مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١٩ ص ٩٠-‏٩٣
  • إلتزما بنذر صعب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إلتزما بنذر صعب
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منهما
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • فرَّحت اباها ويهوه ايضا
    علِّم اولادك
  • الايمان بيهوه يُكسبنا رضاه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • حظيتْ بمحبة اللّٰه وصديقاتها
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • يفتاح يوفي نذره ليهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١٩ ص ٩٠-‏٩٣

١٩ يفتاح وابنته

إلتزما بنذر صعب

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

من جديد،‏ ساءت الأحوال في إسرائيل.‏ والسبب؟‏ كالعادة،‏ أدار الإسرائيليون ظهرهم ليهوه وذهبوا وراء آلهة أخرى.‏ فسمح يهوه للعمونيِّين أن يقمعوا شعبه طوال ١٨ سنة.‏ (‏قض ١٠:‏٨‏)‏ ولكن أخيرًا،‏ عاد شعب اللّٰه إلى وعيهم.‏ فاعترفوا بأخطائهم وتخلَّصوا من آلهتهم المزيفة ورجعوا إلى يهوه.‏ لكنَّ قصتهم مع العمونيِّين لم تنتهِ هنا.‏ فبعد فترة قصيرة،‏ اجتمع العمونيُّون في جلعاد ليهجموا على إسرائيل.‏

فطلب شيوخ جلعاد من رجل اسمه يفتاح أن يأتي إليهم ويقودهم في الحرب.‏ لكنَّ يفتاح كان قد عانى من الظلم والمعاملة السيئة في جلعاد لدرجة أنه اضطر أن يهرب من هناك.‏ وعلى يد مَن عانى كل ذلك؟‏ إخوته من أبيه،‏ الذين يبدو أن بعضهم كانوا بين هؤلاء الشيوخ.‏ فهل سيقبل دعوتهم أم سيسمح للغضب والحقد بأن يُوجِّها قراره؟‏ لم يَدَع يفتاح المشاعر السلبية تسيطر عليه،‏ بل وافق أن يعود إلى جلعاد ويحارب أعداء يهوه.‏ ولكن قبل أن يشنَّ حربًا على العمونيِّين،‏ حاوَل أن يحلَّ الموضوع معهم بطريقة سِلمية.‏ فأرسل رسلًا إلى ملكهم كي يشرحوا له بالتفصيل لماذا لا يحقُّ له أن يأخذ الأراضي الإسرائيلية التي وضع عينه عليها.‏ والشرح الذي قدَّمه يفتاح أظهر كم كان مطَّلعًا على تاريخ أمة إسرائيل مع يهوه والشعوب المحيطة بها.‏ مع ذلك،‏ بقي ملك العمونيِّين مصرًّا على قراره:‏ الحرب!‏

فيما كان يفتاح يستعد للحرب،‏ حلَّ عليه روح يهوه.‏ ثم نذر يفتاح نذرًا ليهوه قائلًا:‏ «إذا سلَّمتَ العمونيِّين إلى يدي،‏ فالذي يخرج من باب بيتي ليستقبلني عندما أرجع بالسلامة من محاربة العمونيِّين،‏ سيكون ليهوه وسأقدِّمه كذبيحةِ محرقة».‏ فهل تسرَّع يفتاح بالقيام بنذر كهذا لمجرد أنه كان مُتحمِّسًا؟‏ هل كان قراره متهوِّرًا؟‏ أبدًا.‏ فروح يهوه كان عليه حين أخذ هذا القرار.‏

ولكن ماذا قصد يفتاح حين قال إن الذي يستقبله سيُقدِّمه كذبيحةِ محرقة؟‏ هل كان فعلًا سيحرقه؟‏ بالطبع لا.‏ فيهوه كان يكره تقديم البشر كذبائح،‏ حتى إنه منع شعبه عن ممارسات كهذه.‏ (‏تث ١٨:‏١٠،‏ ١٢‏)‏ لذلك حين قال يفتاح إن أول شخص يخرج من بيته «سيكون ليهوه»،‏ قصد أنه سيُكرِّسه كاملًا لخدمة يهوه،‏ على الأرجح الخدمة المرتبطة بالخيمة المقدسة في شيلوه.‏ لكنَّ يفتاح كان يعرف جيدًا أن هذا النذر قد يكلِّفه غاليًا.‏ فهو لم يكن لديه سوى ابنة واحدة،‏ وكان دون شك متعلِّقًا بها كثيرًا.‏ وهناك احتمال كبير أن تكون هي أول شخص يستقبله عند عودته.‏

ولكن بغضِّ النظر عن ما سيحدث لاحقًا،‏ هناك الآن حرب مهمة بانتظار يفتاح.‏ فقاد بكل شجاعة رجاله إلى المعركة،‏ ويهوه باركهم كثيرًا.‏ فهو ساعدهم أن يحقِّقوا انتصارًا ساحقًا على أعدائهم ويُدمِّروا ٢٠ مدينة عمونيَّة ‹ويقتلوا عددًا كبيرًا جدًّا› من سكانها.‏

أنهى يفتاح مُهمَّته وانتصر في الحرب ضد أعداء يهوه.‏ لكنَّ السؤال المهم في هذه المرحلة:‏ مَن سيكون أول شخص يستقبله حين يعود إلى بيته؟‏ ربما كان يفتاح يفكِّر في هذا السؤال خلال طريق العودة ويأمل أن يستقبله أولًا أحد خدامه.‏ لكنَّ هذا الأمل اختفى في اللحظة التي رأى ابنته هي التي خرجت لتستقبله بالدَّف والرقص!‏ تخيَّل كم كانت هذه اللحظة صعبة على يفتاح.‏ فهو شعر بحزن شديد لدرجة أنه مزَّق ثيابه وقال:‏ «آه يا بنتي!‏ كسرتِ قلبي!‏ فأنتِ الشخص الذي أرسلتُه بعيدًا».‏

نذَر يفتاح نذرًا صعبًا،‏ والالتزام به تطلَّب تضحية كبيرة منه ومن ابنته

فهمت ابنة يفتاح بسرعة ما يعنيه نذر أبيها:‏ ستكون مُكرَّسة كاملًا للقيام بخدمة مقدسة ليهوه.‏ وهذا تطلَّب تضحية كبيرة من جهتها،‏ فهي لن تتزوج ولن يكون لديها أولاد.‏ وكان ذلك يُعتبر عارًا على النساء في إسرائيل آنذاك.‏ مع ذلك،‏ طمَّنت هذه الصبية الشجاعة أباها وقالت له:‏ «إذا كنتَ قد وعدتَ يهوه،‏ فافعل بي مثلما وعدت».‏ ثم طلبتْ منه طلبًا واحدًا،‏ وهو أن يسمح لها بأن تُمضي بعض الوقت مع صاحباتها كي تبكي على خسارتها لأي أمل بأن تتزوج أو تصير أُمًّا يومًا ما.‏

يفتاح يُمزِّق ثيابه ويركع على ركبتيه أمام ابنته التي تضع يدها على كتفه لتُطمِّنه

لكنَّ ابنة يفتاح لم تبقَ دون دعم.‏ فكل سنة،‏ كانت الشابات في إسرائيل يذهبن أربعة أيام ليمدحن هذه الصبية الشجاعة التي قبلت أن تضحي بالكثير كي توفي نذر أبيها.‏ ولا شك أن يهوه أيضًا رأى تضحيتها وخدمتها عند الخيمة المقدسة وكافأها على ذلك.‏ وعلى الأرجح،‏ كان أيضًا الصبي الصغير صموئيل يعيش هناك في تلك الفترة تقريبًا.‏ فهل ساهمت ابنة يفتاح في تدريبه واهتمَّت به فيما كان يكبر؟‏ لا يخبرنا الكتاب المقدس.‏ ولكن إذا حصل ذلك،‏ فلا بد أنها اعتبرت هذا الصغير هدية من يهوه تعوِّض لها إلى حدٍّ ما عن شعور الأمومة التي تخلَّت عنه.‏ مع ذلك،‏ كانت الخدمة هناك لها تحدِّياتها.‏ فالكتاب المقدس يُخبرنا عن فساد جنسي كان يحصل آنذاك عند الخيمة المقدسة.‏ (‏١ صم ٢:‏٢٢‏)‏ فهل تأثَّرت ابنة يفتاح بالجوِّ حولها وتورَّطت في سلوك فاسد جنسيًّا؟‏ أبدًا.‏ فيهوه أوحى بأن يُكتَب عنها:‏ «لم تُقِم علاقة مع أي رجل».‏

لقد ذكر الرسول بولس يفتاح بين أشخاص كانوا أمثلة في الإيمان.‏ (‏عب ١١:‏٣٢‏)‏ ويفتاح وابنته تركا لنا مثالًا رائعًا في الشجاعة.‏ فيفتاح حارب ليُخلِّص شعب اللّٰه من الأعداء،‏ وابنته كانت دعمًا كبيرًا له.‏ وكلاهما،‏ التزمَا بنذر ليهوه لم يكن سهلًا أبدًا.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • قضاة ١٠:‏١٥،‏ ١٦؛‏ ١١:‏١-‏٤٠

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر يفتاح وابنته الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا يدلُّ أن الحرب التي شنَّها العمونيُّون لم تكن فقط ضد الإسرائيليين،‏ بل أيضًا ضد العبادة النقية؟‏ (‏بص «يَفْتاح» ف ٦ [بالإنكليزية]‏‏)‏ أ

    رجال إسرائيليون يُنزِّلون صنمًا لأشيرة،‏ والناس ينظرون إليهم.‏ الصورة الصغيرة هي صورة امرأة إسرائيلية تُحطِّم تمثالًا

    الصورة أ‏:‏ «أزالوا الآلهة المزيفة من بينهم وعبدوا يهوه».‏ —‏ قض ١٠:‏١٦

  2. ٢-‏ كيف يُشبه موقف يفتاح موقف يعقوب حين نذر نذرًا ليهوه؟‏ (‏بص «يَفْتاح» ف ١١ [بالإنكليزية]‏‏)‏

  3. ٣-‏ لماذا كانت تضحية كبيرة من جهة يفتاح أن يلتزم بنذره؟‏ (‏ب١٧/‏٤ ص ٤ ف ٦‏)‏

  4. ٤-‏ وُلد النبي صموئيل نحو سنة ١١٨٠ ق‌م.‏ فلماذا من الممكن أن يكون قد خدم هو وابنة يفتاح في نفس الفترة عند الخيمة المقدسة؟‏ (‏بص «يَفْتاح» ف ٢ [بالإنكليزية]‏‏؛‏ أُنظر الخط الزمني «‏من أيام الآباء الأجلَّاء إلى زمن القضاة‏».‏)‏

تعلَّمْ منهما

  • حين يُظهر الوالدون الشجاعة مثل يفتاح،‏ أي أثر يتركونه في أولادهم؟‏

  • كيف يتمثل المسيحيون اليوم بالشابات اللواتي كُن يمدحن ابنة يفتاح ويُساعدنها كي تبقى شجاعة؟‏ ب

    أخت في بلد أجنبي تتكلم مع رفاقها عبر الفيديو وتفتح صندوقًا وهي مبتسمة.‏ الصندوق يحتوي على طعام،‏ فيتامينات،‏ وهدايا أخرى بالإضافة إلى رسالة

    الصورة ب

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل يفتاح وابنته؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل يفتاح وابنته في القيامة؟‏

إعرف أكثر

كيف يساعد مثال ابنة يفتاح المسيحيين العازبين؟‏

الاستفادة من العزوبة (‏١٥:‏٥)‏

إعرف كيف يُعلِّمنا يفتاح وابنته أن نُبقي إيماننا بيهوه قويًّا.‏

‏«الايمان بيهوه يُكسبنا رضاه»‏ (‏ب١٦/‏٤ ص ٥-‏٩)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة