مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٨-‏١٣
  • كيف تحافظ على صداقاتك مع رفاقك المسيحيين؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تحافظ على صداقاتك مع رفاقك المسيحيين؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الصِّفاتُ المَسِيحِيَّة تُساعِدُنا أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا
  • حينَ يَحصُلُ خِلاف
  • حينَ تَختَلِفُ الشَّخصِيَّات
  • حينَ يُعاني أحَدُ إخوَتِكَ مِن ظَرفٍ صَعب
  • المحافظة على اواصر الصداقة في عالم خالٍ من المحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • جيد لنا أن نقترب واحدنا إلى الآخر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • كُن متواضعًا مثل يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٨-‏١٣

١٧-‏٢٣ آب (‏أغسطس)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٩٠ تَبادَلوا التَّشجيع

كَيفَ تُحافِظُ على صَداقاتِكَ مع رِفاقِكَ المَسِيحِيِّين؟‏

‏«إلْبَسوا مَشاعِرَ الحَنانِ والتَّعاطُف،‏ اللُّطف،‏ التَّواضُع،‏ الوَداعَة،‏ والصَّبر».‏ —‏ كو ٣:‏١٢‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ نَتَغَلَّبُ على التَّحَدِّياتِ الَّتي قد تُهَدِّدُ صَداقاتِنا مع رِفاقِنا المَسِيحِيِّين؟‏

١ أينَ نَجِدُ أصدِقاءَ حَقيقِيِّين؟‏

الحَياةُ في هذِهِ الأيَّامِ الأخيرَة صَعبَةٌ جِدًّا وخُصوصًا إذا لم يَكُنْ لَدَيكَ أصدِقاءُ حَقيقِيُّون.‏ وكم نَحنُ شاكِرونَ أنَّ يَهْوَه بارَكَنا بِصَداقاتٍ حَقيقِيَّة بَينَ شَعبِه!‏ (‏مز ١١٩:‏٦٣‏)‏ فنَحنُ جُزْءٌ مِن عائِلَةٍ مُؤَلَّفَة مِن أشخاصٍ يَعبُدونَ يَهْوَه وتَجمَعُهُم مَحَبَّةٌ قَوِيَّة بَعضِهِم لِبَعض.‏

٢ أيُّ نَوعٍ مِنَ الصَّداقاتِ نُريدُ أن نُنَمِّيَها مع رِفاقِنا المَسِيحِيِّين؟‏

٢ الصَّداقاتُ الَّتي نُريدُ أن نُنَمِّيَها مع إخوَتِنا وأخَواتِنا لَيسَت سَطحِيَّة أو عابِرَة،‏ بل صَداقاتٌ قَوِيَّة وحَقيقِيَّة.‏ فنَحنُ جُزْءٌ مِن عائِلَةٍ مُؤَلَّفَة مِن أشخاصٍ يُحِبُّونَ يَهْوَه ويَسُوع،‏ وهذِهِ المَحَبَّةُ هيَ الَّتي تُوَحِّدُنا.‏ (‏يو ١٣:‏٣٥‏)‏ لكنَّ هذِهِ الصَّداقاتِ بَينَ المَسِيحِيِّينَ لا تَأتي بِالصُّدفَة،‏ بل تَتَطَلَّبُ جُهدًا كَبيرًا.‏ ومِثلَ كُلِّ صَداقَةٍ تَجمَعُ بَينَ شَخصَيْنِ ناقِصَيْن،‏ صَداقاتُنا مع رِفاقِنا المَسِيحِيِّينَ لها تَحَدِّياتُها.‏

٣ لِماذا قد يَكونُ صَعبًا أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا؟‏

٣ في الواقِع،‏ قد نَشعُرُ أنَّنا أقرَبُ إلى بَعضِ الأشخاصِ مِن غَيرِهِم.‏ لِماذا؟‏ رُبَّما لَدَينا اهتِماماتٌ مُشتَرَكَة،‏ أو شَخصِيَّاتُنا مُتَناغِمَة.‏ ولكنْ قد نَستَصعِبُ أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا مع إخوَةٍ وأخَواتٍ آخَرين.‏ فأحيانًا تَحصُلُ بَينَنا خِلافات،‏ وهذا قد يُضعِفُ رِباطَ المَحَبَّةِ الَّذي يَجمَعُنا.‏ أيضًا،‏ قد يُحَسِّسُنا الاختِلافُ في الشَّخصِيَّاتِ أنَّ هُناك أشخاصًا لا نَقدِرُ أبَدًا أن نَتَّفِقَ معهُم لِأنَّهُ لا يوجَدُ بَينَنا ما يَكْفي مِنَ القَواسِمِ المُشتَرَكَة.‏ وفي أحيانٍ أُخْرى،‏ قد تَتَوَتَّ‍رُ عَلاقَتُنا مع أحَدِ رِفاقِنا المُؤْمِنينَ لِأنَّهُ مُتَضايِقٌ نَفْسِيًّا أو يُعاني مِن مَرَضٍ خَطير.‏ لِذلِك سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَةِ كَيفَ يُساعِدُنا مِثالُ يَسُوع أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا حينَ نُواجِهُ التَّحَدِّيات.‏ ولكنْ أوَّلًا،‏ لِنَرَ كَيفَ تُساعِدُنا الصِّفاتُ المَسِيحِيَّة أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا مع رِفاقِنا المَسِيحِيِّين.‏

الصِّفاتُ المَسِيحِيَّة تُساعِدُنا أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا

٤ كَيفَ نُقَوِّي صَداقاتِنا؟‏

٤ كَي نُقَوِّيَ صَداقاتِنا مع رِفاقِنا المَسِيحِيِّين،‏ يَلزَمُ أن نَبحَثَ عنِ الصِّفاتِ الجَيِّدَة في شَخصِيَّتِهِم.‏ وحينَ نَقْضي الوَقتَ معهُم،‏ نَقدِرُ أن نُلاحِظَ أكثَرَ صِفاتِهِمِ الحُلْوَة.‏ لِهذا السَّبَب،‏ أرادَ الرَّسولُ بُولُس أن يَكونَ مع إخوَتِهِ وأخَواتِه،‏ فكَتَبَ إلى المَسِيحِيِّينَ في تَسَالُونِيكِي:‏ «عَمِلنا كُلَّ جُهدِنا لِنَرى وُجوهَكُم».‏ (‏١ تس ٢:‏١٧‏)‏ واليَوم،‏ يَلمُسُ كَثيرونَ أنْ لا شَيءَ يُقَوِّي صَداقَتَهُم معَ الآخَرينَ أكثَرَ مِنَ التَّحَدُّثِ معهُم وَجهًا لِوَجه.‏ ولَدَينا فُرَصٌ كَثيرَة لِنَفعَلَ ذلِك خِلالَ الخِدمَة،‏ اجتِماعاتِ الجَماعَة،‏ والاجتِماعاتِ الدَّائِرِيَّة والسَّنَوِيَّة.‏ مع ذلِك،‏ قد نُلاحِظُ أنَّ مُجَرَّدَ قَضاءِ الوَقتِ معًا لا يُجَنِّبُنا المَشاكِلَ الَّتي تُهَدِّدُ صَداقاتِنا.‏

٥ ماذا يُساعِدُنا أن نَحْمِيَ صَداقاتِنا حينَ تَكونُ في خَطَر؟‏ أوْضِح.‏ (‏كولوسي ٣:‏١٢‏)‏

٥ تُساعِدُنا الصِّفاتُ المَسِيحِيَّة أن نَحْمِيَ صَداقاتِنا عِندَما تَكونُ في خَطَر.‏ ‏(‏إقرأ كولوسي ٣:‏١٢‏.‏)‏ فحينَ نُنَمِّي التَّواضُع،‏ الصَّبر،‏ اللُّطف،‏ والتَّعاطُف،‏ نَقدِرُ أن نَتَغَلَّبَ على التَّحَدِّياتِ ونُحافِظَ على صَداقاتِنا.‏ لِلإيضاح،‏ مِثلَما يَسمَحُ الزَّيتُ لِمُحَرِّكِ السَّيَّارَةِ أن يَظَلَّ يَعمَلُ بِسَلاسَة،‏ الصِّفاتُ المَسِيحِيَّة تُخَفِّفُ مِن أيِّ احتِكاكاتٍ قد تُؤْذي عَلاقاتِنا.‏ لِنَتَأمَّلِ الآنَ في ثَلاثَةِ تَحَدِّياتٍ قد نُواجِهُها في صَداقاتِنا مع رِفاقِنا المُؤْمِنين.‏ وسَنَرى أيضًا كَيفَ نَكونُ دائِمًا أصدِقاءَ حَقيقِيِّينَ حينَ نَتبَعُ مِثالَ يَسُوع في التَّواضُع،‏ الصَّبر،‏ اللُّطف،‏ والتَّعاطُف.‏

حينَ يَحصُلُ خِلاف

٦ كَيفَ تُهَدِّدُ الخِلافاتُ الصَّداقات؟‏

٦ لِماذا هو تَحَدٍّ؟‏ حينَ يَحصُلُ خِلاف،‏ قد يَكونُ كُلُّ طَرَفٍ مُقتَنِعًا أنَّ وِجهَةَ نَظَرِهِ هيَ الصَّحيحَة.‏ تَخَيَّلْ أخَوَيْنِ في الجَماعَةِ اختَلَفا بِخُصوصِ أنسَبِ طَريقَةٍ لِتَنظيمِ خِدمَةِ الحَقلِ في فَريقِهِما.‏ وكُلُّ واحِدٍ مِنهُما مُقتَنِعٌ أنَّ طَريقَتَهُ هيَ الأفضَل.‏ هل تَ‍رى كَيفَ يُمكِنُ لِهذا الاختِلافِ في الرَّأْيِ أن يَكبُرَ ويُهَدِّدَ عَلاقَتَهُما؟‏ فقد يَسمَحانِ لِلكِبرِياءِ أن تُسَيطِرَ علَيهِما.‏ وإذا لم يُناقِشا المَسألَةَ ويَحُلَّاها،‏ يُمكِنُ لِمَشاعِرِ الحِقدِ أن تَنْمُوَ في قَلبِهِما.‏ ومع مُرورِ الوَقت،‏ قد يَبتَعِدانِ أكثَرَ فأكثَرَ واحِدُهُما عنِ الآخَرِ ويَخسَرانِ في النِّهايَةِ صَداقَتَهُما؛‏ وكُلُّ ذلِك بِسَبَبِ مَسألَةٍ بَسيطَة.‏

٧ كَيفَ عَلَّمَ يَسُوع تَلاميذَهُ أنَّ التَّواضُعَ ضَرورِيٌّ كَي يَتَغَلَّبوا على الخِلافات؟‏

٧ تَعَلَّمْ مِن تَواضُعِ يَسُوع‏.‏ عَلَّمَ يَسُوع تَلاميذَهُ صِفَةً ضَرورِيَّة كَي يَتَغَلَّبوا على الخِلافات:‏ التَّواضُع.‏ فطَوالَ فَترَة،‏ كانَ التَّلاميذُ يَتَجادَلونَ مَن هوَ الأعظَمُ بَينَهُم.‏ وكَي يُساعِدَهُم يَسُوع أن يَتَخَلَّصوا مِن هذِهِ الطَّريقَةِ في التَّفكيرِ المُتَأصِّلَة فيهِم،‏ أوْضَحَ لهُم أنَّهُ يَجِبُ أن يَعتَبِروا الآخَرينَ أهَمَّ مِنهُم.‏ (‏مت ٢٠:‏٢٥-‏٢٨‏)‏ نَعَم،‏ كانَ يُعَلِّمُهُم كَيفَ يَكونونَ مُتَواضِعين.‏ وحتَّى في آخِرِ لَيلَةٍ مِن حَياتِه،‏ ‹وَضَعَ لهُم نَموذَجًا› حينَ عَمِلَ بِكُلِّ تَواضُعٍ عَمَلَ الخادِمِ وغَسَلَ أقدامَهُم.‏ (‏يو ١٣:‏٣-‏٥،‏ ١٢-‏١٦‏)‏ وهكَذا أظهَرَ لهُم كَيفَ يَقدِرونَ أن يُحافِظوا على صَداقاتِهِم.‏ فإذا اعتَبَروا الآخَرينَ أهَمَّ مِنهُم،‏ يَكونونَ مُستَعِدِّينَ أكثَرَ أن يُقَدِّموا التَّنازُلاتِ حينَ تَحصُلُ بَينَهُم خِلافات.‏ وسَيَكونُ أسهَلَ علَيهِم أن يَبْقَوْا أصدِقاءَ مُقَرَّبينَ حتَّى حينَ تَكونُ آراؤُهُم مُختَلِفَة.‏

٨ كَيفَ يُساعِدُكَ التَّواضُعُ أن تُحافِظَ على صَداقاتِكَ حينَ تَحصُلُ الخِلافات؟‏ (‏كولوسي ٣:‏١٣‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

٨ كَيفَ تُحافِظُ على صَداقاتِك؟‏ التَّواضُعُ يُساعِدُكَ أن تَتَغاضى عنِ الخِلافاتِ الصَّغيرَة وتُسامِحَ الآخَرينَ بِكَرَم.‏ ‏(‏إقرأ كولوسي ٣:‏١٣‏.‏)‏ فحينَ تَكونُ مُتَواضِعًا،‏ تَنجَحُ أكثَرَ في المُحافَظَةِ على عَلاقاتٍ جَيِّدَة معَ الآخَرينَ لِأنَّكَ تَختارُ أن تَضبُطَ رَدَّاتِ فِعلِك.‏ (‏مز ٤:‏٤‏)‏ وحتَّى لَو قالَ واحِدُكُما لِلآخَرِ كَلِماتٍ غَيرَ لَطيفَة،‏ فتَذَكَّرْ أنَّنا جَميعًا نَقولُ كَلِماتٍ نَندَمُ علَيها لاحِقًا.‏ (‏جا ٧:‏٢١،‏ ٢٢‏)‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹ما الأهَمُّ بِالنِّسبَةِ إلَيَّ،‏ أن أُثبِتَ أنِّي على حَقٍّ أو أن أُحافِظَ على صَداقَتِنا؟‏›.‏ فقد يَكونُ الحَلُّ بِكُلِّ بَساطَةٍ أن تَقبَلَ رَأْيَ الشَّخصِ الآخَر.‏ وكَي تَ‍رتاحَ وتَضَعَ المُشكِلَةَ وَراءَك،‏ لا تَظَلَّ تُفَكِّرُ في سَبَبِ الخِلافِ ولا تَفتَحِ المَوْضوعَ مُجَدَّدًا.‏

مجموعة صور:‏ أخ كبير في العمر يتمثل بيسوع ويُظهر التواضع.‏ ١-‏ يسوع يغسل قدمي أحد الرسل.‏ ٢-‏ أخ كبير في العمر يبدو غير مرتاح وهو يسمع إلى أخ شاب يشير إلى خريطة مقاطعة الجماعة.‏ ٣-‏ الأخوان نفسهما يشاركان معًا في الخدمة بفرح

التواضع يساعدك أن تتغاضى عن الخلافات الصغيرة وتسامح بكرم (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏a


٩ كَيفَ يُساعِدُكَ التَّواضُعُ حينَ يَطولُ الخِلاف؟‏ (‏أمثال ١٧:‏٩‏)‏

٩ يُساعِدُكَ التَّواضُعُ أيضًا حينَ يَطولُ الخِلاف.‏ فلا تُجادِلْ كَي تُبَرِّرَ وِجهَةَ نَظَرِك.‏ ‏(‏إقرإ الأمثال ١٧:‏٩؛‏ ١ كو ٦:‏٧‏)‏ بل جَيِّدٌ أن يَكونَ هَدَفُكَ أن تُحافِظَ على صَديقِك.‏ وقدِ استَطاعَ كَثيرونَ أن يَنجَحوا في ذلِك حينَ أخَذوا المُبادَرَةَ وتَحَدَّثوا بِلُطفٍ معَ الطَّرَفِ الآخَرِ كَي يَحُلُّوا المُشكِلَة.‏ (‏مز ٣٤:‏١٤‏)‏ يُمكِنُ أن تَقول:‏ ‹نَحنُ صَديقانِ مُنذُ فَترَةٍ طَويلَة.‏ هل نَقدِرُ أن نَتَكَلَّمَ عن ما حَصَل؟‏›.‏ كُنْ مُستَعِدًّا أن تَتَحَمَّلَ جُزْءًا مِنَ المَسؤولِيَّة،‏ واعتَرِفْ أنَّكَ جَرَحتَ مَشاعِرَه،‏ ثُمَّ اعتَذِرْ مِنه.‏ وإذا اعتَذَرَ هو مِنك،‏ فاقبَلِ اعتِذارَهُ بِتَواضُع.‏ (‏لو ١٧:‏٣،‏ ٤‏)‏ تَذَكَّرْ أنَّ هَدَفَكَ لَيسَ أن تُثبِتَ مَن على حَقّ،‏ بل أن تَحُلَّ الخِلافَ وتُحافِظَ على صَداقَتِك.‏ —‏ أم ١٨:‏٢٤‏.‏

حينَ تَختَلِفُ الشَّخصِيَّات

١٠ ماذا يُصَعِّبُ علَينا أن نُحافِظَ على صَداقاتِنا؟‏

١٠ لِماذا هو تَحَدٍّ؟‏ قد نَستَصعِبُ أن نُحافِظَ على صَداقاتٍ قَوِيَّة مع إخوَتِنا وأخَواتِنا الَّذينَ تَختَلِفُ شَخصِيَّاتُهُم عن شَخصِيَّتِنا.‏ فرُبَّما البَعضُ لَدَيهِم صِفاتٌ تُ‍زعِجُنا.‏ وآخَرونَ قد تَنقُصُهُم بَعضُ المَهاراتِ الاجتِماعِيَّة لِأنَّهُم تَعَرَّضوا لِمُعامَلَةٍ سَيِّئَة في الماضي،‏ أو لِأنَّهُم تَ‍رَبَّوْا في بيئَةٍ مُتَحَفِّظَة جِدًّا أو في بيئَةٍ مُنفَتِحَة أكثَر.‏ أو بِكُلِّ بَساطَةٍ قد يَكونُ الواحِدُ مِنَّا نَقيضَ الآخَر،‏ فرُبَّما نَحنُ اجتِماعِيُّونَ بَينَما هُم خَجولون،‏ أوِ العَكس.‏

١١ كَيفَ حافَظَ يَسُوع على صَداقاتِهِ معَ الَّذينَ اختَلَفَت شَخصِيَّتُهُم عن شَخصِيَّتِه؟‏

١١ تَعَلَّمْ مِن صَبرِ يَسُوع.‏ حافَظَ يَسُوع على صَداقاتِهِ معَ الَّذينَ اختَلَفَت شَخصِيَّتُهُم عن شَخصِيَّتِه.‏ مَثَلًا،‏ كانَ لَدى الرَّسولَيْنِ يَعْقُوب ويُوحَنَّا طُموحٌ أنانِيٌّ حينَ طَلَبا مَركَزًا مُهِمًّا في مَملَكَةِ اللّٰه.‏ (‏مر ١٠:‏٣٥-‏٣٧‏)‏ بِالمُقابِل،‏ تَخَلَّى يَسُوع بِكُلِّ تَواضُعٍ عن مَركَزِهِ السَّماوِيِّ الرَّفيعِ وامتِيازاتِهِ المُهِمَّة لِيَأتِيَ إلى الأرض.‏ (‏في ٢:‏٥-‏٨‏)‏ فَكِّرْ كَم هذانِ المَوْقِفانِ مُختَلِفان!‏ مع ذلِك،‏ صَبَرَ يَسُوع على يَعْقُوب ويُوحَنَّا وعلى الآخَرينَ أيضًا.‏

١٢ ماذا ساعَدَ يَسُوع أن يَصبِرَ على أصدِقائِه؟‏

١٢ كانَ يَسُوع مَنطِقِيًّا في تَوَقُّعاتِهِ مِن أصدِقائِه.‏ فقد عَرَفَ أنَّ طَلَبَ يَعْقُوب ويُوحَنَّا عَكَسَ أيضًا روحَ المُنافَسَةِ لَدى الكَثيرِ مِن تَلاميذِه.‏ (‏مر ٩:‏٣٤‏)‏ فهو تَ‍رَبَّى في الجَوِّ الدِّينِيِّ نَفْسِهِ الَّذي عَلَّقَ أهَمِّيَّةً كَبيرَة على المَراكِزِ والبُروزِ في المُجتَمَع.‏ لِذلِك فَهِمَ يَسُوع جَيِّدًا طَريقَةَ تَفكيرِهِم.‏ لكنَّهُ صَبَرَ علَيهِم وأعْطاهُمُ الوَقتَ لِيَستَأصِلوا جُذورَ التَّكَبُّرِ والطُّموحِ الَّتي نَمَت في داخِلِهِم على مَرِّ سَنَواتٍ طَويلَة.‏ —‏ مر ١٠:‏٤٢-‏٤٥‏.‏

١٣ كَيفَ يُساعِدُنا الصَّبرُ أن نُحافِظَ على أصدِقائِنا؟‏ (‏أفسس ٤:‏٢‏)‏

١٣ كَيفَ تُحافِظُ على صَداقاتِك؟‏ تَقدِرُ أن تَستَمِرَّ في تَنمِيَةِ الصَّبرِ حينَ تَعمَلُ كُلَّ جُهدِكَ لِتَتَحَمَّلَ الصِّفاتِ الَّتي تُ‍زعِجُكَ في الآخَرين.‏ (‏أم ١٤:‏٢٩‏)‏ فكُلُّ واحِدٍ مِنَّا لَدَيهِ صِفاتٌ وعاداتٌ تُمَيِّزُه،‏ وهي لَيسَت بِالضَّرورَةِ عُيوبًا بل بِكُلِّ بَساطَةٍ جُزْءٌ مِن شَخصِيَّتِه.‏ لِذلِك لا شَكَّ أنَّنا نُقَدِّرُ كَثيرًا حينَ يَتَحَمَّلُ الآخَرونَ شَخصِيَّتَنا وطِباعَنا.‏ ‏(‏إقرأ أفسس ٤:‏٢‏.‏)‏ أيضًا،‏ مُهِمٌّ أن نَكونَ واقِعِيِّينَ ونَسمَحَ لِلآخَرينَ أن يَتَصَرَّفوا على طَبيعَتِهِم.‏ فمِن جِهَة،‏ فَكِّرْ في الجُهدِ الَّذي يَقومُ بهِ شَخصٌ هادِئٌ وخَجولٌ كَي يَقْضِيَ وَقتًا معَ الآخَرينَ ويَتَحَدَّثَ معهُم.‏ ومِن جِهَةٍ أُخْرى،‏ حاوِلْ أن لا تَفقِدَ صَبرَكَ حينَ تَكونُ مع شَخصٍ اجتِماعِيٍّ ويُعَبِّرُ كَثيرًا عن أفكارِهِ ومَشاعِرِه.‏ طَبعًا،‏ لا نَتَوَقَّعُ أن يَكونَ الجَميعُ أعَزَّ أصدِقائِنا،‏ ولكنْ يَلزَمُ أن نُبْقِيَ في بالِنا أنَّهُ حتَّى المَسِيحِيُّونَ الَّذينَ شَخصِيَّاتُهُم مُختَلِفَة جِدًّا يُمكِنُ أن يَنسَجِموا معًا.‏

١٤ علامَ يُساعِدُنا الصَّبرُ أن نُرَكِّز؟‏

١٤ يُساعِدُنا الصَّبرُ أن نُرَكِّزَ على الصِّفاتِ الحُلْوَة في إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ وحينَ نَفعَلُ ذلِك،‏ لن نَعودَ نَعتَبِرُ الاختِلافَ في الشَّخصِيَّاتِ عائِقًا أمامَ الصَّداقَة.‏ مَثَلًا،‏ كانَ لَدى يَعْقُوب ويُوحَنَّا رَغبَةٌ أنانِيَّة في البُروز،‏ لكنَّ مَوْقِفَهُما أظهَرَ أنَّ مَملَكَةَ اللّٰهِ حَقيقِيَّةٌ في نَظَرِهِما.‏ ويَسُوع لاحَظَ إيمانَهُما وقَدَّرَه.‏ نَحنُ أيضًا،‏ حينَ نَبحَثُ عنِ الصِّفاتِ الحُلْوَة في أصدِقائِنا،‏ نَتَمَثَّلُ بِيَسُوع وكَذلِك بِأبيهِ يَهْوَه.‏

١٥ أينَ نَجِدُ المُساعَدَةَ كَي نُحافِظَ على صَداقاتِنا معَ الَّذينَ شَخصِيَّتُهُم مُختَلِفَة عن شَخصِيَّتِنا؟‏

١٥ فَوقَ كُلِّ شَيء،‏ نَقدِرُ أن نُصَلِّيَ إلى يَهْوَه ونَطلُبَ مُساعَدَتَهُ كَي نُحافِظَ على صَداقاتِنا معَ الَّذينَ شَخصِيَّتُهُم مُختَلِفَة عن شَخصِيَّتِنا.‏ حاوِلْ أن تُفَكِّرَ مُسبَقًا في مَواقِفَ قد تَكونُ صَعبَةً علَيك؛‏ وقَبلَ أن تَتَعَرَّضَ لِهذِهِ المَواقِف،‏ صَلِّ كَي تَبْقى هادِئًا.‏ تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه،‏ بِصِفَتِهِ خالِقَنا،‏ يَعرِفُ جَيِّدًا أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنَّا مُختَلِفٌ عن غَيرِه.‏ لِذلِك حينَ تُصَلِّي،‏ كُنْ واثِقًا أنَّ يَهْوَه يَعرِفُ ما تَحتاجُ إلَيهِ أنتَ كَي تَستَمِرَّ في الاحتِمال.‏ وحينَ تَشعُرُ أنَّكَ ستَفقِدُ صَبرَك،‏ اطلُبْ مِن يَهْوَه روحَهُ القُدُسَ لِيُساعِدَكَ أن تُسَيطِرَ على رَدَّةِ فِعلِك.‏ —‏ لو ١١:‏١٣؛‏ غل ٥:‏٢٢،‏ ٢٣‏.‏

حينَ يُعاني أحَدُ إخوَتِكَ مِن ظَرفٍ صَعب

١٦ أيُّ تَحَدِّياتٍ قد نُواجِهُها حينَ يُعاني أحَدُ إخوَتِنا مِن ظَرفٍ صَعب؟‏

١٦ لِماذا هو تَحَدٍّ؟‏ حينَ يُعاني إخوَتُنا وأخَواتُنا مِن مَرَضٍ ما أو يَمُرُّونَ بِضُغوطاتٍ عاطِفِيَّة،‏ قد يَتَصَرَّفونَ بِطَريقَةٍ يَصعُبُ علَينا أن نَفهَمَها.‏ مَثَلًا،‏ قد يَصيرونَ أشخاصًا مُنعَزِلين،‏ يَتَضايَقونَ بِسُرعَة،‏ أو حتَّى يَقومونَ بِرَدَّاتِ فِعلٍ لا نَتَوَقَّعُها.‏ ورُبَّما يَقولونَ أو يَفعَلونَ أشياءَ تَجرَحُنا.‏ (‏أي ٦:‏٢،‏ ٣‏)‏ ولِأنَّنا قد لا نَعرِفُ المَشاكِلَ الَّتي يَمُرُّونَ بها،‏ نَتَوَقَّعُ مِنهُم أُمورًا تَفوقُ طاقَتَهُم.‏

١٧ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنَ الطَّريقَةِ الَّتي عامَلَ بها يَسُوع الرَّجُلَ الأعْمى بَرْتِيمَاوُس؟‏

١٧ تَعَلَّمْ مِن لُطفِ يَسُوع وتَعاطُفِه.‏ كانَ يَسُوع لَطيفًا ومُتَعاطِفًا معَ الأشخاصِ الَّذينَ يَمُرُّونَ بِضيقات،‏ حتَّى لَو لم يَكُنْ يَعرِفُهُم مِن قَبل.‏ مَثَلًا،‏ لاحِظْ كَيفَ عامَلَ رَجُلًا أعْمى اسْمُهُ بَرْتِيمَاوُس.‏ فحينَ سَمِعَ بَرْتِيمَاوُس أنَّ يَسُوع مارٌّ في المِنطَقَة،‏ سَبَّبَ فَوْضى بَينَ الجُموعِ وبَدَأ يَصرُخُ كَي يَلفِتَ انتِباهَ يَسُوع.‏ حاوَلَ البَعضُ أن يُسكِتوا بَرْتِيمَاوُس.‏ لكنَّهُ أرادَ مِن كُلِّ قَلبِهِ أن يَشْفِيَهُ يَسُوع،‏ لِذلِك صارَ يَصرُخُ أكثَرَ بَعد.‏ فهلِ انزَعَجَ بَعضُ النَّاسِ مِن تَصَرُّفاتِه؟‏ هذا مَعقول.‏ لكنَّ يَسُوع «أشفَقَ .‏ .‏ .‏ علَيه»،‏ وهذِهِ العِبارَةُ تَصِفُ إلى أيِّ دَرَجَةٍ تَعاطَفَ معه.‏ (‏مت ٢٠:‏٣٤؛‏ مر ١٠:‏٤٦-‏٥٢‏)‏ فتَكَلَّمَ معهُ بِكُلِّ لُطف،‏ ومَدَحَهُ على إيمانِه.‏ ثُمَّ عَمِلَ عَجيبَةً ورَدَّ لهُ نَظَرَه.‏

١٨ كَيفَ يَجِبُ أن تُعامِلَ أصدِقاءَكَ الَّذينَ يُعانونَ المَشاكِل؟‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏١٤‏)‏

١٨ كَيفَ تُحافِظُ على صَداقاتِك؟‏ كُنْ لَطيفًا ومُتَعاطِفًا.‏ فهاتانِ الصِّفَتانِ الرَّقيقَتانِ تُساعِدانِكَ أن ‹تُعَزِّيَ بِكَلامِكَ› إخوَتَكَ وأخَواتِكَ الَّذينَ يَمُرُّونَ بِظُروفٍ صِحِّيَّة أو عاطِفِيَّة صَعبَة.‏ ‏(‏إقرأ ١ تسالونيكي ٥:‏١٤‏.‏)‏ تَذَكَّرْ أنَّ الصَّديقَ الحَقيقِيَّ مُستَعِدٌّ دائِمًا لِلمُساعَدَة،‏ وخُصوصًا «في وَقتِ الضِّيق».‏ (‏أم ١٧:‏١٧‏)‏ فهو لا يَشعُرُ فَقَط مع أصدِقائِهِ الَّذينَ يُعانونَ المَشاكِل،‏ بل يَعمَلُ كُلَّ ما يَقدِرُ علَيهِ كَي يُقَدِّمَ لهُمُ الدَّعمَ العاطِفِيّ،‏ يُشَجِّعَهُم بِكَلِماتِه،‏ ويُساعِدَهُم عَمَلِيًّا.‏

١٩ كَيفَ نُظهِرُ اللُّطفَ والتَّعاطُف؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

١٩ ما هي بَعضُ الطُّرُقِ العَمَلِيَّة لِتُظهِرَ اللُّطفَ والتَّعاطُف؟‏ طَبعًا أنتَ لا تَقدِرُ أن تَشْفِيَ وَجَعَ رِفاقِكَ في الإيمان.‏ لكنَّكَ تَقدِرُ أن تَعمَلَ كُلَّ جُهدِكَ لِتَتَفَهَّمَ ظُروفَهُم.‏ (‏مت ٧:‏١٢؛‏ ١ بط ٣:‏٨‏)‏ إستَمِعْ إلَيهِم فيما يُخبِرونَكَ عن ما يَمُرُّونَ به.‏ وإذا كانَ مُناسِبًا،‏ فحاوِلْ أن تَجِدَ كَلِماتٍ تُواسيهِم.‏ (‏أم ١٢:‏٢٥‏)‏ وانتَبِهْ كَي لا تَتَوَصَّلَ إلى استِنتاجاتٍ خاطِئَة.‏ (‏أم ١٨:‏١٣‏)‏ إسْعَ أن تَكونَ صَبورًا معهُم ومَنطِقِيًّا في تَوَقُّعاتِكَ مِنهُم.‏ —‏ أف ٤:‏٣٢‏.‏

مجموعة صور:‏ أخت تواسي أختًا أخرى.‏ ١-‏ تستمع بانتباه فيما صديقتها تبكي وتعبر عن نفسها.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ تجلب لصديقتها حلوى عملتها هي

الصديق الحقيقي يواسي أصدقاءه حين يكون لطيفًا ومتعاطفًا (‏أُنظر الفقرة ١٩.‏)‏


٢٠ أيَّ نَوعٍ مِنَ الأصدِقاءِ تُ‍ريدُ أن تَكون؟‏

٢٠ كُلُّنا نُقَدِّرُ كَثيرًا الصَّداقاتِ الَّتي تَجمَعُنا بِإخوَتِنا وأخَواتِنا المَسِيحِيِّين.‏ ولكنْ جَيِّدٌ أن نَتَذَكَّرَ أيضًا أنَّنا بِسَبَبِ نَقصِنا،‏ نَتَصَرَّفُ أحيانًا بِعَكسِ ما نُريد.‏ وكَثيرونَ مِنَّا عاشوا ظُروفًا صَعبَة أثَّرَت علَيهِم وعلى شَخصِيَّتِهِم.‏ لِذلِك،‏ نَحنُ نُقَدِّرُ الَّذينَ يُحافِظونَ على صَداقاتِهِم معنا ويُظهِرونَ التَّواضُع،‏ الصَّبر،‏ اللُّطف،‏ والتَّعاطُف.‏ فلْنَعمَلْ كُلَّ جُهدِنا كَي نَكونَ نَحنُ أيضًا هذا النَّوعَ مِنَ الأصدِقاء!‏

كَيفَ تُحافِظُ على صَداقاتِكَ مع رِفاقِكَ المَسِيحِيِّين .‏ .‏ .‏

  • حينَ يَحصُلُ خِلافٌ حَولَ مَسألَةٍ ما؟‏

  • حينَ تَختَلِفُ شَخصِيَّتُكَ عن شَخصِيَّتِهِم؟‏

  • حينَ يُعانونَ مِنَ الصُّعوبات؟‏

التَّرنيمَة ١٢٤ أوْلِياءُ كُلَّ حين

a وصف الصور:‏ أخ كبير في العمر وأخ شاب يختلفان في الرأي حول مسألة تتعلق بالمقاطعات.‏ لاحقًا،‏ يشاركان معًا في الخدمة بوحدة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة