مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١٢ ص ٦٢-‏٦٥
  • دافع بولاء عن إلهه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • دافع بولاء عن إلهه
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • هل تتَّبعون يهوه كاملا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • إثنا عشر جاسوسًا
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • كالِب
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • اتَّبع يهوه من كل قلبك
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢١)‏
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١٢ ص ٦٢-‏٦٥

١٢ كالب

دافَع بولاء عن إلهه

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

لنرجع بالزمن إلى الوراء،‏ إلى الوقت الذي هرب فيه موسى من مصر.‏ في ذلك الوقت تقريبًا،‏ وُلد طفل يُدعى كالب لأبوَين إسرائيليَّين كانا عبدَين في مصر.‏ ومثل والدَيه،‏ كبر هذا الصبي وتربَّى كعبد.‏ لكنَّ الوضع تبدَّل لاحقًا وتحرَّر كالب من العبودية.‏ فعندما كان عُمره نحو ٤٠ سنة،‏ حصل تطوُّر مهم.‏ فقد عاد موسى إلى مصر بأمرٍ من يهوه كي يُحرِّر شعبه إسرائيل.‏ تخيَّل كم فرح كالب وأحسَّ بالرهبة حين رأى كم إلهه قوي.‏ فهو رأى بعينَيه كيف أَنزَل يهوه الضربات العشر بمصر،‏ كيف شقَّ البحر الأحمر،‏ وكيف حرَّر شعبه وأعطاهم نصرًا ساحقًا.‏

لم ينسَ كالب هذه الأحداث التي قوَّت إيمانه.‏ لكنَّ إسرائيليين كثيرين خسروا إيمانهم بعد أشهر قليلة من خروجهم من مصر،‏ وتمرَّدوا على يهوه عند جبل سيناء.‏ أما كالب،‏ فبقي وليًّا لإلهه.‏ وبعد وقت قصير من هذا التمرُّد،‏ نال كالب تعيينًا مهمًّا.‏ فقد طُلب منه أن يتجسَّس على أرض الموعد مع يشوع وعشرة إسرائيليين آخرين من زعماء الشعب.‏

وبكل شجاعة،‏ ذهب هؤلاء الرجال الـ‍ ١٢ إلى كنعان وأمضوا ٤٠ يومًا يُراقبون المدن والناس ومنتوجات الأرض هناك.‏ وبعدما انتهوا،‏ رجعوا إلى شعبهم وجلبوا معهم بعض الفاكهة،‏ بما في ذلك عنقود عنب ثقيل جدًّا لدرجة أن رجلَين اضطُرَّا أن يحملاه.‏ لكنَّ الكارثة كانت حين جاء الوقت ليُقدِّم هؤلاء الرجال تقريرًا للإسرائيليين.‏ تخيَّل كم خاب أمل كالب حين بدأ عشرة من الجواسيس «ينشرون بين الإسرائيليين تقريرًا سيئًا»!‏ فقد قالوا إنهم ضعفاء جدًّا أمام أعدائهم،‏ ولا أمل لديهم أن يهزموهم لأن الكنعانيين أقوياء كثيرًا وأجسامهم ضخمة.‏ ولم يكتفوا بذلك،‏ بل بدأوا يسترسلون بخيالهم ويدَّعون أن شعب كنعان هم من نسل النفيليم،‏ مع أن هؤلاء أُبيدوا في الطوفان ولم يبقَ منهم أحد!‏ بسبب ذلك،‏ انهارت معنويات الشعب،‏ حتى إن البعض اقترحوا أن يُعيِّنوا قائدًا جديدًا ليُعيدهم إلى مصر.‏

كالب يتكلم مع رفاقه الإسرائيليين ويُريهم بعض منتوجات أرض الموعد.‏ يشوع وموسى وهارون يقفون قُربه فيما بعض الإسرائيليين غاضبون

لكنَّ كالب ويشوع لم يخسرَا إيمانهما بيهوه،‏ بل قالَا للشعب:‏ «يهوه معنا.‏ لا تخافوا منهم».‏ فهل نجحت كلماتهما في تشجيع الإسرائيليين؟‏ على العكس،‏ اشتعل غضب هذا الشعب العديم الإيمان،‏ حتى إنهم تشاوروا كي يرجموا كالب ويشوع.‏

حين رأى يهوه ما حصل،‏ أحسَّ بإهانة كبيرة.‏ فبعد كل ما فعله ليُخلِّص هذا الشعب من أُمة مصر الجبارة،‏ خسروا إيمانهم به بلمح البصر.‏ لكنَّ هذا لا يعني أن يهوه لم يُلاحظ شجاعة كالب ويشوع وإيمانهما به.‏ فقد قال عن كالب:‏ «خادمي كالب أظهر روحًا أخرى واتَّبعني من كل قلبه».‏ وماذا كان حُكم يهوه على الإسرائيليين غير الأمناء؟‏ سيموتون كلُّهم في الصحراء.‏a أما كالب ويشوع،‏ فسيكونان بين القلائل الذين سيظلُّون أحياء حتى عُمر كبير ويدخلون إلى أرض الموعد.‏

أيَّد كالب يهوه ووقف في وجه عدد كبير من الإسرائيليين الشرسين والعديمي الإيمان

لقد ظلَّ الإسرائيليون يتنقَّلون في الصحراء ٤٠ سنة.‏ وخلال كل تلك السنوات،‏ لم يضعف إيمان كالب ولا شجاعته.‏ فهو دعم موسى بولاء.‏ وبعد موت موسى،‏ عيَّن يهوه يشوع ليقود الشعب كي يعبروا نهر الأردن ويدخلوا أرض الموعد.‏ وفي تلك المرحلة أيضًا،‏ لم يتردد كالب في دعم القائد الجديد.‏ وحتى عندما كبر كالب في العمر،‏ برهن أنه محارب شجاع حين وقف في وجه أعداء اللّٰه في كنعان.‏

وبعد ست سنوات من عبور نهر الأردن،‏ كان شعب اللّٰه قد استولى على الجزء الأكبر من أرض الموعد.‏ والآن،‏ حان الوقت ليُقرِّر كالب أين سيستقر.‏ فاختار مدينةً لم يكونوا بعد قد استولوا عليها بالكامل:‏ حَبرون،‏ المدينة نفسها التي قال عنها الجواسيس العشرة إن محاربيها أجسامهم ضخمة ولا أمل بالانتصار عليهم.‏ ومع أن كالب آنذاك كان عمره ٨٥ سنة،‏ فهو كان واثقًا ممَّا سيحصل.‏ قال:‏ «يهوه سيكون معي وسأطردهم مثلما وعدَ يهوه».‏ وهذا ما حصل بالفعل.‏ فقد استولى كالب على المدينة واستقرَّ فيها،‏ «وارتاحت الأرض من الحرب».‏

قبل عشرات السنين،‏ قال موسى لكالب:‏ «إتَّبعتَ يهوه إلهي من كل قلبك».‏ ولا شك أن كالب ظلَّ يتبع يهوه من كل قلبه حتى آخر يوم من حياته.‏ ونحن أكيدون أنه سيتبع يهوه من جديد في المستقبل.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • عدد ١٣:‏١–‏١٤:‏١٢،‏ ٢٠-‏٣٨

  • يشوع ١٤:‏٦-‏١٥

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر كالب الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ هل تُبالغ العدد ١٣:‏٢٣ في وصف منتوجات أرض الموعد؟‏ (‏ب٠٦ ١٥/‏٦ ص ١٦ ف ١-‏٢‏)‏

  2. ٢-‏ هل كانت أرض الموعد فعلًا «تفيض بالحليب والعسل» مثلما وصفها كالب ويشوع؟‏ (‏عد ١٤:‏٨‏؛‏ ب١١ ١/‏٣ ص ١٥‏)‏ أ

    عالمة آثار تفحص خلايا نحل من طين كانت موجودة في أرض إسرائيل القديمة

    Institute of Archaeology/Hebrew University © Tel Rehov Excavations

    الصورة أ‏:‏ خلايا نحل من طين وُجِدَت في أرض إسرائيل القديمة تعود إلى ما بين القرن العاشر وأوائل القرن التاسع قبل الميلاد

  3. ٣-‏ حين أرسل موسى ١٢ جاسوسًا من قادِش،‏ كم كان الإسرائيليون قريبين من أرض الموعد؟‏ (‏ب٠٤ ١٥/‏١٠ ص ١٧ ف ١١-‏١٢‏)‏ ب

    خريطة تُظهر رحلةَ الإسرائيليين الطويلة جدًّا من مصر إلى قادِش مرورًا بجبل سيناء،‏ مقارنةً بالرحلة القصيرة نسبيًّا من قادِش إلى بئر سبع وحَبرون في أرض الموعد

    الصورة ب

  4. ٤-‏ كيف كافأ يهوه كالب على إيمانه وشجاعته؟‏ (‏ب٠٦ ١/‏١٠ ص ١٨ ف ١١‏)‏

تعلَّمْ منه

  • صحيح أن كالب أظهَر الإيمان،‏ ولكن كان عليه أن يتنقَّل هو أيضًا في الصحراء مع باقي الإسرائيليين.‏ مع ذلك،‏ بقي واثقًا بإلهه يهوه بكل تواضع.‏ في أي ظروف يمكننا أن نتمثل بكالب؟‏

  • كيف يُساعدنا مثال كالب كي نُقاوم الضغط بأن ‹نتبع الكثيرين›؟‏ (‏خر ٢٣:‏٢‏)‏ ج

    مجموعة صور:‏ ١-‏ أخت تحمل هاتفًا عليه إعلان لفيلم سيُعرَض قريبًا.‏ في صورة الفيلم نرى محاربًا يُغطي رأسه ويحمل النار بيدَيه.‏ وعلى الطاولة أمام الأخت،‏ هناك كتاب مقدس مفتوح.‏ ٢-‏ تَصِلها رسائل نصيَّة على هاتفها تقول:‏ «هذا الفيلم يبدو رائعًا!‏ هل نذهب الجمعة؟‏» «أكيد.‏ أنا متحمسة لأحضره!‏» و «سنأتي بالتأكيد!‏».‏ لكنَّ الأخت تجاوب:‏ «لست أكيدة.‏ ما رأيكم أن نفكر قليلًا في الموضوع؟‏».‏ ٣-‏ أخ شاب وزوجان وأخت شابة يتحمَّسون حين تَصِلهم الدعوة على هاتفهم.‏ لكنَّ الأخت المذكورة سابقًا تنظر إلى هاتفها بقلق

    الصورة ج

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة مثل كالب؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل كالب في القيامة؟‏

إعرف أكثر

إعرف كيف كان إيمان كالب مرتبطًا جدًّا بشجاعته.‏

‏«الشجاعة تنبع من الايمان والتقوى»‏ (‏ب٠٦ ١/‏١٠ ص ١٦-‏١٩ ف ١-‏١٢)‏

لماذا استطاع كالب وهو في الـ‍ ٨٥ من عمره أن يقول:‏ «إتَّبعتُ يهوه إلهي من كل قلبي»؟‏ (‏يش ١٤:‏٨‏)‏

‏«هل تتَّبعون يهوه كاملا؟‏»‏ (‏ب٩٣ ١٥/‏٥ ص ٢٦-‏٢٩)‏

a حُكم يهوه لم يشمل اللاويين أو أي إسرائيلي لم يكن قد بلغ الـ‍ ٢٠ من عُمره.‏ —‏ عد ١٤:‏٢٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة