ماذا تتعلَّم من يسوع؟
«ستسمعون أصوات حروب»
«غطَّيتُ أكثر من ٤٠ حربًا حول العالم خلال مسيرتي المهنية التي تعود بداياتها إلى ستينيات القرن الماضي. شاهدتُ الحرب الباردة تبلغ ذروتها، ثم تتبخَّر فجأة. لكنني لم أرَ عامًا مثيرًا للقلق مثل عام ٢٠٢٥، ليس فقط بسبب احتدام العديد من الصراعات الكبرى، بل لأنه بات من الواضح أن أحدها يحمل تداعيات جيوسياسية ذات أهمية غير مسبوقة». — جون سيمبسون، محرِّر الشؤون العالمية في بي بي سي، (إبراز الخط مضاف).
الناس قلقون بسبب الحروب المشتعلة حول العالم. ويتساءل كثيرون هل ستتحسَّن الأحوال يومًا ما. فماذا علَّم يسوع؟
ماذا علَّم يسوع؟
تنبَّأ يسوع عن الأحوال التي نراها اليوم. فقد حذَّر أتباعه: «ستسمعون أصوات حروب وأخبارًا عن حروب». — متى ٢٤:٦.
صحيح أننا نقلق حين نرى الحروب والنزاعات العنيفة في أيامنا، ولكن لدينا سبب وجيه لئلا نفقد الأمل. ما هو؟ علَّم يسوع أن الحروب التي تحصل على نطاق واسع، بالإضافة إلى مجموعة من الأحداث والأحوال والمواقف، ستشكِّل «العلامة» التي تدل على «آخر أيام هذا العالم». (متى ٢٤:٣؛ لوقا ٢١:٧) وهذا يعني أنه سيأتي يوم يطوي فيه يسوع صفحة الحروب إلى الأبد. وكيف سيفعل ذلك؟
ماذا سيفعل يسوع؟
قريبًا، سيأخذ يسوع إجراء بصفته ملك مملكة اللّٰه كي «يُنهي الحروب في كل الأرض». — مزمور ٤٦:٩.
هل تحبُّ أن تعرف أكثر عن السلام الذي سننعم به في المستقبل؟ هل تحبُّ أن تعرف أيضًا كيف سيتحقَّق هذا السلام، وكيف سيؤثِّر على حياتك؟ إقرإ المقالة «كيف ستنتهي الحروب والنزاعات العنيفة؟».