مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٣ ص ٢٤-‏٢٧
  • لم تنظر إلى الوراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لم تنظر إلى الوراء
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منها
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏«انك امرأة جميلة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • دعاها اللّٰه «اميرة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • سارة
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • إبن لإبراهيم وسارة
    دروس من قصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٣ ص ٢٤-‏٢٧

٣ سارة

لم تنظر إلى الوراء

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

كانت سارة متزوجة من رجل تُحبه يُدعى إبراهيم.‏ وقد سكن هذان الزوجان في أرض شِنعار،‏ في مدينة مُسوَّرة تُدعى أور على ضفة نهر الفرات العظيم.‏ كانت هذه المدينة مليئة بالحياة،‏ لكنَّ سكانها كانوا غارقين في عبادة الأصنام.‏ أما إبراهيم فتميَّز عنهم.‏ فقد عبد هو وزوجته الإله الحقيقي الوحيد،‏ يهوه.‏ ولكن في أحد الأيام،‏ واجهت سارة وضعًا جديدًا امتحن إيمانها وشجاعتها.‏

بدأت القصة حين أخبرها إبراهيم أن يهوه تكلَّم معه وطلب منه طلبًا.‏ لا بد أنها تشوَّقت كثيرًا لتعرف ماذا قال له.‏ لكنَّ الطلب لم يكن سهلًا أبدًا.‏ فقد لزم أن يتركا بيتهما وأقرباءهما في أور ويذهبا إلى أرض بعيدة جدًّا.‏ سينتقلان في قافلة،‏ ويعيشان في خيَم.‏ سيتركان مدينة آمنة ومسوَّرة.‏ سيتركان بيوتًا مسقوفة،‏ فيها ساحات جميلة ومياه جارية وكل وسائل الراحة التي تنعَّم بها سكان أور.‏ ولن يعود هناك سوق ليشتَرِيا منه حاجاتهما.‏ التحديات كبيرة،‏ لكنَّ إيمان سارة كان أكبر.‏ فجهَّزت أغراضها،‏ ودَّعت عائلتها وأصدقاءها،‏ وبدأت رحلتها مع إبراهيم نحو المجهول.‏

بدل أن تضغط سارة على زوجها كي يعودَا إلى حياتهما الآمنة،‏ دعمته كي يُتمِّم تعيينه

لكنَّ شجاعة سارة لم تَظهر في هذا الموقف فقط.‏ فبحسب الرسول بولس،‏ كان بإمكان سارة وإبراهيم أن يعودا من حيث جاءا لو ظلَّا يتذكَّران أور.‏ (‏عب ١١:‏١٥‏)‏ لكنَّ سارة لم تُمضِ وقتها وهي تُفكر في الأمان الذي كانت تشعر به وتحنُّ إلى بيتها الجميل الذي تركته،‏ بل رفضت بكل شجاعة أن تنظر إلى الوراء!‏

إبراهيم وسارة يُغادران أور راكبَين على الجمال ويُغادر معهما أهل بيتهما الذين عددهم كبير

حين وصلَا أخيرًا إلى أرض كنعان،‏ رأت سارة بعينيها الفرق بين هذه المنطقة وبين أور.‏ فهنا لا يوجد نهر عظيم مثل نهر الفرات حيث يُبحِر التجار ويجلبون بضائع من أماكن بعيدة.‏ لذلك حين حصلت مجاعة في كنعان،‏ لم يكن أمام إبراهيم وسارة خيار آخر سوى السفر.‏ لكنَّ سارة لم تستغلَّ هذه الفرصة لتضغط على زوجها كي يعودَا شرقًا إلى أور،‏ بل قبلت بكامل إرادتها أن يُسافرَا جنوبًا إلى مصر.‏

ولأن جمال سارة كان استثنائيًّا،‏ خاف إبراهيم أن يقتله المصريون ويأخذوها.‏ لذلك طلب منها أن تقول إنها أخته فقط.‏ ولكن حين سمع فرعون كم هي جميلة،‏ أمر خدامه أن يأخذوها من إبراهيم ويجلبوها إلى قصره.‏ طبعًا،‏ لا مجال للمقارنة بين حياة القصور وحياة الخيَم.‏ فهل أُغرِيَت سارة بالراحة والأمان في قصر فرعون وقرَّرت أن تترك زوجها الحبيب؟‏ أبدًا،‏ بل بقيت ولية له ورفضت بشجاعة أن تتخلى عنه.‏ وبعد وقت قصير،‏ أنقذها يهوه وردَّها إلى زوجها.‏a

كان يهوه قد وعد إبراهيم أن شعبًا عظيمًا سيأتي منه.‏ لكنَّ سارة لم تُ‍رزَق بولد،‏ وهذا الوضع كان صعبًا عليها.‏ ولكن بعد سنوات عديدة قضتها في كنعان،‏ باركها يهوه.‏ فمع أن عمرها صار ٩٠ سنة،‏ حقَّق لها أعزَّ أمنية على قلبها:‏ أن تصير أمًّا!‏ وأمرَ إبراهيم أن يُسمي ابنه «إسحاق»،‏ ومعناه «ضِحْك».‏ وهذا الاسم كان مناسبًا جدًّا.‏ فعندما عرف إبراهيم وسارة أنهما سيلدان ابنًا،‏ ضحكَا وفرحَا كثيرًا.‏ وكانت سارة متأكدة أن الناس سيفرحون ويضحكون معها عندما يسمعون عن العجيبة التي عملها يهوه لأجلها.‏

عاشت سارة عشرات السنين بعدما ولدت ابنها.‏ وقد ربَّته حتى أصبح رجلًا صالحًا.‏ ولم تتردد أبدًا أن تُظهر الشجاعة اللازمة لتحميه.‏ وحتى آخر لحظة في حياتها،‏ رفضت أن تنظر إلى الوراء،‏ إلى الحياة المريحة التي تركتها.‏ على العكس تمامًا،‏ ظلت تنظر إلى الأمام،‏ إلى المستقبل الرائع الذي ينتظرها هي وعائلتها.‏ وقريبًا،‏ سيصير هذا المستقبل الرائع حقيقة!‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • تكوين ١٢:‏١-‏٢٠؛‏ ١٥:‏١٨؛‏ ١٦:‏١،‏ ٢؛‏ ١٧:‏٣-‏٨،‏ ١٥-‏١٩؛‏ ١٨:‏٩-‏١٥؛‏ ٢٠:‏١-‏١٧؛‏ ٢١:‏١-‏١٣

  • أعمال ٧:‏١-‏٧

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهرَت سارة الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ بما أن إبراهيم هو أخو سارة من أبيها،‏ فهل كان خطأً أن تتزوجه؟‏ (‏ب-‏عم١٧/‏٣ ص ١٢ ف ٥،‏ الحاشية‏)‏

  2. ٢-‏ أي أمور ربما تركتها سارة وراءها في أور؟‏ (‏ب-‏عم١٧/‏٣ ص ١٣ ف ٤–‏ص ١٤ ف ٢‏)‏ أ

    قطعة مجوهرات مصنوعة من معدن ثمين وأحجار كريمة ملوَّنة

    Photograph taken by courtesy of the British Museum

    الصورة أ‏:‏ قطعة مجوهرات نُبشَت في موقع مدينة أور القديمة

  3. ٣-‏ ما الدليل أن إبراهيم تصرَّف بحكمة حين أخفى أن سارة هي زوجته؟‏ (‏ب-‏عم١٧/‏٣ ص ١٤ ف ٦–‏ص ١٥ ف ٢‏)‏

  4. ٤-‏ صحيح أن سارة كانت خاضعة لإبراهيم،‏ ولكن هل يعني هذا أنها لم تُعبِّر عن رأيها أبدًا؟‏ (‏ع ١/‏٠٨ ص ٢٩ ف ٤-‏٥‏)‏ ب

    سارة تتكلم بصراحة مع إبراهيم الذي يبدو منزعجًا

    الصورة ب

تعلَّمْ منها

  • قارِن بين سارة وزوجة لوط:‏

    • ما النقاط المشتركة بينهما؟‏ (‏تك ١٢:‏١؛‏ ١٣:‏٥-‏٧؛‏ ١٩:‏١٢،‏ ١٥‏)‏

    • ما الفرق بينهما؟‏ (‏تك ١٩:‏١٧،‏ ٢٦؛‏ لو ١٧:‏٢٨-‏٣٢‏)‏

    • ماذا نتعلم من قراراتهما ومن ما حصل لهما؟‏

  • كانت سارة جميلة جدًّا وكان زوجها غنيًّا؛‏ فماذا نتعلم منها إذا كان وضعنا مشابهًا؟‏ (‏أم ٣١:‏٣٠؛‏ ١ تي ٦:‏١٧-‏١٩‏)‏

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل سارة؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ ١-‏ زوجان شابان يوضبَّان أغراضهما بفرح ليتركا شقتهما المريحة في أحد المباني الشاهقة في المدينة.‏ ٢-‏ الزوجان يبشران بفرح أحد المزارعين في منطقة ريفية

    الصورة ج

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل سارة في القيامة؟‏

إعرف أكثر

هل مثال سارة مفيد للزوجات فقط أم للأزواج أيضًا؟‏

تعلَّموا من مثالهم:‏ سارة (‏٢٧:‏٦)‏

ماذا فعل إبراهيم وسارة ليُحسِّسا واحدهما الآخر بالاحترام؟‏

‏«أبقِيا ‹لهب ياه› مشتعلًا»‏ (‏ب٢٣/‏٥ ص ٢٤-‏٢٥ ف ١٥-‏١٧)‏

a في وقت لاحق،‏ تعرَّضت سارة لموقف مشابه عندما أخذها ملك اسمه أبيمالك من زوجها.‏ وقد اتَّبعت سارة بشجاعة إرشادات إبراهيم،‏ ويهوه أنقذها مرة أخرى.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة