مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ نيسان (‏ابريل)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • تعلَّمْ من «إله كل تعزية»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • تعلَّمْ من «إله كل تعزية»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ماذا يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ عنِ التَّعزِيَة؟‏
  • كَيفَ تُعَزِّي الآخَرين؟‏
  • حينَ تَحتاجُ أنتَ إلى التَّعزِيَة
  • ترتيب لتشجيع خدام بيت إيل
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • لسنا وحدنا أبدًا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • ‏‹عزّوا كل النائحين›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • تعزية ضحايا الاساءة الجنسية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٩
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ نيسان (‏ابريل)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٢-‏٢٨ حزيران (‏يونيو)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٩٠ تَبادَلوا التَّشجيع

تَعَلَّمْ مِن «إلهِ كُلِّ تَعزِيَة»‏

‏«نُعَزِّي غَيرَنا ٠٠٠ بِالتَّعزِيَةِ الَّتي نَنالُها مِنَ اللّٰه».‏ —‏ ٢ كو ١:‏٤‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

سنَتَعَلَّمُ كَيفَ نُعَزِّي الآخَرينَ مِثلَما يَفعَلُ يَهْوَه والَّذينَ يَتبَعونَ مِثالَه.‏

١ لِماذا يَلزَمُ أن نُعَزِّيَ الآخَرين؟‏

نَحنُ جَميعًا نَشعُرُ بِالحُزنِ «بِسَبَبِ ضيقاتٍ مُتَنَوِّعَة»،‏ لِذلِك نَحتاجُ أحيانًا إلى التَّعزِيَةِ والتَّشجيع.‏ (‏١ بط ١:‏٦‏)‏ ولِأنَّنا نُقَدِّرُ التَّعزِيَةَ الَّتي نَنالُها مِنَ الآخَرين،‏ لا نَتَأخَّرُ أن نُقَدِّمَها نَحنُ لِلَّذينَ يُعانونَ مِنَ الضِّيقات.‏ (‏مت ٧:‏١٢‏)‏ ويَهْوَه،‏ «إلهُ كُلِّ تَعزِيَة»،‏ يُظهِرُ لنا كَيفَ «نُعَزِّي غَيرَنا في أيِّ ضيقٍ يُواجِهونَه».‏ وكُلُّنا نَقدِرُ أن نَتَمَثَّلَ بهِ ‹في تَشجيعِ [أو:‏ تَعزِيَةِ] بَعضِنا بَعضًا›.‏ (‏٢ كو ١:‏٣،‏ ٤؛‏ ١ تس ٤:‏١٨ والحاشية)‏ طَبعًا،‏ نَحنُ لا نَفعَلُ ذلِك بِدافِعِ الواجِبِ بل لِأنَّنا نُحِبُّ إخوَتَنا وأخَواتِنا.‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ سنُناقِشُ (‏١)‏ ما هو مَعْنى التَّعزِيَةِ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ (‏٢)‏ كَيفَ نُعَزِّي الآخَرين،‏ و (‏٣)‏ ماذا نَفعَلُ حينَ نَحتاجُ نَحنُ إلى التَّعزِيَة.‏

ماذا يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ عنِ التَّعزِيَة؟‏

٢ ماذا يُمكِنُ أن تَعْنِيَ الكَلِمَةُ المُتَرجَمَة إلى «يُعَزِّي» في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

٢ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ الكَلِمَةُ اليُونَانِيَّة المُتَرجَمَة إلى «يُعَزِّي» يُمكِنُ أن تَحمِلَ مَعاني مُختَلِفَة حَسَبَ السِّياق.‏ فقد تَعْني «يُشَجِّعُ» أو «يَحُثّ».‏ (‏رو ١٢:‏٨‏؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية على «يُشَجِّع» [بالإنكليزية].‏)‏ وهذِهِ الكَلِمَةُ تَعْني حَرفِيًّا «شَخصٌ يَدْعو شَخصًا آخَرَ لِيَقِفَ إلى جانِبِه».‏ وهذا يَخلُقُ في ذِهنِنا صورَةَ صَديقٍ يَأتي بِسُرعَةٍ لِيُساعِدَ رَفيقَهُ الَّذي يَمُرُّ بِضيقَةٍ ويُقَدِّمَ لهُ كُلَّ ما يَحتاجُهُ مِن دَعم.‏ ومَهْما كانَ نَوعُ المُساعَدَةِ الَّتي يُقَدِّمُها هذا الصَّديق،‏ فنَتيجَةُ التَّعزِيَةِ الحَقيقِيَّة هي واحِدَة:‏ الشَّخصُ المُتَضايِقُ يَتَقَوَّى وتَ‍رتَفِعُ مَعْنَوِيَّاتُه.‏

٣ كَيفَ رَسَمَ بَرْنَابَا مِثالًا في تَعزِيَةِ الآخَرين؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٣ إلَيكَ مِثالًا مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ إمتَلَكَ مَسِيحِيٌّ اسْمُهُ يُوسُف مَقدِرَةً استِثنائِيَّة على تَعزِيَةِ الآخَرينَ وتَشجيعِهِم،‏ حتَّى إنَّ الرُّسُلَ سَمَّوْهُ بَرْنَابَا،‏ الَّذي يَعْني «ابْنَ التَّشجيع».‏ (‏أع ٤:‏٣٦‏)‏ وهذا الاسْمُ كانَ مُناسِبًا جِدًّا له،‏ لِدَرَجَةِ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ لم يَعُدْ يُشيرُ إلَيهِ أبَدًا بِالاسْمِ يُوسُف.‏ وبَرْنَابَا كانَ فِعلًا اسْمًا على مُسَمًّى.‏ ففي مُناسَباتٍ عَديدَة،‏ سارَعَ إلى دَعمِ رِفاقِهِ المُؤْمِنينَ حينَ احتاجوا إلى مُساعَدَة.‏ مَثَلًا،‏ عِندَما وَصَلَ شَاوُل إلى أُورُشَلِيم بَعدَ فَترَةٍ قَصيرَة مِنِ اهتِدائِه،‏ أرادَ أن يُقابِلَ التَّلاميذ.‏ لكنَّهُم خافوا مِنهُ لِأنَّهُ كانَ مَعروفًا بِأنَّهُ يَضطَهِدُ المَسِيحِيِّين.‏ أمَّا بَرْنَابَا فوَثِقَ بهِ وأخَذَهُ لِيُعَرِّفَهُ على الرُّسُل.‏ —‏ أع ٩:‏٢٦-‏٢٨‏.‏

برنابا يأخذ شاول بكل لطف ليتعرف على اثنين من الرسل في بيت أحدهما.‏ والرسولان يبدوان غير مرتاحَين لشاول فيما يقترب منهما

كان برنابا اسمًا على مسمى (‏أُنظر الفقرة ٣.‏)‏


كَيفَ تُعَزِّي الآخَرين؟‏

٤ ما هي إحْدى أفضَلِ الطُّرُقِ لِنُعَزِّيَ الآخَرين؟‏ (‏روما ١:‏١١،‏ ١٢‏)‏

٤ قُمْ بِزِيارَتِهِم إذا كانَ مُمكِنًا.‏ يَستَخدِمُ يَهْوَه خُدَّامَهُ لِيُعَزِّيَ الآخَرينَ ويُشَجِّعَهُم.‏ مَثَلًا،‏ حينَ كانَ النَّبِيُّ إيلِيَّا مُكتَئِبًا،‏ أرسَلَ يَهْوَه مَلاكًا لِيُشَجِّعَه.‏ (‏١ مل ١٩:‏٤-‏٧‏)‏ الرَّسولُ بُولُس أيضًا عَرَفَ أنَّ زِيارَةَ الإخوَةِ وَجهًا لِوَجهٍ لها مَفعولٌ قَوِيٌّ في تَشجيعِهِم.‏ ‏(‏إقرأ روما ١:‏١١،‏ ١٢‏.‏)‏ لِذلِك حينَ تَ‍زورُ شَخصًا لِتُقَدِّمَ لهُ التَّعزِيَةَ والتَّشجيع،‏ خُذْ وَقتَكَ ولا تَكتَفِ بِجَلسَةٍ قَصيرَة.‏ (‏١ كو ١٦:‏٧‏)‏ وحتَّى لَو لم تَقدِرْ أن تَ‍زورَه،‏ فلا تَستَخِفَّ أبَدًا بِمَفعولِ اتِّصالٍ على الهاتِف،‏ رِسالَةٍ أو بِطاقَة،‏ أو رِسالَةٍ نَصِّيَّة.‏ فهل ستَسمَحُ لِيَهْوَه أن يَستَخدِمَكَ لِيُعَزِّيَ الآخَرين؟‏

٥ أيُّ تَحَدِّياتٍ نَتَوَقَّعُ أن نُواجِهَها؟‏

٥ فيما تَصعُبُ الأيَّامُ الأخيرَة أكثَرَ فأكثَر،‏ نَتَوَقَّعُ أن تَ‍زيدَ التَّحَدِّياتُ الَّتي نُواجِهُها حينَ نُحاوِلُ أن نُعَزِّيَ إخوَتَنا وأخَواتِنا وَجهًا لِوَجه.‏ هذا ما حَصَلَ مع أُنِيسِيفُورُس الَّذي كانَ مِن أَفَسُس.‏ فحينَ كانَ بُولُس مَسجونًا في رُومَا،‏ ذَهَبَ أُنِيسِيفُورُس لِيُفَتِّشَ عنه،‏ مع أنَّ ذلِك عَرَّضَ حُرِّيَّتَهُ وحتَّى حَياتَهُ لِلخَطَر.‏ (‏٢ تي ١:‏١٦-‏١٨‏)‏ واليَوم،‏ يُظهِرُ الشُّهودُ في رُوسِيَا الرُّوحَ نَفْسَها حينَ يَتَعَرَّضُ إخوَتُهُم لِلاضطِهادِ بِسَبَبِ إيمانِهِم.‏ فعِندَما يُؤْخَذُ إخوَتُهُم وأخَواتُهُم إلى المَحاكِم،‏ يَذهَبونَ معهُم لِيَقِفوا إلى جانِبِهِم ويَدعَموهُم،‏ مع أنَّ وُجودَهُم في قاعَةِ المَحكَمَةِ يُعَرِّضُ حُرِّيَّتَهُم لِلخَطَر.‏ فكَيفَ تَستَعِدُّ مِنَ الآنَ لِتَتبَعَ مِثالَهُمُ الشُّجاع؟‏ أُدرُسْ كَيفَ دَعَمَ شَعبُ اللّٰهِ قَديمًا وفي أيَّامِنا بَعضُهُمُ البَعضَ وكَيفَ ظَلُّوا فَرِحينَ رَغمَ الاضطِهاد.‏

٦ كَيفَ نَتَمَثَّلُ بِيَهْوَه حينَ نُعَزِّي الآخَرين؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٦ إستَمِعْ إلَيهِم.‏ عِندَما شَعَرَ النَّبِيُّ إيلِيَّا أنَّ حَياتَهُ في خَطَر،‏ فَتَحَ قَلبَهُ لِيَهْوَه في الصَّلاة.‏ وإلهُنا المُحِبُّ استَمَعَ إلَيهِ فيما عَبَّرَ عن مَخاوِفِهِ مع أنَّهُ كانَ يَعرِفُ ما الَّذي يُضايِقُه.‏ حتَّى حينَ كَرَّرَ إيلِيَّا الكَلامَ نَفْسَه،‏ استَمَعَ يَهْوَه إلَيهِ بِكُلِّ صَبر.‏ (‏١ مل ١٩:‏٩،‏ ١٠،‏ ١٤‏)‏ أيضًا،‏ أعْطى يَهْوَه المَجالَ لِلنَّبِيِّ حَبَقُوق أن يُعَبِّرَ عن قَلَقِهِ وشُكوكِهِ بِطَريقَةٍ بَدَت وكَأنَّهُ يُقَلِّلُ مِنَ احتِرامِهِ لِسُلطَةِ اللّٰه.‏ (‏حب ١:‏٢،‏ ٣‏)‏ واليَومَ أيضًا،‏ يَسمَعُ يَهْوَه صَلَواتِنا بِانتِباهٍ مع أنَّهُ يَعرِفُ ما نَحتاجُ إلَيهِ قَبلَ أن نَتَكَلَّم.‏ ونَحنُ نَتَمَثَّلُ بهِ حينَ نَستَمِعُ لِإخوَتِنا وأخَواتِنا بِانتِباهٍ واحتِرام.‏ ففيما يَتَكَلَّمون،‏ يَلزَمُ أن نَكونَ ‹سَريعينَ في الاستِماعِ› ولا نُقاطِعَهُم أو نَنزَعِجَ مِن كَلامِهِم،‏ حتَّى لَو بَدا أنَّهُم يَتَكَلَّمونَ بِتَسَرُّعٍ أو يُكَرِّرونَ الحَديثَ نَفْسَه.‏ —‏ يع ١:‏١٩؛‏ جا ٧:‏٩‏.‏

أخت تستمع بصبر إلى أخت متضايقة تعبِّر عن مشاعرها في وقت متأخر من الليل

تمثَّلْ بيهوه واستمِع بانتباه إلى إخوتك وأخواتك (‏أُنظر الفقرة ٦.‏)‏


٧ كَيفَ نُمَيِّزُ ما يَحتاجُ إلَيهِ الشَّخصُ المُتَضايِق؟‏

٧ مَيِّزْ ما يَحتاجُ إلَيهِ الشَّخص.‏ نَحنُ لا نَقدِرُ أن نَعرِفَ ما في القُلوبِ مِثلَ يَهْوَه،‏ لِذلِك فإنَّ الطَّريقَةَ الوَحيدَة كَي نُمَيِّزَ ما يَحتاجُ إلَيهِ الشَّخصُ لِيَتَعَزَّى هي أن نَستَمِعَ إلَيهِ بِانتِباه.‏ لا تَفتَرِضْ أنَّكَ تَعرِفُ ما يَحتاجُ إلَيهِ لِمُجَرَّدِ أنَّكَ تَعرِفُ ما ستَحتاجُ إلَيهِ أنتَ لَو كُنتَ مَكانَه.‏ فكُلُّ واحِدٍ يَختَلِفُ عنِ الآخَر.‏ لِذلِك خُذْ وَقتَك،‏ استَمِعْ إلَيهِ بِانتِباه،‏ واطرَحْ علَيهِ أسئِلَةً لَبِقَة تُساعِدُهُ أن يُعَبِّرَ عن مَشاعِرِه.‏ —‏ أم ٢٠:‏٥‏.‏

٨ كَيفَ عَزَّى يَسُوع مَرْثَا ومَرْيَم بَعدَ مَوتِ لِعَازَر؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

٨ لاحِظْ كَيفَ عَزَّى يَسُوع مَرْثَا ومَرْيَم بَعدَ مَوتِ أخيهِما لِعَازَر.‏ فكِلتاهُما كانَتا تُعانِيانِ مِنَ الخَسارَةِ نَفْسِها،‏ لكنَّ يَسُوع عَزَّاهُما بِطَريقَتَيْنِ مُختَلِفَتَيْن.‏ فبَعدَ أن تَكَلَّمَت معهُ مَرْثَا،‏ أخبَرَها حَقائِقَ عنِ القِيامَةِ وساعَدَها أن تُقَوِّيَ إيمانَها بِهذا التَّدبيرِ المُحِبّ.‏ ولكنْ حينَ أتَت إلَيهِ مَرْيَم وهي تَبْكي،‏ يَبْدو أنَّهُ لم يَقُلْ شَيئًا عنِ القِيامَة.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ بَكى معها وسَألَها أينَ وُضِعَ لِعَازَر.‏ (‏يو ١١:‏٢٠-‏٣٥‏)‏ فما الدَّرسُ لنا؟‏ حينَ نُعَزِّي الَّذينَ يُعانونَ الضِّيقات،‏ يَلزَمُ أن نُمَيِّزَ حاجاتِ كُلِّ واحِدٍ بَدَلَ أن نَعتَمِدَ نَموذَجًا مُوَحَّدًا ونُحاوِلَ أن نُطَبِّقَهُ في كُلِّ الحالات.‏

مجموعة صور:‏ شيخ يزور أرملَين في بيتهما.‏ ١-‏ الشيخ يضع يده على كتف الأخ الذي يبكي.‏ ٢-‏ الشيخ يقرأ آية لأخ أكبر سنًّا ويتفرجان على ألبوم صور

حين تعزي الآخرين،‏ حاوِل أن تميز ما يحتاجون إليه (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏a


٩ كَيفَ نَستَخدِمُ الكِتابَ المُقَدَّسَ لِنُعَزِّيَ الآخَرين؟‏ (‏روما ١٥:‏٤،‏ ٥‏)‏

٩ إستَعمِلِ الكِتابَ المُقَدَّس.‏ حينَ تُخبِرُ الشَّخصَ عنِ «التَّعزِيَةِ مِنَ الأسفارِ المُقَدَّسَة»،‏ تُساعِدُهُ أن يُقَوِّيَ أمَلَه.‏ ‏(‏إقرأ روما ١٥:‏٤،‏ ٥‏.‏)‏ وهذا الأمَلُ بِدَورِهِ يُعْطيهِ المَزيدَ مِنَ التَّعزِيَةِ والتَّشجيع.‏ (‏إش ٤٠:‏٣١‏)‏ فكَيفَ تَجِدُ آياتٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ لِتُشَجِّعَ أحَدًا؟‏ يَحتَفِظُ البَعضُ بِلائِحَةٍ مِنَ الآياتِ ويُراجِعونَها حينَ يَكونونَ بِحاجَةٍ إلَيها،‏ مِثلِ الآياتِ المَوْجودَة تَحتَ المَوْضوع «الدَّعمُ والتَّعزِيَة‏» في كِتاب آياتٌ مُفيدَة لِحَياتِنا المَسِيحِيَّة.‏ أُطلُبْ مِن يَهْوَه أن يُساعِدَكَ كَي تَستَخدِمَ كَلِمَتَهُ بِأفضَلِ طَريقَةٍ لِتُقَدِّمَ التَّشجيع.‏ وروحُهُ سيُساعِدُكَ أن تَتَذَكَّرَ الآياتِ المُناسِبَة حينَ تَحتاجُ إلَيها.‏ —‏ يو ١٤:‏٢٦‏.‏

١٠ لِماذا يَلزَمُ أن نَتَكَلَّمَ بِلُطفٍ حينَ نُحاوِلُ أن نُشَجِّعَ أحَدًا؟‏

١٠ تَكَلَّمْ بِلُطف.‏ الكَلِمَةُ الأصلِيَّة المَنقولَة إلى «يُعَزِّي» يُمكِنُ أن تُتَرجَمَ أيضًا إلى «يَحُثّ».‏ ففي بَعضِ الأحيان،‏ قد تَحتاجُ أن تَحُثّ،‏ أو تَدفَع،‏ الشَّخصَ الَّذي تُعَزِّيهِ كَي يُعَدِّلَ تَفكيرَه.‏ في هذِهِ الحالَة،‏ فَكِّرْ جَيِّدًا قَبلَ أن تَتَكَلَّمَ كَي تَكونَ كَلِماتُكَ شافِيَةً لا جارِحَة.‏ (‏أم ١٢:‏١٨‏)‏ ويَهْوَه رَسَمَ لنا المِثالَ الكامِلَ حينَ تَكَلَّمَ مع إيلِيَّا.‏ فعِندَما أخطَأَ هذا النَّبِيُّ في تَقييمِهِ لِأهَمِّيَّةِ عَمَلِهِ ومَدى انتِشارِ الارتِدادِ في إسْرَائِيل،‏ ساعَدَهُ يَهْوَه بِكُلِّ لُطفٍ أن يُصَحِّحَ تَفكيرَهُ دونَ أن يُسَلِّطَ الضَّوءَ على أخطائِه.‏ (‏١ مل ١٩:‏١٥-‏١٨‏)‏ أنتَ أيضًا تَقدِرُ أن تَفعَلَ الشَّيءَ نَفْسَهُ حينَ تَكونُ لَطيفًا وتَختارُ كَلِماتِكَ بِعِنايَة.‏ وعِندَما تُجاوِبُ أو تُقَدِّمُ جُزْءًا في الاجتِماعاتِ المَسِيحِيَّة،‏ تَكَلَّمْ دائِمًا بِلُطفٍ وإيجابِيَّة لِتُشَجِّعَ إخوَتَكَ وأخَواتِكَ وتُقَوِّيَهُم.‏

١١ إلامَ يَحتاجُ غالِبًا الأشخاصُ المُتَضايِقون؟‏ (‏١ يوحنا ٣:‏١٨‏)‏

١١ قَدِّمْ مُساعَدَةً عَمَلِيَّة.‏ غالِبًا ما يَحتاجُ الأشخاصُ المُتَضايِقونَ إلى أكثَرَ مِن كَلِماتٍ مُشَجِّعَة.‏ ‏(‏إقرأ ١ يوحنا ٣:‏١٨‏.‏)‏ وبَرْنَابَا كانَ مِثالًا جَيِّدًا في هذا المَجال.‏ فهو باعَ قِطعَةَ أرضٍ وتَبَرَّعَ بِالمالِ لِيَدعَمَ الإخوَةَ والأخَواتِ المُعتَمِدينَ حَديثًا الَّذينَ كانوا بِحاجَةٍ إلى مُساعَدَة.‏ (‏أع ٤:‏٣٦،‏ ٣٧‏)‏ اليَومَ أيضًا،‏ يَتبَعُ كَثيرونَ مِن رِفاقِنا المَسِيحِيِّينَ مِثالَهُ الجَيِّدَ حينَ يُقَدِّمونَ المُساعَدَةَ العَمَلِيَّة لِلَّذينَ بِحاجَةٍ إلَيها.‏ تَقولُ أُختٌ مِن بُولَنْدَا اسْمُها غَابْرِييِلَّا بَعدَما تَدَمَّرَ بَيتُها بِسَبَبِ فَيَضان:‏ «كُنَّا أنا ووالِدايَ نَعيشُ معًا،‏ وكُنَّا خائِفينَ وقَلِقينَ جِدًّا.‏ لم أعرِفْ ماذا أفعَلُ وكَيفَ أتَحَمَّل.‏ لكنَّ إخوَةً مِن جَماعاتٍ قَريبَة أتَوْا لِيُساعِدونا وقاموا بِأعمالٍ كَثيرَة في يَومٍ واحِدٍ فَقَط.‏ وهذا قَوَّى إيماني بِأنَّ يَهْوَه يُوَجِّهُ شَعبَهُ لِيُعَزِّيَ الَّذينَ يُعانونَ الضِّيقات».‏

١٢ كَيفَ يُمكِنُ أن تُساعِدَ إخوَتَكَ المَسِيحِيِّينَ حينَ تَحتَمِلُ الضِّيقاتِ بِأمانَة؟‏

١٢ إحتَمِلِ الضِّيقات.‏ قالَ بُولُس لِلمَسِيحِيِّينَ في تَسَالُونِيكِي إنَّهُ تَشَجَّعَ كَثيرًا وتَجَدَّدَت قُوَّتُهُ حينَ سَمِعَ كَيفَ احتَمَلوا الضِّيقاتِ بِأمانَة.‏ فهذا أكَّدَ لهُ أنَّ جُهودَهُ معهُم لم تَكُنْ دونَ فائِدَة.‏ (‏١ تس ٣:‏٥-‏٨‏)‏ هو أيضًا أرادَ أن يُشَجِّعَ إخوَتَه،‏ حتَّى الَّذينَ لم يَرَوْهُ شَخصِيًّا،‏ لِذلِك أخبَرَهُم عنِ احتِمالِهِ وكِفاحِهِ مِن أجْلِهِم.‏ (‏كو ٢:‏١،‏ ٢‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ يَتَشَجَّعُ رِفاقُنا المَسِيحِيُّونَ كَثيرًا حينَ يَرَوْنَ كَيفَ يُساعِدُنا يَهْوَه أن نَنجَحَ في احتِمالِ الضِّيقات.‏

١٣ ماذا يَلزَمُ أن نَفعَلَ فيما نُشَجِّعُ الآخَرين؟‏

١٣ كُنْ صَبورًا.‏ قد لا يَتَجاوَبُ إخوَتُنا وأخَواتُنا المُحبَطونَ فَوْرًا مع جُهودِنا لِنُعَزِّيَهُم.‏ لكنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ يوصينا:‏ ‏«إستَمِرُّوا في تَشجيعِ بَعضِكُم بَعضًا».‏ (‏١ تس ٥:‏١١‏)‏ لِذلِك كُنْ صَبورًا فيما تَستَمِرُّ في تَشجيعِ وتَعزِيَةِ الأشخاصِ الَّذينَ يَحتاجونَ إلى دَعمِك.‏ (‏١ تس ٥:‏١٤‏)‏ ولكنْ دونَ شَكّ،‏ سيَأتي وَقتٌ نَحتاجُ فيهِ نَحنُ إلى التَّعزِيَةِ والتَّشجيع.‏ فماذا نَفعَلُ في هذِهِ الحالَة؟‏

حينَ تَحتاجُ أنتَ إلى التَّعزِيَة

١٤-‏١٥ ماذا يَلزَمُ أن نَفعَلَ حينَ نَكونُ مَهمومينَ أو مُتَضايِقين؟‏

١٤ صَلِّ إلى يَهْوَه.‏ أُطلُبْ مِنهُ أن يُعَزِّيَكَ حينَ تَكونُ مَهمومًا أو مُتَضايِقًا.‏ (‏مز ٩٤:‏١٩‏،‏ الحاشية)‏ كُنْ مُحَدَّدًا في صَلَواتِكَ وافتَحْ لهُ قَلبَك.‏ (‏مز ٦٢:‏٨‏)‏ صَحيحٌ أنَّ يَهْوَه يَعرِفُ مَشاعِرَكَ حتَّى قَبلَ أن تُصَلِّي،‏ ولكنْ حينَ تُصَلِّي مِن كُلِّ قَلبِكَ وتُخبِرُهُ عن أفكارِكَ العَميقَة،‏ تُبَرهِنُ أنَّكَ تُؤْمِنُ به.‏ ولا مَجالَ لِلشَّكِّ أبَدًا أنَّ يَهْوَه يَستَجيبُ على طَريقَتِهِ الصَّلَواتِ الَّتي تُقَدَّمُ لهُ بِإيمان.‏ (‏مر ١١:‏٢٤‏)‏ لِذلِك تُشَجِّعُنا فِيلِبِّي ٤:‏٦،‏ ٧‏:‏ «توَسَّلوا إلَيه .‏ .‏ .‏ وسَلامُ اللّٰهِ الَّذي يَفوقُ فَهمَ أيِّ إنسانٍ سيَحرُسُ قُلوبَكُم وعُقولَكُم».‏

١٥ أُطلُبِ المُساعَدَةَ مِنَ الآخَرين.‏ أخبِرْ صَديقًا ناضِجًا عن مَشاعِرِكَ أو تَكَلَّمْ مع شَيخٍ تَثِقُ به.‏ فإخوَتُكَ وأخَواتُكَ يُمكِنُ أن يَكونوا مَصدَرَ تَعزِيَةٍ لك،‏ لكنَّهُم لن يَعرِفوا ماذا تَشعُرُ أو إلامَ تَحتاجُ إلَّا إذا أخبَرتَهُم.‏ (‏أم ١٤:‏١٠‏)‏ تَقدِرُ مَثَلًا أن تَطلُبَ مِنهُم أن يَستَمِعوا إلَيكَ بِتَعاطُفٍ أو يَقرَأوا لكَ آيَةً مُشَجِّعَة أو يَدُلُّوكَ على مَقالَةٍ استَفادوا مِنها.‏

١٦ ماذا قد يَحصُلُ حينَ يُحاوِلُ الآخَرونَ أن يُشَجِّعوك،‏ ولكنْ ماذا يَجِبُ أن تَتَذَكَّر؟‏

١٦ كُنْ صَبورًا مع إخوَتِكَ وسامِحْهُم.‏ فيما يُحاوِلُ إخوَتُكَ وأخَواتُكَ أن يُشَجِّعوك،‏ قد يُزعِجونَكَ دونَ قَصدِهِم.‏ مَثَلًا،‏ قد يَقولونَ أو يَفعَلونَ شَيئًا يُضايِقُكَ بَدَلَ أن يُريحَك.‏ في هذِهِ الحالَة،‏ كُنْ صَبورًا معهُم.‏ (‏١ كو ١٣:‏٤،‏ ٧‏)‏ وتَذَكَّرْ كَلِماتِ يَعْقُوب ٣:‏٢‏:‏ «إذا كانَ أحَدٌ لا يُخطِئُ في الكَلام،‏ فهو إنسانٌ كامِل».‏ رَكِّزْ على نَوايا إخوَتِكَ الجَيِّدَة وأبْقِ في بالِكَ أنَّ «الرُّوحَ مُندَفِع،‏ أمَّا الجَسَدُ فضَعيف».‏ —‏ مت ٢٦:‏٤١‏.‏

١٧ ما هو تَصميمُنا؟‏

١٧ طَبعًا،‏ نَحتاجُ جَميعًا إلى التَّعزِيَةِ والتَّشجيع.‏ وسَتَزيدُ هذِهِ الحاجَةُ أكثَرَ كُلَّما ازدادَت صُعوبَةُ هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة وصارَت مُقاوَمَةُ أعداءِ اللّٰهِ شَرِسَةً أكثَر.‏ لِذلِك،‏ فلْنُصَمِّمْ أن نَجتَهِدَ دائِمًا لِنُعَزِّيَ ونُشَجِّعَ بَعضُنا بَعضًا.‏

ما جَوابُك؟‏

  • ماذا تَعْني كَلِمَةُ «يُعَزِّي» في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

  • كَيفَ نُعَزِّي الآخَرين؟‏

  • ماذا نَقدِرُ أن نَفعَلَ حينَ نَحتاجُ نَحنُ إلى التَّعزِيَة؟‏

التَّرنيمَة ١٣٠ لِنُسامِحْ بَعضُنا بَعضًا

a وصف الصور:‏ شيخ يستمع بتعاطف إلى أخ خسر زوجته منذ فترة قصيرة.‏ لاحقًا،‏ الشيخ يزور أخًا خسر زوجته منذ سنوات،‏ ويسترجعان ذكريات حلوة معها.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة