مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٢٥ ص ١١٨-‏١٢١
  • صوت ضميره وجَّه شجاعته

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • صوت ضميره وجَّه شجاعته
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • داود وشاول
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • داود يُنصَّب ملكا
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • لماذا يضطر داود الى الهرب
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • غيَّر طريقة تفكيره
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٢٥ ص ١١٨-‏١٢١

٢٥ داود

صوت ضميره وجَّه شجاعته

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

مَن يُصدِّق كيف انقلبت أحوال داود؟‏!‏ فبعدما كان محبوبًا من الملك وموضع ثقته،‏ وبعدما عيَّنه ليكون حامل سلاحه ومن ثم مسؤولًا في الجيش،‏ صار داود الآن مجرد رجل هارب يركض من مكان إلى آخر كي ينجو بحياته.‏ والغريب أن اللّٰه وعد داود قبل فترة أنه سيجعله ملكًا على إسرائيل.‏ ولكن أي ملك هذا يعيش متشرِّدًا في الصحراء ويُجاهِد كي يبقى هو ورجاله الـ‍ ٦٠٠ على قيد الحياة؟‏!‏

في الحقيقة،‏ كان شاول وراء هذا التغيير الكبير في حياة داود.‏ فهو تحوَّل إلى شخص شرير وسمح لغيرته من داود بأن تسيطر عليه وتبلغ أقصى درجاتها،‏ حتى إنها أوصلته إلى مراحل مخيفة من الغضب غير المضبوط.‏ تخيَّل أن الملك شاول ظلَّ يُطارد داود حتى بعدما رفض داود أن يقتله حين أتته الفرصة.‏ لذلك اضطر داود أن يستمرَّ في الهرب.‏ وفي إحدى المراحل،‏ اختبأ في الصحراء قرب مدينة اسمها زِيف.‏ لكنَّ رجال هذه المدينة خانوا داود للمرة الثانية وأخبروا الملك شاول عن مكانه.‏ فانطلق شاول مع جيشه ليقبضوا على داود.‏

عندما وصل الخبر إلى داود،‏ أرسل جواسيس ليتأكَّد هل جاء شاول فعلًا.‏ ومع أن شاول كان معه جيش كبير من ٠٠٠‏,٣ رجل،‏ بقي داود هادئًا ولم يسمح للهلع بأن يسيطر عليه.‏ حتى إنه في ذلك الوقت تقريبًا كتب:‏ «اللّٰه هو مُساعدي،‏ يهوه هو مع الذين يدعمونني».‏ (‏مز ٥٤:‏٤‏؛‏ أُنظر أيضًا العنوان.‏)‏ فقرَّر أن يدخل في الليل إلى معسكر شاول.‏ لكنَّه لم يذهب وحده،‏ بل سأل اثنين من رجاله مَن منهما سيُرافقه.‏

تطوَّع أبيشاي ليذهب.‏ وأبيشاي كان ابن أخت داود،‏ وهو محارب لا يعرف الخوف لكنَّه أحيانًا لا يعرف الرحمة أيضًا.‏ فتسلَّل هو وداود إلى معسكر شاول.‏ وهناك،‏ رأيا كل الجنود نائمين.‏ وفي الحقيقة،‏ يهوه هو الذي جعل كل هؤلاء الرجال يغرقون في نوم عميق.‏ ومَن وجدا أيضًا بين الجنود؟‏ الملك شاول!‏ كان نائمًا نومًا عميقًا،‏ بلا حراسة،‏ ورمحه مغروزًا في الأرض قرب رأسه.‏

داود وأبيشاي يدخلان خِلسة إلى خيمة شاول في الليل فيما هو غارق في نوم عميق.‏ رمح شاول مغروز في الأرض قرب رأسه

فهل هذه هي فرصة داود ليتخلَّص من شاول ويرتاح من معاناته؟‏ هل سيقدر أخيرًا أن يعود إلى أورشليم ويصير هو الملك؟‏ لم يفهم أبيشاي لماذا لم يستغلَّ داود بعد الفرصة التي أتته على طبق من فضة.‏ فهمس له قائلًا:‏ «اللّٰه اليوم سلَّم عدوَّكَ إلى يدك.‏ دعني من فضلكَ أُثبِّته بالرُّمح في الأرض.‏ تكفي ضربة واحدة،‏ لا أحتاج أكثر».‏

لا بدَّ أن داود في هذه اللحظات تذكَّر حين مرَّ بوضع مشابه في صحراء عين جَدي.‏ فهناك،‏ وجد نفسه قرب شاول داخل مغارة،‏ وكان بإمكانه أن يقتل عدوَّه بسهولة دون أن يراه أحد.‏ مع ذلك لم يقتله،‏ بل اكتفى بقطع طرف عباءة شاول.‏ ولكن حتى ذلك،‏ جعل داود يشعر بعذاب الضمير.‏ فقد تضايق من نفسه لأنه قلَّل من احترام الملك الذي عيَّنه يهوه.‏

فماذا سيُقرِّر داود الآن؟‏ هل سيسمع لأبيشاي؟‏ على الأرجح،‏ لم يكن سهلًا على داود أن يرفض طلبه.‏ ففي النهاية كان أبيشاي هاربًا معه،‏ ولا شك أنه مثله مثل باقي الرجال ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيرتاح فيه من هذه المعاناة.‏ مع ذلك،‏ لم يقبل داود أن يردَّ الشر بالشر.‏ فهو صحَّح تفكير شريكه المتلهِّف لقتل شاول وشجَّعه أن يصبر.‏ فهو أكَّد له:‏ «يهوه سيُميت [شاول]،‏ أو سيأتي يومه ويموت،‏ أو سيذهب إلى الحرب ويُقتَل».‏ ثم أضاف بحزم:‏ «إحترامًا ليهوه،‏ مستحيل أن أمدَّ يدي على مسيح يهوه!‏».‏

كان داود تحت ضغط كبير ليقتل عدوَّه الذي يُطارده،‏ فماذا سيفعل؟‏

كان داود واثقًا أن يهوه سيضع حدًّا لشر شاول،‏ ولكن في الوقت المناسب.‏ وثقته هذه ظهرت في ما كتبه عن يهوه في المزمور ٥٤‏.‏ قال:‏ «سيردُّ على أعدائي الشر الذي عملوه».‏ (‏مز ٥٤:‏٥‏)‏ لذلك غادر داود وأبيشاي معسكر شاول ووقفا على رأس الجبل.‏ ومن هناك،‏ صرخ داود لشاول وجنوده وبدأ يتكلم معهم.‏ فوبَّخ هؤلاء الرجال على تقصيرهم في حماية ملكهم وعاتب شاول لأنه يُضيِّع وقته في ملاحقته.‏ فهو لا يُشكِّل أي خطر على الملك لأنه،‏ كما وصف نفسه،‏ «مجرد برغوث».‏ وعندما سمع شاول ذلك،‏ خجل كثيرًا من نفسه واعترف قائلًا:‏ «أنا تصرَّفتُ بحماقة وعملتُ غلطة فظيعة».‏

وهل فعلًا تغيَّر شاول بعد هذه الحادثة؟‏ كان داود يعرف شاول جيدًا ويعرف أنه لا يقدر أن يتَّكل على كلامه.‏ مع ذلك،‏ لم يندم أبدًا أنه سمع لصوت ضميره وأخذ بكل شجاعة قرارًا يُرضي يهوه.‏ ومع الوقت،‏ بارك يهوه خادمه الولي والشجاع بطرق كثيرة فاقت كل ما تخيَّله.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • ١ صموئيل ١٦:‏٢١؛‏ ١٨:‏٥-‏١٤؛‏ ٢٣:‏١٩؛‏ ٢٤:‏٣-‏٧؛‏ ٢٦:‏١-‏٢٥

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر داود الشجاعة في هذه المرحلة من حياته؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ مع أن أبيشاي كان أحيانًا متسرِّعًا ولا يرحم،‏ فكيف أظهر الشجاعة في الدفاع عن شعب يهوه ودعْم داود؟‏ (‏بص «أبِيشاي» ف ٣-‏٥‏)‏

  2. ٢-‏ لماذا شبَّه داود نفسه ‹بحَجَل في الجبال›؟‏ (‏١ صم ٢٦:‏٢٠‏؛‏ بص «الحَجَل» ف ٤‏)‏ أ

    حَجَل على صخرة في الجبال

    Ekaterina Kolomeets/stock.‎adobe.‎com

    الصورة أ

  3. ٣-‏ لماذا كان داود بحاجة إلى الصبر؟‏ (‏ب١٧/‏٨ ص ٦-‏٧ ف ١٤-‏١٥‏)‏

  4. ٤-‏ كيف ظلَّ داود بعد عشرات السنين من هذه الحادثة يتصرَّف بتواضع؟‏ (‏ب٢١/‏٩ ص ١٠ ف ٨‏)‏ ب

    الملك داود يُري سليمان الكثير من المواد التي أحضرها لبناء الهيكل

    الصورة ب

تعلَّمْ منه

  • ظلَّ داود يحترم سلطة شاول مع أنه ارتكب أخطاء كثيرة.‏ فكيف نكون مثل داود بنظرتنا إلى .‏ .‏ .‏

    • والدينا؟‏ ج

      مراهقة تغادر البيت مع صديقتها وهي تحمل كرة.‏ أمها تتكلم معها وتدلُّ على كومة من الصحون المتَّسخة في المطبخ

      الصورة ج

    • السلطات؟‏ د

      أخ مع زوجته وابنته يمشون في عاصفة قوية ويتبعون بهدوء إرشادات الشرطي الذي يوجِّههم إلى مكان آمن

      الصورة د

    • شيوخ الجماعة؟‏ ه‍

      أخ كبير في العمر يُصغي بانتباه إلى شيخ شاب يشرح له كيف يجب أن يضع عربة المطبوعات

      الصورة ه‍

  • سمع داود لصوت ضميره وأخذ بشجاعة قرارًا يرضي يهوه.‏ في أي حالات قد نحتاج نحن أيضًا إلى الشجاعة لنتبع ضميرنا؟‏

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثلما أظهَرها داود في هذه الرواية؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • في القيامة،‏ ماذا سأسأل داود عن هذه المرحلة من حياته؟‏

إعرف أكثر

كيف تتخيل أحداث هذه الرواية؟‏

لا تنسوا ميزات المحبة:‏ تحتمل كل شيء (‏٢٩:‏١)‏

ماذا يتعلم الأولاد من شاول الذي كان في البداية متواضعًا ويعرف حدوده،‏ لكنه تكبَّر لاحقًا؟‏

‏«الملك شاول»‏ (‏شخصية في بطاقة على موقعنا)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة