مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٢-‏٧
  • كيف نبقى أولياء حين نواجه امتحانات لإيماننا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف نبقى أولياء حين نواجه امتحانات لإيماننا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • يَهْوَه هوَ الخالِق
  • يَهْوَه أوْحى بِالكِتابِ المُقَدَّس
  • يَهْوَه يَدعَمُ شَعبَهُ اليَوم
  • لا تَترُكْ يَهْوَه أبَدًا
  • كيف تتغلب على الشكوك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • لا تنسَ أن يهوه هو «الإله الحيّ»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٢-‏٧

١٠-‏١٦ آب (‏أغسطس)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ١٢٢ كونوا راسِخينَ غَيرَ مُتَزَعزِعين!‏

كَيفَ نَبْقى أوْلِياءَ حينَ نُواجِهُ امتِحاناتٍ لِإيمانِنا؟‏

‏«يا رَبّ،‏ إلى مَن سنَذهَبُ وعِندَكَ كَلامُ الحَياةِ الأبَدِيَّة؟‏».‏‏—‏ يو ٦:‏٦٨‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

نَقدِرُ أن نَبْقى أوْلِياءَ لِيَهْوَه مَهْما واجَهْنا مِنِ امتِحاناتٍ لِإيمانِنا.‏

١-‏٢ ماذا حَصَلَ حينَ كانَ يَسُوع يُعَلِّمُ في كَفَرْنَاحُوم؟‏

‏«هذا الكَلامُ فَظيع.‏ مَن يَقدِرُ أن يَتَحَمَّلَه؟‏».‏ (‏يو ٦:‏٦٠‏)‏ هكَذا كانَت رَدَّةُ فِعلِ كَثيرينَ مِن تَلاميذِ يَسُوع على ما قالَهُ حينَ كانَ يُعَلِّمُ في كَفَرْنَاحُوم.‏ فهو قال:‏ «إذا لم تَأكُلوا جَسَدَ ابْنِ الإنسانِ وتَشرَبوا دَمَه،‏ فلن تَكونَ لكُم حَياةٌ في داخِلِكُم».‏ وأضاف:‏ «مَن يَأكُلُ جَسَدي ويَشرَبُ دَمي يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة،‏ وأنا سأُقيمُهُ في اليَومِ الأخير».‏ —‏ يو ٦:‏٥٣،‏ ٥٤‏.‏

٢ قَرَّرَ الَّذينَ انزَعَجوا كَثيرًا مِن كَلامِ يَسُوع أن يَتَوَقَّفوا عنِ اتِّباعِه.‏ فهل عَنى ذلِك أنَّهُ لم يَكُنْ لَدَيهِم أيُّ إيمانٍ به؟‏ في الواقِعِ قَبلَ هذِهِ الحادِثَة،‏ اندَهَشَ البَعض،‏ بِمَن فيهِم تَلاميذُ يَسُوع،‏ مِمَّا عَمِلَهُ لِدَرَجَةِ أنَّهُم قالوا:‏ «هذا فِعلًا النَّبِيُّ الآتي إلى العالَم».‏ (‏يو ٦:‏١٤‏)‏ واضِحٌ إذًا أنَّ هؤُلاءِ التَّلاميذَ كانوا يُؤْمِنونَ بِيَسُوع إلى حَدٍّ ما.‏ ولكنْ حينَ امتُحِنَ إيمانُهُم،‏ لم يَبْقَوْا أوْلِياءَ له.‏

٣ كَيفَ كانَت رَدَّةُ فِعلِ الرُّسُلِ على ما قالَهُ يَسُوع،‏ ولِماذا؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٣ لكنَّ رَدَّةَ فِعلِ الرُّسُلِ على ما قالَهُ يَسُوع كانَت مُختَلِفَة.‏ فحينَ سَألَهُم إن كانوا يُريدونَ هُم أيضًا أن يَترُكوه،‏ أجابَهُ بُطْرُس:‏ «يا رَبّ،‏ إلى مَن سنَذهَبُ وعِندَكَ كَلامُ الحَياةِ الأبَدِيَّة؟‏ نَحنُ آمَنَّا وعَرَفنا أنَّكَ قُدُّوسُ اللّٰه».‏ (‏يو ٦:‏٦٨،‏ ٦٩‏)‏ لاحِظْ أنَّ بُطْرُس لم يَقُلْ إنَّهُ هو والرُّسُلَ الآخَرينَ فَهِموا تَمامًا مَعْنى كَلِماتِ يَسُوع حينَ قالَ لهُم أن يَأكُلوا جَسَدَهُ ويَشرَبوا دَمَه.‏ ولكنْ بِغَضِّ النَّظَرِ عن ما فَهِموهُ في تِلكَ اللَّحظَة،‏ اختاروا أن يَبْقَوْا أوْلِياءَ لِيَسُوع.‏ لِماذا؟‏ لِأنَّ إيمانَهُم كانَ مُؤَسَّسًا على حَقيقَةٍ لا تَقبَلُ الشَّكّ:‏ يَسُوع هو «مَسِيحُ اللّٰه».‏ —‏ لو ٩:‏٢٠،‏ ٣٥‏.‏

بطرس يؤكد ليسوع أنه لا هو ولا باقي الرسل سيتركونه.‏ الرسل يقفون قرب يسوع فيما كثيرون من تلاميذه في الخلفية يبتعدون عنه

مع أن تلاميذ كثيرين تركوا يسوع،‏ بقي بطرس والرسل الآخرون معه (‏أُنظر الفقرة ٣.‏)‏


٤ أيُّ امتِحاناتٍ قد نُواجِهُها؟‏

٤ قد يُمتَحَنُ وَلاؤُنا لِيَهْوَه بِعِدَّةِ طُرُق.‏ مَثَلًا،‏ ماذا تَكونُ رَدَّةُ فِعلِنا حينَ نَعرِفُ عن تَعديلٍ في فَهمِنا لِآيَةٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ أو عن تَغييرٍ في تَنظيمِنا لِعَمَلِ التَّعليمِ الَّذي نَقومُ به؟‏ وماذا إذا استَصعَبنا أن نَفهَمَ لِماذا يَسمَحُ يَهْوَه أن نُعانِيَ المَصائِب؟‏ أيضًا،‏ يُمكِنُ أن يُمتَحَنَ إيمانُنا إذا آذانا رَفيقٌ مَسِيحِيٌّ قَريبٌ مِنَّا،‏ أو إذا عامَلَنا شَخصٌ نَحتَرِمُهُ بِطَريقَةٍ تَبْدو غَيرَ عادِلَة.‏

٥ أوْضِحْ لِماذا يَجِبُ أن يَكونَ إيمانُنا مَبْنِيًّا على أساسٍ قَوِيّ.‏ (‏كولوسي ١:‏٢٣‏)‏

٥ كَي نوضِحَ كم مُهِمٌّ أن يَكونَ أساسُ إيمانِنا قَوِيًّا،‏ فَكِّرْ في مَبْنًى مَوْجودٍ في مِنطَقَةٍ مُعَرَّضَة لِزَلازِلَ كَثيرَة.‏ فمَبْنًى كهذا يَحتاجُ إلى أساساتٍ قَوِيَّة كَي يَبْقى صامِدًا.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ كَي نَبْقى صامِدينَ في وَجهِ امتِحاناتِ الإيمانِ مِثلِ الَّتي ذَكَرناها في الفَقَرَةِ السَّابِقَة،‏ يَلزَمُ أن يَكونَ أساسُ إيمانِنا قَوِيًّا.‏ فإذا بَقينا نُقَوِّي أساسَ إيمانِنا،‏ نَظَلُّ ثابِتينَ ونَستَمِرُّ في خِدمَةِ يَهْوَه بِوَلاءٍ في وَجهِ الضِّيقات.‏ —‏ ١ كو ١٥:‏٥٨‏؛‏ إقرأ كولوسي ١:‏٢٣‏.‏

٦ ماذا ساعَدَ الرُّسُلَ أن يَبْقَوْا أوْلِياءَ لِيَسُوع؟‏

٦ ماذا ساعَدَ الرُّسُلَ أن يَبْقَوْا أوْلِياءَ لِيَسُوع حينَ تَ‍رَكَهُ كَثيرون؟‏ كانَ الرُّسُلُ مُقتَنِعينَ بِأنَّ يَهْوَه يَستَحِقُّ العِبادَةَ لِأنَّهُ صانِعُ كُلِّ الأشياء،‏ بِأنَّ يَسُوع هوَ ابْنُ اللّٰهِ الَّذي عِندَهُ «كَلامُ الحَياةِ الأبَدِيَّة»،‏ وبِأنَّ يَهْوَه يَدعَمُ يَسُوع كامِلًا.‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ بَدَلَ أن نُناقِشَ الطُّرُقَ الكَثيرَة الَّتي يُمكِنُ أن يُمتَحَنَ فيها إيمانُنا،‏ سنُرَكِّزُ على ثَلاثِ حَقائِقَ تُساعِدُنا أن نَظَلَّ ثابِتينَ بِغَضِّ النَّظَرِ عنِ الامتِحاناتِ الَّتي قد نُواجِهُها.‏ وهذِهِ الحَقائِقُ هي:‏ (‏١)‏ يَهْوَه هو خالِقُ كُلِّ الأشياء.‏ (‏٢)‏ يَهْوَه هوَ الَّذي أوْحى بِالكِتابِ المُقَدَّس.‏ (‏٣)‏ يَهْوَه يَدعَمُ شَعبَهُ اليَوم.‏ وإذا كُنَّا مُقتَنِعينَ تَمامًا بِهذِهِ الحَقائِقِ الثَّلاث،‏ فسَنَبْقى أوْلِياءَ حينَ نُواجِهُ امتِحاناتٍ لِإيمانِنا.‏

يَهْوَه هوَ الخالِق

٧ بِمَ تُذَكِّرُنا الرُّؤْيَا ٤:‏١١‏،‏ ولكنْ ماذا قد يَحدُثُ حينَ نُواجِهُ امتِحاناتٍ لِإيمانِنا؟‏

٧ إقرإ الرؤيا ٤:‏١١‏.‏ تُذَكِّرُنا هذِهِ الآيَةُ أنَّ يَهْوَه خَلَقَ كُلَّ الأشياء.‏ وهذِهِ الحَقيقَةُ وَحْدَها تَجعَلُهُ يَستَحِقُّ عِبادَتَنا.‏ وحينَ نَتَأمَّلُ في قُوَّتِهِ العَظيمَة،‏ نَقتَنِعُ بِأنَّهُ يَقدِرُ أن يُخَلِّصَنا مِن كُلِّ ضيقاتِنا.‏ لكنَّ الشَّيْطَان نَشَرَ في كُلِّ العالَمِ دِعايَةً هَدَفُها أن تُشَكِّكَ الإنسانَ في وُجودِ اللّٰه.‏ حتَّى إنَّ بَعضَ العُلَماءِ يَقولونَ إنَّ الحَياةَ بَدَأَت مِن تِلقاءِ نَفسِها.‏ وإذا لم نَكُنْ مُقتَنِعينَ تَمامًا أنَّ يَهْوَه هوَ الخالِقُ وأنَّهُ يُحِبُّنا،‏ فقد نَبدَأُ بِالشَّكِّ في هذِهِ الحَقيقَةِ وفي أنَّهُ سيُساعِدُنا حينَ نُواجِهُ امتِحاناتٍ لِإيمانِنا.‏ —‏ عب ١١:‏٦‏.‏

٨-‏٩ ماذا يَجِبُ أن تَفعَلَ إذا بَدَأتَ تَشُكُّ أنَّ يَهْوَه هوَ الخالِق؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٨ إذا بَدَأتَ تَشُكُّ أنَّ يَهْوَه هوَ الخالِق،‏ فتَصَرَّفْ بِسُرعَة.‏ إعمَلْ بَحثًا في مَطبوعاتِنا لِتَجِدَ مَعلوماتٍ عنِ الأدِلَّةِ الكَثيرَة الَّتي تُؤَكِّدُ أنَّ يَهْوَه خَلَقَ كُلَّ الأشياء.‏ ستَجِدُ مَثَلًا وَفرَةً مِنَ المَوادِّ الَّتي تُقَوِّي الإيمانَ في كُرَّاسَتَيْ هلِ الحَياةُ مِن نِتاجِ الخَلق؟‏ و خَمسَةُ أسئِلَةٍ وَجيهَة عن أصلِ الحَياة‏.‏ أيضًا،‏ تَتَضَمَّنُ سِلسِلَة «‏هل مِن مُصَمِّم؟‏‏» على المَوْقِع jw.‎org المَزيدَ مِنَ الأدِلَّةِ المُقنِعَة.‏ تَقولُ جِيسِّيكَا،‏ أُختٌ شابَّة في الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَة:‏ «بَعدَما قَرَأتُ كُرَّاسَة أصلُ الحَياة،‏ صِرتُ واثِقَةً أنَّ كُلَّ الوَقائِعِ تَدُلُّ على وُجودِ مُصَمِّمٍ ذَكِيّ.‏ صَحيحٌ أنِّي كُنتُ أعرِفُ ذلِك،‏ ولكنْ بَعدَما راجَعتُ طَريقَةَ التَّحليلِ في هذِهِ الكُرَّاسَة،‏ لم يَعُدْ لَدَيَّ أيُّ مَجالٍ لِلشَّكّ».‏ أيضًا،‏ استَفادَ كَثيرونَ مِن قِراءَةِ كِتاب هل يوجَدُ خالِقٌ يَهتَمُّ بِأمرِكُم؟‏‏.‏ رُبَّما قَرَأتَ هذِهِ المَوادَّ مِن قَبل،‏ ولكنْ لِمَ لا تَقرَأُها مِن جَديد؟‏

٩ ما رَأْيُكَ أيضًا أن تَقومَ بِمَشروعِ دَرسٍ تَبحَثُ فيهِ عن حَقائِقَ تُؤَكِّدُ وُجودَ اللّٰه؟‏ فهذا البَحثُ لن يُقَوِّيَ فَقَط إيمانَكَ بِوُجودِ يَهْوَه،‏ بل سيَلفِتُ نَظَرَكَ أيضًا إلى أوْجُهٍ مِن شَخصِيَّتِه.‏ (‏رو ١:‏٢٠‏)‏ بِالإضافَةِ إلى ذلِك،‏ ستَقدِرُ أن تَستَخدِمَ ما تَعَلَّمتَهُ لِتُساعِدَ الآخَرينَ الَّذينَ رُبَّما يَشُكُّونَ في وُجودِ اللّٰه.‏ النُّقطَةُ هي:‏ يَهْوَه أعْطانا أدِلَّةً كَثيرَة تُبَرهِنُ أنَّهُ خالِقُنا.‏

مجموعة صور:‏ أخت شابة تتأمل في أمثلة عن الخليقة تقرأ عنها في كراسة هل الحياة من نتاج الخلق؟‏.‏ ١-‏ النظام الشمسي.‏ ٢-‏ سمكة أبو صندوق قرب سيارة مصممة على الشكل نفسه.‏ ٣-‏ الحوت الأحدب يسبح في المحيط.‏ ٤-‏ طائر النورس قرب طائرة أجنحتها مصممة على شبه أجنحته.‏ ٥-‏ كوكب الأرض.‏ ٦-‏ الدورة المائية

Nebula: IAC/RGO/David Malin Images; fish and car: Mercedes-Benz USA; plane: Kristen Bartlett/University of Florida

ربما قرأت كراسة هل الحياة من نتاج الخلق؟‏.‏ ولكن ما رأيك أن تقرأها من جديد؟‏ (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏


يَهْوَه أوْحى بِالكِتابِ المُقَدَّس

١٠ ما هي نَظرَتُنا إلى الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏)‏

١٠ إقرأ ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦،‏ ١٧‏.‏ الكِتابُ المُقَدَّسُ هو رِسالَةٌ مِن يَهْوَه إلى البَشَر.‏ وهو يَتَضَمَّنُ أجوِبَةً عنِ الأسئِلَةِ المُهِمَّة في الحَياة،‏ ويُخبِرُنا ما هي مَشيئَةُ يَهْوَه وماذا يُريدُ مِنَّا أن نَفعَل.‏ وبِما أنَّنا نُؤْمِنُ أنَّ يَهْوَه هو مُؤَلِّفُ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ فنَحنُ نَعتَبِرُ هذا الكِتابَ أهَمَّ كِتابٍ في حَياتِنا.‏ لِذلِك نُريدُ أن نَفهَمَ كَلِمَةَ اللّٰهِ بِشَكلٍ جَيِّدٍ ونَبذُلَ كُلَّ جُهدِنا لِنُطَبِّقَها.‏

١١ ماذا يُقنِعُكَ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ موحًى بهِ مِنَ اللّٰه؟‏

١١ لِماذا نَحنُ مُقتَنِعونَ أنَّ يَهْوَه هوَ الَّذي أوْحى بِكِتابَةِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ لِعِدَّةِ أسباب.‏ أوَّلًا،‏ الكِتابُ المُقَدَّسُ دَقيقٌ تاريخِيًّا.‏ (‏لو ٣:‏١،‏ ٢‏)‏ وهو أيضًا دَقيقٌ حينَ يَتَحَدَّثُ عن حَقائِقَ عِلمِيَّة.‏ (‏أي ٢٦:‏٧‏)‏ كما أنَّهُ الكِتابُ الأكثَرُ تَوزيعًا في العالَم،‏ رَغمَ كُلِّ جُهودِ الشَّيْطَان لِيَمنَعَ انتِشارَه.‏ ومع أنَّهُ كُتِبَ على أيْدي حَوالَيْ ٤٠ رَجُلًا مُختَلِفًا وعلى مَدى ٦٠٠‏,١ سَنَةٍ تَقريبًا،‏ فكُلُّ ما كَتَبوهُ مُنسَجِمٌ ومُتَرابِط.‏ وهو يَتَضَمَّنُ نَصائِحَ لا يَحُدُّها زَمَنٌ تُساعِدُ المَلايينَ في حَياتِهِمِ اليَومِيَّة.‏ (‏أم ١٣:‏٢٠؛‏ ١٥:‏٢١؛‏ مت ٧:‏١٢‏)‏ ودَليلٌ إضافِيٌّ على صِحَّةِ الكِتابِ المُقَدَّسِ هو إتمامُ عَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ النُّبُوَّاتِ الَّتي يَذكُرُها.‏ (‏يش ٢٣:‏١٤‏)‏ نَعَم،‏ الكِتابُ المُقَدَّسُ هو فِعلًا موحًى بهِ مِنَ اللّٰه.‏

١٢ ماذا يَلزَمُ أن نَفعَلَ إذا بَدَأنا نَشُكُّ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ موحًى بهِ مِنَ اللّٰه؟‏

١٢ ما العَمَلُ إذا بَدَأنا نَشُكُّ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ موحًى بهِ مِنَ اللّٰه؟‏ علَينا أن نُصَلِّيَ مِن أجْلِ هذا المَوْضوعِ ونَعمَلَ بِانسِجامٍ مع صَلَواتِنا.‏ لاحِظْ ما يَقولُهُ أخٌ شابٌّ تَ‍رَبَّى في الحَقِّ اسْمُهُ جُورْدَان:‏ «لا أُؤْمِنُ تِلقائِيًّا بِكُلِّ ما يَقولُهُ لي الآخَرون.‏ بل أحتاجُ أن أُحَلِّلَ الأُمورَ أنا بِنَفْسي.‏ بِصَراحَة،‏ لا أزالُ أشُكُّ مِن وَقتٍ إلى آخَر.‏ ولكنْ في أوْقاتٍ كهذِه،‏ أعمَلُ كُلَّ جُهدي لِأبحَثَ في مَطبوعاتِنا وأجِدَ أجوِبَةً عن أسئِلَتي وأُعالِجَ شُكوكي».‏ ففيما نُقَوِّي اقتِناعَنا بِأنَّ يَهْوَه هو مَن أوْحى بِالكِتابِ المُقَدَّس،‏ سنُقَوِّي أساسَ إيمانِنا.‏ —‏ ١ كو ٣:‏١٢،‏ ١٣‏.‏

يَهْوَه يَدعَمُ شَعبَهُ اليَوم

١٣ ماذا يَجِبُ أن نَفعَلَ إذا بَدَأنا نَشُكُّ في هُوِيَّةِ شَعبِ يَهْوَه اليَوم؟‏

١٣ إذا بَدَأنا يَومًا نَشُكُّ أنَّ شُهودَ يَهْوَه هُمُ الشَّعبُ الَّذي يَدعَمُهُ اللّٰهُ في الوَقتِ الحاضِر،‏ لا يَجِبُ أن نَسمَحَ لِهذِهِ الشُّكوكِ أن تَنْمُوَ في عَقلِنا.‏ بل علَينا أن نُعالِجَ شُكوكَنا مِن خِلالِ طَرحِ الأسئِلَةِ التَّالِيَة:‏ ‹مَنِ الَّذينَ يَعمَلونَ فِعلًا كُلَّ جُهدِهِم لِيَعيشوا حَسَبَ مَقاييسِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ مَنِ الَّذينَ يَعتَبِرونَ الكِتابَ المُقَدَّسَ مَرجِعًا في كُلِّ المَسائِل؟‏›.‏ (‏٢ تي ٤:‏٣،‏ ٤‏)‏ ‹مَن يَعمَلونَ ما يُريدُهُ يَهْوَه اليَوم؟‏›.‏ —‏ مت ٧:‏٢٠،‏ ٢١‏.‏

١٤ كَيفَ يُساهِمُ شُهودُ يَهْوَه في إتمامِ مَتَّى ٢٤:‏١٤‏؟‏

١٤ مَثَلًا،‏ يُريدُ يَهْوَه أن تَصِلَ الأخبارُ الحُلْوَة إلى جَميعِ النَّاسِ قَبلَ أن تَأتِيَ نِهايَةُ هذا العالَمِ الشِّرِّير.‏ لِذلِك جَيِّدٌ أن نَسألَ أنفُسَنا:‏ ‹مَن يَقومونَ بِعَمَلِ التَّبشيرِ الَّذي أنبَأَ يَسُوع أنَّهُ سيَحصُلُ في الأيَّامِ الأخيرَة؟‏›.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤‏)‏ الجَوابُ واضِحٌ وُضوحَ الشَّمس.‏ فاللّٰهُ يَستَخدِمُ شَعبَه،‏ شُهودَ يَهْوَه،‏ لِيُتَمِّموا عَمَلَ التَّبشير.‏ فنَحنُ الوَحيدونَ الَّذينَ يُبَشِّرونَ بِالأخبارِ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰهِ في أكثَرَ مِن ٢٤٠ بَلَدًا.‏ ونَحنُ نَقومُ بِهذا العَمَلِ تَحتَ حُكمِ مَملَكَةِ اللّٰهِ مُنذُ أكثَرَ مِن ١٠٠ سَنَة.‏ واضِحٌ أنَّنا كُنَّا وما زِلنا مُرَكِّزينَ على أهَمِّ عَمَلٍ على الإطلاق:‏ عَمَلِ التَّبشيرِ والتَّعليم.‏ —‏ مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

١٥ كَيفَ يُساهِمُ شُهودُ يَهْوَه في تَقديسِ اسْمِ اللّٰهِ اليَوم؟‏ (‏متى ٦:‏٩؛‏ إشعيا ٤٣:‏١٠‏)‏

١٥ إقرأ متى ٦:‏٩ وإشعيا ٤٣:‏١٠‏.‏ نَحنُ نَحمِلُ اسْمَ اللّٰهِ العَلَم،‏ يَهْوَه،‏ ونَفتَخِرُ بِأن نُدْعى شُهودَ يَهْوَه.‏ وفي حينِ يَجهَلُ مُعظَمُ العالَمِ هذا الاسْم،‏ نَحنُ أعَدناهُ إلى مَكانِهِ الأصلِيِّ في الكِتابِ المُقَدَّس.‏ فهو يَرِدُ أكثَرَ مِن ٠٠٠‏,٧ مَرَّةٍ في النَّصِّ الأساسِيِّ مِن تَ‍رجَمَةِ العالَمِ الجَديدِ لِلكِتابِ المُقَدَّس.‏

١٦ لِماذا نَقولُ إنَّ شُهودَ يَهْوَه يُطيعونَ الوَصِيَّةَ في يُوحَنَّا ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥‏؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٦ إقرأ يوحنا ١٣:‏٣٤،‏ ٣٥‏.‏ عائِلَتُنا العالَمِيَّة هي عَجيبَةٌ عَصرِيَّة في المَحَبَّةِ والوَحدَة،‏ فَريدَةٌ مِن نَوعِها في هذا العالَمِ العَنيفِ والمُنقَسِم.‏ فنَحنُ نَأتي مِن كُلِّ أنحاءِ الأرض،‏ وكُلٌّ مِنَّا تَ‍رَبَّى في بيئَةٍ مُختَلِفَة،‏ ولَدَينا خَلفِيَّاتٌ مُتَنَوِّعَة،‏ لكنَّنا نَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنُحافِظَ على السَّلامِ والمَحَبَّةِ بَينَنا.‏ هل سافَرتَ يَومًا إلى مِنطَقَةٍ أُخْرى وزُرتَ هُناك إحْدى الجَماعات؟‏ إذا فَعَلتَ ذلِك في المُستَقبَل،‏ فتَأمَّلْ في المَحَبَّةِ والوَحدَةِ بَينَ إخوَتِنا وأخَواتِنا.‏ فهذا سيَزيدُ ثِقَتَكَ بِأنَّ يَهْوَه يَستَخدِمُ فِعلًا شُهودَهُ لِيُتَمِّمَ مَشيئَتَهُ اليَوم.‏ وإذا أبْقَينا هذِهِ الفِكرَةَ في بالِنا،‏ نَقدِرُ أن نَبْقى أوْلِياءَ لِيَهْوَه خِلالَ أيِّ امتِحانٍ لِإيمانِنا.‏

أخت وابنتها الصغيرة في باص،‏ تفرحان حين تريان شاهدين ليهوه واقفين عند عربة مطبوعات على الرصيف

عائلتنا العالمية هي عجيبة عصرية في المحبة والوحدة (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏a


لا تَترُكْ يَهْوَه أبَدًا

١٧-‏١٨ أيُّ ظُروفٍ صَعبَة قد نُضطَرُّ أن نُواجِهَها،‏ ولكنْ مِمَّ نَحنُ واثِقون؟‏

١٧ نَحنُ نَعيشُ في الأيَّامِ الأخيرَة الَّتي يَصعُبُ عَلَينا كُلِّنا أن نَتَحَمَّلَها.‏ (‏٢ تي ٣:‏١،‏ ١٣‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ قد نُواجِهُ تَحَدِّياتٍ أُخرى.‏ فقد تَأخُذُ هَيئَةُ اللّٰهِ قَراراتٍ لا نَفهَمُها كامِلًا.‏ أو قد نَشعُرُ أنَّ أخًا أو أُختًا أساءَ فَهمَنا أو جَرَحَنا.‏ ورُبَّما لا نَجِدُ فَوْرًا حَلًّا لِمُشكِلَتِنا،‏ أو جَوابًا على شَيءٍ يَشغَلُ بالَنا.‏

١٨ ولكنْ رَغمَ الأذى العاطِفِيِّ الَّذي قد تُسَبِّبُهُ لنا هذِهِ الظُّروف،‏ نَقدِرُ أن نَبْقى أوْلِياءَ لِيَهْوَه إذا كُنَّا مُقتَنِعينَ أنَّهُ الخالِق،‏ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ هو كَلِمَتُه،‏ وأنَّ شُهودَ يَهْوَه هُم شَعبُه.‏ وهكَذا سنَقولُ نَحنُ أيضًا لِيَهْوَه الكَلِماتِ الَّتي قالَها بُطْرُس لِيَسُوع:‏ «إلى مَن سنَذهَبُ وعِندَكَ كَلامُ الحَياةِ الأبَدِيَّة؟‏».‏

كَيفَ تُساعِدُنا هذِهِ الحَقائِقُ الثَّلاثُ حينَ نُواجِهُ الامتِحانات؟‏

  • يَهْوَه هوَ الخالِق

  • الكِتابُ المُقَدَّسُ هو كَلِمَةُ اللّٰه

  • يَهْوَه يَدعَمُ شَعبَهُ اليَوم

التَّرنيمَة ١٢٣ الإذعانُ بِوَلاءٍ لِلتَّرتيبِ الثِّيوقراطِيّ

a وصف الصور:‏ أم وابنتها مسافرتان في باص وتفرحان برؤية شاهدَين آخرَين في الخدمة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة