مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • س‌ش‌ا الدرس ٨ ص ٤٤-‏٤٧
  • لم يستسلم للإغراء

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لم يستسلم للإغراء
  • سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تعمَّق في الموضوع
  • تعلَّمْ منه
  • فكِّر في الصورة الكاملة
  • إعرف أكثر
  • يوسف يطيع اللّٰه رغم المشاكل
    دروس من قصص الكتاب المقدس
  • تحمَّل مسؤولية كبيرة
    سيروا بشجاعة مع اللّٰه
  • كيف أرتكب هذا الشر العظيم؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • يُوسُف
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
سيروا بشجاعة مع اللّٰه
س‌ش‌ا الدرس ٨ ص ٤٤-‏٤٧

٨ يوسف

لم يستسلم للإغراء

النسخة المطبوعة
النسخة المطبوعة

كان يوسف شابًّا محبوبًا ومميزًا في نظر أبيه يعقوب وإلهه يهوه.‏ لكنَّ هذا لا يعني أن حياته كانت خالية من المشاكل.‏ على العكس،‏ لقد واجه يوسف حقدًا وعداءً من أقرب الناس إليه.‏ فهو كان الابن المدلَّل عند أبيه الذي عامله معاملة مميزة.‏ وبالنتيجة غار منه إخوته كثيرًا وحقدوا عليه.‏ وما عقَّد الوضع أكثر هو الحُلمان اللذان رآهما يوسف.‏ فيهوه جعله يرى حُلمَين يُنبِئان أن عائلته ستسجد له يومًا ما.‏ وعندما سمع إخوته بذلك،‏ تضاعف كرههم له.‏

وفي أحد الأيام،‏ حين كان عمر يوسف ١٧ سنة تقريبًا،‏ أرسله يعقوب إلى منطقة تبعد عدة أيام ليرى إخوته ويُطمِّنه عليهم.‏ وعندما وصل يوسف،‏ هجم عليه إخوته بشراسة ورموه في بئر فارغ.‏ كان يوسف يترجَّاهم أن يرحموه،‏ لكنَّهم تجاهلوا صراخه بكل دم بارد.‏ في البداية كانوا يُخطِّطون لقتله،‏ لكنَّهم عادوا وقرَّروا أن يبيعوه لتجار كانوا يمرُّون في تلك المنطقة.‏ وعندما رجعوا إلى أبيهم،‏ أوهموه أن حيوانًا شرسًا قتل ابنه الحبيب.‏ أما يوسف فكان في هذه الأثناء يبتعد أكثر فأكثر عن بيته،‏ مُتَّجهًا جنوبًا نحو مصر.‏ وعندما وصل إلى هناك،‏ اشتراه مسؤول في حكومة فرعون يُدعى فوطيفار ليكون عبدًا عنده.‏

فهل استسلم يوسف لليأس؟‏ أبدًا،‏ على العكس تمامًا.‏ فهو أظهر الشجاعة وعمِل باجتهاد.‏ ويهوه من جهته ساعده أن يُحقق نجاحًا تلو الآخر،‏ حتى إن فوطيفار عيَّنه مُشرفًا على كل بيته.‏ يقول الكتاب المقدس:‏ «كان يهوه مع يوسف».‏

لكنَّ يوسف كان على وشك أن يواجه امتحانًا رهيبًا.‏ فهذا الشاب كان «جميلًا وقوي البنية»،‏ ولفت نظر زوجة فوطيفار.‏ أساسًا هي لم تحاول أن تُخبِّئ إعجابها به،‏ حتى إنها كانت تقول له:‏ «نَم معي».‏ فماذا كان سيفعل يوسف؟‏ من جهة،‏ لم يكن أحد من عائلته سيعرف بذلك لأنهم كانوا بعيدين جدًّا.‏ ومن جهة أخرى،‏ كان يوسف مجرد عبد،‏ سلعة يملكها أسياده يفعلون بها ما يُريدون.‏ إضافة إلى ذلك،‏ كانت زوجة فوطيفار قادرة دون شك أن تُدمِّر حياته.‏ فهل استسلم يوسف للتجربة وخضع لرغبات هذه المرأة،‏ أم كانت لديه الشجاعة الكافية ليرفض طلبها؟‏

يوسف يمشي في بيت فوطيفار وينظر أمامه مباشرة وفي يدَيه إبريق صغير من فخَّار.‏ زوجة فوطيفار تقف أمام غرفة نومها وتنظر إلى يوسف بطريقة مُغرية

عرف يوسف أن زوجة سيده قادرة أن تُدمِّر حياته،‏ فكيف استطاع أن يرفض طلبها؟‏

يُخبرنا الكتاب المقدس أن يوسف ظلَّ «يرفض» طلبها.‏ وكان يقول لها إنه لن يخون ثقة زوجها الكبيرة به.‏ ولكن الأهم هو ما قاله يوسف بعد ذلك:‏ «كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ إلى اللّٰه؟‏».‏ إذًا محبة يوسف لأبيه السماوي هي ما أعطته الشجاعة ليرفض هذه التجربة بحزم.‏ مع ذلك،‏ لم تستسلم زوجة فوطيفار،‏ بل ظلَّت تحاول أن توقعه «يومًا بعد يوم».‏ وفي أحد الأيام،‏ كان يوسف يعمل كعادته في البيت،‏ ولم يكن هناك أحد غيره من الخدم.‏ فأمسكت بثوبه وقالت له:‏ «نَم معي!‏».‏ إلا أن يوسف أفلت منها وهرب.‏ لكنَّها تمسَّكت بثوبه وأبقته معها.‏ ولاحقًا أَرَت الثوب لزوجها،‏ واتَّهمت يوسف أنه حاول اغتصابها.‏ فغضب فوطيفار جدًّا ورمى يوسف في السجن.‏

كان السجن عبارة عن جُبٍّ أو حفرة تحت الأرض.‏ ولفترة من الوقت،‏ وُضعَت قيود حول قدمَي يوسف وحديد حول رقبته.‏ (‏مز ١٠٥:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ في ظرف كهذا،‏ كان من السهل أن يستسلم لليأس.‏ لكنَّ هذا الشاب لم يخسر أبدًا ثقته بإلهه،‏ ولا إلهه تخلى عنه.‏ فقد عمِل باجتهاد داخل السجن،‏ ويهوه بارك جهوده.‏ ولم يمرَّ وقت طويل حتى صارت لديه مسؤولية كبيرة هناك.‏ وسنة بعد سنة،‏ ظلَّ يوسف قويًّا واحتمل وضعه بكل شجاعة.‏

بفضل إيمان يوسف وشجاعته،‏ ظلَّ يهوه يستخدمه ليُحقِّق قصده.‏ فبعد فترة،‏ جعل يهوه فرعون يحلم حُلمَين نبويَين،‏ وساعد يوسف أن يفسرهما.‏ فقال يوسف للملك إن هذَين الحُلمَين يُنبِئان بسبع سنين فيها طعام كثير،‏ تتبعها سبع سنين أخرى فيها جوع شديد.‏ فاندهش فرعون من كلام يوسف واختاره كي يُحضِّر البلاد لهذه الأزمة،‏ وعيَّنه ليكون الثاني من بعده.‏ فصار يوسف مسؤولًا مهمًّا جدًّا في مصر.‏ وما فعله لاحقًا لم يُنقذ المصريين فقط من المجاعة،‏ بل عائلته أيضًا.‏ وعندما أتى إخوته إلى مصر كي يشتروا طعامًا،‏ سجدوا أمامه دون أن يعرفوا أنه أخوهم الصغير.‏ وهكذا تحقَّق الحُلم الذي رآه يوسف في صِغَره.‏ لكنَّ إخوته برهنوا أيضًا أنهم قد تغيَّروا وتحسَّنت شخصيتهم مع الوقت.‏ وها هو الآن أخوهم الذي كانوا يكرهونه واقف أمامهم ليُنقذهم هم وأباهم وأمة إسرائيل المستقبلية.‏ وكل هذا صار ممكنًا لأن يوسف أظهر الشجاعة وحافظ على إيمانه بيهوه.‏

إقرإ الحادثة من الكتاب المقدس:‏

  • تكوين ٣٧:‏١-‏٣٦؛‏ ٣٩:‏١-‏٢٣؛‏ ٤١:‏١–‏٤٥:‏٢٨

سؤال للمناقشة:‏

كيف أظهَر يوسف الشجاعة؟‏

تعمَّق في الموضوع

  1. ١-‏ ماذا يُؤكِّد دقة الأحداث المذكورة عن حياة يوسف في مصر؟‏ (‏ع ١/‏١١ ص ١٥ ف ٢‏)‏

  2. ٢-‏ كيف عرف يوسف أن الزنى ‹شر عظيم› في نظر يهوه؟‏ (‏تك ٣٩:‏٩‏؛‏ ب٢٢/‏٨ ص ٢٦ ف ٢‏)‏

  3. ٣-‏ لماذا سمح يهوه ليوسف بأن يصير كبير الوزراء في مصر؟‏ (‏ب٩٦ ١/‏٥ ص ١١ ف ٤‏)‏ أ

    يوسف،‏ الذي صار الآن رئيس الوزراء في مصر،‏ يعطي الأوامر لخادمَين مصريَين

    الصورة أ

  4. ٤-‏ ماذا يُظهر أن إيمان يوسف لم يتزعزع أبدًا حتى عندما صار عمره ١١٠ سنوات؟‏ (‏تك ٥٠:‏٢٥،‏ ٢٦‏؛‏ ب٠٧ ١/‏٦ ص ٢٨ ف ١٠-‏١١‏)‏ ب

    رجال إسرائيليون يحملون تابوتًا فيه عظام يوسف لتُدفَن في أرض الموعد

    الصورة ب

تعلَّمْ منه

  • كيف تتمثل بيوسف حين يُعاملك أحد رفاقك المسيحيين بطريقة سيئة؟‏ (‏تك ٤٥:‏٤،‏ ٥؛‏ ٥٠:‏١٩-‏٢١‏)‏

  • حتى عندما كان يوسف بعيدًا عن عائلته،‏ بقي وليًّا ليهوه.‏ فكيف يساعدنا مثاله .‏ .‏ .‏

    • في المدرسة؟‏ ج

      أخت شابة عائدة من المدرسة إلى البيت تمرُّ قرب شباب من عمرها يُدخِّنون سيجارة إلكترونية.‏ كلُّهم ينظرون إليها،‏ أما هي فتُكمل طريقها بكل ثقة

      الصورة ج

    • خلال السفر؟‏ د

      أخ شاب متزوج مسافر في رحلة عمل يتكلَّم مع عامل استقبال في فندق لينام هناك.‏ وقربه،‏ نرى امرأة شابة ليست من شهود يهوه تتكلم مع عاملة استقبال لتنام في نفس الفندق،‏ وهذه المرأة لا ترفع عينيها عن الأخ

      الصورة د

    • خلال استعمال هاتف ذكي أو جهاز آخر؟‏ ه‍

      أخ شاب مستلقٍ على سريره وينظر إلى تلفونه

      الصورة ه‍

  • كيف تُظهر الشجاعة في حياتك مثل يوسف؟‏

فكِّر في الصورة الكاملة

  • ماذا تُعلِّمني هذه الرواية عن يهوه؟‏

  • كيف ترتبط هذه الرواية بقصد يهوه؟‏

  • ماذا سأسأل يوسف في القيامة؟‏

إعرف أكثر

صحيح أن يهوه لم يُجنِّب يوسف التجارب،‏ لكنَّه ساعده أن يتحمَّلها.‏ إعرف كيف سيُساعدكَ يهوه أنت أيضًا.‏

‏«كيف يُوفِّقكَ يهوه أثناء المشاكل؟‏»‏ (‏ب٢٣/‏١ ص ١٤-‏١٩)‏

كيف يتمثل الأولاد بيوسف حين يُعاملهم الآخرون معاملة سيئة؟‏

تحمَّل المعاملة السيئة (‏٣١:‏١)‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٦)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2026 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة