مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٥١ ص ٢٢٨-‏٢٣١
  • ‏«إبن التشجيع»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«إبن التشجيع»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • برنابا —‏ «ابن التعزية»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • بَرْنابا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ‏«التلاميذ يمتلئون فرحا وروحا قدسا»‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
  • ‏«يتكلمان بجرأة بسلطة يهوه»‏
    اشهدوا كاملا عن ملكوت اللّٰه
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٥١ ص ٢٢٨-‏٢٣١

٥١ برنابا

‏«إبن التشجيع»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

ثلاث سنوات مرَّت وشاول الطرسوسي غائب عن أورشليم.‏ وها هو الآن يعود إليها بحثًا عن المسيحيين هناك.‏ (‏غل ١:‏١٥-‏١٩‏)‏ لقد تغيَّر شاول وتغيَّرت معه نظرته إلى المسيحيين.‏ فبالنسبة إليه،‏ صاروا إخوة وأخوات له.‏ ولكن بالنسبة إليهم،‏ لا يزال شاول ذلك المقاوم الشرس الذي يُهدِّدهم.‏ فكما يبدو،‏ كثيرون منهم لم يُصدِّقوا أنه تغيَّر فعلًا.‏ ولكن بين هؤلاء الإخوة،‏ كان هناك رجل لديه ما يكفي من الشجاعة والتعاطف كي يساعد شاول.‏ وهذا الرجل دُعي لاحقًا برنابا.‏

خاف المسيحيون في أورشليم أن يساعدوا شاول الطرسوسي،‏ لكنَّ برنابا كان لديه الشجاعة الكافية ليقوم بذلك

يُعرِّفنا الكتاب المقدس على برنابا كرجل مسيحي اسمه يوسف.‏ فبعد فترة قصيرة من يوم الخمسين سنة ٣٣ ب‌م،‏ باع يوسف قطعة أرض كان يملكها وتبرَّع بثمنها ليساعد رفاقه المسيحيين المحتاجين.‏ لقد عُرف هذا الرجل بلطفه واستعداده الدائم أن يُشجِّع غيره.‏ فدعاه الرسل برنابا،‏ الذي يعني «ابن التشجيع».‏ ولاحقًا،‏ نحو سنة ٣٦ ب‌م،‏ قام برنابا بخطوة شجاعة،‏ وهي أن يُرحِّب بشاول.‏ نقرأ:‏ «ساعدَه برنابا وأخذَه إلى الرسل».‏ وهكذا بدأت بينهما صداقة استمرَّت طويلًا وكانت مليئة بالأوقات الحلوة.‏

برنابا يُعرِّف شاول بحماسة على رسولين كانا يقرآن المخطوطات في أحد البيوت

بشَّر شاول بكل حماسة في أورشليم لدرجة أن بعض اليهود المُتعصِّبين دينيًّا أرادوا أن يقتلوه.‏ ولما عرف الإخوة بذلك،‏ أرسلوه إلى طرسوس،‏ المدينة التي وُلِد فيها.‏ أما برنابا فبعد نحو تسع سنوات من هذه الحادثة،‏ أُرسِل ليُشجِّع الإخوة الجدد في أنطاكية في سوريا.‏ والكتاب المقدس يخبرنا أنه «كان رجلًا صالحًا وممتلئًا روحًا قدسًا وإيمانًا».‏ فتجاوب عدد كبير من الناس في أنطاكية مع الأخبار الحلوة لدرجة أن برنابا صار بحاجة إلى مَن يساعده.‏ ومَن أفضل من رفيقه شاول الموجود في طرسوس؟‏!‏ فذهب إليه وأحضره إلى أنطاكية.‏ ومعًا،‏ شكَّلا فريقًا قويًّا في عمل التبشير.‏ وساهما أيضًا في إيصال المساعدات إلى المسيحيين المحتاجين.‏

شاول،‏ الذي صار معروفًا مع الوقت بالاسم بولس،‏ بدأ رحلة إرسالية مع برنابا.‏ ومرة بعد مرة،‏ وُضعَت شجاعتهما تحت الامتحان.‏ ففي إيقونية،‏ أراد بعض اليهود المقاومين أن يرجموهما بالحجارة حتى الموت.‏ لكنَّ هذَين المرسلَين تصرَّفا بحكمة وغادرا إلى لِسترة.‏ فهل زال الخطر عنهما؟‏ في البداية،‏ ظنَّ الناس هناك أنهما من الآلهة.‏ لكنَّ المقاومين أتوا من أنطاكية وإيقونية وأثَّروا على رأي الجموع.‏ فانقلبوا على بولس ورجموه ورموه خارج المدينة معتقدين أنه مات.‏ ولكن لما تجمَّع المسيحيون في لِسترة حوله،‏ وقف بولس واستطاع أن يمشي عائدًا إلى المدينة.‏ تخيَّل كم ارتاح برنابا حين رأى أن رفيقه بولس لا يزال على قيد الحياة!‏ وفي اليوم التالي،‏ غادرا لِسترة بأمان.‏ ولكن بعد فترة قصيرة،‏ عادا إلى لِسترة من جديد ليُشجِّعا المسيحيين هناك.‏ فيا لها من شجاعة!‏

عاش هذان المرسلان الكثير من المخاطر المُرهِقة من جهة،‏ والكثير من الاختبارات المفرحة من جهة أخرى.‏ لكنَّ صداقتهما هذه اهتزَّت في إحدى المراحل.‏ فبرنابا كان مُصرًّا أن يأخذا معهما قريبه الشاب مرقس في رحلتهما الإرسالية التالية.‏ أما بولس فكان ضدَّ هذه الفكرة لأن مرقس كان قد تركهما سابقًا.‏ ولم يكن أي واحد منهما مستعدًّا أن يتنازل للآخر.‏ «فحصلت بينهما مشاجرة كبيرة» لدرجة أن كل واحد ذهب في طريقه.‏

وهنا،‏ وُضعَت شجاعة برنابا من جديد تحت الامتحان.‏ فحين يحدث خلاف بين المسيحيين،‏ من السهل أن يظلَّ الشخص متمسكًا بالمشاعر السلبية ويتكلم بشكل سيِّئ عن رفيقه المسيحي،‏ وحتى أن يتوقف عن حضور الاجتماعات.‏ لكنَّ الأصعب هو أن يُقاوم الشخص هذا الميل ويبذل جهده ليُحافظ على السلام مع اللّٰه ومع رفاقه المسيحيين.‏ فتلك هي الشجاعة الحقيقية!‏

واضح أن بولس وبرنابا لم يسمحا لهذا الخلاف أن يوقفهما عن خدمة يهوه.‏ فبرنابا ومرقس أبحرا إلى قبرص،‏ حيث استمرَّا يُعلِّمان الناس ليصيروا من تلاميذ يسوع.‏ أما بولس،‏ فأكمل رحلته مع سيلا وحقَّقا إنجازات رائعة بمساعدة يهوه.‏

وهل سمح هذان الرجلان للحقد بأن ينمو في قلبهما؟‏ أبدًا.‏ فبولس تكلَّم لاحقًا عن برنابا بطريقة جيدة في رسائله الموحى بها.‏ ففي واحدة منها،‏ ذكر أن صديقه برنابا،‏ مثله هو،‏ عمل ليؤمن حاجاته المادية ويستمر في خدمته.‏ (‏١ كو ٩:‏٦‏)‏ وفي رسالة أخرى،‏ تكلم بطريقة إيجابية عن مرقس «قريب برنابا».‏ (‏كو ٤:‏١٠،‏ ١١‏)‏ صحيح أن بولس وبرنابا ربما لم يجتمعا معًا من جديد في أي عمل إرسالي،‏ لكنَّ الأكيد أن صداقتهما لم تنتهِ.‏ ولا شك أن برنابا استمرَّ يعيش بحسب اسمه:‏ يُشجِّع الآخرين بالأخبار الحلوة.‏ وفيما كان يعمل مع مرقس،‏ لا بد أنه درَّب هذا الشاب أكثر فأكثر.‏ وسنعرف المزيد عن شجاعة مرقس في الدرس التالي.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • الأعمال ٤:‏٣٤-‏٣٧؛‏ ٩:‏٢٣-‏٣١؛‏ ١١:‏١٩-‏٣٠؛‏ ١٢:‏٢٥–‏١٣:‏٥،‏ ٤٢-‏٥٢؛‏ ١٤:‏١-‏٢٦؛‏ ١٥:‏٣٥-‏٤١

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر برنابا الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ قديمًا،‏ لم يرث اللاويون أي قطعة أرض.‏ فكيف امتلك برنابا الذي كان لاويًّا قطعة أرض؟‏ (‏عد ١٨:‏٢٠؛‏ أع ٤:‏٣٦،‏ ٣٧‏؛‏ ب٩٨ ١٥/‏٤ ص ٢٠ ف ٤،‏ الحاشية‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا دُعي برنابا رسولًا؟‏ (‏أع ١٤:‏١٤‏؛‏ بص «بَرْنابا» ف ٣‏)‏

  3. ٣-‏ في قبرص،‏ بشَّر برنابا وبولس رجلًا اسمه سرجيوس بولس.‏ فهل كان كاتب سفر الأعمال،‏ لوقا،‏ مُحقًّا بالإشارة إليه بصفته «البروقنصل»؟‏ (‏أع ١٣:‏٧‏،‏ الحاشية،‏ ١٢‏؛‏ بص «قُبْرُص» ف ٦‏)‏ أ

    Bank of Cyprus Cultural Foundation Collection

    الصورة أ‏:‏ عملة معدنية تعود إلى فترة حُكم كلوديوس،‏ الذي كان هو الإمبراطور حين زار برنابا وبولس قبرص.‏ وهي تشير إلى حاكم هذه الجزيرة بصفته «البروقنصل»‏

  4. ٤-‏ لماذا ليس غريبًا أن يندفع أهل لِسترة إلى تقديم الذبائح لبولس وبرنابا ترحيبًا بهما؟‏ (‏ش‌ك ص ١٠٩،‏ الإطار‏)‏

تعلَّمْ منه

  • كيف يمكننا بطرق عملية أن نكون كرماء مثل برنابا؟‏

  • كما يبدو،‏ كان برنابا في البداية هو الذي يأخذ القيادة في الرحلات الإرسالية.‏ ولكن لاحقًا صار بولس بارزًا أكثر منه.‏ مع ذلك،‏ يبدو أن برنابا لم يشعر أبدًا بالحسد.‏ ففي أي مواقف نقدر أن نتمثل به؟‏ ب

    مجموعة صور:‏ ١-‏ أخ شيخ في منتصف عمره يُدير بفرح درس «برج المراقبة» في قاعة ملكوت فيما أخ أصغر في العمر لديه الامتياز أن يكون القارئ.‏ ٢-‏ بعد سنوات،‏ الشيخ يجلس بين الحضور ويستمتع بدرس «برج المراقبة» الذي يُديره الأخ الأصغر في العمر

    الصورة ب

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل برنابا؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • لماذا تُفرحك الفكرة أن برنابا هو بين المختارين ليحكموا مع المسيح في السماء؟‏

إعرف أكثر

كيف تُبرهن العلاقة بين برنابا وبولس أن العمل مع أشخاص شخصياتهم مختلفة عن شخصيتنا هو أمر ممكن؟‏

‏«هل تسعى إلى السلام؟‏»‏ (‏ب١٧/‏٦ ص ١٦-‏٢٠)‏

شاهِد في هذا الفيديو كيف يمكن للإخوة اليوم أن يحلُّوا الخلافات مثلما فعل برنابا وبولس.‏

‏«كان يجب أن نُصلِّح الوضع»‏ (‏٢٣:‏٣)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة