مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ ايار (‏مايو)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • إبقَ قويًّا روحيًّا فيما تنال تعليمًا إضافيًّا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إبقَ قويًّا روحيًّا فيما تنال تعليمًا إضافيًّا
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حافِظْ على روتينٍ روحِيٍّ جَيِّد
  • ‏‹إحْمِ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة›‏
  • نَظِّمْ وَقتَكَ بِحِكمَة
  • إستَمِرَّ في ‹السَّيرِ معَ الحُكَماء›‏
  • كُنْ جاهِزًا
  • خُذ قرارات حكيمة بخصوص التعليم الإضافي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • ‏‹إتبع يسوع› بعد المعمودية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ ايار (‏مايو)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٧ تموز (‏يوليو)‏–‏٢ آب (‏أغسطس)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٥٦ لِيَكُنِ الحَقُّ حَياتَك

إبْقَ قَوِيًّا روحِيًّا فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا

‏«مَهْما كانَ التَّقَدُّمُ الَّذي حَقَّقناه،‏ فلْنُتابِعِ السَّيرَ بِتَرتيبٍ في نَفْسِ الطَّريق».‏ —‏ في ٣:‏١٦‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

سنُناقِشُ أربَعَةَ مَبادِئَ تُساعِدُكَ أن تَبْقى قَوِيًّا روحِيًّا إذا اختَرتَ أن تَحصُلَ على تَعليمٍ إضافِيّ.‏

١-‏٢ (‏أ)‏ ماذا يَلزَمُ أن تَستَمِرَّ في فِعلِهِ إذا قَرَّرتَ أن تَحصُلَ على تَعليمٍ إضافِيّ؟‏ (‏ب)‏ ماذا يَعْني أن تُتابِعَ «السَّيرَ بِتَرتيبٍ في نَفْسِ الطَّريق»؟‏ (‏فيلبي ٣:‏١٦‏)‏

بَعضُ خُدَّامِ يَهْوَه يُقَرِّرونَ أن يَحصُلوا على تَعليمٍ إضافِيٍّ بَعدَ أن يُكمِلوا التَّعليمَ الأساسِيَّ الَّذي تَفرِضُهُ الحُكومَة.‏ فقد يَشعُرونَ أنَّ هذا التَّعليمَ يُمكِنُ أن يُساعِدَهُم لِيَجِدوا عَمَلًا يَسمَحُ لهُم أن يُعيلوا أنفُسَهُم ويَستَمِرُّوا في خِدمَةِ يَهْوَه.‏ فكَيفَ تَحرِصُ أن تَبْقى قَريبًا مِن يَهْوَه إذا قَرَّرتَ أن تَحصُلَ على تَعليمٍ إضافِيّ؟‏ (‏يع ٤:‏٨أ‏)‏ لا شَكَّ أنَّكَ واجَهتَ امتِحاناتٍ لِإيمانِكَ خِلالَ السَّنَواتِ السَّابِقَة الَّتي أمْضَيتَها في المَدرَسَة.‏ والآنَ أيضًا،‏ يَلزَمُ أن تُتابِعَ «السَّيرَ بِتَرتيبٍ في نَفْسِ الطَّريق»،‏ أي أن تَستَمِرَّ في خِدمَةِ يَهْوَه بِأمانَةٍ مِثلَما كُنتَ تَفعَلُ مِن قَبل.‏ —‏ إقرأ فيلبي ٣:‏١٦‏.‏

٢ الفِعلُ اليُونَانِيُّ الَّذي يَرِدُ في العِبارَةِ المُتَرجَمَة إلى «السَّيرُ بِتَرتيبٍ في نَفْسِ الطَّريقِ» غالِبًا ما يُستَعمَلُ في سِياقٍ عَسكَرِيٍّ لِيَصِفَ الطَّريقَةَ الَّتي يَسيرُ فيها الجُنودُ معًا جَنبًا إلى جَنب.‏ وإذا قَرَّرتَ أن تَنالَ تَعليمًا إضافِيًّا،‏ فأنتَ بِحاجَةٍ أن تُتابِعَ «السَّيرَ إلى الأمامِ» في خِدمَةِ يَهْوَه،‏ لا أن تَظَلَّ في مَكانِكَ ولا أن تَتَراجَع.‏ وفي هذِهِ المَقالَةِ سنُناقِشُ أربَعَةَ مَبادِئَ تُساعِدُك.‏ طَبعًا هي لَيسَت جَديدَةً علَيك،‏ فأنتَ طَبَّقتَها مِن قَبل.‏ ولكنْ يَلزَمُ أن تَستَمِرَّ في تَطبيقِها فيما تَنالُ التَّعليمَ الإضافِيّ،‏ وحتَّى بَعدَ أن تُكمِلَه.‏

حافِظْ على روتينٍ روحِيٍّ جَيِّد

٣ أيُّ تَحَدٍّ قد يُؤَثِّرُ على روتينِكَ اليَومِيِّ فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا؟‏

٣ التَّحَدِّي.‏ التَّعليمُ الإضافِيُّ قد يَفرِضُ علَيكَ الْتِزاماتٍ جَديدَة تُؤَثِّرُ على روتينِكَ اليَومِيّ.‏ لا شَكَّ أنَّكَ تُ‍ريدُ أن تَنجَحَ في دِراسَتِك،‏ لكنَّ هذا قد يَجعَلُكَ شَيئًا فشَيئًا تَعتَبِرُ خِدمَتَكَ لِيَهْوَه أقَلَّ أهَمِّيَّة.‏ حتَّى إنَّكَ قد تَبدَأُ بِإهمالِ اجتِماعاتِكَ المَسِيحِيَّة،‏ خِدمَةِ الحَقل،‏ دَرسِكَ الشَّخصِيِّ في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ وصلاتِك.‏ —‏ رؤ ٢:‏٤‏.‏

٤ ماذا يُساعِدُكَ أن تَبْقى ‹مَشغولًا دائِمًا بِعَمَلِ الرَّبّ›؟‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏٥٨‏)‏

٤ إقرأ ١ كورنثوس ١٥:‏٥٨‏.‏ مِثلَما أنَّ الدَّرَّاجَةَ لا تُحافِظُ على تَوازُنِها إلَّا إذا بَقِيَت تَتَحَرَّك،‏ أنتَ أيضًا لا تَقدِرُ أن تُحافِظَ على تَوازُنِكَ الرُّوحِيِّ إلَّا إذا بَقيتَ تَتَحَرَّكُ إن جازَ التَّعبير.‏ وهذا يَعْني أن تَبْقى ‹مَشغولًا دائِمًا بِعَمَلِ الرَّبّ› أي بِخِدمَةِ يَهْوَه.‏ فالمَسألَةُ لا تَتَعَلَّقُ بِقَضاءِ بَعضِ الوَقتِ في النَّشاطاتِ الثِّيوقراطِيَّة،‏ بل تَتَعَلَّقُ بِأوْلَوِيَّاتِك.‏ فيَلزَمُ أن تَعتَبِرَ نَفْسَكَ خادِمًا لِيَهْوَه في المَرتَبَةِ الأُولى،‏ وتِلميذًا في المَرتَبَةِ الثَّانِيَة.‏ (‏مت ٢٢:‏٣٧‏)‏ تَقولُ أُختٌ شابَّة اسْمُها سَامَنْثَا:‏ «قُلتُ لِنَفْسي إنَّهُ في اللَّحظَةِ الَّتي أشعُرُ فيها أنَّ دِراسَتي تَتَعارَضُ مع خِدمَتي لِيَهْوَه،‏ سأترُكُ التَّعليم».‏

٥ كَيفَ تَبْقى نَشيطًا في خِدمَةِ يَهْوَه؟‏

٥ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ قَبلَ أن تَبدَأَ التَّعليمَ الإضافِيّ؟‏ أَبْقِ أوْلَوِيَّاتِكَ واضِحَةً في ذِهنِك.‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹ما هيَ الخُطَّةُ الَّتي وَضَعتُها كَي أحضُرَ الاجتِماعاتِ بِانتِظام،‏ أُشارِكَ دائِمًا في الخِدمَة،‏ وأقومَ بِدَرسي الشَّخصِيّ؟‏›.‏ (‏يش ١:‏٨؛‏ مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ عب ١٠:‏٢٥‏)‏ أيضًا،‏ فَكِّر:‏ كَيفَ أبْقَيتَ أوْلَوِيَّاتِكَ واضِحَةً خِلالَ السَّنَواتِ السَّابِقَة الَّتي قَضَيتَها في المَدرَسَة؟‏ إذا شَعَرتَ أنَّكَ كُنتَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ الأُمورَ بِطَريقَةٍ أفضَل،‏ فأيُّ تَعديلاتٍ يُمكِنُ أن تَقومَ بها الآن؟‏ صَمِّمْ أن تَبْقى نَشيطًا في خِدمَةِ يَهْوَه فيما تَنالُ التَّعليمَ الإضافِيّ.‏ أعْطِ دِراسَتَكَ الاهتِمامَ اللَّازِم،‏ ولكنْ لَيسَ على حِسابِ عِبادَتِكَ لِيَهْوَه.‏a —‏ مت ٦:‏٢٤‏.‏

٦ بِمَ جَيِّدٌ أن تُفَكِّرَ حينَ تَفحَصُ نَفْسَك؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٦ فيما تَحصُلُ على تَعليمٍ إضافِيّ،‏ افحَصْ نَفْسَكَ بِانتِظام،‏ رُبَّما كُلَّ شَهرٍ تَقريبًا.‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل ما زالَت أوْلَوِيَّاتي واضِحَة؟‏›.‏ إنتَبِهْ لِلعَلاماتِ الَّتي تَدُلُّ أنَّكَ في خَطَر،‏ مِثلِ العادَةِ أن تَتَغَيَّبَ عنِ الاجتِماعاتِ أو تَصِلَ إلَيها مُتَأخِّرًا،‏ أن تَظَلَّ تُفَكِّرُ في دُروسِكَ خِلالَ الاجتِماع،‏ أو أن تَحضُرَ الاجتِماعاتِ فَقَط عَبْرَ مُؤتَمَراتِ الفيديو.‏ أيضًا،‏ احذَرْ مِن أن تُهمِلَ صَلاتَكَ وقِراءَتَكَ لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ أو مِن أن تَصيرَ خِدمَتُكَ سَطحِيَّة،‏ وكَأنَّها مُجَرَّدُ واجِبٍ تُ‍ريدُ أن تَنتَهِيَ مِنهُ في أسرَعِ وَقت.‏ إذا رَأيتَ عَلاماتٍ كهذِه،‏ فتَصَرَّفْ بِسُرعَة.‏ لا تَسمَحْ لِدِراسَتِكَ أن تَمنَعَكَ مِن أن تُعْطِيَ الأوْلَوِيَّةَ لِخِدمَةِ يَهْوَه.‏

أخ يفتح آيات من الكتاب المقدس فيما يدرس جيدًا مقالة في «برج المراقبة»‏

لا تسمح لدراستك أن تمنعك من أن تعطي الأولوية لخدمة يهوه (‏أُنظر الفقرة ٦.‏)‏


‏‹إحْمِ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة›‏

٧ أيُّ تَحَدٍّ قد يُؤَثِّرُ على طَريقَةِ تَفكيرِكَ فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا؟‏

٧ التَّحَدِّي.‏ بِناءً على الصُّفوفِ الَّتي تَأخُذُها،‏ قد يُعَرِّضُكَ التَّعليمُ الإضافِيُّ ‹لِفَلسَفَةِ العالَمِ والخِداعِ الفارِغ›،‏ بِما في ذلِكَ الإلحادُ والتَّطَوُّر.‏ (‏كو ٢:‏٨‏)‏ وقد يُرَوِّجُ التَّعليمُ أيضًا لِروحِ الاتِّكالِ على النَّفْس.‏ يَتَذَكَّرُ أحَدُ الإخوَةِ الشَّباب:‏ «لم نَكُنْ نَتَعَلَّمُ مَهاراتٍ فَقَط،‏ بل طَريقَةَ تَفكير.‏ وفي أغلَبِ الأحيانِ طَريقَةُ التَّفكيرِ هذِه لم تَكُنْ تَنسَجِمُ مع تَفكيرِ يَهْوَه.‏ مَثَلًا،‏ تَعَلَّمنا أنَّ نَجاحَنا في الحَياةِ يَعتَمِدُ علَينا نَحن.‏ لكنَّ هذا النَّوعَ مِنَ التَّفكيرِ يُخرِجُ يَهْوَه مِنَ المُعادَلَة.‏ لِذلِك صارَ أصعَبَ علَيَّ أن أتَّكِلَ علَيه».‏

٨ لِماذا مُهِمٌّ أن «تَحْمِيَ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة»؟‏ (‏أمثال ٥:‏١،‏ ٢‏)‏

٨ إقرإ الأمثال ٥:‏١،‏ ٢‏.‏ يَنصَحُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ أن ‹نَحْمِيَ قُدُراتِنا التَّفكيرِيَّة›.‏ وإذا كانَ هُناك شَيءٌ يَحتاجُ إلى الحِمايَة،‏ فهذا يَعْني أنَّهُ في خَطَر.‏ وقُدُراتُنا التَّفكيرِيَّة هي فِعلًا في خَطَر.‏ (‏١ بط ٥:‏٨‏)‏ فروحُ العالَمِ قد يُضعِفُ إيمانَنا بِالمَبادِئِ الأخلاقِيَّة،‏ أصلِ الحَياة،‏ أو حتَّى بِوُجودِ اللّٰه.‏ والنَّاسُ قد يَعرِضونَ وِجهَةَ نَظَرِهِم على أنَّها تَفكيرٌ «أعْلى»،‏ بَينَما هي في الواقِعِ تَفكيرٌ «أدْنى».‏ وأكثَرُ مِن ذلِك،‏ هي «حَماقَةٌ عِندَ اللّٰه».‏ —‏ ١ كو ٣:‏١٨-‏٢٠‏.‏

٩ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ كَي تَحْمِيَ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة؟‏

٩ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ قَبلَ أن تَبدَأَ التَّعليمَ الإضافِيّ؟‏ كَي تَحْمِيَ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة،‏ احرِصْ أن تَكونَ قَناعاتُكَ المُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّسِ ثابِتَةً قَبلَ أن تَبدَأَ بِالتَّعليمِ الإضافِيّ.‏ إسألْ نَفْسَكَ أسئِلَةً مِثل:‏ ‹لِماذا أُؤْمِنُ بِاللّٰه؟‏ كَيفَ أعرِفُ أنَّ الكِتابَ المُقَدَّسَ هو كَلِمَةُ اللّٰه؟‏ ماذا يُقنِعُني أنَّ مَبادِئَ الكِتابِ المُقَدَّسِ الأخلاقِيَّة هي أسْمى مِن مَبادِئِ العالَم؟‏›.‏ أيضًا،‏ فَكِّر:‏ لا شَكَّ أنَّكَ تَعَرَّضتَ لِتَفكيرِ العالَمِ خِلالَ سَنَواتِكَ السَّابِقَة في المَدرَسَة.‏ فهل ضَعُفَ إيمانُكَ بِسَبَبِ اقتِناعِ البَعضِ بِنَظَرِيَّةِ التَّطَوُّر؟‏ هل كانَت طَريقَةُ حَياةِ رِفاقِكَ الفاسِدَة تُغريكَ بِسُهولَة؟‏ إذا شَعَرتَ أنَّكَ كُنتَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ الأُمورَ بِطَريقَةٍ أفضَل،‏ فماذا يُمكِنُ أن تَفعَلَ الآنَ لِتُقَوِّيَ قَناعاتِك؟‏ صَمِّمْ أن تَحْمِيَ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا.‏ —‏ ٢ تي ٢:‏١٦-‏١٨‏.‏b

١٠ كَيفَ تَستَمِرُّ في حِمايَةِ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة؟‏

١٠ فيما تَحصُلُ على تَعليمٍ إضافِيّ،‏ افحَصْ نَفْسَكَ بِانتِظام.‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل بَدَأتُ أتَأثَّرُ بِالنَّاسِ حَولي وبِطَريقَةِ حَياتِهِمِ الَّتي لا تُ‍رْضي يَهْوَه؟‏ هل أُمَيِّزُ فَلسَفاتِ العالَمِ الفارِغَة؟‏ هل أنا مُقتَنِعٌ تَمامًا أنَّ مَملَكَةَ اللّٰهِ هيَ الحَلُّ الوَحيدُ لِمَشاكِلِ البَشَر؟‏›.‏ كَي تَحْمِيَ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة،‏ ابْقَ تِلميذًا مُجتَهِدًا لِكَلِمَةِ اللّٰه.‏ فدَرسُ الكِتابِ المُقَدَّسِ والتَّأمُّلُ فيهِ يُساعِدانِكَ أن تُقَوِّيَ قَناعَتَكَ بِأنَّ لَدَيكَ الحَقّ.‏ —‏ ١ تي ٤:‏١٥‏.‏

نَظِّمْ وَقتَكَ بِحِكمَة

١١ أيُّ تَحَدٍّ في تَنظيمِ الوَقتِ قد تُواجِهُهُ فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا؟‏

١١ التَّحَدِّي.‏ قد يَأخُذُ التَّعليمُ الإضافِيُّ الكَثيرَ مِن وَقتِك،‏ وخُصوصًا حينَ تَدرُسُ لِلامتِحاناتِ أو حينَ يَكونُ لَدَيكَ مُهلَةٌ قَصيرَة لِتُنْهِيَ مَشروعًا مُعَيَّنًا.‏ وإذا لم تُنَظِّمْ وَقتَكَ بِحِكمَة،‏ فقد تُعاني مِن ضُغوطٍ غَيرِ ضَرورِيَّة أو حتَّى قد توصِلُ نَفْسَكَ إلى الإرهاق.‏ لِذلِك مُهِمٌّ جِدًّا أن تَهتَمَّ بِصِحَّتِكَ الجَسَدِيَّة والنَّفْسِيَّة.‏

١٢ أيُّ نَشاطاتٍ يَجِبُ أن تُخَصِّصَ لها الوَقت؟‏ (‏أفسس ٥:‏١٥،‏ ١٦‏)‏

١٢ إقرأ أفسس ٥:‏١٥،‏ ١٦‏.‏ قد يَكونُ صَعبًا أن ‹تَستَعمِلَ وَقتَكَ بِأفضَلِ طَريقَة›.‏ لِذلِك تَحتاجُ إلى الاتِّ‍زان.‏ مَثَلًا،‏ صَحيحٌ أنَّهُ يَلزَمُ أن تَهتَمَّ بِدُروسِك،‏ ولكن الأهَمُّ هو أن تَقْضِيَ وَقتًا مُفيدًا ومُنعِشًا مع عائِلَتِكَ ورِفاقِكَ في الإيمان.‏ (‏مز ١٣٣:‏١؛‏ أم ١٨:‏١‏)‏ وعلَيكَ أيضًا أن تَهتَمَّ بِحاجاتِكَ الرُّوحِيَّة الَّتي تَأتي في المَرتَبَةِ الأُولى.‏ (‏مت ٦:‏٣٣‏)‏ إضافَةً إلى ذلِك،‏ قد يَكونُ لَدَيكَ مَسؤولِيَّاتٌ عائِلِيَّة ووَظيفَةٌ يَجِبُ أن تَقومَ بها.‏ كما يَلزَمُ أن تَهتَمَّ بِصِحَّتِك،‏ تَنامَ كِفايَة،‏ وتُمارِسَ الرِّياضَة.‏ (‏جا ٤:‏٦؛‏ ١ تي ٤:‏٨‏)‏ فكُلُّ هذِهِ النَّشاطاتِ تَتَطَلَّبُ مِنكَ أن تُنَظِّمَ وَقتَكَ بِطَريقَةٍ جَيِّدَة.‏

١٣ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ لِتَستَعمِلَ وَقتَكَ بِأفضَلِ طَريقَة؟‏

١٣ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ قَبلَ أن تَبدَأَ التَّعليمَ الإضافِيّ؟‏ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ إنَّ التَّخطيطَ يُؤَدِّي إلى النَّجاح.‏ (‏أم ٢١:‏٥‏)‏ لِذلِك،‏ ضَعْ بَرنامَجًا واقِعِيًّا قَبلَ أن تَبدَأَ بِالتَّعليمِ الإضافِيّ.‏ وكَي تَقدِرَ أن تَفعَلَ ذلِك،‏ فَكِّر:‏ كَيفَ نَظَّمتَ وَقتَكَ خِلالَ سَنَواتِكَ السَّابِقَة في المَدرَسَة؟‏ إذا شَعَرتَ أنَّكَ كُنتَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ الأُمورَ بِطَريقَةٍ أفضَل،‏ فأيُّ تَعديلاتٍ يُمكِنُ أن تَقومَ بها الآن؟‏ صَمِّمْ أن تَتَحَكَّمَ أنتَ بِوَقتِك،‏ لا أن يَتَحَكَّمَ وَقتُكَ بك.‏c

١٤ أيُّ أسئِلَةٍ تُساعِدُكَ أن تَفحَصَ نَفْسَك؟‏

١٤ فيما تَحصُلُ على تَعليمٍ إضافِيّ،‏ افحَصْ نَفْسَكَ بِانتِظام.‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل يَسمَحُ لي بَرنامَجي أن أرتاحَ كِفايَةً وأُمارِسَ الرِّياضَة؟‏ هل يَبْقى لَدَيَّ وَقتٌ أقْضيهِ مع رِفاقي في الإيمان؟‏ هل أستَطيعُ أن أُنْهِيَ كُلَّ دُروسي في الوَقتِ المُعَيَّن؟‏ وفي حالِ لم أكُنْ قادِرًا على ذلِك،‏ فهلِ السَّبَبُ أنَّ لَدَيَّ الكَثيرَ مِنَ المَسؤولِيَّاتِ أم أنِّي أُؤَجِّلُ دائِمًا؟‏ هل يَشعُرُ الآخَرون،‏ مِثلُ أفرادِ عائِلَتي،‏ أنَّهُ يَلزَمُ أن أتَحَسَّنَ في هذا المَجال؟‏›.‏ وسَواءٌ كانَ علَيكَ أن تُعَدِّلَ بَرنامَجَكَ أو تُنَمِّيَ ضَبطَ النَّفْسِ أكثَر،‏ فتَصَرَّفْ بِسُرعَة.‏ وجَيِّدٌ أيضًا أن تَتَكَلَّمَ مع أشخاصٍ ناجِحينَ في تَنظيمِ وَقتِهِم بِطَريقَةٍ جَيِّدَة.‏ —‏ أم ١١:‏١٤‏.‏

إستَمِرَّ في ‹السَّيرِ معَ الحُكَماء›‏

١٥ أيُّ تَحَدٍّ قد تُواجِهُهُ فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا؟‏

١٥ التَّحَدِّي.‏ فيما تَحصُلُ على التَّعليمِ الإضافِيّ،‏ قد يُحاوِلُ رِفاقُكَ في الصَّفِّ أن يَشمُلوكَ في نَشاطاتِهِمِ الاجتِماعِيَّة.‏ وقد تَ‍رغَبُ أن تَنضَمَّ إلَيهِم.‏ فهُناكَ الكَثيرُ مِنَ القَواسِمِ المُشتَرَكَة بَينَكَ وبَينَهُم،‏ خُصوصًا إذا كُنتَ تَقْضي مُعظَمَ وَقتِكَ في الصَّفِّ معهُم.‏ حتَّى إنَّكَ قد تَشعُرُ أنَّهُم يُشبِهونَكَ أكثَرَ مِن بَعضِ رِفاقِكَ في الإيمان.‏ ولكنْ علَيكَ أن تَنتَبِه.‏ صَحيحٌ أنَّكُم في الصَّفِّ نَفْسِه،‏ لكنَّكُم لا تَملِكونَ القِيَمَ نَفْسَها.‏ وكُلَّما قَضَيتَ وَقتًا أطوَلَ معهُم،‏ تَأثَّرتَ أكثَرَ بِطَريقَةِ تَفكيرِهِم.‏ (‏١ كو ١٥:‏٣٣‏)‏ هذا ما تَوَصَّلَ إلَيهِ أخٌ اسْمُهُ مَايْكِل أخَذَ دَورَةً تَدريبِيَّة في الكَهرَباءِ مُدَّةَ أربَعِ سَنَوات.‏ يَقول:‏ «قَضَيتُ أكثَرَ مِن ٤٠ ساعَةً في الأُسبوعِ مع رِفاقي في العَمَل،‏ وبَدَأتُ أتَأثَّرُ بِنَظرَتِهِم إلى الجِنسِ الآخَر،‏ خِياراتِهِم في الموسيقى،‏ وطَريقَةِ كَلامِهِم غَيرِ اللَّائِقَة».‏

١٦ ماذا يَعْني أن ‹تَسيرَ معَ الحُكَماء›؟‏ (‏أمثال ١٣:‏٢٠‏)‏

١٦ إقرإ الأمثال ١٣:‏٢٠‏.‏ يُحَذِّرُنا الكِتابُ المُقَدَّسُ مِن مَخاطِرِ العِشرَةِ السَّيِّئَة.‏ بِالمُقابِل،‏ «الَّذي يَسيرُ معَ الحُكَماءِ يَصيرُ حَكيمًا».‏ فالدَّرسُ واضِح:‏ نَحنُ نَتَأثَّرُ بِالأشخاصِ الَّذينَ نَختارُ أن نَقْضِيَ الوَقتَ معهُم،‏ إمَّا بِطَريقَةٍ إيجابِيَّة أو سَلبِيَّة.‏ لِذلِك حافِظْ على صَداقاتٍ مع أشخاصٍ يَهُمُّهُم خَيرُك،‏ أشخاصٍ مِثلَكَ يَخدُمونَ يَهْوَه مِن كُلِّ قَلبِهِم.‏ —‏ مز ١٠١:‏٦،‏ ٧؛‏ ١١٩:‏٦٣‏.‏

١٧ ماذا يُمكِنُ أن تَفعَلَ لِتَتَجَنَّبَ العِشرَةَ السَّيِّئَة؟‏

١٧ ماذا تَقدِرُ أن تَفعَلَ قَبلَ أن تَبدَأَ التَّعليمَ الإضافِيّ؟‏ قَرِّرْ ما الحُدودُ الَّتي ستَضَعُها في ما يَتَعَلَّقُ بِعِشرَتِك.‏ يَقولُ شاهِدٌ اسْمُهُ تْ‍رَانْتُون:‏ «أتَصَرَّفُ بِلُطفٍ مع رِفاقي في الصَّفّ،‏ لكنِّي لا أقْضي وَقتًا معهُم بَعدَ الدَّوام.‏ فأنا أعتَبِرُهُم رِفاقي في الصَّفِّ لا أصدِقائي المُقَرَّبين».‏ فما هيَ الحُدودُ الَّتي ستَضَعُها أنت؟‏ كَي تُجاوِبَ عن هذا السُّؤالِ فَكِّر:‏ ما هيَ الحُدودُ الَّتي وَضَعتَها في السَّنَواتِ السَّابِقَة في المَدرَسَة؟‏ إذا شَعَرتَ أنَّكَ كُنتَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ الأُمورَ بِطَريقَةٍ أفضَل،‏ فما هيَ التَّعديلاتُ الَّتي يُمكِنُ أن تَقومَ بها الآن؟‏ صَمِّمْ أن تَستَمِرَّ في ‹السَّيرِ معَ الحُكَماءِ› وتَتَجَنَّبَ عِشرَةَ الأشخاصِ الَّذينَ لا يُحِبُّونَ يَهْوَه.‏d

١٨ أيُّ أسئِلَةٍ جَيِّدٌ أن تَطرَحَها على نَفْسِك؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٨ إفحَصْ نَفْسَكَ بِانتِظام.‏ إسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل صارَت عَلاقَتي مع رِفاقي في الصَّفِّ أقرَبَ مِنَ اللَّازِم؟‏ هل بَدَأَت عاداتُهُم،‏ كَلامُهُم،‏ ومَواقِفُهُم تُؤَثِّرُ على كَلامي وتَفكيري؟‏ كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه تِجاهَ صَداقاتي مع رِفاقي في الصَّفّ؟‏›.‏ (‏مز ١:‏١‏)‏ إذا لاحَظتَ تَغييراتٍ سَلبِيَّة في نَفْسِك،‏ فتَصَرَّفْ بِسُرعَة.‏ إحرِصْ أن يَكونَ أصدِقاؤُكَ المُقَرَّبونَ أشخاصًا يُحِبُّونَ يَهْوَه مِثلَما تُحِبُّهُ أنت.‏ أيضًا،‏ لا تَتَرَدَّدْ أن تُبَشِّرَ رِفاقَكَ في الصَّفّ.‏ فقد تَكونُ أنتَ أنسَبَ شَخصٍ يُساعِدُهُم لِيَتَعَلَّموا الحَقّ.‏

أخت تُ‍ري نشرة «هل يرضى اللّٰه عن كل الأديان؟‏» لزميلتها بعد صف لتصفيف الشعر

لا تتردد أن تبشر رفاقك في الصف (‏أُنظر الفقرة ١٨.‏)‏e


كُنْ جاهِزًا

١٩ كَيفَ تُجَهِّزُ نَفْسَكَ لِلتَّحَدِّياتِ الرُّوحِيَّة الَّتي ستُواجِهُها فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا؟‏ أوْضِح.‏

١٩ فَكِّرْ في هذا المَثَل:‏ إذا أرادَ شَخصٌ أن يُمارِسَ رِياضَةَ المَشْيِ في الطَّبيعَة،‏ فلا شَكَّ أنَّهُ يُجَهِّزُ نَفْسَهُ جَيِّدًا قَبلَ أن يَبدَأ.‏ صَحيحٌ أنَّهُ لا يَقدِرُ أن يَعرِفَ مُسبَقًا كُلَّ التَّحَدِّياتِ الَّتي سيُواجِهُها في طَريقِه،‏ لكنَّهُ يَتَمَتَّعُ بِلِياقَةٍ بَدَنِيَّة،‏ يَلبَسُ الثِّيابَ المُناسِبَة،‏ ولَدَيهِ هَدَفٌ مُعَيَّن؛‏ فهو يَعرِفُ إلى أينَ يُريدُ أن يَصِل.‏ أنتَ أيضًا،‏ فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا تَقدِرُ أن تَفعَلَ الشَّيءَ نَفْسَه.‏ حافِظْ على إيمانٍ قَوِيّ،‏ الْبَسْ «سِلاحَ اللّٰهِ الكامِل»،‏ وحَدِّدْ ما هو هَدَفُك:‏ لا أن تُحَقِّقَ ما يَعتَبِرُهُ العالَمُ «نَجاحًا»،‏ بل أن تُمَجِّدَ يَهْوَه في كُلِّ ما تَفعَلُه.‏ —‏ أف ٦:‏١١-‏١٣؛‏ ١ كو ٩:‏٢٦،‏ ٢٧؛‏ ١٠:‏٣١‏.‏

٢٠ كَيفَ ‹تَمتَحِنُ نَفسَكَ بِاستِمرارٍ لِتَرى هل أنتَ في الإيمان›؟‏

٢٠ يُشَجِّعُنا الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «إمتَحِنوا أنفُسَكُم بِاستِمرارٍ لِتَرَوْا هل أنتُم في الإيمان؛‏ إختَبِروا أنفُسَكُم بِاستِمرارٍ لِتُبَرهِنوا ما أنتُم علَيه».‏ (‏٢ كو ١٣:‏٥‏)‏ وأنتَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ ذلِك فيما تَنالُ تَعليمًا إضافِيًّا.‏ إفحَصْ نَفْسَكَ بِانتِظامٍ في المَجالاتِ الَّتي ناقَشناها في هذِهِ المَقالَة.‏ فهل تُحافِظُ على روتينٍ روحِيٍّ جَيِّد؟‏ هل تَحْمي تَفكيرَكَ مِن «حِكمَةِ» العالَم؟‏ هل تُنَظِّمُ وَقتَكَ بِحِكمَة؟‏ هل تُنَمِّي صَداقاتٍ مع رِفاقِكَ المَسِيحِيِّينَ وتَتَجَنَّبُ العِشرَةَ السَّيِّئَة؟‏ أنتَ بِحاجَةٍ أن تُفَكِّرَ في هذِهِ الأسئِلَةِ سَواءٌ كُنتَ في المَدرَسَةِ أوِ الجامِعَة،‏ في العَمَل،‏ أو في أيِّ مَكانٍ آخَر.‏ صَمِّمْ أن تُحافِظَ على إيمانٍ قَوِيٍّ في كُلِّ الظُّروف،‏ وكُنْ أكيدًا أنَّ يَهْوَه سيُبارِكُ جُهودَكَ كَي تَنجَحَ في ذلِك.‏ —‏ أم ٣:‏٥،‏ ٦‏.‏

قَبلَ أن تَنالَ تَعليمًا إضافِيًّا،‏ كَيفَ تُصَمِّمُ أن .‏ .‏ .‏

  • تُحافِظَ على روتينٍ روحِيٍّ جَيِّد؟‏

  • «تَحْمِيَ قُدُراتِكَ التَّفكيرِيَّة»؟‏

  • تُنَظِّمَ وَقتَكَ بِحِكمَةٍ وتَتَجَنَّبَ العِشرَةَ السَّيِّئَة؟‏

التَّرنيمَة ٨٧ تَعالَوْا وانتَعِشوا!‏

a كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تَبْقى نَشيطًا في خِدمَةِ يَهْوَه،‏ انظُرِ المَقالَة «‏قَضايا الشَّباب:‏ ماذا يَجِبُ أن أفعَلَ بَعدَ أن أعتَمِد؟‏ الجُزء ١:‏ حافِظْ على نَشاطِك‏» على المَوْقِع jw.‎org.‏

b كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تَحْمِيَ تَفكيرَك،‏ انظُرِ المَقالَة «‏لَا تَنخَدِعْ ‹بحِكمَةِ هذا العالَم›‏‏» في عَدَد أيَّار (‏مَايُو)‏ ٢٠١٩ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

c كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تُنَظِّمَ نَشاطاتِكَ اليَومِيَّة،‏ انظُرْ على المَوْقِع jw.‎org المَقالَة «‏قَضايا الشَّباب:‏ كَيفَ أُنَظِّمُ وَقتي؟‏‏».‏

d كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تَأخُذَ قَراراتٍ حَكيمَة ومَدروسَة بِخُصوصِ عِشرَتِك،‏ انظُرِ الدَّرس ٤٨ «‏إعرِفْ كَيفَ تَختارُ أصدِقاءَك‏» في كِتاب عيشوا بِفَرَحٍ الآنَ وإلى الأبَد.‏

e وصف الصور:‏ أخت تأخذ دورة في تصفيف الشعر وتبشر بلباقة رفيقتها في الصف.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة