مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤ ص ٢٨-‏٣١
  • كُتب اسمه في «كتاب حروب يهوه»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كُتب اسمه في «كتاب حروب يهوه»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • موقف لا يُحسَد عليه
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • دعاه يهوه «صديقي»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • مَن كان ابراهيم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • إبراهيم وسارة يطيعان اللّٰه
    دروس من قصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤ ص ٢٨-‏٣١

٤ إبراهيم

كُتب اسمه في «كتاب حروب يهوه»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

وعد يهوه صديقه إبراهيم وعدًا مميزًا كان سيُغيِّر مجرى التاريخ.‏ قال له:‏ «أجعلك أمة عظيمة».‏ حتى إنه أراه الأرض الجميلة التي ستسكن فيها هذه الأمة في المستقبل.‏ (‏تك ١٢:‏٢؛‏ ١٣:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ لكنَّ الشيطان كان مصممًا أن يُدمِّر هذه الأمة حتى قبل أن تُولَد.‏ فمن خلالها،‏ كان سيأتي ‹النسل› الذي أنبأ عنه يهوه والذي سيُنهي حُكم الشيطان إبليس ويقضي عليه نهائيًّا.‏ —‏ تك ٣:‏١٥‏.‏

بدأ الشيطان هجومه على إبراهيم وعائلته.‏ وأحد الذين عانوا كثيرًا هو ابن أخي إبراهيم،‏ لوط.‏ في السابق،‏ عرض إبراهيم بكل طيب خاطر على ابن أخيه أن يختار قبله أين سيعيش في أرض الموعد.‏ فاختار لوط المنطقة الأغنى والتي أرضها خصبة جدًّا.‏ لكنَّ هذه المنطقة كانت قرب مدينة سدوم،‏ حيث كان الناس «أشرارًا ويرتكبون خطايا فظيعة في نظر يهوه».‏ (‏تك ١٣:‏٨-‏١٣‏)‏ كان آنذاك ملك سدوم مُتحالفًا مع أربعة ملوك آخرين من كنعان.‏ وكانوا جميعهم مُتعبين من دفع الجزية لملك عيلام،‏ فقرَّروا أن يتمرَّدوا عليه.‏ لكنَّ ملك عيلام كان متحالفًا مع ثلاثة ملوك آخرين.‏ فأتى هو وهؤلاء الملوك الثلاثة من أماكن بعيدة في الشمال وشنُّوا حربًا على الكنعانيين وهزموهم.‏ فعاد هؤلاء الملوك المنتصرون إلى بلادهم حاملين معهم أرباح الحرب والأسرى،‏ ومن بين هؤلاء لوط وعائلته.‏

جمع إبراهيم ٣١٨ رجلًا وذهبوا ليُحاربوا جيوشَ أربعة ملوك أقوياء دفعة واحدة

فكيف كان إبراهيم سيتصرف؟‏ أي شخص مكانه كان سيُفكِّر على الأرجح أن لوط هو مَن جلب هذه المصيبة على نفسه.‏ أليس هو مَن اختار أن يعيش هناك؟‏!‏ من جهة ثانية،‏ كان إبراهيم يعيش في الخيَم ويشغل نفسه برعاية الماشية لا بالحروب.‏ وإذا أراد أن يُخلِّص لوط،‏ فعليه أن يشنَّ حربًا على أربعة ملوك أقوياء دفعة واحدة!‏ وما يُصعِّب المسألة أكثر هو أن واحدًا من هؤلاء الملوك على الأقل كان يحكم في شنعار.‏ ولا ننسَ أن إبراهيم نفسه هو من شنعار!‏ لذلك فإن هذه الحرب ستقضي على أي أمل لإبراهيم بأن يعود في يوم من الأيام إلى أور ويتمتع بالحياة المريحة هناك.‏ لكنَّ إبراهيم لم يُفكِّر بهذه الطريقة.‏ فهو كان يعرف جيدًا ماذا يريد يهوه منه.‏

في تلك الفترة،‏ كانت عائلة إبراهيم قد كبرت،‏ وربما بلغ عددها أكثر من ٠٠٠‏,١ شخص.‏ فجمَع رجاله المدرَّبين،‏ ٣١٨ خادمًا،‏ وجهَّزهم للحرب،‏ ثم انطلقوا.‏ فاتَّجهوا بعيدًا نحو الشمال،‏ ولحقوا بالأعداء حتى منطقة دان.‏ فقسَّم إبراهيم رجاله إلى فِرق،‏ وهاجموا أعداءهم في الليل.‏ ومع أن إبراهيم ورجاله كانوا أقل بكثير منهم،‏ استطاعوا أن يهزموهم.‏ فبدأ الملوك الأربعة ورجالهم بالهرب نحو الشمال.‏ لكنَّ إبراهيم ظلَّ يُلاحقهم حتى وصلوا إلى حوبة شمال دمشق.‏ وهناك حقَّق نصره النهائي،‏ واسترجع كل الأسرى والأرباح التي أخذها الملوك الأربعة من كنعان،‏ وحرَّر لوط وعائلته.‏

إبراهيم ورجاله راكبون ليلًا على الجِمال،‏ وهو يُعطيهم التعليمات تحت ضوء القمر

وكيف عبَّر يهوه عن رضاه على شجاعة إبراهيم وإيمانه؟‏ حين مرَّ إبراهيم قرب مدينة شليم،‏ خرج ملكها الذي يُدعى مَلْكي صادق ليُلاقيه.‏ وقد كان هذا الملك أيضًا كاهنًا للّٰه،‏ فنقل إلى إبراهيم بركة يهوه.‏ وإبراهيم بدوره أعطى بتواضع مَلْكي صادق العُشر من أفضل أرباح الحرب.‏

لا شك إذًا أن هذه الحرب لم تكن حربًا بشرية،‏ بل كانت حربًا للّٰه.‏ والكتاب المقدس يُشير إلى «كتاب حروب يهوه».‏ (‏عد ٢١:‏١٤‏)‏ وعلى الأرجح،‏ كانت هذه المعركة أول فصل في هذا الكتاب.‏ وبعد مئات السنين،‏ عاد أحفاد إبراهيم الأمناء وحاربوا الكنعانيين الأشرار الساكنين في أرض الموعد.‏ ويهوه بدوره ساعدهم ليُحققوا الانتصار تلو الآخر.‏

ولكن عندما كان شعب اللّٰه يتخلَّون عن إلههم،‏ كانوا يخسرون حمايته.‏ وفي النهاية حين رفضوا ابنه المسيَّا،‏ رفضهم يهوه نهائيًّا،‏ وبارك بدلًا منهم أمة روحية تحت قيادة يسوع.‏ وفي هذه الأمة،‏ منع يسوع أتباعه أن يُشاركوا في حروب حرفية.‏ (‏مت ٢٦:‏٥٢‏)‏ لكنَّه علَّمهم أن يُحاربوا حربًا روحية.‏ وحين كان على الأرض،‏ رسم المثال في هذا المجال.‏ وقد أظهر أن هذا النوع من الحروب ليس سهلًا أبدًا،‏ بل يتطلب الشجاعة نفسها مثل الحروب الحرفية.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • تكوين ١٤:‏١-‏٢٤

  • عبرانيين ٧:‏١-‏٤

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر إبراهيم الشجاعة في هذه المرحلة من حياته؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ أي اكتشافات أثرية تُؤكِّد أن هذه الرواية دقيقة؟‏ (‏ب٨٩ ١/‏٧ ص ٥ ف ٤–‏ص ٦ ف ١‏)‏

  2. ٢-‏ أي دليل جغرافي يُبرهن أن وصف الكتاب المقدس لسدوم وعمورة صحيح؟‏ (‏بص «الملح،‏ بحر» ف ٦‏)‏ أ

    حقلٌ فيه أشجار نخيل ونباتات أخرى

    BestTravelPhotography/iStock via Getty Images Plus

    الصورة أ‏:‏ في أيامنا،‏ لا تزال أشجار النخيل ونباتات أخرى تنبت بكثرة حيث يُرجِّح العلماء أن سدوم كانت تقع

  3. ٣-‏ كان مَلْكي صادق ملكًا وكاهنًا في شليم.‏ فأين تقع شليم؟‏ (‏بص «شَلِيم»‏‏)‏

  4. ٤-‏ لماذا مَلْكي صادق رمز ملائم ليسوع؟‏ (‏بص «رئيس الكهنة» ف ٢٧-‏٢٨‏)‏ ب

    إبراهيم ورجاله يعطون مَلْكي صادق أرباحًا من الحرب

    الصورة ب

تعلَّمْ منه

  • سمح إبراهيم للوط أن يأخذ أفضل جزء من الأرض.‏ فكيف نتمثل به حين نتعامل مع أفراد عائلتنا،‏ إخوتنا في الجماعة،‏ والآخرين؟‏ ج

    أخ شاب في اجتماع دائري يطلب من زوجَين كبيرَين في العمر أن يجلسا مكانه

    الصورة ج

  • ماذا نتعلم من استعداد إبراهيم أن يُخلِّص ابن أخيه؟‏

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثلما أظهَرها إبراهيم في هذه الرواية؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل إبراهيم أو لوط في القيامة؟‏

إعرف أكثر

إعرف كيف تَعلَّم إبراهيم أن يثق كاملًا بيهوه.‏

إقتدِ بإيمانهم:‏ إبراهيم (‏الجزء ١‏)‏ (‏٤٣:‏١٠)‏

كيف أظهَر إبراهيم الشجاعة حتى قبل أن يترك أور؟‏

‏«ابراهيم:‏ مثال في الشجاعة»‏ (‏ب١٢ ١/‏١ ص ٦-‏٧)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة