مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٣١
  • أسئلة من القراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أسئلة من القراء
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
  • مواد مشابهة
  • قصة ‹رمزية› تهمُّنا اليوم
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠١٩)‏
  • عهد اللّٰه مع ‹خليله› نافع الآن للملايين
    الامن العالمي تحت سلطة «رئيس السلام»‏
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٦
  • ‏«رمز» له مغزى لنا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٦
ب٢٦ حزيران (‏يونيو)‏ ص ٣١

أسئلة من القراء

أيُّ عَهدَيْنِ كانَ الرَّسولُ بُولُس يُشيرُ إلَيهِما في غَلَاطْيَة ٤:‏٢٤‏؟‏

بَعدَما تَكَلَّمَ الرَّسولُ بُولُس عن عَلاقَةِ إبْرَاهِيم بِسَارَة وهَاجَر،‏ قال:‏ «هذِهِ الأُمورُ لها مَعْنًى رَمزِيّ.‏ فهاتانِ المَرأتانِ تُمَثِّلانِ عَهدَيْن».‏ (‏غل ٤:‏٢٢-‏٢٤‏)‏ في السَّابِق،‏ كُنَّا نَقولُ إنَّ هذَيْنِ العَهدَيْنِ هُما عَهدُ الشَّريعَةِ والعَهدُ الجَديد.‏ ولكنْ بَعدَ المَزيدِ مِنَ البَحث،‏ وَجَدنا أنَّنا نَحتاجُ أن نُعَدِّلَ هذِهِ الفِكرَة.‏ فيَبْدو أنَّ بُولُس لم يَكُنْ يُشيرُ إلى العَهدِ الجَديد،‏ بل إلى العَهدِ الإبْرَاهِيمِيّ.‏ إلَيكَ بَعضَ التَّفاصيل.‏a

قالَ بُولُس إنَّ هُناك رابِطًا بَينَ هَاجَر الخادِمَةِ وجَبَلِ سِينَاء.‏ (‏غل ٤:‏٢٥‏)‏ فهَاجَر مَثَّلَت عَهدَ الشَّريعَةِ الَّذي أُعْطِيَ على جَبَلِ سِينَاء سَنَةَ ١٥١٣ ق‌م.‏ (‏خر ١٩:‏٥،‏ ٦‏)‏ وهذا العَهدُ ذَكَّرَ اليَهُودَ أنَّهُم عَبيدٌ لِلخَطِيَّة،‏ فما مِن إنسانٍ ناقِصٍ يَقدِرُ أن يُطَبِّقَ الشَّريعَةَ بِشَكلٍ كامِل.‏ أيضًا،‏ كانَ يُمكِنُ لِهذا العَهدِ أن يُساعِدَ أُمَّةَ إسْرَائِيل أن يُحَدِّدوا هُوِيَّةَ المَسِيَّا،‏ الإنسانِ الوَحيدِ الَّذي يَقدِرُ أن يُطَبِّقَ الشَّريعَةَ كامِلًا.‏ وحينَ ضَحَّى المَسِيَّا بِحَياتِهِ الكامِلَة،‏ فَتَحَ المَجالَ لِلبَشَرِ النَّاقِصينَ أن يَتَحَرَّروا مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت.‏ (‏غل ٣:‏١٩،‏ ٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وبَعدَما تَمَّمَ يَسُوع قَصدَ اللّٰه،‏ لم يَعُدْ هُناك حاجَةٌ إلى الشَّريعَة.‏ —‏ رو ١٠:‏٤‏.‏

وقد قارَنَ بُولُس بَينَ هَاجَر وسَارَة،‏ «المَرأةِ الحُرَّة» الَّتي أنجَبَتِ ابْنًا «بِسَبَبِ وَعْدِ اللّٰه».‏ (‏غل ٤:‏٢٣‏)‏ وهذا الوَعْدُ هوَ العَهدُ الإبْرَاهِيمِيّ.‏ (‏غل ٣:‏٢٩؛‏ ٤:‏٢٨،‏ ٣٠‏)‏ والكَلِماتُ في التَّكْوِين ٢٢:‏١٨ تُلَخِّصُ هذا العَهد:‏ «تَتَبارَكُ بِواسِطَةِ نَسلِكَ [إبْرَاهِيم] كُلُّ أُمَمِ الأرضِ لِأنَّكَ سَمِعتَ كَلامي».‏

أعْطى العَهدُ مع إبْرَاهِيم تَفصيلًا إضافِيًّا عن وَعْدِ يَهْوَه في عَدَن.‏ (‏تك ٣:‏١٥‏)‏ فهو كَشَفَ أنَّ ‹النَّسلَ› المُنبَأَ بهِ سيَكونُ أحَدَ المُتَحَدِّرينَ مِن إبْرَاهِيم.‏ وقد أوْضَحَ بُولُس أنَّ هذا ‹النَّسلَ› يُشيرُ بِشَكلٍ رَئيسِيٍّ إلى يَسُوع المَسِيح.‏ ولكنِ الَّذينَ هُم «مِلْكٌ لِلمَسِيح»،‏ أيِ الوَرَثَةَ الـ‍ ٠٠٠‏,١٤٤ الَّذينَ سيَحكُمونَ مع يَسُوع في مَملَكَتِه،‏ هُم أيضًا جُزْءٌ مِن هذا النَّسلِ المَجازِيّ.‏ (‏غل ٣:‏١٦،‏ ٢٩؛‏ رؤ ١٤:‏١-‏٣‏)‏ وإتمامُ وَعْدِ اللّٰهِ لِإبْرَاهِيم سيَجلُبُ بَرَكاتٍ كَثيرَة لِكُلِّ مَن يَقبَلُ يَسُوع ويُطيعُه.‏

ولِماذا تَكَلَّمَ بُولُس عن هذِهِ الأُمورِ الَّتي «لها مَعْنًى رَمزِيّ»؟‏ كانَ يُظهِرُ أنَّهُ إذا أصَرَّ اليَهُودُ في أيَّامِهِ على حِفظِ الشَّريعَة،‏ فسَيَبْقَوْنَ عَبيدًا مِثلَ هَاجَر.‏ أمَّا إذا قَبِلوا الجُزْءَ الرَّئيسِيَّ مِن «نَسلِ» إبْرَاهِيم،‏ أي يَسُوع المَسِيح،‏ فسَيَكونونَ أحرارًا مِثلَ سَارَة.‏ فهُم سيَنالونَ الحُرِّيَّةَ الحَقيقِيَّة مِنَ الخَطِيَّةِ والمَوت.‏ (‏يو ٨:‏٣٢-‏٣٤‏)‏ وإذا لم يَقبَلوا يَسُوع،‏ فهذا يَعْني أنَّهُم لم يَفهَموا الهَدَفَ الرَّئيسِيَّ مِن عَهدِ الشَّريعَة،‏ وهو أن يَقودَهُم إلى المَسِيح.‏

كَثيرونَ مِنَ المَسِيحِيِّينَ في غَلَاطْيَة الَّذينَ كانَ بُولُس يَكتُبُ إلَيهِم لم يَكونوا يَهُودًا،‏ ولم يَكونوا يَومًا تَحتَ الشَّريعَة.‏ لكنَّ بَعضَ المُتَهَوِّدينَ أصَرُّوا على المَسِيحِيِّينَ مِن أصلٍ أُمَمِيٍّ أن يُطيعوا الشَّريعَة،‏ بِما فيها مَطلَبُ الخِتان.‏ لِذلِك شَرَحَ بُولُس أنَّهُ مِنَ الغَباءِ أن يَقبَلَ هؤُلاءِ المَسِيحِيُّونَ «العُبودِيَّةَ» لِلشَّريعَةِ بَعدَما اختَبَروا «الحُرِّيَّةَ» الَّتي تَأتي مِنَ المَسِيح.‏ —‏ غل ٥:‏١،‏ ١٠-‏١٤‏.‏

a هذا تَعديلٌ على فَهمِنا الوارِدِ في بُرجِ المُراقَبَة عَدَد ١٥ آذَار (‏مَارِس)‏ ٢٠٠٦،‏ الصَّفَحات ١٠-‏١٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة