مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١٦ ص ٣١-‏٨١
  • ‏«سأذهب معكَ بالتأكيد»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«سأذهب معكَ بالتأكيد»‏
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منهما
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • بالايمان دحر باراق جيشا عظيما
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • ‏«قمتُ أمًّا في اسرائيل»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • قائد جديد وامرأتان شجاعتان
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • امرأتان شجاعتان
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١٦ ص ٣١-‏٨١

١٦ باراق ودبُّورة

‏«سأذهب معكَ بالتأكيد»‏

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

يمرُّ الإسرائيليون بمرحلة سوداء؛‏ إنهم يحصدون نتيجة أفعالهم.‏ فهم تمرَّدوا على يهوه،‏ لذلك سمح لأعدائهم بأن يسيطروا عليهم،‏ تمامًا مثلما سبق وحذَّرهم.‏ في تلك الفترة،‏ كان يحكم على الكنعانيين ملك اسمه يابين.‏ وجيش الكنعانيين كان جيشًا ضخمًا يتألف من ٩٠٠ مركبة حربية لها سكاكين من حديد.‏ أما قائد هذا الجيش،‏ فكان رجلًا ظالمًا وقاسيًا اسمه سيسرا.‏

طوال ٢٠ سنة،‏ زرع سيسرا وجيشه الرعب في قلوب الإسرائيليين.‏ فكما يبدو كان هذا الجيش حين يهاجم قرية أو مدينة،‏ يأخذ الشابات كأسيرات ويغتصبهن.‏ تخيَّل الرعب الذي عاش فيه الإسرائيليون تحت هذا الحُكم الظالم.‏ فهم لم يعودوا يجرأون على القيام حتى بأبسط الأمور.‏ فاختفى الناس عن الطرقات وصارت القرى مهجورة.‏ والأسوأ بعد هو أن معظم الإسرائيليين لم يكن لديهم أي سلاح يدافعون به عن أنفسهم.‏

في تلك المرحلة،‏ كان هناك امرأة شجاعة تخدم كنبية ليهوه اسمها دبُّورة.‏ وكان الشعب يقصدها لتبتَّ في القضايا القضائية الصعبة.‏ لكنَّ يهوه أعطاها الآن مُهمَّة خصوصية.‏ فهو استخدمها ليُعيِّن قاضيًا ومخلِّصًا لشعبه،‏ رجلًا اسمه باراق.‏ فاستدعته دبُّورة ونقلت إليه إرشادات يهوه.‏ تخيَّل الصدمة على وجه باراق حين عرف ما ينتظره.‏ فعليه أن يجمع ٠٠٠‏,١٠ رجل ويقودهم إلى جبل تابور ليُحاربوا سيسرا وجيشه!‏ لكنَّ دبُّورة أكَّدت له أن انتصارهم مضمون بمساعدة يهوه.‏

وماذا كانت ردَّة فعل باراق بعدما تلقَّى هذه التعليمات من خلال امرأة؟‏ هل شعر بانتقاص في رجوليته؟‏ هل سمح للكبرياء بأن تُسيطر عليه؟‏ على العكس تمامًا،‏ حتى إنه رفض أن يذهب في هذه المُهمَّة إذا لم تأتِ معه دبُّورة.‏ وهذا لم يكن دليلًا على قلة إيمان.‏ فالرسول بولس ذكر لاحقًا اسم باراق بين أسماء رجال ونساء هم أمثلة في الإيمان.‏ (‏عب ١١:‏١،‏ ٢،‏ ٣٢‏)‏ وفي الحقيقة،‏ إيمانه الكبير هو ما دفعه أن يطلب من دبُّورة أن تُ‍رافقه.‏ فهو كان يعرف جيدًا أن يهوه يستخدم هذه المرأة،‏ لذلك أراد أن يستفيد قدر الإمكان من أي إرشاد يُعطيه يهوه.‏ فلبَّت دبُّورة دعوته بكل شجاعة وقالت:‏ «سأذهب معكَ بالتأكيد».‏ بعد ذلك،‏ أخبرته أن موت سيسرا لن يكون على يده ولا على يد أي رجل آخر.‏ فاللّٰه كان سيُعطي هذا الامتياز لامرأة.‏

لم يتأخر باراق في فعل ما أمره به يهوه.‏ فأرسل خبرًا ليجمع جيشًا من ٠٠٠‏,١٠ رجل شجاع وسلَّحهم على قدر ما استطاع،‏ ثم قادهم إلى قمة جبل تابور.‏ كان هذا الجبل قائمًا وحده فوق سهل يزرَعيل الذي يمتد حوله على مدِّ العين والنظر.‏ وقد بلغ ارتفاع هذا الجبل ٥٦٢ مترًا،‏ وهو على شكل وعاء مقلوب.‏ ومن هناك،‏ استطاع باراق ورجاله ودبُّورة أن يروا من بعيد سيسرا ومركباته يقتربون نحوهم.‏

دبُّورة وباراق وجيشه يقفون على قمة جبل تابور ويراقبون جيش سيسرا ومركباته يقتربون نحوهم

فماذا سيفعل باراق الآن؟‏ لو فكَّر في المسألة من ناحية الإستراتيجيات الحربية،‏ لاختار ربما أن ينتظر حتى يقترب أعداؤه ومركباتهم من منحدر الجبل.‏ فالمركبات تصير أبطأ وهي تصعد على جانب الجبل،‏ وهكذا تزداد فرصه في الرِّبح.‏ لكنَّ باراق كان يعرف أن هذه المعركة ليست له،‏ بل ليهوه.‏ لذلك لم يقم بأي خطوة قبل أن تقول دبُّورة كلمتها.‏ وماذا كان التوجيه الآن؟‏ الهجوم!‏ فنزل باراق ورجاله من الجبل بكل اندفاع حتى وصلوا إلى السهل الواسع.‏ فصاروا في مواجهة مباشرة مع تلك المركبات الحربية المرعبة.‏

قاضٍ ونبية يقفان في وجه قائد جيش شرس وفي وجه قوَّاته المجهَّزة بمركبات حربية

من وجهة نظر عسكرية،‏ كانت فُرصهم في الرِّبح معدومة.‏ لكنَّ الأمر يختلف حين يكون يهوه في المعادلة.‏ فهو رأى شجاعة باراق ورجاله وباركهم عليها.‏ كيف؟‏ لقد جعل جيش الكنعانيين يرتعبون ويرتبكون،‏ وجعل السماء تُمطِر بغزارة.‏ وسرعان ما تحوَّل وادي يزرَعيل إلى مستنقع ضخم.‏ فغرقت تلك المركبات المرعبة في الوحل.‏ تخيَّل:‏ أهم سلاح عند جيش الكنعانيين لم ينفعهم في هذه الحرب،‏ وبلحظة خسروا نقطة قوتهم.‏ فبدل أن يضربوا الإسرائيليين من فوق،‏ من على مركباتهم،‏ اضطروا أن ينزلوا إلى أرض المعركة ويحاربوهم وجهًا لوجه.‏ والنتيجة؟‏ مات كل جيش سيسرا؛‏ لم يبقَ منهم ولا واحد.‏ ولكن ماذا عن سيسرا نفسه؟‏ ماذا حلَّ به؟‏

لقد استطاع سيسرا أن يهرب من هذه المعركة على رجلَيه.‏ فهو فعل كل ما يقدر عليه كي يُخرِج نفسه من هذا المستنقع ويصل إلى مكان عالٍ.‏ بكل قساوة قلب،‏ ترك هذا الرجل الأناني رجاله خلفه يموتون وركض ليُخلِّص حياته.‏ وإذا ظنَّ أنه نجا،‏ فهو مخطئ جدًّا.‏ فباراق كان يُلاحقه في هذه الأثناء.‏ والأهم،‏ أن يهوه كان يراقب من السماء كل ما يحدث،‏ وقد جهَّز لسيسرا ما لم يحسب له حسابًا .‏ .‏ .‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • قضاة ٤:‏١-‏١٦،‏ ٢٣،‏ ٢٤؛‏ ٥:‏١-‏٢٣

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر باراق ودبُّورة الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ كيف كانت الحياة في إسرائيل تحت سيطرة سيسرا؟‏ (‏ب١٥ ١/‏٨ ص ١٣ ف ١‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا لا تُحسَب دبُّورة عادةً بين القضاة الـ‍ ١٢ الذين خدموا في إسرائيل قبل أن يصير صموئيل نبيًّا؟‏ (‏ب٨٧ ١٥/‏١ ص ٢٤ ف ٦-‏٨‏)‏

  1. ٣-‏ بأي معنى كانت دبُّورة «كأُمٍّ في إسرائيل»؟‏ (‏قض ٤:‏٤،‏ ٥؛‏ ٥:‏٧‏؛‏ ب١٥ ١/‏٨ ص ١٣ ف ٢‏)‏ أ

دبُّورة تجلس تحت شجرة نخيل وتحلُّ خلافًا بين رجلَين معهما خراف.‏ ومن بعيد،‏ يسير زوجان إسرائيليَّان باتجاه دبُّورة

الصورة أ

الصورة أ

  1. ٤-‏ ماذا قصد باراق ودبُّورة حين قالا في ترنيمتهما إن ‹النجوم حاربت› ضد سيسرا؟‏ (‏قض ٥:‏٢٠‏؛‏ ب٠٥ ١٥/‏١ ص ٢٥ ف ٥‏)‏

تعلَّمْ منهما

  • متى يمكن لأخ أن يتمثل بباراق ويقبل بتواضع المساعدة من أخت أمينة؟‏ ب

    أخت تُدرِّب ثلاثة إخوة على استعمال معدَّات التدفئة والتبريد،‏ وهم يصغون إليها بانتباه ويأخذون الملاحظات

    الصورة ب

  • لماذا احتاجت دبُّورة إلى الشجاعة لتُرافق باراق؟‏ ومتى نحتاج نحن إلى شجاعة كهذه؟‏

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثل باراق ودبُّورة؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل باراق ودبُّورة في القيامة؟‏

إعرف أكثر

لاحِظ كيف تُؤكِّد لنا هذه القصة أن يهوه يُقدِّر جهودنا.‏

‏«بارِك يهوه بروحك الطوعية»‏ (‏ب١٧/‏٤ ص ٢٨-‏٣٢)‏

ماذا نتعلم من باراق ودبُّورة عن الثقة والتواضع والطاعة؟‏

‏«بالايمان دحر باراق جيشا عظيما»‏ (‏ب٠٣ ١٥/‏١١ ص ٢٨-‏٣١)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة