مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٢٠ ص ٩٤-‏٩٧
  • إستجمَع شجاعته في ذروة ضعفه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إستجمَع شجاعته في ذروة ضعفه
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • تمثَّلْ بشمشون واتَّكِل على يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • شمشون ينتصر بقوة يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • يهوه يعطي شمشون قوة كبيرة
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • اقوى رجل
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٢٠ ص ٩٤-‏٩٧

٢٠ شمشون

إستجمَع شجاعته في ذروة ضعفه

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

أصوات الجماهير تعلو،‏ وشمشون واقف بينهم لا يرى أمامه إلا السواد.‏ لكنه يسمعهم؛‏ يسمع إهاناتهم واستهزاءهم وضحكاتهم.‏ أين كان شمشون وأين أصبح!‏ فبعدما كان رجلًا جبَّارًا معروفًا بقوته الخارقة،‏ صار الآن مجرد أسير ضعيف عند أعدائه الفلسطيين.‏ وطبعًا،‏ لم يُصدِّق الفلسطيُّون أن هذا الجبَّار وقع بين أيديهم.‏ فأسروه،‏ وقلعوا عينَيه،‏ وقيَّدوه،‏ وأجبروه على القيام بأعمال السُّخرة.‏ وها هم الآن يُدخِلونه إلى المعبد مفتخرين بإنجازهم.‏ فأوقفوه بينهم وبدأوا يشمتون به ويضحكون عليه،‏ وطبعًا ضحكوا على إلهه يهوه أيضًا.‏ كان شمشون يعرف أنه وصل إلى هنا بسببه هو.‏ فهو لم ينسَ كيف أخطأ حين كشف عن سرِّ قوته التي نالها من اللّٰه.‏ مع ذلك،‏ لم تمحُ هذه الغلطة تاريخه،‏ لم تمحُ الشجاعة التي أظهرها على مرِّ السنين.‏ لكنَّ النهاية لم تأتِ بعد.‏ فشجاعته كانت ستوضع الآن تحت أقسى امتحان!‏

خدم شمشون كقاضٍ على إسرائيل طوال ٢٠ سنة.‏ لكنه كان قاضيًا استثنائيًّا.‏ فالقضاة عادةً،‏ مثل باراق وجدعون ويفتاح،‏ كانوا يجمعون جيوشهم ليُحاربوا أعداء اللّٰه.‏ لكنَّ شمشون لم يكن بحاجة إلى جيش،‏ فهو كان الجيش!‏ ويهوه استخدمه ليقف في وجه أعداد ضخمة من الفلسطيين ويهزمهم وحده،‏ دون مساعدة أحد.‏ كيف ذلك؟‏

لنعد بالزمن إلى الوراء،‏ إلى الوقت الذي جاء فيه ملاك عند والدَي شمشون.‏ فهو طلب منهما أن ينذرا ابنهما الذي سينجبانه لكي يخدم يهوه كنذير طوال حياته.‏ لذلك لم يكن مسموحًا لشمشون أن يقصَّ شعره أبدًا.‏ وما دام شمشون يُطيع هذه الوصية،‏ كان يهوه سيباركه بقوة خارقة.‏ تخيَّل أنه استطاع مرة أن يشقَّ أسدًا إلى اثنين بيديه فقط!‏ لكنَّ شمشون عرف أنه نال هذه القوة ليستخدمها ضد الفلسطيين الذين كانوا يسيطرون على شعب اللّٰه المتمرِّد.‏

مثلًا،‏ ذات مرة،‏ خاف رجال يهوذا من الفلسطيين لدرجة أنهم قيَّدوا شمشون قاضيهم بحبلَين وسلَّموه إلى أعدائه.‏ لكنَّ شمشون قطعهما بكل سهولة،‏ كأنهما خيوط كتانيَّة أحرقتها النار.‏ بعد ذلك،‏ قتل ٠٠٠‏,١ فلسطيِّ مستعملًا فكَّ حمار،‏ ولا شيء غيره!‏ وبعد فترة،‏ حين كان شمشون في مدينة غزَّة،‏ عمل له أعداؤه كمينًا ليقتلوه عند الفجر.‏ لكنَّ شمشون قام في منتصف الليل وقلع درفتَي بوابة المدينة مع عمودَيها الجانبيَّين وقفلها.‏ ثم وضعها على كتفَيه وصعد بها نحو ٦٠ كيلومترًا حتى وصل إلى رأس جبلٍ مقابل حَبرون!‏

لقد برهن شمشون مرة بعد مرة أنه لا يُحرَق ولا يُغرَق.‏ وبرهن أيضًا للفلسطيين أن آلهتهم،‏ مثل داجون،‏ عاجزة تمامًا أمام خادم أمين ليهوه.‏ مع ذلك لم يستسلم الفلسطيون،‏ بل ظلُّوا يبحثون عن سلاح فعَّال حتى وجدوه،‏ سلاح اسمه دليلة.‏

وقع شمشون في حبِّ هذه المرأة،‏ لكنَّها تآ‌مرت عليه مع الفلسطيين كي تكشف لهم سرَّ قوته العظيمة.‏ فخانت دليلة الرجل الذي أحبَّها وباعته مقابل رشوة من أعدائه.‏ فهي ظلَّت تضغط عليه وتخنقه بأسئلتها كي يُخبرها عن سرِّه.‏ فتعب شمشون وما عاد قادرًا أن يتحمَّل.‏ وفي النهاية،‏ أفشى سرَّه وأخبرها أنه إذا قُصَّ شعره،‏ يخسر قوته ويصير رجلًا عاديًّا.‏ فانتظرت دليلة حتى نام شمشون،‏ ثم استدعت رجلًا ليقصَّ له شعره الطويل.‏ والنتيجة كانت كارثية.‏ فالكتاب المقدس يخبرنا أن ‹يهوه تركه›.‏ وهكذا،‏ خسر شمشون قوته الخارقة.‏ فاقتحم الفلسطيون المكان فورًا،‏ ثم قبضوا على شمشون وقلعوا عينَيه.‏

لم تَسعِ الدنيا الفلسطيين من الفرح.‏ فأخيرًا،‏ عدوُّهم الذي كان جبَّارًا صار الآن مجرد عبد مكبَّل بسلسلتَين من نحاس ومرميًّا في السجن.‏ حتى إنهم أجبروه أن يطحن الحبوب كي يؤمِّن لهم الطعام.‏ وهل هناك إذلال أكثر من ذلك؟‏!‏ واحتفالًا بهذا الانتصار،‏ نظَّموا حفلة ضخمة ليُكرِّموا إلههم داجون.‏ وفي اليوم المنتظر،‏ كان المعبد مليئًا بآ‌لاف الرجال والنساء.‏ وعلى سطح المعبد،‏ اجتمع نحو ٠٠٠‏,٣ شخص كي يتفرَّجوا.‏ فقرَّر الفلسطيون أن يُحضِروا شمشون ليُسلِّيهم.‏ فأخرجوه من السجن وأوقفوه بين عمودَين ضخمَين يرتكز عليهما المعبد.‏ ولكن ما لم يحسبوا له حسابًا هو أن شَعر شمشون كان قد نما بغزارة مرة ثانية.‏

إرتكب شمشون خطأً كلَّفه حرِّيته،‏ لكنَّه استغلَّ الفرصة مرة واحدة بعد كي يُصلِح الوضع

في البداية طلب شمشون المساعدة كي يلمس العمودَين،‏ ثم ترجَّى هذا الرجل التائب يهوه أن يردَّ له قوته السابقة قائلًا:‏ «أرجوك تذكَّرني.‏ قوِّني يا اللّٰه أرجوك،‏ هذه المرة فقط».‏ وبعد ذلك صرخ:‏ «لتَمُت نفسي مع الفلسطيين!‏».‏ وبدأ شمشون يدفع العمودين.‏ تخيَّل الجهد الجبَّار الذي قام به شمشون؛‏ تخيَّل كيف استجمع كل ما لديه من قوة في كل عضلة من عضلاته.‏ وما هي إلا لحظات حتى بدأ العمودان يتزحزحان من مكانهما.‏ وقبل أن يتمكن الفلسطيون من إيقاف شمشون،‏ أوقع العمودَين وسقط المعبد!‏ وهكذا ختَم شمشون انتصاراته على أعداء يهوه.‏ فبضربة واحدة،‏ قتل عند موته أكثر من كل الذين قتلهم في حياته.‏

شمشون يقف بين عمودين ويُصلِّي فيما الحشود الكبيرة من المحتفلين يسخرون منه

بعد مئات السنين،‏ ذكر الرسول بولس اسم شمشون بين أسماء رجال أظهروا إيمانًا كبيرًا.‏ وقد وصف بعض هؤلاء الرجال قائلًا:‏ «تقوَّوا من حالة ضعف».‏ ولا شك أن بولس كان يفكِّر في هذا القاضي الشجاع حين كتب هذه الكلمات.‏ —‏ عب ١١:‏٣٢-‏٣٤‏.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • قضاة ١٣:‏١–‏١٦:‏٣١

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر شمشون الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ كيف لمس شمشون الجثث وبقي نذيرًا؟‏ (‏ب٠٥ ١٥/‏١ ص ٣٠ ف ١–‏ص ٣١ ف ١‏)‏

  2. ٢-‏ ماذا يُظهر أن شمشون كان بحاجة إلى روح اللّٰه القدس ليحمل بوابة المدينة وعمودَيها الجانبيَّين من غزَّة إلى حَبرون؟‏ (‏ب٠٤ ١٥/‏١٠ ص ١٥ ف ٧-‏٨‏)‏ أ

    شمشون يصعد على جبل وعِر مليء بالصخور ويحمل على كتفَيه بوابة مدينة مع عمودَيها الجانبيَّين.‏ وفي الخلف،‏ نرى خريطة تُصوِّر المسافة من غزَّة إلى حَبرون والفارق في الارتفاع بينهما

    الصورة أ

  3. ٣-‏ لماذا نقول إن دليلة ربما كانت إسرائيلية؟‏ (‏ب٠٥ ١٥/‏٣ ص ٢٨ ف ٣‏)‏

  4. ٤-‏ لماذا طلب شمشون من يهوه أن يدعه ينتقم ‹من أجل عينٍ واحدة من عينَيه›؟‏ (‏قض ١٦:‏٢٨‏؛‏ بص «شَمْشُون» ف ١٠‏)‏

تعلَّمْ منه

  • تحت الضغط،‏ كشف شمشون لدليلة معلومات سريَّة.‏ فماذا يتعلم الشيوخ وزوجاتهم عن الموضوع؟‏ ب

    مجموعة صور:‏ ١-‏ ثلاثة شيوخ مجتمعون مع أخت.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ واحد من هؤلاء الشيوخ يتحدَّث مع زوجته في البيت فيما يشربان الشاي

    الصورة ب

  • إرتكب شمشون خطأً كبيرًا،‏ مع ذلك استخدمه يهوه لاحقًا بطريقة مذهلة.‏ واليوم،‏ إذا ارتكب أحد الإخوة خطأً،‏ فكيف يساعده مثال شمشون أن لا يستسلم؟‏

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل شمشون؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل شمشون في القيامة؟‏

إعرف أكثر

علِّم أولادك ما الذي جعل شمشون أقوى رجل على الإطلاق.‏

‏«الروح القدس يقوِّي شمشون»‏ (‏م‌ش‌ي‌ق‌م المقالة ١٤)‏

أي دروس أخرى نتعلمها من قصة شمشون؟‏

‏«تمثَّلْ بشمشون واتَّكِل على يهوه»‏ (‏ب٢٣/‏٩ ص ٢-‏٧)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة