مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ شباط (‏فبراير)‏ ص ٢٠-‏٢٥
  • هل أنت جاهز للتحديات بعد المعمودية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل أنت جاهز للتحديات بعد المعمودية؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • حينَ يَجرَحُكَ أحَدٌ في الجَماعَة
  • حينَ تَحِنُّ إلى الأشياءِ الَّتي تَ‍رَكتَها
  • حينَ يَترُكُ شَخصٌ تَعرِفُهُ يَهْوَه
  • يهوه «يشفي الذين قلبهم مكسور»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • إقبل بتواضع ما لا تعرفه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • لا تنسَ أن يهوه هو «الإله الحيّ»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٤
  • جيد لنا أن نقترب واحدنا إلى الآخر
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ شباط (‏فبراير)‏ ص ٢٠-‏٢٥

٢٧ نيسان (‏أبريل)‏–‏٣ أيار (‏مايو)‏ ٢٠٢٦

التَّرنيمَة ٩٩ رِبواتٌ مِنَ الإخوان

هل أنتَ جاهِزٌ لِلتَّحَدِّياتِ بَعدَ المَعمودِيَّة؟‏

‏«ساعِدْني أن أمْشِيَ في طُرُقِك».‏ —‏ مز ١٧:‏٥‏.‏

الفِكرَةُ الرَّئيسِيَّة

كَيفَ يُمكِنُ لِلمَسِيحِيِّينَ المُعتَمِدينَ مِن فَترَةٍ قَصيرَة أن يَستَعِدُّوا لِلتَّحَدِّياتِ الَّتي قد يُواجِهونَها؟‏

١-‏٢ ماذا نَفعَلُ كَي نَكونَ مُستَعِدِّينَ لِلتَّحَدِّياتِ الَّتي قد نُواجِهُها في حَياتِنا المَسِيحِيَّة؟‏ أوْضِح.‏

نَحنُ نَتَوَقَّعُ أن نُواجِهَ صُعوباتٍ في عالَمِ الشَّيْطَان.‏ فيَسُوع حَذَّرَ أتباعَهُ بِصَراحَة:‏ «بِالتَّأكيدِ سيَكونُ هُناك عَقَبات».‏ (‏مت ١٨:‏٧‏)‏ وعلى هذا الأساس،‏ نَحنُ بِحاجَةٍ أن نَستَعِدَّ لِنُواجِهَ التَّحَدِّيات،‏ بِما فيها الخِلافاتٍ مع رِفاقِنا في الإيمان.‏

٢ إلَيكَ هذا الإيضاح.‏ كشَعبٍ لِيَهْوَه،‏ نَحنُ نَنالُ دائِمًا إرشاداتٍ تُذَكِّرُنا أن نَستَعِدَّ لِلكَوارِثِ الطَّبيعِيَّة.‏ فكَيفَ نَفعَلُ ذلِك؟‏ أوَّلًا،‏ نُحَدِّدُ أيُّ كَوارِثَ يُمكِنُ أن تَحصُلَ في مِنطَقَتِنا.‏ وهذا مُهِمٌّ خُصوصًا إذا لم نَكُنْ في المِنطَقَةِ مُنذُ وَقتٍ طَويل.‏ وبَعدَ أن نُحَدِّدَ الكَوارِثَ المُحتَمَلَة،‏ نَضَعُ خُطَّةً كَي نَكونَ جاهِزينَ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنها.‏ (‏أم ٢١:‏٥‏)‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ جَيِّدٌ أن نُحَدِّدَ أيُّ تَحَدِّياتٍ قد تَنشَأُ بَعدَ مَعمودِيَّتِنا ونَستَعِدَّ مِنَ الآنَ لِنُواجِهَها.‏ وهكَذا،‏ لن تُسَبِّبَ لنا ضَرَرًا كَبيرًا ولن تُؤْذِيَ عَلاقَتَنا بِيَهْوَه.‏ (‏مز ١٧:‏٥‏)‏ لِذلِك سنُناقِشُ الآنَ ثَلاثَةَ تَحَدِّياتٍ يُمكِنُ أن نُواجِهَها وسَنَرى كَيفَ نَستَعِدُّ لِكُلِّ واحِدٍ مِنها.‏a

حينَ يَجرَحُكَ أحَدٌ في الجَماعَة

٣ أيُّ تَحَدٍّ قد نُواجِهُهُ في الجَماعَة؟‏

٣ هل تَتَذَكَّرُ كَيفَ شَعَرتَ أوَّلَ مَرَّةٍ حَضَرتَ فيها اجتِماعًا ورَأيتَ المَحَبَّةَ بَينَ شَعبِ يَهْوَه؟‏ هل هذا ما أقنَعَكَ بِأنَّكَ وَجَدتَ الحَقّ؟‏ (‏يو ١٣:‏٣٥؛‏ كو ٣:‏١٢‏)‏ هذا ما شَعَرَت بهِ أُختٌ اسْمُها بْلَانْكَا.‏b ولكنْ بَعدَ مَعمودِيَّتِها،‏ حَصَلَ معها شَيءٌ لم تَتَوَقَّعْه.‏ تَقول:‏ «عامَلَتني إحْدى الأخَواتِ بِقَسوَة.‏ ولاحَظتُ أيضًا أنَّها تَتَكَلَّمُ عن غَيرِها بِطَريقَةٍ سَلبِيَّة.‏ هذا صَدَمَني!‏ فأنا تَعَلَّمتُ أنَّ شُهودَ يَهْوَه يَسْعَوْنَ لِيَكونوا مُسالِمينَ ومُحِبِّين».‏ طَبعًا،‏ يَعمَلُ إخوَتُكَ وأخَواتُكَ كُلَّ جُهدِهِم لِيُحَسِّنوا صِفاتِهِمِ المَسِيحِيَّة،‏ لكنَّهُم لَيسوا أشخاصًا كامِلين.‏ (‏أف ٤:‏٢٣،‏ ٢٤؛‏ ١ يو ١:‏٨‏)‏ لِذلِك،‏ لَيسَ مُستَبعَدًا أن يَجرَحَكَ أحَدٌ مِنهُم بِكَلامِهِ أو تَصَرُّفاتِهِ في وَقتٍ مِنَ الأوْقات.‏ (‏يع ٣:‏٨‏)‏ ولِلأسَف،‏ تَحَدِّياتٌ كهذِه تَجعَلُ البَعضَ يَتَوَقَّفونَ عن خِدمَةِ يَهْوَه.‏

٤ ماذا يُساعِدُنا أن نَكونَ جاهِزينَ في حالِ جَرَحَنا أحَدُ الإخوَة؟‏ (‏أفسس ٤:‏٣٢‏)‏

٤ فماذا يُمكِنُ أن تَفعَلَ الآنَ لِتَكونَ جاهِزًا في حالِ جَرَحَكَ أحَدُ الإخوَةِ أو ضايَقَك؟‏ تَعَوَّدْ أن تُطَبِّقَ النَّصيحَةَ في أَفَسُس ٤:‏٣٢‏.‏ (‏إقرأها.‏)‏ فإذا عَمِلتَ جُهدَكَ لِتَظَلَّ لَطيفًا ومُتَعاطِفًا،‏ فسَتَتَجَنَّبُ بِالتَّأكيدِ خِلافاتٍ لا داعي لها.‏ أيضًا،‏ ضَعْ هَدَفًا أن تُسامِحَ غَيرَكَ بِلا حِسابٍ على أخطائِهِم.‏ وماذا يُساعِدُكَ أن تَفعَلَ ذلِك؟‏ فَكِّرْ كم مَرَّةً تَطلُبُ أنتَ مِن يَهْوَه أن يُسامِحَك،‏ وإلى أيِّ دَرَجَةٍ غُفرانُهُ بِلا حِساب.‏ (‏مت ٦:‏١٢‏)‏ فحينَ تَتَأمَّلُ كم يَغفِرُ يَهْوَه لكَ بِكَرَمٍ وتُقَدِّرُ هذِهِ الحَقيقَة،‏ سيَصيرُ أسهَلَ علَيكَ أن تُسامِحَ غَيرَك.‏

٥ أيُّ مَبدَإٍ في الكِتابِ المُقَدَّسِ يُساعِدُنا حينَ يَجرَحُنا أحَد؟‏ (‏أمثال ١٩:‏١١‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

٥ إقرإ الأمثال ١٩:‏١١‏.‏ يَقولُ الكِتابُ المُقَدَّسُ إنَّ بُعدَ النَّظَرِc يُبَطِّئُ غَضَبَنا حينَ يَجرَحُنا أحَد.‏ وهذا المَبدَأُ ساعَدَ أُختًا اسْمُها رِيمَا اعتَمَدَت مُنذُ سَنَواتٍ قَليلَة.‏ تَقول:‏ «حينَ أرى الإخوَةَ والأخَواتِ يَتَصَرَّفونَ بِطَريقَةٍ أعتَبِرُها جارِحَةً أو غَيرَ لَطيفَة،‏ أتَذَكَّرُ الأمْثَال ١٩:‏١١‏.‏ فأُفَكِّرُ في ظُروفِهِم وخَلفِيَّتِهِم،‏ وأُحاوِلُ أن أعرِفَ لِماذا تَصَرَّفوا بِهذِهِ الطَّريقَة.‏ أيضًا،‏ أُحاوِلُ أن أذهَبَ معهُم في خِدمَةِ الحَقل.‏ وهكَذا أتَعَرَّفُ علَيهِم بِشَكلٍ أفضَل».‏ هذِهِ النَّصيحَةُ في مَحَلِّها.‏ فجَيِّدٌ مِنَ الآنَ أن تَتَعَرَّفَ أكثَرَ على إخوَتِكَ وأخَواتِك.‏ وكُلَّما عَرَفتَهُم أكثَر،‏ فَهِمتَهُم أكثَرَ وصارَ أسهَلَ علَيكَ أن تُسامِحَهُم إذا تَصَرَّفوا بِطَريقَةٍ جارِحَة.‏

مجموعة صور:‏ ١-‏ أخ ينزعج من الطريقة التي يتكلم بها أخ آخر معه فيما يقومان بأعمال صيانة خارجية لقاعة الملكوت.‏ ٢-‏ لاحقًا،‏ الأخ الذي كان منزعجًا يشارك بفرح مع الأخ الآخر في الخدمة من بيت إلى بيت

إذا حصل سوء تفاهم بينك وبين أحد إخوتك في الجماعة،‏ فحاول أن تذهب معه في الخدمة (‏أُنظر الفقرة ٥.‏)‏


٦ ماذا يُساعِدُنا أن يَكونَ لَدَينا عَلاقاتٌ جَيِّدَة في الجَماعَة؟‏

٦ وماذا يُمكِنُ أن تَفعَلَ لِيَكونَ لَديكَ عَلاقاتٌ جَيِّدَة في الجَماعَة؟‏ فيما تَتَعَرَّفُ على إخوَتِكَ وأخَواتِك،‏ رَكِّزْ على صِفاتِهِمِ الجَيِّدَة.‏ (‏قارن الأمثال ١٠:‏١٢؛‏ رو ١٢:‏١٠؛‏ في ٢:‏٢،‏ ٣‏)‏ لاحِظْ كَيفَ ساعَدَ ذلِك أخًا اسْمُهُ مَارْك اعتَمَدَ مُنذُ فَترَةٍ قَصيرَة.‏ فعِندَما صارَ يَقْضي وَقتًا أطوَلَ معَ الإخوَةِ والأخَواتِ في جَماعَتِه،‏ بَدَأ يُلاحِظُ ضَعَفاتِهِم.‏ فماذا ساعَدَهُ أن لا يَبتَعِدَ عن يَهْوَه بِسَبَبِ هذِهِ الضَّعَفات؟‏ يَقول:‏ «أدرَكتُ أنَّ الأخطاءَ الَّتي كُنتُ أُرَكِّزُ علَيها صَغيرَةٌ جِدًّا،‏ وهي لا شَيءَ بِالمُقارَنَةِ معَ الأخطاءِ المَوْجودَة في العالَم.‏ فقَرَّرتُ أن لا أُرَكِّزَ بَعدَ الآنَ على ضَعَفاتِ رِفاقي في الإيمان.‏ بَدَلَ ذلِك،‏ صِرتُ أُرَكِّزُ على صِفاتِهِمِ الحُلْوَة».‏ أنتَ أيضًا إذا فَعَلتَ ذلِك،‏ فسَيَكونُ لَدَيكَ عَلاقاتٌ جَيِّدَة في الجَماعَة.‏

حينَ تَحِنُّ إلى الأشياءِ الَّتي تَ‍رَكتَها

٧ لِماذا قد نَبدَأُ نَحِنُّ إلى أشياءَ تَ‍رَكناها؟‏

٧ حينَ تَعَرَّفتَ على الحَقّ،‏ لا شَكَّ أنَّكَ شَعَرتَ بِالرَّاحَةِ لِأنَّكَ تَ‍رَكتَ وَراءَكَ عالَمَ الشَّيْطَان الشِّرِّير.‏ وقد تُفَكِّر:‏ ‹هل مَعقولٌ أن يَشتاقَ أحَدٌ إلى عالَمٍ كهذا؟‏!‏›.‏ ولكنْ خِلالَ الظُّروفِ الصَّعبَة،‏ قد تَتَذَكَّرُ أو حتَّى تَحِنُّ إلى أشياءَ تَ‍رَكتَها حينَ بَدَأتَ تَخدُمُ يَهْوَه.‏ (‏قارن العدد ١١:‏٤-‏٦‏.‏)‏ مَثَلًا،‏ قَرَّرَ بَعضُ الإخوَةِ أن يَتَخَلَّوْا عن مِهنَةٍ أعْطَتهُم مَكانَةً مُهِمَّة في المُجتَمَعِ لكنَّها كانَت تَأخُذُ الكَثيرَ مِن وَقتِهِم.‏ وآخَرونَ خَسِروا بَعضَ أصدِقائِهِمِ المُقَرَّبينَ حينَ بَدَأوا يَدرُسونَ الكِتابَ المُقَدَّس.‏ وهُناك إخوَةٌ تَخَلَّصوا مِن إدمانِهِم على أُمورٍ نَجِسَة مع أنَّها كانَت تُحَسِّسُهُم بِشَيءٍ مِنَ المُتعَة.‏ ولكنْ كم مِنَ المُحزِنِ أن يَسمَحَ المَسِيحِيُّ لِأيِّ شَيءٍ مِن ماضيهِ أن يَجرُفَهُ بَعيدًا عن يَهْوَه!‏ فماذا يُمكِنُ أن تَفعَلَ الآنَ كَي لا تَ‍رجِعَ أبَدًا إلى أشياءَ تَ‍رَكتَها مِن أجْلِ يَهْوَه،‏ مَهْما كانَتِ الصُّعوباتُ الَّتي تَمُرُّ بها؟‏

٨ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن مِثالِ إبْرَاهِيم وسَارَة؟‏

٨ يَتَضَمَّنُ الكِتابُ المُقَدَّسُ أمثِلَةً عن خُدَّامٍ أُمَناءَ لِيَهْوَه كانَ يُمكِنُ أن يَحِنُّوا إلى الأشياءِ الَّتي تَ‍رَكوها.‏ مَثَلًا،‏ أطاعَ إبْرَاهِيم وسَارَة يَهْوَه وتَ‍رَكا مَدينَةَ أُور المُحَصَّنَة لِيَعيشا في خِيام.‏ (‏عب ١١:‏٨،‏ ٩‏)‏ طَبعًا،‏ لَيسَ غَريبًا أن تَخطُرَ على بالِهِما حَياتُهُما المُريحَة في أُور.‏ ولكنْ ‹لَو ظَلَّا يَذكُرانِ› الماضي أو يَحِنَّانِ إلَيه،‏ كانَ يُمكِنُ أن يُقَرِّرا العَودَةَ إلى تِلكَ الحَياة.‏ لكنَّهُما لم يَفعَلا ذلِك،‏ بل رَكَّزا على المُستَقبَل.‏ —‏ عب ١١:‏١٥،‏ ١٦‏.‏

٩ كَيفَ نَظَرَ الرَّسولُ بُولُس إلى الأشياءِ الَّتي تَ‍رَكَها؟‏ (‏فيلبي ٣:‏٧،‏ ٨،‏ ١٣‏)‏

٩ الرَّسولُ بُولُس أيضًا غَيَّرَ حَياتَهُ لِيَخدُمَ يَهْوَه.‏ فقَبلَ أن يَصيرَ مَسِيحِيًّا،‏ تَعَلَّمَ الشَّريعَةَ عِندَ أُستاذٍ مُحتَرَمٍ جِدًّا هو غَمَالَائِيل.‏ (‏أع ٢٢:‏٣‏)‏ وكانَ بُولُس يَتَقَدَّمُ نَحوَ مَركَزٍ مُهِمٍّ في الدِّيانَةِ اليَهُودِيَّة.‏ (‏غل ١:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ لكنَّهُ حينَ قَبِلَ البِشارَة،‏ تَ‍رَكَ كُلَّ ذلِك وَراءَه.‏ وهل كانَت حَياتُهُ دائِمًا سَهلَةً بَعدَ أن صارَ مَسِيحِيًّا؟‏ كَلَّا.‏ فهو ضُرِبَ وسُجِن،‏ حتَّى إنَّ النَّاسَ في مُجتَمَعِهِ كانوا يَكرَهونَه.‏ (‏٢ كو ١١:‏٢٣-‏٢٦‏)‏ فلَو رَكَّزَ فَقَط على هذِهِ الصُّعوباتِ وقارَنَ حَياتَهُ الحاضِرَة بِحَياتِهِ السَّابِقَة،‏ كانَ يُمكِنُ أن يَستَنتِجَ أنَّ اهتِداءَهُ غَلطَة.‏ بَدَلًا مِن ذلِك،‏ رَكَّزَ بُولُس على الامتِيازِ العَظيمِ الَّذي كانَ لَدَيهِ أن يَخدُمَ المَسِيح يَسُوع،‏ وتَطَلَّعَ بِشَوقٍ إلى المُستَقبَلِ الرَّائِعِ الَّذي يَنتَظِرُه.‏ فهو كانَ مُقتَنِعًا أنَّ هذِهِ البَرَكاتِ تَفوقُ بِأشواطٍ أيَّ تَضحِياتٍ عَمِلَها.‏ —‏ إقرأ فيلبي ٣:‏٧،‏ ٨،‏ ١٣‏.‏

١٠ في ماذا يَلزَمُ أن نَتَأمَّلَ دائِمًا؟‏ (‏مرقس ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏)‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَتَيْن.‏)‏

١٠ ما الدَّرسُ لنا؟‏ إذا بَدَأتَ تُفَكِّرُ في الأشياءِ الَّتي تَ‍رَكتَها لِتَصيرَ مَسِيحِيًّا،‏ فذَكِّرْ نَفْسَكَ أيضًا لِماذا تَ‍رَكتَها.‏ (‏جا ٧:‏١٠‏)‏ قارِنْ ما تَخَلَّيتَ عنهُ بِالبَرَكاتِ الَّتي نِلتَها حينَ أتَيتَ إلى الحَقّ.‏ فأنتَ الآنَ تَتَمَتَّعُ بِصَداقَةٍ لَصيقَة مع سَيِّدِ الكَون.‏ (‏أم ٣:‏٣٢‏)‏ ولَدَيكَ عائِلَةٌ روحِيَّة تُحِبُّك.‏ ‏(‏إقرأ مرقس ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠‏.‏)‏ كما أنَّ أمامَكَ مُستَقبَلًا رائِعًا جِدًّا.‏ (‏إش ٦٥:‏٢١-‏٢٣‏)‏ فحينَ تَتَأمَّلُ دائِمًا في البَرَكاتِ النَّاتِجَة عن خِدمَةِ يَهْوَه،‏ لن تُسَيطِرَ علَيكَ مَشاعِرُ الحَنينِ إلى ما تَ‍رَكتَهُ في الماضي.‏

بدل أن تنظر بحنين إلى الأشياء التي تركتها،‏ افرح بامتياز الخدمة الثمين الذي أعطاه لك اللّٰه (‏أُنظر الفقرة ١٠.‏)‏e


١١ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ رُوز؟‏

١١ لاحِظْ ما فَعَلَتهُ رُوز،‏ أُختٌ اعتَمَدَت في خَمسيناتِها،‏ كَي لا تَحِنَّ إلى ما تَ‍رَكَتْه.‏ تَقول:‏ «في البِدايَة،‏ كُنتُ أشتاقُ إلى عيدِ الميلادِ لِأنَّهُ كانَ دائِمًا مُناسَبَةً حُلْوَة أتَمَتَّعُ فيها مع عائِلَتي.‏ كُنتُ أفرَحُ بِتَقديمِ الهَدايا إلى الأشخاصِ الَّذينَ أُحِبُّهُم.‏ وفَرِحتُ أيضًا بِأن أرى الأوْلادَ حَولَ شَجَرَةِ العيدِ وعُيونُهُم تَلمَعُ وهُم يَفتَحونَ هَداياهُم».‏ فما الَّذي يُساعِدُها؟‏ تَقول:‏ «وَجَدتُ بَديلًا لِعيدِ الميلاد.‏ فكُلَّ سَنَةٍ في تاريخٍ مُختَلِف،‏ أجمَعُ عائِلَتي،‏ أُعْطيهِم هَدايا،‏ وأقولُ لهُم لِماذا أُقَدِّرُهُم».‏ أيضًا،‏ واجَهَت رُوز تَحَدِّيًا آخَر.‏ تُخبِر:‏ «عِندَما دَرَستُ الحَقّ،‏ تَ‍رَكَني أصدِقائي.‏ أحيانًا كُنتُ أشتاقُ إلَيهِم وأشعُرُ بِالوَحدَة».‏d فماذا ساعَدَها؟‏ بَدَأَت تَأخُذُ مَواعيدَ لِلخِدمَةِ مع عِدَّةِ أخَوات.‏ تَقول:‏ «هذا ساعَدَني أن أربَحَ أصدِقاءَ جُدُدًا أُحِبُّهُم كَثيرًا وأُقَدِّرُهُم».‏ فماذا تَتَعَلَّمُ مِنها؟‏ صَحيحٌ أنَّكَ قد تَشتاقُ إلى شَيءٍ كانَ يُفرِحُكَ قَبلَ أن تَعرِفَ الحَقّ،‏ لكنَّكَ تَقدِرُ أن تَجِدَ لهُ بَديلًا أفضَلَ يُرْضي اللّٰهَ أيضًا.‏ (‏في ٤:‏٨،‏ ٩‏)‏ وتَذَكَّر:‏ مع يَهْوَه،‏ ما تَ‍ربَحُهُ يَفوقُ بِأشواطٍ ما تَخسَرُه.‏

حينَ يَترُكُ شَخصٌ تَعرِفُهُ يَهْوَه

١٢ أيُّ تَحَدٍّ في الجَماعَةِ قد يَكونُ صَعبًا علَيكَ بِشَكلٍ خاصّ؟‏

١٢ حينَ صِرتَ شاهِدًا لِيَهْوَه،‏ لا شَكَّ أنَّكَ شَعَرتَ بِالرَّاحَةِ لِأنَّكَ خَرَجتَ مِن عالَمٍ فاسِدٍ ودَخَلتَ إلى مَكانٍ طاهِرٍ روحِيًّا وأخلاقِيًّا.‏ (‏إش ٦٥:‏١٤‏)‏ مع ذلِك،‏ قد تَسمَعُ أحيانًا أنَّ أحَدًا في جَماعَتِكَ ارتَكَبَ خَطِيَّةً خَطيرَة،‏ أو حتَّى أُبعِدَ عنِ الجَماعَة.‏ (‏١ كو ٥:‏١٣‏)‏ لاحِظْ كَيفَ أثَّرَ وَضعٌ مِثلُ هذا على أُختٍ اسْمُها سَمَر.‏ تَقول:‏ «بَعدَ وَقتٍ قَصيرٍ مِن مَعمودِيَّتي،‏ ارتَكَبَ أحَدُ الشُّيوخِ خَطِيَّةً خَطيرَة وأُبعِدَ عنِ الجَماعَة.‏ كُنتُ على وَشْكِ أن أخسَرَ إيماني لِأنِّي لم أُصَدِّقْ أنَّ شَيخًا يُمكِنُ أن يُخطِئَ ضِدَّ يَهْوَه والجَماعَة».‏ طَبعًا،‏ يَلزَمُ أن نَثِقَ دائِمًا بِأنَّ إخوَتَنا وأخَواتِنا يُحِبُّونَ يَهْوَه ويُريدونَ أن يَبْقَوْا أُمَناءَ له.‏ (‏١ كو ١٣:‏٤،‏ ٧‏)‏ ولكنْ علَينا أن نَكونَ واقِعِيِّين.‏ فكُلَّ سَنَة،‏ يُبعَدُ بَعضُ الأشخاصِ عنِ الجَماعَة.‏ وقد يَكونُ صَعبًا علَيكَ بِشَكلٍ خاصٍّ أن تَ‍رى أحَدًا قَريبًا مِنكَ أو شَخصًا تَعتَبِرُهُ مِثالًا لكَ يَختارُ طَريقًا خاطِئًا.‏

١٣ كَيفَ نُقَوِّي أنفُسَنا الآنَ كَي لا نَخسَرَ إيمانَنا إذا تَ‍رَكَ شَخصٌ قَريبٌ مِنَّا يَهْوَه؟‏

١٣ فكَيفَ تُجَهِّزُ نَفْسَكَ الآنَ كَي لا تَخسَرَ إيمانَكَ إذا تَ‍رَكَ شَخصٌ قَريبٌ مِنكَ يَهْوَه؟‏ إستَمِرَّ في تَقوِيَةِ عَلاقَتِكَ الشَّخصِيَّة مع يَهْوَه.‏ (‏يع ٤:‏٨‏)‏ لا تَدَعْ عَلاقَتَكَ بِاللّٰهِ تَتَوَقَّفُ على أمانَةِ غَيرِك.‏ صَحيحٌ أنَّنا غالِبًا ما نَعبُدُ يَهْوَه معًا كعائِلَةٍ أو كجَماعَة،‏ ولكنْ يَلزَمُ أيضًا أن يَكونَ لَدَينا روتينٌ شَخصِيٌّ لِلصَّلاةِ وقِراءَةِ الكِتابِ المُقَدَّس.‏ —‏ مز ١:‏٢؛‏ ٦٢:‏٨‏.‏

١٤ ماذا نَتَعَلَّمُ مِن مِثالِ الرَّسولِ بُطْرُس؟‏ (‏يوحنا ٦:‏٦٦-‏٦٨‏)‏

١٤ يُمكِنُ أيضًا أن نَتَعَلَّمَ دَرسًا مِنَ الطَّريقَةِ الَّتي تَصَرَّفَ بها الرَّسولُ بُطْرُس حينَ تَوَقَّفَ تَلاميذُ كَثيرونَ عنِ اتِّباعِ يَسُوع لِأنَّهُم لم يَفهَموا ما قالَه.‏ ففي ذلِكَ الوَقت،‏ رُبَّما كانَ بُطْرُس أيضًا مُشَوَّشًا ولم يَفهَمْ ما عَلَّمَهُ يَسُوع.‏ ولكنْ لاحِظْ ما قالَهُ في يُوحَنَّا ٦:‏٦٦-‏٦٨‏.‏ (‏إقرأها.‏)‏ فبَدَلَ أن يُرَكِّزَ على ما يَفعَلُهُ الآخَرون،‏ رَكَّزَ على الحَقائِقِ الَّتي كانَ يَسمَعُها مِن يَسُوع.‏ وبِالنَّتيجَة،‏ لم يَخسَرْ إيمانَه.‏ بِشَكلٍ مُشابِه،‏ تَصَرُّفاتُ الآخَرينَ اليَومَ لا تُغَيِّرُ الحَقَّ الثَّمينَ الَّذي وَجَدتَهُ بِمُساعَدَةِ هَيئَةِ اللّٰه.‏ فتَمَسَّكْ بِهذا الحَقّ!‏ تَقولُ سَمَر المَذكورَة سابِقًا:‏ «أُذَكِّرُ نَفْسي دائِمًا أنَّ شَخصًا واحِدًا أخطَأَ لا يُمَثِّلُ الجَماعَةَ كُلَّها أوِ الهَيئَة،‏ ولا يُشَوِّهُ صِفاتِ يَهْوَه في نَظَري».‏

١٥ ماذا تَتَعَلَّمُ مِنِ اختِبارِ إمِيلِي؟‏

١٥ لاحِظْ مِثالَ إمِيلِي.‏ فبَعدَ أُسبوعٍ واحِدٍ فَقَط مِن مَعمودِيَّتِها،‏ تَ‍رَكَت أُمُّها العائِلَةَ وأُبعِدَت عنِ الجَماعَة.‏ تُخبِر:‏ «لم أتَخَيَّلْ يَومًا أن يَحصُلَ شَيءٌ كهذا مع عائِلَتِنا.‏ فهو أكبَرُ تَحَدٍّ واجَهتُهُ في حَياتي،‏ وأنا أشتاقُ إلى أُمِّي كَثيرًا».‏ فماذا ساعَدَها؟‏ تَقول:‏ «أنا لَستُ وَحْدي.‏ فأبي يَدعَمُني كَثيرًا،‏ وكَذلِكَ الإخوَةُ في الجَماعَةِ الَّذينَ صاروا مِثلَ عائِلَتي.‏ ما مِن أحَدٍ لا يُعاني مِن مُشكِلَة.‏ لِذلِك،‏ مُهِمٌّ أن نَبْقى قَريبينَ واحِدُنا مِنَ الآخَرِ ونُشَجِّعَ بَعضُنا بَعضًا».‏ (‏١ بط ٥:‏٩‏)‏ طَبعًا،‏ لَيسَ علَيكَ أن تَنتَظِرَ التَّحَدِّياتِ لِتُقَوِّيَ صَداقاتِكَ مع إخوَتِكَ وأخَواتِك.‏ فأنتَ تَقدِرُ أن تَفعَلَ ذلِك مِنَ الآن.‏ وبِهذِهِ الطَّريقَة،‏ لن تَشعُرَ أنَّكَ وَحْدَكَ رَغمَ أيِّ مُشكِلَةٍ قد تَمُرُّ بها.‏

١٦ ماذا علَينا أن نَتَذَكَّر؟‏ (‏أُنظُرْ أيضًا الصُّورَة.‏)‏

١٦ تَذَكَّرْ أيضًا أنَّ يَهْوَه يُؤَدِّبُ الَّذينَ يُحِبُّهُم.‏ (‏عب ١٢:‏٦‏)‏ وهو يُريدُ أن يَرجِعَ إلَيهِ كُلُّ الأشخاصِ المُبعَدين.‏ (‏٢ بط ٣:‏٩‏)‏ لِذلِك إذا أُبعِدَ شَخصٌ قَريبٌ مِنكَ عنِ الجَماعَة،‏ فكُنْ أكيدًا أنَّ الشُّيوخَ سيَفعَلونَ كُلَّ ما يَقدِرونَ علَيهِ لِيُساعِدوهُ أن يَرجِعَ إلى يَهْوَه.‏ —‏ ٢ تي ٢:‏٢٤،‏ ٢٥‏.‏

شيخان يزوران رجلًا مبعدًا عن الجماعة.‏ أحد الشيخين يحمل كتابًا مقدسًا مفتوحًا فيما الشيخ الآخر يُري الرجل درسًا في كراسة «إرجع إلى يهوه»‏

إذا أُبعد شخص قريب منك عن الجماعة،‏ فتذكَّر أن الشيوخ يريدون أن يساعدوه ليرجع إلى يهوه (‏أُنظر الفقرة ١٦.‏)‏f


١٧ مِمَّ نَحنُ أكيدون؟‏

١٧ في هذِهِ المَقالَة،‏ ناقَشنا عَدَدًا قَليلًا فَقَط مِنَ التَّحَدِّياتِ الَّتي يُمكِنُ أن تُواجِهَها بَعدَ مَعمودِيَّتِك.‏ صَحيحٌ أنَّ بَعضَها قد يَبْدو أكبَرَ مِن أن تَتَحَمَّلَه،‏ ولكنْ لا داعي أن تَخاف.‏ فهُناك خُطُواتٌ كَثيرَة تَقدِرُ أن تَأخُذَها لِتَكونَ جاهِزًا.‏ ولا تَنْسَ أبَدًا أنَّ لَدَيكَ أفضَلَ مُساعِدٍ على الإطلاق:‏ يَهْوَه اللّٰه.‏ فهو سَبَقَ أن ساعَدَك،‏ ويُريدُ أن يُساعِدَكَ إلى الأبَد.‏ (‏١ بط ٥:‏١٠‏)‏ وهو سيُعْطيكَ دائِمًا القُوَّةَ والاحتِمالَ اللَّذَيْنِ تَحتاجُ إلَيهِما لِتُواجِهَ أيَّ مُشكِلَة.‏ فاستَمِرَّ في قُبولِ مُساعَدَةِ يَهْوَه،‏ وهكَذا لا يُمكِنُ لِأيِّ تَحَدٍّ أن يُبعِدَكَ عنه.‏ —‏ مز ١١٩:‏١٦٥؛‏ رو ٨:‏٣٨،‏ ٣٩‏.‏

ماذا يُساعِدُنا أن نَكونَ جاهِزينَ لِنُواجِهَ هذِهِ التَّحَدِّياتِ المُحتَمَلَة؟‏

  • حينَ يَجرَحُكَ أحَدٌ في الجَماعَة

  • حينَ تَحِنُّ إلى الأشياءِ الَّتي تَ‍رَكتَها

  • حينَ يُبعَدُ شَخصٌ عنِ الجَماعَة

التَّرنيمَة ١٥٤ «المَحَبَّةُ لا تَفْنى أبَدًا»‏

a صَحيحٌ أنَّ هذِهِ المَقالَةَ مُوَجَّهَةٌ إلى المُعتَمِدينَ الجُدُد،‏ لكنَّنا نَقدِرُ جَميعًا أن نَستَفيدَ مِن هذِهِ المَعلومات.‏

b تَمَّ تَغييرُ الأسماء.‏

c يَشمُلُ بُعدُ النَّظَرِ أن نَرى أبعَدَ مِنَ الظَّاهِر.‏ وهذِهِ الصِّفَةُ يُمكِنُ أن تُساعِدَنا أن نُمَيِّزَ الأسبابَ الَّتي تَجعَلُ شَخصًا يَتَكَلَّمُ أو يَتَصَرَّفُ بِطَريقَةٍ مُعَيَّنَة.‏

d الكُلُّ في الجَماعَة،‏ ولَيسَ فَقَطِ الَّذينَ يُديرونَ دُروسًا في الكِتابِ المُقَدَّس،‏ يَلزَمُ أن يُرَحِّبوا بِالتَّلاميذِ والمُعتَمِدينَ الجُدُدِ ويُحَسِّسوهُم بِالمَحَبَّة.‏ أُنظُرِ الفَقَرَتَيْن ١٥ و ١٦ مِنَ المَقالَة «كَيفَ تُساعِدُ الجَماعَةُ التِّلميذَ أن يَعتَمِد؟‏» في عَدَد آذَار (‏مَارِس)‏ ٢٠٢١ مِن بُرجِ المُراقَبَة.‏

e وصف الصور:‏ في الخدمة،‏ تلاحظ أخت فريقًا رياضيًّا يلعب كرة القدم.‏ فتتذكر الأيام التي كانت فيها لاعبة محترفة.‏ لاحقًا،‏ تبشر هذه الأخت لاعبة رياضية،‏ ربما كانت زميلتها في الفريق.‏

f وصف الصور:‏ شيخان يزوران شخصًا مُبعدًا عن الجماعة ويشجعانه أن يرجع إلى يهوه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة