مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ شباط (‏فبراير)‏ ص ٢-‏٧
  • كيف نساعد أقرباءنا غير المؤمنين؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف نساعد أقرباءنا غير المؤمنين؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • التَّعاطُفُ يَدفَعُكَ أن تُساعِدَهُم
  • أُنظُرْ إلى أبعَدَ مِنَ الكَلِماتِ والتَّصَرُّفاتِ السَّلبِيَّة
  • إبْقَ صَبورًا وإيجابِيًّا
  • أظهِرْ لهُم أنَّكَ تُحِبُّهُم
  • لا تَستَسلِمْ أبَدًا
  • الحق لا يجلب «سلاما،‏ بل سيفا»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • جدوا الأجوبة عن الأسئلة التالية
    برنامج الاجتماع الدائري لسنة ٢٠٢٥-‏٢٠٢٦ (‏ناظر الدائرة)‏
  • هل تُظهر قراراتك أنك تتكل على يهوه؟‏
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • إكتشِف دروسًا جديدة من تعاليم الكتاب المقدس الأساسية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ شباط (‏فبراير)‏ ص ٢-‏٧

٦-‏١٢ نيسان (‏أبريل)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٨٢ «لِيُضِئْ نورُكُم»‏

كَيفَ نُساعِدُ أقرِباءَنا غَيرَ المُؤْمِنين؟‏

‏«لا نَتَوَقَّفْ عن عَمَلِ أعمالٍ جَيِّدَة،‏ لِأنَّنا سنَحصُدُ في الوَقتِ المُناسِبِ إذا لم نَستَسلِم».‏ —‏ غل ٦:‏٩‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ نُحافِظُ على عَلاقاتٍ جَيِّدَة مع أقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنينَ وكَيفَ نُساعِدُهُم روحِيًّا إذا كانَ ذلِك مُمكِنًا؟‏

١-‏٢ ماذا رُبَّما أثَّرَ على عَلاقَتِنا مع أقرِبائِنا حينَ تَعَرَّفنا على الحَقّ؟‏

قالَ يَسُوع لِرَجُلٍ أرادَ أن يَصيرَ مِن أتباعِه:‏ «إذهَبْ إلى بَيتِكَ وإلى أقارِبِك،‏ وأَخبِرْهُم بِكُلِّ ما عَمِلَهُ يَهْوَه لك».‏ (‏مر ٥:‏١٩‏)‏ أظهَرَ يَسُوع بِهذِهِ الكَلِماتِ أنَّهُ يَعرِفُ أنَّ البَشَرَ بِطَبعِهِم يُحِبُّونَ أن يَنقُلوا أخبارًا حُلْوَة إلى أحِبَّائِهِم.‏

٢ هل تَتَذَكَّرُ كَيفَ شَعَرتَ حينَ سَمِعتَ الأخبارَ الحُلْوَة لِأوَّلِ مَرَّة؟‏ على الأرجَحِ أرَدتَ أن تُخبِرَ الجَميعَ عنها!‏ لكنَّ أحِبَّاءَكَ رُبَّما لم يَتَجاوَبوا مِثلَما تَمَنَّيت.‏ أو رُبَّما الأُسلوبُ الَّذي أخبَرتَهُم بهِ عنِ الحَقِّ سَبَّبَ تَوَتُّ‍رًا في العَلاقَةِ بَينَكَ وبَينَهُم.‏ إذا حَصَلَ ذلِك،‏ فكَيفَ تَقدِرُ أن تُحافِظَ على عَلاقَةٍ جَيِّدَة مع أقرِبائِكَ أو تُصلِحَ هذِهِ العَلاقَةَ دونَ أن تُسايِرَ على حِسابِ مَقاييسِكَ المَسِيحِيَّة؟‏

٣ ماذا سنُناقِشُ في هذِهِ المَقالَة؟‏

٣ في هذِهِ المَقالَة،‏ سنَرى (‏١)‏ كَيفَ يَدفَعُنا التَّعاطُفُ أن نُظهِرَ اهتِمامًا شَخصِيًّا بِأقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنين،‏a حتَّى إذا لم يَتَجاوَبوا مع رِسالَتِنا؛‏ (‏٢)‏ كَيفَ نَنظُرُ إلى أبعَدَ مِنَ الكَلِماتِ والتَّصَرُّفاتِ السَّلبِيَّة؛‏ (‏٣)‏ كَيفَ نُساعِدُ أقرِباءَنا أن يَقبَلوا الحَقَّ حينَ نَبْقى صَبورينَ وإيجابِيِّين؛‏ و (‏٤)‏ كَيفَ نُظهِرُ لهُم أنَّنا نُحِبُّهُم.‏

التَّعاطُفُ يَدفَعُكَ أن تُساعِدَهُم

٤ كَيفَ تَصَرَّفَ يَسُوع معَ الأشخاصِ الَّذينَ لم يَهتَمُّوا بِرِسالَتِه؟‏

٤ لم يَستَسلِمْ يَسُوع بِسُرعَةٍ ويَقطَعِ الأمَلَ مِنَ الَّذينَ لم يَهتَمُّوا بِرِسالَتِه.‏ فهو شَبَّهَ نَفْسَهُ بِعامِلٍ لم يُوَفِّرْ أيَّ جُهدٍ لِيَجعَلَ شَجَرَةَ تينٍ غَيرَ مُثمِرَة تَحمِلُ ثَمَرًا.‏ (‏لو ١٣:‏٦-‏٩‏)‏ وحينَ أعْطى يَسُوع هذا المَثَل،‏ كانَ قد قَضى أكثَرَ مِن ثَلاثِ سَنَواتٍ وهو يُحاوِلُ أن يُساعِدَ رِفاقَهُ اليَهُودَ أن يُؤْمِنوا به.‏ فلِماذا ظَلَّ يُحاوِلُ أن يُساعِدَهُم؟‏ كانَ يَسُوع مُتَعاطِفًا،‏ لِذلِكَ استَطاعَ أن يَصبِرَ على النَّاس.‏

٥ ماذا دَفَعَ يَسُوع أن يَتَعاطَفَ معَ اليَهُود؟‏

٥ تَعاطَفَ يَسُوع معَ اليَهُودِ لِأنَّ رِجالَ الدِّينِ لم يُساعِدوهُم أن يُنَمُّوا إيمانًا حَقيقِيًّا بِاللّٰه.‏ فهو لاحَظَ أنَّ النَّاسَ «كانوا مِثلَ خِرافٍ لا راعي لها».‏ (‏مر ٦:‏٣٤‏)‏ حتَّى إنَّه،‏ قَبلَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن مَوتِه،‏ بَكى على أُورُشَلِيم لِأنَّهُ عَرَفَ أنَّ مُعظَمَ سُكَّانِها سيَخسَرونَ حَياتَهُم بِسَبَبِ قِلَّةِ إيمانِهِم.‏ (‏لو ١٩:‏٤١-‏٤٤‏)‏ نَحنُ أيضًا،‏ حينَ نُنَمِّي مَشاعِرَ رَقيقَة كهذِه تِجاهَ أقرِبائِنا،‏ سنَندَفِعُ أن نُساعِدَهُم.‏

٦ لِماذا يَلزَمُ أن نَكونَ صَبورينَ مع أقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنين؟‏ (‏غلاطية ٦:‏٩‏)‏

٦ إقرأ غلاطية ٦:‏٩‏.‏ حتَّى لَو لم يَكُنْ أقرِباؤُنا مُهتَمِّينَ الآنَ بِمُعتَقَداتِنا،‏ لا يَجِبُ أن نَستَسلِم.‏ بل علَينا أن نَصبِرَ علَيهِم و «لا نَتَوَقَّفَ عن عَمَلِ أعمالٍ جَيِّدَة».‏ فنَحنُ نَعرِفُ أنَّ الشَّخصَ يَحتاجُ إلى الوَقتِ كَي يَتَخَلَّصَ مِن أحكامٍ مُسبَقَة مُتَأصِّلَة في داخِلِهِ ويَصيرَ عِندَهُ إيمان.‏ هل كُنتَ يَومًا مِنَ الأشخاصِ الَّذينَ «بِلا أمَلٍ ومِن دونِ اللّٰهِ في العالَم»؟‏ (‏أف ٢:‏١٢‏)‏ إذا كانَ جَوابُكَ نَعَم،‏ فلا شَكَّ أنَّ أحَدًا قَدَّمَ لكَ المُساعَدَة.‏ أفَلَا تَندَفِعُ أنتَ أيضًا أن تُساعِدَ أفرادَ عائِلَتِكَ لِيَسُدُّوا حاجَتَهُمُ الرُّوحِيَّة،‏ إذا كانَ ذلِك مُمكِنًا؟‏

أُنظُرْ إلى أبعَدَ مِنَ الكَلِماتِ والتَّصَرُّفاتِ السَّلبِيَّة

٧ ماذا رُبَّما مَنَعَ إخوَةَ يَسُوع مِن أُمِّهِ أن يُؤْمِنوا به؟‏

٧ إخوَةُ يَسُوع مِن أُمِّهِ سَمِعوا على الأرجَحِ عنِ العَجائِبِ الَّتي عَمِلَها في الجَلِيل.‏ (‏لو ٤:‏١٤،‏ ٢٢-‏٢٤‏)‏ لكنَّهُم في البِدايَةِ لم يُؤْمِنوا به.‏ (‏يو ٧:‏٥‏)‏ لِماذا؟‏ لا يُعْطينا الكِتابُ المُقَدَّسُ الجَواب،‏ لكنَّهُ يَكشِفُ لنا سَبَبَيْنِ على الأقَلِّ مَنَعا بَعضَ اليَهُودِ أن يَصيروا تَلاميذَ لِيَسُوع.‏ فالبَعضُ خافوا أن يَرفُضَهُمُ المُجتَمَع.‏ (‏يو ٩:‏١٨-‏٢٢‏)‏ وآخَرونَ كانوا يَعرِفونَ يَسُوع مُنذُ صِغَرِهِ ولم يَقدِروا أن يُصَدِّقوا أنَّهُ مُمَثِّلُ اللّٰه.‏ (‏مر ٦:‏١-‏٤‏)‏ وهذِهِ الطَّريقَةُ في التَّفكيرِ رُبَّما أثَّرَت أيضًا على إخوَةِ يَسُوع مِن أُمِّه.‏ فهل يُمكِنُ أن تُؤَثِّرَ عَوامِلُ مُشابِهَة على أحِبَّائِنا اليَوم؟‏

٨ ماذا قد يَدفَعُ أقرِباءَنا غَيرَ المُؤْمِنينَ أن يَتَكَلَّموا أو يَتَصَرَّفوا بِطَريقَةٍ غَيرِ لَطيفَة؟‏

٨ فَكِّرْ في الدَّافِعِ وَراءَ كَلِماتِهِم وتَصَرُّفاتِهِم.‏ رُبَّما كانَ إخوَةُ يَسُوع مِن بَينِ الأقرِباءِ الَّذينَ قالوا عنهُ في إحْدى المَرَّاتِ «إنَّهُ فَقَدَ عَقلَه».‏ (‏مر ٣:‏٢١‏)‏ فلِماذا رُبَّما وَصَلوا إلى هذا الاستِنتاج؟‏ يُظهِرُ السِّياقُ أنَّ يَسُوع كانَ مَشغولًا جِدًّا في تَعليمِ النَّاسِ وشِفائِهِم لِدَرَجَةِ أنَّهُ لم يَكُنْ لَدَيهِ حتَّى وَقتٌ لِيَأكُل.‏ (‏مر ٣:‏٢٠‏)‏ فهل ظَنَّ أقرِباؤُهُ أنَّهُ شَخصٌ مُتَطَرِّف؟‏ هذا مُمكِن.‏ واليَوم،‏ قد يُفَكِّرُ أقرِباؤُنا أنَّنا مُلتَزِمونَ بِدينِنا زِيادَةً عنِ اللُّزوم.‏ وإذا كانوا يَشعُرونَ بِهذِهِ الطَّريقَة،‏ فجَيِّدٌ أن نُظهِرَ بِتَصَرُّفاتِنا أنَّنا أشخاصٌ مُتَّزِنون.‏

٩ ماذا قد يُساعِدُ أقرِباءَنا أن يُغَيِّروا نَظرَتَهُم لنا؟‏ (‏١ بطرس ٣:‏ ١،‏ ٢‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

٩ دَعْ تَصَرُّفاتِكَ تَتَكَلَّمُ عنك.‏ يُمكِنُ لِكَلِماتِنا وتَصَرُّفاتِنا اللَّطيفَة أن تُغَيِّرَ نَظرَةَ أقرِبائِنا لنا.‏ ‏(‏إقرأ ١ بطرس ٣:‏١،‏ ٢‏.‏)‏ مَثَلًا،‏ قد يَتَضايَقُ زَوجٌ غَيرُ مُؤْمِنٍ ويَشعُرُ بِالوَحدَةِ حينَ تُغادِرُ زَوجَتُهُ لِتَحضُرَ اجتِماعاتِ الجَماعَةِ أو لتَذهَبَ إلى الخِدمَة.‏ ولكنْ لِأنَّها لا تُ‍ريدُ أن يَشعُرَ هكَذا،‏ قد تُعَدِّلُ بَرنامَجَ نَشاطاتِها الرُّوحِيَّة كَي تَقْضِيَ وَقتًا أكثَرَ معه.‏ تَقدِرُ مَثَلًا أن تَذهَبَ إلى الخِدمَةِ عِندَما يَكونُ زَوجُها مَشغولًا أو خارِجَ البَيت.‏ فحينَ تَكونُ الزَّوجَةُ المَسِيحِيَّة مَرِنَةً ومُتَّزِنَة،‏ يُمكِنُ أن تُساعِدَ زَوجَها أن يُغَيِّرَ رَأْيَهُ في شُهودِ يَهْوَه.‏

مجموعة صور:‏ ١-‏ أخت تحضِّر القهوة ووجبة طعام لزوجها غير المؤمن قبل أن يذهب إلى العمل.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ تشارك في الخدمة مع أخت أخرى وتستعمل هاتفها لتخبر امرأة على الباب حقيقة في الكتاب المقدس

الكلمات والتصرفات اللطيفة قد تغيِّر مشاعر رفيق زواج غير مؤمن تجاه شهود يهوه (‏أُنظر الفقرة ٩.‏)‏g


١٠ كَيفَ نَتَمَثَّلُ بِيَسُوع حين يَنتَقِدُنا الآخَرون؟‏

١٠ لا تَشعُرْ أنَّكَ مُلزَمٌ بِأن تَ‍رُدَّ على كُلِّ الانتِقادات.‏ حينَ اتُّهِمَ يَسُوع بِأنَّهُ يَأكُلُ ويَشرَبُ كَثيرًا،‏ لم يُدافِعْ عن نَفْسِه.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ شَجَّعَ النَّاسَ أن يَنظُروا إلى الوَقائِع.‏ (‏مت ١١:‏١٩‏)‏ وأظهَرَ بِمِثالِهِ أنَّ لَدَيهِ نَظرَةً مُتَّزِنَة إلى الحَياة.‏ (‏قارن يوحنا ٢:‏٢،‏ ٦-‏١٠‏.‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ لا تَشعُرْ أنَّكَ مُلزَمٌ بِأن تَ‍رُدَّ على كُلِّ الانتِقادات.‏ بل أظهِرْ لِأقرِبائِكَ مِن خِلالِ أعمالِكَ أنَّكَ مُتَّزِنٌ وسَعيد،‏ وأعْطِهِمِ المَجالَ أن يَتَوَصَّلوا هُم بِأنفُسِهِم إلى الاستِنتاجات.‏ وقد يَندَفِعونَ أن يَرفُضوا المَعلوماتِ الخاطِئَة الَّتي سَمِعوها عنَّا.‏

إبْقَ صَبورًا وإيجابِيًّا

١١ كَيفَ تَعامَلَ يَسُوع مع إخوَتِهِ غَيرِ المُؤْمِنين؟‏

١١ تُشيرُ رِواياتُ الأناجيلِ أنَّ يَسُوع بَقِيَ صَبورًا مع إخوَتِه.‏ مَثَلًا،‏ حينَ عَمِلَ أوَّلَ عَجيبَةٍ لهُ في قَانَا،‏ يَبْدو أنَّهُم كانوا هُم أيضًا مَوْجودينَ هُناك.‏ (‏يو ٢:‏١١،‏ ١٢‏)‏ ولكنْ كما ذَكَرنا سابِقًا،‏ لم يَكُنْ إخوَتُهُ يُؤْمِنونَ به.‏ مع ذلِك،‏ لم يَقطَعْ يَسُوع عَلاقَتَهُ بهِم.‏ فالكِتابُ المُقَدَّسُ يُخبِرُنا أنَّه بَعدَ ثَلاثِ سَنَواتٍ تَقريبًا مِن هذِهِ العَجيبَة،‏ كانَ يَتَكَلَّمُ بِلُطفٍ معهُم.‏ —‏ يو ٧:‏٥-‏٨‏.‏

١٢ ماذا يُساعِدُنا أن لا نَقطَعَ الأمَلَ مِن أن يَتَغَيَّرَ مَوْقِفُ بَعضِ أقرِبائِنا؟‏

١٢ إنَّ فَهمَنا الواضِحَ لِرَحمَةِ يَهْوَه يُساعِدُنا أن نَظَلَّ إيجابِيِّينَ ولا نَقطَعَ الأمَلَ مِن أقرِبائِنا.‏ فحينَ تُدَمَّرُ الأديانُ المُزَيَّفَة،‏ قد يَتَذَكَّرونَ أنَّنا أخبَرناهُم مِن قَبل أنَّ هذا سيَحصُل.‏b (‏رؤ ١٧:‏١٦‏)‏ حتَّى إنَّهُم قد يَنضَمُّونَ إلَينا في العِبادَةِ النَّقِيَّة بَعدَ أن يَبدَأَ الضِّيقُ العَظيم.‏ ولكنْ في الوَقتِ الحاضِر،‏ لا شَكَّ أنَّنا سنَعمَلُ كُلَّ جُهدِنا لِنَقِفَ إلى جانِبِهِم إذا كانوا يَمُرُّونَ بِظُروفٍ صَعبَة.‏ ورُبَّما سيَصيرونَ مُستَعِدِّينَ أكثَرَ أن يَسمَعوا حَقائِقَ الكِتابِ المُقَدَّسِ حينَ يَرَوْنَ أنَّنا صادِقونَ في مَحَبَّتِنا ولُطفِنا.‏

أظهِرْ لهُم أنَّكَ تُحِبُّهُم

١٣ أيُّ أمرٍ جَيِّدٌ أن نَنتَبِهَ لهُ رَغمَ انشِغالِنا بِخِدمَةِ يَهْوَه؟‏

١٣ صَحيحٌ أنَّنا مَشغولونَ بِخِدمَةِ يَهْوَه،‏ لكنَّنا لا نُريدُ أن نُحَسِّسَ أقرِباءَنا أنْ لا وَقتَ لَدَينا لِنَقْضِيَهُ معهُم أو أنَّنا لم نَعُدْ نُحِبُّهُم.‏ (‏مت ٧:‏١٢‏)‏ فكَيفَ نُظهِرُ لهُم أنَّنا نَهتَمُّ بهِم؟‏ إلَيكَ بَعضَ الطُّرُق.‏

١٤-‏١٥ ما هي إحْدى الطُّرُقِ لِنُعَبِّرَ عن مَحَبَّتِنا لِأقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنين؟‏ أعْطِ مَثَلًا.‏

١٤ إبْقَ على تَواصُلٍ معهُم وعَبِّرْ لهُم عن مَحَبَّتِك.‏ نَحنُ نُظهِرُ لِأقرِبائِنا أنَّنا نُحِبُّهُم حينَ نُخبِرُهُم دائِمًا عن أحوالِنا.‏ مَثَلًا،‏ قد نُرسِلُ إلَيهِم رِسالَةً نَصِّيَّة وبَعضَ الصُّوَرِ الَّتي أخَذناها في عُطلَة،‏ رِحلَة،‏ أو جَلسَةٍ مع أصدِقائِنا.‏ وأحيانًا،‏ يَكْفي أن نُرسِلَ إلَيهِم هَدِيَّةً صَغيرَة أو رِسالَةً لَطيفَة كَي نُحَسِّنَ عَلاقَتَنا بهِم.‏ فحينَ نَأخُذُ المُبادَرَةَ بِطُرُقٍ كهذِه،‏ نَقولُ لهُم إنَّنا نُحِبُّهُم.‏

١٥ لاحِظْ مِثالَ أُختٍ في أَرْمِينْيَا اسْمُها آنَّا.‏ فعائِلَتُها تَقْضي الكَثيرَ مِنَ الوَقتِ معًا،‏ وخُصوصًا خِلالَ أعيادِ ميلادِهِم والأعيادِ الأُخْرى.‏ ولكنْ حينَ قَبِلَت آنَّا الحَقّ،‏ بَدَأ أقرِباؤُها يَقلَقونَ أن يُؤَثِّرَ دينُها الجَديدُ على عَلاقَتِها بهِم.‏ كما أنَّهُم خافوا أن يَتَأثَّرَ مُستَقبَلُها بِقَرارِها أن تَصيرَ شاهِدَة.‏ فماذا تَفعَلُ لِتُخَفِّفَ مِن قَلَقِهِم؟‏ تَقول:‏ «حينَ أزورُ أقرِبائي،‏ أُخبِرُهُم أشياءَ عن حَياتي والنَّشاطاتِ الَّتي أقومُ بها.‏ كما أنِّي أدْعوهُم إلى بَيتي وأُعَرِّفُهُم على أصدِقائي.‏ وهكَذا صارَ مُعظَمُ أقرِبائي يَعرِفونَ جَيِّدًا الأشخاصَ المُقَرَّبينَ مِنِّي ويُحِبُّونَ رِفقَتَهُم.‏ كَثيرونَ مِن أقرِبائي قالوا لي إنِّي أبْدو سَعيدَةً جِدًّا،‏ وما عادوا قَلِقينَ علَيَّ».‏

١٦ كَيفَ أظهَرَ يَسُوع اهتِمامًا شَخصِيًّا بِيَعْقُوب أخيهِ مِن أُمِّه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الحاشِيَة.‏)‏

١٦ أظهِرِ اهتِمامًا بِما يَحصُلُ في حَياتِهِم.‏ أظهَرَ يَسُوع أنَّهُ يَهتَمُّ بِأخيهِ يَعْقُوب حينَ ظَهَرَ لهُ شَخصِيًّا بَعدَ قِيامَتِه.‏ (‏١ كو ١٥:‏٧‏)‏ هل تَتَخَيَّلُ كَيفَ شَعَرَ يَعْقُوب عِندَما أدرَكَ أنَّ يَسُوع لم يَقطَعِ الأمَلَ مِنه؟‏ على الأرجَح،‏ هذا اللِّقاءُ هو ما أقنَعَهُ أنَّ يَسُوع كانَ المَسِيَّا.‏ وبَعدَ ذلِك،‏ رُبَّما ساعَدَ يَعْقُوب أفرادًا آخَرينَ مِن عائِلَتِهِ أن يَصِلوا إلى الاستِنتاجِ الصَّحيحِ بِخُصوصِ هُوِيَّةِ يَسُوع.‏c —‏ أع ١:‏١٤‏.‏

١٧ كَيفَ نُطَبِّقُ المَبدَأَ المَوْجودَ في رُومَا ١٢:‏١٥‏؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٧ إقرأ روما ١٢:‏١٥‏.‏ إذا أظهَرنا الاهتِمامَ بِأحِبَّائِنا حينَ يَكونونَ بِحاجَةٍ إلَيه،‏ سَواءٌ في الأوْقاتِ الحُلْوَة أوِ الصَّعبَة،‏ فقد نُساعِدُهُم أن يُغَيِّروا مَوْقِفَهُم تِجاهَنا.‏d مَثَلًا،‏ نَقدِرُ أن نُهَنِّئَهُم على وِلادَةِ طِفلِهِم ونُقَدِّمَ لهُم هَدِيَّةً لِنُظهِرَ أنَّنا نُشارِكُهُم فَرحَتَهُم.‏ وعِندَما يَخسَرُ أحَدُ أقرِبائِنا شَخصًا يُحِبُّهُ في المَوت،‏ نَقدِرُ أن نُعَزِّيَهُ بِكَلامِنا،‏ نَعرِضَ علَيهِ مُساعَدَةً عَمَلِيَّة،‏ أو نُرسِلَ إلَيهِ بِطاقَةً فيها كَلِماتٌ مُشَجِّعَة.‏ وطَبعًا،‏ يُمكِنُ أن نَطمَئِنَّ علَيهِم دائِمًا خاصَّةً حينَ يَمُرُّونَ بِظُروفٍ صَعبَة.‏

الأخت نفسها تأخذ صورة مع زوجها غير المؤمن وحماتها التي تجلس على كرسي متحرك

إذا أظهرت اهتمامًا بأحبائك حين يكونون بحاجة إليه،‏ فقد يتغيَّر موقفهم تجاهك وتجاه معتقداتك (‏أُنظر الفقرة ١٧.‏)‏h


هل ستَحضُرُ العُرسَ أوِ الدَّفن؟‏

عُمومًا،‏ تَجتَمِعُ العائِلَةُ حينَ يَكونُ هُناك مُناسَبَةٌ مِثلُ عُرسٍ أو دَفن.‏ ولكنْ قَبلَ أن تُقَرِّرَ إن كُنتَ ستَحضُرُ مُناسَبَةً كهذِه،‏ جَيِّدٌ أن تُفَكِّرَ في مَبادِئِ الكِتابِ المُقَدَّسِ التَّالِيَة.‏

  • هل ستَشمُلُ المُناسَبَةُ مَراسِمَ دينِيَّة أم ستَكونُ مُناسَبَةً غَيرَ دينِيَّة؟‏ (‏٢ كو ٦:‏١٤،‏ ١٥‏)‏

  • إذا قَرَّرتَ أن تَحضُر،‏ فهل ستَقدِرُ أن تُقاوِمَ الضَّغطَ أن تَشتَرِكَ في مَراسِمَ دينِيَّة أو تَقاليدَ غَيرِ مُؤَسَّسَة على الكِتابِ المُقَدَّس؟‏ (‏أم ٢٢:‏٣‏)‏

  • هل يَعرِفُ أقرِباؤُكَ غَيرُ المُؤْمِنينَ أنَّكَ لن تُشارِكَ في مُمارَساتٍ لا يُوافِقُ علَيها الكِتابُ المُقَدَّس؟‏

  • إذا كُنتَ ستَحضُرُ المُناسَبَةَ في مَبْنًى دينِيّ،‏ فكَيفَ سيُؤَثِّرُ قَرارُكَ على رِفاقِكَ في الإيمان؟‏ (‏في ١:‏١٠‏)‏

مَهْما كانَ قَرارُك،‏ فحاوِلْ دائِمًا أن تَشرَحَ مَوْقِفَكَ لِأحِبَّائِكَ بِوُضوحٍ ولَباقَة.‏ والأهَمُّ هو أن تَعمَلَ جُهدَكَ لِتُحافِظَ على ضَميرٍ طاهِرٍ أمامَ اللّٰه.‏f

١٨ كَيفَ نَتَمَثَّلُ بِالتِّلميذِ أَنْدرَاوُس؟‏

١٨ عَرِّفْهُم على رِفاقِكَ في الإيمان.‏ حينَ أدرَكَ التِّلميذُ أَنْدرَاوُس أنَّ يَسُوع هوَ المَسِيَّا،‏ تَحَمَّسَ كَثيرًا وذَهَبَ لِيُخبِرَ أخاهُ بُطْرُس ويُعَرِّفَهُ على يَسُوع.‏ (‏يو ١:‏٤٠-‏٤٢‏)‏ فهل نَقدِرُ أن نَفعَلَ شَيئًا مُشابِهًا؟‏ مَثَلًا،‏ هل نَقدِرُ أن نَدْعُوَ مِن وَقتٍ إلى آخَرَ أحَدَ أقرِبائِنا إلى اجتِماعٍ أو إلى وَجبَةِ طَعامٍ مع إخوَتِنا؟‏ فعِندَما نُعَرِّفُهُ على رِفاقِنا في الإيمان،‏ سيَرى أنَّ شُهودَ يَهْوَه هُم أشخاصٌ عادِيُّونَ ولُطَفاء.‏

١٩ كَيفَ يَلزَمُ أن نُعامِلَ أقرِباءَنا حتَّى لَو لم يَتَفَهَّموا تَمامًا بَعضَ مُعتَقَداتِنا؟‏ (‏١ بطرس ٣:‏١٥‏)‏

١٩ إقرأ ١ بطرس ٣:‏١٥‏.‏ قد لا يَتَفَهَّمُ أقرِباؤُنا تَمامًا لِماذا نَرفُضُ أن نَفعَلَ أشياءَ مُعَيَّنَة،‏ لكنَّهُم لن يَنْسَوْا لُطفَنا واحتِرامَنا لهُم.‏ وقد يُقَدِّرونَ أيضًا جُهودَنا لِنُعَوِّضَ لهُم عنِ الأوْقاتِ الَّتي لا نَستَطيعُ أن نَقْضِيَها معهُم في بَعضِ المُناسَبات.‏ مَثَلًا،‏ صَحيحٌ أنَّنا لا نَقدِرُ أن نَشتَرِكَ معهُم في احتِفالاتٍ وعاداتٍ لا يُوافِقُ علَيها الكِتابُ المُقَدَّس،‏ لكنَّنا نَقدِرُ أن نَزورَهُم،‏ نَأكُلَ معهُم،‏ ونُقَدِّمَ لهُمُ الهَدايا في أوْقاتٍ أُخْرى.‏

لا تَستَسلِمْ أبَدًا

٢٠ لِماذا يُشَجِّعُنا مِثالُ يَعْقُوب؟‏

٢٠ خَسِرَ يَعْقُوب الفُرصَةَ أن يُرافِقَ يَسُوع في خِدمَتِه،‏ لكنَّهُ في الآخِرِ صارَ تِلميذًا له.‏ (‏غل ١:‏١٨،‏ ١٩؛‏ ٢:‏٩‏)‏ ومع أنَّهُ لم يَكُنْ مِنَ التَّلاميذِ الأوائِل،‏ واضِحٌ أنَّهُ صارَ يُحِبُّ كَثيرًا تَعاليمَ يَسُوع.‏ فهو مَثَلًا كَتَبَ بِالوَحْيِ رِسالَةً ذَكَرَ فيها دُروسًا تُشبِهُ الَّتي قالَها يَسُوع في المَوعِظَةِ على الجَبَل.‏e

٢١ لِماذا لا يَجِبُ أن نَستَسلِمَ ونَقطَعَ الأمَلَ مِن أقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنين؟‏

٢١ رَغمَ كُلِّ الجُهودِ الَّتي نَبذُلُها،‏ قد لا يَهتَمُّ أقرِباؤُنا غَيرُ المُؤْمِنينَ بِالحَقِّ ولا يَتَجاوَبونَ حينَ نُظهِرُ اهتِمامًا شَخصِيًّا بهِم.‏ ولكنْ لِماذا لا يَجِبُ أن نَستَسلِمَ ونَقطَعَ الأمَلَ مِنهُم؟‏ لِأنَّنا في كُلِّ مَرَّةٍ نُعامِلُهُم بِلُطف،‏ نُظهِرُ أنَّنا نَتَمَثَّلُ بِإلهِنا الرَّحيمِ يَهْوَه وبِابْنِهِ يَسُوع.‏ (‏لو ٦:‏٣٣،‏ ٣٦‏)‏ ومعَ الوَقت،‏ قد تَدفَعُهُم تَصَرُّفاتُنا اللَّطيفَة أن يُغَيِّروا مَشاعِرَهُم تِجاهَنا.‏ حتَّى إنَّهُم قد يَتَذَكَّرونَ المُعتَقَداتِ الَّتي أخبَرناهُم عَنها مِن قَبل.‏ وإذا لم نَستَسلِم،‏ فرُبَّما سيَأتي يَومٌ نَفرَحُ فيهِ بِرُؤيَةِ بَعضِ أقرِبائِنا الأحِبَّاءِ يَنضَمُّونَ إلَينا في العِبادَةِ الحَقيقِيَّة.‏

ما جَوابُك؟‏

  • كَيفَ يَدفَعُنا التَّعاطُفُ أن نُساعِدَ أقرِباءَنا غَيرَ المُؤْمِنين؟‏

  • لِماذا مُهِمٌّ أن نَبْقى صَبورينَ وإيجابِيِّينَ مع أقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنين؟‏

  • كَيفَ نُظهِرُ لِأقرِبائِنا غَيرِ المُؤْمِنينَ أنَّنا نُحِبُّهُم؟‏

التَّرنيمَة ٦٠ رِسالَتُنا رِسالَةُ حَياة

a شَرحُ المُفرَداتِ والتَّعابير:‏ إنَّ العِبارَة ‏«غَيرُ مُؤْمِن»‏ كما تَ‍رِدُ في الكِتابِ المُقَدَّسِ لا تُشيرُ بِالضَّرورَةِ إلى شَخصٍ لَيسَ لَدَيهِ مُعتَقَداتٌ دينِيَّة أو لا يُؤْمِنُ بِاللّٰه.‏ (‏١ كو ٧:‏١٢‏؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية على «إمرأة غير مؤمنة» [بالإنكليزية].‏)‏ وفي هذِهِ المَقالَة،‏ تُشيرُ هذِهِ العِبارَةُ إلى شَخصٍ لا يَعبُدُ يَهْوَه اللّٰهَ كما يَفعَلُ شُهودُ يَهْوَه.‏

b أُنظُرِ المَقالَة «ماذا نَعرِفُ عن أحكامِ يَهْوَه في المُستَقبَل؟‏» في عَدَد أيَّار (‏مَايُو)‏ ٢٠٢٤ مِن بُرجِ المُراقَبَة،‏ الصَّفحَة ١١،‏ الفَقَرات ١١ إلى ١٣‏.‏

c على الأقَلِّ اثنانِ مِن إخوَةِ يَسُوع مِن أُمِّه،‏ يَعْقُوب ويَهُوذَا،‏ قَبِلا الحَقَّ بَعدَ مَوتِ يَسُوع وقِيامَتِه.‏

d أُنظُرِ الإطار «‏هل ستَحضُرُ العُرسَ أوِ الدَّفن؟‏‏».‏

e قارِنْ يَعْقُوب ١:‏٢ بِمَتَّى ٥:‏١١،‏ ١٢؛‏ يَعْقُوب ١:‏١٩ بِمَتَّى ٥:‏٢٢؛‏ يَعْقُوب ١:‏٢٢؛‏ ٢:‏٢٤ بِمَتَّى ٧:‏٢١؛‏ يَعْقُوب ٢:‏١٣ بِمَتَّى ٥:‏٧؛‏ ٦:‏١٤،‏ ١٥‏.‏

f لِتَعرِفَ أكثَرَ كَيفَ تَتَصَرَّفُ في مَواقِفَ كهذِه،‏ انظُرْ «أسئِلَةٌ مِنَ القُرَّاء» في عَدَدَي ١٥ أيَّار (‏مَايُو)‏ ٢٠٠٢ و ١٥ تِشْرِين الثَّانِي (‏نُوفَمْبِر)‏ ٢٠٠٧ مِن مَجَلَّة بُرجِ المُراقَبَة.‏

g وصف الصور:‏ أخت تُظهر اللطف لزوجها وتحضِّر له وجبة طعام قبل أن تذهب إلى الخدمة.‏

h وصف الصور:‏ الأخت نفسها تخصص الوقت أيضًا لتزور حماتها التي ليست في الحق.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة