مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • كيف تظهر أنت تقديرك للفدية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تظهر أنت تقديرك للفدية؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّس
  • المَسِيحِيُّونَ المُعتَمِدون
  • الخِرافُ الشَّارِدَة
  • كَيفَ تُظهِرُ تَقديرَك؟‏
  • كيف نستفيد من محبة يهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • ماذا تعلِّمنا الفدية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • لماذا نحن بحاجة إلى الفدية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • هل أنت جاهز لأهم يوم في السنة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ كانون الثاني (‏يناير)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٣-‏٢٩ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ١٨ شُكرًا يا يَهْوَه على الفِديَة

كَيفَ تُظهِرُ أنتَ تَقديرَكَ لِلفِديَة؟‏

‏«المَحَبَّةُ الَّتي عِندَ المَسِيح تُلزِمُنا».‏ —‏ ٢ كو ٥:‏١٤‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ نُظهِرُ جَميعُنا أنَّنا نُقَدِّرُ الفِديَة؟‏

١-‏٢ بِمَ تُلزِمُنا مَحَبَّةُ يَسُوع،‏ ولِماذا؟‏ (‏٢ كورنثوس ٥:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

إذا أنقَذَكَ شَخصٌ مِن تَحتِ أنقاضِ مَبْنًى مُدَمَّر،‏ أفَلَا تَشعُرُ أنَّكَ مَديونٌ لهُ لِأنَّهُ أنقَذَ حَياتَك؟‏ حتَّى لَو خَلَّصَ أشخاصًا غَيرَك،‏ فأنتَ على الأرجَحِ تُ‍ريدُ أن تُعَبِّرَ لهُ شَخصِيًّا عن تَقديرِك.‏ وهكَذا،‏ تُظهِرُ أنَّكَ لا تَعتَبِرُ ما فَعَلَهُ شَيئًا عادِيًّا.‏

٢ كما رَأينا في المَقالَةِ السَّابِقَة،‏ لا نَقدِرُ أن نُنقِذَ أنفُسَنا مِن تَأثيراتِ الخَطِيَّةِ الَّتي وَرِثناها.‏ لكنَّ فِديَةَ يَسُوع تَقدِرُ أن تُنقِذَنا لِأنَّها تَمنَحُنا (‏١)‏ الغُفرانَ على الخَطايا الَّتي نَرتَكِبُها،‏ (‏٢)‏ الأمَلَ بِأن نُشْفى كامِلًا مِن حالَتِنا الخاطِئَة،‏ و (‏٣)‏ المُصالَحَةَ معَ اللّٰه.‏ نَتيجَةَ ذلِك،‏ صارَ لَدَينا فُرصَةٌ أن نَعيشَ إلى الأبَدِ في عالَمِ يَهْوَه الجَديد.‏ فِعلًا،‏ تُبرِزُ الفِديَةُ مَحَبَّةَ يَسُوع لِلبَشَر،‏ مَحَبَّةً كانَت عِندَهُ قَبلَ وَقتٍ طَويلٍ مِن وِلادَتِهِ كإنسانٍ كامِل.‏ (‏أم ٨:‏٣٠،‏ ٣١‏)‏ وقد كَتَبَ الرَّسولُ بُولُس أنَّ «المَحَبَّةَ الَّتي عِندَ المَسِيح تُلزِمُنا».‏ (‏إقرأ ٢ كورنثوس ٥:‏١٤،‏ ١٥‏.‏)‏ وهذا يَعْني أنَّ مَحَبَّةَ يَسُوع يَلزَمُ أن تَدفَعَنا أن نَقومَ بِعَمَلٍ ما كَي نُظهِرَ أنَّنا لا نَعتَبِرُ فِديَتَهُ شَيئًا عادِيًّا.‏

الرجل في المقالة السابقة الذي كان عالقًا تحت مبنى مدمَّر،‏ يُخرجه أحد عمال الإنقاذ من تحت الأنقاض بواسطة رافعة

سواء تم إنقاذنا من بين أنقاض مبنى مدمر أو من الخطية التي ورثناها،‏ نحن مديونون للذي أنقذنا (‏أُنظر الفقرتين ١-‏٢.‏)‏


٣ لِماذا قد تَختَلِفُ الطَّريقَةُ الَّتي يُظهِرُ فيها كُلُّ واحِدٍ تَقديرَهُ لِلفِديَة؟‏

٣ بِأيِّ طَريقَةٍ يُلزِمُكَ أنتَ تَدبيرُ الفِديَةِ المَليءُ بِالمَحَبَّة؟‏ قد يَختَلِفُ جَوابُكَ عن جَوابِ شَخصٍ آخَر.‏ لِماذا؟‏ تَخَيَّلْ ثَلاثَةَ أشخاصٍ يُريدونَ أن يَذهَبوا إلى المَكانِ نَفْسِه،‏ لكنَّهُم يَنطَلِقونَ مِن مُدُنٍ مُختَلِفَة.‏ لِذلِك،‏ مِنَ الطَّبيعِيِّ أن يَأخُذَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُم طَريقًا مُختَلِفًا.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ «الطَّريقُ» الَّذي تَأخُذُهُ لِتَصِلَ إلى وِجهَتِكَ أو هَدَفِكَ أن تُظهِرَ التَّقديرَ لِلفِديَةِ يَعتَمِدُ على نُقطَةِ انطِلاقِك،‏ أيِ المَرحَلَةِ الَّتي أنتَ فيها الآنَ في عَلاقَتِكَ مع يَهْوَه.‏ لِذلِك،‏ ستَتَوَجَّهُ هذِهِ المَقالَةُ إلى ثَلاثِ مَجموعات:‏ (‏١)‏ تَلاميذِ الكِتابِ المُقَدَّس،‏ (‏٢)‏ المَسِيحِيِّينَ المُعتَمِدين،‏ و (‏٣)‏ الخِرافِ الَّتي شَرَدَت عنِ القَطيع.‏

تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّس

٤ كَيفَ يَشعُرُ يَهْوَه تِجاهَ تَلاميذِ الكِتابِ المُقَدَّس؟‏

٤ إذا كُنتَ تَدرُسُ الكِتابَ المُقَدَّس،‏ ففَكِّرْ في هذِهِ النُّقطَة:‏ تَجاوُبُكَ معَ الأخبارِ الحُلْوَة يُظهِرُ أنَّكَ مِن بَينِ الَّذينَ يَجذِبُهُم يَهْوَه لِيَكونَ لَدَيهِم عَلاقَةٌ معه.‏ (‏يو ٦:‏٤٤؛‏ أع ١٣:‏٤٨‏)‏ ويَهْوَه هوَ «الَّذي يَفحَصُ القُلوب».‏ هذا يَعْني أنَّهُ يُلاحِظُ الجُهودَ الَّتي تَبذُلُها لِتَتَعَلَّمَ عنه،‏ ويَفرَحُ حينَ يَراكَ تَتَقَدَّمُ وتَقومُ بِتَغييراتٍ لِتَصِلَ إلى مَقاييسِه.‏ (‏أم ١٧:‏٣؛‏ ٢٧:‏١١‏)‏ والفِديَةُ تَفتَحُ لكَ المَجالَ أن يَصيرَ لَدَيكَ صَداقَةٌ قَوِيَّة مع يَهْوَه.‏ (‏رو ٥:‏١٠،‏ ١١‏)‏ فلا تَعتَبِرْ ذلِك أبَدًا شَيئًا عادِيًّا.‏

٥ كَيفَ يُمكِنُ أن يُطَبِّقَ تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ النَّصيحَةَ في فِيلِبِّي ٣:‏١٦‏؟‏

٥ إذا كُنتَ تِلميذًا لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ فكَيفَ تُظهِرُ تَقديرَكَ لِلفِديَة؟‏ إحْدى الطُّرُقِ هي أن تُطَبِّقَ النَّصيحَةَ الَّتي أعْطاها الرَّسولُ بُولُس لِلمَسِيحِيِّينَ في فِيلِبِّي:‏ «مَهْما كانَ التَّقَدُّمُ الَّذي حَقَّقناه،‏ فلْنُتابِعِ السَّيرَ بِتَرتيبٍ في نَفْسِ الطَّريق».‏ (‏في ٣:‏١٦‏)‏ وانسِجامًا مع هذِهِ النَّصيحَة،‏ لا تَسمَحْ لِأيِّ شَيءٍ أن يُعَرقِلَ تَقَدُّمَكَ في الطَّريقِ الَّذي يُؤَدِّي إلى الحَياة.‏ —‏ مت ٧:‏١٤؛‏ لو ٩:‏٦٢‏.‏

٦ ماذا جَيِّدٌ أن يَفعَلَ تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّسِ إذا استَصعَبوا أن يَقوموا بِالتَّغييرات؟‏ (‏تثنية ٣٠:‏١١-‏١٤‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

٦ ماذا إذا كُنتَ تَستَصعِبُ أن تَقبَلَ تَعليمًا في الكِتابِ المُقَدَّسِ عَرَفتَ عنهُ مُؤَخَّرًا؟‏ قُمْ بِبَحثٍ عن هذا التَّعليم،‏ وصَلِّ إلى يَهْوَه لِيُساعِدَكَ أن تَفهَمَهُ بِشَكلٍ أوْضَح.‏ (‏مز ٨٦:‏١١‏)‏ وإذا بَقِيَ صَعبًا علَيكَ أن تَفهَمَه،‏ فضَعِ المَوْضوعَ جانِبًا إلى وَقتٍ لاحِق،‏ ولكنْ لا تَتَوَقَّفْ عن دَرسِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ وماذا إذا كُنتَ تَستَصعِبُ أن تَترُكَ عادَةً لا يُوافِقُ علَيها الكِتابُ المُقَدَّس؟‏ تَذَكَّرْ أنَّ يَهْوَه لا يَطلُبُ المُستَحيلَ مِنَ البَشَرِ النَّاقِصين.‏ فأنتَ تَقدِرُ أن تَعيشَ حَسَبَ مَقاييسِه.‏ ‏(‏إقرإ التثنية ٣٠:‏١١-‏١٤‏.‏)‏ ويَهْوَه يَعِدُ بِأن يُساعِدَك.‏ (‏إش ٤١:‏١٠،‏ ١٣؛‏ ١ كو ١٠:‏١٣‏)‏ إذًا،‏ لا تَستَسلِم.‏ وبَدَلَ أن تُ‍رَكِّزَ على التَّحَدِّياتِ الَّتي تُواجِهُها،‏ رَكِّزْ على تَقديرِكَ لِكُلِّ ما يُعْطيهِ لكَ يَهْوَه،‏ بِما في ذلِك تَ‍رتيبُ الفِديَة.‏ وفيما تَ‍زدادُ مَحَبَّتُكَ لِيَهْوَه،‏ ستَرى أنَّ «وَصاياهُ لَيسَت ثَقيلَة».‏ —‏ ١ يو ٥:‏٣‏.‏a

رجل يقرأ الدرس ٤٠ من كتاب «عيشوا بفرح»،‏ وعلى مكتبه علبة سجائر ومنفضة مليئة بأعقاب السجائر

يهوه لا يطلب منا أبدًا المستحيل.‏ وهو سيساعدنا لنعيش حسب مقاييسه (‏أُنظر الفقرة ٦.‏)‏


٧ في ماذا جَيِّدٌ أن يَتَأمَّلَ الشَّبابُ الَّذينَ يَتَرَبَّوْنَ في الحَقّ؟‏

٧ وماذا عنكُم أيُّها الشَّبابُ الَّذينَ يَتَرَبَّوْنَ في الحَقّ؟‏ أنتُم أيضًا تَلاميذُ لِلكِتابِ المُقَدَّس.‏ وفي الحَقيقَة،‏ أنتُم أهَمُّ تَلاميذَ بِالنِّسبَةِ إلى والِدِيكُم.‏ يوصيكُمُ الكِتابُ المُقَدَّس:‏ «إقتَرِبوا إلى اللّٰهِ فيَقتَرِبَ إلَيكُم».‏ (‏يع ٤:‏٨؛‏ ١ أخ ٢٨:‏٩‏)‏ فحينَ تَأخُذونَ أنتُمُ المُبادَرَةَ وتَقتَرِبونَ إلى يَهْوَه،‏ يَتَجاوَبُ معكُم ويَقتَرِبُ إلَيكُم.‏ وهو لا يَعتَبِرُكُم مُجَرَّدَ جُزْءٍ مِن مَجموعَة.‏ بل يَجذِبُ كُلَّ شَخصٍ إفرادِيًّا،‏ بِما في ذلِك كُلُّ شَخصٍ يَتَرَبَّى في الحَقّ.‏ وما الَّذي يُعْطيكَ الفُرصَةَ لِيَكونَ لَدَيكَ شَخصِيًّا صَداقَةٌ مع يَهْوَه؟‏ الفِديَة،‏ هذِهِ الهَدِيَّةُ الَّتي لا يَلزَمُ أبَدًا أن تَعتَبِرَها شَيئًا عادِيًّا.‏ (‏رو ٥:‏١،‏ ٢‏)‏ لِذلِك قَبلَ أن تَحضُرَ الذِّكْرى هذِهِ السَّنَة،‏ ما رَأْيُكَ أن تَتَأمَّلَ في ما يَعْنيهِ مَوتُ يَسُوع بِالنِّسبَةِ إلَيك؟‏ دَعْ هذِهِ الفِكرَةَ تُلزِمُكَ أن تَسْعى نَحوَ هَدَفِكَ الرُّوحِيِّ التَّالي،‏ مَهْما كانَ هذا الهَدَف،‏ لِتُظهِرَ أنَّكَ تُقَدِّرُ الفِديَةَ الَّتي هَيَّأَها يَهْوَه بِواسِطَةِ ابْنِه.‏b

المَسِيحِيُّونَ المُعتَمِدون

٨ كَيفَ يُظهِرُ المَسِيحِيُّونَ المُعتَمِدونَ إيمانَهُم بِالفِديَة؟‏

٨ إذا كُنتَ مَسِيحِيًّا مُعتَمِدًا،‏ فقد سَبَقَ أن أظهَرتَ بِعِدَّةِ طُرُقٍ أنَّكَ تُؤْمِنُ بِالفِديَة.‏ فأنتَ مَثَلًا أخَذتَ خُطُواتٍ لِتَصيرَ قَريبًا مِن يَهْوَه وتَتبَعَ مَقاييسَه.‏ وأطَعتَ وَصِيَّةَ يَسُوع أن تُبَشِّرَ النَّاسَ وتُعَلِّمَهُم لِيَصيروا تَلاميذَه.‏ كما أنَّكَ نَذَرتَ نَفْسَكَ لِيَهْوَه واعتَمَدت.‏ وهل واجَهتَ المُقاوَمَةَ لِأنَّكَ أخَذتَ مَوْقِفًا إلى جانِبِ العِبادَةِ الحَقَّة؟‏ (‏٢ تي ٣:‏١٢‏)‏ إحتِمالُكَ بِأمانَةٍ دَليلٌ على مَحَبَّتِكَ لِيَهْوَه وتَقديرِكَ لِلفِديَةِ الَّتي هَيَّأَها بِواسِطَةِ ابْنِه.‏ —‏ عب ١٢:‏٢،‏ ٣‏.‏

٩ أيُّ خَطَرٍ يَلزَمُ أن يَنتَبِهَ مِنهُ المَسِيحِيُّونَ المُعتَمِدون؟‏

٩ هُناك خَطَرٌ يَلزَمُ أن نَكونَ نَحنُ المَسِيحِيِّينَ المُعتَمِدينَ واعينَ له.‏ فعلى مَرِّ الوَقت،‏ قد نَعتَبِرُ الفِديَةَ شَيئًا عادِيًّا.‏ كَيفَ يُمكِنُ أن يَحصُلَ ذلِك؟‏ لاحِظْ ما قالَهُ يَسُوع لِلمَسِيحِيِّينَ في أَفَسُس.‏ فبَعدَما مَدَحَهُم على احتِمالِهِم،‏ قالَ لهُم:‏ «عَتَبي علَيكَ أنَّكَ خَسِرتَ المَحَبَّةَ الَّتي كانَت عِندَكَ في البِدايَة».‏ (‏رؤ ٢:‏٣،‏ ٤‏)‏ فكَما تُظهِرُ كَلِماتُ يَسُوع،‏ قد تَصيرُ عِبادَةُ المَسِيحِيِّ تَدريجِيًّا مُجَرَّدَ روتين.‏ فشَخصٌ كهذا قد يُصَلِّي ويَذهَبُ إلى الاجتِماعاتِ ويُشارِكُ في الخِدمَة،‏ لكنَّهُ يَفعَلُ ذلِك بِشَكلٍ آلِيّ.‏ فلم تَعُدِ المَحَبَّةُ هيَ الَّتي تُحَرِّكُه.‏ فماذا تَفعَلُ إذا شَعَرتَ أنَّ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَه لم تَعُدْ قَوِيَّةً كما في السَّابِق؟‏

١٠ كَيفَ ‹تَتَأمَّلُ› في نَشاطاتِكَ المَسِيحِيَّة و ‹تَنشَغِلُ بها كامِلًا›؟‏ (‏١ تيموثاوس ٤:‏١٣،‏ ١٥‏)‏

١٠ أوْصى الرَّسولُ بُولُس تِيمُوثَاوُس أن ‹يَتَأمَّلَ› في نَشاطاتِهِ المَسِيحِيَّة و ‹يَنشَغِلَ بها كامِلًا›.‏ ‏(‏إقرأ ١ تيموثاوس ٤:‏١٣،‏ ١٥‏.‏)‏ وانسِجامًا مع هذِهِ النَّصيحَة،‏ حاوِلْ أن تُفَكِّرَ في طُرُقٍ تُحَسِّنُ عِبادَتَكَ كَي تَظَلَّ ‹تَغْلي حَماسَةً بِفَضلِ الرُّوح›.‏ (‏رو ١٢:‏١١‏؛‏ أُنظر الملاحظة الدراسية على «إغلوا حماسة بفضل الروح» [بالإنكليزية]‏‏.‏)‏ مَثَلًا،‏ رُبَّما تَقدِرُ أن تَستَعِدَّ أكثَرَ لِلاجتِماعاتِ كَي تُ‍رَكِّزَ خِلالَها بِشَكلٍ أفضَل.‏ أو قد تَجعَلُ جَلَساتِ دَرسِكَ الشَّخصِيِّ مُمتِعَةً أكثَرَ حينَ تُخَصِّصُ الوَقتَ لِتَجلِسَ وَحْدَكَ وتَتَأمَّلَ في ما دَرَستَه.‏ فكَما تُضيفُ الحَطَبَ إلى النَّارِ لِتُبْقِيَها مُشتَعِلَة،‏ يَلزَمُ أن تَجتَهِدَ في هذِهِ الأُمورِ كَي تُشعِلَ مِن جَديدٍ حَماسَتَكَ وتَقديرَكَ لِكُلِّ الهَدايا الَّتي يُقَدِّمُها يَهْوَه لك،‏ بِما فيها هَدِيَّةُ الفِديَة.‏ أيضًا،‏ ما رَأْيُكَ أن تَستَفيدَ مِنَ الأسابيعِ قَبلَ الذِّكْرى لِتَتَأمَّلَ في البَرَكاتِ المُمَيَّزَة الَّتي نَتَمَتَّعُ بها كشُهودٍ لِيَهْوَه؟‏ لا شَكَّ أنَّ هذا سيَزيدُ تَقديرَكَ لِلفِديَة،‏ الَّتي هي أساسُ عَلاقَتِكَ مع يَهْوَه.‏

١١-‏١٢ هل تَعْني خَسارَةُ الحَماسَةِ وَقتِيًّا أنَّكَ خَسِرتَ روحَ اللّٰه؟‏ أوْضِح.‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١١ إذا شَعَرتَ لِفَترَةٍ مِنَ الوَقتِ أنَّكَ لم تَعُدْ حَماسِيًّا في عِبادَتِكَ كما تُحِبُّ أن تَكون،‏ فلا تَستَسلِمْ أو تَستَنتِجْ أنَّكَ خَسِرتَ روحَ اللّٰه.‏ تَذَكَّرْ ما كَتَبَهُ الرَّسولُ بُولُس إلى المَسِيحِيِّينَ في كُورِنْثُوس عن عَمَلِهِ كمُبَشِّر:‏ «إن قُمتُ بهِ كُرْهًا،‏ فلا أزالُ مُؤْتَمَنًا على وِكالَة».‏ (‏١ كو ٩:‏١٧‏)‏ فماذا قَصَد؟‏

١٢ كانَ لَدى بُولُس مُيولٌ ضَعَّفَت أحيانًا رَغبَتَهُ في التَّبشير.‏ لكنَّهُ كانَ مُصَمِّمًا أن يُثابِرَ على خِدمَتِهِ رَغمَ مَشاعِرِهِ في ذلِكَ الوَقت.‏ أنتَ أيضًا،‏ تَقدِرُ أن تَفعَلَ الشَّيءَ نَفْسَه.‏ فصَمِّمْ أن تَفعَلَ الصَّوابَ حتَّى لَو لم يَكُنْ لَدَيكَ الدَّافِع.‏ صَلِّ إلى يَهْوَه لِيُعْطِيَكَ «الرَّغبَةَ والقُدرَةَ لِتَعمَلَ .‏ .‏ .‏ ما يُرْضيه».‏ (‏في ٢:‏١٣‏)‏ حافِظْ على روتينِكَ الرُّوحِيّ.‏ وكُنْ على ثِقَةٍ أنَّ أعمالَكَ ستُؤَثِّرُ معَ الوَقتِ على مَشاعِرِكَ وتُشعِلُ مِن جَديدٍ المَحَبَّةَ الَّتي ما زالَت في قَلبِك.‏

أخت محبطة تجر طفلها في العربة،‏ وهي في الخدمة مع أخت تضع يدها على كتفها

حافظ على روتينك الروحي حتى لو مررت بأوقات قلَّ فيها اندفاعك لتخدم يهوه (‏أُنظر الفقرتين ١١-‏١٢.‏)‏


١٣ كَيفَ نَظَلُّ نَفحَصُ أنفُسَنا إن كُنَّا «في الإيمان»؟‏

١٣ وجَيِّدٌ مِن وَقتٍ إلى آخَرَ أن نَفحَصَ أنفُسَنا.‏ تَنصَحُنا ٢ كُورِنْثُوس ١٣:‏٥‏:‏ «داوِموا على امتِحانِ أنفُسِكُم هل أنتُم في الإيمان،‏ داوِموا على اختِبارِ أنفُسِكُم».‏ نَقدِرُ مَثَلًا أن نَطرَحَ على أنفُسِنا أسئِلَةً مِثل:‏ ‹هل أضَعُ عَمَلَ مَملَكَةِ اللّٰهِ أوَّلًا في حَياتي؟‏›.‏ (‏مت ٦:‏٣٣‏)‏ ‹هلِ اختِياري لِلتَّسلِيَةِ يُظهِرُ أنِّي أكرَهُ ما هو سَيِّئ؟‏›.‏ (‏مز ٩٧:‏١٠‏)‏ ‹هل أُرَوِّجُ لِلسَّلامِ والوَحدَةِ بَينَ رِفاقي في الإيمان؟‏›.‏ (‏أف ٤:‏٢،‏ ٣‏)‏ إنَّ الذِّكْرى،‏ هذِهِ المُناسَبَةَ الَّتي نَتَأمَّلُ خِلالَها بِشَكلٍ خاصٍّ في تَدبيرِ الفِديَةِ الَّذي هَيَّأَهُ يَهْوَه،‏ تُعْطينا فُرصَةً لِنَفحَصَ أنفُسَنا ونَتَأكَّدَ أنَّنا نَعيشُ لِلمَسِيح لا لِأنفُسِنا.‏c

الخِرافُ الشَّارِدَة

١٤ ما الأسبابُ الَّتي تَدفَعُ بَعضَ المَسِيحِيِّينَ أن يَبتَعِدوا عنِ القَطيع؟‏

١٤ يَتَوَقَّفُ بَعضُ المَسِيحِيِّينَ عن مُعاشَرَةِ الجَماعَةِ بَعدَ أشهُرٍ أو حتَّى سَنَواتٍ مِنَ الخِدمَةِ بِأمانَة.‏ ما الأسباب؟‏ البَعضُ تَخنُقُهُم «هُمومُ الحَياة».‏ (‏لو ٢١:‏٣٤‏)‏ وآخَرونَ يَتَعَثَّرونَ ويَبتَعِدونَ عنِ الحَقِّ بِسَبَبِ كَلِماتِ رِفاقِهِم في الإيمانِ أو تَصَرُّفاتِهِم.‏ (‏يع ٣:‏٢‏)‏ وهُناك أشخاصٌ ارتَكَبوا خَطِيَّةً خَطيرَة وهُم يَتَرَدَّدونَ في طَلَبِ المُساعَدَة.‏ مَهْما كانَ السَّبَب،‏ فماذا تَفعَلُ إذا ابتَعَدتَ عنِ القَطيع؟‏ بِماذا يُلزِمُكَ أنتَ تَدبيرُ الفِديَةِ المَليءُ بِالمَحَبَّة؟‏

١٥ كَيفَ يُظهِرُ يَهْوَه أنَّهُ يَهتَمُّ بِالخِرافِ الَّتي شَرَدَت عنِ الجَماعَة؟‏ (‏حزقيال ٣٤:‏١١،‏ ١٢،‏ ١٦‏)‏

١٥ فَكِّرْ في مَشاعِرِ يَهْوَه تِجاهَ الأشخاصِ الَّذينَ شَرَدوا عنِ الجَماعَة.‏ طَبعًا،‏ هو لا يَرفُضُ هَؤلاءِ الخِرافَ الضَّائِعَة،‏ بل يُفَتِّشُ عنهُم ويُطعِمُهُم ويُساعِدُهُم أن يَرجِعوا إلَيه.‏ ‏(‏إقرأ حزقيال ٣٤:‏١١،‏ ١٢،‏ ١٦‏.‏)‏ بِرَأْيِك،‏ هل يَفعَلُ يَهْوَه الشَّيءَ نَفْسَهُ مِن أجْلِكَ الآن؟‏ أكيد!‏ وفي الواقِع،‏ إنَّ مُجَرَّدَ قِراءَتِكَ لِهذِهِ المَوادِّ يَدُلُّ أنَّ قَلبَكَ يَميلُ إلى الصَّواب.‏ وتَمامًا كما رَأى يَهْوَه حالَةَ قَلبِكَ وجَذَبَكَ لِتَقبَلَ الحَقّ،‏ هل مِنَ المُمكِنِ أنَّهُ يَجذِبُكَ الآنَ لِتَرجِعَ إلَيه؟‏

١٦ ماذا يُساعِدُ الخِرافَ الضَّائِعَة أن تَ‍رجِعَ إلى يَهْوَه؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٦ تَتَضَمَّنُ كُرَّاسَة إرجِعْ إلى يَهْوَه الكَلِماتِ المُشَجِّعَة التَّالِيَة:‏ «كُنْ على ثِقَةٍ أنَّ يَهْوَه يَنتَظِرُ عَودَتَك.‏ وهو سيُساعِدُكَ لِكَي تَتَخَطَّى هُمومَك،‏ وتُشْفى مِن مَشاعِرِكَ المَجروحَة،‏ وتُحِسَّ بِراحَةِ البالِ والسَّكينَةِ فيما تَنعَمُ بِضَميرٍ طاهِر.‏ عِندَئِذٍ تَندَفِعُ مُجَدَّدًا إلى خِدمَةِ يَهْوَه كِتفًا إلى كِتفٍ مع إخوَتِكَ المُؤْمِنين».‏ تَذَكَّرْ أيضًا أنَّ الشُّيوخَ يُريدونَ مِن كُلِّ قَلبِهِم أن يُساعِدوك.‏ فهُم سيَكونونَ مِثلَ «مَخبَإٍ مِنَ الرِّيحِ ومَلجَإٍ مِنَ العاصِفَة».‏ (‏إش ٣٢:‏٢‏)‏ وبدافِعِ تَقديرِكَ لِلفِديَة،‏ جَيِّدٌ أن تَسألَ نَفْسَك:‏ ‹أيُّ خُطُواتٍ أقدِرُ أن آخُذَها الآنَ «لِأُصَحِّحَ الأُمورَ» بَيني وبَينَ يَهْوَه؟‏›.‏ (‏إش ١:‏١٨؛‏ ١ بط ٢:‏٢٥‏)‏ فهل يُمكِنُ مَثَلًا أن تَحضُرَ اجتِماعًا في قاعَةِ المَلَكوت؟‏ هل تَقدِرُ أن تَتَكَلَّمَ مع أحَدِ الشُّيوخِ وتَطلُبَ المُساعَدَةَ الرُّوحِيَّة،‏ الَّتي قد تَشمُلُ دَرسًا مُنتَظِمًا لِلكِتابِ المُقَدَّسِ لِفَترَةٍ مِنَ الوَقت؟‏ كُنْ على ثِقَةٍ أنَّ يَهْوَه سيَسمَعُ صَلَواتِكَ ويُبارِكُ الجُهودَ الَّتي تَبذُلُها لِتُظهِرَ أنَّكَ تُقَدِّرُ فِديَةَ ابْنِه.‏

رجل كبير في العمر يحمل كتابًا مقدسًا ويقف قرب قاعة ملكوت.‏ وهو يراقب الإخوة والأخوات الذين يصلون ويرحبون بعضهم ببعض بمحبة

إسأل نفسك:‏ ‹أي خطوات أقدر أن آخذها الآن «لأصحِّح الأمور» بيني وبين يهوه؟‏› (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏


كَيفَ تُظهِرُ تَقديرَك؟‏

١٧-‏١٨ كَيفَ نَستَخدِمُ وَقتَنا بِحِكمَةٍ قَبلَ الذِّكْرى هذِهِ السَّنَة؟‏

١٧ قالَ يَسُوع إنَّ يَهْوَه هَيَّأَ الفِديَةَ «كَي لا يَهلَكَ كُلُّ مَن يُظهِرُ الإيمانَ به،‏ بل يَنالُ حَياةً أبَدِيَّة».‏ (‏يو ٣:‏١٦‏)‏ فالفِديَةُ هيَ الوَسيلَةُ الَّتي يَستَعمِلُها يَهْوَه لِيُنقِذَنا مِن آثارِ الخَطِيَّةِ والمَوت.‏ لِذلِك،‏ لا أحَدَ مِنَّا يَجِبُ أن يَعتَبِرَها شَيئًا عادِيًّا.‏ (‏رو ٣:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ٢ كو ٦:‏١‏)‏ والأيَّامُ الَّتي تَسبِقُ الذِّكْرى تُعْطينا الفُرصَةَ أن نَتَأمَّلَ في المَحَبَّةِ الَّتي أظهَرَها يَهْوَه ويَسُوع.‏ وهذِهِ المَحَبَّةُ يَجِبُ أن تُلزِمَنا أن نُظهِرَ التَّقدير.‏

١٨ فكَيفَ ستُظهِرُ أنتَ تَقديرَكَ لِلفِديَة؟‏ قد يَختَلِفُ جَوابُكَ عن جَوابِ شَخصٍ آخَر.‏ ولكنْ تَأكَّدْ أنَّ يَهْوَه سيُبارِكُ جُهودَكَ فيما تَنضَمُّ إلى مَلايينِ العُبَّادِ الَّذينَ لا يَعيشونَ «في ما بَعد لِأنفُسِهِم،‏ بل لِلَّذي ماتَ عنهُم وأُقيم».‏ —‏ ٢ كو ٥:‏١٥‏.‏

كَيفَ تُظهِرُ هذِهِ المَجموعاتُ تَقديرَها لِلفِديَة؟‏

  • تَلاميذُ الكِتابِ المُقَدَّس

  • المَسِيحِيُّونَ المُعتَمِدون

  • الخِرافُ الَّتي شَرَدَت

التَّرنيمَة ١٤ سَبِّحوا مَلِكَ الأرضِ الجَديد

a كَي تَتَقَدَّمَ في دَرسِكَ لِلكِتابِ المُقَدَّس،‏ استَخدِمِ الإطار «هَدَفٌ جَديد» في كُلِّ دَرسٍ مِن كِتاب عيشوا بِفَرَحٍ الآنَ وإلى الأبَد.‏

b كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تَتَقَدَّمَ روحِيًّا،‏ انظُرِ المَقالَة «‏أيُّها الشَّباب،‏ ‹اعمَلوا لِأجْلِ خَلاصِكُم›‏‏» في عَدَد كَانُون الأوَّل (‏دِيسَمْبِر)‏ ٢٠١٧ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

c كَي تَجِدَ اقتِراحاتٍ تُساعِدُكَ أن تُحافِظَ على تَقديرِكَ لِيَهْوَه،‏ انظُرِ المَقالَة «‏ماذا يَدفَعُكُم إلى خِدمَةِ اللّٰه؟‏‏» في عَدَد ١٥ حَزِيرَان (‏يُونْيُو)‏ ١٩٩٥ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة