مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١٨ ص ٨٦-‏٨٩
  • جمَع بين الشجاعة والحذر

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • جمَع بين الشجاعة والحذر
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏«سيف ليهوه ولجدعون!‏»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • جِدْعُون
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • جدعون يغلب المديانيين
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • جدعون ورجاله الـ‍ ٣٠٠
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١٨ ص ٨٦-‏٨٩

١٨ جدعون

جمَع بين الشجاعة والحذر

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

خيط رفيع يفصل بين الشجاعة والتهوُّر.‏ فالشجاعة الحقيقية يُرافقها الحذر.‏ وبدونه،‏ قد تتحوَّل الشجاعة إلى تهوُّر.‏ وجدعون هو مثال رائع في هذا المجال لأنه عرف كيف يجمع بين الشجاعة والحذر.‏ عاش جدعون في فترة ابتعد فيها الإسرائيليون مجددًا عن يهوه.‏ لذلك سمح يهوه للمديانيين أن يجتاحوا إسرائيل ويقمعوا شعبه ويُتلِفوا محاصيلهم.‏ لكنَّ جدعون الشجاع لم يقف مكتوف اليدَين.‏ فهو كان يخبط الحبوب كي يساهم في تأمين الطعام لشعبه،‏ لكنَّه طبعًا كان حذرًا.‏ فبدل أن يعمل في الهواء الطلق،‏ عمل في معصرة نبيذ كي لا يكون مكشوفًا كليًّا للمديانيين.‏ والمعصرة التي عمل فيها كانت على الأرجح حوضًا كبيرًا منحوتًا في الصخر بعيدًا عن عيون المديانيين.‏

بعد هذه المعاناة التي عاشها الإسرائيليون،‏ تابوا وترجَّوا يهوه أن يساعدهم.‏ فأرسل إليهم نبيًّا كي يُذكِّرهم لماذا أزال حمايته عنهم.‏ ومن ثم،‏ أرسل ملاكًا إلى جدعون كي يوكِل إليه مُهمَّة خصوصية:‏ أن يُخلِّص شعب اللّٰه من المديانيين.‏ وعندما سمع جدعون ذلك،‏ طلب علامة من الملاك.‏ فلبَّى الملاك طلبه بعجيبة،‏ وجعل نارًا تأكل الذبيحة التي حضَّرها جدعون.‏ وبعد ذلك،‏ اختفى الملاك.‏ في تلك الليلة نفسها،‏ تكلَّم يهوه مع جدعون وأمره أن يهدم مذبح بعل الذي لأبيه وصنم أشيرة الذي بجانبه،‏ ثم يبني مكانهما مذبحًا ليهوه ويُقدِّم ذبيحة عليه.‏ ففعل جدعون بشجاعة مثلما أمره يهوه.‏ لكنَّه اختار أن يفعل ذلك في الليل خوفًا من أن يراه أبوه ورجال المدينة.‏

بعد فترة قصيرة،‏ اجتمع المديانيون والعماليقيون وسكان الشرق كي يهجموا على إسرائيل.‏ فشكَّلوا جيشًا ضخمًا وعسكروا في وادي يزرَعيل.‏ وكان عددهم كبيرًا جدًّا لدرجة أنهم غطَّوا الوادي مثل سرب كبير من الجراد.‏ لكنَّ روح يهوه حلَّ على جدعون ودفعه أن يجمع رجالًا للحرب.‏ فأرسل جدعون رسلًا ليستدعوا رجالًا من عدة أسباط كي يحاربوا معه.‏ ومن جديد،‏ طلب جدعون علامة،‏ لا بل علامتين ليتأكد أن يهوه سيدعمه في هذه الحرب.‏ وهذا ليس غريبًا على شخص حذر مثل جدعون.‏ لكنَّ يهوه صبر عليه ولبَّى طلبه.‏ ففي تلك الليلة،‏ وضع جدعون صوفَة خروف في البيدر.‏ فجعل يهوه الندى يُبلِّل الصوفَة فقط فيما بقيت كل الأرض حولها جافة.‏ أما الليلة التالية،‏ فحصل العكس:‏ جعل يهوه صوفَة الخروف جافة بينما الأرض كلها ندى.‏

كان جدعون ورجاله قليلين جدًّا مقارنة بجيش الأعداء،‏ مع ذلك طلب منه يهوه أن يُقلِّل أكثر عدد رجاله

لا بد أن جدعون شعر بثقة كبيرة بعدما أكَّد له يهوه مرتين أنه سيكون معه.‏ فانطلق هو وجيشه المؤلف من ٠٠٠‏,٣٢ رجل ليواجه جيش العدو الذي يبلغ عدده نحو ٠٠٠‏,١٣٥ رجل.‏ تخيَّل:‏ ٠٠٠‏,٣٢ مقابل ٠٠٠‏,١٣٥.‏ مع ذلك،‏ عندما كان الإسرائيليون معسكِرين عند نبع حرود،‏ تكلَّم يهوه مع جدعون وأخبره أن جيشه كبير جدًّا،‏ أكبر ممَّا يلزم!‏ فطلب منه أن يُعفي من المعركة كل الجنود الخائفين.‏ فلم يبقَ إلا ٠٠٠‏,١٠ رجل.‏ ولكن حتى هذا العدد اعتبره يهوه كبيرًا جدًّا.‏ فطلب هذه المرة من جدعون أن يُراقب رجاله فيما يشربون الماء.‏ والذين ركعوا وقرَّبوا وجوههم من الماء ليشربوا لزم أن يُعفيهم هم أيضًا من المعركة.‏ أما الباقون،‏ فشربوا الماء بحذر.‏ فهم قرفصوا وقرَّبوا يدهم إلى فمهم كي يتمكَّنوا في الوقت نفسه من مراقبة ما يجري حولهم.‏ فاختار جدعون هؤلاء الجنود اليقظين ليُحاربوا معه.‏ وكم كان عددهم؟‏ ٣٠٠ رجل فقط!‏

إنطلق جدعون وجيشه الصغير وجهَّزوا أنفسهم للهجوم.‏ لكنَّ يهوه أكَّد لجدعون مرة جديدة أنه سيكون معه.‏ فهو طلب منه أن يتسلَّل في الليل إلى معسكر الأعداء.‏ ففعل جدعون مثلما أمره يهوه.‏ وإذا به يسمع جنديًّا يخبر صاحبه عن حلم رآه في نومه.‏ لكنَّ هذا الحلم لم يكن عاديًّا.‏ فهو عنى أن إسرائيل ستربح المعركة!‏ تخيَّل وقْع هذه الكلمات على جدعون.‏ لا بد أنه شعر في تلك اللحظات أن ثقته بإلهه وصلت إلى أعلى مستوياتها.‏ فعاد فورًا إلى رجاله وطلب منهم أن يفعلوا مثله،‏ مع أن الإستراتيجية التي سيتبعها لم تكن عادية.‏ فانتشر جدعون ورجاله حول مخيَّم الأعداء في عتمة الليل.‏ وعندما أعطاهم جدعون الإشارة،‏ كسَّروا جرات كبيرة ورفعوا مشاعل النار ونفخوا في الأبواق.‏ تخيَّل دويَّ الضجيج المفاجئ الذي شقَّ هدوء المعسكر،‏ والنور الساطع الذي أضاء فجأة ظلام الليل.‏ ثم صرخوا كلُّهم بصوت واحد:‏ «السيف ليهوه ولجدعون!‏».‏ وبفضل هذا التكتيك الذكي،‏ ظنَّ الأعداء أنهم محاصرون ويتعرضون للهجوم.‏ فأصيبوا بالهلع وعمَّت الفوضى بينهم.‏ ثم جعلهم يهوه ينقلبون واحدهم على الآخر ويقتلون بعضهم بعضًا.‏ فلم ينجُ إلا ٠٠٠‏,١٥ جندي،‏ لكنهم هربوا فورًا.‏

جدعون ورجاله يحملون مشاعل النار في يدهم اليسرى وينفخون في الأبواق في يدهم اليمنى.‏ وحولهم،‏ نرى بقايا الجرات المكسورة

وهل أفلت هؤلاء الجنود من يد جدعون؟‏ كلا،‏ فهو ظلَّ يُطاردهم حتى أمسكهم وهزمهم وقتل أيضًا ملكَيهم.‏ وطبعًا،‏ عاقب جدعون الإسرائيليين الذين رفضوا أن يدعموه في هذه المعركة التي كانت ليهوه.‏ وعندما رأى الشعب الانتصار الذي حقَّقه جدعون،‏ حاولوا أن يُقنعوه بأن يكون حاكمًا عليهم.‏ لكنه رفض بكل تواضع وقال:‏ «يهوه هو الذي سيكون حاكمًا عليكم».‏ لقد رأى إله جدعون كل ما فعله خادمه الشجاع والحذِر وكافأه عليه.‏ فهو جعل فترة حكمه كقاضٍ على إسرائيل مليئة بالسلام وجعله يعيش عمرًا طويلًا.‏ وحتى بعد موته،‏ لم يُنسَ ذكره.‏ فالرسول بولس ذكره لاحقًا بين الرجال والنساء الذين أظهروا إيمانًا كبيرًا.‏ —‏ عب ١١:‏٣٢‏.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • قضاة ٦:‏١–‏٧:‏٢٢؛‏ ٨:‏٤-‏٢٣،‏ ٢٨

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر جدعون الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا يجعل ‹رغيف الخبز من الشعير› الذي رآه الجندي في حلمه رمزًا مناسبًا لجيش جدعون؟‏ (‏قض ٧:‏١٣‏؛‏ بص «الشعير» ف ٧‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا ارتعب المديانيون وعمَّت الفوضى بينهم عندما سمعوا صوت ٣٠٠ بوق؟‏ (‏بص «القرن» ف ٣‏)‏ أ

    قرن خروف

    الصورة أ‏:‏ كان قرن الخروف أداة تُستعمَل لإعطاء إشارة أو تحذير

  3. ٣-‏ ماذا اضطر جدعون وجيشه أن يفعلوا كي يهزموا المديانيين؟‏ (‏ب٠٤ ١٥/‏١٠ ص ١٦ ف ٩-‏١٠‏)‏ ب

    خريطة تُصوِّر الأرض الوعرة والمسافة التي قطعها جدعون ورجاله ليطاردوا المديانيين من وادي يزرَعيل إلى يُجْبَهة

    الصورة ب‏:‏ طارَد جدعون المديانيين نحو ٨٠ كيلومترًا حتى يُجْبَهة (‏لا نعرف بالتحديد الطريق التي سلكها)‏

  4. ٤-‏ أي تفاصيل تُؤكِّد دقَّة هذه الرواية؟‏ (‏ب٠٥ ١٥/‏٤ ص ٣٢‏)‏

تعلَّمْ منه

  • ساهم جدعون في انتصار شعب اللّٰه.‏ مع ذلك،‏ بقي متواضعًا وحافظ على السلام مع غيره.‏ (‏قض ٨:‏١-‏٣‏)‏ فكيف يتمثل رؤوس العائلات والشيوخ بجدعون حين ينزعج أحد من أمر فعلوه؟‏

  • في أي مواقف علينا أن نكون شجعانًا وحذرين في الوقت نفسه؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ أخت مراهقة تواجه ضغطًا في المدرسة.‏ الصورتان اللاحقتان تُصوِّران كل مشهد لوحده الأخت تمشي في ممرٍّ في المدرسة وترى ملصقًا يروِّج لحياة المثلية الجنسية.‏ ونرى خلفها تلميذة تُمسِك بيد تلميذة أخرى وكلتاهما تلبسان سوارًا بألوان قوس قزح لاحقًا في الصف،‏ زملاء الأخت يضغطون عليها لتلبس السوار بألوان قوس قزح،‏ لكنَّها ترفض ذلك بتهذيب.‏ زملاؤها ينظرون إليها باستغراب

    الصورة ج

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل جدعون؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل جدعون في القيامة؟‏

إعرف أكثر

كيف تتمثل بجدعون إذا نلتَ تعيينًا؟‏

‏«مع المحتشمين حكمة»‏ (‏ب٠٠ ١/‏٨ ص ١٦-‏١٨ ف ١١-‏١٥)‏

إستعمِل هذه القصة المُصوَّرة من الكتاب المقدس لتساعد أولادك أن يثقوا بيهوه.‏

‏«يهوه يقوِّي جدعون»‏ (‏م‌ش‌ي‌ق‌م المقالة ١٣)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة