتِماعات،‏ خِدمَةِ الحَقل،‏ والدَّرسِ الشَّخصِيّ.‏ وحينَ يُواجِهُ الإخوَةُ والأخَواتُ ظُروفًا قد تُ‍زَعزِعُ ثَباتَهُم،‏ يَلعَبُ الشُّيوخُ دَورًا كَبيرًا في إبقائِهِم مُرَكِّزينَ على يَهْوَه ومَقاصِدِه.‏ ب٢٤/‏٦ ص ٣١ ف ١٦-‏١٨‏.‏

الأربعاء ٢٨ كانون الثاني (‏يناير)‏

توبوا لِأنَّ مَملَكَةَ السَّمواتِ اقتَرَبَت.‏ —‏ مت ٤:‏١٧‏.‏

عَلَّمَ يَسُوع النَّاسَ خِلالَ خِدمَتِهِ عن شَخصِيَّةِ أبيهِ المُتَسامِحَة.‏ تَأمَّلْ في مَثَلِ الابْنِ الضَّالّ.‏ فهذا الشَّابُّ اختارَ أن يَعيشَ لِبَعضِ الوَقتِ حَياةً فاسِدَة.‏ لكنَّهُ «عادَ إلى وَعْيِهِ» ورَجَعَ إلى بَيتِ أبيه.‏ وماذا كانَت رَدَّةُ فِعلِ أبيه؟‏ قالَ يَسُوع:‏ «فيما كانَ [الابْنُ] لا يَزالُ بَعيدًا،‏ رَآهُ أبوه .‏ .‏ .‏،‏ ورَكَضَ وعانَقَهُ وقَبَّلَهُ بِحَرارَة».‏ كانَ الابْنُ يَنْوي أن يَطلُبَ مِن أبيهِ أن يَعتَبِرَهُ واحِدًا مِن عُمَّالِه.‏ لكنَّ أباهُ قالَ عنه:‏ «إبْني هذا»،‏ واعتَبَرَهُ مُجَدَّدًا فَردًا مِنَ العائِلَة.‏ وقد وَصَفَهُ قائِلًا:‏ «كانَ ضائِعًا فوُجِد».‏ (‏لو ١٥:‏١١-‏٣٢‏)‏ فَكِّرْ قَليلًا:‏ عِندَما كانَ يَسُوع في السَّماءِ قَبلَ مَجيئِهِ إلى الأرض،‏ لا شَكَّ أنَّهُ رَأى كَيفَ أظهَرَ أبوهُ حَنانًا كهذا لِكَثيرينَ مِنَ الخُطاةِ التَّائِبين.‏ لِذلِكَ استَطاعَ أن يَرسُمَ لنا هذِهِ الصُّورَةَ الرَّائِعَة والمُطَمِّنَة عن أبينا الرَّحيمِ يَهْوَه.‏ ب٢٤/‏٨ ص ١١ ف ١١-‏١٢‏.‏

الخميس ٢٩ كانون الثاني (‏يناير)‏

لِيَكُنْ تَفكيرُكُم سَليمًا.‏ —‏ ١ بط ٤:‏٧‏.‏

المَسِيحِيُّ الَّذي تَفكيرُهُ سَليمٌ يَبذُلُ جُهدَهُ لِيَأخُذَ قَراراتٍ جَيِّدَة تَعكِسُ تَفكيرَ يَهْوَه.‏ وهو يَعرِفُ أنْ لا شَيءَ في الحَياةِ أهَمُّ مِن عَلاقَتِهِ بِيَهْوَه.‏ كما أنَّهُ يَنظُرُ إلى نَفْسِهِ نَظرَةً مُتَّزِنَة،‏ فهو يُدرِكُ أنَّهُ لا يَعرِفُ كُلَّ شَيء.‏ ويُظهِرُ أنَّهُ يَتَّكِلُ على يَهْوَه حينَ يُصَلِّي إلَيهِ دائِمًا وبِكُلِّ تَواضُع.‏ فنَحنُ نَعرِفُ أنَّنا بِحاجَةٍ أن نَظَلَّ نُصَلِّي إلَيهِ بِغَضِّ النَّظَرِ عنِ المَواهِبِ الَّتي لَدَينا.‏ لِذلِك نَطلُبُ إرشادَ يَهْوَه في الصَّلاة،‏ وخاصَّةً أمامَ القَراراتِ المُهِمَّة،‏ وكُلُّنا ثِقَةٌ أنَّهُ يَعرِفُ ما الأفضَلُ لنا.‏ وكم نَشكُرُهُ لِأنَّهُ خَلَقَنا بِطَريقَةٍ تَسمَحُ لنا أن نَعكِسَ صِفاتِه!‏ (‏تك ١:‏٢٦‏)‏ ولكنْ طَبعًا،‏ نَحنُ لا نَقدِرُ أن نَتَمَثَّلَ بهِ كامِلًا.‏ —‏ إش ٥٥:‏٩‏.‏ ب٢٥/‏٣ ص ١١ ف ١٣؛‏ ص ١٣ ف ١٧-‏١٨‏.‏

الجمعة ٣٠ كانون الثاني (‏يناير)‏

‏[‏المَحَبَّةُ‏] تَ‍رْجو كُلَّ شَيء،‏ وتَحتَمِلُ كُلَّ شَيء.‏ —‏ ١ كو ١٣:‏٧‏.‏

لا تُشَكِّكْ في نَوايا غَيرِك.‏ فإذا لم يُعَبِّرِ الآخَرونَ عنِ تَقديرِهِم لِأمرٍ فَعَلناه،‏ فجَيِّدٌ أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹هل هُم فِعلًا أشخاصٌ لا يُقَدِّرونَ المَعروف،‏ أم أنَّهُم بِبَساطَةٍ نَسوا أن يُعَبِّروا عن تَقديرِهِم؟‏›.‏ رُبَّما هُناك أسبابٌ أُخْرى مَنَعَتهُم أن يَتَصَرَّفوا مِثلَما كُنَّا نَتَمَنَّى.‏ فالبَعضُ يُقَدِّرونَ كَثيرًا الأعمالَ الجَيِّدَة،‏ لكنَّهُم يَستَصعِبونَ أن يُعَبِّروا.‏ وقد يُحِسُّونَ بِالإحراجِ حينَ يَنالونَ المُساعَدَة،‏ وخاصَّةً إذا كانوا في الماضي هُمُ الَّذينَ يُساعِدونَ غَيرَهُم.‏ مَهما كانَ السَّبَب،‏ فسَتَدفَعُنا المَحَبَّةُ المَسِيحِيَّة أن نَجِدَ أعذارًا لِرِفاقِنا في الإيمانِ ونَظَلَّ نَفرَحُ في العَطاء.‏ (‏أف ٤:‏٢‏)‏ فَضلًا عن ذلِك،‏ كُنْ صَبورًا.‏ كَتَبَ المَلِكُ الحَكيمُ سُلَيْمَان عنِ الكَرَم:‏ «إرْمِ خُبزَكَ على المِياه،‏ لِأنَّكَ ستَجِدُهُ بَعدَ أيَّامٍ كَثيرَة».‏ (‏جا ١١:‏١‏)‏ وكما تَدُلُّ هذِهِ الكَلِمات،‏ قد يَتَجاوَبُ البَعضُ مع كَرَمِنا بَعدَ وَقتٍ طَويل،‏ «بَعدَ أيَّامٍ كَثيرَة».‏ ب٢٤/‏٩ ص ٣٠ ف ١٨-‏١٩‏.‏

السبت ٣١ كانون الثاني (‏يناير)‏

الَّذينَ يَستَمِرُّونَ في فِعلِ الخَطِيَّةِ وَبِّخْهُم أمامَ كُلِّ الَّذينَ يَنظُرون،‏ لِيَكونَ ذلِك تَحذيرًا لِلباقين.‏ —‏ ١ تي ٥:‏٢٠‏.‏

قد يُعلَنُ أحيانًا في الجَماعَةِ أنَّ شَخصًا تَمَّ تَوبيخُه.‏ في هذِهِ الحالَة،‏ يُمكِنُنا أن نَستَمِرَّ في مُعاشَرَتِهِ لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّهُ تابَ وتَ‍رَكَ مَسلَكَهُ الخاطِئ.‏ وهو لا يَزالُ جُزْءًا مِنَ الجَماعَةِ ويَحتاجُ إلى التَّشجيعِ الَّذي نَنالُهُ مِن مُعاشَرَةِ رِفاقِنا في الإيمان.‏ (‏عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ لكنَّ الوَضعَ مُختَلِفٌ جِدًّا في حالَةِ شَخصٍ أُبعِدَ عنِ الجَماعَة.‏ فنَحنُ ‹نَكُفُّ عن مُخالَطَتِه›،‏ ‹حتَّى إنَّنا لا نَأكُلُ مع شَخصٍ كهذا›.‏ (‏١ كو ٥:‏١١‏)‏ ولكنْ هل يَعْني ذلِك أن نَتَجاهَلَهُ كُلِّيًّا؟‏ لَيسَ بِالضَّرورَة.‏ طَبعًا،‏ نَحنُ لن نُعاشِرَهُ في المُناسَباتِ الاجتِماعِيَّة.‏ لكنَّنا كمَسِيحِيِّينَ نَستَعمِلُ ضَميرَنا المُدَرَّبَ على الكِتابِ المُقَدَّسِ لِنُقَرِّرَ إن كُنَّا سنَدْعو شَخصًا مُبعَدًا إلى اجتِماعٍ لِلجَماعَة،‏ رُبَّما إذا كانَ مِن عائِلَتِنا أو أقرِبائِنا أو أصدِقائِنا المُقَرَّبينَ السَّابِقين.‏ ب٢٤/‏٨ ص ٣٠ ف ١٣-‏١٤‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة