مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٦ ص ٣٦-‏٣٩
  • سارت نحو المجهول

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • سارت نحو المجهول
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منها
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏«أذهب»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • رفقة —‏ امرأة تقية تحلّت بروح المبادرة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • رفقة اندفعت الى ارضاء يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • رفقة ارادت ان تفرِّح يهوه
    علِّم اولادك
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٦ ص ٣٦-‏٣٩

٦ رفقة

سارت نحو المجهول

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

فيما الشمس تغيب،‏ تقترب رفقة من البئر وهي تحمل جرَّتها الكبيرة.‏ لا شيء جديد في ما تفعله،‏ فهي معتادة أن تجلب المياه لعائلتها مثلما كانت تفعل آنذاك كل العائلات يوميًّا.‏ ولكن اليوم،‏ كانت هناك مجموعة من الرجال الغرباء واقفون مع جمالهم بجانب البئر.‏ تراهم رفقة،‏ لكنها تُكمل طريقها لتملأ جرَّتها.‏

بعدما ملأت جرَّتها الثقيلة وحملتها لتعود إلى بيتها،‏ يركض نحوها رجل مسن من مجموعة الرجال الغرباء ويقول لها:‏ «من فضلكِ،‏ اسقيني شُربة ماء من جرَّتك».‏ فلم تتردَّد رفقة في تلبية طلبه بل أظهرت الضيافة لهذا الغريب،‏ ودون شك للرجال الذين كانوا معه أيضًا.‏ فقد أجابته على الفور:‏ «إشرب يا سيدي»،‏ ثم أنزلت جرَّتها الثقيلة عن كتفها وسَقَته حتى ارتوى.‏

لكنَّ رفقة راحت أبعد من ذلك،‏ وأظهرت ضيافة مُلفِتة.‏ فهي عرضت عليه أن تجلب ماءً من البئر لتروي الجمال العشرة التي نقلت هؤلاء الغرباء.‏ فظلَّ الرجل يراقب باندهاش هذه الشابة الجميلة وهي تروح وتجيء لتملأ الحوض الذي تشرب منه الجمال.‏ وبقيت تفعل ذلك إلى أن ارتوت أخيرًا هذه الحيوانات الضخمة.‏ فسألها الرجل ابنة مَن تكون،‏ وهل هناك مكان في بيت أبيها يقضون الليلة فيه.‏ ومن جديد،‏ لم تتردَّد رفقة في تلبية طلبه.‏ فأخبرته أن لديهم مكانًا للنوم وعَلَفًا للجمال.‏

لم تكن رفقة تعرف أن يهوه قد وجَّه الأمور ليحصل هذا اللقاء.‏ فالرجل المسن،‏ وهو على الأرجح أليعازر،‏ كان خادمًا أمينًا لإبراهيم.‏ وقبل أسابيع،‏ طلب منه سيده أن يسافر مئات الكيلومترات ليبحث عن زوجة لابنه ووريثه إسحاق.‏ وقد أصرَّ إبراهيم أن تكون الفتاة التي يختارها خادمه من عائلة تعبد يهوه.‏ لذلك صلَّى أليعازر إلى يهوه ليُباركه في هذه المُهمَّة،‏ وطلب منه أن تُظهر الفتاة المناسبة نوعًا محدَّدًا من الضيافة.‏ وهذه هي بالضبط الضيافة التي أظهرتها رفقة!‏

لم تتردد رفقة أبدًا أن تساعد هؤلاء الرجال الغرباء الذين لم ترهم من قبل.‏ طبعًا،‏ أيامهم كانت مختلفة جدًّا عن أيامنا.‏ فكثيرون اليوم هم ‹شرسون وغير محبين للصلاح›.‏ (‏٢ تي ٣:‏١،‏ ٣‏)‏ ولكن حتى بمقاييس ذلك الزمان،‏ ما فعلته رفقة كان استثنائيًّا.‏ وما ستفعله لاحقًا سيكشف المزيد عن شجاعتها.‏

لم يمضِ وقت طويل حتى عرفت رفقة سبب مجيء هؤلاء الرجال من بعيد.‏ فوالدها بتوئيل وأخوها لابان دعيا أليعازر ليأكل معهما.‏ لكنَّه رفض أن يأكل قبل أن يُخبرهما عن المُهمَّة التي أتى من أجلها.‏ فروى لهما كل ما حصل معه وكيف ساعده يهوه أن يجد رفقة.‏ فاقتنع الرجلان بما سمعاه وقالا:‏ «هذا الأمر من يهوه».‏

ماذا ستفعل رفقة بعدما عرفت أن يهوه يريد أن تترك بيتها وتتزوج رجلًا لا تعرفه؟‏

ولكن ماذا عن رفقة؟‏ ماذا سيكون موقفها؟‏ قال إبراهيم سابقًا إن الفتاة التي سيختارها أليعازر قد لا تقبل أن تأتي معه إلى كنعان.‏ إذًا كان باستطاعة رفقة كما يبدو أن تقرِّر هل تذهب أم لا.‏ وفي الصباح التالي،‏ طلب أليعازر من العائلة أن يعود إلى سيده فورًا ويأخذ رفقة معه.‏ لكنَّ عائلة رفقة قرَّرت أن تسأل الفتاة عن رأيها.‏ عندئذٍ أجابت بوضوح:‏ «نعم،‏ أريد».‏ كانت رفقة مستعدة أن تترك بيتها وعائلتها وتذهب بعيدًا،‏ وهي تعرف أنها ربما لن تراهم مجددًا.‏ فمن أين لها هذه الشجاعة؟‏ كما يبدو،‏ استطاعت هي أيضًا أن تُميِّز أن هذه هي مشيئة يهوه.‏

بعد أسابيع من السفر على الجمال،‏ وصلوا أخيرًا إلى مخيَّم إبراهيم في كنعان.‏ وفيما كانت الشمس تغيب،‏ رأت رفقة رجلًا يمشي وحده في الحقل وهو يتأمل.‏ وحين عرفت أنه إسحاق،‏ أخذت حجابًا وتغطَّت بكل تواضع.‏ وكان ذلك علامة أنها قبِلته كزوج لها.‏ كان إسحاق،‏ البالغ ٤٠ سنة،‏ رجلًا طيبًا وحساسًا.‏ لذلك كان لا يزال حزينًا على أمه سارة التي ماتت منذ ثلاث سنوات.‏ فهل سيكون لدى رفقة الشجاعة الكافية لتُتمِّم تعيينها من اللّٰه؟‏ هل ستُحب زوجها إسحاق وتدعمه وتُساعده ليأخذ القيادة روحيًّا في عائلته؟‏ هذا في الواقع ما فعلته كما يُظهر الكتاب المقدس.‏ فهو يرسم لنا صورة حلوة عن زواجهما بالقول:‏ «أحبَّها إسحاق كثيرًا،‏ وتعزَّى بعد خسارة أمه».‏

رفقة تمشي لتلاقي إسحاق الذي يقف بعيدًا مع أليعازر.‏ وجهها مغطًّى بحجاب وتجرُّ جملًا

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • تكوين ٢٤:‏١-‏٦٧؛‏ ٢٥:‏٢٠

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَرت رفقة الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ كيف تغيَّر وضع أليعازر بعدما أنجب إبراهيم أولادًا،‏ ولكن ماذا يُظهر أنه لم يشعر بالغيرة؟‏ (‏تك ١٥:‏٢-‏٤؛‏ ٢٤:‏١٢‏؛‏ ب٩٧ ١/‏١ ص ٣٠ ف ٢‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا أراد إبراهيم أن تأتي زوجة إسحاق إلى كنعان،‏ لا أن ينتقل إسحاق إلى موطن رفقة؟‏ (‏ب٩٧ ١/‏١ ص ٣٠ ف ٣‏)‏

  3. ٣-‏ علامَ دلَّت الهدايا التي قُدِّمت لرفقة وعائلتها؟‏ (‏بص «رِفْقَة» ف ٤‏)‏

  4. ٤-‏ كيف كانت الرحلة التي قامت بها رفقة من حاران إلى بيت إسحاق في منطقة النَّقَب؟‏ (‏ب-‏عم١٦/‏٣ ص ١٤ ف ٩‏)‏ أ

    صحراء النَّقَب في إسرائيل.‏ أرضها الوعرة مليئة بالغبار والصخور والوديان والتلال الرملية

    www.‎LifeintheHolyLand.‎com

    الصورة أ‏:‏ في الماضي،‏ كان الكثير من الناس يعيشون في النَّقَب،‏ وكانت هناك مراعٍ لترعى فيها مواشي إبراهيم الكثيرة

تعلَّمْ منها

  • ماذا نتعلم من إبراهيم ورفقة وإسحاق عن اختيار رفيق الزواج؟‏ (‏تك ٢٤:‏٢،‏ ٣؛‏ ٢٧:‏٤٦–‏٢٨:‏١‏)‏

  • أظهرَت رفقة الاجتهاد والكرم والاحترام.‏ فكيف تتمثل بها الأخوات اليوم؟‏ ب

    مجموعة صور:‏ ثلاث طرق تقدر الأخوات من خلالها أن يتمثلن برفقة.‏ الصور ستتكرر لاحقًا في هذا الدرس أم تساعد ابنتها الصغيرة أن تملأ سلة ببعض الخضار الطازجة من الحديقة لاحقًا،‏ تأخذ الأم وابنتها الصغيرة سلة الخضار إلى أخت كبيرة في العمر الأم تشارك بفرح في العبادة العائلية مع زوجها وابنتها

    الصورة ب

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل رفقة؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل رفقة في القيامة؟‏

إعرف أكثر

إعرف كيف استمرَّت رفقة في إظهار الشجاعة كزوجة وأمٍّ ولية.‏

‏«رفقة —‏ امرأة تقية تحلّت بروح المبادرة»‏ (‏ب٠٤ ١٥/‏٤ ص ٨-‏١١)‏

ماذا يتعلم الأولاد من رفقة؟‏

‏«صفات رفقة الحسنة»‏ (‏سلسلة «ألعاب الصور» على موقعنا)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة