مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ نيسان (‏ابريل)‏ ص ٢٦-‏٣١
  • إستمرَّ في تقوية صداقتك مع رفيق زواجك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إستمرَّ في تقوية صداقتك مع رفيق زواجك
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كَيفَ تَختارُ صَديقًا لِمَدى الحَياة؟‏
  • إقْضِيا الوَقتَ معًا لِتُقَوِّيا صَداقَتَكُما
  • إلتَصِقا معًا حينَ تَنشَأُ التَّحَدِّيات
  • كيف تجد رفيق زواج؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • الزواج هبة من إله محب
    ‏«احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه»‏
  • اتَّكِل على اللّٰه لتنعم بزواج سعيد
    سعادة عائلتك في متناول يدك
  • كيف يعيش المسيحي حياة زوجية سعيدة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ نيسان (‏ابريل)‏ ص ٢٦-‏٣١

٢٩ حزيران (‏يونيو)‏–‏٥ تموز (‏يوليو)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ١٣١ «ما جَمَعَهُ اللّٰه»‏

إستَمِرَّ في تَقوِيَةِ صَداقَتِكَ مع رَفيقِ زَواجِك

‏«هُناك صَديقٌ يَلتَصِقُ بكَ أكثَرَ مِن أخيك».‏ —‏ أم ١٨:‏٢٤‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

أساسُ الزَّواجِ السَّعيدِ هوَ الصَّداقَةُ القَوِيَّة بَينَ الزَّوجِ والزَّوجَة،‏ ومَحَبَّةُ الاثنَيْنِ لِيَهْوَه.‏

١ لِماذا الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ هَدِيَّةٌ مِن يَهْوَه؟‏

الأصدِقاءُ الحَقيقِيُّونَ هُم هَدِيَّةٌ مِن يَهْوَه.‏ (‏يع ١:‏١٧‏)‏ فهُم يُحِبُّونَ اللّٰهَ ويُحِبُّونَنا.‏ يَفرَحونَ حينَ نَكونُ فَرِحين،‏ يَقِفونَ إلى جانِبِنا حينَ نَكونُ مُتَضايِقين،‏ ويُعْطونَنا نَصائِحَ صادِقَة حينَ نَحتاجُ إلَيها.‏ كما أنَّهُم أوْلِياءُ ويَستاهِلونَ ثِقَتَنا.‏ لا شَكَّ أنَّ أصدِقاءَ كهؤُلاء ‹يُفَرِّحونَ القَلب›.‏ —‏ أم ٢٧:‏٩‏.‏

٢ لِماذا مُهِمٌّ أن يَستَمِرَّ الزَّوجانِ في تَقوِيَةِ صَداقَتِهِما؟‏ (‏متى ١٩:‏٦‏)‏

٢ مُهِمٌّ جِدًّا أن يَكونَ الزَّوجُ والزَّوجَةُ أعَزَّ الأصدِقاء.‏ ولا يَجِبُ أن يَستَخِفَّا بِأهَمِّيَّةِ هذِهِ الصَّداقَة،‏ بل يَلزَمُ أن يَعمَلا دائِمًا على تَقوِيَتِها.‏ فإذا أهمَلاها،‏ يُمكِنُ أن تَنْمُوَ فيهِما مَشاعِرُ الوَحدَة،‏ الخَيبَة،‏ وحتَّى الغَضَب.‏ أمَّا إذا بَقِيا يَستَثمِرانِ في هذِهِ الصَّداقَة،‏ فسَيَتَمَتَّعانِ بِألصَقِ رِباطٍ يُمكِنُ أن يَجمَعَ بَينَ شَخصَيْن.‏ ‏(‏إقرأ متى ١٩:‏٦‏.‏)‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى كَيفَ يَقدِرُ المُتَزَوِّجونَ أن يُقَوُّوا صَداقَتَهُم.‏ ولكنْ في البِدايَة،‏ لِنَرَ كَيفَ يُمكِنُ لِلمَسِيحِيِّينَ العُزَّابِ أن يَختاروا رَفيقَ زَواجٍ سيَصيرُ أعَزَّ صَديقٍ لهُم لِمَدى الحَياة.‏

كَيفَ تَختارُ صَديقًا لِمَدى الحَياة؟‏

٣-‏٤ ماذا يُساعِدُ الشَّخصَ أن يَجِدَ رَفيقَ زَواجٍ مُناسِبًا؟‏ (‏أمثال ١٨:‏٢٢‏)‏

٣ قَبلَ أن نَأخُذَ أيَّ قَرارٍ كَبير،‏ يَلزَمُ أن نُفَكِّرَ في المَخاطِرِ المُحتَمَلَة،‏ الفَوائِد،‏ والنَّتائِج.‏ فالقَراراتُ الكَبيرَة قد تُؤَثِّرُ في حَياتِنا على المَدى الطَّويل،‏ لِذلِك مُهِمٌّ أن لا نَتَسَرَّعَ وأن نَدرُسَها جَيِّدًا.‏

٤ إنَّ اختِيارَ صَديقٍ يُرافِقُكَ مَدى الحَياة،‏ أي رَفيقِ زَواج،‏ هو واحِدٌ مِن أهَمِّ القَراراتِ الَّتي يُمكِنُ أن تَأخُذَها.‏ وبِما أنَّ يَهْوَه خَلَقَ تَ‍رتيبَ الزَّواج،‏ فمِنَ المَنطِقِيِّ أن نَطلُبَ إرشادَهُ حينَ نَختارُ شَريكَ حَياتِنا.‏ وهو يُريدُ أن يَجِدَ الرَّجُلُ زَوجَةً جَيِّدَة،‏ وأيضًا أن تَجِدَ المَرأةُ زَوجًا جَيِّدًا.‏ وطَبعًا،‏ يَهْوَه يَعرِفُ دائِمًا ما الأفضَلُ لنا.‏ ‏(‏إقرإ الأمثال ١٨:‏٢٢؛‏ إش ٤٨:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ لِذلِك فإنَّ المَبادِئَ المَوْجودَة في كَلِمَتِهِ تُساعِدُ المَسِيحِيَّ أن يَجِدَ الشَّخصَ المُناسِبَ له.‏

٥ لِماذا مُهِمٌّ أن تَختارَ رَفيقَ زَواجٍ مُعتَمِدًا؟‏

٥ حينَ نَعتَمِد،‏ نَصيرُ أصدِقاءَ لِلّٰه.‏ (‏مز ٢٥:‏١٤‏)‏ لِذلِك إذا كُنتَ تُ‍ريدُ أن تَتَزَوَّج،‏ يَجِبُ أن تَختارَ رَفيقًا مِن بَينِ أصدِقاءِ يَهْوَه.‏ (‏١ كو ٧:‏٣٩‏)‏ وهكَذا تُظهِرُ أنَّكَ تُقَدِّرُ مَقاييسَ يَهْوَه،‏ وسَتَشعُرُ أنَّ رَفيقَ زَواجِكَ بَرَكَةٌ مِنه.‏ (‏أم ١٩:‏١٤‏)‏ أيضًا،‏ ستَتَجَنَّبُ المَشاكِلَ الَّتي تَحصُلُ حينَ تَكونُ «تَحتَ نيرٍ لا تَوازُنَ فيهِ» مع شَخصٍ لا يَعبُدُ يَهْوَه.‏ (‏٢ كو ٦:‏١٤‏)‏ فلن يَكونَ قَرارًا حَكيمًا أن تَتَعَرَّفَ إلى شَخصٍ لَيسَ في الحَقِّ بِهَدَفِ الزَّواج،‏ مُعتَبِرًا أنَّهُ لا يوجَدُ شَخصٌ يُناسِبُكَ بَينَ رِفاقِكَ المَسِيحِيِّين.‏ ولا يَجِبُ أن تُفَكِّرَ أنَّكَ إذا كُنتَ في عَلاقَةٍ مع شَخصٍ غَيرِ مُؤْمِن،‏ فسَتُساعِدُهُ أن يَتَعَلَّمَ الحَقّ.‏

٦-‏٧ أيُّ نَوعٍ مِنَ الأسئِلَةِ جَيِّدٌ أن تُجاوِبَ عنها خِلالَ فَترَةِ التَّعارُف؟‏

٦ طَبعًا،‏ لَيسَ كُلُّ شَخصٍ مُعتَمِدٍ رَفيقَ زَواجٍ مُناسِبًا لك.‏ فانظُرْ إلى الشَّخصِ الَّذي تُ‍ريدُ أن تَ‍رتَبِطَ بهِ بِمَوْضوعِيَّة.‏a إسألْ نَفْسَك:‏ ‹كَيفَ يُعامِلُ عائِلَتَه؟‏ هل يَتَصَرَّفُ معَ الآخَرينَ بِاحتِرامٍ وتَعاطُف؟‏ مَن هُم أصدِقاؤُه؟‏ كَيفَ يُعالِجُ الخِلافات؟‏ هل يُصِرُّ أن تَسيرَ الأُمورُ على طَريقَتِه،‏ أم هو مُستَعِدٌّ أن يَتَنازَلَ حينَ لا يَتَعارَضُ ذلِك مع مَبدَإٍ في الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ ما هي نَظرَتُهُ إلى المال؟‏›.‏

٧ تَقدِرُ أيضًا أن تَسألَ نَفْسَك:‏ ‹هل يُظهِرُ مَحَبَّةً قَوِيَّة لِيَهْوَه؟‏ هل يَلبَسُ «الشَّخصِيَّةَ الجَديدَة»؟‏ هل سيُساعِدُني أن أخدُمَ يَهْوَه أكثَر؟‏ هل لَدَينا نَفْسُ الأهدافِ الرُّوحِيَّة؟‏ هل أشعُرُ أنَّنا نَقدِرُ أن نَكونَ أعَزَّ الأصدِقاء،‏ ولَيسَ فَقَط صَديقَيْنِ عادِيَّيْن؟‏›.‏ (‏كو ٣:‏٩،‏ ١٠‏)‏ وإذا كُنتِ أُختًا،‏ فهل سيَكونُ الأخُ الَّذي تَتَعَرَّفينَ علَيهِ صَديقًا حَقيقِيًّا ورَأسًا جَيِّدًا لِلعائِلَة؟‏ (‏١ كو ١١:‏٣‏)‏ أمَّا إذا كُنتَ أخًا،‏ فهل ستَكونُ الأُختُ الَّتي تَتَعَرَّفُ علَيها مُستَعِدَّةً أن تَقبَلَ سُلطَتَكَ كرَأسٍ لِلعائِلَةِ رَغمَ نَقائِصِك؟‏ طَبعًا،‏ تَحتاجُ إلى الوَقتِ كَي تَجِدَ الأجوِبَةَ عن هذِهِ الأسئِلَة.‏ لِذلِك،‏ استَغِلَّ فَترَةَ التَّعارُفِ كَي تَكتَشِفَ شَخصِيَّةَ الرَّفيقِ الَّذي تُ‍ريدُ أن تَ‍رتَبِطَ به.‏

٨-‏٩ ماذا يُساعِدُ شَخصَيْنِ يَتَعارَفانِ أن يَأخُذا قَرارًا حَكيمًا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٨ خِلالَ فَترَةِ التَّعارُف،‏ ستَأخُذُ على الأرجَحِ قَرارًا حَكيمًا إذا كَوَّنتَ فِكرَةً واضِحَة عن هذا الشَّخص.‏ لِذلِكَ اسألِ الآخَرينَ عن رَأْيِهِم فيه،‏ وكَذلِك عن صيتِهِ وصِفاتِه.‏ مَثَلًا،‏ هل هو مَعروفٌ بِأنَّهُ مُتَواضِع،‏ لَطيف،‏ ومَرِن؟‏ تَقولُ أُختٌ اسْمُها سَارَة مِن غِيَانَا الفَرَنْسِيَّة تَ‍زَوَّجَت أخًا اسْمُهُ دَانْيَال:‏ «أرَدتُ أن أعرِفَ رَأْيَ الآخَرينَ في دَانْيَال.‏ فسَألتُ عنهُ الأخَ الَّذي كانَ رَفيقَهُ في السَّكَنِ وفي خِدمَةِ الفَتح.‏ وتَكَلَّمتُ أيضًا مع شَيخٍ في جَماعَتِه،‏ أصدِقاءَ مُشتَرَكين،‏ وكَذلِك أخَواتٍ مِن جَماعَتِه».‏ جَيِّدٌ أيضًا أن تَسألَ بِكُلِّ لُطفٍ الشَّخصَ الَّذي تَتَعَرَّفُ علَيهِ إذا كانَ هُناك شَيءٌ مِن ماضيهِ أو في الحاضِرِ يَلزَمُ أن تَعرِفَه.‏ فهُناك عَوامِلُ وعاداتٌ قد تُسَبِّبُ لاحِقًا صُعوباتٍ كَبيرَة في الزَّواج.‏

٩ إذا كانَ لَدَيكَ شُكوكٌ لم تَقدِرْ أن تَتَخَلَّصَ مِنها،‏ أو إذا أخبَرَكَ أصدِقاؤُكَ النَّاضِجونَ بِصَراحَةٍ عن شَيءٍ مُعَيَّنٍ لاحَظوه،‏ فلا تَغُضَّ النَّظَر.‏ فهذا يُساعِدُكَ أن تُقَرِّرَ هل مِنَ الحِكمَةِ أن تَستَمِرَّ في هذِهِ العَلاقَةِ أم لا.‏b والآن،‏ لِنَرَ كَيفَ يُمكِنُ لِلمُتَزَوِّجينَ أن يُقَوُّوا صَداقَتَهُم مع رَفيقِ زَواجِهِم.‏

شاب وصبية خلال فترة التعارف يتحدثان معًا في تجمع مع أصدقائهما

خلال فترة التعارف،‏ حاول أن تكوِّن فكرة واضحة عن الشخص الآخر (‏أُنظر الفقرتين ٨-‏٩.‏)‏


إقْضِيا الوَقتَ معًا لِتُقَوِّيا صَداقَتَكُما

١٠ لِماذا مُهِمٌّ أن يَقْضِيَ الزَّوجُ والزَّوجَةُ الوَقتَ معًا ويَهتَمَّا واحِدُهُما بِالآخَر؟‏

١٠ كَي يُبْقِيَ الزَّوجانِ صَداقَتَهُما وزَواجَهُما قَوِيَّيْن،‏ يَلزَمُ أن يُخَصِّصا الوَقتَ واحِدُهُما لِلآخَرِ مَهْما كانا مُنشَغِلَيْن.‏ فهذا يُعْطيهِما الفُرصَةَ أن يَتَحَدَّثا عنِ الأُمورِ الَّتي حَصَلَت معهُما خِلالَ النَّهار،‏ يَتَكَلَّما عن مَشاعِرِهِما وأفكارِهِما العَميقَة،‏ يُعَبِّرا عن حُبِّهِما،‏ ويَقْضِيا معًا وَقتًا مُسَلِّيًا.‏

١١ ماذا يُمكِنُ أن يُهَدِّدَ الصَّداقَةَ بَينَ الزَّوجِ وزَوجَتِه؟‏

١١ حينَ يَكونُ الزَّوجُ والزَّوجَةُ أعَزَّ الأصدِقاء،‏ يُحِبَّانِ أن يَبْقَيا معًا كُلَّ الوَقتِ ولا يَفتَرِقا.‏ طَبعًا في بَعضِ الأحيان،‏ يُضطَرُّ أن يَبتَعِدَ واحِدُهُما عنِ الآخَرِ لِبَعضِ الوَقت.‏ لكنَّ الفِراقَ لِفَتَراتٍ طَويلَة قد يَكونُ خَطيرًا.‏ مَثَلًا،‏ يَقبَلُ البَعضُ عُروضَ عَمَلٍ في بَلَدٍ آخَر،‏ وهذا يُبْقيهِم بَعيدينَ عن عائِلاتِهِم لِوَقتٍ طَويل.‏ صَحيحٌ أنَّ قَرارًا كهذا قد يَكونُ لهُ فَوائِدُ مادِّيَّة،‏ لكنَّ الغِيابَ الطَّويلَ يُمكِنُ أن يُؤَدِّيَ إلى كارِثَةٍ في الزَّواج.‏

١٢-‏١٣ (‏أ)‏ ماذا يَفعَلُ بَعضُ الأزواجِ المَسِيحِيِّينَ كَي يَقْضوا الوَقتَ مع رَفيقِ زَواجِهِم؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏ (‏ب)‏ في أيِّ مَرتَبَةٍ يَلزَمُ أن تَكونَ عَلاقَتُكَ مع رَفيقِ زَواجِك؟‏ (‏أُنظُرِ الإطار «‏مَرتَبَةُ رَفيقِ زَواجِكَ في حَياتِك‏».‏)‏

١٢ لاحِظْ ما فَعَلَهُ بَعضُ المُتَزَوِّجينَ كَي يَقْضوا بِانتِظامٍ الوَقتَ معًا.‏ تَقولُ لِيَا مِن غْوَام:‏ «أنا وزَوجي نُحِبُّ أن نَقومَ بِنَشاطاتٍ مُختَلِفَة معًا.‏ ونادِرًا ما يَذهَبُ واحِدٌ مِنَّا إلى مُناسَبَةٍ اجتِماعِيَّة دونَ الآخَر».‏ وتُخبِرُ رُوكْسَان مِنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة:‏ «كُلَّما كَثُرَتِ الأُمورُ الَّتي تَأخُذُ مِن وَقتِنا،‏ صِرنا نُدرِكُ كم مُهِمٌّ أن نُحَدِّدَ وَقتًا في بَرنامَجِنا لِنَقْضِيَهُ معًا،‏ تَمامًا مِثلَما نُخَصِّصُ الوَقتَ لِباقي الأُمورِ المُهِمَّة».‏ (‏قارن عاموس ٣:‏٣‏.‏)‏ ويَذكُرُ دَامْيَان مِن فَرَنْسَا:‏ ‏«تَعَلَّمنا أن نُنَمِّيَ اهتِمامًا بِالأشياءِ الَّتي يُحِبُّها الشَّخصُ الآخَر،‏ وحتَّى أن نُحِبَّها نَحنُ أيضًا».‏ (‏مت ٧:‏١٢‏)‏ وتَقولُ كَايْتِي مِنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة:‏ «نَضَعُ أحيانًا هاتِفَيْنا بَعيدًا عنَّا كَي لا يُلْهِيانا».‏

١٣ والأهَمّ،‏ اقْضِيا الوَقتَ معًا في النَّشاطاتِ الرُّوحِيَّة.‏ تَقولُ مِيرْيَام مِن فَرَنْسَا:‏ «نَبدَأُ نَهارَنا بِقِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ ثُمَّ نُخبِرُ واحِدُنا الآخَرَ عنِ النِّقاطِ الَّتي أعجَبَتنا والَّتي يُمكِنُ أن نُطَبِّقَها في حَياتِنا.‏ هذِهِ اللَّحَظاتُ غالِيَةٌ جِدًّا على قَلبي.‏ وأفرَحُ أيضًا حينَ نُصَلِّي معًا وأسمَعُ زَوجي يُعَبِّرُ عن مَحَبَّتِهِ العَميقَة لِيَهْوَه».‏ وتُضيفُ كَايْتِي المَذكورَة سابِقًا:‏ «الوَقتُ المُفَضَّلُ عِندَنا هوَ الوَقتُ الَّذي نَقْضيهِ في الخِدمَةِ مَعًا.‏ فكُلٌّ مِنَّا يَتَشَجَّعُ حينَ يَسمَعُ الآخَرَ يُعَبِّرُ عن إيمانِه،‏ ونَتَعَلَّمُ دائِمًا أشياءَ جَديدَة واحِدُنا مِنَ الآخَر».‏ —‏ أم ٢٧:‏١٧‏.‏

الشاب والصبية في الصورة السابقة صارا متزوجين،‏ ويقضيان معًا وقتًا حلوًا في التخييم

قوِّيا زواجكما بقضاء الوقت معًا بانتظام كصديقَين (‏أُنظر الفقرتين ١٢-‏١٣.‏)‏


مَرتَبَةُ رَفيقِ زَواجِكَ في حَياتِك

كُلُّنا لَدَينا الكَثيرُ مِنَ الصَّداقاتِ المُهِمَّة في حَياتِنا.‏ ولكنْ في أيِّ مَرتَبَةٍ يَأتي رَفيقُ زَواجِنا؟‏ —‏ في ١:‏١٠‏.‏

  1. ١-‏ يَهْوَه.‏ نَحنُ نَضَعُ صَداقَتَنا مع يَهْوَه في المَرتَبَةِ الأُولى.‏ (‏مت ٦:‏٣٣؛‏ مر ١٢:‏٣٠‏)‏ فنَحنُ لن نَتَخَلَّى عن وَلائِنا لهُ كَي نُرْضِيَ رَفيقَ زَواجِنا.‏ —‏ أع ٥:‏٢٩‏؛‏ قارن التكوين ٢:‏١٦،‏ ١٧؛‏ ٣:‏٦‏.‏

  2. ٢-‏ رَفيقُ زَواجِنا.‏ نَحنُ ورَفيقُ زَواجِنا ‹جَسَدٌ واحِد›.‏ لِذلِك نَهتَمُّ بهِ جَيِّدًا مِثلَما نَهتَمُّ بِأنفُسِنا.‏ —‏ تك ٢:‏٢٤؛‏ أف ٥:‏٢٨،‏ ٢٩،‏ ٣٣‏.‏

  3. ٣-‏ الأشخاصُ الآخَرونَ والمَسؤولِيَّاتُ الأُخْرى.‏ نَحنُ نُريدُ أن نَهتَمَّ بِوالِدينا،‏ أقرِبائِنا،‏ وإخوَتِنا وأخَواتِنا المَسِيحِيِّين،‏ ونُريدُ أيضًا أن نُتَمِّمَ مَسؤولِيَّاتِنا الثِّيوقراطِيَّة.‏ ولكنْ بِاستِثناءِ يَهْوَه،‏ لا يَجِبُ لِأيِّ أحَدٍ أو أيِّ شَيءٍ أن يَكونَ أهَمَّ مِن خَيرِ رَفيقِ زَواجِنا وسَعادَتِه.‏ —‏ ١ تي ٥:‏٨‏.‏

إلتَصِقا معًا حينَ تَنشَأُ التَّحَدِّيات

١٤-‏١٥ لِماذا يَلزَمُ أن يَعمَلَ الزَّوجانِ كُلَّ جُهدِهِما لِيَتَخَطَّيا التَّحَدِّياتِ في زَواجِهِما؟‏ أوْضِح.‏

١٤ بِما أنَّ المُتَزَوِّجينَ هُم أشخاصٌ ناقِصون،‏ فلا شَكَّ أنَّهُم سيُواجِهونَ تَحَدِّياتٍ في زَواجِهِم.‏ والكِتابُ المُقَدَّسُ يَقولُ بِكُلِّ صَراحَةٍ إنَّ المُتَزَوِّجينَ «سيَكونُ عِندَهُم ضيقٌ في حَياتِهِم».‏ (‏١ كو ٧:‏٢٨‏)‏ تَقولُ مُلاحَظَةٌ دِراسِيَّة إنَّ هذِهِ العِبارَةَ «تُشيرُ إلى المَشاكِلِ والصُّعوباتِ الَّتي يُواجِهُها عادَةً الزَّوجان».‏ ولكنْ مُهِمٌّ أن يَعمَلا كُلَّ جُهدِهِما لِيَلتَصِقا معًا ويَتَخَطَّيا التَّحَدِّياتِ حينَ تَنشَأ.‏ لِماذا؟‏

١٥ فَكِّرْ في هذا الإيضاح.‏ إذا تَضَرَّرَ مَبْنًى مَشهورٌ أو تُحفَةٌ فَنِّيَّة مَعروفَة،‏ يُقَرِّرُ أصحابُها على الأرجَحِ أن يُرَمِّموها.‏ وقد يَصرِفونَ مَبالِغَ هائِلَة والكَثيرَ مِنَ المَوارِدِ الأُخْرى على هذا المَشروعِ الَّذي قد يَتَطَلَّبُ سَنَواتٍ طَويلَة.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ هذا المَبْنى أوِ التُّحفَةَ لها قيمَةٌ كَبيرَة بِالنِّسبَةِ إلَيهِم.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ الزَّواجُ هو رِباطٌ ثَمين.‏ وحتَّى في أفضَلِ الزِّيجات،‏ ستَحصُلُ الخِلافات.‏ ولكنْ مِثلَما يُمكِنُ تَ‍رميمُ المَبْنى أوِ التُّحفَةِ الفَنِّيَّة،‏ يُمكِنُ أن يُرَمِّمَ الزَّوجانِ عَلاقَتَهُما المُتَضَرِّرَة.‏ وعَمَلِيَّةُ التَّرميمِ ستَتَطَلَّبُ على الأرجَحِ وَقتًا وجُهدًا،‏ لكنَّ يَهْوَه يُفرِحُهُ أن يَجتَهِدَ الزَّوجانِ لِيُقَوِّيا عَلاقَتَهُما ويَبْقَيا معًا.‏ (‏مل ٢:‏١٦‏)‏ فحينَ يَفعَلانِ ذلِك،‏ لا يُظهِرانِ المَحَبَّةَ والاحتِرامَ واحِدُهُما لِلآخَرِ فَقَط،‏ بل أيضًا لِيَهْوَه،‏ مُؤَسِّسِ الزَّواج.‏

١٦ حَسَبَ ١ كُورِنْثُوس ١٣:‏٤-‏٨أ‏،‏ ماذا يُساعِدُ الزَّوجَيْنِ حينَ يُواجِهانِ تَحَدِّيًا كَبيرًا في زَواجِهِما؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَةَ والإطار «‏ماذا يُساعِدُكُما أن تُقَوِّيا صَداقَتَكُما؟‏‏».‏)‏

١٦ حينَ تَحصُلُ مُشكِلَةٌ في زَواجِك،‏ لا تُسارِعْ إلى الانفِصال.‏ (‏١ كو ٧:‏١٠،‏ ١١‏)‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ اسألْ نَفْسَك:‏ «هل مِن شَيءٍ إضافِيٍّ أقدِرُ أن أفعَلَهُ كَي أُقَوِّيَ صَداقَتَنا؟‏» راجِعْ ما يَقولُهُ الكِتابُ المُقَدَّسُ عن إظهارِ المَحَبَّة،‏ واسألْ نَفْسَكَ هل تَقدِرُ أن تَتَحَسَّنَ في إظهارِ ميزاتِ المَحَبَّةِ المَذكورَة في ١ كُورِنْثُوس ١٣:‏٤-‏٨أ‏.‏ (‏إقرأها.‏)‏ وبَدَلَ أن تَجِدَ طَريقًا تَ‍رحَلُ فيهِ عن رَفيقِ زَواجِك،‏ اعمَلْ كُلَّ جُهدِكَ لِتَجِدَ طَريقَ العَودَةِ إلى قَلبِه.‏ رَكِّزْ على ما تَقدِرُ أنتَ أن تَفعَلَهُ لِتُصلِحَ العَلاقَةَ بَينَكُما.‏ صَلِّ إلى يَهْوَه كَي يُرشِدَك.‏ واستَفِدْ مِن مُساعَدَةِ مَطبوعاتِنا وفيديواتِنا،‏ وكَذلِكَ الشُّيوخِ والمَسِيحِيِّينَ النَّاضِجين.‏ فعِندَما تَتَّكِلُ على يَهْوَه،‏ الخَيطِ الثَّالِثِ والأقْوى في «الحَبلِ المَثلوث»،‏ سيَكونُ زَواجُكَ ثابِتًا ولن «يَنقَطِعَ بِسُرعَة».‏ —‏ جا ٤:‏١٢‏.‏

الزوجان نفسهما يتحدثان في البيت.‏ الزوجة تبكي وتعبر عن مشاعرها فيما يستمع إليها زوجها بهدوء ويضع يده على كتفها.‏ وعلى الطاولة أمامهما كتاب مقدس مفتوح وكراسة «سعادة عائلتك في متناول يدك»‏

إلتصقا معًا حين تنشأ التحديات في زواجكما (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏


ماذا يُساعِدُكُما أن تُقَوِّيا صَداقَتَكُما؟‏

تُ‍زَوِّدُ هَيئَةُ يَهْوَه مَوادَّ تُساعِدُ المُتَزَوِّجينَ أن يُقَوُّوا صَداقَتَهُم وحتَّى أن يُصلِحوها إذا تَضَرَّرَت.‏ فهل جَرَّبتَ اقتِراحاتٍ مِنَ المَراجِعِ التَّالِيَة؟‏

  • كُرَّاسَة سَعادَةُ عائِلَتِكَ في مُتَناوَلِ يَدِك

  • سِلسِلَةُ الفيديوات كَيفَ تَفرَحُ بِزَواجِك

  • سِلسِلَةُ المَقالات «‏حاجاتُ العائِلَة‏»‏

  • باب «‏الزَّواجُ والعائِلَة‏» على المَوْقِع jw.‎org

١٧ كَيفَ يَقدِرُ المُتَزَوِّجونَ والَّذينَ يُفَكِّرونَ في الزَّواجِ أن يَجِدوا السَّعادَة؟‏

١٧ يُريدُ يَهْوَه أن يَكونَ كُلُّ خُدَّامِهِ سُعَداء،‏ بِمَن فيهِمِ المُتَزَوِّجونَ وأيضًا الَّذينَ يُفَكِّرونَ في الزَّواج.‏ لِذلِك إذا كُنتَ عازِبًا وتُ‍ريدُ أن تَتَزَوَّج،‏ فاختَرْ شَريكَ حَياتِكَ بِعِنايَة.‏ وإذا كُنتَ مُتَزَوِّجًا،‏ فاستَمِرَّ في تَقوِيَةِ صَداقَتِكَ مع رَفيقِ زَواجِك.‏ إعمَلْ جُهدَكَ لِتَتَخَطَّى بِمُساعَدَةِ يَهْوَه التَّحَدِّياتِ الَّتي قد تَنشَأُ في زَواجِك.‏ وهكَذا ‹ستَتَمَتَّعُ بِالحَياةِ› مع رَفيقِ دَربِكَ الحَبيب.‏ —‏ جا ٩:‏٩‏.‏

أسئِلَةُ المُراجَعَة

  • كَيفَ يَقدِرُ المَسِيحِيُّ الأعزَبُ أن يَختارَ رَفيقَ زَواجٍ يَكونُ صَديقًا حَقيقِيًّا لهُ مَدى الحَياة؟‏

  • ماذا يُساعِدُ المُتَزَوِّجينَ أن يُقَوُّوا صَداقَتَهُم؟‏

  • ماذا يُساعِدُ المُتَزَوِّجينَ أن يَلتَصِقوا واحِدُهُم بِالآخَرِ حينَ تَنشَأُ تَحَدِّياتٌ في زَواجِهِم؟‏

التَّرنيمَة ١٣٢ قد صِرنا واحِدًا!‏

a الأسئِلَةُ التَّالِيَة تَنطَبِقُ على الرِّجالِ والنِّساءِ على السَّواء.‏

b لِلمَزيدِ مِنَ الاقتِراحاتِ المُفيدَة في فَترَةِ التَّعارُف،‏ انظُرِ المَقالَة «‏كَيفَ تَكونُ فَترَةُ التَّعارُفِ ناجِحَة؟‏‏» في عَدَد أَيَّار (‏مَايُو)‏ ٢٠٢٤ مِن بُرجِ المُراقَبَة،‏ تَحتَ العُنوانِ الفَرعِيّ «تَعَرَّفْ جَيِّدًا على الطَّرَفِ الآخَر».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة