مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ نيسان (‏ابريل)‏ ص ٨-‏١٣
  • ‏«إله الحق» لن يفشل في إتمام قصده

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«إله الحق» لن يفشل في إتمام قصده
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لِماذا نَثِقُ بِإلهِ الحَقّ؟‏
  • إلهُ الحَقِّ يُتَمِّمُ قَصدَه
  • إلهُ الحَقِّ يَجمَعُ كُلَّ مُحِبِّي الحَقّ
  • تَطَلَّعْ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ممثل الفرع)‏
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • ثق بيهوه،‏ سيد الكون وحاكمه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ نيسان (‏ابريل)‏ ص ٨-‏١٣

٨-‏١٤ حزيران (‏يونيو)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٨ في يَهْوَه مُحتَمانا

‏«إلهُ الحَقِّ» لن يَفشَلَ في إتمامِ قَصدِه

‏«خَلَّصتَني يا يَهْوَه إلهَ الحَقّ».‏ —‏ مز ٣١:‏٥‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

أن نَبْنِيَ ثِقَتَنا بِأنَّ يَهْوَه سيَفي بِكُلِّ وُعودِهِ وأنَّ مَملَكَتَهُ ستَضَعُ عن قَريبٍ حَدًّا لِلكَذِبِ والخِداع.‏

١ لِماذا نَحنُ أكيدونَ أنَّنا في حِمايَةٍ مِن أكاذيبِ الشَّيْطَان الشِّرِّيرَة؟‏ (‏مزمور ٣١:‏٢-‏٥‏)‏

نَعيشُ اليَومَ في عالَمٍ يُسَيطِرُ علَيهِ الشَّيْطَان،‏ ويَكثُرُ فيهِ الكَذِبُ والخِداعُ والخِيانَة.‏ لِذلِك صَعبٌ جِدًّا أن نَعرِفَ بِمَن نَضَعُ ثِقَتَنا.‏ فرِجالُ الأعمالِ يَغُشُّونَ مُنافِسيهِم لِيَتَقَدَّموا علَيهِم.‏ وشَرِكاتُ الإعلانِ تَكذِبُ على المُستَهلِكينَ لِتُقنِعَهُم بِشِراءِ المُنتَجاتِ الَّتي تُ‍رَوِّجُ لها.‏ وبَعضُ الأشخاصِ وَجَدوا أنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يَثِقوا حتَّى بِأصدِقائِهِمِ المُقَرَّبينَ لِأنَّهُم لا يَلتَزِمونَ بِكَلامِهِم.‏ ولكنْ كم نَطمَئِنُّ لِأنَّنا نَعرِفُ أنَّنا نَقدِرُ دائِمًا أن نَثِقَ بِيَهْوَه!‏ فهو «إلهُ الحَقّ».‏ ‏(‏إقرإ المزمور ٣١:‏٢-‏٥‏.‏)‏ فالحَقُّ جُزْءٌ لا يَتَجَزَّأُ مِن شَخصِيَّةِ يَهْوَه.‏ كُلُّ ما يَقولُهُ ويَفعَلُهُ هو حَقّ،‏ لِذلِك نَقدِرُ أن نَتَّكِلَ علَيهِ ونَثِقَ به.‏

٢ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٢ في هذِهِ المَقالَة،‏ سنُناقِشُ أوَّلًا بَعضَ الأسبابِ الَّتي تَدفَعُنا أن نَثِقَ بِيَهْوَه مِن كُلِّ قَلبِنا.‏ ثُمَّ سنَرى كَيفَ سيَقْضي إلهُ الحَقِّ على عالَمِ الشَّيْطَان الشِّرِّير،‏ وماذا يَفعَلُ في الوَقتِ الحاضِرِ لِيُحَقِّقَ قَصدَه.‏ وهذِهِ المُناقَشَةُ ستُساعِدُنا أن نَشهَدَ عن يَهْوَه بِكُلِّ جُرأةٍ وشَجاعَة.‏

لِماذا نَثِقُ بِإلهِ الحَقّ؟‏

٣ لِماذا نَقدِرُ أن نَثِقَ كامِلًا بِيَهْوَه؟‏

٣ نَحنُ نَثِقُ بِيَهْوَه لِأنَّهُ الخالِق.‏ يَهْوَه هوَ الَّذي صَنَعَ السَّمواتِ والأرض،‏ وهو يَنبوعُ الحَياةِ وداعِمُها.‏ (‏تك ١:‏١؛‏ مز ٣٦:‏٩؛‏ رؤ ٤:‏١١‏)‏ فقد خَلَقَ الأنظِمَةَ البيئِيَّة الَّتي تَسمَحُ بِوُجودِ الحَياةِ على الأرض.‏ وهو يُسَيطِرُ كامِلًا على الكَون،‏ وسَيَظَلُّ يُسَيطِرُ علَيهِ إلى الأبَد.‏ لِذلِك نَقدِرُ بِكُلِّ ثِقَةٍ أن نَضَعَ حَياتَنا ومُستَقبَلَنا بَينَ يَدَيْ خالِقِنا الكُلِّيِّ الحِكمَةِ والقُدرَة.‏

٤ كَيفَ نَعرِفُ أنَّ يَهْوَه يُحِبُّنا؟‏

٤ نَحنُ نَثِقُ بِيَهْوَه لِأنَّهُ يُحِبُّنا.‏ خَلَقَ يَهْوَه البَشَرَ لِأنَّهُ أرادَ أن يَتَمَتَّعوا هُم أيضًا بِالحَياة.‏ لذلِك أعطاهُم هذِهِ الهَدِيَّةَ الرَّائِعَة.‏ وهو كَشَفَ قَصدَهُ حينَ قال:‏ «لِنَعمَلِ الإنسانَ على صورَتِنا،‏ على شَبَهِنا».‏ (‏تك ١:‏٢٦‏)‏ أيضًا،‏ أعْطانا الإرادَةَ الحُرَّة.‏ وخَلَقَ بَيتًا جَميلًا خُصوصًا لنا.‏ (‏مز ١١٥:‏١٦‏)‏ وبارَكَ أبَوَيْنا الأوَّلَيْنِ وأعْطاهُما تَعيينًا مُمَيَّزًا:‏ أن يُحَوِّلا هذا البَيتَ إلى فِردَوس.‏ (‏تك ١:‏٢٨؛‏ ٢:‏١٥‏)‏ كما أنَّهُ وَضَعَ كُلَّ ثَرَواتِ الأرضِ ومَوارِدِها تَحتَ تَصَرُّفِهِما.‏ كُلُّ هذِهِ الأعمالِ تُبَرهِنُ حَقًّا أنَّ «يَهْوَه وَلِيٌّ إلى الأبَد».‏ —‏ مز ١٠٣:‏١٧‏.‏

٥ (‏أ)‏ كَيفَ صَدَقَ يَهْوَه بِكَلامِهِ رَغمَ جُهودِ الشَّيْطَان لِيُدَمِّرَ العائِلَةَ البَشَرِيَّة؟‏ (‏ب)‏ ما هي بَعضُ الوُعودِ الَّتي تَمَّمَها اللّٰه؟‏ (‏أُنظُرِ الإطار «ت‍اريخٌ في قَولِ الحَقّ‏».‏)‏

٥ نَحنُ نَثِقُ بِيَهْوَه لِأنَّهُ يَصدُقُ دائِمًا بِكَلامِه.‏ يَهْوَه «لم يَخلُقِ [الأرضَ] بِلا هَدَف،‏ بل لِلسَّكَنِ كَوَّنَها».‏ (‏إش ٤٥:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ ولكنْ حينَ تَمَرَّدَ آدَم وحَوَّاء،‏ حُكِمَ علَيهِما بِالمَوت.‏ فبَدا أنَّ قَصدَ اللّٰهِ فَشِل.‏ لكنَّ يَهْوَه إلهٌ يَفي بِكُلِّ وُعودِه.‏ (‏إش ٤٦:‏١٠،‏ ١١‏)‏ وقَصدُهُ بِأن تَمتَلِئَ الأرضُ بِرِجالٍ ونِساءٍ أُمَناءَ لم يَتَغَيَّر.‏ لِذلِك سَمَحَ أن يُنجِبَ آدَم وحَوَّاء أوْلادًا.‏ كما أنَّهُ قَدَّمَ مَوْلودَهُ الوَحيدَ فِديَةً لِيُخَلِّصَ أوْلادَ آدَم ويُعْطِيَهُمُ الأمَلَ الرَّائِعَ بِأن يَعيشوا إلى الأبَد.‏ —‏ يو ٣:‏١٦‏.‏

تاريخٌ في قَولِ الحَقّ

إلَيكَ بَعضَ الوُعودِ الَّتي حَقَّقَها يَهْوَه:‏

  • وَعَدَ أنَّ الإسْرَائِيلِيِّينَ سيَمتَلِكونَ أرضًا تَفيضُ بِالحَليبِ والعَسَل.‏ —‏ خر ٣:‏٦-‏٨؛‏ تث ٢٧:‏٣‏.‏

  • وَعَدَ أنَّ المَسِيَّا سيَأتي ويُحَرِّرُ البَشَرَ مِن لَعنَةِ الخَطِيَّةِ والمَوت.‏ —‏ إش ٥٣:‏١١،‏ ١٢‏.‏

  • وَعَدَ أن يَكونَ هُناك عَمَلُ تَبشيرٍ في كُلِّ الأرضِ يُعْطي النَّاسَ الفُرصَةَ أن يَعرِفوهُ قَبلَ أن تَأتِيَ النِّهايَة.‏ —‏ مت ٢٤:‏١٤‏.‏

هل تَخطُرُ على بالِكَ وُعودٌ أُخْرى حَقَّقَها يَهْوَه؟‏

إلهُ الحَقِّ يُتَمِّمُ قَصدَه

٦ ماذا أنبَأَ يَهْوَه بَعدَ التَّمَرُّدِ في عَدَن؟‏

٦ يَكشِفُ الكِتابُ المُقَدَّسُ أنَّ الَّذي حَرَّضَ آدَم وحَوَّاء على التَّمَرُّدِ ضِدَّ اللّٰهِ هوَ «الحَيَّةُ القَديمَة،‏ الَّذي يُسَمَّى إبْلِيس والشَّيْطَان».‏a (‏رؤ ١٢:‏٩؛‏ تك ٣:‏٤،‏ ٥؛‏ يو ٨:‏٤٤‏)‏ لِذلِك أصدَرَ يَهْوَه حُكمًا ضِدَّه:‏ سيَأتي يَومٌ يَزولُ فيهِ عنِ الوُجود.‏ (‏تك ٣:‏١٥‏)‏ وقَبلَ أن يَحصُلَ هذا،‏ سيَتبَعُ كَثيرونَ الشَّيْطَان ويَتَصَرَّفونَ مِثلَه.‏ لكنَّ البَعضَ سيَلتَصِقونَ بِيَهْوَه بِكُلِّ وَلاء.‏

٧ مَن هُم أتباعُ إبْلِيس،‏ وماذا ستَكونُ نِهايَتُهُم؟‏

٧ وأتباعُ الشَّيْطَان إبْلِيس هُمُ المَلائِكَةُ والبَشَرُ المُتَمَرِّدون.‏ ولِأنَّهُم يُقاوِمونَ قَصدَ اللّٰهِ ويَقِفونَ في وَجهِه،‏ يَصيرونَ تِلقائِيًّا جُزْءًا مِن نَسلِ الشَّيْطَان.‏ ولكنْ في الوَقتِ المُعَيَّن،‏ سيَقْضي اللّٰهُ على الشَّيْطَان وكُلِّ مَن يَتبَعُه.‏ —‏ دا ٢:‏٤٤؛‏ رو ١٦:‏٢٠‏.‏

٨ أيُّ إجراءٍ أخَذَهُ يَسُوع سَنَةَ ١٩١٤؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّوَر.‏)‏

٨ أيُّ دَليلٍ يَزيدُ ثِقَتَنا أنَّ اللّٰهَ سيُحَقِّقُ قَصدَهُ بِأن يَقْضِيَ على الشَّيْطَان وأتباعِهِ الأشرار؟‏ سَنَةَ ١٩١٤،‏ بَدَأ يَسُوع الحَربَ ضِدَّ الشَّيْطَان وأبالِسَتِهِ وطَرَدَهُم إلى الأرض.‏ (‏رؤ ١٢:‏٧-‏٩‏)‏ صَحيحٌ أنَّ هذِهِ الحَربَ حَصَلَت في السَّماء،‏ لكنَّ سُكَّانَ الأرضِ شَعَروا بِتَأثيراتِها.‏ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «يا وَيْلَ الأرضِ والبَحر!‏ فإبْلِيس نَزَلَ إلَيكُما،‏ وهو غاضِبٌ كَثيرًا لِأنَّهُ يَعلَمُ أنَّ وَقتَهُ قَصير».‏ (‏رؤ ١٢:‏١٢‏)‏ فمُنذُ سَنَةِ ١٩١٤،‏ يُرَكِّزُ الشَّيْطَان انتِباهَهُ على الأرض،‏ لِذلِك تَصيرُ أحوالُ العالَمِ مِن سَيِّئٍ إلى أسوَأ.‏ فِعلًا،‏ «يا وَيْلَ الأرض»!‏ ولكنْ عن قَريب،‏ ‹سيُكمِلُ يَسُوع انتِصارَهُ› ويَقْضي على الشَّيْطَان وكُلِّ أتباعِه.‏ (‏رؤ ٦:‏٢‏)‏ وسَيُبَرِّئُ يَسُوع اسْمَ يَهْوَه مَرَّةً وإلى الأبَد.‏ (‏مز ٤٥:‏٤-‏٦‏)‏ وسَيَعرِفُ الجَميعُ أنَّ يَهْوَه هو إلهُ الحَقّ!‏ —‏ حز ٣٨:‏٢٣‏.‏

مجموعة صور:‏ أحداث تجري على الأرض منذ سنة ١٩١٤.‏ ١-‏ الوحش الذي عنده سبعة رؤوس والذي يرمز إلى الشيطان،‏ يُرمى إلى الأرض.‏ ٢-‏ جنود مسلَّحون في خندق مستعدون للهجوم.‏ ٣-‏ سحابة على شكل فطر ناتجة عن انفجار قنبلة.‏ ٤-‏ أم مشردة تجلس في الشارع وتحمل ابنها الذي يبكي.‏ ٥-‏ جندي يصوِّب بندقيته.‏ ٦-‏ رجل يمشي وسط أنقاض مدينة مدمرة.‏ ٧-‏ مصنع يسبب تلوثًا في الهواء.‏ ٨-‏ أشخاص يلبسون كمامات وهم يمشون في مدينة.‏ ٩-‏ إشتباك بين متظاهرين ومجموعة من رجال الشرطة

World War I: U.S. National Archives photo; bomb: USAF photo; pandemic: blvdone/stock.adobe.com; riot: inhauscreative/E+ via Getty Images

منذ سنة ١٩١٤،‏ تصير أحوال العالم أسوأ فأسوأ (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏


إلهُ الحَقِّ يَجمَعُ كُلَّ مُحِبِّي الحَقّ

٩ مَنِ الَّذينَ يَجمَعُهُم يَهْوَه اليَوم؟‏

٩ في هذِهِ الأثناء،‏ «يَجمَعُ [يَهْوَه] كُلَّ الأشياءِ معًا في المَسِيح،‏ ما في السَّمواتِ وما على الأرض».‏ (‏أف ١:‏١٠‏)‏ تُشيرُ عِبارَةُ «ما في السَّمواتِ» إلى المُختارينَ الَّذينَ اختارَهُم يَهْوَه لِيَحكُموا معَ المَسِيح في السَّماء.‏ أمَّا عِبارَةُ «ما على الأرض»،‏ فتُشيرُ إلى الَّذينَ سيَعيشونَ إلى الأبَدِ في الفِردَوسِ على الأرض.‏ وكُلُّ هؤُلاءِ الأشخاصِ الَّذينَ يَعبُدونَ يَهْوَه يَلعَبونَ دَورًا فَعَّالًا في فَضحِ أكاذيبِ الشَّيْطَان ومُساعَدَةِ الَّذينَ قُلوبُهُم طَيِّبَة أن يَعرِفوا الحَقّ.‏

١٠ كَيفَ يُحَرِّرُ يَهْوَه النَّاسَ مِن أكاذيبِ الأديانِ المُزَيَّفَة؟‏ (‏رؤيا ١٤:‏٦،‏ ٧‏)‏

١٠ يَجمَعُ يَهْوَه الأشخاصَ الَّذينَ يُحِبُّونَ الحَقَّ مِن خِلالِ عَمَلِ شَهادَةٍ لم يَحدُثْ مِثلُهُ في التَّاريخ.‏ ‏(‏إقرإ الرؤيا ١٤:‏٦،‏ ٧‏.‏)‏ صَحيحٌ أنَّهُ يَستَخدِمُ بَشَرًا لِيوصِلوا الأخبارَ الحُلْوَة إلى الآخَرين،‏ لكنَّ المَلائِكَةَ أيضًا يُشارِكونَ في جَمعِ الَّذينَ قُلوبُهُم طَيِّبَة إلى الجَماعَةِ المَسِيحِيَّة.‏ وعَمَلُ الشَّهادَةِ هذا يَفضَحُ أكاذيبَ بَابِل العَظيمَة،‏ وهيَ الأديانُ المُزَيَّفَة الَّتي يَستَخدِمُها إبْلِيس مُنذُ قُرونٍ لِيَنشُرَ الأكاذيبَ عن يَهْوَه.‏ (‏رؤ ١٨:‏٢،‏ ٤‏)‏ وقَريبًا،‏ ستُدَمَّرُ كامِلًا كُلُّ الأديانِ المُزَيَّفَة،‏ وكُلُّ مُحِبِّي إلهِ الحَقِّ سيُقَدِّمونَ لهُ المَجدَ الَّذي يَستَحِقُّه.‏ —‏ رؤ ١٧:‏١٦‏.‏

١١ كَيفَ نَعرِفُ مَن هُم عُبَّادُ يَهْوَه الحَقيقِيُّون؟‏

١١ الأشخاصُ الَّذينَ يُحِبُّونَ الحَقَّ يَأتونَ مِن كُلِّ الخَلفِيَّاتِ الاجتِماعِيَّة والاقتِصادِيَّة ومِن كُلِّ الحَضاراتِ والبُلدان.‏ (‏رؤ ٧:‏٩،‏ ١٠‏)‏ فحينَ سَمِعوا «الأخبارَ الحُلْوَة»،‏ مَيَّزوا رَنَّةَ الحَقِّ وانضَمُّوا بِكُلِّ فَرَحٍ إلى شَعبِ يَهْوَه.‏ (‏مر ١٣:‏١٠‏)‏ ومع مُرورِ الوَقت،‏ يَصيرُ أوْضَحَ فأوْضَحَ مَنِ الَّذينَ يَعبُدونَ اللّٰهَ بِطَريقَةٍ تُ‍رْضيهِ ومَن لا يَفعَلونَ ذلِك.‏ فقد أنبَأَ النَّبِيُّ مَلَاخِي:‏ «سَتَرَوْنَ مِن جَديدٍ الفَرقَ بَينَ الصَّالِحِ والشِّرِّير،‏ بَينَ مَن يَعبُدُ اللّٰهَ ومَن لا يَعبُدُه».‏ (‏مل ٣:‏١٨‏)‏ فخُدَّامُ يَهْوَه يُبَرهِنونَ أنَّهُم يَعبُدونَ إلهَ الحَقِّ مِن خِلالِ سُلوكِهِم وعَمَلِ التَّبشيرِ الَّذي يَقومونَ به.‏

١٢ كَيفَ يُساهِمُ عَمَلُ التَّبشيرِ في إتمامِ قَصدِ يَهْوَه؟‏

١٢ حينَ نُبَشِّرُ «بِالأخبارِ الحُلْوَة عن مَملَكَةِ اللّٰه»،‏ نُطيعُ وَصِيَّةَ يَسُوع وفي الوَقتِ نَفْسِهِ نُتَمِّمُ نُبُوَّةً في الكِتابِ المُقَدَّس.‏ (‏مت ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٨-‏٢٠‏)‏ ونَتيجَةَ هذا العَمَل،‏ يَصيرُ أشخاصٌ مِن كُلِّ العالَمِ تَلاميذَ لِلمَسِيح ويَنالونَ الفُرصَةَ أن يَعبُدوا إلهَ الحَقِّ إلى الأبَد.‏ فكم هوَ امتِيازٌ رائِعٌ أن نُشارِكَ في إتمامِ قَصدِ يَهْوَه!‏

تَطَلَّعْ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة

١٣ مَنِ الَّذينَ يَستَهدِفُهُمُ الشَّيْطَان بِشَكلٍ خاصّ،‏ ولِماذا؟‏

١٣ الشَّيْطَان إبْلِيس غاضِبٌ جِدًّا لِأنَّهُ يَعلَمُ أنَّ لَدَيهِ ‹وَقتًا قَصيرًا› قَبلَ أن يُدَمَّرَ عالَمُه.‏ (‏رؤ ١٢:‏١٢،‏ ١٣‏)‏ لِذلِك يَستَهدِفُ بِشَكلٍ خاصٍّ مُمَثِّلي مَملَكَةِ اللّٰهِ على الأرض،‏ «الَّذينَ يُطيعونَ وَصايا اللّٰهِ ولَدَيهِم عَمَلُ الشَّهادَةِ عن يَسُوع».‏ (‏رؤ ١٢:‏١٧؛‏ ١٤:‏١٢‏)‏ وكُلُّ مَن يَدعَمُهُم ويَدعَمُ العَمَلَ الَّذي يَقومونَ بهِ يَصيرُ هو أيضًا مُعَرَّضًا لِهَجَماتِ الشَّيْطَان.‏

١٤ ماذا سيَحصُلُ حينَ يَهجُمُ الشَّيْطَان على شَعبِ يَهْوَه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٤ بَعدَ دَمارِ بَابِل العَظيمَة،‏ سيَشُنُّ أتباعُ الشَّيْطَان هُجومًا شامِلًا على شَعبِ يَهْوَه.‏ وسَيُؤَدِّي هذا الهُجومُ إلى حَربِ هَرْمَجَدُّون.‏ (‏رؤ ١٦:‏١٣،‏ ١٤،‏ ١٦‏)‏ وسَيُخَلِّصُ يَسُوع وجُيوشُهُ السَّماوِيَّة عُبَّادَ يَهْوَه ويُدَمِّرونَ كُلَّ ما تَبَقَّى مِن عالَمِ إبْلِيس.‏ (‏رؤ ١٩:‏١٩-‏٢١‏)‏ فالكَذَّابونَ والأشرارُ والمُخادِعونَ لن يَعودَ لهُم وُجود.‏ (‏رؤ ٢١:‏٨‏)‏ وسَيَتَبَرَّأُ إلهُ الحَقِّ والعَدلِ بِشَكلٍ نِهائِيّ.‏

يسوع وجيشه السماوي على أحصنة بيضاء يهجمون على جنود مسلحين على الأرض.‏ يسوع يصوِّب قوسه،‏ والملائكة الآخرون يحملون سيوفهم

يسوع وجيشه السماوي آتون على أحصنة ليقضوا على أعداء اللّٰه في حرب هرمجدون (‏أُنظر الفقرة ١٤.‏)‏


١٥ لِماذا يُمكِنُ أن نَتَطَلَّعَ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة؟‏ (‏إشعيا ٦٥:‏١٦،‏ ١٧‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٥ العالَمُ اليَومَ مُقَسَّمٌ أكثَرَ مِن أيِّ وَقتٍ مَضى.‏ لكنَّ يَهْوَه يُساعِدُ خُدَّامَهُ أن يَبْقَوْا مُوَحَّدين.‏ وهو بَدَأ يَجمَعُ الَّذينَ يُحِبُّونَ الحَقَّ وما زالَ مُستَمِرًّا في هذا العَمَل.‏ ولا شَيءَ يُمكِنُ أن يَمنَعَ يَهْوَه مِن أن يُبارِكَ شَعبَهُ والعَمَلَ الَّذي يَقومونَ به.‏ ‏(‏إقرأ إشعيا ٦٥:‏١٦،‏ ١٧‏.‏)‏ لِذلِك نَحنُ نَتَطَلَّعُ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة.‏ وكَلِماتُ الرَّسولِ بُولُس في رُومَا ٨:‏٣٨،‏ ٣٩ تُؤَكِّدُ لنا أنَّهُ «لا مَوتَ ولا حَياةَ ولا مَلائِكَةَ ولا حُكوماتِ ولا أشياءَ مَوْجودَةً الآنَ ولا أشياءَ آتِيَةً ولا أيَّ قُوَّةٍ ولا عُلُوَّ ولا عُمقَ ولا أيَّ خَليقَةٍ أُخْرى؛‏ لا شَيءَ أبَدًا يَقدِرُ أن يَفصِلَنا عن مَحَبَّةِ اللّٰهِ لنا الَّتي أظهَرَها مِن خِلالِ المَسِيح يَسُوع رَبِّنا».‏

والدان مع ابنهما وابنتهما جالسون أمام بيتهم الذي يطل على وادٍ جميل مليء بالأشجار.‏ وحيوان وحيد القرن يأكل العشب قربهم

في العالم الجديد،‏ مشاكل اليوم لن تخطر على البال (‏أُنظر الفقرة ١٥.‏)‏


١٦ لِماذا تَثِقُ بِيَهْوَه مِن كُلِّ قَلبِك؟‏

١٦ لَدَينا أسبابٌ كَثيرَة لِنَثِقَ بِيَهْوَه إلهِ الحَقّ.‏ فهو خالِقُنا.‏ وهو يُحِبُّنا كَثيرًا.‏ كما أنَّهُ يَجمَعُ أشخاصًا مِن كُلِّ الأُمَمِ لِيَعبُدوهُ ويَنضَمُّوا إلى الجَمعِ الكَثيرِ الَّذي يَزدادُ عَدَدُهُ بِسُرعَة.‏ (‏إش ٦٠:‏٢٢؛‏ زك ٨:‏٢٣‏)‏ ونَحنُ نَعرِفُ أنَّهُ يَفي دائِمًا بِوُعودِه،‏ وأنَّهُ قَريبًا سيَأخُذُ إجراءً لِيَقطَعَ حَبلَ كَذِبِ الشَّيْطَان ويُخَلِّصَنا مِنِ احتِيالِه.‏ لِذلِك نُصَلِّي كما صَلَّى دَاوُد:‏ «لِيَتَمَجَّدْ يَهْوَه اللّٰه .‏ .‏ .‏ الَّذي وَحْدَهُ يَعمَلُ أعمالًا رائِعَة.‏ لِيَتَمَجَّدِ اسْمُهُ العَظيمُ إلى الأبَد،‏ ولْيَملَأْ مَجدُهُ كُلَّ الأرض».‏ —‏ مز ٧٢:‏١٨،‏ ١٩‏.‏

ما جَوابُك؟‏

  • لِماذا نَثِقُ ‹بِإلهِ الحَقّ›؟‏

  • كَيفَ سيُنْهي يَهْوَه عالَمَ إبْلِيس،‏ وماذا يَفعَلُ الآنَ لِيُحَقِّقَ قَصدَه؟‏

  • لِماذا نَتَطَلَّعُ إلى المُستَقبَلِ بِثِقَة؟‏

التَّرنيمَة ٢ «إسْمُكَ يَهْوَه»‏

a لا يَرِدُ في الكِتابِ المُقَدَّسِ الاسْمُ الشَّخصِيُّ لِهذا المَلاكِ المُتَمَرِّد.‏ بل يوصَفُ فَقَط بِألقابٍ مِثلِ «إبْلِيس» [المُفتَري] و «الشَّيْطَان» [المُقاوِم].‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة