مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٣٤ ص ١٥٤-‏١٥٧
  • ‏«إلتصَق بيهوه»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«إلتصَق بيهوه»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • حَزَقِيّا
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • ملك يكافأ على ايمانه
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
  • يُنعم علينا بإرادة حرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • اللّٰه يساعد الملك حزقيَّا
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٣٤ ص ١٥٤-‏١٥٧

٣٤ حزقيَّا

‏«إلتصَق بيهوه»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

إنه من الملوك القليلين العظماء في يهوذا،‏ مع أن أباه كان من أسوإهم.‏ إنه الملك حزقيَّا الذي رفض أن يتبع مثال أبيه.‏ فوالده آحاز كان ملكًا شريرًا ينشر عبادة الآلهة المزيفة،‏ وقد تمادى في هذه العبادة لدرجة أنه قدَّم واحدًا من أولاده على الأقل لهذه الآلهة المتوحشة.‏ (‏٢ مل ١٦:‏٢-‏٤؛‏ ٢ أخ ٢٨:‏١،‏ ٣‏)‏ تخيَّل الرعب الذي عاشه حزقيَّا في طفولته والذكريات البشعة التي كبرت معه.‏ ولكن عندما صار راشدًا،‏ قرَّر أن لا يكون مثل أبيه.‏ وحين كان عمره ٢٥ سنة،‏ مات أبوه وصار هو الملك.‏ فبدأ هذا الشاب يقوم بعدد من الإصلاحات الجريئة في المملكة.‏

في البداية،‏ فتح حزقيَّا من جديد هيكل يهوه في أورشليم ورمَّمه.‏ ثم أزال منه كل الأصنام وأعاد الكهنة واللاويين ليعملوا فيه.‏ وبعد فترة قصيرة،‏ أعلن أنه سيحتفل بعيد الفصح في أورشليم.‏ فأرسل رسلًا كي يدعو الجميع إلى هذا الاحتفال العظيم،‏ حتى الذين هم في الشمال،‏ في مملكة إسرائيل المؤلفة من عشرة أسباط الذين ابتعدوا عن يهوه.‏ فاستهزأ البعض بالرسل،‏ لكنَّ آخرين لبوا الدعوة وأتوا.‏ وما فعله حزقيَّا حمَّس سكان المملكتين أن يتمثَّلوا به.‏ فهدموا هم أيضًا المرتفعات المخصَّصة للعبادة المزيفة ودمَّروا الأصنام.‏ تخيَّل أن شعب اللّٰه انجرفوا وراء العبادة المزيفة لدرجة أنهم لم يوفِّروا حية النحاس التي صنعها موسى بأمر من يهوه قبل ٧٠٠ سنة؛‏ حتى هذه الحية عبدوها!‏ فما كان من حزقيَّا إلا أن حطَّمها كي لا يعبدها أحد بعد الآن.‏

ولكن طوال عدة سنوات،‏ كان حزقيَّا يرى كارثة تلوح في الأفق.‏ فهو رأى نتيجة أعمال مملكة إسرائيل الشمالية.‏ فيهوه ظلَّ مدة طويلة يطلب من هذه المملكة أن تتوب عن أخطائها،‏ وإلا فسيسمح لأعدائها أن يُدمِّروها.‏ وهذا ما حصل بالفعل في السنوات الأولى لحكم حزقيَّا.‏ فأمة أشور العديمة الرحمة اجتاحت مملكة إسرائيل الشمالية مثل عاصفة قوية وأرسلت أغلبية شعبها إلى الأسر.‏ فهل ستكون يهوذا التالية؟‏ في الواقع،‏ يهوذا مذنبة مثلها مثل إسرائيل،‏ هذا إن لم تكن أكثر.‏ كما أن يهوذا نالت هي أيضًا حصَّتها من التحذير من خلال أنبياء يهوه.‏ وطبعًا،‏ ما يقوله يهوه يتحقق دائمًا.‏ وها هي الآن أشور تُحقِّق انتصارًا بعد آخر،‏ وكل انتصار يُقرِّبها أكثر من يهوذا.‏ فعلًا،‏ الوضع لا يُطمِّن أبدًا.‏

لم يمضِ وقت طويل حتى تقدَّمت الجيوش الأشورية نحو يهوذا بقيادة الملك سنحاريب العديم الرحمة.‏ وبدأت المدن التي يحكم عليها حزقيَّا تسقط الواحدة تلو الأخرى بيد الأشوريين.‏ لكنَّ هذا ليس كل شيء.‏ فعلى الأرجح،‏ في تلك الفترة الصعبة كان هناك أمر آخر يُهدِّد حياة حزقيَّا:‏ المرض،‏ المرض المميت.‏ لكنَّ حزقيَّا آنذاك لم يكن قد أنجب ابنًا بعد،‏ وهذا يعني أن سلالة داود الملكية كانت في خطر.‏ فطلب حزقيَّا من يهوه بكل إيمان أن يساعده،‏ ويهوه استجاب له.‏ فهذا الإله المحب أطال حياة حزقيَّا ١٥ سنة.‏ لكنَّ الأشوريين كانوا لا يزالون يُهدِّدون أورشليم.‏

حاول حزقيَّا أن يحمي مدينة يهوه المقدسة.‏ فأرسل مبلغًا كبيرًا من المال إلى سنحاريب كي لا يدخل إلى أورشليم.‏ لكنَّ هذا الملك الأشوري أخذ المال واستمرَّ يُخطِّط لاحتلال هذه المدينة التي يطمع بها.‏ في هذا الوقت،‏ استمرَّ حزقيَّا من جهته يُحصِّن أورشليم.‏ فبنى سورًا إضافيًّا وحفر قناة كي يؤمن الماء للمدينة في حال حاصرها الأشوريون.‏ أما من الناحية الروحية،‏ فهو شجَّع الشعب وذكَّرهم أن يهوه أقوى بكثير من أي جيش بشري.‏

واجه حزقيَّا عدوًّا جبَّارًا أرعب شعب أورشليم بتهديداته وسخريته واستخفافه بهم

إزداد غضب سنحاريب وعدائيته.‏ فأرسل إلى أورشليم مسؤولًا رفيعًا،‏ الربشاقى،‏ كي يُخيف الشعب ويُحطِّم معنوياتهم.‏ وبقلب مليء بالكره،‏ بدأ هذا الربشاقى يسخر من ملكهم ومن إلههم يهوه.‏ مع ذلك،‏ ظلَّ حزقيَّا متمسِّكًا بإلهه وشجَّع الشعب.‏ لكنَّ سنحاريب لم يستسلم.‏ فهو أرسل رسائل تهديد إلى حزقيَّا متمنِّيًا أن يُدمِّر شجاعة هذا الملك.‏ فأخذ حزقيَّا هذه الرسائل إلى هيكل يهوه وفرشها،‏ وكأنه ألقى المشكلة بأكملها عند قدمَي الإله القادر على كل شيء.‏ فسمع يهوه لخادمه وأرسل إليه جوابًا مُطمِّنًا من خلال النبي إشعيا:‏ سنحاريب لن يدخل أبدًا إلى أورشليم،‏ ورجاله لن يرموا هناك سهمًا واحدًا.‏

حزقيا يترجَّى يهوه أن يساعده وهو راكع على الدرجات في الهيكل وأمامه رسائل سنحاريب.‏ بعض الكهنة يراقبون الملك من بعيد

وهذا فعلًا ما حصل.‏ ففي تلك الليلة نفسها،‏ أرسل يهوه ملاكًا إلى معسكر الأشوريين.‏ وبوقت قصير جدًّا،‏ قتل هذا الملاك الواحد ٠٠٠‏,١٨٥ جندي أشوري.‏ تخيَّل سنحاريب يستيقظ في الصباح التالي ويتلفَّت حوله يمينًا وشمالًا غير قادر أن يُصدِّق ما يراه.‏ فجنوده الأقوياء صاروا الآن جثثًا هامدة.‏ فعاد هذا الملك إلى أشور مذلولًا.‏ وفي وقت لاحق،‏ حين كان سنحاريب في معبد إلهه نسروخ،‏ قتله اثنان من أولاده.‏

فعلًا،‏ ساعد يهوه حزقيَّا أن يُحقِّق انتصارًا عظيمًا.‏ فهو شُفي من مرضه وانتصر على الأشوريين.‏ وبعد فترة قصيرة أنجب ابنًا واحدًا على الأقل.‏ ولكن للأسف،‏ صار هذا الملك متكبِّرًا في إحدى المراحل من حياته.‏ فوبَّخه يهوه،‏ وهو قبِل التوبيخ بتواضع.‏ وفي النهاية،‏ مات حزقيَّا كواحد من أعظم ملوك إسرائيل،‏ ملك لديه تاريخ في إظهار الشجاعة تحت الضغط.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • ٢ ملوك ١٨:‏١–‏١٩:‏٣٧

  • ٢ أخبار الأيام ٢٩:‏١–‏٣٢:‏٣٣

  • إشعيا ٣٨:‏١–‏٣٩:‏٨

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر حزقيَّا الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ أي اكتشاف وجده علماء الآثار يُؤكِّد ما يقوله الكتاب المقدس عن حزقيَّا؟‏ (‏ب١١ ١/‏٥ ص ١٥ ف ١-‏٣‏)‏ أ

    Zev Radovan/Alamy Stock Photo

    الصورة أ‏:‏ ختْم على قطعةٍ من طين تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد ومكتوب عليها:‏ «لحزقيا [بن] آحاز،‏ ملك يهوذا»‏

  2. ٢-‏ كيف تمَّت نبوة إشعيا بخصوص «حية سامَّة سريعة» في حزقيَّا؟‏ (‏إش ١٤:‏٢٨،‏ ٢٩‏؛‏ اش-‏١ ص ١٩٠-‏١٩١ ف ٤-‏٦‏)‏

  3. ٣-‏ ما الملفت في ما اعترف به سنحاريب وما لم يعترف به في رواية اكتشفها علماء الآثار في نينوى؟‏ (‏ع ١/‏١١ ص ٢١ ف ٣-‏٥‏)‏ ب

    © The Trustees of the British Museum. Licensed under CC BY-NC-SA 4.0. Source

    الصورة ب‏:‏ موشور تايلر يعرض رواية سنحاريب عن انتصاراته

  4. ٤-‏ سنة ٢٠٠٣،‏ أراد فريق من العلماء أن يتأكَّدوا إذا كانت القناة المعروفة بقناة حزقيَّا قد بُنيت فعلًا خلال حكم هذا الملك.‏ فما النتيجة التي توصَّلوا إليها؟‏ (‏ب٠٩ ١/‏٥ ص ٢٧ ف ٣-‏٥‏)‏

تعلَّمْ منه

  • كيف يُشجِّع مثال حزقيَّا شخصًا مسيحيًّا أمه أو أبوه لا يعبدان يهوه؟‏ ج

    شاب يحمل كتاب «عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد» ويترك بثقة عائلته التي تحتفل بعيد ميلاد.‏ واحدة من أفراد عائلته منزعجة ويداها مكتفتان فيما تنظر إلى الشاب

    الصورة ج

  • عندما كانت أورشليم في خطر،‏ ما أكثر أمر شغل بال حزقيَّا؟‏ (‏٢ مل ١٩:‏١٥-‏١٩‏)‏ وكيف نتمثل به اليوم؟‏

  • بأي طرق تُظهر الشجاعة في حياتك مثل حزقيَّا؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل حزقيَّا في القيامة؟‏

إعرف أكثر

شاهِد الأحداث المذكورة في ٢ ملوك ١٩:‏١٤-‏٣٦ في هذا الفيديو المشوِّق.‏

‏«يا يهوه إلهنا،‏ خلِّصنا»‏ (‏٣٨:‏٥)‏

كيف تمَّت النبوة في ميخا ٥:‏٥ في أيام حزقيَّا،‏ وكيف تتمُّ اليوم؟‏

‏«يهوه يقيم سبعة رعاة وثمانية زعماء»‏ (‏ب١٣ ١٥/‏١١ ص ١٨-‏٢٠ ف ٩-‏١٨)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة