مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ شباط (‏فبراير)‏ ص ١٤-‏١٩
  • إستمرَّ في التقدم نحو المعمودية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إستمرَّ في التقدم نحو المعمودية
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ماذا يَمنَعُ البَعض؟‏
  • أبْقِ النِّهايَةَ دائِمًا في بالِك
  • لا تُؤَجِّل!‏
  • ماذا تعني المعمودية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • هل أنت جاهز لتنذر نفسك ليهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • ‏‹إتبع يسوع› بعد المعمودية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • لا تدع شيئًا يؤخِّرك عن المعمودية!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ شباط (‏فبراير)‏ ص ١٤-‏١٩

٢٠-‏٢٦ نيسان (‏أبريل)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٤٩ تَفريحُ قَلبِ يَهْوَه

إستَمِرَّ في التَّقَدُّمِ نَحوَ المَعمودِيَّة

‏«هُوَذا الآنَ الوَقتُ المَقبولُ خُصوصًا».‏ —‏ ٢ كو ٦:‏٢‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

الآنَ هوَ الوَقتُ لِتُنَمِّيَ صَداقَةً قَوِيَّة مع يَهْوَه وتَعتَمِد.‏

١ (‏أ)‏ ما هي بَعضُ فَوائِدِ المَعمودِيَّة؟‏ (‏ب)‏ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

هل نَذَرتَ نَفْسَكَ لِيَهْوَه وعَبَّرتَ عنِ انتِذارِكَ بِمَعمودِيَّةِ الماء؟‏ هذا يَعْني أنَّكَ طَلَبتَ ضَميرًا طاهِرًا مِنَ اللّٰه.‏ (‏١ بط ٣:‏٢١‏)‏ وهكَذا رَسَمتَ مِثالًا جَيِّدًا لِلشَّبابِ والجُدُدِ في جَماعَتِك.‏ لا شَكَّ أنَّ هذا القَرارَ هو أحَدُ أفضَلِ القَراراتِ الَّتي تَأخُذُها في حَياتِك.‏ ولكنْ ماذا إذا لم تَعتَمِدْ بَعد؟‏ طَبعًا،‏ أنتَ تُحِبُّ يَهْوَه وتُ‍ريدُ أن تَفعَلَ ما يَطلُبُهُ مِنك.‏ وتَعرِفُ أنَّ المَعمودِيَّةَ ضَرورِيَّةٌ كَي يَغفِرَ يَهْوَه خَطاياكَ ويَرْضى عنك.‏ (‏أع ٢:‏٣٨-‏٤٠‏)‏ مع ذلِك،‏ رُبَّما تَشعُرُ أنَّ شَيئًا ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ هذِهِ الخُطوَة.‏ فماذا يُساعِدُك؟‏ في هذِهِ المَقالَةِ سنُناقِشُ (‏١)‏ ماذا قد يَمنَعُ البَعضَ أن يَعتَمِدوا،‏ (‏٢)‏ لِماذا مِنَ الحِكمَةِ أن تُبْقِيَ النِّهايَةَ دائِمًا في بالِك،‏ و (‏٣)‏ كَيفَ ستَستَفيدُ مِنَ التَّقَدُّمِ إلى المَعمودِيَّةِ دونَ تَأخير.‏

ماذا يَمنَعُ البَعض؟‏

٢ ماذا يَمنَعُ البَعضَ أن يَعتَمِدوا؟‏

٢ أحَدُ الأسبابِ الَّتي تَمنَعُ البَعضَ أن يَعتَمِدوا هوَ الخَوف.‏ مَثَلًا،‏ هُم يُريدونَ أن يَخدُموا يَهْوَه لكنَّهُم يَشعُرونَ بِالخَوفِ لِأنَّهُم يَظُنُّونَ أنَّهُم لن يَستاهِلوا أبَدًا رِضاه.‏ إذا كانَ هذا شُعورَك،‏ فراجِعْ آياتٍ مِنَ الكِتابِ المُقَدَّسِ تُقنِعُكَ أنَّ يَهْوَه لا يَطلُبُ مِنكَ الكَمال،‏ وأنَّهُ يَرْضى عن عِبادَتِكَ حينَ تُعْطيهِ أفضَلَ ما لَدَيك.‏ (‏مز ١٠٣:‏١٣،‏ ١٤؛‏ كو ٣:‏٢٣‏)‏ وإذا كُنتَ تَخافُ مِنَ المُقاوَمَة،‏ فاطلُبْ مِن يَهْوَه أن يُعْطِيَكَ الثِّقَةَ نَفْسَها الَّتي عَبَّرَ عنها كاتِبُ المَزْمُور حينَ قال:‏ «يَهْوَه معي فلا أخاف.‏ ماذا يَقدِرُ الإنسانُ أن يَفعَلَ بي؟‏!‏».‏ —‏ مز ١١٨:‏٦‏.‏

٣ أيُّ طَريقَةِ تَفكيرٍ قد تُؤَخِّرُ البَعضَ عنِ المَعمودِيَّة؟‏ (‏أُنظُر الصُّورَة.‏)‏

٣ بَعضُ الأشخاصِ الَّذينَ يُحِبُّونَ يَهْوَه يُؤَجِّلونَ المَعمودِيَّةَ لِأنَّهُم يَظُنُّونَ أنَّهُم لا يَمتَلِكونَ المَعرِفَةَ الكافِيَة.‏ ولكنْ فِعلِيًّا ما هي كَمِّيَّةُ المَعلوماتِ الَّتي تَحتاجُها؟‏ إلَيكَ مِثالًا مِنَ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ حينَ كانَ الرَّسولُ بُولُس وسِيلَا مَسجونَيْن،‏ حَدَثَ زِلزالٌ هَزَّ السِّجن.‏ فكانَت هذِه فُرصَةً لِيُبَشِّرا السَّجَّانَ وأهلَ بَيتِه.‏ على الأرجَحِ فَهِمَ هذا الرَّجُلُ وعائِلَتُهُ أنَّ ما حَصَلَ كانَ عَجيبَة.‏ وفي تِلكَ اللَّيلَةِ أيضًا،‏ تَعَلَّموا حَقائِقَ مُهِمَّة.‏ نَتيجَةَ ذلِك،‏ اندَفَعوا أن ‹يَعتَمِدوا فَوْرًا›.‏ (‏أع ١٦:‏٢٥-‏٣٣‏)‏ فإذا كُنتَ تَعرِفُ يَهْوَه،‏ تُحِبُّهُ مِن كُلِّ قَلبِك،‏ لَدَيكَ مَعرِفَةٌ أساسِيَّة لِحَقائِقِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ تُبتَ عن خَطاياك،‏ وصَمَّمتَ أن تَعيشَ دائِمًا حَسَبَ مَقاييسِه،‏ فأنتَ جاهِزٌ لِلمَعمودِيَّة.‏ —‏ مر ١٢:‏٣٠‏.‏

بولس وسيلا يبشران سجَّانًا وعائلته في الليل،‏ وهم يستمعون إليهما بانتباه

بشَّر بولس وسيلا السجان وعائلته،‏ ‹فاعتمدوا فورًا› (‏أُنظر الفقرة ٣.‏)‏


٤ أيُّ أمرٍ يُرَكِّزُ علَيهِ البَعضُ يُؤَخِّرُهُم عنِ المَعمودِيَّة؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٤ بَعضُ الَّذينَ يُريدونَ أن يُرْضوا اللّٰهَ يُرَكِّزونَ على ما سيُكَلِّفُهُم ذلِك.‏ طَبعًا،‏ مِنَ الحِكمَةِ أن تُفَكِّرَ في كُلفَةِ أيِّ قَرارٍ تَأخُذُه.‏ (‏لو ١٤:‏٢٧-‏٣٠‏)‏ لكنَّ البَعضَ يَقلَقونَ كَثيرًا بِخُصوصِ التَّضحِياتِ الَّتي يَلزَمُ أن يَقوموا بها كَي يَخدُموا اللّٰه.‏ هذا ما شَعَرَت بهِ كَانْدِس الَّتي عَرَفَتِ الحَقَّ مُنذُ صِغَرِها،‏ حينَ عُرِضَ علَيها دَرسٌ في الكِتابِ المُقَدَّسِ بَعدَ أن صارَت راشِدَة.‏ تَقول:‏ «كُنتُ أعرِفُ ماذا يَلزَمُ أن أفعَلَ مِن أجْلِ يَهْوَه.‏ لكنْ كانَ هُناك شَيءٌ في داخِلي يَمنَعُني.‏ فأنا كُنتُ أُحِبُّ ما أفعَلُهُ في العالَم،‏ وعَرَفتُ أنَّهُ سيَكونُ صَعبًا علَيَّ أن أتَخَلَّى عن هذِهِ الأشياء».‏ وهُناك أشخاصٌ آخَرونَ يَظُنُّونَ أنَّهُم لن يَقدِروا أن يَعيشوا حَسَبَ مَقاييسِ الكِتابِ المُقَدَّسِ العالِيَة الَّتي يَتبَعُها الأشخاصُ المُعتَمِدون.‏ فهُم يَخافونَ أن يَرتَكِبوا خَطِيَّةً خَطيرَة بَعدَ المَعمودِيَّةِ ويُبعَدوا عنِ الجَماعَة.‏ إذا كانَت هذِهِ المَخاوِفُ تُؤَخِّرُكَ عنِ المَعمودِيَّة،‏ فماذا يُمكِنُ أن تَفعَل؟‏

أخت تدير درسًا في الكتاب المقدس مع شابة.‏ وفيما الأخت تتكلم،‏ تتخيل الشابة نفسها تشرب الكحول وترقص مع أصدقائها في ملهى

بعض الذين يريدون أن يرضوا اللّٰه يقلقون كثيرًا بخصوص التضحيات التي يلزم أن يقوموا بها كي يخدموه (‏أُنظر الفقرة ٤.‏)‏


٥ على ماذا يَجِبُ أن نُرَكِّزَ حينَ نُفَكِّرُ في المَعمودِيَّة؟‏ (‏متى ١٣:‏٤٤-‏٤٦‏)‏

٥ حينَ نُريدُ أن نَشتَرِيَ غَرَضًا ما،‏ لا نَنظُرُ فَقَط إلى كُلفَتِهِ بل أيضًا إلى قيمَتِه.‏ وإذا كانَت قيمَتُهُ أكبَرَ بِكَثيرٍ مِن كُلفَتِه،‏ فعلى الأرجَحِ أنَّنا سنَشتَريهِ فَوْرًا.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ عِندَما نُفَكِّرُ في المَعمودِيَّةِ لا يَجِبُ أن نُرَكِّزَ فَقَط على كُلفَةِ التَّغييراتِ الَّتي يَلزَمُ أن نَقومَ بها بل على قيمَةِ عَلاقَتِنا الجَيِّدَة مع يَهْوَه.‏ وقد أعْطى يَسُوع مَثَلَيْنِ لِيوضِحَ هذِهِ الفِكرَة.‏ ‏(‏إقرأ متى ١٣:‏٤٤-‏٤٦‏.‏)‏ ففي كُلِّ مَثَل،‏ يَبيعُ رَجُلٌ مِن فَرحَتِهِ كُلَّ مُمتَلَكاتِهِ كَي يَقدِرَ أن يَشتَرِيَ الغَرَضَ الثَّمينَ الَّذي وَجَدَه.‏ أنتَ أيضًا وَجَدتَ شَيئًا قيمَتُهُ كَبيرَة:‏ الحَقَّ عن مَملَكَةِ اللّٰه.‏ لِذلِك،‏ إذا كُنتَ تَتَساءَلُ هل يَستَحِقُّ العَيشُ بِانسِجامٍ معَ الحَقِّ كُلَّ هذا الجُهد،‏ ففَكِّرْ في هذَيْنِ المَثَلَيْن.‏ واسألْ نَفْسَك:‏ ‹هل أنا مُقتَنِعٌ فِعلًا أنَّ ما وَجَدتُهُ لهُ قيمَةٌ كَبيرَة؟‏ هل أُعِزُّ عَلاقَتي مع يَهْوَه،‏ الأمَلَ الَّذي أعْطاهُ لي،‏ وعائِلَتي الرُّوحِيَّة المُحِبَّة؟‏›.‏ ستُساعِدُكَ أجوِبَتُكَ أن تَعرِفَ هل يَلزَمُ أن تَ‍زيدَ تَقديرَكَ لِلحَقِّ أو تُمَيِّزَ ما يَمنَعُكَ أن تَعيشَ حَسَبَ ما تَعرِفُه.‏

٦ ماذا يُساعِدُنا أن تَصيرَ حالَةُ قَلبِنا جَيِّدَة؟‏

٦ في مَثَلِ يَسُوع عنِ الزَّارِع،‏ وَصَفَ حالاتِ القَلبِ الَّتي قد تَمنَعُ الشَّخصَ أن يَتَقَدَّمَ روحِيًّا.‏ لكنَّهُ قالَ أيضًا إنَّ البَعضَ سيَسمَعونَ الرِّسالَةَ عن مَملَكَةِ اللّٰهِ «بِقُلوبٍ طَيِّبَة وصالِحَة» ويَتَجاوَبونَ معها.‏ (‏لو ٨:‏٥-‏١٥‏)‏ فهل تَخافُ أن يَكونَ قَلبُكَ مُنقَسِمًا؟‏ لا تَستَسلِم.‏ فيَهْوَه سيُساعِدُكَ أن ‹يَكونَ لَدَيكَ قَلبٌ جَديد›،‏ أي قَلبٌ يَتَجاوَبُ مع إرشاداتِه.‏ لِذلِك،‏ صَلِّ إلَيهِ واطلُبْ مِنهُ أن يُلَيِّنَ قَلبَكَ كَي تَنْمُوَ فيهِ بُذورُ الحَقّ.‏ —‏ حز ١٨:‏٣١؛‏ ٣٦:‏٢٦‏.‏

٧-‏٨ لِماذا لا يَتَقَدَّمُ بَعضُ الشَّبابِ نَحوَ المَعمودِيَّة؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٧ هُناك شَبابٌ يُحِبُّونَ يَهْوَه لكنَّهُم لا يَتَقَدَّمونَ نَحوَ المَعمودِيَّةِ بِسَبَبِ تَأثيرِ الآخَرين.‏ مَثَلًا،‏ بَعضُ المُعَلِّمينَ في المَدرَسَةِ قد يَنصَحونَ التَّلاميذَ أن يَكونوا «مُنفَتِحينَ» بِخُصوصِ المَقاييسِ الأخلاقِيَّة حتَّى لَو تَعارَضَت مع مَقاييسِ اللّٰه.‏ ونَصيحَةٌ كهذِه قد تُؤَدِّي إلى كارِثَة.‏ (‏مز ١:‏١،‏ ٢؛‏ أم ٧:‏١-‏٥‏)‏ لكنَّكَ تَقدِرُ أن تَتَجَنَّبَ هذا الخَطَرَ إذا تَمَثَّلتَ بِكاتِبِ المَزْمُور الَّذي قالَ لِيَهْوَه:‏ «عِندي بُعدُ نَظَرٍ أكثَرُ مِن كُلِّ مُعَلِّمِيَّ،‏ لِأنِّي أتَأمَّلُ في تَذكيراتِك».‏ —‏ مز ١١٩:‏٩٩‏.‏

٨ أيضًا،‏ تُظهِرُ التَّقاريرُ أنَّ بَعضَ الوالِدينَ الشُّهودِ يُؤَخِّرونَ أوْلادَهُم عنِ المَعمودِيَّة.‏ فهُم يُرَكِّزونَ زِيادَةً عنِ اللُّزومِ على عِلمِ أوْلادِهِم والمِهنَةِ الَّتي سيَختارونَها،‏ أو بِبَساطَةٍ لا يُساعِدونَهُم أن يَضَعوا أهدافًا روحِيَّة.‏ فهل تَشعُرُ أنَّ والِدَيْكَ لا يَدعَمانِكَ كِفايَةً لِتَتَقَدَّمَ روحِيًّا؟‏ فلِماذا لا تُناقِشُ المَسألَةَ معهُما؟‏ وكُنْ أكيدًا أنَّ عُمرَكَ لَيسَ عائِقًا يَمنَعُكَ أن تُنَمِّيَ صَداقَةً قَوِيَّة مع يَهْوَه.‏ —‏ أم ٢٠:‏١١‏.‏

شاب في عمر المراهقة يشير إلى الدرس ٢٣ من كتاب «عيشوا بفرح» فيما يتكلم مع والديه

ما رأيك أن تناقش موضوع المعمودية مع والديك؟‏ (‏أُنظر الفقرة ٨.‏)‏


٩ لِماذا قد يَتَأخَّرُ البَعضُ عنِ المَعمودِيَّة؟‏

٩ بَعضُ الأشخاصِ المُؤَهَّلينَ لِلمَعمودِيَّةِ قد يُؤَجِّلونَ هذِهِ الخُطوَةَ بِسَبَبِ ضَغطِ رِفاقِهِم،‏ حتَّى إنَّهُم قد يَنتَظِرونَ شَخصًا مُعَيَّنًا لِيَأخُذَ هذِهِ الخُطوَة.‏ مَثَلًا،‏ قد يَتَمَنَّوْنَ أن يَعتَمِدوا في اليَومِ نَفْسِهِ مع صَديقٍ لهُم أو مع أحَدِ أحِبَّائِهِم.‏ طَبعًا،‏ مِنَ المُفرِحِ أن تَعتَمِدَ في اليَومِ نَفْسِهِ مع أشخاصٍ تُحِبُّهُم.‏ ولكنْ هل يَلزَمُ أن تَسمَحَ لِعَوامِلَ كهذِه أن تُؤَخِّرَ مَعمودِيَّتَك؟‏ تَذَكَّرْ أنَّ انتِذارَكَ لِلّٰهِ هو وَعْدٌ شَخصِيٌّ بَينَكَ وبَينَه.‏ ومَعمودِيَّتُكَ لا يَجِبُ أن تَعتَمِدَ على ما يَفعَلُهُ شَخصٌ آخَر.‏ —‏ رو ١٤:‏١٢‏.‏

أبْقِ النِّهايَةَ دائِمًا في بالِك

١٠ لِماذا قد يَتَأخَّرُ البَعضُ عنِ التَّقَدُّمِ روحِيًّا؟‏

١٠ إضافَةً إلى الأسبابِ المَذكورَة سابِقًا،‏ قد يَتَأخَّرُ البَعضُ عنِ التَّقَدُّمِ روحِيًّا لِأنَّهُم يُفَكِّرونَ أنَّهُ لا يَزالُ هُناكَ الكَثيرُ مِنَ الوَقتِ قَبلَ أن تَأتِيَ النِّهايَة.‏ ولكنْ هل هذا التَّفكيرُ سَليم؟‏ حَذَّرَ يَسُوع تَلاميذَه:‏ «إبْقَوْا مُستَعِدِّينَ لِأنَّ ابْنَ الإنسانِ سيَأتي في ساعَةٍ لا تَتَوَقَّعونَها».‏ —‏ لو ١٢:‏٤٠‏.‏

١١ حَسَبَ المَزْمُور ١١٩:‏٦٠‏،‏ كَيفَ نَشعُرُ تِجاهَ وَصايا يَهْوَه فيما نَتَعَرَّفُ علَيهِ أكثَر؟‏

١١ يَجِبُ أن تَكونَ المَحَبَّةُ هيَ الدَّافِعَ وَراءَ انتِذارِنا لِيَهْوَه.‏ فكُلَّما تَعَرَّفنا أكثَرَ على إلهِنا المُحِبّ،‏ اندَفَعنا أكثَرَ أن نُحِبَّ وَصاياهُ ونُطَبِّقَها.‏ ‏(‏إقرإ المزمور ١١٩:‏٦٠‏.‏)‏ وقد أشارَ التِّلميذُ يَعْقُوب إلى سَبَبٍ آخَرَ أساسِيٍّ لِنُطيعَ وَصايا يَهْوَه بِسُرعَة:‏ لا أحَدَ يَعرِفُ ماذا سيَحصُلُ غَدًا.‏ فرُبَّما لن يَتَبَقَّى لنا ولا حتَّى يَومٌ واحِدٌ كَي ‹نَعمَلَ الصَّواب›،‏ لِذلِك يَجِبُ أن نَتَصَرَّفَ الآنَ بِناءً على ما نَعرِفُه.‏ —‏ يع ٤:‏١٣-‏١٧‏.‏

١٢ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن مَثَلِ يَسُوع عنِ الكَرم؟‏

١٢ فَكِّرْ في مَثَلِ يَسُوع عنِ الكَرم.‏ ألَمْ يَذكُرْ أنَّ بَعضَ العُمَّالِ عَمِلوا ساعَةً واحِدَة فَقَط ونالوا الأُجرَةَ نَفْسَها مَثَلُهُم مَثَلُ الَّذينَ عَمِلوا كُلَّ النَّهار؟‏ هذا صَحيح.‏ ولكنْ لاحِظْ لِماذا لم يَبدَأوا العَمَلَ في وَقتٍ أبكَر.‏ قالوا:‏ «لم يَستَأجِرْنا أحَد».‏ فهُم لم يَتَهَرَّبوا مِنَ العَمَلِ طولَ النَّهار،‏ بل بِبَساطَةٍ لم يَستَأجِرْهُم أحَد.‏ ولكنْ حالَما دَعاهُم صاحِبُ الكَرمِ لِيَعمَلوا،‏ انضَمُّوا بِسُرعَةٍ إلى العُمَّالِ الآخَرين.‏ (‏مت ٢٠:‏١-‏١٦‏)‏ واليَوم،‏ يَدْعونا يَسُوع لِنَكونَ تَلاميذَهُ ونُشارِكَ في عَمَلِ مَملَكَةِ اللّٰه.‏ ويَلزَمُ أن نُلَبِّيَ هذِهِ الدَّعوَةَ حالَما نَسمَعُها.‏

١٣ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن زَوجَةِ لُوط؟‏

١٣ كُلُّ مَن يَتَأخَّرُ في أخذِ خُطُواتٍ لِيَتَقَدَّمَ روحِيًّا قد يَكتَشِفُ أنَّهُ صَعبٌ جِدًّا أن يَقومَ في آخِرِ لَحظَةٍ بِتَغييراتٍ لِيُرْضِيَ اللّٰه.‏ ويَسُوع كانَ يُدرِكُ هذا،‏ لِذلِك حَذَّرَ تَلاميذَه:‏ «تَذَكَّروا زَوجَةَ لُوط».‏ (‏لو ١٧:‏٣١-‏٣٥‏)‏ فهي كانَت تَعرِفُ جَيِّدًا أنَّ حُكمَ اللّٰهِ على سَدُوم وعَمُورَة سيُنَفَّذُ قَريبًا.‏ مع ذلِك،‏ يَبْدو أنَّها لم تَقدِرْ أن تَتَخَلَّصَ مِن تَعَلُّقِها بِالأشياءِ الَّتي تَ‍رَكَتها وَراءَها.‏ (‏تك ١٩:‏٢٣-‏٢٦‏)‏ وما حَصَلَ معها يُذَكِّرُنا أيضًا أنَّ بابَ الخَلاصِ لن يَبْقى مَفتوحًا إلى ما لا نِهايَة.‏ ففي الوَقتِ الَّذي عَيَّنَهُ اللّٰه،‏ سيُغلَقُ هذا البابُ ويُقفَلُ نِهائِيًّا.‏ —‏ لو ١٣:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

١٤ كَيفَ يَلزَمُ أن تُؤَثِّرَ فيكَ النُّبُوَّاتُ المُتَعَلِّقَة بِنِهايَةِ هذا العالَم؟‏

١٤ مع كُلِّ يَومٍ يَمُرّ،‏ نَرى كَيفَ تُتَمِّمُ الأحداثُ حَولَنا نُبُوَّاتِ الكِتابِ المُقَدَّسِ عن نِهايَةِ العالَم.‏ وحتَّى إذا كانَت بَعضُ هذِهِ الأحداثِ لا تَطالُكَ شَخصِيًّا،‏ فأنتَ تَ‍رى ما يَحصُلُ في مَكانٍ بَعدَ آخَر،‏ وهذا يَلزَمُ أن يَزيدَ شُعورَكَ بِالإلحاحِ لِتَتَقَدَّمَ نَحوَ المَعمودِيَّة.‏ فَكِّرْ في ما حَصَلَ في القَرنِ الأوَّل.‏ فالرَّسولُ بُطْرُس شَجَّعَ المَسِيحِيِّينَ أن يَكونوا ‹مُتَيَقِّظينَ› لِأنَّ «نِهايَةَ كُلِّ شَيءٍ اقتَرَبَت».‏ (‏١ بط ٤:‏٧ والحاشية)‏ وكَما يَتَّضِح،‏ كانَ يَقصِدُ «نِهايَةَ» العَصرِ اليَهُودِيّ.‏ إلَّا أنَّ المَسِيحِيِّينَ الَّذينَ كَتَبَ إلَيهِم بُطْرُس كانوا بَعيدينَ جِدًّا عن أُورُشَلِيم ولن يَتَأثَّروا مُباشَرَةً بِدَمارِ هذِهِ المَدينَة.‏ (‏١ بط ١:‏١‏)‏ ولكنْ حالَما رَأَوْا إتمامَ هذِهِ النُّبُوَّة،‏ صارَت ثِقَتُهُم بِكُلِّ وُعودِ يَهْوَه الأُخْرى أقْوى.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ فيما تَ‍رى كَيفَ تَتِمُّ النُّبُوَّاتُ المُتَعَلِّقَة بِنِهايَةِ هذا العالَم،‏ ستَندَفِعُ أن تَكونَ مُتَيَقِّظًا وتَتَقَدَّمَ نَحوَ هَدَفِ المَعمودِيَّة.‏

١٥ كَيفَ يَجِبُ أن نَنظُرَ إلى تَوقيتِ يَومِ يَهْوَه؟‏ (‏٢ بطرس ٣:‏١٠-‏١٣‏)‏

١٥ أوْضَحَ بُطْرُس بِالوَحْيِ في رِسالَتِهِ الثَّانِيَة كَيفَ يَجِبُ أن نَنظُرَ إلى تَوقيتِ يَهْوَه لِيَومِ الحِساب.‏ بِالنِّسبَةِ إلى المَسِيحِيِّينَ في القَرنِ الأوَّل،‏ كانَ هذا اليَومُ لا يَزالُ بَعيدًا جِدًّا،‏ لكنَّ بُطْرُس قالَ لهُم أن ‹يُبْقوهُ دائِمًا في بالِهم› أو أن ‹يَتَشَوَّقوا إلَيه›.‏ ‏(‏إقرأ ٢ بطرس ٣:‏١٠-‏١٣ والحاشية.‏)‏ نَحنُ أيضًا،‏ يُمكِنُ أن نُبْقِيَ هذا اليَومَ دائِمًا في بالِنا حينَ نَكونُ مُستَعِدِّينَ له.‏ ونُظهِرُ كم نَحنُ مُتَشَوِّقونَ عِندَما ‹نَتَصَرَّفُ بِقَداسَةٍ ونُبَرهِنُ بِأعمالِنا أنَّنا مُتَعَبِّدونَ لِلّٰه›.‏ تَخَيَّلْ كم سيَرْضى يَهْوَه عنكَ حينَ ‹تُبَرهِنُ بِأعمالِكَ أنَّكَ مُتَعَبِّدٌ له›!‏ ولا شَكَّ أنَّهُ سيَفرَحُ كَثيرًا وهو يَراكَ تَنذُرُ نَفْسَكَ لهُ وتَعتَمِد.‏

لا تُؤَجِّل!‏

١٦ ما هو أفضَلُ وَقتٍ لِتَتَقَدَّمَ نَحوَ المَعمودِيَّة؟‏ (‏٢ كورنثوس ٦:‏١،‏ ٢‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

١٦ الآنَ هو أفضَلُ وَقتٍ لِتَتَقَدَّمَ نَحوَ المَعمودِيَّة.‏ ‏(‏إقرأ ٢ كورنثوس ٦:‏١،‏ ٢‏.‏)‏ إلَيكَ مِثالَ المَسؤولِ الحَبَشِيِّ الَّذي الْتَقى بهِ فِيلِبُّس.‏ لقد عَرَفَ هذا الرَّجُلُ أنَّهُ بِحاجَةٍ أن يَأخُذَ إجراءً فَوْرِيًّا.‏ فحالَما فَهِمَ الأخبارَ الحُلْوَة ووَجَدَ الفُرصَةَ لِيَعتَمِد،‏ لم يُفَكِّرْ بَينَهُ وبَينَ نَفْسِه:‏ ‹أُفَضِّلُ أوَّلًا أن أتَعَلَّمَ أكثَرَ عنِ الأخبارِ الحُلْوَة.‏ أكيدٌ أنِّي سأجِدُ بُقعَةَ ماءٍ ثانِيَة وأنا على الطَّريق›.‏ على العَكس،‏ قالَ لِفِيلِبُّس:‏ «ماذا يَمنَعُ أن أعتَمِد؟‏».‏ (‏أع ٨:‏٢٦،‏ ٢٧،‏ ٣٥-‏٣٩‏)‏ يا لهُ مِن مِثالٍ رائِع!‏ وبَعدَ أنِ اعتَمَد،‏ «تابَعَ طَريقَهُ فَرِحًا».‏

مجموعة صور:‏ ١-‏ المسؤول الحبشي ينزل في بركة ماء وفيلبس إلى جانبه يدعوه أن يعتمد.‏ ٢-‏ الأخت والشابة في الصورة السابقة تتكلمان بفرح مع شيخين في قاعة الملكوت

تعلَّم درسًا مهمًّا من مثال المسؤول الحبشي:‏ الآن هو أفضل وقت لتتقدَّم نحو المعمودية (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏a


١٧ مِمَّ نَحنُ أكيدون؟‏

١٧ إذا كانَ هُناك شَيءٌ يَمنَعُكَ أن تَعتَمِد،‏ فكُنْ أكيدًا أنَّ يَهْوَه يُريدُ أن يَقودَكَ إلى عَلاقَةٍ جَيِّدَة معه.‏ (‏رو ٢:‏٤‏)‏ فهو سيُساعِدُكَ أن تَتَغَلَّبَ على أيِّ خَوفٍ أو قَلَقٍ أو تَأثيراتٍ خارِجِيَّة يُمكِنُ أن تُعيقَ تَقَدُّمَك.‏ وحينَ تَنالُ ضَميرًا طاهِرًا أمامَ اللّٰهِ بَعدَ أن تَعتَمِد،‏ ستُلاحِظُ على الأرجَحِ أنَّ ‹ما هو وَراءَكَ› لم يَعُدْ يَعْني لكَ شَيئًا.‏ (‏في ٣:‏٨،‏ ١٣‏)‏ وحينَئِذٍ ستَنظُرُ إلى ‹ما هو أمامَك›،‏ أي إلى إتمامِ الوُعودِ الَّتي أعْطاها يَهْوَه لِلَّذينَ يَنذُرونَ أنفُسَهُم لهُ ويَعتَمِدون.‏ —‏ أع ٣:‏١٩‏.‏

ما جَوابُك؟‏

  • ماذا يَمنَعُ البَعضَ أن يَعتَمِدوا؟‏

  • لِماذا لَيسَ مِنَ الحِكمَةِ أن تُؤَجِّلَ مَعمودِيَّتَك؟‏

  • ما هو أفضَلُ وَقتٍ لِتَتَقَدَّمَ نَحوَ المَعمودِيَّة؟‏

التَّرنيمَة ٣٨ لن يَترُكَك!‏

a وصف الصور:‏ مثل المسؤول الحبشي الذي قال لفيلبس إنه يريد أن يعتمد،‏ تخبر تلميذة للكتاب المقدس الشيوخ عن رغبتها في المعمودية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة