مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٣٥ ص ١٥٨-‏١٦١
  • كان لديه الشجاعة ليتوب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كان لديه الشجاعة ليتوب
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏«استعطَفَ وجه يهوه»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • مَنَسَّى
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ما السبيل الى نيل غفران يهوه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • ماذا يميِّز التوبة الصادقة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢١
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٣٥ ص ١٥٨-‏١٦١

٣٥ منسَّى

كان لديه الشجاعة ليتوب

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

لم يكن منسَّى ليأتي إلى الوجود لولا العجيبة التي عملها يهوه.‏ فهو تدخَّل ليشفي الملك حزقيَّا من مرضه المميت ويُطيل عمره.‏ وفي هذه السنوات التي أضافها يهوه إلى حياة حزقيَّا،‏ أنجب هذا الملك الطيِّب صبيًّا وسمَّاه منسَّى.‏ وللأسف،‏ مات حزقيَّا حين كان عمر منسَّى ١٢ سنة.‏ فاستلم منسَّى الحُكم.‏ لكنَّ هذا الملك الشاب لم يشبه أباه لا من قريب ولا من بعيد.‏ فهو اختار طريقًا مختلفًا كليًّا عن الطريق الذي سار فيه أبوه حزقيَّا.‏

لم تكن خطايا منسَّى خطايا عادية.‏ فخلال عشرات السنين التي حكم فيها،‏ ارتكب خطايا فظيعة كالارتداد وعبادة الأصنام والسحر.‏ ولكن كل هذا لم يروِ عطشه إلى الشر.‏ فهو وصل لدرجة أن يُحرِق أولاده من لحمه ودمه ليُقدِّمهم إلى آلهة مزيفة!‏ كما أنه قتل أبرياء كثيرين،‏ حتى إنه ملأ أورشليم بالعنف.‏ وطبعًا،‏ تمثَّل الشعب بملكهم،‏ فقاموا هم أيضًا بأمور وحشية.‏ تخيَّل أن هذا الملك الشرير جعل مدينة اللّٰه المقدسة تحمل حملًا ثقيلًا جدًّا.‏ فهي صارت مُذنبة بسفك الكثير من الدم البريء.‏ وعندما أرسل يهوه أنبياءه إلى منسَّى ليُحذِّروه،‏ رفض أن يسمع لهم.‏ وهنا قد تتساءل:‏ كيف يمكن لملك سيِّئ مثله أن يكون مثالًا لنا في الشجاعة؟‏!‏ لنرَ معًا.‏

في يوم واحد،‏ انقلبت حياة منسَّى ١٨٠ درجة.‏ فبسبب عناده ورفْضه أن يسمع لتحذيرات أنبياء يهوه،‏ سمح اللّٰه لقادة الجيش الأشوري أن يجتاحوا يهوذا.‏ والكتاب المقدس يُخبرنا أنهم قبضوا عليه ووضعوا شناكل في أنفه «وقيَّدوه بسلسلتَين من نحاس وأخذوه إلى بابل».‏ فبعدما كان منسَّى ملكًا متكبِّرًا لا تسعه الدنيا،‏ صار الآن مجرد أسير بين أيدي البابليين يجرُّونه بالشناكل.‏ تخيَّل كمية الوجع والعذاب والذلِّ التي أحسَّ بها خلال هذه الرحلة الطويلة والشاقة.‏

كان منسَّى شريرًا إلى أقصى الدرجات،‏ مع ذلك أعطاه يهوه فرصة ليتغيَّر

أخيرًا،‏ وصل منسَّى إلى بابل ووُضع في السجن.‏ وهناك،‏ في ذروة يأسه،‏ بدأ يُراجع حساباته.‏ فعلى الأرجح،‏ لم يشعر منسَّى في حياته أنه عاجز وضعيف ووحيد إلى هذه الدرجة.‏ فأين هي كل الآلهة المزيفة التي كان يعبدها؟‏!‏ أين هي الآلهة التي ضحَّى بأولاده من أجلها؟‏!‏ لقد صار واضحًا لمنسَّى أن التغيير ضروري.‏ ولكن من أين يبدأ؟‏ أول خطوة قام بها هي الصلاة ليهوه.‏ وقد قدَّم هذه الصلاة بعدما خلع ثوب التكبُّر الذي كان يلبسه.‏ فالرواية تُخبرنا أنه «تواضَع جدًّا أمام إله آبائه».‏ ويهوه رأى التغيير الكبير الذي قام به منسَّى وسمع صلواته.‏ وكل مرة كان يتواضع فيها منسَّى أكثر،‏ كان يهوه دون شك يقترب منه أكثر.‏ (‏مز ١٣٨:‏٦‏)‏ لقد صلَّى منسَّى إلى «يهوه إلهه» وترجَّاه أن يرحمه ويسامحه.‏ وهو لم يُصلِّ مرة واحدة فقط،‏ بل ظلَّ يُصلِّي بتواضع طالبًا الرحمة.‏

وكيف شعر يهوه تجاه هذه الصلوات؟‏ يُخبرنا الكتاب المقدس أنه تأثَّر بتوسلات منسَّى،‏ «وسمع» ترجياته كي يرضى عنه.‏ فالإله الحقيقي أظهر الرحمة لهذا الملك الخاطئ.‏ حتى إنه راح أبعد من ذلك وفعل شيئًا مميزًا له:‏ «ردَّه إلى أورشليم إلى مُلكِه».‏ وهكذا أعطاه الفرصة أن يفتح صفحة جديدة في حياته.‏ فصار بإمكانه الآن أن يُبرهن بشكل واضح أنه تغيَّر تمامًا وتاب توبة صادقة.‏

عندما عاد منسَّى إلى أورشليم،‏ واجه ما قد يكون أصعب امتحان لإيمانه الجديد.‏ صحيح أن منسَّى تغيَّر كثيرًا،‏ لكنَّ الشعب لم يتغيَّر.‏ أساسًا،‏ صار الشعب شريرًا بسببه هو.‏ فهم في النهاية كانوا يتبعون خُطى ملكهم.‏ وعلى مرِّ السنين،‏ تراكم شرُّهم حتى ملأ يهوذا.‏ ولكن ها هو الآن ملكهم يعود إليهم كأنه شخص جديد.‏ فكيف ستكون ردَّة فعلهم تجاه هذا التغيير الكبير؟‏ إذا كان لدى منسَّى مخاوف كهذه،‏ فواضح أنه تغلَّب عليها وبدأ يُصحِّح أخطاءه.‏ فبعدما بنى سورًا حول أورشليم كي يحميها من أي هجوم في المستقبل،‏ قام بحملة لتطهيرها.‏ فتخلَّص من الآلهة والأصنام الغريبة،‏ حتى تلك الموجودة في هيكل يهوه.‏ ثم رمَّم مذبح يهوه وبدأ بتقديم الذبائح عليه من جديد.‏ لكنَّ الآتي كان أصعب بعد.‏ فالآن،‏ عليه أن يواجه شعبه ويُناقِض كلَّ ما كان يقوله لهم طوال سنوات.‏ مع ذلك،‏ قام منسَّى بهذه الخطوة أمام الجميع وشجَّع شعب يهوذا أن «يخدموا يهوه إله إسرائيل».‏ فعلًا،‏ برهن هذا الخاطئ العنيد أنه تغيَّر تغييرًا جذريًّا.‏ وما حصل معه جلب المجد ليهوه لأنه برهن مرة جديدة أنه «صالح وغفور».‏ —‏ مز ٨٦:‏٥‏.‏

منسَّى يتكلم مع سكان مدينة أورشليم في سوق مزدحم حيث المحلات مليئة بالأصنام.‏ الجنود يُسقِطون صنمًا لأشيرة ويُكسِّرون الأصنام

للأسف،‏ لم يستطِع منسَّى أن يمحو كل آثار أعماله الشريرة.‏ صحيح أن يهوه سامحه،‏ لكنَّه لم يقدر أن يغضَّ النظر عن كل العنف وسفك الدم الذي عانى منه شعبه خلال حكم منسَّى.‏ كما أن الشعب،‏ بعكس ملكهم،‏ لم يتوبوا ويتغيَّروا.‏ فحتى آمون ابن منسَّى لم يتعلم شيئًا من توبة أبيه.‏ مع ذلك،‏ لم يستسلم منسَّى.‏ فهو بالتأكيد حاول أن يزرع محبة يهوه في قلب حفيده الصغير يوشيا.‏ ولا بد أن هذا الصغير لم ينسَ كيف أظهر جدُّه الشجاعة اللازمة كي يتواضع أمام يهوه ويتوب.‏ فبعد سنوات طويلة من الشر،‏ تغيَّر منسَّى بصدق،‏ وأكمل حياته وهو أكيد أن أباه السماوي المحب قد سامحه.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • ٢ ملوك ٢١:‏١-‏٢٦

  • ٢ أخبار الأيام ٣٣:‏١-‏٢٥

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر منسَّى الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ في السابق،‏ كان الأموريون يسكنون أرض كنعان.‏ فلماذا من المُلفت أن يُقال عن منسَّى إنه «فعل أشر من كل ما فعل الأموريون الذين كانوا قبله»؟‏ (‏٢ مل ٢١:‏١١‏؛‏ ب٠٠ ١٥/‏١٠ ص ١٦ ف ٥-‏٦‏؛‏ اج ص ١٠ ف ٥ والحاشية‏)‏

  2. ٢-‏ أي دليل أثري يُبرهن أن منسَّى كان موجودًا فعلًا وأن أشور كانت هي الدولة المُسيطِرة خلال حكمه؟‏ (‏بص «مَنَسَّى» رقم ٤ ف ٢‏)‏ أ

    © The Trustees of the British Museum. Licensed under CC BY-NC-SA 4.0. Source

    الصورة أ‏:‏ وُجد اسم «منسى،‏ ملك يهوذا» على موشور أسَرحَدُّون

  3. ٣-‏ ماذا يُبرهن أن الأشوريين كانوا فعلًا يجرُّون أسراهم بالشناكل؟‏ (‏٢ أخ ٣٣:‏١١‏؛‏ بص «الكُلَّاب» ف ٤‏)‏ ب

    نحت قديم على حائط يُصوِّر ملكًا أشوريًّا يجرُّ ثلاثة أسرى بحبال فيها شناكل معلَّقة في شفاههم.‏ هذا الملك يُعمي أحد هؤلاء الأسرى بالرمح

    الصورة ب‏:‏ رسْم أشوري على حائط،‏ يعود إلى نحو القرن الثامن قبل الميلاد

  4. ٤-‏ كيف مدَّ يهوه «خيط القياس» واستعمل «المِطمار» في أورشليم؟‏ (‏٢ مل ٢١:‏١٣‏؛‏ بص «المطمار» ف ٢ [بالإنكليزية]‏‏)‏

تعلَّمْ منه

  • ماذا نتعلم عن التوبة من هذه الرواية؟‏

  • صحيح أن يهوه يسامح الخطاة التائبين،‏ لكنهم يضطرون أحيانًا أن يتحمَّلوا عواقب خطئهم.‏ كيف يؤكد لنا ذلك مثال منسَّى؟‏ (‏إر ١٥:‏٣-‏٥‏)‏ ج

    مجموعة صور:‏ ١-‏ شاب يشرب البيرة مع أصدقائه فيما يقود السيارة في الليل.‏ ٢-‏ بعد سنوات،‏ يجلس على كرسيٍّ متحرِّك ويجاوب في اجتماع للجماعة.‏ يده الشمال عليها وشم

    الصورة ج

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل منسَّى؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل منسَّى في القيامة؟‏

إعرف أكثر

شاهِد كيف ساعد مثال منسَّى أخًا كي يرجع إلى يهوه.‏

السجن حررني (‏١٠:‏٥)‏

هل شعرتَ مرة أنك لا تستاهل شيئًا جيدًا بسبب ماضيك؟‏ في هذه الحالة،‏ كيف ستُشجِّعك قصة منسَّى؟‏

‏«استعطَفَ وجه يهوه»‏ (‏ب١١ ١/‏١ ص ١٨)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة