مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١٧ ص ٨٢-‏٨٥
  • ‏«مباركة أكثر من كل النساء»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«مباركة أكثر من كل النساء»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منها
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ياعِيل
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سِيسَرا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • قائد جديد وامرأتان شجاعتان
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • ‏«قمتُ أمًّا في اسرائيل»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١٧ ص ٨٢-‏٨٥

١٧ ياعيل

‏«مباركة أكثر من كل النساء»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

يبتعد سيسرا أكثر فأكثر عن سهل يزرَعيل،‏ تاركًا رجاله يموتون وحدهم دون قائدهم.‏ لا شك أن سيسرا لم يتخيَّل يومًا أن يكون في موقف كهذا.‏ فكيف يمكن لجنود إسرائيليين بالكاد مسلَّحين أن يهزموا جيشه العظيم؟‏!‏ كيف استطاعوا أن يقفوا في وجه مركباته الـ‍ ٩٠٠ المرعبة وهم مجرد جنود مشاة؟‏!‏ ولكن رغم هذه الصدمة الكبيرة،‏ المهم الآن في نظر سيسرا أن يجد مكانًا يختبئ فيه من وجه أعدائه.‏ فلم يجد مكانًا أفضل من خيمة حابَر القيني.‏

كان القينيُّون بشكل عام حلفاء مع الإسرائيليين.‏ وهذه العلاقة الجيدة بينهما تعود إلى أيام موسى،‏ حين تزوَّج امرأة من عشيرةٍ قينيَّة.‏ وقد صار هذا الشعب يعيش حياة البدو في خيام ضمن أرض إسرائيل.‏ لكنَّ هذا التاريخ الطويل بين الإسرائيليين والقينيِّين لم يمنع حابَر القيني أن يأخذ قرارًا مختلفًا عن باقي شعبه.‏ فبدل أن يتحالف مع الإسرائيليين،‏ اختار أن يتحالف مع يابين ملك الكنعانيين.‏ وبما أن سيسرا هو قائد جيش يابين،‏ اعتبر مخيَّم حابَر أنسب مكان يحتمي به.‏ وكما يبدو،‏ كان سيسرا مطمئنًّا من جهة ياعيل واعتبرها في صفِّه،‏ مثلها مثل زوجها.‏ ولكن ما لم يخطر على باله هو أن يكون لياعيل رأي مختلف في الموضوع.‏

في تلك الأثناء كانت ياعيل في المخيَّم،‏ أما زوجها فلم يكن هناك.‏ وفجأة،‏ رأت سيسرا يقترب من خيمتها.‏ فلزم أن تفكِّر بسرعة كيف ستتصرَّف.‏ طبعًا،‏ كانت ياعيل تعرف مَن هو سيسرا وكم هو شرس وخطِر.‏ لكنَّها ربما لم تكن تعرف ما قالته النبية دبُّورة،‏ وهو أن نهاية سيسرا لن تكون على يد رجل،‏ بل على يد امرأة.‏ مع ذلك،‏ يبدو أن ياعيل كانت تعلم ماذا يتوقَّع منها يهوه.‏ لماذا نقول ذلك؟‏

ياعيل تقف خارج خيمتها،‏ ويظهر سيسرا وهو يمشي نحوها.‏ داخل الخيمة،‏ نرى مطرقة من خشب

تحت الوحي،‏ ألَّفت دبُّورة لاحقًا ترنيمةً عن انتصار باراق على سيسرا قالت فيها:‏ «مباركة ياعيل أكثر من كلِّ النساء،‏ ياعيل زوجة حابَر القيني؛‏ مباركة أكثر من كلِّ النساء الساكنات في الخيام».‏ واضح إذًا أن ياعيل لم تكن امرأة غدَّارة تُخطِّط للشر،‏ مثلما يَصِفها بعض النقاد.‏ على العكس،‏ كانت محارِبة شجاعة في حروب يهوه.‏ وقد عرفت أن سيسرا كان عدوًّا لدودًا ليهوه.‏ لذلك حين اضطرت أن تأخذ قرارًا،‏ أخذت نفس القرار الذي أخذته راحاب قبلها.‏ فهي اختارت أن تقف في وجه أعداء يهوه وتأخذ موقفًا إلى جانب إلهها.‏ والآن،‏ جاء دورها لتُنفِّذ مشيئة يهوه.‏ ولكن السؤال،‏ كيف؟‏

لم يكن القتال مع سيسرا واردًا عند ياعيل.‏ فسيسرا محارب لديه خبرة،‏ وبالتأكيد كان رجلًا قويًّا.‏ فعرضت عليه أن يدخل إلى خيمتها ليرتاح.‏ وعندما دخل،‏ غطَّته بلحاف.‏ ثم طلب منها أن تعطيه ماء ليشرب،‏ فأعطته حليبًا.‏ بعد ذلك،‏ أمرها أن تحرس مدخل الخيمة وتُنكر أن رجلًا دخل إليها في حال سألها أحد.‏ ثم استغرق في نوم عميق.‏

اختار يهوه امرأة لتُنفِّذ مشيئته وتقتل محاربًا عديم الرحمة

عرفت ياعيل أن الوقت قد حان لتتصرَّف.‏ فأخذت مطرقة ثقيلة وواحدًا من مسامير الخيمة،‏ وعلى الأرجح كانا كلاهما مصنوعَين من خشب.‏ ولا شك أن ياعيل كانت معتادة على استعمالهما،‏ مثلها مثل أي امرأة تعيش في الخيام.‏ فاقتربت بحذر شديد من هذا المحارب المخيف النائم،‏ ثم انحنت قرب رأسه وجهَّزت نفسها لتضرب ضربتها القاضية.‏ تخيَّل كيف مرَّت هذه اللحظات على ياعيل.‏ فالغلط ممنوع.‏ زلة واحدة،‏ حركة واحدة خاطئة ستُكلِّفها حياتها.‏ لكنَّ ياعيل لم تخطئ.‏ فبضربة واحدة،‏ أنجزت المُهمَّة:‏ دقَّت مسمار الخيمة في رأس سيسرا وقتلته!‏

بعد ذلك،‏ وصل القاضي باراق الذي كان يلاحق سيسرا.‏ فخرجت ياعيل لتلاقيه وقالت له:‏ «تعال،‏ سأريكَ الرجل الذي تُفتِّش عنه».‏ فدخل باراق إلى الخيمة ورأى بعينيه كيف تمَّ ما تنبَّأت به دبُّورة حين قالت:‏ «يهوه سيُسلِّم سيسرا إلى يد امرأة».‏

فرِح باراق ودبُّورة بما فعلته ياعيل،‏ حتى إنهما مدحاها في ترنيمة الانتصار التي رنَّماها لاحقًا.‏ وهذه الترنيمة كانت آخر مرة نقرأ فيها عن ياعيل في الكتاب المقدس.‏ لكنَّ قصة هذه المرأة الشجاعة لم تمت معها.‏ فهي لا تزال حيَّة حتى أيامنا،‏ بعد أكثر من ٢٠٠‏,٣ سنة.‏ صحيح أن خدام يهوه اليوم لا يستعملون السلاح أو أي أدوات حربية،‏ لكنهم في حرب من نوع آخر،‏ حرب روحية.‏ لذلك نحن بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى أن نكون شجعانًا مثلما كانت ياعيل.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • قضاة ٤:‏٩،‏ ١١،‏ ١٧-‏٢٢؛‏ ٥:‏٢٤-‏٣١

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَرت ياعيل الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ما أوجه الشبه بين الحرب التي شنَّها سيسرا ضد شعب يهوه وحرب هرمجدون؟‏ (‏ب١٩/‏٩ ص ٨-‏٩ ف ٣-‏٦‏)‏

  2. ٢-‏ تحالَف حابَر،‏ زوج ياعيل،‏ مع الكنعانيين الذين كانوا أعداء الإسرائيليين.‏ ولكن ما هي القرابة التي جمعته بالإسرائيليين؟‏ (‏بص «حابَر» رقم ٢‏)‏

  3. ٣-‏ كيف تقوَّى إيمان شعب اللّٰه بفضل انتصار الإسرائيليين على سيسرا ويابين حتى بعد مرور سنوات عديدة؟‏ (‏ب٠٨ ١٥/‏١٠ ص ١٤-‏١٥ ف ١٢-‏١٥‏)‏

  4. ٤-‏ ما اللافت في الطريقة التي مدحت فيها دبُّورة ياعيل؟‏ (‏ب١٥ ١/‏٨ ص ١٥ ف ٣‏)‏ أ

باراق ودبُّورة يُرنِّمان ترنيمة الانتصار،‏ ورفاقهما الإسرائيليون يرقصون خلفهما ويعزفون على الدفوف

الصورة أ

الصورة أ

تعلَّمْ منها

  • متى قد تحتاج أخت زوجها غير مؤمن إلى شجاعة مثل شجاعة ياعيل؟‏

  • لم تكن ياعيل نبيَّة مثل دبُّورة ولا جندية مثل باراق.‏ مع ذلك،‏ فعلت كل ما تقدر عليه.‏ فماذا نتعلم منها عندما يمنعنا شيء أن نخدم يهوه على قدر ما نريد؟‏ ب

    مجموعة صور:‏ ١-‏ أخت كبيرة في العمر جالسة على كرسي متحرِّك وتكتب على بطاقة،‏ وهناك ظرف فيه مال على الطاولة.‏ ٢-‏ زوجان يقرآن الرسالة وهما فرحان

    الصورة ب

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثل ياعيل؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل ياعيل في القيامة؟‏

إعرف أكثر

شاهِد في هذا الفيديو كيف شجَّع مثال ياعيل أختًا شابة أن تُبشِّر.‏

‏«لا تكونوا جبناء بل شجعانا:‏ لا تكونوا مثل سكان ميروز،‏ بل مثل ياعيل»‏ (‏٤٠:‏١)‏

ياعيل هي واحدة فقط من نساء كثيرات رسمن أمثلة لنا.‏ إقرأ عن بعض هؤلاء النساء.‏

‏«ماذا نتعلَّم من النساء في الكتاب المقدس؟‏»‏ (‏م‌ش‌ي‌ت‌ي المقالة ١٦١)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة