مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ١٠ ص ٥٢-‏٥٧
  • إتَّخَذ قراره

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • إتَّخَذ قراره
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • ‏«أُدخل إلى فرعون»‏
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • لماذا هرب موسى
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • مُوسى
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • موسى —‏ كيف تؤثر حياته فيك؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٤
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ١٠ ص ٥٢-‏٥٧

١٠ موسى

إتَّخَذ قراره

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

لم ينل موسى اسمه من والدَيه العبرانيَّين،‏ بل من الأميرة المصرية التي تبنَّته.‏ وقد اختارت هذا الاسم الذي يعني «أُخرِجَ»،‏ أي أُنقِذَ من الماء،‏ لتُشير إلى ما فعلَته عندما أنقذَت هذا الصبي الصغير.‏ وعلى الأرجح،‏ كانت تأمل أن يكبر موسى ويصير فردًا مهمًّا من العائلة المالكة المصرية.‏ لذلك لا بد أنها فرحت كثيرًا حين رأته يتلقَّى أفضل وأرقى تعليم في مصر.‏ فهو ‹تعلَّم كل حكمة المصريين›.‏

مع الوقت،‏ كبر موسى وصار شابًّا مميزًا.‏ يُخبرنا الكتاب المقدس:‏ «كان كلامه قويًّا وأعماله عظيمة».‏ وفي مصر،‏ كان سهلًا جدًّا على شاب مثله أن يركض وراء الغنى والمراكز والملذَّات.‏ لكنَّه عرف أن حياة كهذه ستُكلِّفه غاليًا.‏ فهي ستُخسِّره رضى يهوه.‏ لذلك كان عليه أن يُجيب عن سؤال مهم:‏ ‹كيف سأُكمل حياتي؟‏›.‏

عندما صار عُمر موسى ٤٠ سنة،‏ أصبح قراره واضحًا.‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «بالإيمان موسى،‏ لما كبر،‏ أبى أن يدعى ابن ابنة فرعون،‏ واختار أن تُساء معاملته مع شعب اللّٰه على التمتع الوقتي بالخطية».‏ لقد أخذ موسى القرار الصحيح،‏ وقراره هذا كان نابعًا من إيمانه وشجاعته.‏ مع ذلك،‏ لم يأخذ هذا الرجل الطريق الأفضل كي يُنجِّح قراره.‏

لقد أراد موسى أن يُساعد الإسرائيليين الذين يُعامَلون معاملة سيئة لأنه اعتبرهم «إخوة» له.‏ لذلك ذهب في أحد الأيام ليرى معاناتهم عن قُرب.‏ فرأى رجلًا مصريًّا،‏ على الأرجح أحد المُشرفين على العمل،‏ يضرب عبدًا عبرانيًّا.‏ فهل طلب موسى من المصري أن يتوقف عن ضرب العبد؟‏ لا نعرف الجواب.‏ ولكن ما نعرفه هو أن موسى «التفت حوله»،‏ ربما ليرى هل هناك أحد سيتدخل ويُدافع عن العبد.‏ وعندما لم يجد أحدًا،‏ قرَّر أن يتصرف هو بنفسه.‏ فالكتاب المقدس يُخبرنا أن موسى «قتل المصري».‏ فهل قصد أن يفعل ذلك؟‏ أم إنه غضب كثيرًا لدرجة أنه ضرب المصري،‏ فجاءت الضربة أقوى مما توقَّع؟‏ لا نعلم.‏ على أي حال،‏ عرف موسى أنه الآن في خطر كبير،‏ فطمر الجثة في الرمل.‏

موسى يراقب رجلًا مصريًّا يشرف على العمل ويضرب بعنف عبدًا عبرانيًّا

في اليوم التالي،‏ خرج موسى مجددًا ورأى عبدَين عبرانيَّين يتشاجران.‏ فحاول أن يُصلِح بينهما.‏ لكنَّ العبد المذنب قال لموسى كلمات أرعبَته:‏ «مَن عيَّنكَ رئيسًا وقاضيًا علينا؟‏!‏ هل تُ‍ريد أن تقتلني مثلما قتلتَ المصري؟‏».‏ عندئذٍ،‏ عرف موسى أن أمره قد انكشف،‏ فخاف على حياته.‏

لم تجرِ الأمور مثلما كان موسى يأمل.‏ فهو «ظنَّ أن إخوته سيفهمون أن اللّٰه يستخدمه ليُخلِّصهم،‏ لكنَّهم لم يفهموا».‏ فكما يبدو،‏ اعتقد موسى أن اللّٰه قد اختاره ليُخلِّص الإسرائيليين من العبودية في مصر.‏ لكنَّه لم يفهم أن الوقت الذي حدَّده يهوه لم يأتِ بعد.‏ وأكثر من ذلك،‏ لم يتوقع أن ينظر إليه شعبه هذه النظرة.‏ فهم لم يثقوا به لأنه لم يكن في نظرهم سوى عبراني تربَّى عند العائلة المالكة في مصر.‏

هل كان موسى سيركض وراء الغنى والأُبَّهة،‏ أم سيقف إلى جانب شعب يهوه؟‏

لم يُدرك موسى آنذاك أنه لم يكن جاهزًا أبدًا ليُحرِّر شعب يهوه من العبودية في مصر.‏ ففي نظر اللّٰه،‏ كان موسى بحاجة بعد إلى الكثير من التدريب.‏ طبعًا،‏ كان موسى رجلًا قويًّا و «كلامه قويًّا»،‏ ونقدر أن نقول أيضًا إنه كان شجاعًا.‏ ولكن كانت تنقصه بعد صفة يُقدِّرها يهوه كثيرًا:‏ الوداعة.‏ فهو تسرَّع وقتل رجلًا مصريًا،‏ ولم يحسب حسابًا لما قد يحصل.‏

عندما سمع فرعون بجريمة موسى،‏ حاول أن يقتله دون أن يُعطيه فرصة ليُدافع عن نفسه.‏ لذلك هرب موسى فورًا من مصر،‏ تاركًا وراءه الغنى والشهرة والرفاهية.‏ لقد اتَّجه نحو المجهول،‏ لذلك كان بحاجة دون شك إلى كل ذرَّة من الشجاعة.‏ وبالفعل استجمع شجاعته ورحل بعيدًا نحو مديان.‏ وهناك،‏ في تلك الأرض القاحلة،‏ كان سيُمضي عشرات السنين كشخص منفي،‏ ‹غريب في أرض أجنبية›.‏ فهل سيكون لديه الشجاعة ليتحدَّى نفسه ويتغيَّر؟‏ هل سيُصبح رجلًا وديعًا ومتواضعًا مثلما يُريد يهوه؟‏ لنُكمل ونرَ.‏

موسى خائف الآن،‏ يهرب من مصر وينظر خلفه

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • خروج ٢:‏١١-‏٢٢

  • أعمال ٧:‏٢٢-‏٢٩

  • عبرانيين ١١:‏٢٤-‏٢٦

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر موسى الشجاعة في هذه المرحلة من حياته؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ أي دليل تاريخي ينسجم مع ما يقوله الكتاب المقدس بأن الإسرائيليين كانوا عبيدًا في مصر؟‏ (‏ب٢٠/‏٣ ص ٣٠‏)‏ أ

    جزء من ورقة بَرْدي

    Courtesy Brooklyn Museum,‎ gift of Theodora Wilbour

    الصورة أ‏:‏ جزء من لائحة مصرية قديمة بأسماء عبيد فيها أكثر من ٤٠ اسمًا ساميًّا.‏ وهذا يدلُّ على وجود عبيد إسرائيليين في مصر

  2. ٢-‏ ماذا تَعلَّم موسى من والدَيه،‏ وماذا تَعلَّم من المصريين؟‏ (‏أع ٧:‏٢٢‏؛‏ ب٠٢ ١٥/‏٦ ص ١٠ ف ٢-‏٥‏)‏

  3. ٣-‏ كيف كان المصريون عادةً يدفنون موتاهم؟‏ وكيف ربما شعروا حين عرفوا أن موسى لم يقتل مصريًّا فقط،‏ بل أيضًا طمر جثته؟‏ (‏بص «مِصْر،‏ مصري» ف ٢٨‏)‏ ب

    مومياء مصرية معروضة في متحف

    الصورة ب‏:‏ مومياء مصرية

  4. ٤-‏ لقد هرب موسى إلى مديان.‏ فأي نقاط مشتركة كانت هناك بين المديانيين والإسرائيليين؟‏ (‏بص «مِدْيان» رقم ٢ ف ١-‏٢‏)‏

تعلَّمْ منه

  • ماذا تتعلم مما حصل مع موسى عن أهمية ضبط النفس؟‏

  • ماذا يتعلم الشباب من موسى عن اختيار الأهداف الصحيحة بشجاعة؟‏ ج

    مجموعة صور:‏ أخ في الثانوية يفكر جديًّا في مستقبله.‏ ١-‏ يتخيل نفسه يحمل كراسة «عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد» كي يدرس مع رجل في الكتاب المقدس.‏ ٢-‏ يتخيل نفسه في وظيفة مهمة في تصميم الطائرات

    الصورة ج

  • بأي طرق أخرى تُظهر الشجاعة في حياتك مثل موسى؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • في القيامة،‏ ماذا سأسأل موسى عن المرحلة الأولى من حياته؟‏

إعرف أكثر

شاهد كيف نتمثل بموسى الذي ضحَّى كثيرًا ليخدم يهوه.‏

تمثلوا بـ‍  ‏.‏ .‏ .‏ موسى،‏ لا فرعون (‏٢٧:‏٢)‏

لقد تخلَّى موسى عن مستقبل مُزدهِر ماديًّا كي يخدم يهوه.‏ فهل قرار كهذا منطقي في أيامنا؟‏

إختَر عملًا يضمن لك مستقبلًا أبديًّا (‏٥٨:‏٤)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة