مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٤٠ ص ١٨٠-‏١٨٣
  • أعاد بناء الأسوار

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أعاد بناء الأسوار
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٦:‏ نحميا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • ‏«اغلب السوء بالصلاح»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٧
  • نقاط بارزة من سفر نحميا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • أسوار أورشليم
    دروس من قصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٤٠ ص ١٨٠-‏١٨٣

٤٠ نحميا

أعاد بناء الأسوار

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

كان نحميا يعيش في مدينةٍ في فارس اسمها شوشن.‏ لكنَّ قلبه كان في مكان آخر بعيد جدًّا،‏ في أورشليم.‏ فهذه المدينة كانت تعني له الكثير لأن هيكل يهوه كان هناك.‏ لكنَّ وضعها الآن مُحزِن جدًّا.‏ صحيح أن شعب اللّٰه سُمِح لهم أن يعودوا إليها بعد فترة طويلة من الأسر،‏ لكنَّهم لم يعودوا إلى العبادة النقية كما يجب.‏ حتى إن أسوار المدينة كانت مُهدَّمة.‏ وفي تلك الأيام،‏ كانت المدينة التي ليس لديها أسوار تُعتبَر فريسة سهلة لغزوات الأعداء.‏ لذلك قليلون كانوا يعيشون في مدن كهذه.‏

كان نحميا مسؤولًا مهمًّا يعمل عند الملك الفارسي أرتحشستا.‏ لكنَّ الأهم أنه كان خادمًا وليًّا ليهوه.‏ وذات يوم،‏ جاء أخوه لزيارته حاملًا معه أخبارًا عن ‹وضعٍ سيئ جدًّا› في أورشليم.‏ فالدمار لم يلحق بأسوارها فقط،‏ بل لحق أيضًا بمعنويات الشعب الذي شعر أنه «مذلول».‏

عند سماع ذلك،‏ أحسَّ نحميا بحزن عميق.‏ فهو كتب لاحقًا:‏ «جلستُ وبكيت.‏ وبقيت عدة أيام أندب».‏ صلَّى نحميا إلى يهوه وترجَّاه أن يلتفت إلى شعبه ويساعدهم.‏ وبعد فترة،‏ حين كان يُقدِّم النبيذ لأرتحشستا،‏ سأله الملك لماذا يبدو حزينًا.‏ فرجف قلب نحميا.‏ لكنَّه ردَّ على سؤال الملك وأخبره عن الوضع السيئ في أورشليم.‏ فسأله أرتحشستا ماذا يريد.‏ ولكن قبل أن يجيبه نحميا،‏ ‹صلَّى فورًا إلى إله السموات›.‏ ثم طلب إذن هذا الحاكم القوي كي يغيب لفترة من الوقت عن وظيفته،‏ يعود إلى أورشليم،‏ ويساعد في إعادة بناء أسوارها وبواباتها.‏ والمفاجأة الكبيرة كانت أن الملك وافق على كل ما طلبه نحميا!‏

بدأ هذا الخادم الأمين رحلته الطويلة والخطرة إلى أورشليم.‏ وحين وصل إلى هناك،‏ تفحَّص سرًّا في الليل الأسوار المُهدَّمة.‏ بعد ذلك،‏ نظَّم الشعب وشجَّعهم أن يشاركوا في إعادة بناء الأسوار.‏ لكنَّ نحميا لم يُشجِّعهم بالكلام فقط،‏ بل أيضًا بمثاله حين شارك هو بنفسه في العمل.‏ فانضم إليه الناس،‏ بمن فيهم الأغنياء والأشخاص المهمون مثل صاغة الذهب والرؤساء أيضًا.‏ حتى إن بنات أحد الرؤساء شاركن مع أبيهن في هذا المشروع.‏

لكنَّ الأمور لم تستمرَّ بهذه السلاسة.‏ فاليهود كان لديهم أعداء كثيرون لا يتمنون الخير لأورشليم ولا يريدونها أن تصبح مدينة آمنة وقوية.‏ لذلك استعملوا في البداية سلاح السخرية والإهانة.‏ فأحد المقاومين استهزأ بالسور الذي يبنيه نحميا والشعب،‏ وقال إنه إذا طلع عليه ثعلب فسيهدمه.‏ مع ذلك،‏ تجاهلهم نحميا وظلَّ يُشجِّع العُمال.‏

رغم السخرية والتهديدات ومحاولات التخويف،‏ أعاد بناء أسوار أورشليم

لكنَّ المقاومة بقيت تزداد وتزداد.‏ فعندما بلغ السور نصف الارتفاع المطلوب،‏ ظهر خطر جديد.‏ فالأعداء كانوا يستعدون كي يهجموا على اليهود من كل الاتجاهات.‏ عندئذٍ،‏ اتَّخذ نحميا الإجراءات اللازمة كي يحرس المدينة.‏ فخاب أمل الأعداء وعرفوا أن الهجوم المباشر ليس فكرة ناجحة.‏ ومن ذلك الوقت فصاعدًا،‏ وقف نحميا هو ونصف العُمال كحراس حاملين الأسلحة بينما تابع النصف الآخر عمله على السور.‏

نحميا ومساعده يُشرفان على إعادة بناء أسوار أورشليم.‏ إنهما ينظران إلى الرجال والنساء الذين يعملون باجتهاد ليجمعوا مواد البناء ويُحضِّروها،‏ بالإضافة إلى الرجال الواقفين على السقالات ليُرمِّموا السور

لكنَّ الأعداء ظلُّوا يفكرون في خطة مناسبة.‏ وهذه المرة،‏ حاولوا أن يوهموا نحميا أن حياته في خطر وعليه أن يختبئ داخل هيكل يهوه المقدس.‏ وطبعًا،‏ كان ذلك مخالفًا لشريعة يهوه،‏ لذلك رفض نحميا.‏ كما أنه قال:‏ «هل يهرب رجل في مركزي؟‏!‏».‏ ثم تابع العمل وقلبه مطمئن لأنه يعرف أن اليهود يُنفِّذون مشيئة يهوه،‏ ويهوه يدعمهم.‏ وبالفعل يهوه كان يدعمهم.‏ فخلال ٥٢ يومًا فقط،‏ أُعيد بناء الأسوار بالكامل.‏ تخيَّل الآن كم شعر هؤلاء المقاومون والمستهزئون بالذلِّ والإهانة لأن كل محاولاتهم لإيقاف العمل فشلت تمامًا.‏

لكنَّ نحميا لم يكن بحاجة إلى الشجاعة في عمل البناء فقط،‏ بل أيضًا كي يأخذ المبادرة ويساعد الشعب أن يعيشوا بحسب شريعة يهوه.‏ مثلًا،‏ عندما اكتشف أن الأغنياء يُديِّنون الفقراء ويفرضون عليهم فوائد عالية،‏ وبَّخهم دون أي خوف.‏ ولاحقًا،‏ عندما عرف أن بعض اليهود كسروا شريعة يهوه وتزوَّجوا نساء أجنبيات،‏ لم يسكت على ذلك بل وبَّخهم بكل جرأة.‏

من جهة أخرى،‏ شجَّع نحميا الشعب وقوَّاهم.‏ ففي إحدى المراحل،‏ انهارت معنوياتهم بسبب أخطائهم.‏ فطبع نحميا حقيقة رائعة في ذهنهم حين قال:‏ «فرح يهوه هو حصنكم».‏ فقد عرف أن خدمة الإله السعيد هي ما يُعطي الفرح الحقيقي.‏ فليس هناك أي سور ولا أي قلعة أقوى من هذا الحصن الذي يؤمِّنه يهوه.‏ وهذا الفرح من إلهنا لا يزال حتى اليوم يُسلِّحنا بالشجاعة اللازمة لنُواجه الصعوبات.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • نحميا ١:‏١–‏٦:‏١٩؛‏ ٨:‏١-‏١٨؛‏ ١٣:‏٢٣-‏٣١

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر نحميا الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا شملت وظيفة الساقي عند الملك التي كان نحميا يقوم بها؟‏ (‏ب١٠ ١/‏٧ ص ٩ ف ٥-‏٧‏)‏ أ

    National Museum of Iran,‎ Tehran,‎ Iran/Bridgeman Images

    الصورة أ‏:‏ نحت فارسي بارز يُصوِّر ساقِي داريوس الكبير،‏ جدِّ أرتحشستا

  2. ٢-‏ كيف اختلفت بنات الرئيس شلُّوم عن الرجال البارزين من التقوعيين؟‏ (‏نح ٣:‏٥،‏ ١٢‏؛‏ ب١٩/‏١٠ ص ٢٣ ف ١١‏)‏

  3. ٣-‏ كيف استطاع الحمَّالون أن ‹يشتغلوا بيد ويحملوا سلاحًا باليد الأخرى›؟‏ (‏نح ٤:‏١٧،‏ ١٨‏؛‏ ب٠٦ ١/‏٢ ص ٩ ف ١‏)‏ ب

    عامل بناء يحمل بيدٍ سلة على كتفه،‏ وبيده الأخرى يُمسك سيفًا مربوطًا عند خصره

    الصورة ب

  4. ٤-‏ لماذا قلِق نحميا بشأن بعض الأولاد اليهود الذين لا يتكلمون العبرانية؟‏ (‏نح ١٣:‏٢٣-‏٢٧‏؛‏ ب١٦/‏١٠ ص ١٤ ف ٤‏)‏

تعلَّمْ منه

  • كيف يكون الشيوخ مثل نحميا في .‏ .‏ .‏

    • الاتكال على يهوه؟‏ (‏نح ١:‏٤-‏١١؛‏ ٤:‏١٤؛‏ ١٣:‏١-‏٣‏)‏

    • العمل بحماسة جنبًا إلى جنب مع الإخوة؟‏ (‏نح ٤:‏١٥،‏ ٢١-‏٢٣‏)‏

    • الإصغاء؟‏ (‏نح ٥:‏١-‏٧‏)‏ ج

      شيخ يُصغي بتعاطف إلى أختين قلقتين تتكلمان معه في قاعة الملكوت

      الصورة ج

  • كيف يُظهر لنا مثال نحميا أن يهوه يباركنا ببركات كثيرة حين نُضحِّي بحياة مريحة لنخدمه أكثر؟‏

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثل نحميا؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل نحميا في القيامة؟‏

إعرف أكثر

ماذا نتعلم من نحميا عن قوة الصلاة؟‏

‏«استجاب اللّٰه صلاته»‏ (‏سلسلة «نشاطات لدرس الكتاب المقدس» على موقعنا)‏

في هذا الفيديو،‏ سترى شجاعة نحميا في مواجهة محاولات لا تنتهي لإيقافه عن العمل.‏

جزء من «نحميا:‏ فرح يهوه يقويكم (‏الجزء ١‏)‏» (‏٢٢:‏٥)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة