مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٣٩ ص ١٧٦-‏١٧٩
  • ‏«إذا متّ،‏ أكون قد متّ»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«إذا متّ،‏ أكون قد متّ»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منها
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • تصرفت بحكمة وشجاعة وعدم انانية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٧:‏ استير
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
  • تصرفتْ بحكمة وشجاعة وعدم انانية
    اقتد بإيمانهم
  • اتخذتْ موقفا الى جانب شعب اللّٰه
    اقتد بإيمانهم
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٣٩ ص ١٧٦-‏١٧٩

٣٩ أستير

‏«إذا متّ،‏ أكون قد متّ»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

تقترب شابة جميلة من القاعة الملكية حيث عرش الملك موجود.‏ إنها تعرف أن مصيرها هو بين يدَي ذلك الرجل الجالس على العرش.‏ فبكلمة واحدة منه،‏ قد يُنهي حياتها لأنها تجرَّأت أن تأتي إليه دون أن يستدعيها.‏ لا شك أن خوفها كان يزداد مع كل خطوة تخطوها.‏ مع ذلك،‏ كانت هذه الشابة مصمِّمة أن تُنجز المُهمَّة التي أتت من أجلها.‏ مَن هي هذه الشابة؟‏ وكيف أصبحت في هذا الوضع؟‏

إنها أستير،‏ شابة خسرت والدَيها حين كانت صغيرة.‏ لكنَّ ابن عمها مردخاي،‏ الأكبر منها بكثير،‏ «تبنَّاها» وصار وصيًّا عليها.‏ عاش مردخاي وأستير في شوشن،‏ إحدى المدن الملكية في الإمبراطورية الفارسية،‏ وكان مردخاي واحدًا من خدام الملك.‏ مع الوقت،‏ كبرت أستير وصارت صبية «جذَّابة وشكلها جميل».‏

ذات يوم،‏ قرَّر الملك أحشَويروش (‏على الأرجح زَرَكْسيس الأول)‏ أن يختار زوجة جديدة.‏ فبدأ خدامه يبحثون في كل المملكة عن بنات عذارى جميلات.‏ وحين رأوا أستير اندهشوا بجمالها الساحر،‏ فأحضروها إلى قصر الملك.‏ ولكن قبل أن تذهب معهم وتفترق عن مردخاي،‏ «أوصاها أن لا تخبر أحدًا» أنها يهودية.‏

في قصر الملك،‏ «كانت أستير تنال رضى كل مَن يراها».‏ وبعد ١٢ شهرًا من العناية التجميلية،‏ حان الوقت لتدخل عند الملك.‏ ‹فأعجبته وقدَّرها› واختارها من بين كل البنات.‏ وهكذا صارت أستير ملكة على أقوى إمبراطورية عالمية!‏ مع ذلك،‏ ظلَّت تُطيع وصية مردخاي ولم تخبر أحدًا عن جذورها.‏

في تلك الفترة،‏ رقَّى الملك رجلًا اسمه هامان وجعله الثاني من بعده.‏ لكنَّ هامان كره مردخاي الذي كان يرفض أن يسجد له.‏ وكان مردخاي يرفض أن يقوم بذلك لأنه خادم أمين للّٰه.‏ أما هامان،‏ فيبدو أنه أتى من أمة حكم عليها يهوه بأنها عدوة له.‏ ولكن مهما كان السبب،‏ فقد استفزَّ ذلك هامان وأشعل غضبه لدرجة أنه دبَّر مكيدة لا ليقتل مردخاي فقط،‏ بل كل اليهود في جميع أنحاء المملكة.‏ عندما علم مردخاي بخطة هامان الخبيثة،‏ حزن حزنًا شديدًا.‏ فأرسل خبرًا إلى أستير وألحَّ عليها أن تذهب إلى الملك وتتدخل من أجل شعبها.‏ وهنا،‏ وجدت أستير نفسها أمام أكبر امتحان في حياتها.‏

أوضحت أستير لمردخاي أن الملك قد يحكم عليها بالموت إذا دخلت إليه دون دعوة.‏ وما يُصعِّب الوضع أكثر هو أن هذا الحاكم كان معروفًا بأنه شخص عصبي جدًّا.‏ لكنَّ مردخاي شجَّع أستير وذكَّرها أنها ربما لهذا السبب أصبحت ملكة،‏ كي تحمي شعب يهوه.‏ فوضعت أستير مخاوفها جانبًا وقالت:‏ «إذا متّ،‏ أكون قد متّ».‏ وكل ما طلبته هو أن يصوم شعبها ثلاثة أيام.‏ تخيَّل كم مرة صلَّت إلى يهوه،‏ وتخيَّل كم مرة طلب الشعب من إلههم أن يكون مع ملكتهم في هذا الوقت.‏ بعد ذلك،‏ ذهبت أستير إلى الملك.‏

الملكة أستير تُصلي في قلبها عند مدخل ساحة القصر حيث لا يراها الملك أحشويروش الجالس على عرشه.‏ هناك حارسان ملكيَّان ينظران إليها وهي تُصلي

عندما رأى أحشويروش أستير واقفة في ساحة القصر،‏ لم يغضب منها.‏ فارتاح قلبها حين رأت أنها نجت بحياتها.‏ وليس هذا فقط،‏ فقد سألها الملك ما بها وماذا تريد.‏ فدعته هو وهامان إلى الوليمة التي جهَّزتها.‏ وخلال الوليمة،‏ تصرَّفت أستير بحذر شديد وحكمة ولم تخبر الملك عن مكيدة هامان.‏ فاكتفت بدعوة الملك وهامان إلى وليمة أخرى في اليوم التالي.‏ فاستغلَّ هامان هذا الوقت كي يُخطِّط للمزيد من الأذية؛‏ فهو لن يرتاح قبل أن يرى عدوَّه مردخاي مُعلَّقًا على خشبة.‏ ولكن لم يخطر أبدًا على بال هامان أن تنقلب عليه خطته الماكرة.‏

كان عليها أن تقنع زوجها الذي كان حاكمًا جبارًا بأن يمنع إبادة شعب اللّٰه

خلال الوليمة الثانية،‏ سأل أحشويروش أستير مجددًا ماذا تريد منه أن يفعل من أجلها.‏ فقرَّرت أستير هذه المرة أن تتكلم.‏ فأخبرته بكل احترام أن هناك مكيدة ستقضي عليها وعلى شعبها.‏ ثم قالت له إنها كانت ستظلُّ ساكتة لو لم تكن هذه المكيدة ستضرُّ الملك نفسه.‏ فتفاجأ أحشويروش بما سمعه وسألها مَن الذي يتجرَّأ أن يفعل أمرًا كهذا.‏ فحانت اللحظة كي تكشف أستير كل الأوراق قائلة:‏ «هذا الشرير هامان»!‏ عندما سمع الملك ذلك،‏ غضب جدًّا وأمر أن يُعدَم هذا المخادع.‏ وفي النهاية،‏ عُلِّق هامان على نفس الخشبة التي جهَّزها لمردخاي.‏

كانت أمنية هامان أن يمحو مردخاي وكل شعب اللّٰه في الإمبراطورية الفارسية.‏ لكنَّ أمنيته لم تتحقق.‏ فبدل أن يمحو شعبَ اللّٰه،‏ انمحى هو وكثيرون من أعداء يهوه.‏ وهكذا استخدم يهوه شابة لديها إيمان قوي وشجاعة كبيرة كي يحمي شعبه مجددًا.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • أستير ١:‏١–‏٩:‏١،‏ ٥،‏ ١٣-‏١٧

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهرَت أستير الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا يؤكِّد أن هذه الرواية دقيقة تاريخيًّا؟‏ (‏إيم ص ١٦٠،‏ الإطار‏)‏ أ

    Ungnad, Arthur. “Neubabylonische Privaturkunden aus der Sammlung Amherst.” Archiv für Orientforschung, vol. 19, 1959, pp. 74-82

    الصورة أ‏:‏ حجر فارسي قديم يذكر مردوكا (‏مردخاي)‏

  2. ٢-‏ لماذا ربما رفض مردخاي أن يسجد أمام هامان؟‏ (‏إيم ص ١٥١ ف ١٨‏)‏

  3. ٣-‏ ماذا يدلُّ أن الشيطان وأبالسته كان لهم يد في محاولة إبادة اليهود؟‏ (‏ع٠٢ ٨/‏٩ ص ٧ ف ٣–‏ص ٨ ف ٢‏)‏ ب

    Cube. Lot of Yahali, puru. Neo-Assyrian Clay. (YPM BC 021122). Courtesy of the Peabody Museum, Division of Anthropology, Babylonian Collection, Yale University; peabody.yale.edu

    الصورة ب‏:‏ زهر نردٍ صغير لإلقاء القرعة

  4. ٤-‏ أي نبوة ساهم مردخاي وأستير في إتمامها؟‏ (‏إيم ص ١٦٤،‏ الإطار‏)‏

تعلَّمْ منها

  • كانت أستير حكيمة ومطيعة حتى عندما كانت بعيدة عن الذين يعبدون يهوه.‏ فماذا يتعلم منها الشباب اليوم؟‏

  • ربحت أستير زوجها لأنها تواصلت معه بصبر ولباقة وصدق.‏ فماذا تتعلم الزوجات المسيحيات منها؟‏ ج

    أخت مع زوجها الذي لا يعبد يهوه يُخيِّمان في الطبيعة،‏ وهي تتحدث معه فيما يشربان القهوة حول النار.‏ إنها تُمسك بكتابها المقدس المفتوح وتدلُّ على المنظر الجميل أمامهما

    الصورة ج

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثل أستير؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل أستير في القيامة؟‏

إعرف أكثر

سترى في هذه الأغنية دروسًا كثيرة يتعلَّمها الأولاد من أستير.‏

أستير كانت شُجاعة (‏٠٩:‏٢)‏

كيف تمثَّل إخوة في أيامنا بأستير كي يحموا رفاقهم في الإيمان؟‏

تمثَّلوا بالذين بالصبر يرثون الوعود:‏ مردخاي وأستير (‏٠٥:‏٣)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة